• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الاجتماع الرباعي في طهران.. ومأزق الحرب.. والرهان على وساطة موسكو.. وتجار الحصار

27 أكتوبر 2026، 10:02 غرينتش+0

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر على دلالات الاجتماع الأمني الرباعي في طهران، بالتوازي مع التحركات الدبلوماسية في القاهرة وموسكو لاحتواء التصعيد. بالإضافة إلى توجيهات المرشد بتسريع النهضة العلمية والذكاء الاصطناعي لتعزيز الردع والاستقلال الاستراتيجي.

كما تناولت الصحف تداعيات الحرب على القطاعات الحيوية واقتراب سعر الصرف من مستويات قياسية، وسط دعوات لتجاوز اقتصاد الظل وتحقيق التنمية.

وقد استهداف الاجتماع الأمني الرباعي في طهران، بمشاركة السعودية وباكستان وتركيا، وفق صحيفة "خراسان" الأصولية المقرية من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، بحث سبل منع الحرب واحتواء تداعيات أي تصعيد محتمل، ورجحت سعي الوفود لإقناع طهران بتقديم مرونة لاستئناف المفاوضات.

وأشار تقرير صحيفة "قدس" الأصولية، إلى اتفاق الأطراف في بيانها الختامي على مواصلة الحوار لتعزيز السلام والأمن، وسط تباين القراءات بشأن ما إذا كان اللقاء يمهد لشبكة إقليمية لعدم الاعتداء أو مجرد مسعى دبلوماسي لاحتواء التصعيد.

فيما أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال الاجتماع بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رفضه القاطع لمحاولات إخضاع الشعب الإيراني، ودعا الدول الإسلامية لتوحيد مواقفها ضد السياسات الأمريكية والإسرائيلية، وأكد تمسك بلاده بالحق النووي السلمي.

ورأت صحيفة "همهشري" المقربة من بلدية طهران، في الاجتماع الأمني الرباعي دليلًا على فشل مساعي عزل إيران، إذ أن تداعيات الحرب الأخيرة أكدت حتمية مشاركة طهران في أي هندسة لأمن المنطقة المستدام بمعزل عن النفوذ الأمريكي.

كذلك اعتبرت صحيفة "إيران" الرسمية، الزيارة بمثابة إقرار واعتراف باستحالة قيام نظام أمني إقليمي مستقر دون طهران، وأشارت إلى أن التحولات الاستراتيجية دفعت دول المنطقة لإعادة تقييم حساباتها بمعزل عن الضمانات الخارجية.

ويمثل اللقاء بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، اختبارًا لإمكانية بناء أمن إقليمي ذاتي، مع الإقرار بوجود فجوة بين مساعي خفض التصعيد وتباين المصالح الاستراتيجية حيال مضيق هرمز وإدارة الأزمات.

وأكد تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، أن هذه الزيارة تتأسس على مخاوف جدية من خروج المواجهة عن السيطرة وتهديد أمن الطاقة والملاحة في الخليج.

فيما أشارت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، إلى تباين مصالح تركيا وباكستان والسعودية بما يحول دون اصطفافها الكامل ضد طهران، وأكدت أن مشاركة إيران تظل شرطًا أساسيًا لأي أمن حقيقي.

واستعرضت صحيفة "فرهيختكان" المقربة من جامعة آزاد، تفاصيل الاجتماع الرباعي باعتباره إقرارًا بفشل الرهان على واشنطن، وأوضحت أن طهران توظف التقارب الإقليمي لتثبيت دورها المحوري ورفض أي صيغة أمنية تستبعد مصالحها السيادية.

وعرضت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، التحركات الدبلوماسية المستمرة بالتزامن مع الاجتماع الأمني الرباعي، لافتة إلى المفارقة المتمثلة في محاولات بناء منظومة أمنية مستقلة وسط استمرار التهديدات العسكرية ومخاوف أمن الطاقة ومضيق هرمز.

واستبعد الدبلوماسي السابق كوروش أحمدي، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، اندلاع الحرب على إيران مجددًا، باعتباره الخيار الأرجح منطقيًا وعقليًا، وأكد أن دونالد ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد وينشغل بالسيناريوهات الدبلوماسية والحصار ومراعاة حساباته الانتخابية.

وتعليقًا على زيارة الرئيس مسعود بزشكيان إلى موسكو، حذر المحلل حميدرضا مهدي‌زاده، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، من خطورة ارتهان طهران للوساطة الروسية، وأوضح أن مساعي الكرملين لاستعادة دوره بين واشنطن وطهران محكومة بالمساومة لتحقيق مصالح موسكو الخاصة وتأمين أوراق مناورة إضافية على حساب طهران.

بدوره أكد المحلل مرتضى خبازيان، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن التعاون الغازي والتنسيق في أسواق الطاقة مع موسكو يواجه عقبات حقيقية تشمل المنافسة على الأسواق الآسيوية واختلاف سياسات التسعير، وأكد أن نجاح زيارة الرئيس بزشكيان مرهون بتحقيق عقود متوازنة تتجاوز الرسائل السياسية الموجهة لواشنطن.

في سياق آخر، تداولت الصحف المختلفة، رسالة المرشد مجتبى حسيني خامنئي للنخب العلمية والرياضية، حيث دعا بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، إلى تسريع النهضة العلمية وربط الجامعات بالصناعة والذكاء الاصطناعي، وأكد أن الإنجازات العلمية تمثل الركيزة الأساسية للقوة الوطنية والاستقلال الاستراتيجي لمواجهة الضغوط الخارجية.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، فقد جعلت رسالة المرشد من استثمار قدرات النخب حجر الزاوية لحل أزمات المياه والطاقة والصناعات الحديثة، حيث شدد على أن النجاح الفعلي يتطلب الانتقال من التعبئة الخطابية إلى سياسات تنفيذية توفر التمويل والبنية التحتية والبيئة البحثية الملائمة.

اقتصاديًا، نشرت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، تقريرًا حول تداعيات الحرب على القطاعات الحيوية في إيران، مشيدة بقدرة حكومة مسعود بزشكيان على احتواء الأزمات رغم الهشاشة الكبيرة التي تعاني منها البنى التحتية وسوق العمل أمام الصدمات المستمرة.

وأكدت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، اقتراب سعر الصرف الحقيقي للدولار من مستواه القياسي المسجل في أكتوبر 2020م ليبلغ 258 ألف تومان، وحذرت من تداعيات استمرار القيود الخارجية وتوقعات التضخم على دفع المؤشر لتجاوز ذروته التاريخية.

أكد عضو اللجنة المركزية والنائب القانوني للأمين العام لحزب كوادر البناء سيد محمود عليزاده طباطبائي، في مقال بصحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن استمرار التوتر يخدم تجار الحصار واقتصاد الظل، ودعا إلى تغليب الدبلوماسية العقلانية وتفعيل التعاون الإقليمي لتحويل الاقتدار العسكري إلى تنمية ورفاه مستدام.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": اجتماع طهران .. ماء أم سراب؟!

100%

شكك حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، في جدوى الاجتماع الرباعي في طهران مع السعودية وتركيا وباكستان، وأكد أن الحديث عن أمن إقليمي مستقل يعد سرابًا بالنظر إلى ارتباط هذه الدول بحلف شمال الأطلسي وواشنطن ولا تملك استقلالية القرار الشامل.

واشتعرض:" التناقض القائم بين المشاركة السعودية في الاجتماع واستمرار خلافها العسكري مع حركة أنصار الله اليمنية، وحذر من محاولات للإيحاء بتخلي طهران عن حلفائها في محور المقاومة مقابل ترتيبات أمنية غير مضمونة".

وخلص إلى أن:" الدوافع الحقيقية للوفود تكمن في محاولة تخفيف التداعيات الاقتصادية القاسية الناجمة عن إغلاق مضيق هرمز وإخفاق واشنطن، ودعا إلى الحرص من منح أعداء إيران منافذ دبلوماسية مؤقتة دون ضمانات حقيقية".

"اعتماد": الدبلوماسية الإيرانية بين اغتنام الفرص وغياب الضمانات العملية

100%

دعا السياسي الإصلاحي محمد جواد حق‌شناس، في مقال بصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، لإحياء فن اقتناص الفرص عبر استثمار القمة الرباعية مع السعودية وباكستان وتركيا، وتحويل القلق الإقليمي من اتساع الحرب واضطراب خطوط الطاقة إلى تفاهمات عملية تؤسس لشبكة أمنية شاملة في غرب آسيا.

وأضاف:" يرتبط نجاح هذه المبادرة الدبلوماسية بإنشاء آليات تنفيذية متدرجة تربط الملفات الحيوية كأمن هرمز واليمن بالتزامات متبادلة، وحذر من تحول التحركات إلى مناورات سياسية تُحمل طهران مسؤولية الشلل والجمود في ظل تضارب مصالح الوسطاء".

وأكد:" يكمن المحك الحقيقي للدبلوماسية الإيرانية في تحويل اللقاءات إلى مكاسب ملموسة، مع ضرورة الحفاظ على الاستقلالية وتجنب الارتهان للقوى الدولية كحليفيها روسيا والصين، بالتوازي مع تعزيز التماسك والثقة على الجبهة الداخلية".

“وطن امروز": استبعاد إيران.. رهان مستحيل في أمن المنطقة!!

100%

أكد الكاتب رضا رحمتي، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، أن أهمية مضيق هرمز والتداعيات الاقتصادية الشاملة لأي مواجهة تجعل استبعاد إيران من الترتيبات الأمنية رهانًا مستحيلًا، ولفت إلى أن زيارة وفود السعودية وباكستان وتركيا تعكس إدراكًا إقليميًا لخطورة تجاوز طهران.

وانتقد:" الرهان الغربي على الضغوط العسكرية لإعادة تشكيل المنطقة، وأوضح أن التفاهمات الدفاعية المغلقة لا تضمن الاستقرار، وشدد على أن أمن الملاحة في هرمز يظل المحرك الأساسي لأسواق الطاقة والتجارة العالمية، ما يجبر الجميع على التعاطي مع الطروحات الإيرانية".

وشدد على:" ضرورة الانتقال من الوساطات المؤقتة إلى ترتيبات أمنية ذاتية واضحة وتلتزم بها كافة الأطراف، وأكد أن تجاوز حالة التوتر لن يتحقق عبر إملاءات الخيار العسكري، بل بإنشاء آليات دائمة لإدارة الأزمات واحترام أوراق القوة الإقليمية".

"جوان": الانتصار على العالم في الدور قبل النهائي!

100%

تعكس زيارة ممثلي السعودية وتركيا وباكستان إلى طهران، بحسب غلامرضا صادقيان، رئيس تحرير صحيفة "جوان" الأصولية، حتمية انتصار إيران وإخفاق المخطط الأمريكي الإسرائيلي لتفكيكها، ورأى في المبادرات الدبلوماسية للجيران أنها بمثابة رفع لراية الاستسلام الضمني لترامب أمام الصمود الإيراني.

وأوضح:" اضطرت السعودية للجوء إلى الخيار الدبلوماسي تحت ضغط الضربات اليمنية وتراجع القيمة السوقية لأرامكو وشلل المطارات، بينما أظهر الموقفان التركي والباكستاني عجز حلفاء واشنطن الإقليميين عن مجارات التداعيات العسكرية أو فرض شروطهم بعيدًا عن أوراق الضغط الإيرانية".

وأكد:" أن طهران تمسك بزمام المبادرة الميدانية والتفاوضية بشرط الاعتراف بتخصيب اليورانيوم، ودعا إلى إشراك الصين وروسيا كحليفين استراتيجيين، وتأكيد الجاهزية العسكرية والتماسك الشعبي لفرض واقع جديد وإنهائه على نحو يضمن المصالح الوطنية".

"جهان صنعت": اقتصاد إيران.. تضخم نقدي وانكماش إنتاجي

100%

كشف تقرير صحيفة "جهان صنعت" الاقتصادية، عن معاناة الاقتصاد الإيراني خللًا هيكليًا حادًا يتبدى في التناقض بين الانفجار النقدي وتراجع الإنتاج الحقيقي، حيث لم يعد اتساع الكتلة النقدية يترجم إلى نمو اقتصادي بل يغذي الركود التضخمي.

وسلط التقرير الضوء على:" قفزة السيولة بنسبة 53.3% والقاعدة النقدية بنسبة 61.5% مقابل انكماش الناتج المحلي بنسبة10.1% وتراجع الاستثمار، مما دفع التضخم السنوي لتجاوز 62% وتضخم الأغذية بنحو 90.7% ما أدى لتآكل القوة الشرائية للأسر وتصاعد معدلات البطالة".
ووفق التقرير:" تكمن الأزمة في فشل توجيه الائتمان والموارد المالية نحو الأنشطة الإنتاجية واستمرار الضغوط الخارجية والعقوبات، مع التأكيد على أن معالجة هذا الفجوة بين الاقتصاد الاسمي والحقيقي تتطلب بيئة استثمارية مستقرة تضمن تحويل التمويل إلى إنتاج ملموس".

الأكثر مشاهدة

"تحالف مكة"يتوجه لطهران..السعودية وتركيا وباكستان تتحرك لاحتواء التصعيد بين إيران وأميركا
1

"تحالف مكة"يتوجه لطهران..السعودية وتركيا وباكستان تتحرك لاحتواء التصعيد بين إيران وأميركا

2
خاص:

وزير الخزانة الأميركي: الاقتصاد الإيراني سينكمش 25% هذا العام والنظام أصبح مفلسًا وعاجزًا

3
صحف إيران:

"رواية" ترامب.. والمواجهة الوشيكة.. ومجلس الحرب.. والاستيلاء على الحكم.. والقتل "الأسري"

4

"العيش في اليأس".. الغموض والأزمات الاقتصادية والسياسية يقوّضان الأمل في الحياة بإيران

5

الاجتماع الرباعي في طهران.. ومأزق الحرب.. والرهان على وساطة موسكو.. وتجار الحصار

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رواية" ترامب.. والمواجهة الوشيكة.. ومجلس الحرب.. والاستيلاء على الحكم.. والقتل "الأسري"

26 أكتوبر 2026، 10:48 غرينتش+0
100%

تناولت الصحف الإيرانية، الصادرة الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول)، ما سمته "تحول مضيق هرمز تحول إلى ورقة ضغط أربكت حسابات أميركا"، و"فشل محاولات العزل الإقليمي والحصار البري". وفي الشأن الداخلي زعم بعض الصحف "وجود خطة سرية منظمة للاستيلاء على الحكم"، وإخفاق السياسات الاقتصادية.

ونقلت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تصريحات وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، التي أكد فيها أن المواجهة العسكرية أحدثت تحولات استراتيجية أثبتت فشل القواعد الأميركية في تأمين اليلاد، التي تستضيفها، وجدد الدعوة لترتيبات إقليمية ذاتية، وأكد أن وضع الملاحة في مضيق هرمز لن يعود لما كان عليه سابقًا.

وتناقلت الصحف المختلفة تصريحات الرئيس الأميركي الأسبق، باراك أوباما، بشأن الحرب على إيران، وشبه مضيق هرمز بالنسبة لإيران بحق النقض "الفيتو" للأعضاء الدائمين في مجلس الأمن.

وقد وصف، بحسب صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، ولاية ترامب بأعوام الفوضى والقسوة، لافتة إلى تزايد الرفض الشعبي الأميركي للحرب بالتوازي مع استمرار الوساطات الدبلوماسية وتأكيد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، شمولية أي وقف لإطلاق النار جميع الجبهات.

وانتقد الباحث الإيراني، سيد مهدي طالبي، في مقال بصحيفة "فرهيختكان"، المحسوبة على جامعة آزاد، استراتيجية واشنطن واستشهد بتصريحات أوباما، حول استنزاف مخزونات الصواريخ والذخائر الأميركية، وتأثير الحرب على إضعاف قوة الردع الأميركية، وتوسيع الانقسامات الداخلية، وتكريس مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية لطهران.

وبدوره أوضح الكاتب جعفر يوسفي، في مقاله بصحيفة "خراسان" الأصولية، المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، أن إقرار أوباما بفرض إيران واقعًا جديدًا في مضيق هرمز يمثل اعترافًا صريحًا بتعاظم قوة طهران الاستراتيجية، وأكد فشل أدوات الضغط والعقوبات الأمريكية في إخضاع الإرادة الإيرانية.

ووفق صحيفة "وطن امروز" الأصولية، فقد تحولت الحرب على إيران إلى عبء انتخابي يطعن في رواية دونالد ترامب عن النصر، مشيرة إلى اتساع نطاق السجال السياسي الداخلي وتوظيف الأعباء المعيشية واستنزاف الذخائر في الدعاية الانتخابية لـ "الكونغرس".

100%


وأوضح الأكاديمي شهروز شريعتي، في حوار إلى صحيفة "إيران" الرسمية، أن السجال الحزبي الأميركي بين الجمهوريين والديموقراطيين يتعلق بأسلوب إدارة الضغط لا أصل الاستراتيجية، وحذر من افتقار الرهان على التغييرات الانتخابية في واشنطن لإلغاء نظام العقوبات للواقعية.

وأوضح الكاتب محمد إيماني، في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن إخفاقات التحالف العسكرية وارتفاع تكاليف المعيشة في أميركا أثبتت بطلان مزاعم النصر السريع وأعطت طهران قوة "فيتو" حاسمة على مضيق هرمز، بحسب تصريحات باراك أوباما.

وفي حوار إلى صحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، اشترط السفير الإيراني، رضا أميري مقدم، رفع الحصار البحري لإعادة فتح مضيق هرمز وأكد أن التسوية الدبلوماسية أقل كلفة من استمرار الحرب وتفاقم الأعباء الاقتصادية.

فيما استعرض الكاتب طهمورث جيلاني، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، تفاصيل المقترح الأوروبي لفصل أزمة مضيق هرمز عن الملف النووي الإيراني عبر مسار تفاوضي مرحلي يبدأ برفع الحصار البحري وتأمين الملاحة، وربط نجاح المبادرة بتقديم ضمانات قابلة للتنفيذ وتجاوز أزمة الثقة العميقة.

واقتصاديًا، كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن استمرار الفجوة المعيشية وتفاوت توزيع الإنفاق بين الأسر الإيرانية، ما يثبت أن التحسن الرقمي المعلن رسميًا لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في القدرة الشرائية للمواطن. وحذر عالم الاجتماع أمان الله قرائي مقدم، من تراجع رغبة الإيرانيين في الإنجاب تحت ضغط التضخم، إذ لم الحوافز المالية الدعائية كافية دون توفير السكن والعمل وتحسين القطاعات الخدمية.

100%

ونقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية دراسة مركز أبحاث البرلمان، عن فشل قروض دعم التشغيل في الحد من الفقر واستدامة الوظائف رغم ضخ الموارد المالية، لافتة إلى أن صرف 18 في المائة فقط من مخصصات التوزيع الإقليمي يظهر خللاً في آليات التمويل وغياب التنمية المستدامة.

وإقليميًا، أكد المحلل السياسي أبو الفضل ولايتي، في مقال بصحيفة "وطن امروز" الأصولية، عمق الخلاف بين الحكومة العراقية وفصائل المقاومة جراء الضغوط الأميركية لنزع سلاح الفصائل وتقييد المعابر والمجال الجوي أمام طهران، وحذر من مخاطر الارتهان للإملاءات الخارجية.

وفشلت، بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، محاولات واشنطن تطويق إيران بريًا عبر خناق الحدود مع باكستان والعراق، مشيرة إلى أن الإغلاق السريع للمعابر رفع أسعار الغاز في إسلام آباد ودفع العراق لوصف الخطوة بالعقوبات الذاتية، مما يثبت أن تشابك مصالح الطاقة والتجارة يمنع عزل طهران إقليميًا.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

جمهوري إسلامي: خطة سرية منظمة للاستيلاء على الحكم في إيران

100%

كشفت صحيفة " جمهوري إسلامي" في مقال بعنوان "خارطة الطريق قيد الاكتمال" عن وجود خطة طويلة الأمد، منظمة وقيد التنفيذ لإحداث تحول جذري في قمة هرم السلطة في إيران، محذرة من أن مصممي هذا السيناريو يعملون بسرعة على تنفيذ مراحله الأخيرة.

وكتبت الصحيفة، دون ذكر اسم شخصية محددة، أن الهدف الرئيسي لخارطة الطريق هذه هو إخلاء الساحة السياسية بالكامل من المسؤولين الحاليين والسابقين في البلاد؛ باستثناء شخصية معينة "تم حفظها في محلول ملحي منذ مدة طويلة" ليتم استخدامها في اليوم الموعود، للتظاهر أمام رأس الحكم، وخداع الرأي العام، والحفاظ على المظهر الخارجي للنظام، دون محتوى حقيقي.

وجاء في هذا المقال أن الأجزاء المختلفة لهذه الخطة التي تمتد لسنوات يجري تنفيذها بدقة. وهي أجزاء، وفقاً لادعاء الكاتب، بدأت من تغيير الحكومات، والحذف الجسدي لشخصيات بارزة والتخطيط لاغتيال القيادة، وامتدت إلى عمليات تمثيلية خادعة، ومعارضات مدروسة من قِبل تلك الشخصية الخاصة، وصمت ذي مغزى والاستيلاء على المنابر لتشويه صورة جميع الشخصيات السياسية في الماضي والحاضر.

وشبهت الصحيفة الدعاية الحالية في الفضاء الافتراضي بآلة الدعاية الخاصة بـ "غوبلز" (وزير الدعاية في ألمانيا النازية) وأساليب عام 2009 (احتجاجات الحركة الخضراء) .

وأكدت افتتاحية الصحيفة أن الشخص المقصود ليس من الشخصيات المعارضة في الخارج بل هو عنصر داخلي، قائلة: "الإسرائيليون أيضاً أخطأوا في حساباتهم بشأن العنصر الداخلي الذي يفكرون فيه؛ لأن هذا العنصر الداخلي صدئ ولديه الكثير من الصدأ، حيث إن تزييته لن يكون له أي فائدة".

وفي الختام، طالبت الصحيفة باليقظة الفورية للمؤسسات، وكبح الدعاية الهادفة لهذا التيار، والمراقبة الدقيقة لتحركات هذا العنصر السياسي والتصدي الحاسم لمخططات الاغتيال حتى يتم إفشال هذا السيناريو أيضًا، بحسب زعم الكاتب.

"كيهان": مجلس الحرب الاقتصادي.. اعتراف بأزمة الحكومة

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الأداء الحكومي والسياسات النقدية، داعية إلى تشكيل مجلس حرب اقتصادي بصلات واسعة مركزية، واستشهدت بتأكيدات خبراء، ومن بينهم محمدرضا بورابراهيمي وداود منظور ومرتضى أفقه، أن الظروف الاستثنائية تقتضي الانتقال من البيروقراطية التقليدية إلى القيادة الموحدة، ودمج السلطات الثلاث في هيكل فوق حكومي لإزالة العقبات القانونية والقضائية.

ووفق الخبراء: "يعتمد نجاح المقترح على استلهام تجربة مقر خاتم الأنبياء في مركزية القرار، مع ضرورة الابتعاد عن السياسات الانكماشية السابقة كإلغاء العملة التفضيلية أو رفع أسعار الوقود، والتركيز على الاستعانة بالكفاءات الاستراتيجية والتوسع في حماية الشق الاجتماعي والإنتاج المحلي".

وخلص التقرير إلى أن: "تشكيل المقر الاقتصادي هو السبيل الوحيد لإنهاء القرارات المتخبطة وسوء الإدارة في سلاسل الإمداد والتصدير والتوزيع، مع التأكيد على أن استدامة الجاهزية الاقتصادية والعسكرية حتى عام 2030 ستصيب أوهام العدو باليأس وتضمن حماية القوة الشرائية للفئات المستضعفة".

"دنياي اقتصاد": النفط يحرّك الوساطات.. ومبادرات متنافسة بلا ضمانات!!

100%

ربط تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تحركات الوساطة الدولية بالمخاوف من قفزات أسعار النفط واضطراب هرمز، واستشهد بانتقادات نائب وزير الخارجية، سعيد خطيب‌ زاده، مقترح الدول الأوروبية مسارًا متدرجًا يبدأ بتهدئة إقليمية تليها مفاوضات نووية، وسط أزمة ثقة وتضارب في ترتيب التعهدات.

وتساءل التقرير عن "جدوى طرح مبادرات جديدة تتجاهل المقترح الإيراني ذي الأيام السبعة الموجه لواشنطن"، وأوضح أن " المحاولات الأوروبية لفصل الملفات العاجلة عن التسوية الشاملة تصطدم باشتراط طهران خطوات أميركية مسبقة تضمن رفع الحصار وإتاحة الأصول المجمدة".

وأكد التقرير أن "تعدد المسارات الدبلوماسية وتزامنها مع تذبذب أسواق الطاقة لا يضمن تحقيق خرق حقيقي، وأن غياب الضمانات الموثوقة وآليات التنفيذ المحددة يقيّد قدرة الوسطاء على تحويل المبادرات إلى اتفاق ينهي خطر المواجهة".

"اعتماد": تآكل الثقة وتصاعد مخاطر المواجهة

100%

استطلعت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية آراء الناشطَيْن السياسيَيْن، محمود صادقي وجلال رشيدي كوجي، حول تداعيات استمرار حالة " اللا حرب واللا سلم"؛ حيث حذرا من أن حالة الغموض تسبب تآكلًا للثقة وتضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد.

وأكد صادقي أن "التماسك الاجتماعي وتحسين معيشة المواطنين هما أساس الردع القومي، واستنكر تصنيف المجتمع ومنح المنبر للمتشددين"، بينما شدد كوجي على أن " حالة اللايقين تعطل مؤسسات الدولة وتربك التخطيط، واستشهد بقرارات رفع الأسعار التي تزيد سخط الشارع، وحذر من مواجهة عسكرية وشيكة".

ووفق الخبيران: "يقتضي حسم حالة التعليق استثمار المسار الدبلوماسي بالتوازي مع اتخاذ قرارات حكومية جريئة تخفف الأعباء المعيشية، لأن حماية الاستقرار الوطني لن تتحقق إلا بترميم الثقة المجتمعية وإدارة التنوع السياسي بعيدًا عن القرارات الاستفزازية".

"قدس": توظيف الخلافات السياسية على حساب الاعتبارات الأمنية!!

100%

انتقد تقرير لصحيفة "قدس" الأصولية، تغطية موقع "رجانيوز الإعلامية بشأن عودة البرلمان للانعقاد الحضوري الجزئي، متهمة الموقع باستغلال لقاء رئيس المجلس، محمد باقر قاليباف، بالمرشد مجتبى خامنئي؛ لربطه إعلاميًا بالقرار وتوظيفه في المناكفات السياسية.

وأوضح التقرير: "لم تتوقف أعمال المجلس مطلقًا بل كانت تُدار افتراضيًا وصوّت على قرارات مصيرية كمنح الثقة لوزير الدفاع، بينما يدمج النمط الحالي الحضور الفعلي لثلث الأعضاء مع المشاركة الرقمية لباقي النواب كتدبير إجرائي مرن".

واستنكر التقرير: "الإصرار على الانعقاد الحضوري الكامل في ظل الظروف الحربية والمخاطر الأمنية القائمة، وحذر من تحويل التدابير الاحترازية لحماية المؤسسات إلى أدوات للمزايدة السياسية على حساب سلامة المسؤولين وأولويات المواطن".

"آرمان ملي": التهويل الإعلامي ومخاطر القرارات المتسرعة

100%

حذر تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية من تزايد التهويل الإعلامي والاطلاقات غير التخصصية في القضايا الأمنية، والتأكيد على أن انسياق الرأي العام خلف ادعاءات غير مدعومة بالحقائق يتسبب في ضغوط خطيرة تدفع صانعي القرار لتبني خيارات متسرعة.

وأوضح التقرير "افتقار التصريحات المتداولة بشأن تأثير قطع كابلات الألياف الضوئية بمضيق هرمز على انهيار البيتكوين للدقة الفنية، حيث لا تتجاوز هذه الكابلات 1 في المائة من السعة العالمية، ما يعني أن تضررها قد يربك بعض دول المنطقة دون أن يعطل الشبكة الدولية".

وانتقد التقرير "تحويل النفوذ الشخصي للمتحدثين إلى بديل عن الأدلة العلمية، وطالب بإخضاع جميع الطروحات المتعلقة بالبنية التحتية الرقمية لتقييمات مستقلة وموضوعية بعيدًا عن صراع الروايات الإعلامية وضغوط الشارع السياسية".

"توسعه ايرانى": تصاعد القتل الأسري.. بين الضغوط المعيشية وتجاهل الأزمات الاجتماعية

100%

سلطت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية الضوء على تصاعد جرائم القتل الأسري، وسقوط العشرات من الضحايا الأبرياء وسط الضغوط الاقتصادية والنفسية، منبهة إلى أن انشغال السلطات بالأولويات الأمنية والسياسية يهمش المخاطر المتراكمة التي تهدد الأمن الاجتماعي.

ووفق التقرير: "ؤتسبب ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية وانعدام الاستقرار الوظيفي في توترات يومية حادة داخل العائلات، تتفاقم بفعل ضعف شبكات الدعم النفسي والاجتماعي وارتفاع أسعار العلاج وغياب التغطية التأمينية الكافية للخدمات الإرشادية".

وشدد التقرير على " ضرورة تجاوز الحلول الأمنية المتأخرة والاعتراف بخطورة الأزمة النفسية للشباب والعائلات"، وطالب بـ "تفعيل آليات التدخل المبكر وتوفير خدمات المشورة المنخفضة التكلفة لحماية الأسرة من الانهيار".

الهجوم المحتمل..وتوسيع بنك الأهداف ..والاستياء الاجتماعي.. والحصار البري.. وعسكرة الاقتصاد

25 أكتوبر 2026، 09:12 غرينتش+0
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 25 أكتوبر (تشرين الأول) الضوء على تشابك الملفين الأمني والنظام الدولي، وسط تحذيرات من مخاطر تجدد المواجهة العسكرية الشاملة وانعكاساتها الكارثية على أسواق الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد في مضيق هرمز.

كما ركزت على الملف النووي ودعوات التمسك بالغطاء القانوني الدولي، إلى جانب مسارات التوتر الإقليمي والتداعيات البيئية والأمنية في دول الجوار.

ناقش الدبلوماسي السابق محمدعلي سبحاني، في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، احتمالات تأجيل أي هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران حتى اتضاح النتائج الانتخابية، وحذر من تحرك إسرائيلي منفرد، ودعا لإحياء التفاهمات واستثمار الوساطات لتقليل احتمالات الانزلاق إلى المواجهة.

بالمقابل أكد حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن تداعيات سبعة أشهر من العقوبات الإيرانية المضادة وتفعيل خيار مضيق هرمز يفوق أثر 47 عامًا من الحصار الغربي، مستشهدًا بارتفاع أسعار النفط واضطراب الإمدادات الغربية لفرض معادلة ردع جديدة.

وحذرت صحيفة "وطن امروز" الأصولية، من اتساع التحذيرات الدولية عقب اجتماع إسطنبول لمخاطر تجدد الحرب على أسواق الطاقة والتجارة العالمية، مشيرة إلى مواقف تركيا وفرنسا وروسيا الداعية للتفاوض وتجنب شلل الملاحة البحرية.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، محاولات دونالد ترامب الترويج لانتصار سياسي وعسكري، وأكدت فشل واشنطن في حسم الملف النووي أو تأمين العبور المالي في هرمز، وطالبت بالوقت نفسه الإعلام الإيراني الداخلي بالشفافية وإبراز تكاليف الحرب للجمهور.

ووصفت صحيفة "جمهورى اسلامى" المعتدلة، تصريحات دونالد ترامب بانتهاء إيران، بالأوهام السياسية التي تتجاهل التكاليف الباهظة للحرب، مستشهدة بتقديرات إسبانية لخسائر أوروبا بـ 100 مليار يورو، ومؤكدة أن إيران ستخرج أكثر قوة وتصميمًا على الردع.

وجددت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التحذير من توسيع بنك الأهداف الإيراني ليشمل منشآت الطاقة والكهرباء والذكاء الاصطناعي بالخليج حال تجدد العدوان، معتبرة أن كلفة التصعيد ستطال البنية التحتية المدنية للخصوم وتنهي نفوذ واشنطن الإقليمي.

في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، أوضح مرتضى فاخري، أن أزمة هرمز وتراجع الصادرات النفطية أعدتا رسم خريطة وقود السفن عالميًا ونقلت الطلب لموانئ آسيوية وأفريقية، وأكد أن الوقود البحري بات متغيرًا استراتيجيًا يؤثر في حركة التجارة الدولية ومسارات الملاحة.

نوويًا، رصدت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، تباين الموقف الأمريكي تجاه البرنامج النووي الإيراني، في مقابل إعلان القوات الإيرانية الجاهزية لمواجهة أي عدوان، واستشهدت ببيان مشترك من 12 دولة يحذر من استهداف المنشآت النووية الخضوع للضمانات الدولية باعتباره خرقًا للقانون الدولي.

وانتقدت صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، الدعوة الأوروبية لاستئناف المفاوضات النووية، واعتبرتها مناورة لتبرئة الذات وتغطية التراجع السياسي والاقتصادي، وأكدت أن تفعيل آلية الزناد يحرم الدول الأوروبية من أهليتها للوساطة ويجعلها مجرد تابع للحسابات الأمريكية.

100%

بالمقابل، طرح الخبير حسن بهشتي بور، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، خارطة طريق مرحلية لتقليل الخلافات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأكد أن الانسحاب من اتفاقية حظر انتشار السلاح النووي يجرّ أعباءً سياسية دون ضمانات أمنية، ويقضي على الغطاء القانوني والدبلوماسي.

داخليًا، استعرض رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، في لقاء بالمرشد الأعلى مجتبى خامنئي، برامج المرحلة الجديدة لتحديث وثيقة التحول القضائي ورقمنة المعاملات واختصار زمن التقاضي، وأكد بحسب صحيفة "خراسان" الأصولية، التزام المؤسسة بمكافحة الفساد وصون الحقوق العامة وملاحقة التجاوزات لتعزيز الشرعية والرصيد الاجتماعي للنظام.

ويقف الجهاز الفضائي بحسب صحيفة "همشهري" الصادرة عن بلدية طهران، أمام مسارين متوازيين يجمعان بين الإصلاح الداخلي لتعزيز النزاهة والمساواة أمام القانون، والمتابعة القانونية الخارجية لاسترداد حقوق الإيرانيين والتعويضات المادية والمعنوية عن الأضرار الناجمة عن حرب واشنطن وتل أبيب.

كما تداولت الصحف تصريحات الرئيس مسعود بزشكيان، خلال مراسم تدشين التعداد السكاني، ووفق صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، اشترط لتحقيق العدالة الاجتماعية ومعالجة السخط الشعبي الناتج عن الفساد والمحسوبية، الخروج من حالة اللا حرب واللا سلم عبر المفاوضات، وشفافية البيانات وشدد على ضرورة محاسبة المقصرين.

فيما أوضح الكاتب علي علوي، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، أن خيار المفاوضات أثبت عدم جدواه بعد نقض واشنطن للتفاهمات السابقة، وأكد أن الطريق الفعلي لتجاوز حالة الاستنزاف هو في عسكرة الاقتصاد والتوجيه الجهادي للمقاومة، مع انتقاد التحليلات الجامعية التي تضعف الصمود الشعبي.

وكان الرئيس بزشكيان، قد شدد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على أن غياب العدالة وتكافؤ الفرص في مجالي الصحة والتعليم يغذي الاستياء الاجتماعي، ودعا لإتاحة المعلومات الدقيقة وتجاوز الصراعات الحزبية والنزاعات الضيقة لإشراك الكفاءات الوطنية في إدارة الأزمات المعيشية التي تواجه المواطنين.

وحذر المحلل الاقتصادي إحسان كشاورز، في مقال بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، من اختزال مكافحة الفساد في الملاحقات القضائية، وأكد أن تعدد أسعار الصرف والتخصيص الإداري للعملة يخلقان بيئة مستدامة للتربح، وربط إصلاح المنظومة النقدية بمراجعة آليات التخصيص وإلغاء الفجوات السعرية.

إقليميًا، نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، تحذيرات المسؤول البيئي أميد صديقي، من التداعيات الكارثية للتلوث النفطي الناجم عن الحرب في الخليج، على سواحل هرمزغان وجزيرتي قشم وهنكام، وأكد أن الأضرار البيئية ستتجاوز فترة القتال وتحتاج سنوات طويلة للتعافي.

وأكدت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، أن التهديدات الجوية عبر الأجواء العراقية بالتوازي مع قيود المعابر الحدودية مع باكستان، يثير المخاوف من تضييق أمني وتجاري على طهران، مشيرة إلى أن استمرار الحصار والضغوط البرية والمالية يقلص هامش المناورة ويضاعف التكاليف على الاقتصاد الوطني.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"دنياى اقتصاد": خدعة الحرب الخاطفة.. هل تستطيع واشنطن حصر المواجهة في ثلاثة أيام؟

100%

شكك خبير العلاقات الدولية رحمن قهرمانبور، في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، في قدرة واشنطن على حصر أي هجوم مقبل في حرب ثلاثة أيام، وأكد أن هذه الطروحات جزء من استراتيجية استنزاف أمريكية شاملة للضغط على طهران وقبول شروطها التفاوضية.
وتوقع:" أن تتسع مدة المواجهة بحيث تتراوح بين 12- 40 يومًا على غرار الحروب السابقة، لافتًا إلى أن التحذيرات الإيرانية باستهداف منشآت النفط والبيانات وكابلات الإنترنت الإقليمية ترفع كلفة التصعيد وتفرض قيودًا حقيقية تمنع الأطراف من الانزلاق العشوائي.

وأكد:" أن إعطاء العمليات العسكرية مسمى الحرب الخاطفة لا يضمن محدودية نتائجها الميدانية، ربط استمرار التهديدات بمدى تمسك واشنطن بمطالبها وقدرة الجانبين على التوصل إلى تفاهمات تنهي أزمة شروط التفاوض.

"جهان صنعت": الدبلوماسية المتوازنة.. فرصة لتفادي حرب جديدة!!

100%

استعرض أستاذ العلوم السياسية علي بيكدلي، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، أهمية التحركات الأخيرة للترويكا الأوروبية وروسيا لاستئناف المفاوضات النووية، واعتبرها فرصة دبلوماسية لتفادي الحرب في ظل الضغوط والحصار الراهن.

وأوضح:" رغم انعدام الثقة الناتج عن عجز أوروبا المسبق وتفعيل آلية الزناد، يتيح تباين المصالح الغربية هامشًا تفاوضيًا لطهران، وأشار إلى أن الانخراط الروسي والأوروبي المتوازي قد يكسر الجمود ويعيد فتح القنوات مع واشنطن".

وحذر:" طهران من اختزال خياراتها في المواجهة العسكرية أو الارتهان لوسيط واحد، وشدد على ضرورة تبني دبلوماسية متوازنة تستثمر حرص الوسطاء على أمن الطاقة والملاحة لتحويل المبادرات إلى تفاهمات عملية تخفض التوتر".

"اعتماد": استمرار الغموض السياسي يفاقم الانقسامات الاجتماعية

100%

حذر أستاذ الفلسفة بيجن عبدالكريمي، في حوار إلى صحيفة اعتماد" الإصلاحية، من تداعيات استمرار حالة الغموض السياسي والتعليق بين الحرب والسلام، على تفاقم الانقسامات الاجتماعية، ودعا إلى تعزيز التماسك الداخلي والوعي الوطني لإنهاء حالة اللاسلم واللاحرب.

وأضاف:" لايمكن أن يحقق التفاوض المصالح الوطنية ما لم يستند إلى توازن قوى حقيقي وموقف ميداني صلب، وشدد على أن قدرة البلاد على الصمود هي التي تمنح الدبلوماسية فاعليتها، وطالب بتوزيع أعباء الدفاع بصورة منصفة تخفف المعاناة المعيشية عن الطبقات المحرومة".

وأكد:" أن تحقيق التماسك الوطني يتطلب إنهاء الاستقطاب السياسي ومكافحة الاحتكار وتضارب المصالح، واعتبر المقاومة إطارًا أساسيًا لحماية استقلال الدولة، لكنه لفت إلى أن الحوار لم يقدم مسارًا سياسيًا تفصيليًا يوازن بين متطلبات الصمود وتكاليفه الاقتصادية".

"كيهان": تخوين الإصلاحيين بدلًا من مناقشة الدبلوماسية!!

100%


اتهمت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، قيادات إصلاحية بارزة كوزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف، بتطهير صورة دونالد ترامب، وتحميل طهران مسؤولية الأزمة، إذ يبرئ حديثهم عن ضياع الفرص الدبلوماسية، واشنطن وتل أبيب من نقض العهود والاعتداءات المتكررة أثناء مسار التفاوض.

وأضافت:" الاستمرار في استئناف المحادثات بعد حرب رمضان وتفاهم إسلام آباد، أثبت تنصل واشنطن وسعيها لسلب أوراق الضغط الإيرانية الحيوية في مضيق هرمز. واستشهدت بتصريحات للرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، وفيها اتهم الولايات المتحدة بخرق قواعد الحوار".

وخلصت إلى أن:" الدعوات الإصلاحية لتجنب تفويت الفرص الدبلوماسية تمثل توجهًا نحو الاستسلام للمطالب الأمريكية".

"آرمان ملى": المتشددون يدفعون إيران نحو العزلة الدولية!!

100%

حذرت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، من دعوات التيار المتشدد الصمود للانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لأنها تمنح واشنطن مبررات إضافية لتصعيد الضغوط وتوسيع عزلة إيران الدولية بدلًا من تعزيز موقعها التفاوضي.

وأوضحت:" لا يبرر صمت الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتجاهلها حماية المنشآت الإيرانية، التفريط بالغطاء القانوني، وأكدت افتقار قرار الانسحاب إلى التقدير الدقيق للتكاليف والمكاسب، وقد يتسبب في خسارة طهران مواقف الدعم الدولي من حليفتيها روسيا والصين".

وشددت:" على ضرورة اخضاع تحديد الأولويات الاستراتيجية لحسابات المصالح الوطنية الدقيقة والموازنة بين الدبلوماسية والميدان، وطالبت أنصار الانسحاب بتقديم ضمانات عملية لمنع العقوبات والتصعيد بدلًا من الاكتفاء بشعارات الردع المجردة".

هدوء قبل العاصفة.. والحرب الشاملة.. واحتجاجات أوروبا.. ونهج كربلاء.. وزيادة أسعار الإنترنت

24 أكتوبر 2026، 13:12 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم السبت 24 أكتوبر (تشرين الأول)، الضوء على انسداد الأفق الدبلوماسي وتصاعد مخاطر المواجهة العسكرية الشاملة، والتهديدات بتوسيع بنك الأهداف لضرب بنى الطاقة والذكاء الاصطناعي وإغلاق مضيق هرمز، وتداعي أسواق النفط، وتفاقم الضغوط الاقتصادية الداخلية.

وتناولت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تعثر المفاوضات الإيرانية- الأميركية رغم التحركات الروسية والباكستانية، ونشرت تصريحات أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، بشأن استهداف قواعد الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية لدول المنطقة حال المشاركة في الحصار.

واستعرضت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة تصريحات الخبير في الشؤون الدولية، حسن هاني‌ زاده، الذي أكد امتلاك طهران قاعدة بيانات للمنشآت الاستراتيجية بالمنطقة وقدرات عسكرية متصاعدة، وشدد على أن التهديد بإغلاق هرمز واستهداف كابلات الاتصالات يمثل أوراق ضغط حاسمة.

وطرحت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، سيناريو استئناف الهجمات الأميركية- الإسرائيلية ضد البرنامج النووي والترسانة الصاروخية الإيرانية عقب انتخابات التجديد النصفي بالولايات المتحدة، وأكدت استعداد إيران لخوض حرب شاملة حال استهدافها.

كما أكدت صحيفة "إيران" الرسمية بلوغ القوات المسلحة أقصى درجات الجاهزية، على حد قول الرئيس مسعود بزشكيان، ووزير الدفاع، مهرداد أخلاقي، ونقلت تصريحات أمين مجلس الأمن القومي، محسن رضائي، وقائد الجيش، أمير حاتمي، حول توسيع إنتاج الصواريخ والمسيّرات عبر المنصات الموزعة والأنفاق.

100%

ورسمت صحيفة "وطن امروز" الأصولية صورة لتوسع بنك الأهداف الإيراني؛ ليشمل القواعد والمطارات وخطوط أنابيب النفط بالمنطقة، وأكدت استنادًا لمصادر أمنية أن أي اعتداء جديد سيُقابل برد شامل يدمج أميركا وإسرائيل في ساحة مواجهة واحدة.

فيما رصدت صحيفة "همشهري"، الصادرة عن بلدية طهران، تداعيات الحظر في مضيق هرمز وارتفاع أسعار خام برنت لتتجاوز 115 دولارًا، معتبرة أن مساعي إسقاط النظام تحولت لعبء سياسي واقتصادي على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واستشهدت باتساع دائرة الاحتجاجات المعيشية في أوروبا، إثر ارتفاع تكاليف الطاقة.
وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من مخاطر خروج المواجهة عن السيطرة عقب تجاوز سعر النفط 117 دولارًا للبرميل، مشيرة إلى أن التهديدات الإيرانية باستهداف المنشآت الخليجية والاستعدادات الأميركية الإسرائيلية تعكس عمق الأزمة التفاوضية وغياب تصور واضح لإعادة الاستقرار بأسواق الطاقة.

وكشفت صحيفة "شرق" الإصلاحية عن تداخل الحسابات الانتخابية بواشنطن وتل أبيب مع احتمالات استئناف الحرب، وأشارت إلى استمرار وساطات باكستان وقطر وروسيا للتوصل لترتيبات نووية ومالية، مقابل تمسك طهران بوقف الحرب والحصار أولًا والاحتفاظ باليورانيوم المخصب.

وبدوره أكد وزير الخارجية الإيراني الأسبق، علي أكبر صالحي، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، أن اندلاع حرب واسعة بالمنطقة لن يحقق أهداف واشنطن أو يغيّر النظام الإيراني، بل سيخلق أرضًا محروقة ويضر بالاقتصاد العالمي، وحذر من تداعيات دعم إسرائيل، ودعا إلى ترجيح العقل لتجنب كارثة مدمرة.

وحذر أستاذ العلاقات الدولية، غلام رضا كريمي، في حوار إلى صحيفة "اعتماد" الإصلاحية، من أن الهدوء الراهن قد يكون توقفًا تكتيكيًا قبيل الانتخابات الأميركية، وأكد استمرار الجمود والتواصل عبر الوسطاء، وشدد على أن فاعلية الردع الإيراني في الطاقة وهرمز ترتبط برفع كلفة الحرب، دون الانزلاق لمواجهة إقليمية.
وأكد المحلل صلاح الدين هرسني، في مقال بصحيفة "ستاره صبح" الإصلاحية، أن هشاشة موقع نتنياهو وتراجع حظوظ ائتلافه في انتخابات "الكنيست" (البرلمان الإسرائيلي) تدفعه لتصدير أزماته القضائية عبر افتعال حرب مباشرة مع إيران لضمان بقائه السياسي، وأكد قدرة طهران على تكرار هزائم قادة تل أبيب.

وفي المقابل ناقشت صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية مخاطر التحول الإيراني المعلن نحو العقيدة الهجومية والتهديد بضرب البنية التحتية في المنطقة الخليجية، وحذرت من أن ذلك قد يدفع دول المنطقة لتقارب أمني أكبر مع واشنطن وتل أبيب، مما يقلل فاعلية الردع ويزيد احتمالات سوء التقدير وتوسع الحرب.

وشدد رئيس تحرير صحيفة "آكاه" الأصولية، أمير إسماعيلي، على أهمية صياغة رواية موثقة ودقيقة للقوة الردعية الإيرانية، باعتبارها ضرورة استراتيجية لمنع الحرب وتكذيب سرديات الأعداء، وشدد على أن إبراز الجاهزية الدفاعية والقوة الناعمة يحول طهران إلى لاعب فاعل ويحمي الأمن القومي.

100%

واقتصاديًا، أكد محافظ البنك المركزي، عبد الناصر همتي، حسبما نقلت صحيفة "إيران" الرسمية، إخفاق الضغوط الأميركية في إسقاط الاقتصاد الإيراني، وأشار إلى أن الاحتياطيات تكفي لتمويل الواردات، مع تخصيص مبلغ 24.9 مليار دولار للسلع الأساسية، وتوقع تجاوز العجز عبر بيع الأصول وإصلاح قطاع الطاقة.

وتساءل البرلماني السابق علي بختياري، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن إعلان الرئيس مسعود بزشكيان تحقيق الاكتفاء الذاتي من البنزين، وأكد أن معالجة أزمة البنزين تتطلب إصلاح سياسات التوريد والتوزيع والاستهلاك، واقترح السماح للشركات الأجنبية ببناء محطات وقود ممتاز بأسعار حرة.

وكشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، في حوار مع أمين اتحاد مستوردي الأعلاف، محمد رضا كلامي، عن تراكم 4 مليارات دولار كديون معلقة للمستوردين نتيجة تقليص مخصصات السلع الأساسية، وحذر من تداعي الثقة مع الموردين الأجانب واضطراب تدفق الأعلاف والزيوت.

وأوضحت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية أن الإلزام الحكومي بخفض الفائدة الإقراضية إداريًا ودعم الإنتاج تسبب في خلق فائدة حقيقية سالبة وتعميق اختلالات الجهاز المصرفي، وأكدت أن توجيه الائتمان الإداري تحول إلى استثمار يغذي التضخم وديون البنوك للبنك المركزي.

فيما استعرض الكاتب مرتضى فاخري، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، إمكانية تحويل العقوبات والحصار الاقتصادي إلى فرصة محفزة لإحداث تحول بنيوي والانتقال إلى الأساس الإنتاجي المستدام، مستشهدًا بالتجربة الروسية في مواجهة العقوبات، وربط نجاح هذا المسار بالإرادة السياسية الجادة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"اعتماد": استنزاف «اللا حرب واللا سلم» وضرورة استعادة المسار الدبلوماسي

100%

ناقش تقرير لصحيفة "اعتماد" الإصلاحية، في حوار مع الأكاديمي، غلام رضا ظريفيان، والناشط الإصلاحي، إسماعيل غرامي مقدم، سبل خروج إيران من حالة "اللا حرب واللا سلم" التي تستنزف المجتمع والاقتصاد، عبر الجمع بين الدبلوماسية والشفافية وتلبية المتطلبات المعيشية.

وشدد التقرير على أن "مواجهة التهديدات الخارجية تقتضي حماية الثقة العامة والأمن الاقتصادي وسرعة الاستجابة والمحافظة على سلامة البلاد مع رفض مساواة التماسك الوطني بالصمت السياسي، وضرورة العودة لطاولة المفاوضات، وتفعيل المسار التفاوضي رغم الخروقات الأميركية لتفاهمات إسلام آباد".

وخلص التقرير إلى أن "تجاوز الأزمة وتخفيف تكاليف الغموض السياسي والأمني يفرضان بلورة توافق وطني واستعادة المبادرة الدبلوماسية، بدلاً من ترك الشارع والمؤسسات التجارية رهينة حالة الانتظار والقلق".

"خراسان": حرب معرفية بالتوازي مع المواجهة العسكرية

100%

أكد أستاذ علوم الاتصال، سبهر خلجي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية، أن إيران تخوض حربًا معرفية بالتوازي مع المواجهة العسكرية، وشدد على ضرورة التصدي لضغوط الخصوم النفسية والتشكيك بالقدرات الوطنية، والانتقال من الدفاع إلى الهجوم الإعلامي وتوظيف التقنيات الحديثة.

وأوضح: "تهدف الحرب الإعلامية لإظهار خيار المقاومة بلا جدوى وتكريس العجز الداخلي"، ودعا إلى "ضبط المنصات الرقمية لمنع تسريب البيانات الضارة أمنيًا، مع التنسيق بين المؤسسات الرسمية والشعبية لبث الأمل وتأكيد ثوابت الأمن القومي".

ووفق الصحيفة: "يثير هذا الطرح إشكالية تنظيم مساحة الرأي؛ إذ يخلط أحيانًا بين مكافحة التضليل الخارجي وتقييد النقد السياسي الداخلي للسياسات النووية والصاروخية، مما يضيّق الفجوة بين حماية الأمن القومي وإضعاف النقاش العام المشروع".

"آرمان ملي": خطة المتشددين لإنهاء الحرب!

100%

انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية موقف التيار المتشدد من المفاوضات مع واشنطن، والداعي لمواصلة المواجهة العسكرية لفرض الشروط، وأكدت أن قرار الحرب والتفاوض يجب أن يخضع للظروف السياسية والاقتصادية.

وأوضحت الصحيفة: "تكمن الأزمة الحقيقية في الرفض المطلق للتفاوض دون تقديم أهداف محددة لاستمرار الحرب، أو توضيح تكلفتها والمعايير القياسية لنجاحها"، وتساءلت عن "مدى قدرة الخيار العسكري المجرد على رفع العقوبات ومنع الهجمات وإجبار واشنطن على التراجع".

وحذرت من "تداعيات هذا الخطاب المتشدد على رفع كلفة الدبلوماسية وتضييق مساحة المناورة أمام المفاوضين الإيرانيين، وأكدت أن التشكيك في جدوى الحوار لا يعفي معارضيه من تقديم رؤية واقعية وعملية لكيفية إنهاء الصراع وتحقيق المصالح الوطنية".

"كيهان": الصمود امام إسرائيل وحلفائها الغربيين امتداد لنهج "كربلاء"

100%

استحضر ممثل المرشد الإيراني بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، ذكرى استشهاد السيدة فاطمة الزهراء، للربط بين أحداث صدر الإسلام والمواجهة الراهنة، معتبرًا أن "الثورة الإيرانية أعادت إحياء نهج الولاية والوقوف بوجه الجور ونظام الهيمنة العالمي"، على حد تعبيره.

وأضاف:" استوعبت الأمة الإيرانية دروس التاريخ الإسلامي والالتفاف حول القيادة المتمثلة في الخميني وخامنئي، مما مكنها من حشد طاقاتها ومواصلة التمدد والاستحواذ على مواقع استراتيجية ودعم القضايا المفصلية في المنطقة".

وأكد: "يمثل صمود الإيرانيين في المواجهة الحالية مع إسرائيل وحلفائها الغربيين امتدادًا لنهج كربلاء"، معتبرًا أن "تحقيق الانتصارات في المعارك الميدانية يمثل تجسيدًا لإرضاء الرموز الدينية والوفاء بالرسالة العقائدية".

"شرق": زيادة جديدة في تعرفة الإنترنت وقيود أكثر

100%

عددت صحيفة "شرق" الإصلاحية تداعيات الزيادة الجديدة في تعرفة الإنترنت المحمول بنسبة 40 % وسعر المكالمات، مشيرة إلى أنها جاءت بعد أشهر من زيادة سابقة، ومؤكدة وجود اختلال كبير بين التكلفة وجودة الخدمة والقيود الحكومية المفروضة.

ونقل التقرير عن وزير الاتصالات الأسبق، محمد جواد آذري جهرمي، قوله: "إن تراجع حركة البيانات الناجم عن حجب المنصات دفع الشركات لرفع الأسعار لتعويض خسائرها التشغيلية، وحذر من اتساع الفجوة الرقمية بعد تقليص قدرة المواطنين الاقتصادية على تحمل كلفة الخدمة".

وخلصت الصحيفة إلى أن "تحميل المستهلك كلفة الأزمة دون تقديم التزامات واضحة بتحسين السرعة والاستقرار أو رفع القيود التنظيمية يمثل حلاً غير عادل، وأكدت أن "الاستدامة المادية لشركات الاتصالات لا تبرر استمرار الحجب وضغط النفقات على المستخدمين".

"جهان صنعت": شلل إداري يبدّد الثقة في حوكمة شركة البتروكيماويات

100%

كشفت صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية عن أزمة حوكمة حادة في شركة الصناعات البتروكيماوية، إثر استمرار الشلل الإداري والنزاع على المناصب لأكثر من شهر رغم انتخاب مجلس إدارة جديد، مما يهدد مصالح ملايين المستثمرين وصناديق التقاعد.

وأبرت الصحيفة "تضارب المراسلات وتدخلات هيئة البورصة ومكتب الرئيس مسعود بزشكيان"، مشيرة إلى أن "التأخر غير الطبيعي في حسم ممثلي مجلس الإدارة وتسيير الأعمال بمديرين سابقين يرفع من حدة الاضطراب الشديد الذي يواجه القائمين على وزارة النفط".

وأكدت الصحيفة أن "تداعيات الأحكام القضائية والتنافس الإداري يتجاوزان بقاء شخص بعينه؛ ليشكلا تهديدًا مستمرًا لقطاع البتروكيماويات وسوق المال، وشددت على أن "تبديد الثقة في حوكمة أكبر القابضات الوطنية يضاعف الخسائر الاقتصادية على الاستثمار العام".

تبادل التهديدات.. وأهمية العلاقات مع الجوار.. وتصعيد بلا ضمانات.. والتضخم البنيوي

18 أكتوبر 2026، 10:35 غرينتش+1
100%

تركزت تغطيات الصحف الإيرانية الصادر اليوم الأحد 18 أكتوبر (تشرين الأول) على التحذيرات من خطورة التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة “جبل الفأس” وتداعيات ذلك على الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة، فيما تؤكد طهران تمسكها بالدبلوماسية المشروطة.

وعلى الصعيد المحلي، برزت التحذيرات من الاختلالات الهيكلية المتشابكة للتضخم وأزمات أسعار المحاصيل والصادرات غير النفطية.

حذرت الكاتب نهال فرخي، في مقال بصحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، من تداعيات تهديدات واشنطن باستهداف منشأة كلنك المحصنة تحت الأرض قرب نطنز، على اندلاع مواجهة غير محسوبة الحدود، وأكدت أن صعوبة تدمير الموقع بالكامل والرد الإيراني المحتمل يهددان الملاحة في مضيق هرمز وأسواق الطاقة.

وتوعدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، رد إيراني عنيف يطال المنشآت النووية الإسرائيلية حال الهجوم على كلنك، وشددت على أن المعادلة العسكرية القائمة واستحالة تدمير الأهداف الجبلية المحصنة ستقودان إلى تفكيك الهيمنة الغربية وإفشال مخططات التصعيد الأمريكية.

فيما كشفت صحيفة "جوان" الأصولية، عن انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس، بشأن الحرب على إيران، لافتة إلى إقرار الخبراء العسكريين بصعوبة اختراق تحصينات “جبل الفأس”؛ مما يجعل أي ضربة عسكرية مخاطرة بفتح مواجهة شاملة تفرض تكلفة سياسية واقتصادية باهظة على أمريكا.

على صعيد المفاوضات، أكدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على أهمية العلاقات مع دول الجوار باعتبارها ركيزة ثابتة لتهدئة الأزمات، واستشهدت بتصريح الوزير عباس عراقجي بشأن عدم تناقض الدبلوماسية والمسؤولية السياسية مع الدفاع عن السيادة، واستمرار تبادل الرسائل عبر قطر رغم انعدام الثقة بواشنطن.

فيما وظفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تصريحات عراقجي لربط تعثر تفاهم إسلام آباد بالانتهاكات الأمريكية ومحاصرة الملاحة، وهاجمت الأصوات الإصلاحية التي تُحمل طهران مسؤولية التصعيد.

ووفق صحيفة "شرق" الإصلاحية، فقد اشترط عراقجي توفير ضمانات موثوقة ووقف الضغوط العسكرية لاستعادة حركة الملاحة في هرمز، ودعا إلى تضامن إسلامي عملي يربط أمن الممرات البحرية بوقف الحرب في غزة وحل أزمات المنطقة سياسيًا.

ورجح تقرير صحيفة "خراسان" الأصولية، كفة طبول الحرب على الحلول الدبلوماسية، وأكد أن التكثيف العسكري الأمريكي والإسرائيلي والمناورات الصاروخية الإيرانية يعكسان استراتيجية إنهاك وتأهب ميداني يقلص فرص التسوية ويعمق انعدام الثقة في أي مفاوضات بلا ضمانات.

فيما يخص مضيق هرمز، شدد عضو هيئة التدريس بجامعة الخميني للعلوم البحرية عليرضا محمدي، في مقال بصحيفة "اقتصاد سرآمد" الإصلاحية، على أن جغرافيا مضيق هرمز الاستراتيجية لا تضمن ميزة اقتصادية مستدامة لإيران ما لم تقترن بتطوير البنية التحتية والموانئ والربط السككي والتكنولوجيا، ودعا إلى تنويع مسارات التجارة للحد من تكاليف شحن البضائع ومخاطر سلاسل الإمداد.

وسلطت صحيفة "قدس" الأصولية، الضوء على المأزق الأمريكي في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن إعلان واشنطن السيطرة البحرية لا يعني أمن الملاحة في ظل تراجع حركة عبور النفط واستمرار الحوادث، وحذرت من بتوسيع رقعة المواجهة.

وفي مقاله بصحيفة "عصر إيرانيان" الأصولية المتشددة، أكد الكاتب الكردي ماموستا عابد نقيبي، أن اقتدار إيران في مضيق هرمز جزء من السيادة الوطنية والردع الدفاعي المتاح لجميع القوميات والمذاهب، وشدد على أهمية التلاحم الاجتماعي والتناغم بين القوة العسكرية والدبلوماسية الذكية لحماية المصالح الوطنية.

اقتصاديًا، أكد عليرضا كتاني، في مقال بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أن شعار تصفير التضخم وتثبيت أسعار 12 سلعة أساسية في طهران لا يعالج التضخم البنيوي، وأشار إلى أن تغطية الفروق السعرية عبر التوسع الائتماني للبنوك تنقل الأعباء المالية إلى المستقبل وتؤدي إلى ضغوط تضخمية أشد.

وانتقد تقرير صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، تعثر تحديد سعر شراء القمح وتأخر سداد مستحقات المزارعين، وطالبت المؤسسة الوطنية بسعر 85 ألف تومان للكيلوغرام لتفادي عزوف المزارعين وتحول البلاد إلى الاستيراد، ودعت لتحويل دعم الخبز مباشرة للمستهلكين لمنع الفساد.

وشددت صحيفة "جهان اقتصاد" على أن تنمية الصادرات غير النفطية تتطلب معالجة العقبات الهيكلية وتقلب اللوائح النقدية وتعقيدات إعادة عوائد التصدير، وأكدت تحقق زيادة القدرة التنافسية للشركات من خلال خفض تكاليف الإنتاج والخدمات اللوجستية وتثبيت القواعد التجارية.

والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": "أم القنابل" الأمريكية في مواجهة «أب الصواريخ» الإيرانية

100%


أكد حسين شريعتمداري، ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، ورئيس تحرير الصحيفة، أن التهديدات الأمريكية باستهداف منشأة جبل ‌كلنك عبر استخدام أم القنابل لن يحقق غايات واشنطن، وأشار إلى أن مسار المواجهة أثبت عجز الولايات المتحدة وحلفائها أمام استراتيجية الردع الإيرانية.

وأوضح:" انعكست تداعيات الصراع في شكل أزمات اقتصادية وخسائر تجاوزت مئة مليار يورو في أوروبا، مقابل تقوية مكانة إيران الإقليمية، وحذر من أن رد طهران بواسطة أبو الصواريخ لن يقتصر على القواعد الأمريكية بل سينال المنشآت النووية الإسرائيلية.

وهدد:" بتوسيع دائرة الانتقام لتطال البنية التحتية للدول الداعمة لواشنطن والمواقع المرتبطة بالطيارين المشاركين في أي هجوم، وأكد أن التهديدات العسكرية لن تثني إيران عن استهداف المصالح الأمريكية والإسرائيلية بشكل حاسم".

"توسعه ايرانى": لحسن الحظ ستندلع الحرب!!

100%


انتقد الناشط السياسي الأصولي روح الله جمعه‌اي، في تصريحات نقلتها صحيفة "توسعه إيراني" الإصلاحية، موقف إمام جمعة مشهد أحمد علم الهدى، الذي اعتبر انسداد المسار الدبلوماسي أمرًا إيجابيًا، ووصف خطابه بالسخرية المأساوية التي تتجاهل مخاطر اندلاع المواجهة الشاملة.

وحذر من أن:" الابتهاج بفشل الوساطات يعني القبول بتطويق البلاد بالحصار البري والجوي والبحرى، وتداعي قيمة العملة الوطنية، وتفاقم أزمات التضخم والركود التي تثقل كاهل المواطنين وتدفع نحو تآكل القدرة المعيشية للشارع الإيراني".

وأكد:" أن كلفة هذا الانسداد الدبلوماسي لن تتوقف عند حدود الاقتصاد، بل تمتد لتهديد سلامة أراضي البلاد، وتساءل عن مدى إدراك أصحاب هذا النهج للتداعيات العسكرية والإنسانية والسياسية الباهظة الناجمة عن تقديم الحرب كبديل للحلول السياسية.

"آرمان ملى": مضيق هرمز ورقة ضغط.. وتصعيد بلا ضمانات للتفاوض

100%


أكد المحلل السياسي مرتضى مكي، في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، أن التهديدات الأمريكية لا تعني قدرة واشنطن على التحكم بمسار المواجهة، وأشار إلى أن الصراع لم يعد عسكريًا فقط، وإنما اكتسب أبعاد اقتصادية ونفسية وإعلامية تهدف للتأثير في الرأي العام قبل الانتخابات الأمريكية.

وأوضح:" قد يتجاوز أي تحرك عسكري إيراني جديد في مضيق هرمز حدود ردود الفعل السابقة، إذ ستدفع الضغوط الأمريكية المتواصلة طهران لتوظيف موقعها الجيوسياسي وأدواتها الإقليمية لرفع تكلفة الحرب على واشنطن وحلفائها".

وربط:" نجاح المفاوضات بقدرة الطرفين على ترجمة المكاسب العسكرية إلى تفاهمات سياسية مرنة، مشددًا على أن القوة العسكرية يجب أن تساند الدبلوماسية لا أن تحل محلها لضمان استقرار إقليمي وتفادي اتساع رقعة المواجهة".

"خراسان": مرحلة ما بعد الحرب .. إصلاحٌ مشروط.. وتعددية تحت سقف النظام

100%

طرح إحسان صالحي سكرتير لجنة الإعلام بحكومة إبراهيم رئيسي، في حوار إلى صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، رؤيةً لإدارة مرحلة ما بعد الحرب في إيران تتطلب تحويل التماسك الاجتماعي المؤقت إلى رصيد سياسي مستدام عبر قبول التعددية، وانتقد ضيق مساحة التمثيل للاتجاهات المختلفة في الإعلام الرسمي.

وحذر:" من تداعيات تجاهل مطالب القوى الإصلاحية، على دفع الشارع نحو المعارضة الراديكالية، داعيًا لتطوير آليات الحكم وتفعيل دور الأحزاب وإعادة هيكلة انتخابات مجلس صيانة الدستور، لتخفيف العبء السياسي عن اختصاصه الدستوري والشرعي".

وانتقد:" القصور الإعلامي في تقديم رواية مقنعة حول نتائج الحرب والتفاهمات السياسية، وأكد أن توسيع المشاركة واستيعاب التباينات داخل أطر النظام القائم، يظل الشرط الأساسي لدرء الانقسامات وتكريس الاستقرار الاجتماعي".

"همشهري": آيفون البحر.. حين تتحول الشائعات إلى فخّ للاحتيال الرقمي

100%


رصد تحقيق صحفية "همشهري" المحسوبة على بلدية طهران، تداعيات غرق سفينة حاويات سنغافورية قرب مضيق هرمز، وانتشار مقاطع وهمية بالذكاء الاصطناعي حول العثور على شحنات هواتف آيفون 18 برو ماكس وعطور فاخرة، مما دفع الصيادين والمدونين للهرولة نحو السواحل.

وكشف التحقيق:" عن استغلال هذه الشائعات في عمليات احتيال رقمي عبر نشر إعلانات إلكترونية لبيع هواتف منتشلة بأسعار زهدية واشتراط تحويل مبالغ مسبقة، إلى جانب تسابق صانعي المحتوى لزيادة المتابعين رغم نفى السكان المحليين العثور على الهواتف المزعومة".

وحذر التحقيق:" من مخاطر الانسياق وراء المحتوى المثير وغياب التحقق الإخباري، وتحويل الحوادث البحرية إلى أدوات للتضليل والاستغلال التجاري للمستهلكين، وأكد أن غياب الرقابة الرقمية أسهم في اتساع نطاق الاحتيال".

"جهان صنعت": دعم معيشي أم استعراض سياسي!!

100%


انتقد الاقتصادي الإيراني حسين راغفر، في مقاله بصحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، رفع الحكومة رصيد بطاقات الدعم المعيشي إلى مليون ونصف المليون تومان، وأكد أن الزيادة الاسمية لا تحقق تحسنًا حقيقيًا في القدرة الشرائية في ظل التضخم المتصاعد وارتفاع أسعار السلع والسكن.

وأوضح:" أن التناقض بين تقديم الإعانات واستمرار السياسة النقدية المسببة للتضخم، وخصوصًا قفزات سعر الصرف، يدخل البلاد في حلقة مفرغة، وحذر من الاعتماد على الاقتراض التضخمي وخلق النقود لتمويل برنامج الدعم مما يفرغه من قيمته الفعلية".

واقترح:" اعتماد نظام مدروس لتوزيع السلع الأساسية بأسعار ثابتة ورعاية العائلات الأكثر احتياجًا، وأكد أن الحماية الاجتماعية الحقيقية لا تتأتى عبر رفع أرقام الإعانات؛ بل باستقرار سوق الصرف وكبح التضخم وضمان التمويل المستدام".

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

16 أكتوبر 2026، 18:36 غرينتش+1
100%

أثار انتشار صور حاويات طافية بعد غرق سفينة الحاويات السنغافورية "جي إف إس برايد" في مضيق هرمز، وتقارير عن وجود هواتف آيفون 18 وعطور فاخرة ضمن حمولتها، موجة من السخرية والتعليقات الطريفة بشأن "صيد الآيفون" بدلًا من صيد السمك، بين المستخدمين الإيرانيين والعرب.

وتعرضت سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" للاشتعال في 13 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، بعد اصطدامها بمقذوف، ثم غرقت بالقرب من ميناء خصب في مياه مضيق هرمز. وقد نجا أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا جميعًا.

وكان الحرس الثوري قد أعلن في وقت سابق أن سفينة انفجرت واشتعلت فيها النيران إثر اصطدامها بلغم بحري، لكن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) نفت هذه الرواية، وقالت إن السفينة غرقت بعد إصابتها بمقذوف أطلقه الحرس الثوري.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية، المنشورة في 14 أكتوبر الجاري، سقوط عدد من الحاويات في المياه، واقتراب زوارق سريعة من جهة إيران وسلطنة عُمان من موقع الحادث.

كما تظهر الصور عدة زوارق تحيط بالحاويات الطافية، لكن الهدف من اقتراب ركابها من موقع الحادث لا يزال غير معروف.

"الآيفون" للعُمانيين والأحذية لنا

عقب نشر صور الحادث، تداولت تقارير على مواقع التواصل الاجتماعي أن حمولة السفينة تضمنت هواتف آيفون 18 وأحذية وبخاخات وعطورًا ومستحضراتها.

وسرعان ما تحولت هذه التقارير إلى مادة للسخرية بين المستخدمين الإيرانيين والعرب. وكتب أحد المستخدمين مازحًا، في إشارة إلى وجود زوارق على جانبي مضيق هرمز: "ذهب الآيفون إلى العُمانيين، ولم يصل إلينا سوى الأحذية".

وكتب مستخدم آخر، عرّف نفسه بأنه صياد، ساخرًا أنه لا يعرف ما إذا كان الذهاب للصيد في الظروف الحالية أكثر جدوى بالنسبة إليه، أم جمع هواتف "آيفون 18" من مياه مضيق هرمز.

وقد أسهم حداثة طرح "آيفون 18" في الأسواق، إلى جانب القيود المفروضة على استيراد هواتف آيفون وتسجيلها في إيران، في انتشار هذه التعليقات الساخرة.

وفي الوقت نفسه، انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور لزوارق محمّلة بصناديق من هواتف آيفون. لكن لم يتم التأكد من صحة هذه الصور، وأظهرت مراجعة بعض الصور المشابهة أنها أُنتجت أو عُدّلت باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

ولم يُنشر حتى الآن أي دليل مستقل يثبت جمع هواتف آيفون 18 أو غيرها من السلع المزعومة من حاويات السفينة.

وبعيدًا عن التعليقات الساخرة، أثار اقتراب الزوارق من الحاويات الطافية، ومحاولتها المحتملة جمع البضائع من السفينة، انتقادات بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، دافع بعض المستخدمين عن هذه التصرفات. وكتب أحدهم، مشيرًا إلى احتمال غرق الحاويات: "هذه الحاويات ستغرق في نهاية المطاف؛ فما الفرق إذًا بين من يأخذها ومن لا يأخذها؟".

تحذير عُماني وصمت إيراني

في الوقت الذي تتواصل فيه التعليقات الساخرة بشأن حمولة السفينة، حذّرت وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُمانية الصيادين والأشخاص الذين يرتادون البحر من الاقتراب من الحاويات الطافية في المياه المحاذية لولاية خصب بمحافظة مسندم.

وأوضحت الوزارة أن بعض الحاويات قد تحتوي على مواد خطرة، ودعت الأفراد، حفاظًا على سلامتهم، إلى تجنب الاقتراب منها أو تحريكها أو العبث بها.

ولم تصدر الجهات الرسمية الإيرانية حتى الآن موقفًا واضحًا بشأن التقارير المتعلقة بجمع البضائع من مياه مضيق هرمز.

لكن قناة "خبر فوري" على تطبيق "تلغرام" نسبت، في 15 أكتوبر الجاري، تصريحات إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة وملحقاتها، محمد رضا رمضان، نفى فيها التقارير المتداولة عن جمع هواتف "آيفون 18".

وبحسب التقرير، قال رمضان: "إن الأخبار المتداولة بشأن انتشار صور وادعاءات عن جمع الصيادين في جنوب البلاد هواتف آيفون 18 من البحر غير صحيحة، ولا تعدو كونها شائعة".

وأضاف أنه حتى لو دخلت هذه الهواتف إلى البلاد، فلن يكون بالإمكان تسجيلها عبر هذه الطريقة، مشيرًا إلى أن انتشار مثل هذه الشائعات لن يؤثر بصورة ملموسة على أسعار "آيفون 18" في السوق.

وجاء في جزء آخر من التصريحات المنسوبة إليه أن أصحاب المتاجر والعاملين في القطاعات المهنية والصيادين لا ينخرطون في مثل هذه الأنشطة، وأنهم حرصوا دائمًا على كسب رزقهم من مصادر مشروعة.

ولم يتم التحقق بصورة مستقلة من صحة هذه التصريحات المنسوبة إلى رئيس اتحاد الهواتف المحمولة.