• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الإيراني: يمكن إعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام والقرار الآن بيد أميركا

17 أكتوبر 2026، 14:10 غرينتش+1

قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن مضيق هرمز يمكن إعادة فتحه، في حال تهيئة الظروف اللازمة، واستئناف حركة السفن الطبيعية خلال 7 أيام. وأضاف أن طهران قدمت إلى واشنطن‌، عبر قطر، خطة محددة لتنفيذ ذلك، وأن القرار بات الآن بيد الولايات المتحدة.

وأضاف عراقجي، السبت 17 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال الدورة الثانية والخمسين لاجتماع وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي في بغداد: "نقلنا عبر قطر خطة محددة مدتها 7 أيام، وقلنا إنه في حال تهيئة الظروف اللازمة، يمكن إعادة فتح المضيق، واستئناف حركة الملاحة البحرية الطبيعية خلال 7 أيام. والقرار الآن بيد الولايات المتحدة".

وأكد أن طهران لا تزال مستعدة للتفاوض، لكن الهجمات العسكرية الأميركية خلال الجهود الدبلوماسية على مدى العامين الماضيين أوجدت انعدام ثقة عميقًا، مشيرًا إلى أن استئناف المفاوضات مشروط بالحصول على ضمانات موثوقة تحول دون تكرار الهجمات.

كما حمّل عراقجي الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية انعدام الأمن في مضيق هرمز، وقال إن استعادة أمن الملاحة البحرية غير ممكنة في ظل استمرار الهجمات والتهديدات والحصار المفروض على إيران.

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

3

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5

وزير الخارجية الألماني: لن نتسامح مع الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في أوروبا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تضخم يقترب من 90% وانكماش يلوح في الأفق..مشروع قانون إيراني يفرض قيودًا مشددة على الاقتصاد

17 أكتوبر 2026، 13:25 غرينتش+1
100%

في ظل تضخم يقارب 90 في المائة وتوقعات بانكماش الاقتصاد الإيراني، طُرح مشروع "الاقتصاد المقاوم" المؤلف من ثلاثة إجراءات عاجلة، للتوقيع عليه من قِبل نواب البرلمان. ويتضمن تثبيت سعر الصرف 5 سنوات، وخفض الفائدة المصرفية إلى الصفر، وقصر الدعم النقدي على الشرائح الثلاث الأدنى دخلًا.

وأفادت وكالة أنباء "مهر"، السبت 17 أكتوبر (تشرين الأول)، بأن المشروع المؤلف من 24 مادة أُدرج في النظام الشامل للتشريع بالبرلمان، بمتابعة من النائب عن طهران، بيمان فلسفي.

الغلاء وتوقعات الركود يفاقمان الضغوط الاقتصادية

تأتي هذه المقترحات في ظل ضغوط شديدة على معيشة الأسر. ووفقًا لتقرير مركز الإحصاء الإيراني، الذي نشرته وكالة "تسنيم" في 2 أكتوبر الجاري، بلغ التضخم السنوي النقطي في سبتمبر (أيلول) الماضي 89.8 في المائة، ما يعني أن تكلفة شراء سلة مماثلة من السلع والخدمات ارتفعت بنحو 90 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. كما بلغ التضخم الشهري 4.2 في المائة، ومتوسط التضخم السنوي 73.6 في المائة.

ولا تبدو آفاق الإنتاج في إيران أفضل حالًا. فقد توقع صندوق النقد الدولي، في بيانات تقرير "آفاق الاقتصاد العالمي" الصادر في أكتوبر 2026، انكماش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لإيران بنسبة 7.6 في المائة خلال العام الحالي. وهذه النسبة توقع وليست نتيجة نهائية للأداء الاقتصادي، لكنها تشير، إلى جانب التضخم المرتفع، إلى ضغوط متزامنة على القوة الشرائية والنشاط الاقتصادي.

المشروع يقترح تثبيت سعر الدولار خمس سنوات
يتمثل المحور الرئيسي للمشروع في تحويل نظام الصرف في البلاد إلى نظام ذي سعر ثابت. ووفقًا للنص المنشور، يتعين على البنك المركزي خفض السعر الرسمي للدولار تدريجيًا خلال شهرين، ثم تثبيته لمدة خمس سنوات عند مستوى يعادل 28 ألفًا و500 تومان بالعملة الحالية.

كما يقترح المشروع تركيز صلاحيات تسعير العملات الأجنبية وتخصيصها وتوفيرها في البنك المركزي.

ولتنفيذ هذه السياسة، يقترح المشروع حل "مركز مبادلة العملات الأجنبية والذهب الإيراني"، وإلغاء أسواق الصرف التجارية والتوافقية. ويلزم المصدرين ببيع كامل حصيلة صادراتهم من العملات الأجنبية إلى البنك المركزي خلال 60 يومًا، فيما يصنّف التعامل بأسعار أخرى، وفقًا للنص المقترح، باعتباره تهريبًا للعملات الأجنبية.

كما ينص على حجب المواقع الإلكترونية التي تنشر أسعارًا مخالفة للسعر المحدد.

لكن النص المنشور لا يقدم تقديرات لحجم الاحتياطيات الأجنبية اللازمة للحفاظ على هذا السعر طوال خمس سنوات، ولا لحجم الطلب على العملات الأجنبية عند السعر المحدد. وبالتالي، لا يتضح حجم الموارد التي ستدعم التزام البنك المركزي بتوفير العملات الأجنبية وفق هذا السعر.

قصر الدعم النقدي على الشرائح الثلاث الأدنى دخلًا
يشكل تغيير منظومة الدعم المعيشي أحد أبرز محاور المشروع؛ إذ يقترح قصر صرف الدعم النقدي على الشرائح الثلاث الأولى من السكان، ومنع دفعه للشرائح الأخرى وللإيرانيين المقيمين في الخارج.

كما يقترح وقف برنامج القسائم السلعية بقيمة مليون تومان، الذي يصف معدّو المشروع بأنه نتاج ارتفاع أسعار الصرف.

ولكن هذا البند لا يعني إلغاء جميع أشكال القسائم السلعية؛ إذ يجيز المشروع استمرار تقديم قسائم موجهة للأسر منخفضة الدخل حتى الشريحة السابعة، بناءً على تقييم القدرة المالية للأسرة وفي حدود الموارد المتاحة في الموازنة، شريطة ألا يُموّل البرنامج من خلال رفع أسعار الصرف أو الطاقة أو السلع الأساسية.

ويأتي اقتراح تقليص الدعم النقدي في وقت تتجاوز فيه زيادات أسعار السلع الأساسية معدلات التضخم العام. فبحسب تقرير مركز الإحصاء نفسه، ارتفعت أسعار مجموعة الأغذية والمشروبات والتبغ في سبتمبر الماضي بنسبة 121.8 في المائة مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي؛ أي أن تكلفة هذه المجموعة زادت بأكثر من الضعف.

فائدة مصرفية صفرية وقيود على نشاط البنوك في سوق الذهب
في القطاع المصرفي، يدعو المشروع إلى خفض سعر الفائدة الاسمي لجميع البنوك والمؤسسات الائتمانية إلى الصفر دفعة واحدة، مع تحديد عمولات القروض بما لا يتجاوز 4 في المائة من إجمالي قيمة القرض عند السداد.

ولكن النص لا يوضح كيفية توفير الموارد اللازمة للبنوك، أو مصير الودائع، أو آليات تنفيذ هذا التغيير في ظل التضخم المرتفع.

وتشمل القيود المقترحة سوق الذهب أيضًا، إذ يُمنع البنك المركزي والبنوك من سك العملات الذهبية وبيعها، وكذلك بيع السبائك والذهب غير المستخدم في صناعة الحلي. كما يُقترح حظر الإعلان عن شراء الذهب أو تحويل الريال إلى ذهب.

ويحظر المشروع كذلك تسوية المعاملات المحلية بالعملات الأجنبية أو الذهب أو العملات المشفرة الأجنبية، مع استثناء بعض العقود السابقة والمعاملات القائمة على المقايضة.

تغيير آليات تسعير الإنتاج وتشديد قيود الاستيراد
يقترح معدّو المشروع خفض تكاليف الإنتاج عبر فصل أسعار الطاقة والمواد الأولية في السوق المحلية عن أسعار الصرف والأسعار العالمية. وينص المقترح على تحديد أسعار هذه المدخلات للاستهلاك المحلي استنادًا إلى تكاليف الإنتاج بالعملة المحلية وهامش الربح المعتمد.

ويتضمن المشروع أيضًا حظر استيراد السلع التي لها منتجات محلية مماثلة، وإلغاء الإعفاء الضريبي المتمثل في تطبيق نسبة صفرية على صادرات قطاعات واسعة من المنتجات المعدنية والمعدنية المصنعة والنفطية والبتروكيماوية.

وفي القطاع الزراعي، يقترح تخصيص 20 في المائة من موارد صندوق التنمية الوطنية سنويًا على هيئة قروض لمدة خمس سنوات، بموافقة المرشد الإيراني، بهدف إصلاح أساليب الري وزيادة الإنتاج.

غموض بشأن مصادر تمويل الوعود الاقتصادية
تمتد التغييرات المقترحة إلى الموازنة العامة أيضًا، إذ يُطلب من منظمة التخطيط والموازنة تقديم مشروع لتعديل موازنة عام 2026 إلى البرلمان خلال ثلاثة أشهر، بما يتناسب مع سعر الصرف المقترح.

ومع ذلك، لا يتضمن النص المنشور تقديرًا شاملًا لتكاليف تنفيذ هذه الإجراءات أو تحديدًا واضحًا لمصادر تمويلها، وهو ما يمثل نقطة غموض أساسية في مشروع يعد بخفض الأسعار وتوفير التمويل الرخيص وتعزيز الإنتاج في الوقت نفسه.

ويأتي طرح المشروع في ظل ضغوط خارجية تزيد من الصعوبات الاقتصادية التي تواجهها إيران. فقد بدأت الإدارة الأميركية، في 24 أغسطس (آب) الماضي، ما سمته "عملية الطرد الاقتصادي"، بهدف قطع مصادر إيرادات النظام الإيراني وشبكاته المالية. وفي وقت لاحق، استهدفت العقوبات، في 8 أكتوبر الجاري، شبكة ناقلات النفط التي تنقل النفط الإيراني، ثم طالت في 15 من الشهر الجاري شبكات مالية ومؤسسات مصرفية تعمل في إطار ما يُعرف بالمصارف الموازية المرتبطة بطهران.

ومن شأن هذه الإجراءات، التي تحدّ من قنوات بيع النفط وتحويل عائداته، أن تزيد صعوبة حصول إيران على العملات الأجنبية وتمويل الواردات، ما قد يفاقم الضغوط على قيمة الريال وتكاليف الإنتاج وأسعار السلع.

"خبراء القيادة" الإيراني يطالب بـ"التنفيذ الحازم" لقانون الحجاب والرد على تهديدات أميركا

17 أكتوبر 2026، 12:49 غرينتش+1
100%

طالب مجلس "خبراء القيادة" الإيراني، في بيان، بمواجهة ما وصفه بـ"تطبيع عدم ارتداء الحجاب"، وشدد على "إبلاغ القانون وتنفيذه بحزم" في هذا الشأن. كما دعا القوات المسلحة إلى الرد على أي تهديد أو اعتداء ضد إيران بشكل "يبعث على ندم الطرف الآخر ومفاجأته".

وبحسب وسائلة إعلام إيرانية، وصف مجلس الخبراء، في جزء مستقل من بيانه بشأن الحجاب، الالتزام به بأنه "واجب شرعي" و"مسؤولية قانونية"، وطالب المسؤولين الثقافيين والتنفيذيين بوضع خطة شاملة ومستمرة لمواجهة تيارات قال المجلس إنها تسعى إلى "تطبيع انعدام العفة وإضعاف الأسرة".

وأكد البيان أن "الحجاب يجب ألا يتحول إلى قضية موسمية"، وأن التعامل معه ينبغي أن يتم بالتوازي مع التربية الدينية والثقافة العامة وتنفيذ القانون. وإلى جانب المطالبة بالتنفيذ الحازم للقانون، أشار مجلس الخبراء إلى "الحكمة والعقلانية والإقناع" والعمل الثقافي بوصفها أيضًا من أساليب التعامل مع هذه القضية.

وشدد البيان على "إبلاغ" القانون المعروف باسم "العفاف والحجاب"، رغم أن هذه المسألة كانت قد أثارت خلافًا سابقًا بين بعض مسؤولي النظام الإيراني. وكان رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، قد أعلن في 25 مايو (أيار) 2025 أن أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي طلبت خطيًا عدم إبلاغ القانون في الوقت الراهن.

وخلال الأسابيع الأخيرة، شدد مسؤولون قضائيون أيضًا على تنفيذ قواعد الحجاب. وكان المتحدث باسم السلطة القضائية، علي كاظمي، قد أعلن في 7 أكتوبر الجاري أن المدعي العام للبلاد خاطب الجهات ذات الصلة، من بينها وزارة الداخلية، وطالبها بتنفيذ مهامها المتعلقة بالحجاب.

وتأتي هذه المطالب في وقت يستمر فيه ظهور نساء دون "الحجاب الإجباري" في الأماكن العامة. وكانت وكالة "أسوشيتد برس" قد ذكرت، في تقرير بتاريخ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، أن تطبيق بعض قيود اللباس تراجع خلال السنوات الأخيرة، مستندة إلى مشاهد من الحياة اليومية في طهران، وربطت هذا التغيير جزئيًا بتداعيات الاحتجاجات التي أعقبت وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى "شرطة الأخلاق" في سبتمبر 2022.

وفي الجزء المتعلق بالسياسة الخارجية والأمن، طالب مجلس خبراء القيادة الإيراني، الذي يتولى وفق دستور النظام مسؤولية "اختيار" مرشد النظام و"الإشراف" عليه، برفع مستوى الجاهزية الدفاعية والاستخباراتية والسيبرانية والدفاع الجوي، واعتبر تعزيز الردع ضرورة استراتيجية. كما دعا القوات المسلحة في إيران إلى الرد على أي تهديد أو اعتداء "بحزم وبشكل متناسب، وبطريقة تجعل الطرف الآخر يندم وتفاجئه".

وأشار البيان أيضًا إلى تهديدات مسؤولين أميركيين، وطالب الجهاز الدبلوماسي والمؤسسات القانونية والمسؤولين عن الأمن القومي باتخاذ موقف في مواجهة التهديد والاعتداء.

ويأتي هذا الموقف في وقت يتواصل فيه بالتوازي الضغط العسكري والاقتصادي الأميركي والمساعي الدبلوماسية. وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، في 16 أكتوبر، بأن واشنطن تواصل ممارسة الضغط عبر الحصار البحري والعقوبات. كما نقل عن مسؤول أميركي قوله إن رد النظام الإيراني على المقترح الأميركي المضاد لإنهاء الحرب لا يزال قيد الدراسة في طهران.

وفي الوقت نفسه، شدد مجلس الخبراء على أن حماية البلاد لا تتحقق بالقوة الدفاعية وحدها، وأن الأمن الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والغذائي وأمن الطاقة والأمن النفسي تؤدي أيضًا دورًا في الأمن القومي. واعتبر المجلس "الثقة العامة" جزءًا من قوة الردع في البلاد، وطالب المسؤولين بتعزيزها من خلال تحسين الأوضاع المعيشية.

وتناول الجزء الاقتصادي من البيان التضخم وتراجع القوة الشرائية وعدم استقرار السوق ومشكلات السكن والتوظيف. وطالب مجلس الخبراء الحكومة بوضع برامج محددة زمنيًا لمعالجة هذه القضايا، على أن تتضمن مسؤولاً محددًا ومؤشرات قابلة للتقييم، إلى جانب العمل على تعزيز العملة الوطنية وإدارة سوق الصرف ودعم الإنتاج.

كما حذّر المجلس من أن التطبيق الانتقائي والتمييزي للقانون يضر بالثقة العامة، ودعا إلى تطبيق القوانين بصورة متساوية وإصلاحها عبر المسارات القانونية.

وفي ختام البيان، أعلن مجلس الخبراء دعمه للمرشد مجتبى خامنئي، وشدد على التعاون بين السلطات الثلاث، وتصحيح أخطاء الحوكمة، وتعزيز "مساءلة المسؤولين".

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

17 أكتوبر 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

قال السكرتير التنفيذي لبيت العمال في بلوشستان إيران، حسين علي أكبرى، إن نقص فرص العمل المستقرة، وتراجع نشاط عدد من الشركات المرتبطة بميناء "تشابهار" يضعان سبل عيش العمال في المحافظة تحت ضغوط متزايدة.

وطالب أيضًا بمنح السكان المحليين حصة أكبر من فرص العمل والخدمات التي تحتاج إليها المناجم، ولا سيما منجم "تفتان" للذهب.

واعتبر في مقابلة مع وكالة أنباء «إيلنا»، أن لجوء السكان إلى تهريب الوقود من نتائج غياب الوظائف المستقرة، مشيرًا إلى أن الأطفال يشاركون أيضًا في هذا النشاط. وقدّر أنه إذا اعتُبر العاملون في نقل الوقود بصورة غير قانونية عاطلين عن العمل أيضًا، فإن نحو نصف سكان المحافظة سيكونون عاطلين، مؤكدًا أن هذا الرقم «تقدير شخصي» منه.

ولا تمثل النسبة المذكورة في المقابلة إحصاءً رسميًا للبطالة، كما لم يقدم أكبرى منهجية حسابية أو بيانات سكانية محددة تستند إليها. وتتمحور تصريحاته حول نقص الوظائف القادرة على توفير دخل مستقر وأمان وظيفي للأسر.

وبحسب ممثل النقابة التابعة للنظام، «بيت العمال»، أدّى الجفاف في شمال المحافظة ومحدودية النشاط الصناعي إلى تقليص فرص كسب الدخل، فيما تتركز غالبية الأنشطة الاقتصادية في جنوب المحافظة، ولا سيما في تشابهار.

ولا يزال جفاف بحيرة هامون من أبرز مخاوف المسؤولين المحليين خلال الأشهر الأخيرة. وكانت صحيفة «إيران» قد ذكرت خلال تقرير نشرته في 6 سبتمبر (أيلول)، نقلاً عن محافظ بلوشستان، منصور بيجار، أن تراجع الموارد المائية وجفاف البحيرة يشكلان تهديدًا للزراعة واستقرار السكان في المنطقة. واعتبر بيجار تأمين حصة المحافظة من مياه نهر هيرمند والحد من العواصف الترابية من أبرز مطالبها.

وفي ما يتعلق بميناء "تشابهار"، قال أكبرى إن كثيرًا من الشركات العاملة في نقل البضائع وتفريغها وشحنها تعمل بنحو 10 إلى 15 في المائة فقط من طاقتها السابقة. وأضاف أن بعض الشركات أوقفت أنشطتها، فيما لجأت شركات أخرى إلى أعمال محدودة، من بينها أنشطة على الحدود مع باكستان، لمواصلة العمل.

وعزا أكبرى هذا الوضع إلى القيود الناجمة عن العقوبات وما وصفه بـ «الحصار البحري»، محذرًا من أن انخفاض حركة البضائع يقلّص أيضًا حاجة الشركات إلى العمالة. غير أنه لم يذكر أسماء الشركات أو الفترة التي اعتمدها للمقارنة، كما لم يقدم بيانات تفصيلية عن حجم أنشطتها.

وفي المقابل، أفادت منظمة الموانئ والملاحة البحرية الإيرانية، في تقرير نشرته عبر قناتها الرسمية خلال سبتمبر الماضي، نقلاً عن رئيس المنظمة، محمد شكيبي نسب، باستمرار عمليات تفريغ البضائع وشحنها في "تشابهار". لكن هذه التصريحات المتعلقة باستمرار العمل في الميناء لا توضح، بمفردها، أوضاع التوظيف أو حجم نشاط الشركات التي أشار إليها أكبرى.

وقال أكبرى إن عمليات تسريح العمال في المؤسسات الكبرى بالمحافظة لم تتسع حتى الآن، لكن بعض الوحدات الصغيرة تواجه صعوبات في الإبقاء على موظفيها. وحذّر كذلك من أن تفاقم انقطاعات الكهرباء والقيود المفروضة على إمدادات الغاز قد يدفع الوحدات الصناعية القائمة إلى تقليص عدد العاملين لديها.

وإلى جانب المخاوف المتعلقة بالتوظيف، لا تزال تأخيرات دفع الأجور مستمرة، وإن كان أكبرى يرى أن الوضع تحسن مقارنة بالماضي. وقال إن المتأخرات التي كانت تتراوح بين أربعة وستة أشهر في سبتمبر 2025، انخفضت حاليًا إلى نحو شهرين أو شهرين ونصف االشهر في المتوسط، فيما تقترب في بعض الحالات من ثلاثة أشهر. وأضاف أن البلديات ومشروعات الأشغال العامة تسجل أكبر حجم من المتأخرات.

وتناول جانب آخر من المقابلة احتجاجات السكان المحليين على آليات التوظيف وتوزيع الفرص الاقتصادية المحيطة بمنجم تفتان للذهب. وشدد أكبرى على أن هذه المطالب لا تقتصر على المنجم نفسه، بل تشمل الشركات التابعة له والمقاولين العاملين معه.

وقال إن سكان المنطقة يتوقعون المشاركة، إلى جانب التوظيف في الأعمال العمالية والفنية، في توفير صهاريج المياه ومركبات نقل الصخور والآليات وغيرها من الخدمات التي تحتاج إليها المنشآت التعدينية.

واقترح أكبرى تدريب العمال المحليين قبل بدء تشغيل المناجم، بما يتيح لهم الالتحاق بالوظائف المتخصصة. وأضاف أن السكان الذين يتحملون الغبار والضوضاء وغيرها من تبعات أنشطة التعدين يتوقعون الاستفادة أيضًا من عائداته، ومن التأمين وفرص العمل. واعتبر أن تلبية هذه المطالب قد تحدّ من الخلافات والتوترات بين الشركات المشغّلة والمجتمعات المحلية.

وفي ظل هذه الأزمات، تستهدف القوات الأمنية والعسكرية الإيرانية، منذ سنوات، مهرّبي الوقود في مناطق مختلفة من بلوشستان، على غرار استهداف حمالين أكراد في مناطق كردية مختلفة، بإجراءات خارج نطاق القضاء. ويُقتل أو يُصاب سنويًا عشرات المواطنين الذين تدفعهم الأوضاع الاقتصادية إلى العمل في نقل البضائع عبر الحدود أو تهريب الوقود، جراء "إطلاق النار المباشر" من القوات المسلحة التابعة للنظام.

وفي وقت سابق، في الأول من أكتوبر الجاري، أدان أربعة مقررين خاصين للأمم المتحدة استخدام القوة المميتة ضد الحمالين الأكراد ومهرّبي الوقود البلوش، وطالبوا السلطات الإيرانية بوقف عمليات القتل وإجراء تحقيقات مستقلة في كل حالة وفاة ناجمة عن ممارسات قوات الأمن.

إيران تُبقي مضيق هرمز بدائرة الخطر.. تراجع الملاحة 70% وبريطانيا ترصد 12 هجومًا خلال أسبوع

17 أكتوبر 2026، 10:43 غرينتش+1
100%

أعلنت هيئة التجارة البحرية البريطانية أن حركة السفن في مضيق هرمز انخفضت بنحو 70 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وفي أحدث تقاريرها الأسبوعية، أفادت الهيئة بتسجيل 12 هجومًا من جانب إيران في المضيق والمياه المحيطة به.

وحذرت من أن العدد الحقيقي للهجمات لا يزال غير واضح بسبب عدم الإبلاغ عن بعض الحوادث.

ونُشر التقرير الجديد يوم الجمعة، 16 أكتوبر (تشرين الأول)، وشملت معظم بياناته الفترة حتى 14 أكتوبر. وخلال الأيام السبعة التي تناولها التقرير، سُجلت 125 عملية عبور باتجاه الخارج و129 عملية عبور باتجاه الداخل في مضيق هرمز، مقارنة بـ 129 و146 عملية على التوالي في الأسبوع السابق.

واستندت هذه الإحصاءات إلى بيانات نظام التعريف الآلي للسفن، المعروف اختصارًا باسم "إيه آي إس"، إلى جانب الأرقام الأميركية المتعلقة بعمليات العبور التي جرى تسهيلها. وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنه لا يستطيع التحقق بصورة مستقلة من الأرقام الأميركية، التي قد تشمل أيضًا سفنًا لا تبث إشارات تعريف آلي يمكن رصدها.

ويستمر تراجع حركة الملاحة في ممر مائي كان، قبل الحرب، أحد المسارات الرئيسية لنقل الطاقة عالميًا. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت في تقرير نُشر في 8 أكتوبر أن نحو 125 سفينة تجارية كبيرة كانت تعبر مضيق هرمز يوميًا قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026، وأن نحو خُمس الإمدادات العالمية من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال كانت تمر عبره. ونقلت الوكالة أيضًا عن شركة "كبلر" لتحليل البيانات أن حركة سفن الشحن تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين.

ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار انخفاض عدد السفن العابرة مؤشرًا مباشرًا على تراجع حجم صادرات النفط. فقد نقلت "رويترز"، في التقرير نفسه، عن محللي "كبلر" أن زيادة الصادرات عبر سواحل بحر عُمان والبحر الأحمر عوّضت جزئيًا انخفاض نقل النفط عبر مضيق هرمز.

ومن بين الهجمات الـ 12 التي رصدها التقرير الأسبوعي البريطاني، وقعت 10 هجمات في مضيق هرمز، فيما وقعت الهجمتان الأخريان في المياه الخليجية وبحر عُمان.

وبحسب حصيلة المركز، واصلت ست سفن رحلاتها أو وصلت إلى الموانئ، فيما فُقدت سفينة واحدة، وتعطلت سفينتان أو فقدتا القدرة على التحكم في حركتهما، بينما لم يُحسم بعد وضع السفن الثلاث الأخرى أو حجم الأضرار التي لحقت بها.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن معظم السفن المستهدفة لا تبلغ المركز بالهجمات التي تتعرض لها. ويطلع المركز على بعض الحوادث من خلال مصادر أخرى، لكن محدودية القدرة على التحقق المستقل من المعلومات تعوق نشر تفاصيلها.

وفي إحدى أخطر الحوادث، تعرضت سفينة حاويات لإصابة بمقذوف مجهول أثناء خروجها من مضيق هرمز، في 13 أكتوبر الجاري، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها. ووفقًا للتقرير، انجرفت السفينة قبل أن تغرق في اليوم التالي، على بُعد نحو أربعة أميال بحرية شمال غربي رأس الشيخ مسعود. وتم إجلاء جميع أفراد الطاقم من دون إصابات، لكن وضع الشحنة واحتمالات حدوث تلوث لم يكونا قد اتضحا وقت إعداد التقرير.

وكانت "رويترز"، قد نقلت في تقريرها الصادر في 14 أكتوبر، عن هيئة الملاحة البحرية والموانئ في سنغافورة غرق سفينة الحاويات "جي إف إس برايد" وإنقاذ أفراد طاقمها الـ21. كما أفادت بغرق سفينة الشحن "كيب داو" في حادث منفصل، بعد أسابيع من تعرضها لمقذوف في 23 سبتمبر (أيلول) الماضي. ومِن ثمّ فإن غرق سفينتين خلال فترة زمنية متقاربة لا يعني أن الهجومين اللذين تعرضتا لهما وقعا خلال الفترة نفسها.

وفي حادث آخر أورده التقرير البريطاني، تعرضت ناقلة نفط تحمل منتجات بترولية لهجوم بطائرة مسيّرة في بحر عُمان يوم 11 أكتوبر الجاري ما أدى إلى إجلاء طاقمها. وأعلنت وزارة الخارجية الهندية فقدان اثنين من أفراد الطاقم. وحتى 14 أكتوبر، كانت السفينة تنجرف من دون سيطرة على حركتها، على بُعد نحو 50 ميلاً بحريًا شمال شرقي ميناء صحار.

كما تضمن التقرير رواية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، بشأن تعطيل السفينة "أوشن موليكا". التي أعلنت في 11 أكتوبر أن السفينة تجاهلت تحذيرات متكررة وحاولت اختراق الحصار البحري. وأضافت أن نظام الدفع في السفينة عُطّل باستخدام ذخائر دقيقة التوجيه، مؤكدة سلامة أفراد الطاقم.

وفي الوقت نفسه، تحولت مسارات العبور عبر مضيق هرمز إلى إحدى ساحات المواجهة. وأفادت وكالة "أسوشيتد برس"، في 14 أكتوبر، بأن السلطات الإيرانية حذرت مرارًا السفن من العبور دون موافقة طهران، فيما وجّه الجيش الأميركي السفن إلى مسار أقرب إلى الساحل العُماني.

ونقلت الوكالة أيضًا ادعاء طهران بأن سفينة غرقت نتيجة اصطدامها بلغم بحري، لكنها أكدت أن من غير الواضح ما إذا كانت هذه السفينة هي نفسها التي أعلنت السلطات السنغافورية غرقها.

ووفقًا لتقرير هيئة عمليات التجارة البحرية البريطاني، وقع 55 من أصل 74 حادث اصطدام بمقذوفات منذ 6 يوليو (تموز) الماضي في المسار الجنوبي لمضيق هرمز. وحدد التقييم الصادر عن مركز المعلومات البحرية المشترك مستوى التهديد في المضيق بأنه "شديد"، وفي المياه الخليجية وبحر عُمان بأنه "متوسط".

ولا تزال معظم السفن التي تبث بيانات نظام التعريف الآلي تمر عبر المسار الذي وصفه التقرير بأنه "المسار الإيراني".

كما أسهمت اضطرابات تحديد المواقع في زيادة صعوبة تقييم الوضع. فقد ارتفع عدد حالات المواقع غير الطبيعية المسجلة عبر نظام التعريف الآلي خلال سبعة أيام من 18,881 إلى 23,166 حالة. وأوضح المركز أن هذه الأرقام لا تمثل عدد السفن.

وحذر المركز من أن التغير في عدد البلاغات لا يعكس بالضرورة تغيرًا في شدة الاضطرابات، إذ تعتمد البيانات على المشاركة الطوعية للسفن ومدى توافر إشاراتها.

وفي البحر الأحمر وخليج عدن، كان الوضع مختلفًا خلال الأسبوع المشمول بالتقرير؛ إذ لم تُسجل هجمات جديدة أو أنشطة مشبوهة، وبلغت المدة منذ آخر هجوم مُبلغ عنه على الملاحة 51 يومًا حتى نهاية الفترة الإحصائية.

ومع ذلك، ظلت حركة الملاحة في مضيق باب المندب أقل بنسبة 22 في المائة مقارنة بالفترة التي سبقت إعلان الحوثيين فرض حصار في 22 يوليو الماضي، فيما صُنّف مستوى التهديد في جنوب البحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن بأنه "ملحوظ".

وفيما يتعلق بالقرصنة البحرية، لم تُسجل حوادث جديدة، لكن السفينة "أسانا"، التي اختُطفت في 17 يوليو الماضي ظلت في قبضة الخاطفين حتى 14 أكتوبر الجاري.

وأكدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن بعض المعلومات التي تتلقاها تستند إلى مصدر واحد ولا يمكن التحقق منها بصورة مستقلة. كما أوضحا أنه لم يحدد الجهة المسؤولة عن عدد من الهجمات، وأن إدراج أي حادث في التقرير لا يعني إسناد المسؤولية القانونية عنه إلى طرف بعينه.

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

17 أكتوبر 2026، 10:34 غرينتش+1
100%

أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، أن الولايات المتحدة منعت تصدير نفط إيراني بقيمة لا تقل عن 25 مليار دولار، وساعدت في تجميد نحو 350 مليون دولار من أصول طهران المشفّرة. كما أشار إلى تقارير عن توقف دفع رواتب الميليشيات التابعة لها.

وقال كوبر، الجمعة 16 أكتوبر (تشرين الأول)، في رسالة مصورة، إنه بعد حملة "الغضب الملحمي"، واصل أكثر من 50 ألف جندي أميركي متمركزين في الشرق الأوسط الدفاع في مواجهة هجمات النظام الإيراني، وتطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية، وحماية السفن التجارية.

ووصف كوبر الحصار البحري المفروض على إيران بأنه "محكم لا يمكن اختراقه"، مؤكدًا: "باستثناء المساعدات الإنسانية التي سمحنا بدخولها، لا تملك إيران أي صادرات أو واردات عبر البحر".

وقال قائد "سنتكوم" إن هذه الإجراءات مجتمعة فرضت تكاليف "مدمرة" على الجهاز الأمني للنظام الإيراني، ولا سيما الحرس الثوري.

وحدد كوبر صادرات النفط والتمويل الرقمي ودفع رواتب القوات الأمنية باعتبارها ثلاثة مجالات رئيسية يتعرض فيها النظام الإيراني لضغوط.

وكان كوبر قد قال، خلال مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، في مارس (آذار) الماضي، إن تدمير الصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية، إلى جانب القضاء على القدرة على إعادة إنتاج هذه المعدات، من أهداف العملية الأميركية.

ضغوط مالية على الحرس الثوري والجماعات المرتبطة بطهران
قال قائد "سنتكوم" إن منع تصدير ما لا يقل عن 25 مليار دولار من النفط الخام حرم النظام الإيراني من موارد كان بإمكانها استخدامها لتمويل وكلائه والشبكات الإجرامية والهجمات ضد الولايات المتحدة وحلفائها.

وأضاف أن القيادة المركزية ساعدت مؤسسات أخرى بالحكومة الأميركية في تجميد أصول من العملات المشفّرة تقترب قيمتها من 350 مليون دولار. وأوضح أن هذه الخطوة حدّت من قدرة طهران على تمويل الإرهاب وتعويض الأسلحة والمنشآت الصناعية التي دُمّرت.

وبحسب قائد "سنتكوم"، يشعر الاقتصاد الإيراني بأكمله بآثار الضغوط الأميركية، فيما تمتنع الحكومة عن دفع الرواتب والمعاشات التقاعدية والمزايا المالية للعاملين والمتقاعدين في قطاعات مختلفة، بما فيها الأجهزة الأمنية والحرس الثوري.

وقال كوبر، مشيرًا إلى شدة الضغوط المالية على القوات العسكرية التابعة للنظام الإيراني: "هناك تقارير تفيد بأن جماعات شبه عسكرية مرتبطة بطهران في المنطقة أوقفت دفع رواتب عناصرها لإعادة الأموال إلى الحرس الثوري، في حين أن الحرس نفسه لا يدفع رواتب قواته أيضًا".

ولم يقدم كوبر تفاصيل إضافية بشأن مصادر هذه التقارير.

واعتبر قائد "سنتكوم" أن تزايد المؤشرات على "اليأس" داخل الحرس الثوري هو نتيجة للضغوط الاقتصادية.

وجاء هذا التقييم في وقت أفاد فيه موقع "أكسيوس"، في 13 أكتوبر الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة، بوجود خلافات داخل الإدارة الأميركية بين مؤيدين لاستئناف الهجمات وداعمين لمواصلة الضغط الاقتصادي.

وذكر التقرير أن معظم مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب يؤيدون، في الظروف الراهنة، مواصلة العقوبات وغيرها من أدوات الضغط.

عبور نحو 400 سفينة من مضيق هرمز خلال أسبوع
اتهم كوبر الحرس الثوري بشن هجمات متواصلة على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز وقتل البحارة.

ونقل عن المنظمة البحرية الدولية أن أكثر من 20 بحارًا مدنيًا قُتلوا في الهجمات الإيرانية منذ اندلاع الحرب.

وأكد كوبر أنه على الرغم من هذه الهجمات، فإن حركة السفن التجارية مستمرة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتعاون مع حلفائها الإقليميين والعاملين في قطاع الشحن لتعزيز حماية السفن.

وقال قائد "سنتكوم": "إن السيطرة على مضيق هرمز بيد الولايات المتحدة وشركائها الإقليميين، وليس إيران. ولا يزال المضيق مفتوحًا أمام التجارة".

وأضاف أنه خلال الأيام السبعة التي سبقت نشر رسالته، عبرت نحو 400 سفينة تجارية مضيق هرمز، كما ساعدت القوات الأميركية شركاءها بالخليج في تصدير أكثر من 100 مليون برميل من النفط الخام خلال الفترة نفسها.

وأوضح أن هذه الكمية تضاف إلى أكثر من مليار و300 مليون برميل من النفط ساعدت الولايات المتحدة حلفاءها الإقليميين في نقلها عبر المضيق خلال الأشهر الأخيرة.
وفي ختام رسالته، أشاد كوبر بأداء العسكريين الأميركيين، داعيًا القوات المتمركزة في المنطقة إلى الحفاظ على تركيزها ومواصلة أداء مهمتها.

وكان تحقيق أجرته وكالة "رويترز"، ونُشر في 15 أكتوبر الجاري، قد كشف عن أضرار واسعة لحقت بالبنية التحتية الإقليمية جراء هجمات النظام الإيراني والميليشيات المرتبطة بها.

ورصدت الوكالة ما لا يقل عن 135 هجومًا استهدف 84 منشأة على الأقل من منشآت البنية التحتية، منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026، مشيرة إلى أن إعادة بناء بعض منشآت الطاقة بالكامل قد تستغرق سنوات.

وجاء نشر رسالة كوبر أيضًا عقب تقرير لشبكة "سي إن إن" أفاد بأن الخطط العسكرية الأميركية تتضمن احتمال استخدام قنبلة "أم القنابل" ضد البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية الإيرانية.

وذكرت الشبكة، في 15 أكتوبر، أن تنفيذ هذه الخطط يظل مرهونًا بصدور أمر من الرئيس دونالد ترامب.