• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: نواجه مشكلات في جميع القطاعات

15 أكتوبر 2026، 09:35 غرينتش+1

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مراسم "يوم الممرض": "منذ أن بدأت عملي، قُتل إسماعيل هنية في طهران، ثم توالت الأزمات واحدة تلو الأخرى". وأضاف: "لدي الكثير لأقوله، لكنني التزمت الصمت حفاظًا على وحدة البلاد، رغم أن بعضهم يضرب هذا التماسك بسهولة".

وتابع: "نواجه مشكلات في جميع هذه القطاعات، من البنزين والكهرباء والغاز إلى الإسكان والصحة. وعليّ الآن أن أفكر في تأمين الغاز والطاقة التي يحتاج إليها الناس خلال فصل الشتاء. ومن يستطيع المساعدة، فليأتِ".

وأكد بزشكيان: "أنا مستعد بكل كياني لأن أبذل نفسي ومالي من أجل استقلال البلاد ورفعتها".

الأكثر مشاهدة

إسرائيل تترقب قرار ترامب وتُبقي جيشها على أهبة الاستعداد لشن هجوم جديد محتمل على إيران
1

إسرائيل تترقب قرار ترامب وتُبقي جيشها على أهبة الاستعداد لشن هجوم جديد محتمل على إيران

2

"رويترز": طهران ترسل إلى واشنطن مقترحًا نوويًا عبر قطر وتربط بحثه بتنفيذ "مطالبها السبعة"

3

ترامب يلوّح باستئناف "الحرب الشاملة" على إيران.. والوسطاء يسابقون الزمن لمنع التصعيد

4

قيمتها الدولارية تراجعت إلى السُّدس خلال 10 سنوات.. انهيار رواتب المعلمين في إيران

5

إيران "الغنية بالغاز" تلجأ إلى روسيا لإنقاذها من أزمة الطاقة

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": تلقيت ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع

14 أكتوبر 2026، 21:20 غرينتش+1
100%

قال مصطفى سبهوند، أحد المتهمين بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال" في بريطانيا، إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع معينة، لكنه لم يتخذ أي إجراء ضد الصحافيين.

ومن بين التهم الموجهة إلى المتهمين الثلاثة في القضية، تهيئة الظروف لشن هجوم وممارسة عنف شديد ضد كامبيز حسيني أو مجتبى بورمحسن، الصحافيين في "إيران إنترناشيونال".

وخلال قراءة محاضر استجوابه في المحكمة، فقد سبهوند أعصابه ووجّه شتائم إلى النظام الإيراني ومؤسسه، روح الله الخميني، كما تحدث غاضبًا وبصوت مرتفع عن مقتل أحد أقاربه، قبل أن يُخرج من قاعة المحكمة.

واستمعت المحكمة الجنائية الملكية البريطانية في "وولويتش"، الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار مواصلة محاكمة ثلاثة إيرانيين متهمين بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية، إلى أجزاء من محاضر استجواب مصطفى سبهوند وفرهاد جوادي ‌منش. وتولى ضابط شرطة كان يقف خلف ستار قراءة أسئلة المحققين، فيما تلا ممثل الادعاء إجابات المتهمين المسجلة.

وقد نفى سبهوند وجوادي ‌منش وشابور قلعه‌ علي‌ خاني نوري التهم الموجهة إليهم.

ووفقًا لما أورده الادعاء العام، فإن المتهمين راقبوا صحافيين مرتبطين بقناة "إيران إنترناشيونال"، من بينهم مجتبى بورمحسن وكامبيز حسيني، بهدف تهيئة الظروف لممارسة عنف شديد ضد شخص واحد على الأقل من المستهدفين.

وخلال تلاوة جزء من استجواب سبهوند بشأن الرسائل المتبادلة بينه وبين مصطفى قرباني، بدأ سبهوند بالصراخ وتوجيه الشتائم من قفص المتهمين، فأمر القاضي بإخراجه من قاعة المحكمة.

ألفا جنيه إسترليني مقابل التصوير وادعاء التعرض لضغوط بشأن العائلة

قال سبهوند، خلال استجوابه في 15 مايو (أيار) 2025، إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل التصوير. ويقول الادعاء العام إنه كان يتلقى أموالاً من أشخاص في إيران. وادعى سبهوند، خلال الاستجواب نفسه، أن التهديدات بدأت قبل نحو عام، وأن التعليمات لتنفيذ المهام بدأت قبل نحو سبعة إلى ثمانية أشهر.

وسألت الشرطة سبهوند عما إذا كان مصطفى قرباني ينقل إليه التعليمات المتعلقة بمراقبة الصحافيين. وقال سبهوند إن قرباني صديقه وصاحب متجر لـ "الشيشة"، مضيفًا أنه كان دائمًا إلى جانب النظام الإيراني. لكنه ادعى في الوقت نفسه أن قرباني تعرض هو الآخر للاختطاف والضرب.

وفي محاضر الاستجواب التي تليت أمام المحكمة، نفى سبهوند مرارًا اتخاذ أي إجراء ضد الصحافيين، وقال إن حياته وحياة أسرته في خطر. وجاء في إحدى إجاباته: "ضغطوا عليّ لكي أفعل شيئًا. هددوني، لكنني لم أفعله. لم أفعله".

وفي رده على سؤال خلال استجوابه في 14 مايو (أيار)، بشأن الرسائل والعناوين التي كانت بحوزته، قال: "كان بإمكاننا ضربهم. كانت لدينا العناوين. لكن أقسم بالله الذي في السماء أننا لم نفعل شيئًا".

كما ادعى سبهوند، ردًا على أسئلة بشأن مجتبى بورمحسن، أنه كان يريد إنقاذه، ونفى جمع المعلومات عنه.

وفي جزء آخر من الاستجواب، سألت الشرطة عن رسائل قرباني والإشارات الواردة فيها إلى شخص يُدعى أمين. وامتنع سبهوند عن الإجابة عن بعض الأسئلة، فيما وصف أمين في إجابات أخرى بأنه شخص نافذ تسبب في إيذاء أفراد أسرته واعتقالهم.

صورة كامبيز حسيني ورسالة تتحدث عن "الكلب" و"السيارة"

سألت الشرطة المتهمين كليهما عن صورة لكامبيز حسيني كان سبهوند قد أرسلها إلى جوادي ‌منش في 24 ديسمبر (كانون الأول) 2024. وتناولت الأسئلة اللاحقة رسالة أُرسلت في 25 من الشهر نفسه، ورد فيها حديث عن رؤية "كلب" و"سيارة" على إنستغرام.

وسأل المحققون سبهوند عما إذا كان المقصود بكلمة "الكلب" هو أحد الصحافيين. ووصف سبهوند تحقيق الشرطة بأنه خاطئ، ثم امتنع عن التعليق على الرسالة عندما طُرحت عليه أسئلة إضافية بشأنها.

وقال جوادي ‌منش، في استجوابه، إنه لم يكن يعرف اسم كامبيز حسيني، وإنه شاهد الصورة بدافع الفضول. وأوضح أنه أراد معرفة ما إذا كان الشخص الظاهر فيها هو الصحافي الذي سمع أنه تعرض لهجوم.

وذكّرته الشرطة بأن اسم "إيران إنترناشيونال" واسم كامبيز حسيني كانا ظاهرين على الصورة. وقال جوادي‌ منش إنه لم يكن مهتمًا بالموضوع، وإنه لا يتذكر ما إذا كان قد فتح رابطًا على "إنستغرام" لبرنامج حسيني.

وردًا على سؤال بشأن عبارة "حسنًا، حسنًا" التي أرسلها إلى سبهوند، قال جوادي ‌منش إنه اقتبسها من أحد صناع المحتوى على يوتيوب، وإنه كان يقصد بها أن الأمر لا يهمه.

ثم سألت الشرطة عن رد سبهوند: "هذا هو الأمر يا أخي". وقال جوادي ‌منش إنه غير متأكد، لكنه ربما كان يقصد أن الشخص الظاهر في الصورة هو الصحفي نفسه الذي تعرض للضرب.

وبشأن الرسالة المتعلقة بـ "إنستغرام"، قال جوادي‌ منش إن سبهوند كان ينوي كتابة اسم "فرهاد"، لكنه كتبه خطًا على هيئة "فردا"، وهي كلمة تعني "غدًا" بالفارسية. وأضاف أنه لا يتذكر معنى الرسالة.

جوادي ‌منش: مررت بالقرب من مقر "إيران إنترناشيونال" وذهبت إلى مغسلة سيارات
قال جوادي ‌منش، خلال أول استجواب له في 3 مايو (أيار) 2025، إنه سمع باسم "إيران إنترناشيونال" على "إنستغرام"، لكنه لا يتابع أخبار القناة. ونفى تلقي أي تعليمات لمراقبة الصحافيين أو جمع معلومات عن الشبكة.

وعندما سألته الشرطة عن وجوده بالقرب من مبنى "إيران إنترناشيونال"، قال جوادي ‌منش إنه ربما مرّ من هناك بالسيارة أو سيرًا على الأقدام. ووصف المبنى بأنه جميل، موضحًا أنه شعر بالفضول لرؤيته بعدما سمع باسم القناة في إيران. وبشأن التقاط الصور، قال إنه ربما التقط بعض الصور، لكنه لا يتذكر ذلك.

وفي تفسيره لوجوده في المنطقة، قال جوادي‌ منش إنه ذهب إلى مغسلة سيارات للحصول على أقراص لعلاج التهاب الحلق. ووفقًا لقوله، كان قد سأل سابقًا على "تيك توك" أو "إنستغرام" عما إذا كان لدى أحد أقراص لعلاج التهاب الحلق.

وقال إنه يكره النظام الإيراني، وإنه بعيد عن السياسة، وإنه أراد الابتعاد بعد مغادرته طهران. كما نفى، ردًا على أسئلة الشرطة، تعرضه أو أفراد أسرته للتهديد لإجباره على التعاون مع أشخاص في إيران، مضيفًا أنه كان سيبلغ الشرطة البريطانية لو تعرض للتهديد.

وقال أيضًا إنه عاد إلى إيران عام 2023 بغرض الزواج. وعندما سألته الشرطة عما إذا كان قد طُلب منه في إيران جمع معلومات عن "إيران إنترناشيونال"، أجاب بالنفي.

رواية جوادي‌ منش عن علاقته بالمتهمين الآخرين

قال جوادي ‌منش إنه يعرف سبهوند منذ نحو أربع سنوات في بريطانيا. ووفقًا لروايته، بدأت معرفتهما عن طريق نويد إمامي، عندما وصل جوادي‌ منش إلى لندن، وكان سبهوند قد ذهب لتناول العشاء في المنزل الذي كان يقيم فيه جوادي‌ منش.

ووصف جوادي‌ منش علاقته بسبهوند بأنها صداقة عادية، قائلاً إنهما كانا يتحدثان يومًا بعد يوم، ويساعد أحدهما الآخر في شؤون السيارات، ويتبادلان الحديث عن مشكلاتهما الصحية. وأضاف أن سبهوند يعاني صعوبة في السيطرة على غضبه، وعزا ذلك إلى وفاة والده والصعوبات التي واجهها في إيران.

وقال جوادي ‌منش إن المبلغ الذي أقرضه له سبهوند لم يتجاوز 300 جنيه إسترليني. ونفى تلقي تعليمات منه، كما نفى احتمال أن يكون سبهوند يعرف أشخاصًا قادرين على إيذائه أو إيذاء أفراد أسرته.

وقال جوادي‌ منش إنه تعرّف على نوري عام 2024 في مغسلة سيارات بمنطقة "إيلينغ"؛ حيث كان نوري يغسل سيارته. وأضاف أنه عرّفه إلى مالك المنزل الذي يقيم فيه، لكنه لا يستطيع وصفه بأنه صديقه. وأوضح أن مغسلة السيارات هذه تختلف عن المكان الذي ذهب إليه للحصول على أقراص لعلاج التهاب الحلق.

الهواتف والسيارات في مسارات مشتركة

بحثت المحكمة أيضًا نتائج تحليل مارك أوبراين بشأن ارتباط هواتف المتهمين بأبراج الاتصالات، وسجلات تحركات سيارة مرسيدس "إيه 200" التي يملكها سبهوند.

ووفقًا للتحليل، انتقل هاتفَا سبهوند وجوادي ‌منش، إلى جانب سيارة المرسيدس، إلى مالتهاوس كورت في 10 ديسمبر 2024.

وأظهرت البيانات المقدمة أن هاتف سبهوند وسيارته كانا في منطقة مالتهاوس كورت يوم 16 ديسمبر، بين الساعة 8:30 و9:20 صباحًا (بالتوقيت المحلي). كما كان هاتف نوري نشطًا في المنطقة نفسها بين الساعة 7:43 و8:56 صباحًا. وفي اليوم ذاته، كان هاتف سبهوند وسيارة المرسيدس في منطقة سانت دونستانز أفينيو بين الساعة 10:10 و10:50 صباحًا.

وفي 17 ديسمبر، كان هاتف نوري نشطًا في منطقة مالتهاوس كورت بين الساعة 7:46 و8:01 صباحًا. كما سُجل وجود هاتف سبهوند وسيارته في محيط عنوان نوري بين الساعة 13:25 و14:10، ثم في برينتفورد، بما في ذلك محيط "مالتهاوس كورت"، بين الساعة 14:20 و15:10. وعُرضت أيضًا بيانات من المنطقة نفسها تعود إلى نحو الساعة 18:50، مع الإشارة إلى نشاط هاتف نوري في محيطها.

اعتقال المتهمين واستجوابهم

جاء في المعلومات، التي تلاها الادعاء العام بوصفها وقائع متفقًا عليها بين الطرفين، أن المتهمين الثلاثة اعتُقلوا في منازلهم يوم 3 مايو 2025، وأن الشرطة فتشت منازلهم.

وخضع سبهوند للاستجواب في سبعة أيام، بين 4 و15 مايو 2025، خلال 23 جلسة إجمالاً. أما جوادي‌ منش، فاستُجوب في ستة أيام، بين 3 و15 مايو، خلال ثماني جلسات، فيما خضع نوري للاستجواب في أربعة أيام، بين 4 و13 مايو، خلال عشر جلسات.

وقيل أمام المحكمة إن سبهوند أعطى الشرطة في البداية أربعة أرقام من رمز هاتفه المكوّن من ستة أرقام. وخلال الاستجوابات اللاحقة، قدّم رموز هاتفه للشرطة بحضور محاميه.

وفي ما يتعلق برد فعل نوري على سؤال بشأن عمله نيابة عن أشخاص موجودين في إيران، ورد أنه هزّ رأسه رفضًا وقال: "هذا خطأ؛ لقد هربت من ذلك النظام".

خلفية القضية: وعود بالمال وتسوية قضية في إيران

في جلسة 12 أكتوبر (تشرين الأول)، عُرضت رسائل تحدث فيها سبهوند عن وعد بمنحه 150 ألف جنيه إسترليني وتسوية ملفه القضائي في إيران. كما نقل قرباني عن آخرين أن تسوية القضية كانت مشروطة بتنفيذ المهمة. وبحثت المحكمة أيضًا رسائل سبهوند إلى نويد، المحفوظ اسمه في الهاتف باسم "برار (أخ) السفارة"، ومنها حديثه عن الذهاب إلى السفارة للقائه.

وقال الادعاء العام في بداية المحاكمة إن سبهوند كان من المفترض أن ينفذ أعمال العنف، بينما كان على المتهمين الآخرين جمع المعلومات اللازمة للهجوم. كما رفض الادعاء حجة سبهوند بأنه أُجبر على ذلك، معتبرًا أن الرسائل لا تتضمن ما يشير إلى تعرضه للتهديد أو الإكراه، وفقًا لما ورد في تقرير الجلسة السابقة.

محكمة الثورة في طهران تعيد الحكم بالإعدام على سجينة سياسية إيرانية رغم نقضه سابقًا

14 أكتوبر 2026، 20:33 غرينتش+1
100%

أعلن أمیر سجادي وكيان عزيزي، محاميا السجينة السياسية الإيرانية، وريشة مرادي (ميرزائي)، أن الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة في طهران أعاد الحكم عليها بالإعدام بتهمة "الانتماء إلى جماعة باغية"، دون الأخذ بتوجيهات المحكمة العليا الإيرانية.

وقال محاميا وريشة مرادي، الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، لموقع "امتداد"، إن المحكمة العليا أعادت القضية إلى الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة، عقب الطعن في الحكم، بعد أن قررت نقضه بسبب وجود خلل في التحقيقات، لكن الفرع المذكور أعاد إصدار حكم الإعدام بحق مرادي.

وكان الفرع الخامس عشر من محكمة الثورة قد حكم في وقت سابق على وريشة مرادي بالإعدام بتهمة "الانتماء إلى جماعة باغية".

وقال أمیر سجادي، أحد محامي مرادي، لموقع "امتداد": "عقب تلقي إخطار من الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، الثلاثاء 13 أكتوبر، توجه أحد محامي وريشه مرادي (ميرزائي) إلى الفرع المذكور، الأربعاء 14 أكتوبر، حيث أُبلِغ بالحكم الصادر. ووفقًا للحكم، الذي يمكن الطعن فيه أمام المحكمة العليا خلال 20 يومًا، أعاد الفرع المذكور الحكم عليها بالإعدام بتهمة الانتماء إلى جماعة باغية".

وأضاف: "يرى المحامون أنه لا توجد أدلة كافية وموثوقة لإسناد مثل هذه التهمة إلى السيدة وريشة مرادي".

وقال سجادي إن موكلته "لم تشارك مطلقًا في أي عملية ضد النظام الإيراني، وإن أنشطتها كانت مرتبطة بكفاحها ضد تنظيم داعش في شمال سوريا، ولا علاقة لها بالجمهورية الإسلامية".

ومن جانبه، انتقد كيان عزيزي، محامي مرادي الآخر، إعادة إصدار حكم الإعدام، وقال لموقع "امتداد": "صدر هذا الحكم في وقت كانت فيه المحكمة العليا قد نقضت الحكم السابق الصادر عن الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة، والقاضي بإعدام وريشه مرادي، بسبب إثارة شكوك جدية بشأن التحقيقات. لكن الفرع الخامس عشر، للأسف، أعاد الحكم عليها بالإعدام بتهمة الانتماء إلى جماعة باغية، دون إجراء التحقيقات التي طلبها فرع المحكمة العليا، واكتفى بتغيير وصف التهمة".

وأكد عزيزي أن محامي مرادي سيطعنون في الحكم خلال المهلة القانونية، معربًا عن أمله في أن "تولي المحكمة العليا، كما فعلت في المرة السابقة، اهتمامًا كافيًا بالدفوع والاعتراضات المقدمة".

وكانت وريشه مرادي قد حُكم عليها بالإعدام، الأحد 10 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، بقرار من رئيس الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، أبو القاسم صلواتي، بتهمة "البغي".

من الاعتقال إلى صدور حكم الإعدام ونقضه

اعتُقلت مرادي في 1 أغسطس (آب) 2023، بعد تعرضها للضرب المبرح، في محيط مدينة "سنندج". وبعد خمسة أشهر، نُقلت إلى سجن "إيفين" بطهران عقب انتهاء التحقيقات معها.

وبحسب لائحة الاتهام الصادرة بحق مرادي، كانت تواجه المادة 288 من قانون العقوبات الإيراني، التي تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عامًا.

لكن القاضي صلواتي غيّر التهمة إلى المادة 287 من قانون العقوبات الإسلامي، المتعلقة بـ "البغي"، والتي تصل عقوبتها إلى الإعدام.

وعُقدت الجلسة الأولى لمحاكمتها في 16 يونيو (حزيران) 2024، أمام الفرع الخامس عشر لمحكمة الثورة في طهران، برئاسة القاضي أبو القاسم صلواتي، بتهمتي "البغي والانتماء إلى إحدى جماعات المعارضة المناهضة للنظام".

مخاوف بشأن الحالة الصحية لوريشة مرادي في السجن

أعرب محامو وريشه مرادي، في 29 يوليو (تموز) الماضي، عن قلقهم إزاء وضعها الصحي، مؤكدين أن السجينة السياسية المحتجزة في سجن إيفين محرومة منذ أكثر من تسعة أشهر من النقل إلى المراكز الطبية والحصول على المعدات الطبية، رغم توصيات الأطباء، وأن حظر الاتصالات والزيارات المفروض عليها لا يزال مستمرًا.

وقال كيان عزيزي، أحد محاميها، لموقع "امتداد"، إن موكلته، المحتجزة منذ ثلاث سنوات والمصابة بمرض في الأمعاء ومشكلة حادة في فقرات الرقبة، لم تُنقل إلى المراكز الطبية خارج السجن طوال أكثر من تسعة أشهر، رغم توصيات الطبيب المختص وطبيب السجن المعتمد.

وأضاف عزيزي أن مرادي، التي أُصيبت خلال قتالها ضد تنظيم داعش، لا تزال تعاني آثار تلك الإصابات.

وأشار إلى القواعد المتعلقة بحقوق السجناء، موضحًا أن نقل السجين إلى المراكز الطبية خارج السجن يُعد حقًا قانونيًا له عندما لا تتوافر داخل السجن الإمكانات الطبية اللازمة.

تزامنًا مع تصاعدت هجمات الحرس الثوري الإيراني.. غرق سفينتين قرب مضيق هرمز وتضرر ثالثة

14 أكتوبر 2026، 19:57 غرينتش+1
100%
دخان ناجم عن حريق وأضرار لحقت بالهيكل العلوي لسفينة سفينة البضائع السائبة "كيب داو" في مضيق هرمز- 23 سبتمبر (أيلول) 2026

أعلنت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية أن سفينتي حاويات ترفعان علم سنغافورة تعرضتا لقذائف أثناء عبورهما مضيق هرمز، ما أدى إلى غرق إحداهما وتضرر الأخرى. كما أفادت المنظمة البحرية الدولية بغرق سفينة ترفع علم أنتيغوا وبربودا قرب هذا الممر المائي، تزامنًا مع تصاعد هجمات إيران.

وبحسب هيئة الملاحة السنغافورية، تعرضت السفينة "جي إف إس برايد" لهجوم في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وغرقت بعد تعرضها لأضرار واندلاع حريق على متنها.

وجرى إجلاء أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا بسلام.

كما تعرضت السفينة "جي إف إس جيزيل" لأضرار في هيكلها في هجوم منفصل في 14 أكتوبر، لكنها تمكنت من الوصول إلى مرسى آمن باستخدام قوة الدفع الخاصة بها.

ونجا جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 22 شخصًا. ولم يكن بين أفراد طاقمي السفينتين أي مواطن سنغافوري.

وقالت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية إن مصدر القذائف "غير معروف"، مضيفة أنها على اتصال بالشركة التي تدير السفينتين وتتابع التطورات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكانت تعبره، قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر معنية بالأمن البحري، بأن السفينة "جي إف إس برايد"، التي تبلغ سعتها 2824 حاوية قياسية بطول 20 قدمًا، قد غرقت.

وفي 14 أكتوبر الجاري، أعلنت إدارة "الهيدروغرافيا" الباكستانية، في تحذير للملاحين، أن "السفينة التجارية جي إف إس برايد غرقت، وأن حاوياتها تطفو على سطح المياه".

ودعت الإدارة السفن العابرة إلى توخي الحذر.

ومن جهته، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، في 14 أكتوبر، غرق سفينة تحمل أكثر من 2500 حاوية، عازيًا ذلك إلى اصطدامها بـ "لغم بحري في المياه الجنوبية لمضيق هرمز".

ولم يكشف الحرس الثوري عن اسم السفينة، لكنه قال إنها اشتعلت فيها النيران قبل غرقها.

غرق سفينة أخرى

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، في 14 أكتوبر، غرق السفينة "كيب داو"، التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، بالقرب من مضيق هرمز.

ووفقًا لمصادر معنية بالأمن البحري، تعرضت سفينة الشحن السائب هذه لقذيفة في الأول من أكتوبر الجاري.

كما أفادت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية بفشل عملية إنقاذ السفينة "كيب داو".

وبذلك، أُعلن عن غرق سفينتين بالقرب من مضيق هرمز خلال أقل من 24 ساعة، ليرتفع عدد السفن التي غرقت في المنطقة منذ اندلاع الحرب على إيران إلى ثلاث سفن.

وكتبت "رويترز"، في 14 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين كبيرين، أن طهران تسعى، من خلال تغيير تكتيكات الهجوم على السفن في مضيق هرمز وتوسيع نطاق عملياتها، إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وذكر التقرير أن الاستراتيجية الإيرانية الجديدة تشمل تغيير أساليب الهجوم وتكراره ضد السفن التي ترى طهران أنها تنتهك القيود التي فرضتها على العبور عبر مضيق هرمز.

وقال مصدر مطلع إن تنفيذ التكتيكات الجديدة بدأ قبل نحو عشرة أيام، وإن عدد الهجمات على هذه السفن ازداد منذ ذلك الحين.

الأمم المتحدة تحذر من خطر أزمة غذائية في آسيا وأفريقيا

بالتزامن مع استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خورخي موريرا دا سيلفا، من أن أجزاء من آسيا وأفريقيا قد تواجه أزمة في الأمن الغذائي، إذا لم تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة بشأن خطة لنقل الأسمدة الكيميائية عبر هذا الممر المائي.

وقال دا سيلفا، في مقابلة مع "رويترز" على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك يوم 14 أكتوبر: "من الضروري للغاية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، وإلا فسنفقد موسم الزراعة".

وكانت الأمم المتحدة قد أنشأت، في مارس (آذار) الماضي، فريق عمل لتسهيل مرور شحنات الأسمدة الكيميائية عبر مضيق هرمز، لكن الخطة التي اقترحها الفريق لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

وأوضح دا سيلفا أنه في حال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، يمكن تنفيذ هذه الآلية خلال فترة تتراوح بين 7 و10 أيام.

وقبل اندلاع الحرب على إيران، كان نحو ثلث التجارة العالمية من اليوريا، وما يقرب من نصف الكبريت المنقول بحرًا، يمران عبر مضيق هرمز. وتُعد اليوريا أكثر الأسمدة الكيميائية استخدامًا في العالم، فيما يُعتبر الكبريت مادة أولية مهمة في إنتاج الأسمدة.

وذكر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ومقره واشنطن، في تقرير صدر الشهر الماضي، أن صادرات الأسمدة الكيميائية من المنطقة الخليجية لا تزال متوقفة إلى حد كبير.

وأضاف التقرير أنه حتى خلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة، التي استؤنفت خلالها حركة السفن جزئيًا، كانت حصة الأسمدة الكيميائية من الشحنات العابرة "ضئيلة للغاية".

محذرًا طهران ووكلاءها من مهاجمة إسرائيل.. نتنياهو يتعهد بإسقاط النظام الإيراني خلال عامين

14 أكتوبر 2026، 19:13 غرينتش+1
100%

تحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن خطة بلاده لإسقاط النظام الإيراني خلال العامين المقبلين، محذرًا من احتمالية شن طهران هجومًا على بلاده. وفي الوقت نفسه، حذّر وزير دفاعه من أن بلاده ستسيطر على مزيد من المناطق بجنوب لبنان إذا انضم حزب الله إلى مثل هذا الهجوم.

وقال نتنياهو، الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، في مقابلة مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، ردًا على سؤال بشأن جبهات المواجهة التي لا تزال مفتوحة، إن هناك خطوات لم تُستكمل بعد.

وأضاف: "خلال العامين المقبلين، سنقضي تمامًا على حماس وحزب الله، وسنسقط النظام الإيراني".

كما حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي من احتمال شنّ طهران ووكلائها هجمات على إسرائيل، خلال الأيام المقبلة، قبيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 أكتوبر الجاري.

وقال نتنياهو: "أعداؤنا يريدون مهاجمتنا في هذه الأيام. ووكلاء إيران يعتزمون إطلاق الصواريخ وتنفيذ هجمات إرهابية".

وكان نتنياهو قد حذّر، في 21 سبتمبر (أيلول) الماضي، من وجود مؤشرات على محاولات أعداء إسرائيل شن هجمات قبيل الانتخابات في البلاد.

وخلال زيارته قاعدة تل نوف الجوية، وجّه إليهم رسالة قائلاً: "لا تعبثوا معنا، لا الآن ولا في أي وقت آخر".

وردًا على سؤال بشأن احتمال قيام النظام الإيراني بعمل عسكري قبل الانتخابات الإسرائيلية وانتخابات التجديد النصفي الأميركية، حذّر نتنياهو قائلًا: "إذا ارتكبت إيران مثل هذا الخطأ وهاجمتنا، فستواجه ردًا لا يمكنها حتى أن تتخيله".

وأكد نتنياهو أن إسرائيل مستعدة لمختلف السيناريوهات، مضيفًا: "آمل ألا نضطر إلى اللجوء إليها، لكن هناك أمرًا مؤكدًا: لن تسمح إسرائيل، ولن أسمح أنا، لإيران بامتلاك سلاح نووي. ما دمت رئيسًا للوزراء، لن تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".

وقال أيضًا إن إيران كانت قبل عام على وشك امتلاك قنبلة نووية وتدمير إسرائيل.

وكان نتنياهو قد وصف النظام الإيراني، في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 سبتمبر الماضي، بأنها "نظام قاتل وشرير"، وقال إن الشعب الإيراني "سينال حريته يومًا ما".

كاتس: سنسيطر على مزيد من مناطق جنوب لبنان

في غضون ذلك، حذّر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأربعاء 14 أكتوبر، خلال زيارة للمنطقة العازلة التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، من تداعيات انضمام حزب الله إلى هجوم محتمل تشنه إيران على إسرائيل.

وقال كاتس: "إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل، فسيتلقى ضربة ساحقة، وسيفقد مزيدًا من المناطق في جنوب لبنان، ولا سيما في منطقة النبطية وعلى امتداد نهر الليطاني، وهي مناطق ستصبح جزءًا من المنطقة الأمنية الدائمة لإسرائيل".

وشدد على أن الجيش الإسرائيلي مستعد لتنفيذ عملية برية.

كما أكد كاتس أن إسرائيل لن تنسحب من المناطق الأمنية الخاضعة لسيطرتها في لبنان وسوريا.

وأضاف وزير الدفاع الإسرائيلي أن السكان الشيعة المقيمين في مناطق جنوب لبنان سيتم إجلاؤهم شمالاً، حتى مناطق نهري الأولي والزهراني، بما يتيح للجيش الإسرائيلي استهداف البنية التحتية لحزب الله والقضاء على تهديد المسيّرات للمناطق الشمالية من إسرائيل.

وقال كاتس إن منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت ستُخلى أيضًا، وإن البنية التحتية لحزب الله فيها ستتعرض للهجوم، وهو ما سيؤدي، بحسب قوله، إلى نزوح أكثر من مليون شيعي في لبنان.

وأضاف أن الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصر الله، دمّر المجتمع الشيعي في لبنان قبل مقتله، محذرًا من أن الأمين العام الحالي للحزب، نعيم قاسم، قد يدمّر هذا المجتمع بالكامل قبل مقتله هو الآخر.

وخلال الزيارة، التقى وزير الدفاع الإسرائيلي قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، رافي ميلو، وقائد الفرقة 91، يوفال غاز، وعددًا من القادة العسكريين الآخرين، واطّلع على العمليات التي ينفذها الجيش الإسرائيلي ضد مواقع حزب الله في جنوب لبنان.

وكان كاتس قد قال، في 13 أكتوبر الجاري، إن إسرائيل رصدت مؤشرات على محاولات إيران ووكلائها لتنفيذ هجمات إرهابية بهدف التأثير في نتائج الانتخابات الإسرائيلية.

وسبق أن أكد كاتس، في 4 سبتمبر الماضي، أن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله بالكامل في أنحاء لبنان وإزالة التهديدات التي تواجه سكان شمال إسرائيل.

الكشف عن قائد فرقة الاغتيالات الجديد بـ "فيلق القدس" الإيراني وتغيير اسمها لـ "الوحدة 600"

14 أكتوبر 2026، 16:46 غرينتش+1
•
مجتبى بورمحسن
100%

حصلت "إيران إنترناشيونال" على معلومات خاصة تشير إلى أن قائد "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، عيّن مؤخرًا مجتبى حق ‌لسان قائدًا جديدًا للوحدة 840.

وقُتل القائد السابق لهذه الوحدة، يزدان مير، المعروف باسم "الحاج أصغر باقري"، إثر هجوم إسرائيلي استهدفه في 6 أبريل (نيسان) الماضي.

وكان حق ‌لسان، البالغ من العمر 64 عامًا، يشغل سابقًا منصب رئيس قسم الاستخبارات في الوحدة.

ونُشرت مقالتان لحق ‌لسان بعنوان "اضطرابات المنطقة والأمن الداخلي" و"التدخل الأميركي في أزمة البوسنة"، عامي 1999 و2004، بمجلة "الدراسات الاستراتيجية" التابعة لمركز البحوث الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني.

وبحسب مصدرين مقربين من "فيلق القدس"، قرر الحرس الثوري الإيراني تغيير اسم الوحدة 840 إلى الوحدة 600، عقب الكشف عن هيكلها التنظيمي وأسماء أفراد قيادتها.

وقدّم المصدران إلى "إيران إنترناشيونال" أحدث مخطط للهيكل القيادي للوحدة. ووفقًا للمخطط، يتولى محمد رضا أنصاري منصب نائب حق ‌لسان ومسؤول ملف إسرائيل في "الوحدة 600".

ويتولى محسن بروجني رئاسة قسم العمليات الخاصة في الولايات المتحدة وأوروبا، فيما يترأس مرتضى بابائي قسم العمليات الخاصة في الشرق الأوسط وأفريقيا. أما جواد شرفائي، فيدير قسم العمليات الخاصة في آسيا.

ويُعرّف المخطط ميثم صحرايي بأنه أحد العناصر المسؤولة عن تنفيذ الهجمات في أفريقيا والهند. كما يذكر غلام حسين حسيني ومحمد حسين‌ بور بوصفهما من أبرز العناصر في هذا القسم، اللذين يؤديان دورًا في تنفيذ الأنشطة الإرهابية.

وقال مصدران لـ "إيران إنترناشيونال" إن الاستعانة بشخصيات سبق لها تولي مناصب في الوحدة تعكس، من جهة، أزمة القيادة التي أعقبت استهداف كبار قادة الحرس الثوري، ومن جهة أخرى، تثير شكوكًا بين أفراد "فيلق القدس" بشأن فاعلية الحرس الثوري.

100%

وحدة اغتيالات خاصة.. من جون بولتون ومايك بومبيو إلى الصحافيين المعارضين للنظام
كانت الوحدة 840 واحدة من أكثر الوحدات العملياتية نشاطًا في فيلق القدس التابع للحرس الثوري خلال العقد الماضي.

وتشكّلت هذه الوحدة في النصف الأول من العقد الثاني من الألفية الحالية، بأمر من القائد السابق لـ "فيلق القدس"، قاسم سليماني، الذي قتل في هجمات أميركية استهدفته بالعراق، خلال يناير (كانون الثاني) 2020، بعد انشقاقها عن الوحدة 400، وهي وحدة للعمليات السرية الخاصة تربطها علاقات وثيقة بحزب الله.

وتُظهر صورة القائد السابق للوحدة 840، يزدان مير، إلى جانب الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، وقائد قوات الحرس الثوري في لبنان وسوريا، محمد رضا زاهدي ونائب قائد "فيلق القدس" السابق، محمد حسين زادة حجازي، طبيعة هذه الروابط.

100%

وقبل ست سنوات، تمكن جهاز استخبارات تابع لإحدى الدول الغربية من تحديد المقر الرئيسي للوحدة في دمشق، عاصمة سوريا، واستهدافه.

وقبل أربع سنوات، أعلنت وزارة العدل الأميركية أن شهرام بورصفی، وهو عضو في الحرس الثوري، كان يخطط لاغتيال جون بولتون، مستشار الأمن القومي خلال الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، بتوجيه من نائب قائد الوحدة 840، محمد رضا أنصاري.

وكان وزير الخارجية الأميركي الأسبق، مايك بومبيو، أحد الأهداف الأخرى للاغتيال.

وبعد ذلك بوقت قصير، كُشفت وأُحبطت مؤامرة أخرى للوحدة التابعة لفيلق القدس، استهدفت اغتيال رجلَي أعمال إسرائيليين.

وخلال السنوات الماضية، سعت الوحدة 840 إلى الاستعانة بعصابات إجرامية ومهرّبي مخدرات لتنفيذ عمليات الاغتيال.

وفي ألمانيا، نظّم رامين يكتابرست، وهو مواطن إيراني ألماني وعضو في مجموعة راكبي الدراجات النارية "ملائكة الجحيم"، هجومين على كنيسين يهوديين في مدينتي بوخوم وإيسن، بتكليف من "فيلق القدس".

كما كان وراء الكواليس في مؤامرة فاشلة لاغتيال مغني الراب الإيراني، شاهين نجفي، في برلين.

وفي 28 أبريل 2024، تعرّض يكتابرست لإطلاق أربع رصاصات في طهران وقُتل. وبعد تداول أنباء عن ضلوع جهاز "الموساد" الإسرائيلي في مقتله، نفت وكالة "تسنيم" الإيرانية علاقته بالحرس الثوري، وقالت إنه قُتل خلال خلاف بشأن "مسائل شخصية".

ولكن إعلان وفاته وصف مقتله بأنه "ارتقاء في سبيل الشهادة"، ودُفن في القسم 19 من مقبرة "بهشت زهرا" في طهران، المخصص لقتلى الحرس الثوري وقوات "الباسيج".

وفي بريطانيا، نفّذت الوحدة 840 مؤامرة أطلقت عليها الاسم الرمزي "الزفاف"، استهدفت اغتيال صحافيين اثنين من "إيران إنترناشيونال" مقابل 200 ألف جنيه إسترليني. لكن مهرّبًا كان يتعامل مع "فيلق القدس" تبيّن أنه عميل مزدوج، ما أدى إلى إحباط المخطط.

وفي السويد، استعان فيلق القدس بزعيم العصابة الإجرامية "فوكستروت"، روا مجيد، لتنفيذ هجمات استهدفت مباني وأشخاصًا مرتبطين بإسرائيل في السويد والدنمارك.

وبعد فرض عقوبات عليه، فرّ روا مجيد إلى إيران، حيث يعيش تحت حماية الحرس الثوري.

ضربات متتالية من "الموساد"

تعرّضت الوحدة 840 التابعة لفيلق القدس لأضرار جسيمة بين عامي 2020 و2022، بعد اختراق جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموساد" لها.

وفي مايو (أيار) 2022، نشر "الموساد" تسجيلاً مصورًا لاستجواب عناصره منصور رسولي، وهو مهرّب إيراني من مدينة أرومية يتعاون مع الوحدة 840.

واعترف رسولي في التسجيل بأنه كان مكلفًا باغتيال مواطن إسرائيلي في تركيا، وجنرال أميركي رفيع المستوى في ألمانيا، وصحافي في فرنسا.

وبعد أسبوعين، اغتيل حسن صياد خدايي، أحد كبار قادة الوحدة 840، في قلب طهران. وبعد أيام، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤول استخباراتي رفيع المستوى أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة بمسؤوليتها عن مقتله.

وأدت هذه الإخفاقات المتتالية في نهاية المطاف إلى إقالة رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري آنذاك، حسين طائب.

ولكن بعد شهر واحد، استجوب عناصر من "الموساد"، يدالله خدمتي، أحد قادة قسم الإمداد والدعم في الحرس الثوري، بالقرب من طهران، ونشروا تسجيلًا مصورًا للاستجواب.

وأما أحدث العمليات التي كُشف عنها والمنسوبة إلى هذه الوحدة، فكانت محاولة تخريب خط أنابيب النفط باكو- تبليسي- جيهان، واستهداف السفارة الإسرائيلية ومراكز يهودية في إحدى الدول المجاورة لإيران، خلال أبريل الماضي. وقد أُحبطت المحاولة وأُلقي القبض على بعض المتورطين فيها.

وفرضت الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي عقوبات على قائد الوحدة 840 وعدد من أعضائها، بتهم تتعلق بالمشاركة في مؤامرات لاغتيال مسؤولين أميركيين ومعارضين للنظام الإيراني في أنحاء العالم.

100%

مساعي الحرس الثوري لإحياء وحدة الاغتيالات تحت اسم الوحدة 600

بحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، ظلت الوحدة 840 دون قائد منذ مقتل يزدان مير في منتصف أبريل الماضي.

وعقب الكشف عن هويات أفراد الوحدة وهيكلها التنظيمي، قرر "فيلق القدس" إعادة هيكلتها.

ولهذا السبب، عُيّن حق ‌لسان قائدًا للوحدة بعد ستة أشهر، رغم تغيير اسمها، فيما بقيت مهمتها دون تغيير.

وتتولى الوحدة 840 مسؤولية العمليات السرية ضد معارضي النظام الإيراني والصحافيين المعارضين والأهداف الإسرائيلية في أنحاء العالم.

وبعد مقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، تحدث مسؤولون في النظام الإيراني علنًا عن "الانتقام" و"الثأر للدماء"، مستخدمين تعبير "الاغتيال المقدس".

وحدّدوا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، والطيارين الأميركيين والإسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم، خلال اليوم الأول من الحرب الأخيرة، التي استمرت 40 يومًا، بوصفهم أهدافًا محتملة للاغتيال.

وفي الوقت نفسه، أطلق النظام الإيراني منظومة تُعرف باسم "علاج"، لجمع المعلومات عن الإيرانيين المعارضين له في الخارج، وتحديد هوياتهم والإبلاغ عنهم.

ودعت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، مؤيدي النظام إلى تقديم المعلومات المتعلقة بمعارضيه عبر الموقع الإلكتروني لهذه المنظومة وتطبيقي "تلغرام" و"بله" للمراسلة.

وفي ظل هذه التطورات، تأتي إعادة تفعيل وحدة العمليات السرية التابعة لـ "فيلق القدس"، وفقًا لتقرير "إيران إنترناشيونال"، في إطار حملة جديدة للنظام الإيراني لتنفيذ عمليات اغتيال وتخريب تستهدف معارضيه والأهداف الإسرائيلية.