• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مستشار نتنياهو: إسرائيل باتت قريبة جدًا من تهيئة الظروف لتغيير النظام الإيراني

15 أكتوبر 2026، 20:54 غرينتش+1

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، الخميس 15 أكتوبر، بأن أوفير فالك، مستشار السياسة الخارجية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن إسرائيل باتت قريبة جدًا من تهيئة الظروف اللازمة لتغيير النظام الإيراني، مؤكدًا أن تحديد مستقبل إيران يعود إلى شعبها.

وقال فالك في مقابلة مع الصحيفة: "أعتقد أننا اقتربنا جدًا من تهيئة هذه الظروف. وهي آخذة في التشكل بالفعل".

وأضاف، في حديث مع رئيس تحرير "جيروزاليم بوست"، تسفيكا كلاين، والمراسل الدبلوماسي للصحيفة، أميخاي شتاين، أن الإجراءات الإسرائيلية تهيئ الظروف التي تتيح للإيرانيين تحدي نظامهم.

وقال فالك إن "تغيير النظام في إيران يعتمد على الشعب الإيراني".

ووصف الحصار الاقتصادي الذي تقوده الولايات المتحدة على إيران بأنه ناجح، لكنه أشار إلى أن الضغوط الاقتصادية تحتاج إلى وقت حتى تؤتي ثمارها. وأضاف أن الحرب أضعفت إيران ووكلاءها في المنطقة بشدة.

الأكثر مشاهدة

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب
1

"صيد الآيفون 18" بدل السمك.. غرق سفينة بمضيق هرمز يشعل موجة سخرية بين الإيرانيين والعرب

2

قائد "سنتكوم": منع إيران من تصدير نفط بـ25 مليار دولار وتجميد 350 مليونا من أصولها المشفرة

3

"رويترز": إيران تلتف على الحصار البحري الأميركي وتواصل تصدير الغاز المسال ووقود الطائرات

4

أزمة البطالة ووضع ميناء "تشابهار" يدفع سكان بلوشستان إيران إلى تهريب الوقود

5

وزير الخارجية الألماني: لن نتسامح مع الأنشطة العدائية للنظام الإيراني في أوروبا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام

15 أكتوبر 2026، 15:48 غرينتش+1
100%

فتح الادعاء العام في طهران قضية قضائية ضد المؤدي الصوتي والمدوّن والكوميدي، سعيد شكيبا، عقب نشره مقطع فيديو يقلّد فيه صوت المرشد الإيراني الراحل، علي خامنئي. كما حُذفت منشوراته من حسابه على "إنستغرام"، ولم يتبقَّ فيه سوى منشور يحمل شعار الشرطة الإيرانية.

وينشر شكيبا، عبر حسابه على "إنستغرام"، مقاطع كوميدية يقلّد فيها أصوات شخصيات مشهورة. وفي مقطع نشره الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، قلّد صوت علي خامنئي. وبعد أقل من 24 ساعة على نشر الفيديو، أُعلنت ملاحقته قضائيًا.

وأفادت وكالة "ميزان"، التابعة للسلطة القضائية، الأربعاء 14 أكتوبر، بفتح قضية في الادعاء العام بطهران ضد أحد المدوّنين، مستخدمة الأحرف الأولى من اسمه "س. ش"، ووصفت المحتوى الذي نشره بأنه "مهين ومسيء".

كما تحدثت الوكالة عن اتخاذ "الإجراء المناسب" بحق هذا الشخص، دون توضيح طبيعة الإجراء. ولم تُعلن تفاصيل التهم الموجهة إليه أو مسار القضية، كما لا تتوافر معلومات إضافية عن وضع شكيبا.

واتهمت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، شكيبا بإهانة خامنئي وأسرته. وكتبت الوكالة أن الفيديو "لا يمت بصلة إلى مقتضيات عالم الفكاهة والمزاح"، واصفةً إياه بأنه يتضمن "إهانة وسخرية وتجاوزًا للمحظورات".

ومساء الأربعاء 14 أكتوبر، حُذفت جميع منشورات حساب شكيبا على "إنستغرام"، ولم يتبقَّ سوى منشور يحمل شعار قيادة الشرطة الإيرانية.

وجاء في البيان أن الحساب أُغلق، بأمر من السلطة القضائية وبإجراء من الشرطة الإيرانية، "حتى إشعار آخر"، بسبب نشر ما وصفه البيان بأنه "محتوى إجرامي".

وعقب نشر الفيديو على حساب شكيبا، طالب عدد من مؤيدي النظام، في تعليقاتهم على المنشور، باتخاذ إجراءات ضد هذا الكوميدي.

وسبق لشكيبا أن قلّد أصوات عدد من مسؤولي النظام الإيراني كما نشر في مقطع منفصل فيديو عبّر فيه عن دعمه لقتلى الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي اندلعت في يناير (كانون الثاني 202) . ووصفت وكالة "فارس" التابعة للحرس الثوري شكيبا أيضًا بأنه "من مؤيدي الاحتجاجات" التي تعتبرها محاولة للانقلاب على النظام.

وكانت الشرطة الإيرانية قد أغلقت خلال الأيام الماضية صفحة "غاليري تاج"، التابعة لمجموعة متاجر لبيع الذهب والمجوهرات لها فروع في عدة محافظات، بسبب ما وصفته بـ"نشر محتوى غير مناسب".

وتأتي ملاحقة شكيبا قضائيًا في ظل استمرار الإجراءات ضد التعبير عن الآراء المعارضة والأنشطة المدنية في إيران.

وبحسب معلومات وصلت إلى قناة " إيران إنترناشيونال"، استدعى الادعاء العام والثوري في " بوير أحمد" ستة ناشطين مدنيين، بموجب إخطارات مؤرخة في 12 أكتوبر الجاري، وطالبهم بتسليم هواتفهم المحمولة أيضًا. ومن بين التهم الموجهة إليهم "الدعاية ضد النظام"، و"إهانة المرشد"، و"المشاركة في تجمعات مناهضة للنظام".

كما تستمر الاعتقالات وإصدار أحكام قاسية بحق المحتجين والمدافعين عن حقوق الإنسان. ففي 11 أكتوبر، اعتُقل أمير سالار داوودي، المحامي، أثناء توجهه إلى محكمة الثورة في أصفهان للدفاع عن المواطنة الإيرانية، مهشاد كشاني.

وكان داوودي قد نشر سابقًا تسجيلًا صوتيًا لعقد قران كشاني وعلي رضا سباهي، المحتج الذي أُعدم مؤخرًا على خلفية قضية "ميدان عليخاني" في أصفهان.

الحكم بسجن متهمين بالتجسس لصالح "فيلق القدس" الإيراني والتخطيط لعمليات إرهابية في ألمانيا

15 أكتوبر 2026، 13:42 غرينتش+1
•
أحمد صمدي
100%
The exterior of the Hamburg criminal court building in Germany.

أدانت المحكمة الإقليمية العليا في "هامبورغ" متهمين بـ "التجسس والتخطيط لعمليات إرهابية في ألمانيا"، وحكمت عليهما بالسجن.

وبحسب الوثائق والأدلة المقدمة إلى المحكمة، تجسس علي حسن سروري وتواب محسيني، بتوجيه من مسؤولين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، على شخصيتين يهوديتين ألمانيتين بارزتين، وحاولا اغتيالهما.

وحصل سروري ومحسيني على معلومات عن رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، ورئيس الجمعية الألمانية- الإسرائيلية، فولكر بيك، كما وضعاهما تحت المراقبة في برلين.

وأشار قاضي المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ، إلى أن المتهم الأول تعاون في أنشطة "إرهاب الدولة التابعة للنظام الإيراني"، وقال: "سافر علي سروري عدة مرات إلى إيران، والتقى عناصر أمنية واستخباراتية في الحرس الثوري، من بينهم علي حيدري وكاظم محمدي، وتلقى منهم تعليمات".

وفي نهاية المحاكمة، قضت المحكمة بسجن المتهم الأول، سروري، ثماني سنوات وستة أشهر، فيما حكمت على محسيني بالسجن أربع سنوات وستة أشهر. ويمكن الطعن في الحكم.

اتهام المتهم الرئيسي بتلقي تعليمات مباشرة من "فيلق القدس"
وفقًا للائحة الاتهام، كان سروري، وهو مواطن دنماركي من أصول أفغانية، يتلقى تعليماته مباشرة من ضباط في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري.

كما اتُّهم بالإعداد لهجوم يستهدف إحراق متجر للمواد الغذائية "الكوشر" في برلين.

وبحسب لائحة الاتهام، حاول سروري استقطاب محسيني للمشاركة في اغتيال بيك، أو للعثور على شخص لتنفيذ العملية.

وقالت النيابة إن الطرفين توصلا في نهاية المطاف إلى اتفاق بشأن العثور على شخص لتنفيذ الاغتيال.

النيابة طالبت بالسجن ومحامو الدفاع طلبوا البراءة
كانت النيابة الفيدرالية الألمانية قد طالبت بسجن المتهم الرئيسي ثماني سنوات وستة أشهر، والمتهم الثاني أربع سنوات وستة أشهر، فيما طلب محامو الدفاع تبرئة المتهمين كليهما.

وخلال الجلسة الثانية للنظر في القضية، في 6 يوليو (تموز) الماضي، عرض أحد مسؤولي التحقيق في المكتب الفيدرالي الألماني للشرطة الجنائية تفاصيل تتعلق بمراقبة اتصالات المتهمين ورحلاتهما وأنشطتهما.

وبحسب إفادته، خضعت هواتف سروري المحمولة للتنصت والمراقبة لفترة طويلة، كما راقبته الأجهزة الأمنية خلال عدد من رحلاته.

وأضاف المسؤول أن المتهم الرئيسي سافر إلى إيران عدة مرات، والتقى أشخاصًا مرتبطين بـ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، بينهم شخص وصفه شاهد الشرطة بأنه مسؤول قسم إسرائيل في هذه القوة.

وجرى الحصول على جزء من الأدلة المقدمة أمام المحكمة من خلال فحص هاتف سروري المحمول.

ووفقًا للشاهد، كان سروري قد بحث قبل سفره إلى برلين عن عناوين متاجر أغذية "كوشر" مملوكة ليهود، كما وثق عناصر الأمن قيامه بتصوير أحد هذه المتاجر.

وشملت الأدلة التي نوقشت خلال الجلسة أيضًا البحث عن عنوان شوستر، وصورًا محفوظة لبيك على هاتف المتهم.

طرح تفاصيل خطة إحراق المتجر أمام المحكمة
خلال الجلسة نفسها، عُرضت صور لاجتماعات بين سروري ومحسيني داخل أحد مطاعم "ماكدونالدز". كما أفاد شاهد الشرطة بأن المتهمين استخدما تطبيق "تلغرام" للتواصل مع أشخاص عرّفتهم التحقيقات على أنهم وسطاء مرتبطون بـ "فيلق القدس".

وبحسب المسؤول في الشرطة، سأل سروري ابنته عما إذا كانت تعرف امرأة فلسطينية أو صومالية تحتاج إلى المال ومستعدة، مقابل 30 ألف كرونة دنماركية، أي ما يعادل نحو أربعة آلاف يورو، لإضرام النار في متجر مملوك ليهود.

وجاءت هذه الإفادات في إطار التحقيق بتهمة الإعداد لهجوم بالحرق.

وكان بيك، الذي عدّته لائحة الاتهام أحد الأهداف المحتملة للمخطط، حاضرًا في الجلسة الثانية للمحاكمة.

وشكلت إفادات شاهد الشرطة والأدلة المقدمة خلال الجلسات جزءًا من مستندات القضية، فيما ظل إثبات الاتهامات من اختصاص المحكمة.

"سي إن إن": أميركا تدرس استخدام "أم القنابل" لضرب بنية الطاقة والمنشآت النووية في إيران

15 أكتوبر 2026، 13:15 غرينتش+1
100%
بمب جی‌بی‌یو-۴۳/بی، معروف به «بمب انفجار هوایی عظیم»، در جریان آزمایشی در پایگاه نیروی هوایی اگلین در فلوریدا، ۲۱ نوامبر ۲۰۰۳

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي أدرج استخدام "أم القنابل" ضمن خطط الهجمات المحتملة على البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية في إيران. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك بشأن قدرة هذا السلاح على تدمير المنشآت الواقعة تحت الأرض.

وبحسب التقرير، فإن تنفيذ هذه الخطط يتوقف على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أو بعدها.

وتُعد قنبلة "جي بي يو-43/بي"، المعروفة باسم "موآب" أو "أم القنابل"، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية. وسيشكّل استخدامها للمرة الأولى في الحرب ضد النظام الإيراني تصعيدًا ملحوظًا في المواجهة، في وقت يواجه فيه ترامب، وفقًا لـ"سي إن إن"، ضغوطًا سياسية لإنهاء الحرب، بينما يشعر الجمهوريون بالقلق من رد فعل الناخبين في الانتخابات المقبلة.

خطط الهجوم تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية

قال أحد المصادر لشبكة "سي إن إن" إن ترامب أصدر توجيهات بإعداد مزيد من الخطط لاستهداف مواقع داخل إيران، بما في ذلك جزء كبير من البنية التحتية للطاقة.

وأضاف المصدر أن المناقشات المتعلقة بهذه الخطط تضمنت تنفيذ هجمات "قبل انسحاب القوات الأميركية من نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)". وقد تشير هذه العبارة إلى دراسة سيناريو يتضمن شن هجمات، ثم إعلان النصر والانسحاب السريع للقوات.

وقال مصدر آخر إن خطط الهجوم على المنشآت النووية، بما فيها موقع "كلنغ حزلا"، تنص صراحة على استخدام قنبلة "موآب".

وتعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن النظام الإيراني يحتفظ بأجزاء من برنامجه النووي في هذا الموقع.

ولا يزال ترامب يعلن أن منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي هو هدفه. ومع ذلك، يشكك بعض المسؤولين الأميركيين، خلال أحاديث خاصة، في امتلاك البيت الأبيض استراتيجية واضحة لتحويل المزيد من الضربات إلى نهاية للحرب.

القوة التدميرية لـ"موآب" لا تعني بالضرورة قدرتها على تدمير المنشآت تحت الأرض

يبلغ وزن قنبلة "موآب" نحو 9.8 طن، وتنفجر قبل ارتطامها بالأرض. ووفقًا للمصادر التي استندت إليها "سي إن إن"، تستطيع هذه القنبلة إحداث دمار واسع على سطح الأرض، لكنها لم تُصمَّم لاختراق الأعماق.

وتثير هذه الخاصية تساؤلات بشأن فاعليتها في استهداف منشآت مثل موقع "كلنغ كزلا"، الذي يُعتقد أنه محمي بطبقات من صخور الغرانيت.

ووصف أحد المصادر المطلعة قنبلة "موآب" بأنها سلاح مناسب لإحداث تأثير نفسي وتدمير مساحات واسعة، لكنه شدد على أنها ليست رأسًا حربيًا مصممًا لاختراق أعماق الأرض.

وحذرت المصادر أيضًا من أن النطاق الواسع للانفجار يثير مخاوف جدية بشأن سقوط ضحايا مدنيين، ولا سيما إذا استُخدمت القنبلة ضد بنى تحتية تقع بالقرب من المناطق السكنية والمنشآت المدنية.

البيت الأبيض يبحث عن مخرج لإنهاء الحرب

أفادت "سي إن إن" بأن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية ومخططي العمليات العسكرية يدرسون منذ أسابيع خيارات من شأنها أن تحقق لترامب، ولو بصورة رمزية، انتصارًا يتيح له الخروج من الحرب، دون إغلاق الباب أمام احتمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

ويُطرح التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز باعتباره إحدى الخطوات المحتملة في هذا المسار.

ووصف أحد المصادر بعض الخيارات العسكرية المطروحة بأنها لا تتجاوز "استعراضًا للألعاب النارية"، في إشارة إلى هجمات قد تتيح لترامب إعلان النصر، حتى لو لم تحقق الأهداف المعلنة للحرب في البداية.

وفي هذا السياق، قد تُستخدم قنبلة "موآب" أداةً للضغط النفسي. لكن مسؤولين أميركيين قالوا لـ "سي إن إن" إنه من غير المرجح أن يؤدي استخدامها إلى إجبار النظام الإيراني على الاستسلام أو تحقيق نصر استراتيجي.

وكان ترامب قد صرّح علنًا بأنه لن يتخذ أي إجراء عسكري جديد قبل انتخابات التجديد النصفي، لكن عددًا من مستشاريه أبلغوا "سي إن إن" بأنهم غير متأكدين من أن هذا القرار نهائي.

ووفقًا للتقرير نفسه، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال رد انتقامي من النظام الإيراني إذا صدر الأمر بشن هجوم.

ورفض البيت الأبيض التعليق على الخطط العسكرية الحساسة، وقال إن ترامب يُبقي "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" لمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي.

ومن جهته، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنها تضع خططًا لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية.

وكان الجيش الأميركي قد استخدم قنبلة "موآب" للمرة الأولى عام 2017، خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، لاستهداف شبكة أنفاق لتنظيم "داعش" في أفغانستان.

ويعيد طرح احتمال استخدام هذه القنبلة ضد النظام الإيراني إثارة التساؤلات بشأن مدى تناسب قدرتها التدميرية الواسعة مع طبيعة الأهداف المراد ضربها والنتيجة السياسية التي تسعى واشنطن إلى تحقيقها.

صراع "هرمز".. وتراجع ترامب.. ونفوذ إسرائيل.. والهجوم على خاتمي بسبب فلسطين.. وإلغاء الدعم

15 أكتوبر 2026، 11:26 غرينتش+1
100%

استعرضت الصحف الإيرانية الصادرة، الخميس 15 أكتوبر (تشرين الأول)، تصاعد أزمة الملاحة في مضيق هرمز، والسجال الداخلي حول تصريحات الرئيس الأسبق محمد خاتمي، ووزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، بشأن التنمية والدفاع عن فلسطين، ومعاهدة تركمانجاي، وتحديات كبح التضخم والوضع الاقتصادي.

وكشفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، عن تراجع تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى 2.9 مليون برميل يوميًا، وأكدت تأثير تصاعد الهجمات البحرية على ارتفاع تكاليف التأمين، على إرباك استراتيجية واشنطن وهشاشة قواعدها ونقص مخزوناتها الصاروخية.

وانتقدت صحيفة "همشهري"، المحسوبة على بلدية طهران، ما وصفته بـ "ادعاءات دونالد ترامب" بشأن السيطرة على مضيق هرمز، وسجلت عشرات الهجمات على الناقلات مع تصنيف التهديدات بعالية الخطورة، وتأكيد سيطرة الحرس الثوري على الملاحة في المضيق.

وأكدت صحيفة "وطن امروز" الأصولية أن استهداف نحو 30 سفينة وناقلة خلال أسبوعين يثبت أن أمن الملاحة بات رهينة التفاهمات السياسية المباشرة بين أطراف الصراع، ويكشف حدود القوة العسكرية الأميركية في تأمين الممرات.

واستعرضت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تصريحات أمير قطر، تميم بن حمد، ووزير الخارجية العماني بدر البورسعيدي، بخصوص ربط ضمان حماية المنشآت واستئناف النقل البحري، بالوصول إلى اتفاق إيراني- أميركي، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على تزايد قلق الدول الخليجية من استمرار أزمة الملاحة.

ووفق صحيفة "قدس" الأصولية، لم يفشل الحصار والضغط العسكري الأميركي بالقضاء على الدور الإيراني في تحديد مصير هرمز فقط، وإنما أثبت تراجع معدلات النفط العابر وارتفاع أسعار خام برنت إلى أكثر من 150 دولارًا للبرميل، أن حل الأزمة يستوجب التفاوض السياسي لا الإكراه.

وبحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تقف طهران وواشنطن على حافة الهاوية بين الهدنة والمواجهة الشاملة، لافتة إلى أن قيود الأسلحة والانتخابات الأميركية تقابلها تمسك التيارات المتشددة بمواصلة الضغط لحسم معادلة الردع.

وسلطت صحيفتا "جام جم"، الصادرة عن هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، و"نوبنياد" المحسوبة على الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، الضوء على التصريحات الأولى لقائد القوة البحرية للحرس الثوري، علي عظمائي، التي تؤكد فرض السيطرة الذكية على حركة الملاحة، وتحمل دعوة للقرار السياسي إلى إزالة الموانع أمام الميدان لحسم المعادلة الاستراتيجية.

وفي المقابل، دعا الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، وفق صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى تجنيب البلاد أخطار الحرب وحماية المصالح الوطنية، وأكد أن انتقاد النظام العالمي لا يعني السبيل الوحيد للتقدم، وحذر من توظيف التاريخ لتبرير الصراعات الراهنة.

وتحمل رؤية خاتمي الجديدة، بحسب صحيفة "سازندكي" الإصلاحية، نقدًا لحصر التنمية في النموذج الليبرالي وتساءلت عما إذا كان خطاب الإصلاحات بصدد مراجعة أسسه التنموية أم أنه يسعى لإحداث توازن بين الحرية والعدالة والواقعية السياسية.

فيما انتقد الكاتب الإيراني، سجاد آذري، في مقال بصحيفة "جوان" الأصولية، موقف خاتمي ودعوته لتقليص دعم فلسطين إلى مجرد التزام أخلاقي، وأكد أن الدفاع عن القضية الفلسطينية واجب شرعي وحقوقي تكفله المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة التي تنص على حق الشعوب في تقرير مصيرها والتصدي للاحتلال.

وعلى صعيد آخر، اتهم ممثل المرشد الإيراني ورئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وشخصيات سياسية أخرى، بتبني مواقف تخدم المصالح الأميركية، وتوظيف الحديث عن تجنب الهزيمة عبر اتفاقيات تاريخية، مثل اتفاقية "تركمانجاي"، لتبرير تقديم تنازلات لواشنطن وتفكيك عناصر القوة الوطنية.

وبدوره انتقد الكاتب عبد الله كنجي في صحيفة "جوان" الأصولية، تصريحات وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، وأوضح أن قياس الواقع الحالي بإسقاطات تاريخية "قاجارية" يُعد تجاهلاً لاقتدار إيران العسكري والتكنولوجي الراهن وتضحيات أمتها للحفاظ على سيادتها.

واقتصاديًا، تداولت الصحف الإيرانية تأكيد رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، أن أولوية إصلاح نظام الدعم هي حماية محدودي الدخل والحد من الهدر، وشدد على استعداد الحكومة لتحمل استياء أصحاب الامتيازات لضمان توزيع أكثر عدالة للموارد الوطنية وترجمة هذه الإصلاحات إلى نتائج ملموسة تعزز القوة الشرائية.

وتواجه السياسة النقدية الإيرانية، بحسب صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، معضلة بين تقليص ضخ السيولة للبنوك واستقرار سعر الفائدة عند 24 في المائة، مشيرةً إلى أن تقليص تمويل المصارف لا يضمن وحده السيطرة المستدامة على التضخم ما لم تنعكس نتائجه الملموسة على القدرة الشرائية للمواطنين.

وأكد محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، وفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، أن الحديث عن انهيار الاقتصاد الإيراني مجرد وهم، وأكد أن الأولوية لاحتواء التضخم وتوفير العملة الأجنبية، ودعا صندوق النقد الدولي لمراعاة آثار الحرب والعقوبات الخارجية في تقييماته.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": زيارة مثيرة للجدل!

100%

انتقدت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، إلى باكو، في ظل ما وصفته الصحيفة بإزالة الطابع الإسلامي وفرض خلع الحجاب في جمهورية أذربيجان، وبالتوازي مع زيارة الرئيس الإسرائيلي إلى باكو.

اعتبرت الصحيفة أن " زيارة كاظم غريب آبادي إلى باكو، دون إدانة ما وصفته بالقمع الديني، قد تفسر على أنها ضوء أخضر لاستمرار قمع الشيعة وتبييض العلاقات مع إسرائيل، وأكدت أن الدفاع عن الهوية الإسلامية لشعب أذربيجان، ومواجهة النفوذ الإسرائيلي في الجوار الشمالي الغربي، ضرورة استراتيجية".

"قدس": الوساطة في صراع المصالح.. هل ينحاز الوسطاء إلى واشنطن؟

100%


تناول الكاتب محمد ولائي، في مقال بصحيفة "قدس" الأصولية، دور الوسطاء الإقليميين، كسلطنة عمان وقطر وباكستان، في المفاوضات بين طهران وواشنطن، وتساءل عن مدى استقلاليتهم وقدرتهم على تحقيق اتفاق متوازن في ظل ارتباطهم بترتيبات أمنية ومصالح مباشرة مع الولايات المتحدة.

وأوضح أنه "يجب ألا يقتصر دور الوسيط الحقيقي على نقل الرسائل، بل ينبغي أن يشمل ممارسة ضغوط متوازنة على الطرفين، وحذر من أن ضعف استقلالية الوسطاء وتعدد قنواتهم قد يؤديان إلى ممارسة الضغط على إيران وتشتيت مسار التفاوض لصالح واشنطن".

وأضاف أن "الحديث عن دور روسي محتمل يفتح مسارًا جديدًا للوساطة، إلا أن نجاح العملية التفاوضية يظل مرهونًا بإيجاد آلية تمنع فرض نتائج أحادية الجانب وضمان عدم الإخلال بالتعهدات في ظل انعدام الثقة بين الأطراف"
.
"سياست روز": تراجع ترامب.. ندم أم مناورة جديدة؟!

100%

حلل الكاتب علي تتماج، في مقال بصحيفة "سياست روز" الأصولية، تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن احتمال المبالغة في استهداف القيادات الإيرانية، وتساءل عما إذا كانت هذه التصريحات تعكس تراجعًا وندمًا حقيقيًا أم أنها مجرد مناورة وتكتيك جديد للتصعيد المرتقب.

وأضاف: "تندرج مواقف ترامب ضمن عدة احتمالات، منها الضغوط الروسية، أو شن حرب نفسية لتفكيك التماسك الداخلي، أو توفير غطاء سياسي لعمليات اغتيال جديدة وتحميل طهران مسؤولية ارتفاع أسعار الوقود والتوترات الراهنة".

وحذر من "التناقض بين الخطاب الأميركي المعلن عن السلام واستمرار التهديدات العسكرية، وأكد أن هذه التصريحات لا تثبت تراجع واشنطن عن التصعيد بل تستدعي أعلى درجات الحذر والاستعداد لمواجهة احتمالات الصراع القادمة".

"آرمان ملي": جليلي والوحدة الوطنية.. موقفٌ تحكمه المصالح والتوقيتات

100%


انتقد تقرير لصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية الدعوات الأخيرة للقيادي في التيار المحافظ المتشدد، سعيد جليلي، بشأن تحقيق الوحدة الوطنية، وتساءلت عن أسباب وتوقيت هذا التحول بعد أشهر من الهجمات الحادة التي شنها مؤيدوه ضد كبار المسؤولين الحكوميين.

وأضاف التقرير: "واصلت شخصيات التيار المتشدد انتقاد الرئيس مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي؛ رغم التأكيدات الرسمية المتكررة على ضرورة تجنب الانقسامات. فيما غابت هذه الدعوات التوفيقية طيلة الأشهر السبعة الماضية حينما كان الاستهداف يطال الخصوم السياسيين".

واستنكر التقرير "اقتصار دعوات جليلي للتضامن وتجاوز الخلافات فقط عقب تعرض النائب المقرب منه، حميد رسائي، لقضايا احتجاز وسجن. واقتبس عن مساعد رئيس البرلمان، محمد سعيد أحديان، قوله إن تقويم الوحدة لا يبدأ ولا ينتهي لمجرد وقوع الأصدقاء في مأزق".

"جهان صنعت": إلغاء الدعم النقدي.. فاتورة إصلاح على حساب موائد الإيرانيين

100%


في حوار إلى صحيفة "جهان صنعت" الإصلاحية، عدد الخبير الاقتصادي وعضو هيئة التدريس بجامعة طهران، ألبرت بغزيان، تداعيات إلغاء الدعم النقدي بعد مرور عشرة أشهر على تطبيقه، وأكد تأثير هذه السياسة على تراجع القدرة الشرائية واستمرار الضغوط التضخمية على الأسر.

وأوضح: "رفعت سياسة توحيد سعر الصرف تكاليف استيراد المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج، مما فرض أعباءً إضافية على الشركات والمستهلكين"، مشيرًا إلى أن " القيود والعقوبات الاقتصادية تحد من إمكانية الاعتماد على آليات السوق الحرة وحدها دون حماية الموائد الإيرانية".

وانتقد "محدودية الدعم النقدي وبطاقات السلع الأساسية لمواجهة التضخم المتصاعد، وحذر من تداعيات غياب برامج الدعم الفعالة للمنتجين على دفعهم لتحميل المستهلكين تكاليف الإنتاج، وشدد على أن نجاح السياسة الاقتصادية يكمن في استقرار الأسعار ودعم مؤشرات الإنتاج والتوظيف".

"شرق": انقطاع الإنترنت.. خسائر اقتصادية وتداعيات اجتماعية مستمرة

100%


حذر حسين رمضان‌ زاده، الشريك المؤسس لمنصة "كارزار"، في مقال بصحيفة "شرق" الإصلاحية، من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية لاستمرار انقطاع الإنترنت، وأكد أن الأضرار المترتبة على القيود الرقمية لا تنتهي بمجرد استعادة الاتصال، بل تمتد لتهديد الاستقرار المعيشي والمجتمعي".

وأوضح: "تتسبب خسائر انقطاع الإنترنت في إغلاق المشروعات الرقمية وفقدان العملاء وتراجع فرص العمل، واستشهد بتقديرات رسمية تشير إلى خسائر يومية تصل إلى 500 مليار تومان للاقتصاد الرقمي و5 آلاف مليار تومان للاقتصاد الكلي، إضافة إلى عجز 60 في المائة من المتاجر عن استعادة نشاطها بعد الانقطاعات الطويلة".

وانتقد: "ضعف الأصوات المدافعة عن حرية الوصول إلى الشبكة، ودعا منظمات المجتمع المدني والنقابات لتوثيق الخسائر، وحذر من تداعيات غياب الشفافية بشأن قرارات القطع على تحويل القيود المؤقتة إلى ندوب وأضرار هكلية طويلة الأمد يصعب تعويضها".

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": تلقيت ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع

14 أكتوبر 2026، 21:20 غرينتش+1
100%

قال مصطفى سبهوند، أحد المتهمين بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال" في بريطانيا، إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع معينة، لكنه لم يتخذ أي إجراء ضد الصحافيين.

ومن بين التهم الموجهة إلى المتهمين الثلاثة في القضية، تهيئة الظروف لشن هجوم وممارسة عنف شديد ضد كامبيز حسيني أو مجتبى بورمحسن، الصحافيين في "إيران إنترناشيونال".

وخلال قراءة محاضر استجوابه في المحكمة، فقد سبهوند أعصابه ووجّه شتائم إلى النظام الإيراني ومؤسسه، روح الله الخميني، كما تحدث غاضبًا وبصوت مرتفع عن مقتل أحد أقاربه، قبل أن يُخرج من قاعة المحكمة.

واستمعت المحكمة الجنائية الملكية البريطانية في "وولويتش"، الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، في إطار مواصلة محاكمة ثلاثة إيرانيين متهمين بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية، إلى أجزاء من محاضر استجواب مصطفى سبهوند وفرهاد جوادي ‌منش. وتولى ضابط شرطة كان يقف خلف ستار قراءة أسئلة المحققين، فيما تلا ممثل الادعاء إجابات المتهمين المسجلة.

وقد نفى سبهوند وجوادي ‌منش وشابور قلعه‌ علي‌ خاني نوري التهم الموجهة إليهم.

ووفقًا لما أورده الادعاء العام، فإن المتهمين راقبوا صحافيين مرتبطين بقناة "إيران إنترناشيونال"، من بينهم مجتبى بورمحسن وكامبيز حسيني، بهدف تهيئة الظروف لممارسة عنف شديد ضد شخص واحد على الأقل من المستهدفين.

وخلال تلاوة جزء من استجواب سبهوند بشأن الرسائل المتبادلة بينه وبين مصطفى قرباني، بدأ سبهوند بالصراخ وتوجيه الشتائم من قفص المتهمين، فأمر القاضي بإخراجه من قاعة المحكمة.

ألفا جنيه إسترليني مقابل التصوير وادعاء التعرض لضغوط بشأن العائلة

قال سبهوند، خلال استجوابه في 15 مايو (أيار) 2025، إنه تلقى ألفي جنيه إسترليني مقابل التصوير. ويقول الادعاء العام إنه كان يتلقى أموالاً من أشخاص في إيران. وادعى سبهوند، خلال الاستجواب نفسه، أن التهديدات بدأت قبل نحو عام، وأن التعليمات لتنفيذ المهام بدأت قبل نحو سبعة إلى ثمانية أشهر.

وسألت الشرطة سبهوند عما إذا كان مصطفى قرباني ينقل إليه التعليمات المتعلقة بمراقبة الصحافيين. وقال سبهوند إن قرباني صديقه وصاحب متجر لـ "الشيشة"، مضيفًا أنه كان دائمًا إلى جانب النظام الإيراني. لكنه ادعى في الوقت نفسه أن قرباني تعرض هو الآخر للاختطاف والضرب.

وفي محاضر الاستجواب التي تليت أمام المحكمة، نفى سبهوند مرارًا اتخاذ أي إجراء ضد الصحافيين، وقال إن حياته وحياة أسرته في خطر. وجاء في إحدى إجاباته: "ضغطوا عليّ لكي أفعل شيئًا. هددوني، لكنني لم أفعله. لم أفعله".

وفي رده على سؤال خلال استجوابه في 14 مايو (أيار)، بشأن الرسائل والعناوين التي كانت بحوزته، قال: "كان بإمكاننا ضربهم. كانت لدينا العناوين. لكن أقسم بالله الذي في السماء أننا لم نفعل شيئًا".

كما ادعى سبهوند، ردًا على أسئلة بشأن مجتبى بورمحسن، أنه كان يريد إنقاذه، ونفى جمع المعلومات عنه.

وفي جزء آخر من الاستجواب، سألت الشرطة عن رسائل قرباني والإشارات الواردة فيها إلى شخص يُدعى أمين. وامتنع سبهوند عن الإجابة عن بعض الأسئلة، فيما وصف أمين في إجابات أخرى بأنه شخص نافذ تسبب في إيذاء أفراد أسرته واعتقالهم.

صورة كامبيز حسيني ورسالة تتحدث عن "الكلب" و"السيارة"

سألت الشرطة المتهمين كليهما عن صورة لكامبيز حسيني كان سبهوند قد أرسلها إلى جوادي ‌منش في 24 ديسمبر (كانون الأول) 2024. وتناولت الأسئلة اللاحقة رسالة أُرسلت في 25 من الشهر نفسه، ورد فيها حديث عن رؤية "كلب" و"سيارة" على إنستغرام.

وسأل المحققون سبهوند عما إذا كان المقصود بكلمة "الكلب" هو أحد الصحافيين. ووصف سبهوند تحقيق الشرطة بأنه خاطئ، ثم امتنع عن التعليق على الرسالة عندما طُرحت عليه أسئلة إضافية بشأنها.

وقال جوادي ‌منش، في استجوابه، إنه لم يكن يعرف اسم كامبيز حسيني، وإنه شاهد الصورة بدافع الفضول. وأوضح أنه أراد معرفة ما إذا كان الشخص الظاهر فيها هو الصحافي الذي سمع أنه تعرض لهجوم.

وذكّرته الشرطة بأن اسم "إيران إنترناشيونال" واسم كامبيز حسيني كانا ظاهرين على الصورة. وقال جوادي‌ منش إنه لم يكن مهتمًا بالموضوع، وإنه لا يتذكر ما إذا كان قد فتح رابطًا على "إنستغرام" لبرنامج حسيني.

وردًا على سؤال بشأن عبارة "حسنًا، حسنًا" التي أرسلها إلى سبهوند، قال جوادي ‌منش إنه اقتبسها من أحد صناع المحتوى على يوتيوب، وإنه كان يقصد بها أن الأمر لا يهمه.

ثم سألت الشرطة عن رد سبهوند: "هذا هو الأمر يا أخي". وقال جوادي ‌منش إنه غير متأكد، لكنه ربما كان يقصد أن الشخص الظاهر في الصورة هو الصحفي نفسه الذي تعرض للضرب.

وبشأن الرسالة المتعلقة بـ "إنستغرام"، قال جوادي‌ منش إن سبهوند كان ينوي كتابة اسم "فرهاد"، لكنه كتبه خطًا على هيئة "فردا"، وهي كلمة تعني "غدًا" بالفارسية. وأضاف أنه لا يتذكر معنى الرسالة.

جوادي ‌منش: مررت بالقرب من مقر "إيران إنترناشيونال" وذهبت إلى مغسلة سيارات
قال جوادي ‌منش، خلال أول استجواب له في 3 مايو (أيار) 2025، إنه سمع باسم "إيران إنترناشيونال" على "إنستغرام"، لكنه لا يتابع أخبار القناة. ونفى تلقي أي تعليمات لمراقبة الصحافيين أو جمع معلومات عن الشبكة.

وعندما سألته الشرطة عن وجوده بالقرب من مبنى "إيران إنترناشيونال"، قال جوادي ‌منش إنه ربما مرّ من هناك بالسيارة أو سيرًا على الأقدام. ووصف المبنى بأنه جميل، موضحًا أنه شعر بالفضول لرؤيته بعدما سمع باسم القناة في إيران. وبشأن التقاط الصور، قال إنه ربما التقط بعض الصور، لكنه لا يتذكر ذلك.

وفي تفسيره لوجوده في المنطقة، قال جوادي‌ منش إنه ذهب إلى مغسلة سيارات للحصول على أقراص لعلاج التهاب الحلق. ووفقًا لقوله، كان قد سأل سابقًا على "تيك توك" أو "إنستغرام" عما إذا كان لدى أحد أقراص لعلاج التهاب الحلق.

وقال إنه يكره النظام الإيراني، وإنه بعيد عن السياسة، وإنه أراد الابتعاد بعد مغادرته طهران. كما نفى، ردًا على أسئلة الشرطة، تعرضه أو أفراد أسرته للتهديد لإجباره على التعاون مع أشخاص في إيران، مضيفًا أنه كان سيبلغ الشرطة البريطانية لو تعرض للتهديد.

وقال أيضًا إنه عاد إلى إيران عام 2023 بغرض الزواج. وعندما سألته الشرطة عما إذا كان قد طُلب منه في إيران جمع معلومات عن "إيران إنترناشيونال"، أجاب بالنفي.

رواية جوادي‌ منش عن علاقته بالمتهمين الآخرين

قال جوادي ‌منش إنه يعرف سبهوند منذ نحو أربع سنوات في بريطانيا. ووفقًا لروايته، بدأت معرفتهما عن طريق نويد إمامي، عندما وصل جوادي‌ منش إلى لندن، وكان سبهوند قد ذهب لتناول العشاء في المنزل الذي كان يقيم فيه جوادي‌ منش.

ووصف جوادي‌ منش علاقته بسبهوند بأنها صداقة عادية، قائلاً إنهما كانا يتحدثان يومًا بعد يوم، ويساعد أحدهما الآخر في شؤون السيارات، ويتبادلان الحديث عن مشكلاتهما الصحية. وأضاف أن سبهوند يعاني صعوبة في السيطرة على غضبه، وعزا ذلك إلى وفاة والده والصعوبات التي واجهها في إيران.

وقال جوادي ‌منش إن المبلغ الذي أقرضه له سبهوند لم يتجاوز 300 جنيه إسترليني. ونفى تلقي تعليمات منه، كما نفى احتمال أن يكون سبهوند يعرف أشخاصًا قادرين على إيذائه أو إيذاء أفراد أسرته.

وقال جوادي‌ منش إنه تعرّف على نوري عام 2024 في مغسلة سيارات بمنطقة "إيلينغ"؛ حيث كان نوري يغسل سيارته. وأضاف أنه عرّفه إلى مالك المنزل الذي يقيم فيه، لكنه لا يستطيع وصفه بأنه صديقه. وأوضح أن مغسلة السيارات هذه تختلف عن المكان الذي ذهب إليه للحصول على أقراص لعلاج التهاب الحلق.

الهواتف والسيارات في مسارات مشتركة

بحثت المحكمة أيضًا نتائج تحليل مارك أوبراين بشأن ارتباط هواتف المتهمين بأبراج الاتصالات، وسجلات تحركات سيارة مرسيدس "إيه 200" التي يملكها سبهوند.

ووفقًا للتحليل، انتقل هاتفَا سبهوند وجوادي ‌منش، إلى جانب سيارة المرسيدس، إلى مالتهاوس كورت في 10 ديسمبر 2024.

وأظهرت البيانات المقدمة أن هاتف سبهوند وسيارته كانا في منطقة مالتهاوس كورت يوم 16 ديسمبر، بين الساعة 8:30 و9:20 صباحًا (بالتوقيت المحلي). كما كان هاتف نوري نشطًا في المنطقة نفسها بين الساعة 7:43 و8:56 صباحًا. وفي اليوم ذاته، كان هاتف سبهوند وسيارة المرسيدس في منطقة سانت دونستانز أفينيو بين الساعة 10:10 و10:50 صباحًا.

وفي 17 ديسمبر، كان هاتف نوري نشطًا في منطقة مالتهاوس كورت بين الساعة 7:46 و8:01 صباحًا. كما سُجل وجود هاتف سبهوند وسيارته في محيط عنوان نوري بين الساعة 13:25 و14:10، ثم في برينتفورد، بما في ذلك محيط "مالتهاوس كورت"، بين الساعة 14:20 و15:10. وعُرضت أيضًا بيانات من المنطقة نفسها تعود إلى نحو الساعة 18:50، مع الإشارة إلى نشاط هاتف نوري في محيطها.

اعتقال المتهمين واستجوابهم

جاء في المعلومات، التي تلاها الادعاء العام بوصفها وقائع متفقًا عليها بين الطرفين، أن المتهمين الثلاثة اعتُقلوا في منازلهم يوم 3 مايو 2025، وأن الشرطة فتشت منازلهم.

وخضع سبهوند للاستجواب في سبعة أيام، بين 4 و15 مايو 2025، خلال 23 جلسة إجمالاً. أما جوادي‌ منش، فاستُجوب في ستة أيام، بين 3 و15 مايو، خلال ثماني جلسات، فيما خضع نوري للاستجواب في أربعة أيام، بين 4 و13 مايو، خلال عشر جلسات.

وقيل أمام المحكمة إن سبهوند أعطى الشرطة في البداية أربعة أرقام من رمز هاتفه المكوّن من ستة أرقام. وخلال الاستجوابات اللاحقة، قدّم رموز هاتفه للشرطة بحضور محاميه.

وفي ما يتعلق برد فعل نوري على سؤال بشأن عمله نيابة عن أشخاص موجودين في إيران، ورد أنه هزّ رأسه رفضًا وقال: "هذا خطأ؛ لقد هربت من ذلك النظام".

خلفية القضية: وعود بالمال وتسوية قضية في إيران

في جلسة 12 أكتوبر (تشرين الأول)، عُرضت رسائل تحدث فيها سبهوند عن وعد بمنحه 150 ألف جنيه إسترليني وتسوية ملفه القضائي في إيران. كما نقل قرباني عن آخرين أن تسوية القضية كانت مشروطة بتنفيذ المهمة. وبحثت المحكمة أيضًا رسائل سبهوند إلى نويد، المحفوظ اسمه في الهاتف باسم "برار (أخ) السفارة"، ومنها حديثه عن الذهاب إلى السفارة للقائه.

وقال الادعاء العام في بداية المحاكمة إن سبهوند كان من المفترض أن ينفذ أعمال العنف، بينما كان على المتهمين الآخرين جمع المعلومات اللازمة للهجوم. كما رفض الادعاء حجة سبهوند بأنه أُجبر على ذلك، معتبرًا أن الرسائل لا تتضمن ما يشير إلى تعرضه للتهديد أو الإكراه، وفقًا لما ورد في تقرير الجلسة السابقة.