• فارسی
  • English
BrandBrand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سي إن إن": أميركا تدرس استخدام "أم القنابل" لضرب بنية الطاقة والمنشآت النووية في إيران

15 أكتوبر 2026، 13:15 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الأميركي أدرج استخدام "أم القنابل" ضمن خطط الهجمات المحتملة على البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية في إيران. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك بشأن قدرة هذا السلاح على تدمير المنشآت الواقعة تحت الأرض.

وبحسب التقرير، فإن تنفيذ هذه الخطط يتوقف على قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقد يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، أو بعدها.

وتُعد قنبلة "جي بي يو-43/بي"، المعروفة باسم "موآب" أو "أم القنابل"، أكبر قنبلة غير نووية في الترسانة الأميركية. وسيشكّل استخدامها للمرة الأولى في الحرب ضد النظام الإيراني تصعيدًا ملحوظًا في المواجهة، في وقت يواجه فيه ترامب، وفقًا لـ"سي إن إن"، ضغوطًا سياسية لإنهاء الحرب، بينما يشعر الجمهوريون بالقلق من رد فعل الناخبين في الانتخابات المقبلة.

خطط الهجوم تشمل البنية التحتية للطاقة والمنشآت النووية

قال أحد المصادر لشبكة "سي إن إن" إن ترامب أصدر توجيهات بإعداد مزيد من الخطط لاستهداف مواقع داخل إيران، بما في ذلك جزء كبير من البنية التحتية للطاقة.

وأضاف المصدر أن المناقشات المتعلقة بهذه الخطط تضمنت تنفيذ هجمات "قبل انسحاب القوات الأميركية من نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)". وقد تشير هذه العبارة إلى دراسة سيناريو يتضمن شن هجمات، ثم إعلان النصر والانسحاب السريع للقوات.

وقال مصدر آخر إن خطط الهجوم على المنشآت النووية، بما فيها موقع "كلنغ حزلا"، تنص صراحة على استخدام قنبلة "موآب".

وتعتقد الولايات المتحدة وإسرائيل أن النظام الإيراني يحتفظ بأجزاء من برنامجه النووي في هذا الموقع.

ولا يزال ترامب يعلن أن منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي هو هدفه. ومع ذلك، يشكك بعض المسؤولين الأميركيين، خلال أحاديث خاصة، في امتلاك البيت الأبيض استراتيجية واضحة لتحويل المزيد من الضربات إلى نهاية للحرب.

القوة التدميرية لـ"موآب" لا تعني بالضرورة قدرتها على تدمير المنشآت تحت الأرض

يبلغ وزن قنبلة "موآب" نحو 9.8 طن، وتنفجر قبل ارتطامها بالأرض. ووفقًا للمصادر التي استندت إليها "سي إن إن"، تستطيع هذه القنبلة إحداث دمار واسع على سطح الأرض، لكنها لم تُصمَّم لاختراق الأعماق.

وتثير هذه الخاصية تساؤلات بشأن فاعليتها في استهداف منشآت مثل موقع "كلنغ كزلا"، الذي يُعتقد أنه محمي بطبقات من صخور الغرانيت.

ووصف أحد المصادر المطلعة قنبلة "موآب" بأنها سلاح مناسب لإحداث تأثير نفسي وتدمير مساحات واسعة، لكنه شدد على أنها ليست رأسًا حربيًا مصممًا لاختراق أعماق الأرض.

وحذرت المصادر أيضًا من أن النطاق الواسع للانفجار يثير مخاوف جدية بشأن سقوط ضحايا مدنيين، ولا سيما إذا استُخدمت القنبلة ضد بنى تحتية تقع بالقرب من المناطق السكنية والمنشآت المدنية.

البيت الأبيض يبحث عن مخرج لإنهاء الحرب

أفادت "سي إن إن" بأن كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية ومخططي العمليات العسكرية يدرسون منذ أسابيع خيارات من شأنها أن تحقق لترامب، ولو بصورة رمزية، انتصارًا يتيح له الخروج من الحرب، دون إغلاق الباب أمام احتمال التوصل إلى اتفاق دبلوماسي.

ويُطرح التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز باعتباره إحدى الخطوات المحتملة في هذا المسار.

ووصف أحد المصادر بعض الخيارات العسكرية المطروحة بأنها لا تتجاوز "استعراضًا للألعاب النارية"، في إشارة إلى هجمات قد تتيح لترامب إعلان النصر، حتى لو لم تحقق الأهداف المعلنة للحرب في البداية.

وفي هذا السياق، قد تُستخدم قنبلة "موآب" أداةً للضغط النفسي. لكن مسؤولين أميركيين قالوا لـ "سي إن إن" إنه من غير المرجح أن يؤدي استخدامها إلى إجبار النظام الإيراني على الاستسلام أو تحقيق نصر استراتيجي.

وكان ترامب قد صرّح علنًا بأنه لن يتخذ أي إجراء عسكري جديد قبل انتخابات التجديد النصفي، لكن عددًا من مستشاريه أبلغوا "سي إن إن" بأنهم غير متأكدين من أن هذا القرار نهائي.

ووفقًا للتقرير نفسه، يستعد الجيش الأميركي لاحتمال رد انتقامي من النظام الإيراني إذا صدر الأمر بشن هجوم.

ورفض البيت الأبيض التعليق على الخطط العسكرية الحساسة، وقال إن ترامب يُبقي "جميع الخيارات مطروحة على الطاولة" لمنع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي.

ومن جهته، أعلنت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" أنها تضع خططًا لمجموعة واسعة من السيناريوهات العملياتية.

وكان الجيش الأميركي قد استخدم قنبلة "موآب" للمرة الأولى عام 2017، خلال الولاية الرئاسية الأولى لترامب، لاستهداف شبكة أنفاق لتنظيم "داعش" في أفغانستان.

ويعيد طرح احتمال استخدام هذه القنبلة ضد النظام الإيراني إثارة التساؤلات بشأن مدى تناسب قدرتها التدميرية الواسعة مع طبيعة الأهداف المراد ضربها والنتيجة السياسية التي تسعى واشنطن إلى تحقيقها.

الأكثر مشاهدة

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام
1

إيران تلاحق "مؤدي صوتي كوميدي" قضائيًا بسبب تقليده صوت علي خامنئي وتغلق حسابه على إنستغرام

2

متهم بالتجسس على صحافيي "إيران إنترناشيونال": تلقيت ألفي جنيه إسترليني مقابل تصوير مواقع

3

تزامنًا مع تصاعدت هجمات الحرس الثوري الإيراني.. غرق سفينتين قرب مضيق هرمز وتضرر ثالثة

4

الحكم بسجن متهمين بالتجسس لصالح "فيلق القدس" الإيراني والتخطيط لعمليات إرهابية في ألمانيا

5

محكمة الثورة في طهران تعيد الحكم بالإعدام على سجينة سياسية إيرانية رغم نقضه سابقًا

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

تزامنًا مع تصاعدت هجمات الحرس الثوري الإيراني.. غرق سفينتين قرب مضيق هرمز وتضرر ثالثة

14 أكتوبر 2026، 19:57 غرينتش+1
100%
دخان ناجم عن حريق وأضرار لحقت بالهيكل العلوي لسفينة سفينة البضائع السائبة "كيب داو" في مضيق هرمز- 23 سبتمبر (أيلول) 2026

أعلنت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية أن سفينتي حاويات ترفعان علم سنغافورة تعرضتا لقذائف أثناء عبورهما مضيق هرمز، ما أدى إلى غرق إحداهما وتضرر الأخرى. كما أفادت المنظمة البحرية الدولية بغرق سفينة ترفع علم أنتيغوا وبربودا قرب هذا الممر المائي، تزامنًا مع تصاعد هجمات إيران.

وبحسب هيئة الملاحة السنغافورية، تعرضت السفينة "جي إف إس برايد" لهجوم في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، وغرقت بعد تعرضها لأضرار واندلاع حريق على متنها.

وجرى إجلاء أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 21 شخصًا بسلام.

كما تعرضت السفينة "جي إف إس جيزيل" لأضرار في هيكلها في هجوم منفصل في 14 أكتوبر، لكنها تمكنت من الوصول إلى مرسى آمن باستخدام قوة الدفع الخاصة بها.

ونجا جميع أفراد طاقم السفينة البالغ عددهم 22 شخصًا. ولم يكن بين أفراد طاقمي السفينتين أي مواطن سنغافوري.

وقالت هيئة الملاحة والموانئ السنغافورية إن مصدر القذائف "غير معروف"، مضيفة أنها على اتصال بالشركة التي تدير السفينتين وتتابع التطورات.

وتأتي هذه التطورات في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة هجمات الحرس الثوري الإيراني على السفن التجارية في مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا بين إيران وسلطنة عُمان، وكانت تعبره، قبل اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو خُمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وأفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مصادر معنية بالأمن البحري، بأن السفينة "جي إف إس برايد"، التي تبلغ سعتها 2824 حاوية قياسية بطول 20 قدمًا، قد غرقت.

وفي 14 أكتوبر الجاري، أعلنت إدارة "الهيدروغرافيا" الباكستانية، في تحذير للملاحين، أن "السفينة التجارية جي إف إس برايد غرقت، وأن حاوياتها تطفو على سطح المياه".

ودعت الإدارة السفن العابرة إلى توخي الحذر.

ومن جهته، أعلن سلاح البحرية التابع للحرس الثوري الإيراني، في 14 أكتوبر، غرق سفينة تحمل أكثر من 2500 حاوية، عازيًا ذلك إلى اصطدامها بـ "لغم بحري في المياه الجنوبية لمضيق هرمز".

ولم يكشف الحرس الثوري عن اسم السفينة، لكنه قال إنها اشتعلت فيها النيران قبل غرقها.

غرق سفينة أخرى

أعلنت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، في 14 أكتوبر، غرق السفينة "كيب داو"، التي ترفع علم أنتيغوا وبربودا، بالقرب من مضيق هرمز.

ووفقًا لمصادر معنية بالأمن البحري، تعرضت سفينة الشحن السائب هذه لقذيفة في الأول من أكتوبر الجاري.

كما أفادت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية بفشل عملية إنقاذ السفينة "كيب داو".

وبذلك، أُعلن عن غرق سفينتين بالقرب من مضيق هرمز خلال أقل من 24 ساعة، ليرتفع عدد السفن التي غرقت في المنطقة منذ اندلاع الحرب على إيران إلى ثلاث سفن.

وكتبت "رويترز"، في 14 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولين إيرانيين كبيرين، أن طهران تسعى، من خلال تغيير تكتيكات الهجوم على السفن في مضيق هرمز وتوسيع نطاق عملياتها، إلى إبقاء أسعار النفط مرتفعة والتأثير في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.

وذكر التقرير أن الاستراتيجية الإيرانية الجديدة تشمل تغيير أساليب الهجوم وتكراره ضد السفن التي ترى طهران أنها تنتهك القيود التي فرضتها على العبور عبر مضيق هرمز.

وقال مصدر مطلع إن تنفيذ التكتيكات الجديدة بدأ قبل نحو عشرة أيام، وإن عدد الهجمات على هذه السفن ازداد منذ ذلك الحين.

الأمم المتحدة تحذر من خطر أزمة غذائية في آسيا وأفريقيا

بالتزامن مع استمرار اضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز، حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة، خورخي موريرا دا سيلفا، من أن أجزاء من آسيا وأفريقيا قد تواجه أزمة في الأمن الغذائي، إذا لم تتوصل طهران وواشنطن إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة بشأن خطة لنقل الأسمدة الكيميائية عبر هذا الممر المائي.

وقال دا سيلفا، في مقابلة مع "رويترز" على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في بانكوك يوم 14 أكتوبر: "من الضروري للغاية التوصل إلى اتفاق خلال الأسابيع المقبلة، وإلا فسنفقد موسم الزراعة".

وكانت الأمم المتحدة قد أنشأت، في مارس (آذار) الماضي، فريق عمل لتسهيل مرور شحنات الأسمدة الكيميائية عبر مضيق هرمز، لكن الخطة التي اقترحها الفريق لم تدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

وأوضح دا سيلفا أنه في حال توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق، يمكن تنفيذ هذه الآلية خلال فترة تتراوح بين 7 و10 أيام.

وقبل اندلاع الحرب على إيران، كان نحو ثلث التجارة العالمية من اليوريا، وما يقرب من نصف الكبريت المنقول بحرًا، يمران عبر مضيق هرمز. وتُعد اليوريا أكثر الأسمدة الكيميائية استخدامًا في العالم، فيما يُعتبر الكبريت مادة أولية مهمة في إنتاج الأسمدة.

وذكر المعهد الدولي لبحوث السياسات الغذائية، ومقره واشنطن، في تقرير صدر الشهر الماضي، أن صادرات الأسمدة الكيميائية من المنطقة الخليجية لا تزال متوقفة إلى حد كبير.

وأضاف التقرير أنه حتى خلال فترة وقف إطلاق النار القصيرة، التي استؤنفت خلالها حركة السفن جزئيًا، كانت حصة الأسمدة الكيميائية من الشحنات العابرة "ضئيلة للغاية".

"أكسيوس": ترامب ونتنياهو بحثا شنّ هجوم واسع على إيران قبل الانتخابات في أميركا وإسرائيل

14 أكتوبر 2026، 12:35 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن عدد من المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بحثا الأسبوع الماضي احتمال بدء عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، قبل إجراء الانتخابات في البلدين.

لكن البيت الأبيض نفى أن يكون ترامب ونتنياهو قد ناقشا استئناف الحرب، فيما امتنع مكتب نتنياهو عن تأكيد مضمون المحادثات.

وكتب "أكسيوس"، الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن مسؤولين أميركيين اثنين ومسؤول إسرائيلي ومصدر رابع مطّلع على الموضوع، أن نتنياهو أعرب خلال المحادثات عن قلقه إزاء معلومات تشير، بحسب الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، إلى أن إيران تتخذ خطوات مثيرة للقلق لإعادة بناء برنامجها النووي.

وبحسب التقرير، جرت هذه المحادثات قبل إعلان ترامب أنه لا يعتزم شن هجوم جديد على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي.

وكانت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية قد أفادت، السبت 10 أكتوبر الجاري، بأن الإدارة الأميركية طلبت من إسرائيل، خلال المحادثات، التي جرت بين البلدين على مدى الأسبوعين الماضيين، شن هجوم جديد على إيران بمفردها. لكن معارضة رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي، إيال زامير، أدت إلى تعليق الخطة في الوقت الراهن.

وكتب معدّ التقرير، بن كسبيت، أن واشنطن أرادت أن تشن إسرائيل هجومًا منفردًا، وليس عملية عسكرية مشتركة.

وبحسب التقرير، حذّر إيال زامير المسؤولين الأميركيين من أن مثل هذا الهجوم سيؤدي على الأرجح إلى تأجيل الانتخابات الإسرائيلية.

وأكدت "معاريف"، في تقريرها، أن الولايات المتحدة تراجعت لاحقًا عن هذا الطلب.

وذكرت الصحيفة أن الطلب الأميركي بشن إسرائيل هجومًا على إيران جاء عقب ورود معلومات جديدة بشأن التعافي السريع لقدرات إيران في إنتاج الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

ومع ذلك، فضّلت إدارة ترامب، بحسب التقرير، أن تتحمل إسرائيل مسؤولية المخاطر السياسية المترتبة على شن هجوم عسكري جديد على إيران.

ووفقًا لـ "معاريف"، اعتقد المسؤولون الأميركيون أن شن هجوم عسكري على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس قد يلحق ضررًا سياسيًا بدونالد ترامب، في حين قد تصبّ العملية نفسها في مصلحة بنيامين نتنياهو إذا نُفذت قبل الانتخابات الإسرائيلية.

ومن المقرر إجراء الانتخابات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر الجاري، على أن تُجرى انتخابات التجديد النصفي الأميركية بعد ذلك بأسبوع.

وأضافت "معاريف" أن التقارير السابقة ركزت أساسًا على أن ترامب يدرس استئناف الهجمات على إيران، لكن المعلومات الجديدة تشير إلى أن الرئيس الأميركي طلب من إسرائيل، في المرحلة الأولية على الأقل من الخطة، مهاجمة إيران قبل الانتخابات.

الجيشان الأميركي والإسرائيلي في حالة تأهب

ذكر "أكسيوس"، في تقريره، أنه رغم إعلان ترامب امتناعه عن شن هجوم قبل الانتخابات، فإن مصادر مطلعة تقول إن الجيشين الأميركي والإسرائيلي لا يزالان في حالة تأهب، ويواصلان استكمال الاستعدادات اللازمة لتنفيذ عملية محتملة، بما قد يتيح شن الهجوم إذا غيّر ترامب قراره.

وقال مسؤول أميركي لـ "أكسيوس": "يبدو أن بيبي (نتنياهو) يريد العودة إلى الحرب. لقد تحدث مع الرئيس بشأن هذا الأمر عدة مرات، وقال له ترامب: حسنًا يا بيبي، انطلق واستعد".

وأضاف المسؤول: "لكن لا يوجد في الواقع أي التزام. فقوله له: انطلق واستعد، قد يعني شن الهجوم الآن أو لاحقًا، أو حتى عدم شنّه مطلقًا".

وفي المقابل، قال مسؤول في البيت الأبيض إن الادعاء بأن ترامب ونتنياهو ناقشا استئناف الحرب "غير صحيح".

وشدد المسؤول على أن "الرئيس قال إننا لن نهاجم إيران في أي وقت قبل انتخابات التجديد النصفي".

ومن جهته، قال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي لـ "أكسيوس": "يتواصل رئيس الوزراء بانتظام مع الرئيس ترامب وكبار مسؤولي الإدارة الأميركية، ولا يعلّق على مضمون محادثاته معهم".

خلاف داخل إدارة ترامب: مواصلة الحصار الاقتصادي أم شن هجوم عسكري؟

نقل "أكسيوس" عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ترامب بدا في البداية ميّالاً إلى استئناف الهجمات، لكنه أصبح تدريجيًا أكثر حذرًا إزاء هذا القرار.

وقال مسؤول أميركي أيضًا إن الرئيس الأميركي غيّر موقفه بشأن هذه المسألة مرارًا.

ونقل "أكسيوس"، عن مصدر مطّلع على المناقشات الداخلية في الإدارة الأميركية، أن وزير الحرب، بيت هيغسيث، وقادة القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" من أبرز المؤيدين لاستئناف الهجمات على إيران.

وفي المقابل، يؤيد معظم مستشاري ترامب، في الظروف الراهنة، مواصلة العقوبات الاقتصادية وغيرها من أدوات الضغط على النظام الإيراني.

وقال مسؤول أميركي ثانٍ لـ "أكسيوس": "يقولون إن هذا الضغط الاقتصادي الخانق يزداد فاعلية يومًا بعد يوم، ولذلك من الأفضل مواصلته".

المفاوضات غير المباشرة مع طهران لا تزال معلّقة
في وقت تتواصل فيه المناقشات بشأن احتمال شن هجوم جديد، لا يزال الوسطاء القطريون ينتظرون رد إيران على أحدث مقترح أميركي لإنهاء الحرب.

ويتضمن المقترح مطالب بالحصول على تنازلات نووية من طهران.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد اعتبر أن الرد الأميركي على أحدث مقترح إيراني غير كافٍ.

كما أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، الاثنين 12 أكتوبر الجاري، أن طهران تدرس الرد الأميركي، وستنقل جوابها إلى واشنطن عبر الوسطاء. ولم يحدد موعدًا محتملاً لتقديم الرد الإيراني.

وقال مسؤول أميركي لـ "أكسيوس"، تعليقًا على وضع المفاوضات: "المفاوضات لم تمت فعلاً، لكنها ليست حيّة فعلاً أيضًا. نحن الآن عند هذه النقطة، ونزيد الضغوط، وهناك اعتقاد بأن الأشخاص الأكثر عقلانية في الجانب الآخر سيتخذون القرار الصحيح في نهاية المطاف".

وأضاف: "كان الإيرانيون يعتقدون أن هذا الرئيس سيتراجع بسبب الضغوط وانتخابات التجديد النصفي، لكنه أثبت أن حساباتهم كانت خاطئة".

وكرر ترامب، الثلاثاء، موقفه المتشدد تجاه طهران، وقال للصحافيين إن انتخابات التجديد النصفي لن تؤثر بأي شكل في نهج إدارته بشأن النظام الإيراني.

وأضاف: "إيران دولة فاشلة، وسنتخذ قرارًا بشأنها قريبًا جدًا".

"وول ستريت جورنال": إيران تستعد لاستئناف الحرب وتهدد بتوسيع نطاقها ومهاجمة جيرانها بريًا

13 أكتوبر 2026، 16:40 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" بأن إيران تستعد لاحتمال استئناف الحرب، بعد انتخابات الكونغرس الأميركي، من خلال تعزيز حماية منشآتها النووية، وتهديد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. وتسعى طهران إلى ردع واشنطن عن شن عمل عسكري عبر التهديد بتوسيع نطاق الحرب وشن هجمات برية.

وبحسب التقرير المنشور الثلاثاء 13 أكتوبر (تشرين الأول)، حذّر مسؤولون إيرانيون، في تصريحات علنية ومحادثات خاصة مع مسؤولين في دول المنطقة، من أن أي هجمات أمريكية جديدة ستُقابل بتصعيد المواجهات في أنحاء الشرق الأوسط.

وفي المقابل، تُظهر صور الأقمار الصناعية أن طهران تعزز مواقع حساسة، من بينها المنشآت النووية والمناطق الحدودية. وبالتزامن مع ذلك، توسّعت حملات الترويج للتدريب العسكري للمدنيين، وحشد مؤيدي النظام، وسرد قصص الحرب للأطفال.

وكتبت الصحيفة أن محدودية قدرة طهران على مواجهة المقاتلات والقاذفات المتطورة وصواريخ كروز الأميركية تزيد من اعتمادها على التهديدات وسيلةً للردع.

وأضافت أن أجواء الحرب تصرف الانتباه أيضًا عن التدهور الاقتصادي وتفاقم الضغوط على معيشة المواطنين، في ظل تشديد العقوبات والحصار.

وقالت مديرة برنامج الشرق الأوسط في معهد "تشاتام هاوس"، صنم وكيل، إن الأجواء الحربية تصب حاليًا في مصلحة النظام، في ظل الجمود الدبلوماسي والاقتصادي والسياسي، وإن اندلاع حرب جديدة قد يشكل مخرجًا له من هذا المأزق.

تهديدات إقليمية واستعدادات أميركية

أفادت مصادر مطلعة بأن بعض المسؤولين الإيرانيين طرحوا احتمال تنفيذ عمليات برية في دول مجاورة. وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، قد هدّد باستهداف مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي في المنطقة يوم الأحد 11 أكتوبر الجاري.

كما حذّرت طهران مسؤولين عربًا من احتمال استهداف منشآت النفط السعودية.

وبحسب مصادر تحدثت إلى "وول ستريت جورنال"، أبلغ مسؤولون في النظام الإيراني الوسطاء بأن القوات الأميركية ستتعرض لاستهداف أشد في أي حرب جديدة، بما في ذلك محاولات إغراق السفن الحربية وقتل أطقمها.

وفي المقابل، تتجه مجموعة القتال الثالثة لحاملة طائرات أميركية، إلى جانب وحدة أخرى من مشاة البحرية الأميركية، نحو الشرق الأوسط. كما تدرس وزارة الدفاع "البنتاغون" إرسال مزيد من معدات الدفاع الجوي والذخائر.

واستبعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، شن هجوم قبل انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس"، المقررة في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، لكنه طرح احتمال استهداف الموقع النووي المعروف باسم "كلنك غزلا".

وذكرت الصحيفة أيضًا أن وزارة الدفاع الأميركية نقلت الأسبوع الماضي 12 قاذفة قنابل من طراز "بي-1" من قاعدة فيرفورد التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، بسبب مخاوف من مخطط لهجوم بطائرات مسيّرة من جانب الحرس الثوري الإيراني.

وعلى الرغم من توقف المواجهات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران إلى حد كبير، منذ أواخر يوليو (تموز) الماضي، فإن الهجمات البحرية لا تزال مستمرة.

وبحسب مركز عمليات التجارة البحرية البريطاني، استُهدفت ثلاث سفن تجارية على الأقل خلال عطلة نهاية الأسبوع. كما أدى هجوم بطائرة مسيّرة على ناقلة النفط الإماراتية "بترو دولفين"، قرب سلطنة عُمان، إلى فقدان اثنين من أفراد طاقمها الهنديين.

تعزيز المنشآت وتدريب مؤيدي النظام

استغلت إيران فترة توقف الحرب لإعادة بناء منشآتها الصاروخية ومنشآت المسيّرات، وتجديد مخزونها من الأسلحة.

وكان المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، الذي لم يظهر علنًا حتى الآن، قد أشاد بهذه الإجراءات في سبتمبر (أيلول) الماضي.

ووفقًا لصور أقمار صناعية التقطتها شركة "فينتور" وراجعها معهد العلوم والأمن الدولي، أنشأت طهران الشهر الماضي سواتر ترابية حول منشأتي نطنز وجبل "كلنك غزلا"، بهدف جعل التوغل البري أكثر صعوبة.

وقال رئيس منظمة الدفاع المدني الإيرانية، غلام رضا جلالي، إن المطارات والموانئ ومحطات توليد الكهرباء جرى تجهيزها بالملاجئ والمخزونات الاحتياطية تحسبًا لظروف الحرب.

كما تروّج لوحات إعلانية في طهران للتدريب على استخدام الصواريخ المحمولة على الكتف وبنادق القنص.

وأعلن الحرس الثوري تنظيم تدريبات لوحدات نسائية على تكتيكات حرب العصابات والتحكم بالمسيّرات. وفي مدينة سبزوار، روى عناصر من الحرس الثوري قصصًا عن الحرب في رياض الأطفال.

ووصف الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، بهنام بن طالب‌ لو، هذه الإجراءات بأنها تمثل مسعى للردع، إلى جانب التخطيط للحرب المقبلة.

وسط تقارير عن تعاون عسكري واقتصادي.. ترامب: الصين وروسيا "ستخسران كثيرًا" إذا دعمتا إيران

13 أكتوبر 2026، 16:00 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه لا يعتقد أن بكين وموسكو تقدمان المساعدة إلى إيران، مضيفًا أن لديهما "الكثير لتخسراه" إذا دعمتا طهران. ويأتي هذا الموقف في وقت تتوالى فيه تقارير عن تعاون عسكري واستخباراتي واقتصادي بين الصين وروسيا وطهران.

وكتب ترامب، مساء الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، على منصة "تروث سوشيال"، أنه اطلع على تصريحات منتقديه ومعارضيه بشأن مساعدة الصين وروسيا للنظام الإيراني.

وأضاف: "إذا كانتا تقدمان المساعدة، فهي على مستوى منخفض جدًا، لكنني لا أعتقد أنهما تفعلان ذلك أصلًا. لديهما الكثير لتخسراه، وسنعلم بالأمر، وبسرعة كبيرة".

وكان ترامب قد قال قبل نحو ثلاثة أشهر إنه يثق بأن الصين وروسيا لن تساعدا طهران في الحرب مع إيران، لكنه حذّر من أن تدخلهما "سيكون سيئًا للغاية بالنسبة إليهما".

وسبق أن وصف ترامب الرئيس الصيني، شي جين بينغ، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، بأنهما "محايدان" في هذه الحرب.

تقارير عن التعاون العسكري والاستخباراتي

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، في 24 سبتمبر (أيلول)، استنادًا إلى بيانات جمركية، أن جهات صينية أرسلت إلى إيران شحنات تضم مكونات ومواد يمكن استخدامها في برامج المسيّرات والصواريخ.

وأضافت الصحيفة أن زيادة رحلات الشحن الجوي أوجدت مسارًا مهمًا لتزويد طهران بالمعدات العسكرية.

وكانت الصحيفة قد نقلت، في تقرير سابق، عن مسؤولين أميركيين، أن إيران حصلت على صور أقمار صناعية صينية قبل الهجوم الصاروخي الذي شنته، في يوليو (تموز) الماضي، على قاعدة في الأردن.

وقُتل ثلاثة عسكريين أميركيين في ذلك الهجوم.

ورفضت بكين هذه الاتهامات، فيما قلّل ترامب من أهمية التقرير في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وبحسب السفير الأميركي لدى الصين، حذّر ترامب أيضًا الرئيس الصيني من دعم طهران خلال زيارة شي إلى واشنطن، وحصل منه على تأكيدات بأن الصين لن تقدم مثل هذا الدعم.

أما بشأن روسيا، فقد أفادت شبكة "سي إن إن"، في 17 سبتمبر الماضي، نقلًا عن مسؤولين أميركيين ومصادر استخباراتية دولية، بأن طهران زادت دقة هجماتها على المواقع والأصول الأميركية في المنطقة، مستفيدة من معلومات مستمدة من الأقمار الصناعية الروسية.

التعاون الاقتصادي والمواقف الدبلوماسية

ذكرت وكالة "رويترز"، في 10 سبتمبر الماضي، نقلاً عن مصدرين إيرانيين رفيعي المستوى وثلاثة أشخاص مطلعين، أن طهران تستخدم آلية شبيهة بالمقايضة للالتفاف على العقوبات النفطية، إذ تُحوّل عائدات مبيعات النفط إلى أرصدة تُستخدم لشراء سلع من الصين بمليارات الدولارات، بما في ذلك معدات عسكرية.

وترتبط موسكو وبكين بعلاقات وثيقة مع طهران.

وحذرت روسيا مرارًا من أن الحرب قد تؤدي إلى سباق تسلح نووي في الشرق الأوسط، فيما وصفت الصين الهجمات الأميركية بأنها "انتهاك صارخ لسيادة إيران".

وبدأت الحرب الأخيرة مع إيران في 28 فبراير (شباط) 2026، بهجمات أمريكية وإسرائيلية، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل والدول الخليجية التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية.

"بلومبرغ": تصاعد هجمات إيران يدفع ناقلات النفط العملاقة إلى تغيير مساراتها ويهدد الصادرات

12 أكتوبر 2026، 20:30 غرينتش+1
100%

أفادت وكالة بلومبرغ بأن عدداً متزايداً من ناقلات النفط العملاقة الفارغة يتراجع عن التوجه نحو المياه الخليجية، مع تصاعد الهجمات الإيرانية في محيط مضيق هرمز. وقد تؤدي هذه التطورات إلى تعطيل نقل النفط بالقرب من ميناء الفجيرة ويهدد استمرار صادرات المنطقة.

وكتبت الوكالة، الاثنين 12 أكتوبر (تشرين الأول)، استناداً إلى بيانات تتبع الناقلات، أن ما لا يقل عن 10 ناقلات عملاقة جداً للنفط الخام، إلى جانب عدة ناقلات من فئة "سويزماكس"، كانت متجهة إلى ميناء الفجيرة في الإمارات العربية المتحدة، توقفت خلال الأيام الأخيرة أو غيّرت مساراتها وعادت أدراجها.

وتبلغ سعة ناقلات "سويزماكس" نحو مليون برميل من النفط.

وأشارت "بلومبرغ" إلى أن سفناً أخرى لا تزال تواصل رحلاتها نحو المنطقة، لكن تراجع هذه الناقلات، وسط الهجمات شبه اليومية في محيط مضيق هرمز، يزيد المخاوف بشأن استمرار تدفق النفط. وقد وقعت بعض هذه الهجمات بالقرب من ميناء الفجيرة نفسه.

وغالباً ما يُعلن ميناء الفجيرة وجهةً وسيطة للسفن المتجهة إلى بحر عُمان لتحميل شحنات النفط، أو للسفن التي تعتزم دخول المياه الخليجية. ولذلك، يُعد عدد ناقلات النفط المتجهة إلى هذا الميناء مؤشراً على مدى استعداد شركات الشحن للاقتراب من مضيق هرمز.

تهديد عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى

بحسب "بلومبرغ"، يهدد تغيير مسارات الناقلات العملاقة إحدى الآليات التي ساعدت في إنعاش صادرات النفط من المنطقة الخليجية وإعادتها إلى مستويات قريبة من تلك المسجلة قبل الحرب.

وبموجب هذه الآلية، تنتظر ناقلات النفط الكبيرة بالقرب من الفجيرة وفي المياه العُمانية، خارج مضيق هرمز. وفي المقابل، تعبر ناقلات أخرى المضيق المحفوف بالمخاطر، وتنقل النفط من المياه الخليجية إلى هذه السفن، لتتولى نقله لاحقاً إلى المشترين.

وتعتمد هذه الآلية على الوجود المستمر للناقلات المستقبِلة للنفط. وقد يؤدي انخفاض عدد هذه السفن إلى إبطاء عمليات النقل، وإجبار الناقلات التي تعمل على خط العبور من المضيق وإليه على الانتظار لفترات أطول لتفريغ حمولاتها، في وقت تعاني فيه السوق بالفعل نقصاً في عدد الناقلات المتاحة.

ويحدث هذا التراجع رغم الارتفاع الكبير في عائدات نقل النفط. وذكرت "بلومبرغ" أن النقص العالمي في ناقلات النفط رفع تكاليف الشحن إلى مستويات بات معها استئجار سفينة لنقل النفط من الولايات المتحدة إلى الصين أكثر تكلفة من إطلاق صاروخ إلى الفضاء.

هجمات متتالية على ناقلات النفط

أعلن مركز المعلومات البحرية المشترك، في 4 أكتوبر الجاري، تسجيل أربع هجمات على ناقلات نفط في الجزء العُماني من مضيق هرمز، خلال الفترة من 1 إلى 4 أكتوبر.

ووفقاً لتقرير المركز، اندلع حريق في إحدى الناقلات، ما استدعى إجلاء طاقمها. وفي حادثة أخرى، دخلت طائرة مسيّرة عبر مدخنة السفينة إلى غرفة المحركات، ما تسبب في حريق محدود وانقطاع مؤقت للكهرباء. كما استُهدفت ناقلتان أثناء خروجهما من المضيق، وفقدت إحداهما الطاقة الكهربائية، فيما فقدت الأخرى قوة الدفع.

وواصل المركز تصنيف مستوى التهديد بأنه "شديد"، مشيراً إلى استمرار مراقبة السفن التجارية ورصد تحركات الطائرات المسيّرة والاتصالات اللاسلكية الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني.

ومن جهتها، حددت هيئة إدارة الممرات المائية في الخليج الإيرانية، في الأول من أكتوبر الجاري، ناقلات "الرويس" و"سينباد" و"مرسين بروسبيريتي" بوصفها ثلاث ناقلات تعرضت للاستهداف، وكانت مملوكة لشركات إماراتية أو مستأجرة من قِبل جهات إماراتية. وأوضحت الهيئة أن السفن الثلاث عبرت مضيق هرمز مراراً خلال الشهرين اللذين سبقا الهجمات.

وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أفادت، في 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، بأن مقذوفاً مجهولاً أصاب الجانب الأيمن من ناقلة نفط في مضيق هرمز يوم 28 سبتمبر.

تعافي الصادرات مهدد بالتعطيل

تتصاعد المخاوف بشأن سلامة ناقلات النفط بعد تحسن نسبي في صادرات النفط من المنطقة. وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت، في 28 سبتمبر الماضي، نقلاً عن بيانات شركة "كبلر"، أن صادرات النفط الخام من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت إلى 12.8 مليون برميل يومياً في سبتمبر، خلال الفترة من الأول إلى 30 سبتمبر، مقارنة بالمستويات السابقة.

وجاء هذا الارتفاع مدفوعاً بزيادة الشحنات السعودية والإماراتية وتحسن نقل النفط عبر مضيق هرمز. ووفقاً للتقرير نفسه، أخرجت 19 ناقلة نفط عملاقة ما مجموعه 38 مليون برميل من النفط السعودي عبر المضيق خلال الأسبوع الذي سبق نشر التقرير.

ومع ذلك، ظلت صادرات الدول التي شملتها الدراسة أقل بنحو 6 ملايين برميل يومياً من مستويات ما قبل الحرب. كما لم تشمل بيانات التتبع السفن التي أوقفت أجهزة الإرسال الخاصة بالتعريف الآلي أثناء عبورها المضيق.