• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"البنتاغون" تبقي جميع الخيارات العسكرية مفتوحة.. ترامب: نقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران

4 أكتوبر 2026، 12:34 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن إيران، محذرًا طهران من أنها تواجه خيار "الطريق السهل أو الطريق الصعب"، في وقت أبقت فيه وزارة الدفاع الأميركية الخيارات العسكرية مفتوحة وسط استمرار الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وقال ترامب للصحافيين، السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "لدينا قرار سأتخذه بشأن إيران. لقد دُمّرت إيران إلى حد كبير، لذا فإن السؤال الوحيد هو: إما الطريق السهل أو الطريق الصعب".

وأضاف ترامب أن إيران "تتخلى عمليًا" عن أي خطط للحصول على سلاح نووي، مجددًا التأكيد على أن طهران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وأعطى وزير الدفاع الأميركي، بيت هيغسيث، مؤشرًا أوضح إلى ما قد ينطوي عليه "الخيار الصعب"، قائلًا إن وزارة الدفاع تعمل على ضمان احتفاظ ترامب "بجميع الخيارات التي يحتاج إليها مطروحة على الطاولة" إذا رفضت إيران التخلي عن طموحاتها النووية.

وقال هيغسيث: "لن تمتلك إيران أبدًا، أبدًا، أبدًا سلاحًا نوويًا"، واصفًا ترامب بأنه "عازم بشدة ومصمم" على منعها من ذلك.

"البنتاغون" تبقي الخيارات العسكرية مفتوحة

رفض هيغسيث القول ما إذا كانت مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت"، التي أُرسلت من سان دييغو الأسبوع الماضي، ستتوجه إلى الشرق الأوسط، قائلاً إن مهمته تتمثل في منح ترامب أوسع "مساحة ممكنة لاتخاذ القرار".

وقال إن إيران تحاول إعادة بناء قدراتها الصاروخية والعسكرية الأخرى التي تضررت جراء الضربات الأميركية، لكنه رأى أن الأضرار التي لحقت بصناعاتها الدفاعية أبطأت جهود إعادة البناء.

وظل الضغط العسكري متركزًا حول مضيق هرمز؛ حيث قال هيغسيث إن واشنطن، وليس طهران، باتت تسيطر على الممر المائي. ووصف الحصار الأميركي بأنه "محكم تمامًا"، وقال إن حركة الملاحة تعود إلى مستويات ما قبل الحرب.

ومع ذلك، لا تزال السفن التجارية تتعرض لهجمات.

وأفادت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية، السبت 3 أكتوبر، بأن ناقلة نفط أخرى تعرضت لهجوم في المضيق. وذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري، أن اسم السفينة هو "أور فينست"، وزعمت أنها كانت تبحر تحت حراسة أميركية عندما استُهدفت أثناء توجهها إلى عُمان.

ولم تعلق الولايات المتحدة حتى الآن على هذا الادعاء.

وجاء الحادث بعد سلسلة من الهجمات على السفن العابرة لمضيق هرمز، في وقت تواصل فيه واشنطن مرافقة السفن عبر الممر المائي وتسعى إلى استعادة تدفقات الطاقة.

الحصار يقلّص إيرادات إيران

ويهدف الحصار أيضًا إلى حرمان طهران من عائدات النفط التي تقول واشنطن إنها تحتاج إليها لإعادة بناء قدراتها العسكرية.

وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إيران لن تكون لديها أي شحنات نفط بحرية هذا الأسبوع، وبالتالي لن تحصل على إيرادات من تلك الشحنات، واصفًا الحصار والعزلة الاقتصادية اللاحقة بأنهما المرحلة التالية من حملة بدأت بالضربات العسكرية الأميركية.

وقال بيسنت: "اتخذنا إجراءات حركية (عسكرية)، ودمرنا أسطولهم الجوي والبحري، واستنزفنا بشكل كبير قدراتهم من الطائرات المسيّرة والصواريخ".

وأضاف: "ثم انتقلنا إلى ما يسميه الرئيس (الجدار الفولاذي) والحصار. والآن لدينا عملية (الطرد الاقتصادي)، ونحن نعزلهم اقتصاديًا بطريقة لم تحدث من قبل".

كما قال مدير الاتصالات في البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، إن صادرات النفط الإيرانية "توقفت بالكامل"، مستشهدًا بتقرير لـوكالة "بلومبرغ" أفاد بأن التضخم يقترب من 90 في المائة.

وأقرت الحكومة الإيرانية بتزايد الضغوط الاقتصادية، لكنها رفضت تأكيد واشنطن أن استراتيجيتها تحقق أهدافها.

وقال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، أمس السبت، إن حكومته تبنت "نهجًا جديدًا" لإدارة ما وصفه بالظروف الاستثنائية.

وكتب بزشكيان على منصة "إكس": "كانت خطة العدو خلال الأشهر الأخيرة تتمثل في قطع الشرايين الحيوية للبلاد بهدف الضغط على الشعب الإيراني".

وقال إن الضغوط تصاعدت، لكنه رأى أن إجراءات الحكومة وتعاون المواطنين حالا دون تحقيق خصوم إيران أهدافهم.

القناة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة

يأتي قرار ترامب المرتقب فيما لا تزال الدبلوماسية قائمة من الناحية الفنية، لكن لا توجد مؤشرات واضحة على تحقيق انفراجة بعد أحدث الاتصالات بين واشنطن وطهران.

وذكرت صحيفة "صبح نو" المحافظة، المقربة من كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، أمس السبت، أن إيران تراجع مقترحًا أميركيًا نُقل عبر قطر، ويتضمن خارطة طريق وجدولًا زمنيًا لإجراء مزيد من المفاوضات.

وأضافت الصحيفة أن طهران لا تزال تطالب واشنطن أولًا بالوفاء بالتزاماتها، بما في ذلك تخفيف العقوبات والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، وإن شروط إيران الرئيسية لم تتغير.

وتأتي هذه الاتصالات بعد محادثات في نيويورك لم تُفضِ إلى اتفاق، مع استمرار الخلاف بين الجانبين بشأن شروط إنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي الوقت الحالي، يواصل ترامب تقديم الخيار على أنه بيد إيران: قبول اتفاق في ظل الضغوط العسكرية والاقتصادية المتزايدة، أو مواجهة ما يسميه "الطريق الصعب".

الأكثر مشاهدة

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل
1

الحكومة تنفي وفيديوهات الاستقالة تؤكد.. معلمو إيران يتركون مهنتهم احتجًاجًا على ظروف العمل

2

مقتل 5 من "لواء فاطميون" إثر هجوم مسلح في "زاهدان" بإيران تزامنًا مع اشتباكات بمدن أخرى

3

بموافقة أميركية.. استئناف رحلات شركات الطيران الإيرانية إلى "النجف" العراقية

4
صحف إيران:

أزمة التومان... والحرب المركبة.. والحشد الأميركي.. والاحتقان المعيشي..والتخبط الحكومي

5

اجتماع كامب ديفيد.. هل هناك خبر في الطريق بشأن إيران؟

Banner
•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الخزانة الأميركي: إيران بلا نفط عائم لأول مرة في تاريخها..وسنشدد خنق عائداتها النفطية

3 أكتوبر 2026، 20:05 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصعيد الضغوط الأميركية وتفاقم الأوضاع الاقتصادية في إيران، أعلن وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، أن طهران لن يكون لديها أي شحنات نفط عائمة هذا الأسبوع، ولن تحقق أي إيرادات منها.

وقال بيسنت، في مقابلة مع برنامج "أكسيوس شو"، نُشرت السبت 3 أكتوبر (تشرين الأول): "للمرة الأولى في التاريخ، منذ أن بدأوا استخراج النفط، لن يكون لديهم أي نفط عائم هذا الأسبوع. ولن يحققوا أي إيرادات أيضًا".

ووصف الحملة الحالية ضد إيران بأنها "غير مسبوقة"، مضيفًا أن هذه الإجراءات المدروسة نُفذت في أعقاب سلسلة من العمليات العسكرية والاقتصادية ضد طهران.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي: "بدأنا أولًا بالعمل العسكري؛ دمرنا قواتهم البحرية والجوية، وخفّضنا بشكل كبير قدراتهم في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، وألغينا إمكانية إعادة بناء هذه القدرات".

وتابع: "ثم وصلنا إلى ما يسميه الرئيس ترامب (الجدار الفولاذي) والحصار؛ وهو إجراء لم نكن قد اتخذناه من قبل. والآن ننفذ أيضًا عملية الطرد الاقتصادي، ونعزلهم اقتصاديًا بشكل غير مسبوق".

وكانت الولايات المتحدة قد سعت، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى تقييد شرايين التمويل التابعة للنظام الإيراني. ويُعد الحصار البحري، ومنع صادرات النفط الإيرانية، وعرقلة مسارات نقل عائدات النفط، من بين محاور هذه الحملة.

وجاءت تصريحات بيسنت في وقت كان نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، قد قال في وقت سابق إن الولايات المتحدة "لن تكون قادرة أبدًا" على تصفير صادرات النفط الإيرانية.

الهجوم العسكري والحصار والضغط الاقتصادي
قال وزير الخزانة الأميركي، في بقية المقابلة، إن دوره في عملية صنع قرارات الأمن القومي للولايات المتحدة أصبح أكثر بروزًا خلال حرب إيران.

ووصف بيسنت الحملة العسكرية والحصار البحري والعزل الاقتصادي لإيران بأنها مكونات مترابطة للاستراتيجية الأميركية تجاه طهران.

وفرضت وزارة الخزانة الأميركية، منذ بدء حملة "الطرد الاقتصادي"، عدة حزم من العقوبات على إيران.

وفي أحدث إجراء، أدرجت الوزارة الأميركية، في الأول من أكتوبر الجاري، عددًا من أكبر شركات صناعة السيارات والسكك الحديدية والمعادن في إيران على قوائم العقوبات، ومن بينها "إيران خودرو" و"سايبا" والسكك الحديدية الإيرانية و"هبكو".

كما حذرت وزارة الخزانة الأميركية شركاء إيران مرارًا خلال الأيام الأخيرة من مواصلة علاقاتهم التجارية مع طهران.

وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أول أكتوبر الجاري، بأن عشرات ناقلات النفط الإيرانية أو المرتبطة بإيران، التي شاركت في نقل النفط الخاضع للعقوبات إلى الصين، ظلت عالقة في المياه المحيطة بدول آسيوية، من بينها ماليزيا وسريلانكا، منذ إعادة فرض الحصار البحري الأميركي في 14 يوليو (تموز) الماضي.

وبالتزامن مع تشديد العقوبات والضغوط الاقتصادية، يواصل سعر العملات الأجنبية ارتفاعه في السوق الحرة الإيرانية.

ويُعد تراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وتفاقم أزمة المعيشة، وتسريح العمال، وتأخر دفع الأجور، ونقص الأدوية وارتفاع أسعارها، من بين المشكلات الأخرى التي فرضت ضغوطًا أكبر على الأسر الإيرانية خلال الأشهر الأخيرة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه مسؤولو النظام الإيراني، غير مبالين بالمشكلات المتزايدة التي يواجهها المواطنون، التأكيد على مواصلة سياستهم الخارجية التصعيدية، بما في ذلك المواجهة مع الولايات المتحدة.

ترامب: من المحتمل تجدد القصف واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية

1 أكتوبر 2026، 19:44 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه من المحتمل تجدد القصف واسع النطاق على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي، نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، وقال إن طهران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية الأميركية.

وجاء ذلك في مقابلة أجرتها معه مجلة "تايم" الأميركية، ونُشرت الخميس 1 أكتوبر (تشرين الأول).

وعندما سُئل ترامب مباشرة عما إذا كانت واشنطن قد تكثف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي، أجاب: "ممكن".

ورفض الحديث عن أهداف محتملة، لكنه قال إن الولايات المتحدة أمضت الأشهر الستة الماضية في إعادة ملء مخزونات أسلحتها. وأضاف: "نحن نخزن الأسلحة بمستويات لم نفعلها من قبل".
ترامب: إيران ستضطر في نهاية المطاف إلى التراجع وقبول الشروط النووية الأميركية

وخصص الجزء الأكبر من مقابلة ترامب المطولة مع مجلة "تايم"، للحرب مع إيران، والمفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع، وإعادة فتح مضيق هرمز، والحصار البحري، والبرنامج النووي للنظام الإيراني. وكرر خلال المقابلة مواقفه التي أعلنها خلال الأيام الأخيرة.

وقال الرئيس الأميركي بوضوح إن القضية الحاسمة من وجهة نظره هي البرنامج النووي الإيراني.

وأكد ترامب أن إيران يجب ألا تحصل على سلاح نووي، معتبرًا ذلك أحد الأهداف الرئيسية للعملية العسكرية والضغوط الاقتصادية الأميركية على النظام الإيراني.

وأضاف الرئيس الأميركي: "لا يمكن لإيران أن تمتلك قوة نووية، لأنهم مجانين، ولا يمكنكم السماح لأشخاص مجانين بامتلاك أسلحة نووية".

تعثر المفاوضات

مع فشل جهود الوساطة القطرية الأخيرة، يتمحور الخلاف الرئيسي بين الطرفين الآن حول ترتيب التنازلات وطبيعتها: إذ تطالب طهران بتخفيف الضغوط الاقتصادية، ورفع الحصار، والعودة إلى مذكرة التفاهم في إسلام آباد، بينما تطالب واشنطن النظام الإيراني باتخاذ خطوات محددة بشأن برنامجه النووي.

وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أنه ليس في عجلة من أمره للتوصل إلى اتفاق، وقال إن استمرار الحصار وتراجع عائدات النفط سيؤديان تدريجيًا إلى إضعاف موقف النظام الإيراني، وبالتالي يمكن للولايات المتحدة الانتظار للحصول على تنازلات أكبر.

وقال إن النظام الإيراني يريد التوصل إلى اتفاق، لكن المقترح الذي قدمه غير مقبول بالنسبة إليه، ولذلك رفضه.

واعتبر ترامب أن الضغوط الاقتصادية أحد أسباب رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق، وقال إن النظام الإيراني يريد الآن إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، لأنه يحتاج إلى عائدات صادرات النفط.

لكنه أكد أن مجرد إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار لا يكفيان للتوصل إلى اتفاق، وأنه لن يقبل بالمقترح الإيراني الحالي.

ووصف ترامب وضع مضيق هرمز بأنه أحد الأسباب الرئيسية لتراجع موقف إيران. وقال إن النظام الإيراني اعتقد في البداية أن بإمكانه الضغط على الاقتصاد العالمي من خلال تعطيل حركة السفن عبر المضيق، لكن الولايات المتحدة فرضت، ردًا على ذلك، حصارًا بحريًا على إيران، مع ضمان استمرار مرور ناقلات النفط التابعة لدول أخرى.

وأضاف أن الولايات المتحدة تملك الآن "السيطرة الكاملة" على مضيق هرمز، وأن كميات كبيرة من النفط عادت إلى العبور عبر هذا الممر المائي. وقال ترامب إن إيران وحدها لم تعد قادرة على تصدير نفطها كما في السابق، وهو ما استهدف أحد أهم مصادر إيرادات طهران.

وقال الرئيس الأميركي إن النظام الإيراني "خدع نفسه" بإغلاق المضيق، إذ كان هدف طهران إلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي، لكن واشنطن غيّرت الظروف بحيث أصبحت دول المنطقة الأخرى قادرة على تصدير نفطها، بينما تراجعت عائدات النفط الإيرانية.

ووصف ترامب مجددًا الحصار الذي فرضته الولايات المتحدة بأنه "جدار فولاذي".

ودافع الرئيس الأميركي مجددًا عن نهجه القائم على استخدام القوة الأميركية لإنهاء الحروب، وقال إن هدفه هو التوصل إلى اتفاقات توقف النزاعات.

مقترح إيران "غير كافٍ"

قال ترامب إنه رفض مقترحًا إيرانيًا لوقف إطلاق النار قُدم خلال عطلة نهاية الأسبوع، لأن شروطه لم تعد تلبي ما تريده واشنطن حاليًا.

وقال: "قدموا عرضًا لفتح المضيق"، في إشارة إلى مضيق هرمز، مضيفًا: "إنه، إنه ببساطة غير كافٍ. تقريبًا".

وأوضح ترامب أن الشروط التي كان قد يقبل بها قبل عام لم تعد كافية بعد أشهر من الحرب. وقال أيضًا إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق، لكن واشنطن تسعى إلى شروط أوسع.

وأضاف: "هم يريدون إبرام صفقة، لكنني أريد إبرام الصفقة الحقيقية".

إطالة أمد الحملة العسكرية

وعندما سُئل عن سبب استمرار الحرب حتى دخولها شهرها السابع، بعدما كان قد ألمح في البداية إلى حملة أقصر بكثير، قال ترامب إن القرار كان متعمدًا.

وقال: "فقط لأنني أردت المضي قدمًا. كان بإمكاني التوقف حينها، لكنني أردت المضي قدمًا".

وأضاف ترامب أن الضربات الأميركية الأولى كانت قد حققت بالفعل هدفها ضد المنشآت النووية الإيرانية، لكنه قرر مواصلة العمليات لأنه لم يكن يريد أن تعيد طهران بناء قدراتها "بشكل مختلف".

وأشار إلى أن إيران تعرضت لضعف شديد، مضيفًا: "اقتصادهم انتهى. التضخم لديهم يبلغ 300 في المائة أو شيء من هذا القبيل. بحريتهم انتهت. قواتهم الجوية انتهت. كل شيء انتهى".

أضرار لحقت بالقدرات العسكرية الإيرانية

أوضح ترامب أن العمليات الأميركية دمرت القدرات النووية والبحرية والجوية والرادارية الإيرانية.

وأضاف: "لقد دمرت قدرتهم النووية. ودمرت بحريتهم، 159 سفينة في قاع البحر. ودمرت قواتهم الجوية. جميع طائراتهم انتهت. ودمرت راداراتهم".

وقال أيضًا إن حركة الملاحة عبر مضيق هرمز سجلت مستوى قياسيًا في الليلة السابقة، معتبرًا أن إيران فقدت قدرتها على السيطرة على الممر المائي.

وقال ترامب: "قالوا إننا سنغلقه. فقلت: إذا أغلقتموه، فستواجهون مشكلة كبيرة. لقد سيطرنا عليه". وأضاف: "عليكم أن تروا الساحل. كل شيء دُمّر بالكامل".

ترامب: "إبادة إيران" لا تزال ممكنة

سألت "تايم" ترامب أيضًا عن تهديده الأخير بـ"إبادة إيران". فأجاب: "نعم، سأفعل ذلك. هذا ممكن".

وعندما سُئل عن كيفية انسجام هذا التهديد مع وصفه لنفسه بأنه رئيس للسلام، أجاب: "لأننا بإبادة إيران صنعنا السلام في العالم. مع إيران، لا أعتقد أنه كان بإمكانك تحقيق السلام على الإطلاق".

وقال إن السلطات الإيرانية قتلت ما بين 72 ألفًا و75 ألف متظاهر خلال الاحتجاجات التي اندلعت في وقت سابق من العام.

وأضاف ترامب: "هذا أمر لا يُصدق. لقد كان حمام دم".

الملف النووي لا يزال في صدارة أهداف ترامب

كرر ترامب أن منع إيران من الحصول على سلاح نووي لا يزال هدفه الرئيسي.

وقال أثناء حديثه عن الدعم الأميركي لإسرائيل: "لا يمكن لإيران أن تمتلك قوة نووية، لأنهم مجانين، ولا يمكنك السماح لأشخاص مجانين بامتلاك أسلحة نووية".

وفي وقت لاحق، أثناء حديثه عن الاقتصاد الأميركي وتكلفة الحرب، قال ترامب إنه "لم يكن أمامه خيار" سوى مواجهة طهران.

وأضاف: "عليّ إخماد الحريق في إيران. دعوا المجانين يمتلكون أسلحة نووية، وستشاهدون مشكلات حقيقية. لم يكن أمامي خيار. وسأفعل ذلك مجددًا اليوم".

كما قال ترامب إنه يعتقد أن النتيجة النهائية في إيران ستشبه نتيجة العملية الأميركية في فنزويلا.

وأضاف: "نحن نبلي بلاءً جيدًا جدًا في إيران أيضًا. إنها منطقة أكبر بكثير، ودولة أكبر بكثير، وأبعد بكثير. لكن النتيجة ستكون نفسها".

"أكسيوس": وزير الخارجية الأميركي أمر بطرد الوفد الإيراني من نيويورك بعد تعثر المفاوضات

1 أكتوبر 2026، 11:23 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي ومصدر آخر مطلع، بأن وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، طلب، مغادرة الوفد الإيراني الولايات المتحدة فورًا، الاثنين 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد وصول المفاوضات مع طهران إلى طريق مسدود.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، من بين أعضاء الوفد الذي توجه إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبحسب التقرير، أبلغت البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، مساء الاثنين، ممثلي إيران، بناءً على تعليمات روبيو، بأن الوفد المرافق لعراقجي يجب أن يغادر نيويورك فورًا.

وبعد ساعات، توجه الوفد الإيراني إلى المطار، وغادر نيويورك في رحلة عند الساعة 1:20 فجر الثلاثاء (بتوقيت نيويورك) متوجهًا إلى الدوحة. إلا أن المصدر الثاني في "أكسيوس" أكد طلب الولايات المتحدة مغادرة الوفد، لكنه قال إن عراقجي كان مقررًا له مسبقًا أن يبدأ رحلة عودته إلى طهران مساء الاثنين. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أعلنت، في المقابل، أن عراقجي سيبقى في نيويورك حتى الأربعاء.

وقال المسؤول الأميركي لـ "أكسيوس": "روبيو أخرج الوفد الإيراني الذي بقي أكثر مما كان مقبولاً. كانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد انتهت، ولذلك حان وقت مغادرتهم".

جهود الوسطاء القطريين لم تؤدِّ إلى انفراجة

بحسب "أكسيوس"، كان البيت الأبيض يأمل في إحراز تقدم في المفاوضات مع إيران، صباح الاثنين الماضي، لكن بحلول أواخر بعد الظهر اتضح أن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود. وأُبلغ الوفد الإيراني في الليلة نفسها بأمر روبيو بالمغادرة.

وكان الوسطاء القطريون قد حاولوا تهيئة أرضية لانفراجة دبلوماسية بين واشنطن وطهران، لكن هذه الجهود لم تحقق تقدمًا يُذكر، وفقًا لتقرير "أكسيوس"، بسبب عدم استعداد أي من الطرفين للتراجع عن مواقفه.

وعلى الرغم من هذا الجمود، قالت مصادر إقليمية لـ "أكسيوس" إن الوسطاء القطريين يواصلون بحث مقترحهم للتوصل إلى تسوية مع الجانبين.

ترامب يتحدث مجددًا عن الهجوم أو التوصل إلى اتفاق

هدد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا إيران، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، ردًا على سؤال للصحافيين حول كيفية تمكنه من التوصل إلى اتفاق مع حكومة وصفها هو نفسه بأنها "مجنونة".

وقال ترامب: "ربما أفجرهم. ربما أفجرهم. علينا اتخاذ هذا القرار. إما أن نفجرهم أو نتوصل إلى اتفاق. لكن الوقت يقترب. على أي حال، ستنتهي هذه المسألة قريبًا جدًا".

وقبل ذلك بساعات، كانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، قد أعلنت عبر منصة "إكس" أن عباس عراقجي، وزير الخارجية، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر، إن طهران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق أنه رفض المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

بعد رفض ترامب مقترحها سابقًا..إيران تعلن تلقيها الرد الأميركي وتكشف تفاصيل الوساطة القطرية

30 سبتمبر 2026، 19:54 غرينتش+1
100%

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني،عبر منصة "إكس"، أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، قال خلال اجتماع الحكومة، الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول)، إن إيران تلقت الرد الأميركي على أحدث مقترحاتها. وذلك بعد ما رفض ترامب، في وقت سابق، المقترح الجديد الذي قدمته طهران.

ولم تنشر وسائل الإعلام الحكومية في إيران حتى الآن أي تقرير بشأن الرد الأميركي أو رد فعل المسؤولين الإيرانيين عليه.

وبحسب هذه التقارير، قدم وزير الخارجية، عباس عراقجي، صباح الأربعاء، في مستهل اجتماع مجلس الوزراء، تقريراً عن لقاءاته واجتماعاته في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة مع مسؤولين من مختلف الدول، إضافة إلى المفاوضات غير المباشرة مع الأميركيين.

وقال عراقجي: "لقد وصلت إيران في الظروف الجديدة، إلى موقع متميز، بحيث أبدت الدول الأوروبية والعربية والآسيوية رغبة شديدة في اللقاء والاجتماع معنا، وأصبح لطهران احترام خاص في العالم".

وكان عراقجي قد قال مساء الاثنين لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا": "اليوم الاثنين، عقد أحد الوسطاء القطريين لقاءً جديداً معنا، وأجرينا مباحثات، وناقشنا بعض الأفكار وكيف يمكن فتح الطريق أمام تحقيق شروط إيران وكيف يمكن تنفيذ هذه الشروط".

وأضاف: "كانت لديهم بعض الأفكار، وأجرينا نقاشاً بشأنها، وسيطرحونها مجدداً مع الجانب الأميركي، وبعد ذلك سيُنقل إلينا الرد النهائي للجانب الأميركي. وآمل أن يتم ذلك بحلول الثلاثاء".

وكان عراقجي قد أكد أنه لن ينتظر في نيويورك لتلقي الرد الأميركي، مضيفاً أن "القطريين، متى حصلوا على الرد، يعرفون كيف يوصلونه إلينا".

وكان موقع "أكسيوس" قد أفاد، الثلاثاء 29 سبتمبر، بأن الوسيط القطري، علي الثوادي، أجرى يوم الاثنين 28 سبتمبر، محادثات استمرت عدة ساعات في نيويورك مع وزير الخارجية، عباس عراقجي، وأعضاء آخرين في الوفد الإيراني. ووفقاً لمصدر مطلع، تمحورت المفاوضات حول مقترح تسوية قطري من صفحتين.

وبحسب مصدرين آخرين، حاولت قطر من خلال هذا المقترح وضع المطلبين الرئيسيين والمتعارضين للطرفين ضمن إطار واحد: مطالبة طهران برفع الحصار البحري الأميركي، ومطالبة واشنطن بالحصول على تنازلات نووية محددة من طهران.

وكتب "أكسيوس" أن الثوادي توجه، مساء الاثنين الماضي، إلى واشنطن لمواصلة المشاورات، حيث التقى مبعوث ترامب، جاريد كوشنر، وعدداً من المسؤولين الأميركيين الآخرين. كما شارك نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، لفترة قصيرة من هذا الاجتماع.

"أكسيوس": الوساطة القطرية لم تحقق تقدماً والمخاوف تتزايد من العودة إلى صراع واسع النطاق

وفي الوقت نفسه، أفاد الموقع، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن جهود قطر للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لم تحقق تقدماً يُذكر هذا الأسبوع، وأن الطرفين لا يزالان غير مستعدين للتراجع عن مواقفهما الأساسية؛ وهو الجمود الذي زاد، وفقاً للتقرير، المخاوف من استئناف مواجهة عسكرية واسعة النطاق.

وكتب "أكسيوس" أن مسؤولين أميركيين يعتقدون أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد يصدر بعد انتخابات التجديد النصفي أمراً باستئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران. وتعتزم قطر مواصلة جهود الوساطة، لكن مصدرين قالا إن المسؤولين القطريين يشعرون بشكل متزايد بالإحباط وخيبة الأمل من مواقف الطرفين.

وكان ترامب قد أعلن صراحة في وقت سابق أنه رفض المقترح الإيراني الجديد.

وقال ترامب، السبت 26 سبتمبر، للصحافيين في البيت الأبيض إن إيران أصبحت، بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار الأميركي، مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز، لكنه لن يقبل المقترح الجديد الذي قدمته طهران بهذا الشأن.

وأضاف: "أرفض هذا الاتفاق. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق يفتحون بموجبه المضيق فوراً، لأنهم يخسرون بشدة".

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، للصحفيين في نيويورك، الجمعة 25 سبتمبر، إن طهران اقترحت أنه في حال رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، والالتزام بوقف لإطلاق النار يشمل لبنان، فإنها ستعيد فتح مضيق هرمز وتستأنف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام.

وأضاف: "سيبدأ الجدول الزمني المحدد بسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة بهذا الطرح".

وبحسب عراقجي، سيستغرق تنفيذ الخطوات الأولية نحو أربعة إلى خمسة أيام، وسيُعاد فتح مضيق هرمز في اليوم السادس.

من رفض مقترح طهران إلى المطالب النووية المحددة

ورداً على المقترح الجديد لإيران قال ترامب للصحافيين إنه لا يعارض من حيث المبدأ التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف: "هم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أمر جيد. وأنا أيضاً أحب التوصل إلى اتفاق. لكن المقترح الجديد للحكومة الإيرانية لن يُقبل".

كما نفى الرئيس الأميركي، الاثنين الماضي، بشدة التقارير التي تحدثت عن تقديمه عرضاً لإيران لتخفيف العقوبات والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأكد ترامب، الثلاثاء، مجدداً عزمه على تحقيق أهدافه المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني، وقال: "إن طهران في وضع سيئ جداً، لكنني لا أعرف ما إذا كانوا سيستسلمون أم لا. سوف يستسلمون، لكن وضعهم سيئ جداً".

وقال أحد المصادر المطلعة على المفاوضات لموقع "أكسيوس" إن المحادثات لم تشهد أي تقدم يُذكر.

وأضاف المصدر: "المفاوضات في طريق مسدود. الإيرانيون يريدون أموراً لا تستطيع الولايات المتحدة قبولها، والولايات المتحدة تعتقد أنها تحقق الانتصار، وبالتالي لا ترى حاجة إلى تقديم تنازلات".

وفي الوقت نفسه، طلب وسطاء إقليميون آخرون، من بينهم باكستان ومصر، من طهران الموافقة على تقديم تنازلات بشأن برنامجها النووي. لكن، بحسب مصدر آخر مطلع، قال مسؤولون إيرانيون إنهم لن يكونوا مستعدين للنظر في مثل هذه الخطوات إلا إذا وافقت الولايات المتحدة أولاً على العودة إلى تفاهم يونيو (حزيران) الماضي.

استمرار التهديدات الإيرانية

وفي غضون ذلك، عادت لهجة مسؤولي النظام الإيراني إلى التصعيد والتهديد.

وكان أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، قد قال، الثلاثاء 29 سبتمبر، إن طهران نقلت شروطها إلى الولايات المتحدة، لكنه قال إن "ترامب غير قادر على اتخاذ قرار".

وأضاف رضائي: "ترامب عالق في مستنقع، فلا يستطيع التفاوض ولا يستطيع الحرب".

وقال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء: "الرئيس الأميركي المتوهم أطلق مؤخراً تصريحات بشأن مضيق هرمز وعبور السفن من هذا المضيق، وهي تكرار لادعاءاته السابقة، وقد أصبحت حقيقة هذه المواقف الواهية معروفة للجميع. وعلى الأميركيين وسائر الدول أن يعلموا: كما قلنا سابقاً، في منطقة لا نبيع فيها النفط، لن يتمكن أحد من بيع النفط، وإذا لم يُضمن أمننا، فلن تكون أي بنية تحتية آمنة".

وأضاف: "إن مواقف الرئيس الأميركي الطائشة في الجمعية العامة للأمم المتحدة وإساءته إلى الشعب الإيراني العظيم والحضارة الإيرانية أظهرت أنهم لم يغيروا سلوكهم بعد، وأمام مثل هذه الإساءات، سيكون ردنا هو الكلام الصريح نفسه الذي قلناه سابقاً: دُرْ كي ندور!".

ترامب: إيران تخسر بشدة ورفضت اقتراحها للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز

26 سبتمبر 2026، 18:20 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إيران أصبحت مستعدة لإعادة فتح مضيق هرمز بسبب الضغوط الاقتصادية الشديدة الناجمة عن الحصار البحري، لكنه لن يقبل اقتراح طهران الجديد بشأن هذا الموضوع.

وأضاف ترامب، في حديث مع الصحافيين في البيت الأبيض، السبت 26 سبتمبر (أيلول): "أرفض هذا الاتفاق. إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق يقضي بفتح المضيق فورًا، لأنهم يخسرون بشدة".

ترامب: لا أعارض التوصل إلى اتفاق مع طهران
وفي رده على المقترح الجديد لإيران، قال ترامب للصحافيين إنه لا يعارض مبدأ التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، وأعتقد أن هذا أمر جيد. وأنا أيضًا أحب عقد الاتفاقات. لكن المقترح الجديد لإيران لن يُقبل".

وقال ترامب إن السبب، في رأيه، وراء رغبة إيران في إعادة فتح مضيق هرمز فورًا، هو انقطاع الإيرادات عن طهران.

وأضاف أن طهران كانت تهدف، من خلال إغلاق المضيق، إلى خلق مشكلة للعالم، لكن هذا الإجراء انتهى به الأمر إلى العمل ضد طهران نفسها.

وقال: "هل تعرفون لماذا ينهارون؟ لأنه لا يدخل أي أموال. لأنهم يحصلون على أموالهم من مضيق هرمز. ولذلك هزموا أنفسهم بأنفسهم".

وأضاف ترامب: "قالوا: دعونا نغلق المضيق ونخلق مشكلة للعالم. ثم تدخلتُ وأقمنا أكبر حصار في التاريخ العسكري. إنه جدار فولاذي".

وقال إن الولايات المتحدة قررت، بعد إقدام إيران على إغلاق مضيق هرمز، إغلاق طريق الوصول الاقتصادي إلى إيران، بينما لا يزال الآخرون قادرين على استخدام هذا الممر المائي.

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تملك الآن "سيطرة كاملة" على مضيق هرمز، وأن كمية كبيرة من النفط تمر عبر هذا الممر المائي.

وأضاف ترامب أن 29 سفينة عبرت المضيق خلال الليلة الماضية وحدها.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد قال للصحافيين في نيويورك الجمعة 25 سبتمبر، إن طهران اقترحت إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة ضمن خطة مدتها سبعة أيام، في حال رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، ومنح إعفاء من العقوبات لبيع النفط، والالتزام بوقف إطلاق نار يشمل لبنان.

وأضاف: "سيبدأ الجدول الزمني المحدد بسبعة أيام فور قبول الولايات المتحدة بهذا المقترح".

وأوضح عراقجي إن تنفيذ الخطوات الأولية سيستغرق نحو أربعة إلى خمسة أيام، وإن مضيق هرمز سيُعاد فتحه في اليوم السادس.

احتمال شن هجوم عسكري بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية
كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد ذكرت، الجمعة 25 سبتمبر، أن دونالد ترامب رفض اقتراح إيران بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف المواجهات الإقليمية خلال سبعة أيام، وقال لمساعديه إن من المحتمل استئناف الهجمات على إيران بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم أن ترامب متشائم بشأن قبول طهران للمطالب الأميركية، ويرى أن استئناف حملة القصف احتمال وارد.

ونُشر تقرير "وول ستريت جورنال" بعد ساعات من إعلان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، عن تقديم مقترح لإنهاء المواجهات.

وقال عراقجي إن طهران نقلت هذا المقترح إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء قطريين، وإنه في حال التوصل إلى اتفاق، ستبدأ مهلة مدتها سبعة أيام لإعادة فتح مضيق هرمز ووقف المواجهات في المنطقة.

وقال: "إذا كان الجانب الأميركي جادًا في التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن كل شيء جاهز الآن".

وفي الوقت نفسه، أفاد موقع "أكسيوس" بأن المقترح الإيراني الجديد قُدم خلال لقاء عباس عراقجي، الثلاثاء 22 سبتمبر، مع ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الخاصين للولايات المتحدة، إلا أن المفاوضين الأميركيين قالوا بوضوح إن موقف واشنطن هو أن طهران لا تسيطر على مضيق هرمز، وبالتالي لا يمكنها وضع شروط بشأن هذا الممر المائي.

وقبل نشر تقرير "وول ستريت جورنال"، قال مسؤول أمريكي لـ "رويترز" إن واشنطن وطهران أجرتا عبر وسطاء "محادثات إيجابية وبناءة".

ومع ذلك، ذكرت "وول ستريت جورنال" أن ترامب أعرب في أوساط خاصة عن شكوكه في قبول إيران مطالبه.