• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: إدارة وقيادة مضيق هرمز بيد الحرس الثوري

1 سبتمبر 2026، 08:22 غرينتش+1

أعلن عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر، في مقابلة مع وكالة "إيلنا"، أن "إدارة مضيق هرمز وقيادته تقعان بالكامل بيد الحرس الثوري". وأضاف: "إذا حاولت سفن العبور من المضيق من دون تنسيق، فسيتم التعامل معها".

وعن وساطة باكستان واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، اعتبر كوثري أن "عاصم منير وأمثاله يأتون ويذهبون، فيما يظن البعض أن هذا 'الشيطان الأكبر' قد يتغير، لكن الأمر ليس كذلك".

الأكثر مشاهدة

هجوم لارك وعودة التصعيد .. وتشديد الملاحقات الأمنية.. وتقلبات السوق.. وأدعياء الولاء
1
صحف إيران:

هجوم لارك وعودة التصعيد .. وتشديد الملاحقات الأمنية.. وتقلبات السوق.. وأدعياء الولاء

2
خاص:

الحرس الثوري الإيراني يخطط لعمليات تخريبية في مضيق "ملقا" وموانئ شرق آسيا

3

المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: ترامب "لم يقرأ التاريخ" بشأن إيران

4

وزير الخزانة الأميركي: مضيق هرمز سيصبح "مسطح مائي عديم القيمة" خلال عامين

5

عضو لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني: إدارة وقيادة مضيق هرمز بيد الحرس الثوري

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني يخطط لعمليات تخريبية في مضيق "ملقا" وموانئ شرق آسيا

31 أغسطس 2026، 21:29 غرينتش+1
•
مجتبى بورمحسن
100%

قالت عدة مصادر مطلعة في إيران، قدمت لـ"إيران إنترناشيونال" وثائق ومعلومات حول هويات أعضاء الوحدة 4000 التابعة لمنظمة استخبارات الحرس الثوري.

إن الحرس الثوري يخطط لتنفيذ عمليات تخريبية في مياه شرق آسيا، وإنه جنّد ثلاثة أشخاص لتنفيذ هذه المهمة عبر ثلاثة رجال دِين من تايلاند وإندونيسيا.

وبحسب مصدرين مطلعين وقريبين من الحرس الثوري، بدأ قائد الوحدة 4000، رحمان مقدم، التخطيط لتنفيذ هذه العمليات في مضيق ملقا، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، ومضيق بانغكا، وهو ممر حيوي يربط بين المحيطين الهندي والهادئ، إضافة إلى ميناء في إندونيسيا وميناءين في الصين.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أعلنت في وقت سابق أن رحمان مقدم قُتل في 4 مارس (آذار) الماضي خلال الهجمات الإسرائيلية.

وبعد يوم واحد من نشر هذا الخبر في وسائل الإعلام الإسرائيلية، أطلقت إيران طائرتين مسيّرتين باتجاه نخجوان في أراضي جمهورية أذربيجان. وعلى الرغم من أن إيران لم تعلن مسؤوليتها عن الهجمات، أفادت شبكة "سي إن إن" بأن إطلاق هاتين الطائرتين كان انتقامًا لاغتيال رحمان مقدم في هجوم اعتقد الحرس الثوري أن إسرائيل نفذته انطلاقًا من أراضي الجارة الشمالية لإيران.

وتُظهر المعلومات، التي قدمتها المصادر المطلعة الآن، خلافًا لتقييم وسائل الإعلام الإسرائيلية، أن العميد الثاني رحمان مقدم نجا من هذا الهجوم، وأنه يخطط حاليًا لمرحلة جديدة من عمليات الإرهاب العابر للحدود التي ينفذها الحرس الثوري في المياه الدولية.

100%

وقبل توليه رئاسة معاون العمليات الخاصة للحرس الثوري، المعروفة باسم الوحدة 4000، كان يشغل منصب نائب منسق حماية المعلومات في وزارة الدفاع الإيرانية. وهو الآن على رأس وحدة تُعد مسؤولة عن الاغتيالات وأعمال التخريب ضد معارضي النظام الإيراني والأهداف الإسرائيلية خارج حدود إيران.

التخطيط لإطلاق النار على السفن في المياه الإندونيسية والصينية

قال مصدران مطلعان لـ "إيران إنترناشيونال" إن هدف الوحدة 4000 هو السفن التجارية والعسكرية والخاصة التي تعبر أحد أهم الممرات المائية في العالم، وهو مضيق ملقا، وكذلك مضيق بانغكا. وقد خطط العناصر الذين جندتهم الوحدة لتنفيذ هجمات على ميناء تانجونغ بريوك في إندونيسيا، وميناءي نينغبو تشوشان وشنغهاي في الصين.

ومنذ اندلاع الحرب التي استمرت 40 يومًا، أغلقت إيران مضيق هرمز، كما تسبب الحوثيون، وهم ميليشيا مسلحة مدعومة من طهران في اليمن، في اضطراب حركة مرور السفن عبر باب المندب.

100%

لماذا "ملقا" و"بانغكا"؟

قبل شهرين، قال مستشار المرشد الإيراني وأمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي، محسن رضائي، لشبكة "سي إن إن" إنه إذا استمرت الحرب ولم يُرفع الحصار البحري، فإن إيران ستنقل الحرب إلى المحيط الهندي والبحر المتوسط.

وفي الوقت نفسه، قال قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري،إ سماعيل قاآني، إن "جبهة المقاومة" لديها، إلى جانب مضيقي هرمز وباب المندب، أهداف بحرية أخرى؛ وهي تصريحات تكتسب، في ضوء المعلومات الجديدة حول العمليات في شرق آسيا، معنى أكثر تحديدًا.

وخلال الأشهر الأخيرة، تكرر ذكر مضيق ملقا إلى جانب مضيق هرمز. وحذّر مسؤولون أميركيون من أن تحويل هرمز إلى أداة للضغط قد يشكل سابقة للممرات المائية الدولية الأخرى، كما اقترحت عُمان نموذج مضيق "ملقا" لحل النزاع حول هرمز.

ويُعد مضيق "ملقا" أقصر طريق بحري بين مصدّري الطاقة في الشرق الأوسط وأسواق شرق آسيا، وخلال النصف الأول من عام 2025، مر عبره 23.2 مليون برميل من النفط يوميًا، أي نحو 29 في المائة من تجارة النفط البحرية العالمية. ويمكن أن يؤدي الاضطراب المتزامن في مضيقي "هرمز" و"ملقا" إلى الضغط على حلقتين رئيسيتين من مسارات نقل الطاقة من الشرق الأوسط إلى آسيا، وزيادة تكلفة مسارات السفن، ورفع مخاطر ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب التجارة العالمية.

وأما مضيق "بانغكا"، الواقع بين سومطرة وجزيرة بانغكا في إندونيسيا، فلا يتمتع بالأهمية العالمية نفسها التي يتمتع بها مضيق ملقا، لكنه يشكّل جزءًا من شبكة الملاحة الإقليمية. ويُعد هذا الممر المائي أقصر طريق بين مضيق سوندا وسنغافورة، وقد يؤدي انعدام الأمن فيه إلى الحد من خيارات الملاحة في المياه الإندونيسية، وزيادة الضغوط الناجمة عن أي اضطراب محتمل في مضيق ملقا.

ارتباط ثلاثة رجال دين في تايلاند وإندونيسيا باستخبارات الحرس الثوري الإيراني

بحسب مصادر "إيران إنترناشيونال"، لجأ الحرس الثوري منذ فترة إلى تجنيد عناصر غير إيرانيين لتوسيع نطاق الإرهاب البحري إلى شرق آسيا، بحيث يتمكن، في حال انكشاف عمليات التخريب، من التنصل من المسؤولية. وبعد تجنيد هؤلاء العناصر، تلقوا تدريبات في إيران، ثم أُرسلوا إلى شرق آسيا لتنفيذ العمليات.

ولأجل تجنيد عناصر شيعة غير إيرانيين في تايلاند، لجأ رحمان مقدم إلى سيد مؤمن ساكيتيتشا، وهو مسؤول بارز في أوساط الشيعة في هذا البلد. وكان قد سافر إلى إيران قبل عامين للتفاوض، تحت إشراف مسؤولي النظام في طهران، مع ممثلين عن حركة حماس من أجل إطلاق سراح 31 رهينة تايلاندية في غزة.

100%

وفي ذلك الوقت، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" أن إيران حاولت الضغط على تايلاند لإخراج 40 ألف عامل من مواطنيها من إسرائيل، مقابل إطلاق سراح الرهائن.

ويُعد سيد مؤمن ساكيتيتشا أقرب الشخصيات إلى سليمان حسيني، وهو رجل دِين تايلاندي من أصول إيرانية يبلغ من العمر 64 عامًا، وكان زميلًا دراسيًا للأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصر الله، في الحوزة العلمية بمدينة "قم".

100%

ويتعاون حسيني، بصفته رئيس مؤسسة المهدي في تايلاند وإمام مسجد روح الله في مدينة ناخون سي تامارات، مع جامعة المصطفى. وقد أُطلق على سليمان حسيني لقب "نصر الله تايلاند".

100%

وتُعد جامعة المصطفى العالمية، وهي إحدى المؤسسات التعليمية الدينية في مدينة قم، واحدة من أهم مؤسسات النظام الإيراني لتجنيد عناصر للفرع الخارجي للحرس الثوري ونشر الأيديولوجية التي تتبناها السلطة خارج حدود إيران.

وفي عام 2020 فرضت الولايات المتحدة عقوبات على جامعة المصطفى، بتهمة ارتباطها بأنشطة عسكرية واستخباراتية تابعة لطلـ "فيلق القدس" في الحرس الثوري. وأشارت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها إلى جهود جامعة المصطفى في تسهيل أنشطة قوة القدس التابعة للحرس الثوري في مجال التجنيد.

وقبل 14 عامًا، عندما وقعت عدة تفجيرات استهدفت دبلوماسيًا إسرائيليًا في بانكوك، نسب حسيني تلك التفجيرات إلى "الموساد". لكن ثلاثة إيرانيين مرتبطين بوزارة الاستخبارات اعتُقلوا لاحقًا وأُدينوا بتنفيذ هذه العملية الإرهابية.

وبحسب هذه المصادر، تتركز الأنشطة الرئيسية للوحدة 4000 لتنفيذ عمليات تخريب بحري في شرق آسيا في إندونيسيا. وقالت هذه المصادر لـ "إيران إنترناشيونال" إن رحمان مقدم جنّد عناصره العملياتيين من خلال رجلَي دين إندونيسيين.

ويُعد سيد زهير يحيى، رئيس منظمة "أهل البيت" في إندونيسيا وأحد أتباع المرشد الراحل، علي خامنئي، الشخص الموثوق به لدى الحرس الثوري في إندونيسيا لتجنيد العناصر. وقد حضر زهير يحيى، بدعوة من النظام الإيراني مراسم تشييع جنازة خامنئي في طهران.

وأما الذراع الثانية لرحمان مقدم في إندونيسيا، فيُدعى عبد الله سقّاف. وهو رئيس حوزة "أمير المؤمنين" العلمية في مدينة بوغور الإندونيسية، التابعة لجامعة المصطفى، وعضو البرلمان ورئيس جمعية شباب أهل البيت في إندونيسيا. ويسافر سقّاف بانتظام إلى طهران وقم.

100%

وقال مصدران لـ"إيران إنترناشيونال" إن هذين الرجلين، إلى جانب سيد مؤمن ساكيتيتشا في تايلاند، قدموا إلى الحرس الثوري أسماء أشخاص للتعاون مع الوحدة 4000. وبعد تقديم الأسماء، تولى محسن آقازاده ووحيد يَكه‌ دهقان، من جانب هذه الوحدة، مسؤولية تجنيد وتدريب العناصر الجديدة.

ووحيد يَكه‌ دهقان هو شقيق علي يَكه‌ دهقان، الضابط الكبير في وزارة الاستخبارات، المعروف بالاسم المستعار "دكتور". وقبل سبعة أشهر، أُلقي القبض في تركيا على ستة أعضاء في شبكة مرتبطة بعلي يَكه‌دهقان، بتهمة التجسس على قاعدة إنجرليك ومحاولة تهريب طائرات مسيّرة إلى قبرص.

100%

هوية الإرهابي الذي جنّده الحرس الثوري لتنفيذ عمليات ضد السفن في شرق آسيا

تمكنت "إيران إنترناشيونال" من تحديد هوية ثلاثة من العناصر الذين جندتهم الوحدة 4000 بالحرس الثوري لتنفيذ عمليات تخريب بحري في شرق آسيا.

وأحدهم يُدعى باندو يودهاوِيناتا؛ وهو عضو رسمي في حزب الله اللبناني، وقد طُرد من إحدى الجامعات في إندونيسيا بعد ثلاث سنوات من ثورة 1979، ثم سافر إلى طهران، حيث جرى تجنيده من قِبل الأجهزة الأمنية للجمهورية العلمية. وكان مسؤولاً عن الهجوم الانتحاري الفاشل على السفارة الإسرائيلية في بانكوك قبل 32 عامًا. كما ظهرت آثاره في سلسلة التفجيرات التي وقعت في سريلانكا.

100%

وقد تلقى، إلى جانب مواطنين إندونيسيين اثنين آخرين، هما أرديانتا موتوها ومحمد حسين، تدريبًا خلال سفرهم إلى طهران، استعدادًا لتنفيذ عمليات سرية في الموانئ والممرات المائية في شرق آسيا.

100%

وفي 26 أغسطس (آب) الجاري كتب وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، على منصة "إكس" أن واشنطن أتاحت، خلال أسبوعين، إمكانية عبور 130 مليون برميل من النفط عبر مضيق هرمز، في حين أن إيران، بحسب قوله، لم تتمكن من تصدير النفط عبر هذا الممر.

وفي هذه الظروف، يتجه الجزء الأكبر من النفط العابر لمضيق هرمز إلى الأسواق الآسيوية، كما يُعد مضيق ملقا أحد أهم طرق نقل الطاقة إلى شرق آسيا.

وفي حال تنفيذ العمليات، التي أشارت إليها مصادر "إيران إنترناشيونال" في "ملقا" و"بانغكا" والموانئ الصينية والإندونيسية، فإن اضطراب حركة الملاحة البحرية قد يمتد إلى حلقة أخرى من مسارات نقل النفط والسلع إلى الأسواق الآسيوية.

وقد يؤدي مثل هذا الوضع، ولا سيما بالتزامن مع اضطراب الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، إلى زيادة الضغط على طرق التجارة البحرية الرئيسية بين الشرق الأوسط وآسيا.

"لم نعد نملك حتى ثمن الحياة".. استطلاع لـ"إيران إنترناشيونال": 83 % يؤيدون الهجرة من إيران

12 أغسطس 2026، 15:44 غرينتش+1
•
سبا حيدرخاني
100%

قال 83 في المائة من المواطنين المشاركين في استطلاع رأي لـ "إيران إنترناشيونال" عبر "إنستغرام"، إنهم سيقررون الهجرة ومغادرة إيران إذا توافرت لهم الظروف المناسبة.

وشارك نحو 100 ألف شخص في الاستطلاع خلال 24 ساعة، وأجابوا عن سؤال: "إذا أتيحت لك الفرصة، هل ستهاجر من إيران؟".

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 83 في المائة من المشاركين اختاروا "نعم"، مقابل 17 في المائة اختاروا "لا".

وتقدم هذه النسبة، إلى جانب التعليقات التوضيحية للمستخدمين، صورة عن الحالة الذهنية لشريحة كبيرة من المجتمع الإيراني، تجمع بين اليأس الاقتصادي، والإرهاق السياسي، والتعلق بالوطن، والتردد بين البقاء والمغادرة.

وتشمل العوامل التي تدفع الإيرانيين إلى الهجرة الأوضاع الاقتصادية، والقيود الاجتماعية، والوضع السياسي، وغموض آفاق المستقبل.

وكان معهد "إستاسيس"، ومقره واشنطن، قد أجرى في مارس (آذار) 2024 استطلاعًا أظهر أن نحو 76 في المائة من الإيرانيين يعتقدون أن الشباب في إيران لا يرون مستقبلاً ناجحًا لأنفسهم. وبلغت هذه النسبة 82 في المائة بين الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا.

اليأس في ظل الأزمة الاقتصادية

أشار عدد كبير من المستخدمين، في حديثهم عن قرار الهجرة أو البقاء، إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في العجز عن تأمين حياة طبيعية في إيران.

وكتب أحد المواطنين: "في السابق لم يكن لدينا المال للهجرة، والآن لا نملك المال للعيش في إيران".

وقال آخر إنه مع وصول سعر الدولار إلى 200 ألف تومان، لم يعد بإمكانه حتى الوصول إلى الحدود.

وأكد كثيرون أنهم لو امتلكوا المال، لهاجروا من أجل "حياة طبيعية، دون قلق، وبمستقبل يمكن التنبؤ به".

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، بلغ عدد اللاجئين الإيرانيين، منذ بدء تسجيل طلبات اللجوء الرسمية عام 1980، نحو 4 ملايين و142 ألف شخص.

ووفقًا لتقديرات "إيران إنترناشيونال"، يُقدّر أن نحو مليوني إيراني آخرين غادروا البلاد عبر الهجرة القانونية، إضافة إلى اللاجئين.

ومع بلوغ عدد سكان إيران نحو 87 مليون نسمة، فإن واحدًا من كل 15 إيرانيًا يعيش خارج البلاد. فيما تقدر مصادر غير رسمية عدد الإيرانيين من الجيل الأول المقيمين خارج البلاد بأكثر من 8 ملايين شخص.

وظلت إيران خلال السنوات الأخيرة في صدارة الدول المصدرة للطلاب إلى الولايات المتحدة وأوروبا، كما تحتل المرتبة الرابعة عالميًا في إرسال طلاب الدكتوراه إلى الولايات المتحدة، وهو ما يشير إلى استنزاف منهجي لرأس المال البشري.

تأييد واسع للهجرة بحثًا عن الكرامة وحياة بمستوى لائق

ركزت نسبة كبيرة من التعليقات على أن العمر والشباب فرصة لا تتكرر، وأن فرصة الاستمتاع بحياة بمستوى معيشي لائق محدودة.

وكتب أحدهم: "لدينا فرصة واحدة للحياة والشباب، ونتمنى أن نتمكن من قضائها في مكان نشعر فيه بالراحة".

وجاء في تعليق آخر: "أريد الهجرة من أجل حياة طبيعية وكرامة إنسانية. كنا وما زلنا نستحق أكثر من ذلك في وطننا".

ووصف بعض المستخدمين مدى رغبتهم في الهجرة بعبارات مثل: "نعم، حتى لو استطعت الذهاب من دون حقيبة وحتى سيرًا على الأقدام، فسأذهب".

وتكررت عبارة: "كم سنة نعيش حتى نظل ننتظر أن تتحسن إيران؟" مرات عديدة في التعليقات.

وقد دفعت الأزمات المستمرة في إيران كثيرًا من الإيرانيين إلى تحمل ألم البعد عن الأسرة والفوارق في اللغة والثقافة والمناخ، واعتبار الهجرة خيارًا جديًا من أجل مستقبل أفضل.

وكان ارتفاع التضخم، وتراجع القوة الشرائية، والبطالة أو نقص فرص العمل المناسبة، وتقلب سعر الصرف، وعدم القدرة على التخطيط على المدى الطويل، من أكثر الأسباب تكرارًا.

وكتب كثيرون أنهم، حتى مع امتلاكهم وظيفة ودخلاً، يشعرون بعدم وجود مستقبل اقتصادي واضح، وأن بإمكانهم تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والرفاه في دول أخرى.

كما تكررت القيود السياسية، والشعور بانسداد أفق إصلاح الأوضاع، واليأس من تحسن ظروف الحكم، بصيغ مختلفة في التعليقات.

وكانت القيود على الحريات الفردية والاجتماعية، والضغوط الثقافية، وغياب البيئة المناسبة لحياة طبيعية، من الأسباب الأخرى التي تكررت كثيرًا.

وأشار آخرون إلى تدني جودة الحياة، وتلوث الهواء، والمشكلات التعليمية والصحية.

الهجرة ليست "خيارًا" بل "اضطرار"

في المقابل، وصف بعض المواطنين الهجرة بأنها "استسلام" أمام النظام الإيراني، وشددوا على البقاء والمقاومة.

وأشارت بعض التعليقات التي حظيت أيضًا بتفاعل إيجابي من مواطنين آخرين إلى أن نظرتهم إلى الهجرة تغيرت بعد الاحتجاجات وعمليات القتل في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأنهم تعهدوا لأنفسهم بالبقاء والنضال والقيام بشيء ما.

وكتب أحد المواطنين في هذا السياق: "الهجرة تعني الاستسلام؛ بدلاً من ذلك، سنطرد الأجانب ونعيد بناء إيران".

وشدد مستخدم آخر قائلًا: "لا، من يجب أن يرحل هو النظام".

وأعاد عدد من المواطنين نشر عبارة "لماذا الرحيل؟ ابقَ واستعدها"، مستندين إلى أغنية "سرود زن" الشهيرة بصوت المغني مهدي يراحي.

وقد صدرت هذه الأغنية في ذروة "انتفاضة مهسا" (المرأة، الحياة، الحرية) في سبتمبر (أيلول) 2022، وتحولت إلى أحد رموز الاحتجاجات الشعبية.

الهجرة المشروطة

ربط كثيرون قرارهم ببقاء النظام الإيراني، فقال أحدهم: "إذا كانت إيران بخير، فلا، لكن مع وجود رجال الدين، نعم".

وقال آخر: "إذا استمر النظام الإيراني، فنعم".

وكتب ثالث: "إذا لم يتغير الوضع خلال الأشهر الستة المقبلة، فسأرحل".

وظهرت في بعض التعليقات أيضًا مشاعر الانسداد، ومن بينها قول أحد المواطنين: "حلمي أن أهاجر، لكنني لا أستطيع الرحيل ولا البقاء".

وقال مواطن آخر: "ليتني لم أُجبر على الهجرة قط".

ويرتبط معدل الهجرة بعدة عوامل، من بينها "عوامل الطرد من بلد المنشأ" و"عوامل الجذب في بلد المقصد".

وكان عالم الاجتماع الإيراني، حسين قاضيان، قد قال في مقابلة مطولة مع "إيران إنترناشيونال"، إن عوامل الطرد من بلد المنشأ لطالما لعبت دورًا أكبر من عوامل الجذب في بلد المقصد في قرارات الإيرانيين المتعلقة بالهجرة.

وبناءً على ذلك، قال إنه مع تزايد عوامل الطرد، فمن المنطقي توقع ارتفاع معدل الهجرة أيضًا.

أسباب عائلية وشخصية

أشار بعض المستخدمين في تعليقات الاستطلاع إلى أسباب عائلية وشخصية وراء قرارهم بالهجرة أو العدول عنها.

وقالت بعض النساء خصوصًا، رغم أنهن تجاوزن مرحلة بناء مستقبلهن، إنهن يشعرن بالقلق بشأن مستقبل أبنائهن: "أما أنا فقد فات الأوان بالنسبة لي، لكن إذا كان عليهم البقاء هنا، أتمنى أن أتمكن من إنقاذ أطفالي".

وقال مواطن آخر إنه لولا والدته، لكان قد غادر إيران قبل 20 عامًا.

إغلاق الطرق والتشاؤم بشأن مسار الهجرة

أدى تعثر إجراءات الهجرة بسبب إغلاق السفارات أيضًا إلى زيادة اليأس لدى بعض المواطنين.

ومنذ "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل في يونيو (حزيران) 2025، توقفت أو أصبحت أنشطة بعض السفارات الأجنبية في إيران محدودة، كما توقفت إجراءات إصدار التأشيرات بالنسبة إلى كثير من الإيرانيين قبل اكتمالها.

وقال عدد من المستخدمين إن الهجرة هي "الرغبة القلبية" للنظام الإيراني من أجل "طرد الإيرانيين المعارضين من وطنهم".

وفي المقابل، تحدث عدد من الذين سبق لهم الهجرة، في تعليقاتهم على استطلاع "إنستغرام"، عن تجاربهم الإيجابية، وشجعوا الآخرين على تحسين مهاراتهم اللغوية واتخاذ خطوات نحو الهجرة.

وكتب أحد المواطنين: "لقد هاجرت، لكن لو عدت إلى الماضي، لرحلت مرة أخرى".

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

20 يوليو 2026، 16:11 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الشاب الإيراني، مهرشاد قائدي، البالغ من العمر 25 عامًا، والمنحدر من مدينة ممسني والمقيم في طهران، أُصيب مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات ميدان بهشت في حي نازي آباد برصاص أطلقته القوات التابعة للنظام.

وبعد إصابته برصاصة حية في العنق، نُقل إلى مستشفى "هفت تير" في طهران، حيث توفي بعد يومين.

إطلاق النار من أعلى مسجد ومبنى الطب الشرعي

بحسب التقارير الواردة، كان أحد الضباط برتبة عقيد قد حذّر مهرشاد وأصدقاءه، قبل مشاركتهم في التجمعات الشعبية، من أن القوات الأمنية تلقت في تلك الليلة أوامر بإطلاق النار، وطلب منهم عدم التوجه إلى مكان الاحتجاجات.

إلا أن مهرشاد وأصدقاءه واصلوا طريقهم، وانضموا إلى المحتجين في ميدان بهشت بحي نازي آباد.

وتفيد الروايات الواردة بأن العناصر المتمركزة على سطح أحد المساجد ومبنى الطب الشرعي في محيط الميدان، كانت في البداية تسلط أشعة الليزر على المحتجين لتحديد أهدافها، ثم تطلق النار عليهم.

ووفقًا لمصادر مطلعة، كان مهرشاد وأصدقاؤه ينبهون الأشخاص الذين كانت أشعة الليزر تُسلط عليهم، وتمكنوا بذلك من إنقاذ حياة عدد من المحتجين، إلا أن العناصر المتمركزة فوق المسجد أطلقت النار في نهاية المطاف على مهرشاد، فأصابته رصاصة حية في عنقه.

وبعد إصابته، نقله أصدقاؤه إلى خلف تمثال ميدان بهشت في نازي آباد، حتى لا تطلق عليه القوات التابعة للنظام الإيراني رصاصة الرحمة.

وبحسب الروايات الواردة، تمكنت عائلة مهرشاد، بمساعدة أصدقائه، من العثور عليه في "نازي آباد" ونقله بصعوبة إلى مستشفى هفت تير في طهران.

ومع ذلك، لم يسمح العاملون في المستشفى لعائلته بالدخول في الساعات الأولى، كما رفضوا استقبال مهرشاد.

وقال مقربون منه إن العائلة، وبعد متابعات وجهود كبيرة، تمكنت من توفير الظروف اللازمة لنقله إلى غرفة العمليات.

وأظهر مقطع فيديو، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن المشاركين في مراسم إحياء ذكرى الأربعين لمقتل الراحل مهرشاد قائدي، والتي أقيمت مدينة في نورآباد ممسني، رددوا شعار: "عاش الشاه".

استخراج الرصاصة الحية من العنق والانقطاع الكامل للنخاع الشوكي

استخرج الأطباء الرصاصة الحية من عنق مهرشاد خلال العملية الجراحية، كما شوهدت أيضًا شظية في سترته عند نقله إلى المستشفى.

وبحسب أقاربه، أظهرت الفحوص الطبية لاحقًا أن إصابة الرصاصة في العنق تسببت في انقطاع كامل للنخاع الشوكي.

ووُصفت حالة مهرشاد بعد العملية الجراحية في البداية بأنها مستقرة، إلا أنه توفي بعد يومين، وتحديدًا في 10 يناير الماضي داخل المستشفى.

وقالت مصادر مطلعة إن الأنابيب الموصولة بجسد مهرشاد فُصلت عنه قبل وفاته، وتعتبر هذه المصادر أن ذلك كان سبب وفاته.

ودُفن مهرشاد في 16 يناير بمدينة "ممسني".

ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن العديد من المحتجين الجرحى الذين كانوا برفقة مهرشاد مساء 8 يناير الماضي، وأدخلوا إلى مستشفى "هفت تير" بطهران، لقوا حتفهم أيضًا.

إطلاق النار على صديق مهرشاد بعد عودته لمساعدته

كان محمد معين محمدي يوسفي، الصديق المقرب لمهرشاد، برفقته مساء 8 يناير خلال احتجاجات ميدان بهشت في نازي آباد.

وبعد إصابة مهرشاد بالرصاص، عاد محمدمعين لمساعدته، إلا أنه هو الآخر تعرض لإطلاق النار.

وبحسب أصدقائه، فإن القوات الأمنية بعد أن أطلقت النار على محمدمعين، أجهزت عليه بإطلاق رصاصة الرحمة.

واختفى محمدمعين في ليلة 8 يناير، قبل أن يُعثر على جثمانه بعد نحو أسبوع في منطقة "كهريزك".

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.