• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"لم نعد نملك حتى ثمن الحياة".. استطلاع لـ"إيران إنترناشيونال": 83 % يؤيدون الهجرة من إيران

سبا حيدرخاني
سبا حيدرخاني

"إيران إنترناشيونال"

12 أغسطس 2026، 15:44 غرينتش+1

قال 83 في المائة من المواطنين المشاركين في استطلاع رأي لـ "إيران إنترناشيونال" عبر "إنستغرام"، إنهم سيقررون الهجرة ومغادرة إيران إذا توافرت لهم الظروف المناسبة.

وشارك نحو 100 ألف شخص في الاستطلاع خلال 24 ساعة، وأجابوا عن سؤال: "إذا أتيحت لك الفرصة، هل ستهاجر من إيران؟".

وأظهرت نتائج الاستطلاع أن 83 في المائة من المشاركين اختاروا "نعم"، مقابل 17 في المائة اختاروا "لا".

وتقدم هذه النسبة، إلى جانب التعليقات التوضيحية للمستخدمين، صورة عن الحالة الذهنية لشريحة كبيرة من المجتمع الإيراني، تجمع بين اليأس الاقتصادي، والإرهاق السياسي، والتعلق بالوطن، والتردد بين البقاء والمغادرة.

وتشمل العوامل التي تدفع الإيرانيين إلى الهجرة الأوضاع الاقتصادية، والقيود الاجتماعية، والوضع السياسي، وغموض آفاق المستقبل.

وكان معهد "إستاسيس"، ومقره واشنطن، قد أجرى في مارس (آذار) 2024 استطلاعًا أظهر أن نحو 76 في المائة من الإيرانيين يعتقدون أن الشباب في إيران لا يرون مستقبلاً ناجحًا لأنفسهم. وبلغت هذه النسبة 82 في المائة بين الفئة العمرية من 18 إلى 29 عامًا.

اليأس في ظل الأزمة الاقتصادية

أشار عدد كبير من المستخدمين، في حديثهم عن قرار الهجرة أو البقاء، إلى أن المشكلة الأساسية تتمثل في العجز عن تأمين حياة طبيعية في إيران.

وكتب أحد المواطنين: "في السابق لم يكن لدينا المال للهجرة، والآن لا نملك المال للعيش في إيران".

وقال آخر إنه مع وصول سعر الدولار إلى 200 ألف تومان، لم يعد بإمكانه حتى الوصول إلى الحدود.

وأكد كثيرون أنهم لو امتلكوا المال، لهاجروا من أجل "حياة طبيعية، دون قلق، وبمستقبل يمكن التنبؤ به".

وبحسب بيانات الأمم المتحدة، بلغ عدد اللاجئين الإيرانيين، منذ بدء تسجيل طلبات اللجوء الرسمية عام 1980، نحو 4 ملايين و142 ألف شخص.

ووفقًا لتقديرات "إيران إنترناشيونال"، يُقدّر أن نحو مليوني إيراني آخرين غادروا البلاد عبر الهجرة القانونية، إضافة إلى اللاجئين.

ومع بلوغ عدد سكان إيران نحو 87 مليون نسمة، فإن واحدًا من كل 15 إيرانيًا يعيش خارج البلاد. فيما تقدر مصادر غير رسمية عدد الإيرانيين من الجيل الأول المقيمين خارج البلاد بأكثر من 8 ملايين شخص.

وظلت إيران خلال السنوات الأخيرة في صدارة الدول المصدرة للطلاب إلى الولايات المتحدة وأوروبا، كما تحتل المرتبة الرابعة عالميًا في إرسال طلاب الدكتوراه إلى الولايات المتحدة، وهو ما يشير إلى استنزاف منهجي لرأس المال البشري.

تأييد واسع للهجرة بحثًا عن الكرامة وحياة بمستوى لائق

ركزت نسبة كبيرة من التعليقات على أن العمر والشباب فرصة لا تتكرر، وأن فرصة الاستمتاع بحياة بمستوى معيشي لائق محدودة.

وكتب أحدهم: "لدينا فرصة واحدة للحياة والشباب، ونتمنى أن نتمكن من قضائها في مكان نشعر فيه بالراحة".

وجاء في تعليق آخر: "أريد الهجرة من أجل حياة طبيعية وكرامة إنسانية. كنا وما زلنا نستحق أكثر من ذلك في وطننا".

ووصف بعض المستخدمين مدى رغبتهم في الهجرة بعبارات مثل: "نعم، حتى لو استطعت الذهاب من دون حقيبة وحتى سيرًا على الأقدام، فسأذهب".

وتكررت عبارة: "كم سنة نعيش حتى نظل ننتظر أن تتحسن إيران؟" مرات عديدة في التعليقات.

وقد دفعت الأزمات المستمرة في إيران كثيرًا من الإيرانيين إلى تحمل ألم البعد عن الأسرة والفوارق في اللغة والثقافة والمناخ، واعتبار الهجرة خيارًا جديًا من أجل مستقبل أفضل.

وكان ارتفاع التضخم، وتراجع القوة الشرائية، والبطالة أو نقص فرص العمل المناسبة، وتقلب سعر الصرف، وعدم القدرة على التخطيط على المدى الطويل، من أكثر الأسباب تكرارًا.

وكتب كثيرون أنهم، حتى مع امتلاكهم وظيفة ودخلاً، يشعرون بعدم وجود مستقبل اقتصادي واضح، وأن بإمكانهم تحقيق قدر أكبر من الاستقرار والرفاه في دول أخرى.

كما تكررت القيود السياسية، والشعور بانسداد أفق إصلاح الأوضاع، واليأس من تحسن ظروف الحكم، بصيغ مختلفة في التعليقات.

وكانت القيود على الحريات الفردية والاجتماعية، والضغوط الثقافية، وغياب البيئة المناسبة لحياة طبيعية، من الأسباب الأخرى التي تكررت كثيرًا.

وأشار آخرون إلى تدني جودة الحياة، وتلوث الهواء، والمشكلات التعليمية والصحية.

الهجرة ليست "خيارًا" بل "اضطرار"

في المقابل، وصف بعض المواطنين الهجرة بأنها "استسلام" أمام النظام الإيراني، وشددوا على البقاء والمقاومة.

وأشارت بعض التعليقات التي حظيت أيضًا بتفاعل إيجابي من مواطنين آخرين إلى أن نظرتهم إلى الهجرة تغيرت بعد الاحتجاجات وعمليات القتل في الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وأنهم تعهدوا لأنفسهم بالبقاء والنضال والقيام بشيء ما.

وكتب أحد المواطنين في هذا السياق: "الهجرة تعني الاستسلام؛ بدلاً من ذلك، سنطرد الأجانب ونعيد بناء إيران".

وشدد مستخدم آخر قائلًا: "لا، من يجب أن يرحل هو النظام".

وأعاد عدد من المواطنين نشر عبارة "لماذا الرحيل؟ ابقَ واستعدها"، مستندين إلى أغنية "سرود زن" الشهيرة بصوت المغني مهدي يراحي.

وقد صدرت هذه الأغنية في ذروة "انتفاضة مهسا" (المرأة، الحياة، الحرية) في سبتمبر (أيلول) 2022، وتحولت إلى أحد رموز الاحتجاجات الشعبية.

الهجرة المشروطة

ربط كثيرون قرارهم ببقاء النظام الإيراني، فقال أحدهم: "إذا كانت إيران بخير، فلا، لكن مع وجود رجال الدين، نعم".

وقال آخر: "إذا استمر النظام الإيراني، فنعم".

وكتب ثالث: "إذا لم يتغير الوضع خلال الأشهر الستة المقبلة، فسأرحل".

وظهرت في بعض التعليقات أيضًا مشاعر الانسداد، ومن بينها قول أحد المواطنين: "حلمي أن أهاجر، لكنني لا أستطيع الرحيل ولا البقاء".

وقال مواطن آخر: "ليتني لم أُجبر على الهجرة قط".

ويرتبط معدل الهجرة بعدة عوامل، من بينها "عوامل الطرد من بلد المنشأ" و"عوامل الجذب في بلد المقصد".

وكان عالم الاجتماع الإيراني، حسين قاضيان، قد قال في مقابلة مطولة مع "إيران إنترناشيونال"، إن عوامل الطرد من بلد المنشأ لطالما لعبت دورًا أكبر من عوامل الجذب في بلد المقصد في قرارات الإيرانيين المتعلقة بالهجرة.

وبناءً على ذلك، قال إنه مع تزايد عوامل الطرد، فمن المنطقي توقع ارتفاع معدل الهجرة أيضًا.

أسباب عائلية وشخصية

أشار بعض المستخدمين في تعليقات الاستطلاع إلى أسباب عائلية وشخصية وراء قرارهم بالهجرة أو العدول عنها.

وقالت بعض النساء خصوصًا، رغم أنهن تجاوزن مرحلة بناء مستقبلهن، إنهن يشعرن بالقلق بشأن مستقبل أبنائهن: "أما أنا فقد فات الأوان بالنسبة لي، لكن إذا كان عليهم البقاء هنا، أتمنى أن أتمكن من إنقاذ أطفالي".

وقال مواطن آخر إنه لولا والدته، لكان قد غادر إيران قبل 20 عامًا.

إغلاق الطرق والتشاؤم بشأن مسار الهجرة

أدى تعثر إجراءات الهجرة بسبب إغلاق السفارات أيضًا إلى زيادة اليأس لدى بعض المواطنين.

ومنذ "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل في يونيو (حزيران) 2025، توقفت أو أصبحت أنشطة بعض السفارات الأجنبية في إيران محدودة، كما توقفت إجراءات إصدار التأشيرات بالنسبة إلى كثير من الإيرانيين قبل اكتمالها.

وقال عدد من المستخدمين إن الهجرة هي "الرغبة القلبية" للنظام الإيراني من أجل "طرد الإيرانيين المعارضين من وطنهم".

وفي المقابل، تحدث عدد من الذين سبق لهم الهجرة، في تعليقاتهم على استطلاع "إنستغرام"، عن تجاربهم الإيجابية، وشجعوا الآخرين على تحسين مهاراتهم اللغوية واتخاذ خطوات نحو الهجرة.

وكتب أحد المواطنين: "لقد هاجرت، لكن لو عدت إلى الماضي، لرحلت مرة أخرى".

الأكثر مشاهدة

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية
1
صحف إيران:

إعادة هندسة العسكر.. والحرب الاقتصادية .. ونقطة ضعف ترامب والتحولات الأمنية الإقليمية

2

بعد أشهر دون إصدار مراسيم تعيين رسمية.. مجتبى خامنئي يعيّن ستة قادة عسكريين كبار في إيران

3

"وول ستريت جورنال": مجتبى خامنئي يعتزم التصعيد تجاه أميركا بعد تعييناته العسكرية الأخيرة

4

اضطراب واسع يعيد مخاوف قطع الإنترنت في إيران.. ومواطنون: "لا نعرف ماذا يخططون لنا مجددًا؟"

5

ردًا على مطالبتها بالتعويضات.. ترامب: إيران مطالبة بتعويض ضحايا الحروب والاحتجاجات أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

رصاصة أمنية في العنق أصابته بالشلل.. تفاصيل مقتل شاب إيراني في احتجاجات طهران

20 يوليو 2026، 16:11 غرينتش+1
100%

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، بأن الشاب الإيراني، مهرشاد قائدي، البالغ من العمر 25 عامًا، والمنحدر من مدينة ممسني والمقيم في طهران، أُصيب مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال احتجاجات ميدان بهشت في حي نازي آباد برصاص أطلقته القوات التابعة للنظام.

وبعد إصابته برصاصة حية في العنق، نُقل إلى مستشفى "هفت تير" في طهران، حيث توفي بعد يومين.

إطلاق النار من أعلى مسجد ومبنى الطب الشرعي

بحسب التقارير الواردة، كان أحد الضباط برتبة عقيد قد حذّر مهرشاد وأصدقاءه، قبل مشاركتهم في التجمعات الشعبية، من أن القوات الأمنية تلقت في تلك الليلة أوامر بإطلاق النار، وطلب منهم عدم التوجه إلى مكان الاحتجاجات.

إلا أن مهرشاد وأصدقاءه واصلوا طريقهم، وانضموا إلى المحتجين في ميدان بهشت بحي نازي آباد.

وتفيد الروايات الواردة بأن العناصر المتمركزة على سطح أحد المساجد ومبنى الطب الشرعي في محيط الميدان، كانت في البداية تسلط أشعة الليزر على المحتجين لتحديد أهدافها، ثم تطلق النار عليهم.

ووفقًا لمصادر مطلعة، كان مهرشاد وأصدقاؤه ينبهون الأشخاص الذين كانت أشعة الليزر تُسلط عليهم، وتمكنوا بذلك من إنقاذ حياة عدد من المحتجين، إلا أن العناصر المتمركزة فوق المسجد أطلقت النار في نهاية المطاف على مهرشاد، فأصابته رصاصة حية في عنقه.

وبعد إصابته، نقله أصدقاؤه إلى خلف تمثال ميدان بهشت في نازي آباد، حتى لا تطلق عليه القوات التابعة للنظام الإيراني رصاصة الرحمة.

وبحسب الروايات الواردة، تمكنت عائلة مهرشاد، بمساعدة أصدقائه، من العثور عليه في "نازي آباد" ونقله بصعوبة إلى مستشفى هفت تير في طهران.

ومع ذلك، لم يسمح العاملون في المستشفى لعائلته بالدخول في الساعات الأولى، كما رفضوا استقبال مهرشاد.

وقال مقربون منه إن العائلة، وبعد متابعات وجهود كبيرة، تمكنت من توفير الظروف اللازمة لنقله إلى غرفة العمليات.

وأظهر مقطع فيديو، وصل إلى "إيران إنترناشيونال"، أن المشاركين في مراسم إحياء ذكرى الأربعين لمقتل الراحل مهرشاد قائدي، والتي أقيمت مدينة في نورآباد ممسني، رددوا شعار: "عاش الشاه".

استخراج الرصاصة الحية من العنق والانقطاع الكامل للنخاع الشوكي

استخرج الأطباء الرصاصة الحية من عنق مهرشاد خلال العملية الجراحية، كما شوهدت أيضًا شظية في سترته عند نقله إلى المستشفى.

وبحسب أقاربه، أظهرت الفحوص الطبية لاحقًا أن إصابة الرصاصة في العنق تسببت في انقطاع كامل للنخاع الشوكي.

ووُصفت حالة مهرشاد بعد العملية الجراحية في البداية بأنها مستقرة، إلا أنه توفي بعد يومين، وتحديدًا في 10 يناير الماضي داخل المستشفى.

وقالت مصادر مطلعة إن الأنابيب الموصولة بجسد مهرشاد فُصلت عنه قبل وفاته، وتعتبر هذه المصادر أن ذلك كان سبب وفاته.

ودُفن مهرشاد في 16 يناير بمدينة "ممسني".

ووفقًا للمعلومات الواردة، فإن العديد من المحتجين الجرحى الذين كانوا برفقة مهرشاد مساء 8 يناير الماضي، وأدخلوا إلى مستشفى "هفت تير" بطهران، لقوا حتفهم أيضًا.

إطلاق النار على صديق مهرشاد بعد عودته لمساعدته

كان محمد معين محمدي يوسفي، الصديق المقرب لمهرشاد، برفقته مساء 8 يناير خلال احتجاجات ميدان بهشت في نازي آباد.

وبعد إصابة مهرشاد بالرصاص، عاد محمدمعين لمساعدته، إلا أنه هو الآخر تعرض لإطلاق النار.

وبحسب أصدقائه، فإن القوات الأمنية بعد أن أطلقت النار على محمدمعين، أجهزت عليه بإطلاق رصاصة الرحمة.

واختفى محمدمعين في ليلة 8 يناير، قبل أن يُعثر على جثمانه بعد نحو أسبوع في منطقة "كهريزك".

مقتل 9 مقاتلين بحزب "كومله" الكردي المعارض في قصف صاروخي إيراني على إقليم كردستان العراق

17 يوليو 2026، 11:37 غرينتش+1
100%

قُتل تسعة من مقاتلي البيشمركة التابعين لحزب "كومله" الكردستاني الإيراني المعارض، وأصيب 3 آخرون بجروح خطيرة، إثر هجوم صاروخي شنّته طهران على مقر الحزب في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق. وفي الوقت نفسه، أعلنت سلطات الإقليم اعتراض وتدمير ثماني طائرات مسيّرة فوق مدينة أربيل.

ونقلت شبكة "رووداو" الإخبارية الكردية عن عضو المكتب السياسي لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله آذربار، أن الهجوم وقع صباح الجمعة 17 يوليو (تموز)، واستهدف أحد مقار الحزب في منطقة زرغويزلة بمحافظة السليمانية في العراق.

وقال آذربار إن الهجوم نُفذ قرابة الساعة السادسة صباحاً باستخدام ثمانية صواريخ كبيرة خارقة للتحصينات، مضيفاً: "أصاب ثلاثة صواريخ المقر مباشرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا، فيما سقطت ثلاثة صواريخ أخرى في محيط المنطقة".

وأضاف أن الحالة الصحية لثلاثة من الجرحى حرجة.

وأعلنت "رووداو" أن القتلى هم: كسری رحمان نجاد، رضا صادقي، سينا صفري، زكريا فقيه حسن آقا، فرهاد قمري، ياسين كيان بور، أحمد محمودي، سروش نصري، وسياوان نيكخواه.

وفي تطور لاحق، قال أمجد حسين بناهي، عضو قيادة حزب "كومله" كردستان، لـ "إيران إنترناشيونال" إن معسكرات الحزب في منطقة سورداش تعرضت أيضاً، ظهر الجمعة 17 يوليو، لقصف بصاروخين، ما أدى إلى إصابة ثلاثة أشخاص.

ومن جهته، أعلن جهاز أمن إقليم كردستان أن سبعة صواريخ استهدفت ثلاث مناطق في محافظة السليمانية فجر الجمعة.

وأوضح أن أربعة صواريخ أصابت قرية زرغويزلة، وصاروخاً واحداً استهدف قرية قصر دي، فيما سقط صاروخان قرب منطقة گردي كوبان في قضاء قره داغ.

وأضاف أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد حجم الخسائر البشرية والمادية.

إدانات للهجوم

أدانت رئاسة إقليم كردستان العراق، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، الهجمات التي استهدفت مناطق مختلفة من الإقليم، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير" و"انتهاك واضح لسيادة العراق".

وأضاف البيان أن استهداف إقليم كردستان واستئناف أعمال العنف يهددان استقرار العراق ويقوضان جهود إحلال السلام في المنطقة.

كما كتب الأمين العام لحزب "كومله كردستان إيران"، عبد الله مهتدي، على منصة "إكس"، أن أحد معسكرات الحزب في منطقة زرغويز تعرض لـ "قصف صاروخي عنيف" من قِبل الحرس الثوري، ما أدى إلى مقتل تسعة من مقاتلي البيشمركة وإصابة عدد آخر.

وأدان مهتدي الهجوم، مقدماً تعازيه إلى عائلات الضحايا، وقال مخاطباً المسؤولين عنه: "لن تتمكنوا من الإفلات من انتقام الشعب أو من العدالة، وستُعاقبون بشدة".

وأكد أن حزب كومله سيواصل نضاله لإسقاط النظام الإيراني "بعزم أكبر من أي وقت مضى".

اعتراض ثماني طائرات مسيّرة فوق "أربيل"

في تطور منفصل، أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أن قوات التحالف الدولي اعترضت ودمرت، بين الساعة 4:19 و5:25 (بالتوقيت المحلي) فجر الجمعة، ثماني طائرات مسيّرة مفخخة فوق مدينة أربيل.

وأوضح الجهاز أن الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية، من دون أن يحدد الجهة التي أطلقت المسيّرات.

ويُعد حزب "كومله كردستان إيران" أحد أبرز أحزاب المعارضة الكردية الإيرانية، وقد تعرضت مقاره في إقليم كردستان العراق مراراً خلال الأشهر الماضية لهجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة.

وفي هجوم سابق وقع في 14 أبريل (نيسان) الماضي، استهدفت طائرات مسيّرة إيرانية معسكرين للحزب في محافظتي السليمانية وأربيل، ما أدى إلى إصابة عدد من أعضائه، قبل أن تتوفى لاحقاً إحدى المصابات، غزال مولائي، متأثرة بجراحها.

وخلال السنوات الأخيرة، كثّف الحرس الثوري هجماته على مقار الأحزاب الكردية الإيرانية المعارضة ومعسكرات عناصرها وعائلاتهم في إقليم كردستان العراق، مستخدماً الصواريخ والطائرات المسيّرة.

وأسفرت تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى بين أعضاء هذه الأحزاب والمدنيين، كما ألحقت أضراراً بمناطق سكنية ومنشآت للطاقة، وفي بعض الحالات طالت محيط بعثات دبلوماسية.