• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول بـ"الأركان" الإيرانية: قطر تحتجز الطيارين الإيرانيين فوق الماء وحالتهم "غير جيدة"

22 أغسطس 2026، 10:05 غرينتش+1

قال قائد لجنة البحث عن المفقودين في هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، محمد باقر زاده، إن طياري مقاتلتين تابعتين للجيش الإيراني أُسقطتا في قطر، محتجزون فوق الماء ويعانون من أوضاع صحية غير مناسبة.

وطالب باقر زاده، بنقلهم إلى إيران في أسرع وقت ممكن، كما دعا اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى إرسال طائرة إسعاف لنقل الطيارين إلى إيران.

وأضاف أن الطيارين الإيرانيين "محتجزون فوق الماء"، وأن مكان احتجازهم لا يوفر ظروفًا مناسبة للحفاظ على صحتهم.

كما دعا الحكومة القطرية إلى نقلهم سريعًا إلى اليابسة وإلى مستشفى مجهز.

الأكثر مشاهدة

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود
1

طهران تطلق منصة "علاج" لرصد المعارضين بالخارج.. ومواطنون إيرانيون: خوف النظام يتخطى الحدود

2

"أكسيوس": القوات الأميركية دمّرت زورقين تابعين للحرس الثوري الإيراني ومقتل معظم أفرادهما

3
صحف إيران:

تعقيدات "هرمز".. وتقويض الوحدة الوطنية.. وفساد الشركات الحكومية.. وندوة "الخط الأحمر"

4

نائب ترامب: المواجهة مع إيران ستدخل مرحلة مختلفة تمامًا خلال شهر أو شهرين

5

بعد انهيار محادثات مسقط.. "الخطوة التالية" تثير الجدل في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الضغوط الاقتصادية الأميركية الجديدة تكشف الانقسامات داخل النظام الإيراني بشأن مواصلة الحرب

21 أغسطس 2026، 20:58 غرينتش+1
100%

بالتزامن مع تصاعد الضغوط الاقتصادية التي تفرضها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تكشف المواقف المتباينة لمسؤولي النظام الإيراني عن اتساع الخلافات داخل أروقة السلطة بشأن مواصلة الحرب مع الولايات المتحدة.

ودعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، يوم الجمعة 21 أغسطس (آب) إلى إنهاء الحرب، مع تكراره في الوقت نفسه تصريحات مسؤولين آخرين في النظام بشأن "انتصار" طهران في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال بزشكيان: "من الأفضل أن ننهي الحرب اليوم، ونحن في موقع القوة والعزة، والعالم بأسره يعترف بانتصارنا".

وفي رده على الانتقادات المتزايدة للحكومة بسبب الأوضاع المعيشية، شكك بزشكيان في الخطاب الشعاراتي لبعض مسؤولي النظام، قائلًا: "انتقاد مشكلات التضخم والقضايا الناجمة عن الحرب لا يتماشى مع شعارات البعض. عندما نطلق الشعارات، يجب أن نتحمل أيضًا تبعاتها وصعوباتها".

وليست هذه المرة الأولى التي يحذر فيها بزشكيان خلال الأشهر الأخيرة من تفاقم الوضع الاقتصادي في إيران. ففي 14 أغسطس الحاري وصف ارتفاع الأسعار بأنه "طبيعي"، وقال إن قدرة البلاد على بيع النفط تراجعت في الظروف الراهنة، وإن الإيرادات انخفضت، كما لم يعد تحصيل الضرائب ممكنًا بالوتيرة السابقة.

وخلال الأسابيع الأخيرة، ومع استمرار سياسات النظام الإيراني التصعيدية في المنطقة والحصار البحري الذي يفرضه الجيش الأميركي على الموانئ الجنوبية لإيران، بات عجز حكومة بزشكيان عن احتواء الأزمات الاقتصادية، ولا سيما تأمين البنزين الذي يحتاج إليه المواطنون، أكثر وضوحًا.

وأفادت وكالة "رويترز"، يوم الجمعة 21 أغسطس بأن الإجراءات الأميركية لفرض حصار بحري على النظام الإيراني أدت إلى خفض صادرات النفط الإيرانية، والحد من إمدادات الخام الإيراني إلى المشترين الصينيين.

قاليباف يحذر من ارتباط الأمن بالاقتصاد
وفي إشارة إلى الوضع الاقتصادي في إيران، دعا رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، إلى تحقيق "الأمن".

وقال قاليباف، يوم الخميس 20 أغسطس خلال اجتماع لـ "الناشطين الاقتصاديين الإيرانيين والعراقيين" في بغداد: "مهما بلغت قوتنا العسكرية، إذا كان الشعب جائعًا، ولم تكن هناك حركة مالية ونمو اقتصادي وإنتاج وطني، فلن نصمد".

وفي 18 أغسطس دافع الرئيس الإيراني الأسبق، محمد خاتمي، خلال كلمة له، عن الاتفاق بين طهران وواشنطن، المعروف باسم "مذكرة تفاهم إسلام آباد"، ووصفه بأنه "غير مسبوق".

وحذر من أن إضاعة الفرص التي أتاحها هذا الاتفاق ستكون "خطيرة"، وستضع البلاد أمام "مشكلات غريبة".

وأضاف خاتمي أنه منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، لم تمنح أي وثيقة موقعة من رئيس أميركي الطرف المقابل هذا القدر من "الامتيازات".

وفي الأيام الأخيرة، شدد البيت الأبيض على تصعيد الضغوط الاقتصادية على النظام الإيراني.

وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في 20 أغسطس، أن واشنطن ستستخدم "كل إمكاناتها وقوتها" لمواجهة الدول التي تواصل نقل الأموال أو شراء النفط أو تنفيذ عمليات النقل البحري لصالح النظام الإيراني.

وقال إن الحصار البحري، إلى جانب "أقسى العقوبات في التاريخ"، سيقلص قدرة إيران على تمويل وكلائها وتغطية نفقاتها العسكرية.

استمرار التصريحات التهديدية لمسؤولي النظام الإيراني
في الوقت الذي يتحدث فيه بعض مسؤولي النظام الإيراني عن تدهور الوضع الاقتصادي وضرورة إنهاء الحرب، يواصل آخرون التأكيد على ضرورة استمرار المواجهة مع الولايات المتحدة.

وكتب عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان،على منصة "إكس"، يوم الجمعة 21 أغسطس: "من يقصدون الحديث عن السلام في هذه الظروف، يقصدون الاستسلام".

وأضاف: "هناك من يرتكبون، للأسف، أخطاء في الحسابات، ويتهمون الآخرين بالسعي إلى الحرب من أجل تحقيق أهدافهم".

كما كتب رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، إبراهيم عزيزي، على "إكس": "لقد أثبت الأميركيون أنهم لا يفهمون لغة الدبلوماسية؛ لذلك لن يرفعوا أي عقوبات، ولن يفرجوا عن أي موارد، ولن ينهوا أعمال القرصنة البحرية".

وقال إن الولايات المتحدة لن تُجبر على اتخاذ هذه الإجراءات ومغادرة المنطقة إلا عبر "لغة القوة".

وبدوره، كرر قائد القوات البحرية للجيش الإيراني، شهرام إيراني، تهديدات مسؤولي النظام خلال الأيام الأخيرة، قائلًا: "سنلقن أعداءنا قريبًا درسًا في البحر، لن يتاح لهم حتى وقت للبكاء".

كما حاول التقليل من تداعيات الحصار البحري المفروض على الموانئ الجنوبية لإيران، قائلًا: "إذا كان العدو يدعي فرض حصار اقتصادي بحري، فأين تذهب بعض سفننا، وأين ترسو في الموانئ؟"

وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت الانقسامات داخل مستويات السلطة في النظام الإيراني بشأن مسار المحادثات مع الولايات المتحدة، ولا سيما فيما يتعلق بمستقبل مضيق هرمز والملف النووي.

وحذر كاتب العمود في صحيفة "واشنطن بوست"، مارك تيسن، في مقال نشره يوم الخميس 20 أغسطس، من أن النظام الإيراني قد يسعى، قبل انتخابات التجديد النصفي للولايات المتحدة في نوفمبر، إلى رفع الكلفة السياسية للحرب على ترامب من خلال مهاجمة منشآت الطاقة أو القوات الأميركية.

شاب بريطاني يقرّ بتهمة إضرام حريق قرب مكاتب "إيران إنترناشيونال" في لندن

21 أغسطس 2026، 16:10 غرينتش+1
100%

أقرّ شاب بريطاني، يبلغ من العمر 19 عامًا، بذنبه أمام المحكمة فيما يتعلق بالهجوم، الذي وقع في أبريل (نيسان) الماضي، على مكاتب مرتبطة بقناة "إيران إنترناشيونال"، في شمال غرب لندن.

وأفاد مراسل "إيران إنترناشيونال"، يوم الجمعة 21 أغسطس (آب)، من مقر المحكمة الجنائية المركزية في لندن، المعروفة باسم "أولد بيلي"، بأن ناثان دان أقرّ بالتهمة الرئيسية، وهي "إضرام حريق مع تجاهل احتمال تعريض حياة أشخاص للخطر".

وحضر دان جلسة المحكمة عبر اتصال بالفيديو.

أما المتهم الآخر في القضية، وهو مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا، فقد أنكر التهمة الرئيسية، لكنه أقرّ بتهمة أخف تتعلق بإضرام حريق. ولا يمكن نشر هويته لأسباب قانونية.

ورفض الادعاء العام إقرار هذا المراهق بالتهمة الأخف، ومن المقرر أن تبدأ محاكمته بالتهمة الرئيسية في 1 فبراير (شباط) 2027.

ومن المتوقع أن تستمر إجراءات المحاكمة نحو أسبوع.

وفي الوقت نفسه، أقرّ أويسين ماكغينيس، البالغ من العمر 21 عامًا، وهو المتهم الثالث في القضية، بالتهم الثلاث الموجهة إليه.

وعُقدت جلسة المحكمة للنظر في جرائم المتهمين، الذين هاجموا في 15 أبريل الماضي، مكتبًا قريبًا من "إيران إنترناشيونال" في لندن باستخدام أداة حارقة.

وحضر ناثان دان، البالغ من العمر 19 عامًا، ومراهق يبلغ 17 عامًا لم يُكشف عن اسمه لأسباب قانونية، جلسة المحكمة.

وبالإضافة إلى مشاركته في إضرام الحريق، وُجهت إلى ماكغينيس تهمة القيادة الخطرة لسيارة دفع رباعي سوداء. وكانت الشرطة قد لاحقت السيارة بعد الهجوم على المكاتب المرتبطة بقناة "إيران إنترناشيونال".

وتتعلق التهمة الثالثة الموجهة إلى ماكغينيس بالمخدرات.

كما بحثت المحكمة المراحل المقبلة من النظر في القضية، بما في ذلك عقد جلسة في أكتوبر لتقييم التقارير الطبية.

ويخضع المتهم البالغ 17 عامًا حاليًا للإفراج المشروط بكفالة.

وبدأت محاكمة المتهمين الثلاثة، وجميعهم مواطنون بريطانيون، في 15 مايو (أيار) الماضي. وكانت الشرطة البريطانية قد وجهت إلى الثلاثة في وقت سابق، وتحديدًا في 18 أبريل الماضي، تهمة محاولة "شن هجوم من خلال إضرام حريق".

تفاصيل الحادث
وقع الهجوم على المكاتب المرتبطة بقناة "إيران إنترناشيونال" في لندن مساء 15 أبريل الماضي.

وقبيل الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي بقليل، منع فريق الأمن سيارة مشبوهة من الدخول. وكانت السيارة تحاول الدخول عبر المدخل الرئيسي إلى المنطقة التي يقع فيها مبنى "إيران إنترناشيونال".

وبعد ذلك بقليل، ألقى المهاجمون زجاجات مولوتوف على موقف سيارات المبنى المجاور، على بعد بضعة أمتار فقط من استوديوهات الشبكة. ولم يُصب أحد في الهجوم.

وأدان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال"، عبر بيان صدر في 16 أبريل الماضي، التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين لا يخضعون للرقابة، وذلك ردًا على الحادث.

وجاء في البيان أن "إيران إنترناشيونال" ستواصل عملها دون خوف أو رضوخ للترهيب.

"واشنطن بوست":إيران قد تسعى لرفع "الكلفة السياسية" للحرب على ترامب قبل انتخابات "الكونغرس"

21 أغسطس 2026، 11:16 غرينتش+1
100%

حذّر كاتب الرأي في صحيفة "واشنطن بوست"، مارك تيسن، في مقال له، من أن إيران قد تسعى، قبل انتخابات التجديد النصفي لـ "الكونغرس" الأميركي في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى رفع الكلفة السياسية للحرب على دونالد ترامب من خلال مهاجمة منشآت الطاقة أو القوات الأميركية.

وكتب تيسن، في مقاله التحليلي، أن إيران، رغم الأضرار الواسعة التي لحقت بها جراء العمليات العسكرية الأميركية، لا تزال تمتلك قدرات كافية لتهديد منشآت الطاقة في دول الخليج، والقواعد الأميركية، والسفن العابرة لمضيق هرمز.

ورجّح كاتب العمود أن تستخدم طهران هذه القدرات قبل التصويت في نوفمبر المقبل؛ بهدف رفع أسعار النفط العالمية، أو استهداف القوات الأميركية، أو دفع واشنطن إلى استئناف الحرب.

إيران تحتفظ بقدرتها على الرد
بحسب "واشنطن بوست"، أعاد ترامب خلال الأشهر الستة الماضية فرض الحصار الاقتصادي على إيران، وخفّض صادراتها النفطية بشكل حاد، وسيطر، من خلال مرافقة ناقلات النفط، على حركة الملاحة في مضيق هرمز.

كما هدد ترامب أي دولة أو جهة تتعامل تجارياً مع النظام الإيراني بأنها ستواجه ما وصفه بـ «أشد عملية اقتصادية على الإطلاق ضد دولة».

ومع ذلك، يرى تيسن أن قادة النظام الإيراني يدركون إحجام ترامب عن استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق. وبحسب رأيه، فإن هجمات إيران بالمسيّرات والصواريخ على السفن التجارية والقوات الأميركية كانت محاولات لاختبار مدى استعداد الرئيس الأميركي للرد عسكرياً.

وأكد الكاتب أن عملية «الغضب الملحمي» دمرت جزءاً كبيراً من الصناعات الدفاعية والقدرات العسكرية التقليدية الإيرانية، لكن وقف الهجمات مبكراً سمح لطهران بالاحتفاظ بجزء من قوتها النارية.

مهاجمة منشآت الطاقة أحد السيناريوهات المحتملة
اعتبر تيسن أن أحد أكثر الخيارات احتمالاً أمام إيران هو مهاجمة منشآت النفط والغاز في السعودية أو قطر أو دول أخرى في المنطقة. ومن شأن مثل هذا التحرك أن يعطل إمدادات النفط، ويرفع أسعار الطاقة قبيل الانتخابات، ويضر بالموقف السياسي لترامب والجمهوريين.

ونقلاً عن تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، كتب تيسن أن حلفاء الولايات المتحدة العرب قدموا لواشنطن معلومات تشير إلى احتمال استعداد النظام الإيراني لتوسيع الحرب وزيادة تكاليفها على الولايات المتحدة.

وطرح المقال ثلاثة سيناريوهات رئيسية: قد تهاجم طهران البنية التحتية للطاقة في المنطقة بهدف رفع أسعار النفط العالمية؛ أو تستهدف القوات الأميركية لدفع ترامب إلى الرد عسكرياً؛ أو تحاول تنفيذ هجوم إرهابي داخل الولايات المتحدة أو في إحدى الدول الحليفة لها.

وكتب تيسن أن طهران قد تعتقد أن شن هجوم قبل الانتخابات سيزيد فرص الديمقراطيين في السيطرة على "الكونغرس"، ويمهد الطريق لخفض أو وقف تمويل الحرب. ويرى أن المسؤولين الإيرانيين قد يتوقعون أيضاً أن تستأنف الولايات المتحدة هجماتها بعد الانتخابات على أي حال، ولذلك قد يرغبون في تحديد توقيت استئناف المواجهة بأنفسهم.

ضربة استباقية
في ختام مقاله، دعا تيسن إدارة ترامب إلى عدم انتظار تحرك محتمل من إيران، وتنفيذ ضربة «نهائية وحاسمة» مسبقاً ضد قادة النظام الإيراني، والبنية التحتية الاقتصادية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية في إيران.

وجادل بأن «مفاجأة أكتوبر» إذا نفذتها إيران، ستجبر ترامب على استئناف عملية عسكرية واسعة النطاق؛ ولذلك، فمن الأفضل، بحسب رأيه، أن تحدد واشنطن توقيت مثل هذه العملية بنفسها.

محطات مغلقة ومخاوف من رفع الأسعار.. أزمة البنزين تضرب طهران وقلق من "الميثانول"

21 أغسطس 2026، 10:50 غرينتش+1
100%

أثار احتمال رفع أسعار البنزين، خلال الأيام الأخيرة، مخاوف المواطنين الإيرانيين من تفاقم الأوضاع الاقتصادية المتدهورة أساسًا. وأفاد مواطنون، في رسائل إلى "إيران إنترناشيونال"، بإغلاق بعض محطات الوقود في طهران، كما أعربوا عن قلقهم من تداعيات طرح بنزين ممزوج بـ "الميثانول".

وكتب مواطن من طهران، يوم الأربعاء 19 أغسطس (آب): "ذهبت إلى ثلاث محطات وقود للتزود بالبنزين، وكانت جميعها مغلقة. وقد علّقت إحداها لافتة كُتب عليها: لا يوجد بنزين".

وقال مواطن آخر: "وقفت اليوم نحو ساعة في طابور البنزين. كثير من محطات الوقود لم يكن لديها بنزين".

وجاء في رسالة أخرى: "أصدرت وزارة الداخلية تعليمات إلى شرطة المرور للتعامل بشدة مع السيارات والدراجات النارية القديمة ونقلها إلى مواقف الحجز. وقالوا إن هذه المركبات يجب أن تبقى في الموقف لمدة شهر، بهدف توفير الوقود بهذه الطريقة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، وبالتزامن مع استمرار سياسات النظام الإيراني المثيرة للتوتر في المنطقة والحصار البحري الذي تفرضه القوات الأمريكية على الموانئ الجنوبية الإيرانية، بات عجز الحكومة عن توفير البنزين الذي يحتاجه المواطنون أكثر وضوحًا.

وفي 15 أغسطس الجاري، أعلن رئيس منظمة تحسين كفاءة الطاقة، إسماعيل سقاب أصفهاني، أن إيران تواجه عجزًا يوميًا يتراوح بين 14 و15 مليون لتر من البنزين.

وحذّر عضو اللجنة الاقتصادية في البرلمان، حسين صمصامي، في 17 أغسطس، من أن رفع أسعار البنزين في الظروف الراهنة سيكون بمثابة "شرارة في مستودع للبارود".

وفي الوقت نفسه، تتزايد مخاوف مسؤولي النظام الإيراني من تجدد الاحتجاجات الشعبية، فيما حاولوا، كما في السابق، إرجاع حالة الاستياء العام إلى "العدو".

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يوم الأربعاء 18 أغسطس، إن العدو يسعى إلى "إثارة الفوضى والإرهاب وأعمال انفصالية"، ويعتزم "استغلال" أي استياء محتمل بشأن البنزين.

مخاوف المواطنين من خلط "الميثانول" بالبنزين
أثارت خطة إنتاج البنزين باستخدام الميثانول مخاوف واستياء لدى عدد من المواطنين.

وتشير الرسائل الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن هذه القضية أصبحت من الموضوعات المتداولة بين المواطنين، فيما أسهم السجل السابق للنظام الإيراني في زيادة الشكوك بشأن سلامة هذه الخطة وتداعياتها.

وأعلن وحيد قانعي فرد، المدير التنفيذي لشركة نفط نجمة الخليج الإيرانية، يوم الاثنين 17 أغسطس، "نجاح المشروع التجريبي لإنتاج البنزين القائم على الميثانول"، موضحًا أنه تتم إضافة 3 في المائة من الميثانول إلى خليط البنزين في إطار المشروع.

وقال إن هذا الخليط يتوافق مع "المعايير الوطنية والدولية".

وأضاف أن استخدام الميثانول في خليط البنزين رفع الإنتاج اليومي لمصفاة "نجمة الخليج" إلى نحو 49 مليون لتر.

ومع ذلك، حذر الخبير في مجال النفط والطاقة، سعادت الله مولوي، في مقابلة مع وكالة "إيمنا" الإخبارية، أنه رغم إمكانية تشكيل الميثانول جزءاً من «أحجية تأمين الوقود في البلاد»، فإن «تحويله إلى حل نهائي دون دراسة التكلفة، والكفاءة، واستهلاك الغاز، والبنية التحتية المطلوبة، يُعد قراراً عالي المخاطر».

وفي يونيو (حزيران) 2025، أفاد "مركز البيانات المفتوحة في إيران"، استنادًا إلى وثيقة سرية صادرة عن وزارة النفط، بأن إيران استخدمت في السنوات الأخيرة مركبات مُلوثة وخطيرة لإنتاج البنزين.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الإجراء الواسع والمنهجي الذي اتخذته الحكومة الإيرانية في «إضافة مركبات كيميائية مُنتجة خارج نطاق المصفاة» جاء بهدف تعويض نقص البنزين في البلاد.

كما اعترف المسئول بمنظمة حماية البيئة، داريوش غل علي زاده، في يناير (كانون الثاني) 2023، بأن 38 في المائة فقط من البنزين المُنتَج في البلاد يستوفي المعايير المطلوبة.

بـ "أشد العقوبات في التاريخ".. وزير الخزانة الأميركي: سنسقط النظام الإيراني "القاتل"

20 أغسطس 2026، 20:14 غرينتش+1
100%

بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن "أشد العقوبات في التاريخ" ضد إيران قال وزير الخزانة، سكوت بيسنت، إن واشنطن تسعى، من خلال ممارسة أقصى الضغوط، إلى دفع النظام الإيراني نحو الانهيار. في حين أعلنت طهران أنها ستستخدم "جميع الأدوات والإمكانات" لمواجهة هذه الضغوط.

وأصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، الخميس 20 أغسطس (آب)، بيانًا وصفت فيه العقوبات الاقتصادية الأميركية بأنها شكل من أشكال "الإرهاب الاقتصادي" و"جريمة ضد الإنسانية"، وقالت إن الآمرين بفرض هذه العقوبات والمنفذين لها يجب أن يحاكموا ويعاقبوا.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في مقابلة مع شبكة "سي إن بي سي" إن الولايات المتحدة ستبلغ حلفاءها ودول العالم الأخرى بأنه يتعين عليها الاختيار بين التعاون مع واشنطن أو مواصلة التعاون مع طهران.

وحذر بيسنت من أنه إذا واصلت الدول تحويل الأموال إلى إيران، أو شراء النفط منها، أو توفير خدمات النقل البحري لها، فإن وزارة الخزانة والحكومة الأميركية ستستخدمان "كل ما لديهما من قدرات وقوة" للتعامل معها.

وأضاف وزير الخزانة الأميركي أن الجمع بين الحصار و"أشد العقوبات في التاريخ"، سيحد من قدرة إيران على تمويل وكلائها ودفع تكاليف قواتها العسكرية. وقال: "سنحطم اقتصاد هذا النظام القاتل"، مضيفًا: "وسندفع هذا النظام إلى الانهيار".

وأشار بيسنت إلى تضخم أسعار المواد الغذائية والتضخم العام في إيران، وقال إنه خلافًا للتقييمات التي تعتبر العقوبات غير فعالة، فإن الجمع بين الحصار والضغط الاقتصادي سيكون مؤثرًا. وأضاف أن هذه السياسة حققت نتائج بعد فرض الحصار على فنزويلا، وهي فعالة حاليًا في كوبا، وستؤتي نتائجها أيضًا في إيران.

وقال بيسنت، في جزء آخر من تصريحاته، إن الحكومة الأميركية تمتلك معلومات لا يعرفها السوق، وأضاف أنه لا يفهم سبب ارتفاع أسعار النفط بعد الإعلان عن الضغوط الاقتصادية الجديدة.

وأوضح أن فرض أقصى الضغوط الاقتصادية يعني على الأرجح عدم استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، لكنه شدد على أن هذا الوضع قائم "في الوقت الحالي فقط"، وأن القرار النهائي في هذا الشأن يعود إلى ترامب.

كما قال وزير الخزانة الأميركي إن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز، وإن كميات كبيرة من الطاقة تخرج عبر هذا الممر المائي. وأضاف أن مرور شحنات الطاقة عبر الجزء الجنوبي من المضيق يمكن أن يستمر، وأن سوق النفط لا يدرك بصورة صحيحة معنى الضغوط الاقتصادية الجديدة.

ورداً على سؤال حول ما إذا كانت الإجراءات الجديدة ستشمل الصين، أكبر شريك اقتصادي للنظام الإيراني، امتنع بيسنت عن الإجابة بشكل مباشر، وقال إن العديد من المحادثات من الأفضل أن تبقى سرية. وأضاف أن الصين تحصل على 50 في المائة من احتياجاتها من الطاقة من الدول الخليجية، وأن تعاونها مع الخطة الأميركية لإعادة فتح مضيق هرمز وخفض أسعار الطاقة سيكون "خدمة كبيرة" لبكين.

وأعلن كذلك أنه سيكشف تفاصيل الإجراءات الجديدة يوم الاثنين المقبل 24 أغسطس، خلال مؤتمر صحافي مع وسائل الإعلام.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن فجر الخميس 20 أغسطس، بتوقيت إيران، أن واشنطن بدأت عملية واسعة لتشديد الضغط والعزلة الاقتصادية على إيران.

وفي منشور على منصة "تروث سوشال" وصف ترامب هذه الحملة بأنها "حرب وعزلة اقتصادية على نطاق غير مسبوق"، وحذر من أن أي دولة تمنح طهران "طريقًا للنجاة" ستواجه تداعيات اقتصادية قاسية. وطالب ترامب بوقف تهريب النفط، وخطوط المقايضة، وتحويل الأموال النقدية، وأنشطة الصرافة، وتسجيل السفن، واستخدام الشركات الوهمية لمساعدة النظام الإيراني.

طهران: الضغط الاقتصادي هو الوجه الآخر للحرب
من جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان لها، إعلان البرنامج الأميركي الجديد في ذكرى انقلاب "28 مرداد" (19 أغسطس 1953) دليلًا على استمرار "73 عامًا من العداء والخصومة" من جانب صانعي السياسة الأميركيين تجاه الشعب الإيراني.

وجاء في البيان أن العقوبات الاقتصادية تستهدف الحقوق الأساسية للمواطنين الإيرانيين، وأن الضغوط الجديدة، التي تأتي بعد "الحروب المفروضة خلال العام والنصف الأخير من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل"، تهدف إلى إجبار طهران على الاستسلام.

ووصفت الوزارة العقوبات والضغوط الاقتصادية بأنها "الوجه الآخر للحرب والعدوان العسكري"، ودعت الحكومات الملتزمة بميثاق الأمم المتحدة إلى عدم الوقوف موقف المتفرج إزاء ما وصفته بانتهاك الولايات المتحدة للقانون.

وفي ختام بيانها، حذرت وزارة الخارجية الإيرانية من أن الحكومة الأميركية ستتحمل مسؤولية تداعيات سياسة الضغط، مؤكدة أن طهران ستستخدم "جميع الأدوات والإمكانات" المتاحة لها لحماية مصالحها ومواجهة الضغوط العسكرية والاقتصادية والسياسية والنفسية التي تمارسها واشنطن.

وكان محافظ البنك المركزي الإيراني، عبد الناصر همتي، قد أكد، مساء الأربعاء 19 أغسطس، في مقابلة تلفزيونية، أن صادرات النفط الإيرانية متوقفة حاليًا.

وهذه هي المرة الأولى التي يؤكد فيها مسؤول رسمي إيراني بشكل صريح "توقف" صادرات النفط الإيرانية.

وتأتي تصريحات بيسنت الجديدة في إطار تحول استراتيجية واشنطن من محاولة التوصل إلى اتفاق سريع إلى ممارسة ضغوط اقتصادية طويلة الأمد. وكانت شبكة "سي إن إن" قد نقلت، في 18 أغسطس الجاري، عن مسؤول أميركي أن ترامب أمر كبار مبعوثيه في الإدارة بوقف المحادثات مع إيران. وقال مصدر مطلع إن البيت الأبيض انتقل من نهج "تحطيم النظام الإيراني في أسرع وقت ممكن" إلى استراتيجية "خنقه تدريجيًا".

ويُعد مضيق هرمز أحد الساحات الرئيسية لتنفيذ هذه الاستراتيجية. فإلى جانب توسيع العقوبات، استأنفت الولايات المتحدة حصارها على حركة الشحن والموانئ الإيرانية. وقال وزير الحرب الأميركي، بيت هيسغيث، في 13 أغسطس الجاري، إن البحرية الأميركية قادرة على مواصلة الحصار إلى أجل غير مسمى من خلال تناوب السفن وتبديلها.

وتؤكد كل من واشنطن وطهران سيطرتهما على حركة الملاحة في المضيق، لكن إيران اشترطت إعادة فتحه بالكامل بإنهاء الحصار، وإلغاء العقوبات النفطية، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة.

وأفادت وكالة "رويترز"، يوم الاثنين 17 أغسطس، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين ومسؤول سابق، وشخصين مطلعين على الأوساط السياسية، و12 مواطنًا، بأن قادة النظام يشعرون بالقلق من أن يؤدي تصاعد الضغوط الاقتصادية إلى زيادة صعوبات المعيشة، وإشعال احتجاجات واسعة النطاق مجددًا، وإضعاف شرعية النظام بصورة أكبر.

كما أضافت الحرب والحصار وتراجع عائدات النفط إلى المشكلات الاقتصادية التي كانت تعانيها إيران أصلاً، بما في ذلك التضخم وتراجع قيمة العملة الوطنية، ما دفع سعر الدولار إلى أكثر من 191 ألف تومان للدولار الواحد.