• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لغز المفقودين في قطر.. وهرمز الإيراني.. والصراع الداخلي.. وعجز الوسطاء.. ومؤامرة الحجاب

16 أغسطس 2026، 10:48 غرينتش+1آخر تحديث: 13:05 غرينتش+1

تصدر المشهد في الصحافة الإيرانية اليوم الأحد التوتر الأمني والدبلوماسي، مع استمرار الجمود بشأن هرمز وتباين الروايات حول المفاوضات مع واشنطن وتصاعد الجدل حول الطيارين الأسرى في قطر والاتهامات لفرنسا بتجاوز الأعراف الدبلوماسية، وسط تحذيرات من تأثير الاستقطاب الداخلي على الاقتصاد .

وقد تداولت الصحف الإيرانية المختلفة، رواية رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في اجتماع مع النخب الثقافية، عن تحويل إيران للمفاوضات مع واشنطن إلى مواجهة، وقال حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، رفضت طهران شروطًا أمريكية كالتخلي عن الصواريخ والمقاومة وهرمز، كما يمثل إدراج جبهة المقاومة في مذكرة التفاهم اعترافًا أمريكيًا رسميًا بالمقاومة.

وأكد بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، توقف المفاوضات بعد هجوم إسرائيلي على بيروت، حيث أبلغ الوسطاء بأن الرد سيكون على المنطقة بأكملها مما أدى لرفع الحصار البحري فورًا، وأنه اعترض على ربط ترامب رفع الحصار بفتح هرمز مما أجبر الأخير على حذف الربط بعد 58 دقيقة.

وتتطلب مواجهة الحصار البحري الأمريكي وفق صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، استراتيجية متعددة المسارات تجمع بين التفاوض السياسي، وتنويع طرق التجارة، والخيارين العسكريين المباشر وغير المباشر.

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية، آراء حذرت من تحويل الجدل حول التفاوض إلى صراع داخلي ومن المبالغة في العمق الاستراتيجي دون الاقتصاد، داعية لأولوية الإعمار، منتقدة ثنائية التفاوض والمقاومة كأداة انتخابية، ومؤكدة أن رفض التفاوض المطلق يفتقر للأساس الديني ويحول الخلاف إلى استقطاب استراتيجي.

وأكد وزير الخارجية عباس عراقجي، حسبما نقلت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أن طهران لم تتخذ قرار بشأن استئناف المفاوضات مع واشنطن، وأشار إلى استمرار الاتصالات الفنية مع عمان بخصوص تحديد مسارات بحرية جديدة في هرمز، مؤكدًا أن فتح هرمز سيظل مشروطًا بالتزام أمريكا بشروط إيران.

وفي حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، يرى خبير الشأن الدولي أمیر علی أبو الفتح، أن الأمر خرج من أيدي الوسطاء وأصبح رهن بإرادة الطرفين، معتبرًا أن الوسطاء لا يملكون القدرة على تغيير رأي ترامب إذا قرر أن الحرب مكلفة، مما يجعله غير متفائل بفاعلية الوساطات في التأثير على القرار الأمريكي.

وصورت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، تصريحات دونالد ترامب بشأن إعلان هرمز إقليمًا أمريكيًا بوصفها محاولة للضغط والتهديد، خصوصًا في ظل تعثر تحقيق أهداف الحرب المعلنة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتراجع شعبية ترامب، واستنزاف جزء من مخزون الأسلحة الأمريكية.

وترى صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أن واشنطن عالقة في هرمز ولم تعد تملك خيارًا سوى القبول بالشروط الإيرانية، بالنظر إلى تراجع صادرات النفط وفشل الضغوط العسكرية والاقتصادية، وتراجع الثقة الخليجية بأمريكا.

وردًا على تصريحات الرئيس الأمريكي، أكد رئيس السلطة القضائية محسني إيجئي، بحسب صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أن المضيق جزء من السيادة الإيرانية وهدد بالرد العسكري، وقال نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، هرمز إيراني وسيبقى إيرانيًا، ووصف مدير عام الشؤون البرلمانية بوزارة الخارجية حسين نوش آبادي، التصريحات بالمخالفة للقانون الدولي.

ونقلت صحيفة "همشهرى" التابعة لبلدية طهران، عن المتحدث باسم السلطة القضائية أصغر جهانغير تأكيده امتداد المواجهة مع أمريكا وإسرائيل للمجالات الاجتماعية والسيبرانية، وتحول رأس المال الاجتماعي إلى هدف للخصوم، مشيرًا لاطلاق برنامج الدفاع الاجتماعي لمراقبة وتعزيز رأس المال الاجتماعي.

داخليًا، انتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عودة مسار استجواب الوزراء، وتساءلت حول ما إذا كانت الأداة الرقابية تستخدم للإصلاح أم لتصفية الحسابات، وحذرت من تداعيات استمرار الضغط على إضعاف الحكومة، وتحول العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية إلى مواجهة سياسية مفتوحة.

وفي صحيفة "همدلي" الإصلاحية، انتقد الناشط الإعلامي بهمن أكبري، الفجوة بين الإمكانات ومكانة إيران الإقليمية، ويرى أن المشكلة ليست نقص القوة بل عجز السياسات عن تحويل المقومات الجيوسياسية والبشرية إلى تنمية ورفاه، مع هشاشة الاقتصاد والعقوبات وهجرة الكفاءات وتآكل رأس المال الاجتماعي.

ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد اتهم قائد لجنة البحث عن المفقودين العميد سيد محمد باقرزاده، الحكومة القطرية بإخفاء ثلاثة طيارين إيرانيين بعد إسقاط طائرتهم مارس الماضي، وطالب الصليب الأحمر بالتدخل للتحقق من حالتهم والإفراج عنهم، إذ يمثل منع التواصل معهم انتهاكًا لاتفاقيات جنيف.

وأكدت صحيفة "إيران" الرسمية، أن تأخر الإعلان عن هذه المعلومات لنحو ستة أشهر يفتح الباب أمام تساؤلات حول أسباب التكتم وطبيعة الاتصالات الدبلوماسية التي أجرتها طهران خلال هذه الفترة.

على صعيد آخر، اتهمت الاستخبارات الإيرانية بحسب صحيفة "آكاه" الأصولية، دبلوماسيين فرنسيين بتجاوز الأعراف بعد توقيفهم في موقع سري، معتبرة أن ذلك يمثل مساسًا بالأمن الوطني وانتهاكًا لاتفاقية فيينا، وطالبت باريس بتقديم تفسيرات بدلًا من اتهام طهران بسوء المعاملة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:


"آرمان ملى": التفاهم‌ والتراجع... تكتيك مؤقت أم نمط دائم؟

100%


يكشف الجدل حول التفاهم مع واشنطن بحسب تقرير صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، عن خلاف أعمق داخل إيران حول مبدأ التفاوض وحدود سلطة مؤسسات الدولة، حيث تتخذ بعض التيارات المتشددة موقفًا سلبيًا من أي تفاهم، بل وتعتبر التفاوض مرفوض مبدئيًا، مما يحول رفضه من موقف سياسي إلى محاولة لتقييد قدرة الحكومة والجهات الرسمية على اتخاذ القرار.

ويستشهد التقرير:" بمواقف شخصيات محافظة كغضنفري و نبويان ورسائي ويتساءل: هل يقتصر دور المتشددين على المعارضة أم يقدرون على تعطيل قرارات الحكومة والقيادة؟ حيث تعكس تصريحات رؤساء السلطات محاولة لتجاوز ثنائية المتشددين–المعتدلين والحفاظ على جبهة موحدة".

وانتهى التقرير إلى أن:" مواجهة التطرف السياسي لا ينبغي أن تكون بالإقصاء، بل بوضع حدود قانونية ومؤسسية واضحة تمنع أي جماعة من حق النقض على قرارات الدولة، مع آليات للتعامل مع التهديد أو الخروج عن الأطر الرسمية".


اطلاعات": تشديد الحرب الاقتصادية الأمريكية على إيران... تصعيد بلا أدوات جديدة

100%


في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، انتقد الكاتب والمحلل السياسي أمير علي أبو الفتح، تشديد واشنطن للحرب الاقتصادية على إيران، معتبرًا أن التصعيد يعكس عجزًا عسكريًا ومحاولة للعودة إلى سياسة الضغط الأقصى بعد استنفاد أدوات العقوبات، وأن الحصار البحري مطبق بالفعل، مما يجعل الإجراءات الجديدة أقرب لسد منافذ الالتفاف.

وشكك:" في جدوى رهان أمريكا على إجبار إيران بالضغط الاقتصادي، مشيرًا لصعوبة فرض حصار بري شامل بسبب طول الحدود وتعدد الجوار والمنافذ، مما يجعل التصعيد محدود النفع".

وأكد:" يحمل التصعيد بعدًا دعائيًا وسياسيًا داخليًا لاسيما مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، حيث تسعى إدارة ترامب لتقديم صورة انتصار رغم عجزها الاستراتيجي، معتبرًا أن الضغط الاقتصادي وحده لن يحقق الهدف".

"اقتصاد سر آمد": إغلاق هرمز... كلفة الحرب تتجاوز المنطقة

100%

في حوار إلى صحيفة "اقتصاد سر آمد" الإصلاحية، يرى المحلل سعيد قليتشي أن إغلاق هرمز وباب المندب لم يعد مكلفًا للمنطقة فقط، بل يهدد بنقل الأزمة للاقتصاد العالمي عبر هشاشة سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، مما يرفع الضغوط التضخمية عالميًا.

وانتقد:" الاستهانة بالتداعيات الاقتصادية، مشيرًا إلى أن تغيير مسارات السفن يزيد استهلاك الوقود وأجور النقل وازدحام الموانئ، في وقت لم تتعاف فيه التجارة من أزمة البحر الأحمر، مع انخفاض عبور قناة السويس وارتفاع الاعتماد على رأس الرجاء الصالح".

وأضاف:" المشكلة ليست في تعطيل طريق واحد، بل في إضعاف شبكة النقل العالمية بأكملها، مما يجعل استمرار إغلاق هرمز أكثر كلفة مما توحي به الحسابات العسكرية المباشرة، مع تبعات تضخمية تطال المستهلكين في آسيا وأوروبا وأمريكا".

"كيهان": الحجاب من واجب ديني إلى مؤامرة سياسية

100%


خصص حسين شريعتمداري ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان" ورئيس تحرير الصحيفة، عموده للحديث عن قضية الحجاب وتحولها، حسب تعبيره، إلى مؤامرة سياسية خارجية تستهدف تغيير ثقافة المجتمع وتقويض النظام، مستشهدًا بتصريحات غربية، مع انتقاد مشروع قانون الحجاب والعفاف الذي حذر من أنه قد يوسع الظاهرة بدلاً من الحد منها.

وأضاف:" غالبية النساء غير المحجبات لا يدركن الأبعاد السياسية لما يفعلنه، معتبرًا أن مسؤولية النظام لا تقتصر على المواجهة بل تشمل إنقاذ هؤلاء النساء".

وخلص إلى أن:" استمرار هذا النهج يحول الحجاب من واجب ديني إلى ساحة صراع سياسي وأمني، مما قد يزيد الاستقطاب بدلاً من معالجة الظاهرة بمنظور اجتماعي وثقافي متوازن".

"دنياى اقتصاد": عجز الإيرادات الضريبية يكشف هشاشة موازنة إيران

100%


حذر تقرير صحيفة "دنياى اقتصاد" الأصولية، من أن تراجع الإيرادات الضريبية يكشف هشاشة موازنة إيران، حيث لم يتحقق سوى 51.4% من المستهدف رغم النمو الاسمي 46% الناتج عن التضخم، مع تراجع القيمة الحقيقية بسبب الركود وضعف الشراء والتهرب.

وانتقد التقرير:" تركيز الحكومة على الضرائب كمصدر رئيس للتمويل رغم عجزها عن تحقيق المستهدف، بينما تواجه عائدات النفط والسندات عقبات، مما قد يدفعها للاقتراض أو اللجوء للبنك المركزي ويفاقم التضخم".

وأكد التقرير:" تكشف الأرقام عن أزمة بنيوية في الموازنة والسياسة الاقتصادية، لا مجرد تعثر مؤقت، واستمرار هذا المسار سيعمق الاختلالات المالية ويهدد الاستقرار الاقتصادي".

الأكثر مشاهدة

 تسجيل صوتي سري يكشف المستور.. مخاوف عميقة لدى "الباسيج" والحرس الثوري من عودة الاحتجاجات
1
خاص:

تسجيل صوتي سري يكشف المستور.. مخاوف عميقة لدى "الباسيج" والحرس الثوري من عودة الاحتجاجات

2
خاص:

ضياع 11 مليار دولار.. شبكة فساد بوزارة الاستخبارات لبيع النفط الإيراني تضم نجل محسن رضائي

3

قائد الجيش الإيراني: مكافأة 30 ألف دولار لكل إيراني يقتل عسكريًا أميركيًا

4

مسؤول في هيئة الأركان الإيرانية: قطر لا تسمح بالتحقق من وضع ثلاثة طيارين إيرانيين

5

لغز المفقودين في قطر.. وهرمز الإيراني.. والصراع الداخلي.. وعجز الوسطاء.. ومؤامرة الحجاب

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"مأزق" ترامب.. والتسوية مع أميركا.. والتفاهم مع عُمان.. والهشاشة الداخلية.. وأزمة البورصة

6 أغسطس 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

هيمّن ملف مضيق هرمز على الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 6 أغسطس (آب)، على ملف مضيق هرمز، وسط جدل بشأن تأثير الاتفاق المحتمل مع عُمان على العلاقات مع الولايات المتحدة. كما أشارت إلى استمرار هجوم المتشددين على بزشكيان، وغياب إرادة مكافحة الفساد وضعف التخطيط، وأزمة البنزين.

وانتقد الكاتب الإيراني، محمد حسين محترم، في صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، الرهان على التفاوض، داعيًا للتمسك بورقة هرمز، معتبرًا أن أميركا فشلت عسكريًا وسياسيًا، وأن الضغوط تهدف لرفع كلفة سياسات إيران، محذرًا من أن أي تنازل في المضيق سيمنح واشنطن فرصة لاستعادة المبادرة وتخفيف ضغوطها.

ووفق صحيفة "خراسان" الأصولية المقربة من رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، فقد انتقلت طهران انتقلت من الضغط العسكري إلى الدبلوماسية لترسيخ ترتيبات جديدة بمضيق هرمز، حيث تمثل المفاوضات مع عمان استكمالًا لمنع المسار الجنوبي الأميركي.

100%

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، قد كشف بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، عن اقتراب مباحثات هرمز مع عمان من مرحلتها النهائية، وهو ما لا يعني إعادة فتح كامل، بل نموذجًا جديدًا تمر فيه نسبة كبيرة من السفن عبر المياه الإيرانية، مع إلغاء المسارات المؤقتة واستحداث ممرات جديدة تعكس تعزيز السيادة الإيرانية.

وقد تمهد هذه المفاوضات، بحسب صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، لمسار أوسع بين طهران وواشنطن، وقد يهيئ التفاهم المحتمل بشأن تنظيم الملاحة الأجواء لمعالجة ملفات سياسية أوسع، وفتح حوار غير مباشر لإنهاء التوترات، مع ارتباط استخدام إيران للمضيق كورقة ضغط بسلوك أميركا والتزامها بالتفاهمات.

وانتقدت صحيفة "جوان" الأصولية محاولات واشنطن إظهار نفسها طرفًا مؤثرًا في مفاوضات مضيق هرمز، مؤكدة أن التقارير الغربية التي تتحدث عن تفاهمات مؤقتة لإعادة فتح المضيق تعكس تراجعًا في الموقف الأميركي، بعدما اضطرت واشنطن، حسب تعبيرها، للتخلي عن شروطها السابقة واللجوء إلى الوساطة غير المباشرة.

100%

ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، يأتي التوافق الإيراني- العُماني بشأن هرمز، في وقت يسعى فيه دونالد ترامب لإدراجه ضمن إنجازاته لتخفيف ضغوطه الداخلية ومأزقه الاستراتيجي، بينما يعزز هذا التوافق مواقف إيران ويربك المعادلات الأميركية في تناقض مع أهداف ترامب العالمية.

وفي صحيفة "آكاه" الأصولية، يرى الباحث محمد جليلي أن الحرب الأخيرة مع أميركا وإسرائيل لم تؤدِ إلى إضعاف إيران، بل كشفت، بحسب تقديره، عن تراجع فاعلية النظام الإقليمي الذي تقوده واشنطن، معتبرًا أن طهران خرجت من المواجهة أكثر قدرة على فرض معادلاتها في المنطقة والملف النووي ومحور المقاومة.

وكان الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، قد وصف بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، التهديدات الأميركية بالدعاية السياسية الجوفاء، مؤكدًا إخفاق أمريكا وإسرائيل في إجبار إيران على الاستسلام، وأن استهداف المدنيين كان محاولة متعمدة لكسر الإرادة، محذرًا من تداعيات تصريحات ترامب بشأن السيطرة على النفط وهرمز على واشنطن.

وحذر الكاتب مسلم سليماني، في مقال بصحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، من أن النجاحات العسكرية والجيوسياسية وحدها لا تكفي لتحقيق مكانة القوى العالمية، بل تتطلب حلولاً فاعلة للأزمات الداخلية والفساد وإصلاح الهياكل الاقتصادية، وإلا ستظل الهشاشة الداخلية تعيق النفوذ الإقليمي.

وفي حوار مع صحيفة "اطلاعات" المعتدلة، أكد رئيس غرفة التجارة الإيرانية- الصينية، مجيد رضا حريري، أن غياب الإرادة الجادة لمكافحة الفساد، وعدم منح الاقتصاد أولوية في السياسة الخارجية، من أبرز معوقات تحسين الأداء الاقتصادي، منتقدًا ضعف التنسيق بين وزارة الخارجية والجهات الاقتصادية المعنية، وغياب التخطيط طويل الأجل، رغم مرور عام على بدء تنفيذ خطة التنمية السابعة.

وتعكس أزمة البنزين، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، اختلالات هيكلية متراكمة في سياسات الطاقة والنقل؛ حيث عادت إيران للاستيراد رغم تشغيل مصفاة النجمة، مع توزيع غير عادل للدعم يصب لصالح الأسر الأكثر استهلاكًا، وضعف النقل العام وتهريب الوقود وضعف كفاءة السيارات، مما يستدعي إصلاحًا متكاملاً.

100%

وشدد الخبير الاقتصادي، كيوان جعفري طهراني، حسبما نقلت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، على أن نجاح الاتفاقات الاقتصادية مع باكستان مرهون بترجمتها لإجراءات تنفيذية تشمل تسهيل النقل وحل المشكلات اللوجستية وتوفير آليات مصرفية فعالة.

واتهمت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية المتشددين باستهداف حكومة بزشكيان عبر حملات تشويه وترويج شائعات استقالته، ونسب تصريحات كاذبة للمرشد، وطالبت على لسان عضو المجلس المركزي في حزب "كوادر البناء"، محمد عطريان فر، بملاحقة مروجي الأخبار الكاذبة لحماية المؤسسات الدستورية والاستقرار.

وفي مقابلة تليفزيونية مطولة، قدم الرئيس مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، رواية عن عامين من إدارة الحرب، وأكد أن تماسك المجتمع حال دون انهيار البلاد رغم الضغوط العسكرية والاقتصادية، وأشاد بالتعاون مع المرشد الراحل والحالي، ودعا إلى تسهيل عودة الإيرانيين المقيمين في الخارج.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"آرمان ملي": تفاهمات "هرمز" قد تفتح الطريق أمام تسوية أوسع بين إيران والولايات المتحدة

100%


في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، رأى الباحث في الشؤون الدولية، صادق ملكي، أن تنشيط الوساطات العُمانية والقطرية أعاد إحياء فرص وقف النار، معتبرًا أن أي تفاهم بشأن مضيق هرمز قد يمهد للعودة لـ "تفاهم إسلام آباد" وتوسيعه، مشيرًا إلى أن مشاركة رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، في اجتماعات إسلام آباد تعكس تحولاً في الاتصالات غير المباشرة بين إيران وأميركا.

وانتقد "التيارات المتشددة في إيران وأميركا وإسرائيل التي تعرقل الحلول السياسية، مؤكدًا أن استمرار الحرب لن يحقق سوى الدمار، بينما تمثل الدبلوماسية الخيار الأكثر واقعية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة".

وخلص إلى أن" التفاهمات بشأن هرمز يمكن أن تكون مدخلاً لسلام إقليمي أكثر استدامة، داعيًا لاستثمارها لتوسيع التسوية السياسية بين طهران وواشنطن".

"سياست روز": خطاب الانتصار يتجاهل تعقيدات الأزمة في مضيق هرمز

100%


في مقاله بصحيفة "سياست روز" الأصولية، يرى الكاتب قاسم غفوري أن التفاهم الإيراني- العماني بشأن "هرمز" هو ثمرة تعاون ثنائي لا نتيجة ضغوط أميركية، منتقدًا محاولات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، توظيف التهديدات العسكرية التي اصطدمت بالقوة الإيرانية، حسب تعبيره، وأوصلت واشنطن لمأزق استراتيجي، معتبرًا أن تقارير "سنتكوم" بشأن البحث عن أفكار مبتكرة تعكس عجز الخيارات العسكرية واستنزاف القدرات.

وأشار إلى أن "استمرار الإنفاق العسكري الأميركي يخدم شركات السلاح ولا يحل الأزمة"، مؤكدًا أن "أي تفاهم فني مع عمان لن يعني إعادة فتح المضيق دون توقف الضغوط والتهديدات الأميركية".

وأكد أن "طهران تعتبر استمرار القيود على الملاحة حقًا دفاعيًا حتى زوال ما تصفه بالمخاطر الأمنية، رافضًا أي ربط بين التفاهمات الفنية والتفاوض مع واشنطن".

"كيهان": شريعتمداري يهاجم غريب آبادي والمسؤولين بسبب مفاوضات "هرمز"

100%


هاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، معتبرًا أن تصريحاته عن "تفاهم هرمز" مع عمان حملت تناقضًا بين نفي إعادة الفتح والحديث عن تنظيم مسارات بالمياه الإيرانية، منتقدًا المسؤولين الذين يدرسون ترتيبات لاستئناف الملاحة، معتبرًا أن ذلك يبدد ورقة ضغط استراتيجية بالنسبة لطهران.

وأضاف: "تسعى واشنطن لاستغلال أي تفاهم مع عمان لتخفيف ضغوطها الاقتصادية وخفض أسعار النفط"، مؤكدًا أن "أميركا وإسرائيل لا تلتزمان بالتعهدات، وأن أي تنازل بشأن المضيق لن يحقق مكاسب لإيران".

وتابع: "إن إعادة فتح هرمز، حتى ضمن تفاهمات مع عمان، سيصب في مصلحة أميركا وحلفائها، داعيًا المسؤولين للتمسك بالمضيق كورقة ردع وعدم منح واشنطن منفذًا للخروج من ضغوطها".

"اطلاعات": هبوط القيمة الدولارية للبورصة الإيرانية

100%


أفادت صحيفة "اطلاعات" في مقال تحليلي لها، بأن القيمة الدولارية للبورصة الإيرانية قد هبطت إلى نحو 98 مليار دولار، مشيرة إلى أن القيمة السوقية الإجمالية لسوق رأس المال في بلاد يتجاوز عدد سكانها 90 مليون نسمة تعادل تقريبًا صافي الأرباح السنوية لشركة "غوغل".

واعتبرت الصحيفة أن أزمة البورصة ترتبط أساسًا بتراجع ثقة المستثمرين أكثر من ارتباطها بنقص السيولة، موضحة أن رأس المال لا يهرب بسبب انخفاض الأسعار، بل نتيجة غياب الاستقرار، وتقلب القرارات، وصدور التعاميم المفاجئة، واستمرار سياسات التسعير القسري، وهي عوامل تعزز عزوف المستثمرين عن السوق.

"تطبيع" الحرب.. و"تجار" الاستقالة.. والتحريض ضد العرب.. والصراع السياسي.. والانهيار النقدي

5 أغسطس 2026، 11:22 غرينتش+1
100%

سلطت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الأربعاء 5 أغسطس (آب)، الضوء على تناقض الروايات حول المفاوضات مع الولايات المتحدة، وانتشار شائعات استقالة رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وسط تبادل الاتهامات بتضخيم الخلافات، والتحذيرات من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق مضيق هرمز وارتفاع التضخم.

وكشفت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة عن تباين واسع في الروايات بين نفي النظام في إيران وجود مفاوضات مع واشنطن، وتصريحات الإدارة الأميركية عن اتفاق وشيك، مما يربك المشهد ويعكس ضبابية وعدم يقين، مع تباين يعرقل الانتقال لإدارة الأزمة في ظل التصعيد بالمنطقة.

ويبدد هذا التناقض، بحسب صحيفة "شرق" الإصلاحية، الآمال بخصوص انفراج أزمة مضيق "هرمز"؛ حيث يعكس الخلاف صراعًا سياسيًا وقانونيًا حول إدارة المضيق، مع هشاشة أمنية تعززها الهجمات على السفن، مما يجعل غياب الثقة وتناقض الروايات العقبة الكبرى أمام اتفاق دائم.

وترى صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، أن التصريحات الأميركية تعرقل مفاوضات مضيق "هرمز" مع عمان، وتتهم واشنطن بتصوير نفسها كطرف مؤثر رغم نفي طهران.

100%

وتناقلت الصحف الإيرانية المختلفة، مثل "جوان" الأصولية المتشددة، و"جمهوري إسلامي" المعتدلة، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية، إسماعيل بقائي، وجود مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة، وانتقد تصريحات ترامب عن سيطرة واشنطن على هرمز، معتبرًا أنها محاولة لإظهار الهيمنة.

وفي صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يرى الكاتب مهدي يزدي أن اقتراب إيران وعمان من تفاهم بشأن مسارين منفصلين في مضيق هرمز قد يكرس دور طهران في إدارة الملاحة، لكن واشنطن ترفض أي صيغة قد تكون كاعتراف بسيطرة طهران على ممر دولي، مما يجعل الاتفاق تسوية مؤقتة لا تحسم الصراع السياسي والقانوني.

وعلى صعيد آخر، انتشرت الشائعات حول استقالة الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، نتيجة الخلافات مع المرشد مجتبى خامنئي. ووفق صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، فقد أكد الرئيس استمرار حكومته رغم التحديات، والتنسيق الكامل مع القوات المسلحة، ورفض محاولات الإيحاء بخلاف مع القيادة.

وخلص الناشط السياسي، غلام علي رجائي، في مقاله بصحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، إلى أن استمرار حملات التشكيك والشائعات لا يخدم سوى زيادة الاستقطاب الداخلي، داعيًا إلى تمكين الحكومة من تنفيذ برامجها، مع الحفاظ على حرية النقد المسؤول بعيدًا عن الأخبار الملفقة ومحاولات تقويض مؤسسات الدولة.

ووصفت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة، شائعة استقالة الرئيس بالحرب النفسية، التي تستهدف وحدة الدولة، معتبرة أن تداولها في إطار حرب الروايات يغذي الاستقطاب الداخلي، خاصة بعد تكذيب رسمي من مكتب القيادة والرئاسة، في وقت تؤكد فيه المؤسسات ضرورة الوحدة لمواجهة الحرب الإعلامية.

100%

واستطلعت صحيفة "إيران" الرسمية آراء سياسيين إصلاحيين، والذين حذروا من توظيف شائعة استقالة بزشكيان في الصراع السياسي، معتبرين أن تضخيم الخلافات الداخلية يخدم الضغوط الخارجية، ويهدد وحدة الصف في ظل التحديات الأمنية، داعين لتغليب التوافق الوطني على الصراعات الحزبية.

واتهمت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية المتشددين بمحاولة إرباك المشهد السياسي عبر ترويج شائعة استقالة بزشكيان، في حملة منظمة تهدف لإضعاف الحكومة وتعميق الانقسام، داعية لتغليب المصلحة الوطنية.

وانتقدت صحيفة "قدس" الأصولية من وصفتهم بتجار الاستقالة من التيار المتشدد، الذين روجوا لشائعات استقالة الرئيس، وأكدت أن إحياء هذه الشائعات يهدف إلى تحقيق مكاسب سياسية، في محاولة لإثارة الانقسام والإضرار بالتماسك الوطني.

وفي الشأن الإقليمي نشرت الصحف الإيرانية كلمة أمين عام حزب الله اللبناني، نعيم قاسم، في "بعلبك"؛ بمناسبة أربعينية الإمام الحسين؛ حيث ربط بحسب صحيفة "إيران" الرسمية، وقف الحرب في لبنان بـ "تفاهم طهران وواشنطن"، وهاجم المسار التفاوضي اللبناني مع إسرائيل، داعيًا للحوار الداخلي مع المقاومة بدل الوساطات الدولية.

وأكد وفق صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، رفضه التسويات، واستمرار نهج المقاومة بدعم إيراني، ووصف المفاوضات المباشرة مع إسرائيل بالامتيازات المجانية، داعيًا لتعزيز الجيش ووضع جدول لإنهاء الوجود الإسرائيلي.

واقتصاديًا، تساءل الكاتب سيد علي دوستي موسوي، في مقال بصحيفة "اطلاعات" المعتدلة، عن أسباب ارتفاع فواتير الماء والكهرباء بنسبة تصل إلى 300 في المائة في يوليو، متهمًا الحكومة بتخفيض معيار الاستهلاك لرفع الأسعار وتعويض عجز الموازنة، محذرًا من تداعيات تحصيل أموال إضافية في ظل الحرب والحصار على زيادة السخط وتآكل رأس المال الاجتماعي.

وأكد الكاتب بصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، علي رضا كتاني، عدم دخول إيران في التضخم الجامح رغم ارتفاع معدلاته، لكنه حذر من تداعيات استمرار التوترات وإغلاق هرمز وعودة الضغوط الأميركية، على إحياء عدم اليقين، ويدفع التضخم للارتفاع مجددًا، داعيًا لإصلاحات مالية وخفض التوترات لتجنب الانهيار النقدي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"سياست روز": الضغوط في مضيق هرمز أجبرت ترامب على التراجع

100%


أكد رئيس تحرير صحيفة "سياست روز" الأصولية، محمد صفري، أن تراجع دونالد ترامب عن استئناف الحرب لا يعكس رغبة في السلام، بل هو تراجع فرضته الضربات الإيرانية والضغوط في مضيق هرمز.

وأكد أن "الولايات المتحدة هي من بدأت الحرب، وأن هدف إيران يقتصر على منع تكرار الاعتداءات"، معتبرًا أن "أي دعوات لإنهاء الصراع عبر قبول الشروط الأميركية لن تؤدي إلى سلام دائم، بل ستفتح الباب أمام مزيد من الضغوط ومحاولات إضعاف إيران".

وأضاف أن الولايات المتحدة "تسعى إلى استغلال الدعوات للتهدئة لإعادة تنظيم قواتها وتقليل خسائرها، مع الحفاظ على نفوذها في المنطقة والحد من ارتفاع أسعار النفط، كما يحمّلها مسؤولية إفشال التفاهم المبرم سابقًا بين البلدين"، معتبرًا أن "طهران تسعى لإلزامها بالعودة إلى تنفيذ بنوده".

"آرمان ملى": المتشددون يريدون "تطبيع الحرب" وإفشال التفاهم

100%


في حوار إلى صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد محلل الشأن الدولي، حشمت الله فلاحت بيشه، محاولات المتشددين عرقلة التفاهم مع أميركا، معتبرًا أنهم يسعون لــ "تطبيع الحرب" وإفشال أي تقارب عبر إثارة ملف السلاح النووي كلما تقدمت المباحثات بشأن مضيق هرمز، محذرًا من أن إهدار فرصة العودة لتفاهم إسلام آباد قد يقود لتصعيد مدمر للمنطقة.

وأشار إلى أن "استمرار المواجهة يضر باقتصادي إيران وأميركا، ويزيد الضغوط الداخلية، مع تحرك دول بالمنطقة، مثل عُمان وقطر والعراق، لدفع الطرفين نحو التهدئة حفاظًا على أمن الخليج، منتقدًا التيارات الرافضة للتفاوض التي ترفض مبدأ الحوار ذاته".

وشدد على أن "أمن المنطقة لا يتحقق عبر هدن مؤقتة، بل عبر منظومة أمنية إقليمية مشتركة، محذرًا من أن أخطر ما يفعله المتشددون هو تطبيع الحرب والعقوبات في الوعي العام، مما يهدد مصالح الشعوب، ويقوّض فرص السلام والاستقرار".

"شرق": أزمة مضيق هرمز تضع أوروبا بين مخاوف الطاقة والانقسام السياسي

100%


في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، يرى الدبلوماسي السابق ومحلل العلاقات الدولية، محمود فاضلي، أن أزمة مضيق هرمز تعمّق اضطراب أسواق الطاقة، مع تراجع إمدادات النفط والغاز، التي كانت تمثل 20 في المائة من الاستهلاك العالمي، مما دفع اليونان للتحذير من تداعيات اقتصادية واسعة، والدفع لحماية حرية الملاحة، رغم قلقها من انعكاسات الأزمة على التضخم.

وأضاف: "أبدت الحكومة اليونانية، الحليف الأوروبي للولايات المتحدة، قلقًا متزايدًا من تصاعد التوتر في منطقة الخليج، علمًا بأنها تتعرض لانتقادات داخلية؛ حيث تتهمها المعارضة بالانخراط في الصراع الإقليمي"، معتبرة أن "هذه السياسة تعرّض البلاد لمخاطر أمنية، وتزج بها في صراعات لا تخدم مصالحها الوطنية".

وخلص إلى أن "الأزمة كشفت تناقضًا في الموقف اليوناني بين الدفاع عن حرية الملاحة واتهامات داخلية بأن تعاونها العسكري مع أميركا وإسرائيل يسهم في تعميق التوتر، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه السياسات في تحقيق الأمن والاستقرار".

"كيهان": شريعتمداري يهاجم الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي

100%


هاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، الأنظمة العربية بخطاب تصعيدي وتحريضي، واتهمها بالتعاون مع أميركا وإسرائيل ضد إيران، واصفًا بعض القادة بالمنافقين والعملاء، حسب تعبيره، وذهب إلى حد تكفيرهم واتهامهم بالشرك، مستندًا إلى تفسيرات دينية وآيات قرآنية لتبرير هذا الخطاب.

واعتمد على "روايات غير موثّقة عن احتجاجات في دول عربية، ورأى أن تصوير إيران كمحور جامع للمسلمين ضد التحالف الصهيوني يعكس توجهًا دعائيًا يضفي شرعية دينية، داعيًا شعوب المنطقة للاقتداء بالتجربة الإيرانية في مواجهة الحكومات التابعة للخارج"، على حد تعبيره.

واختتم مقاله بانتقاد المؤسسات الإيرانية، مطالبًا إياها بتكثيف إبراز أخبار "الاحتجاجات العربية والتمييز بين الشعوب الشقيقة والأنظمة الحاكمة".

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

3 أغسطس 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

ركزت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، على قراءة أسباب وتداعيات تراجع الخطاب العسكري الأميركي. بالإضافة إلى الحديث عن ضرورة الإصلاح الاقتصادي الهيكلي، وتعزيز الوفاق الوطني، وإصلاح الخطاب الإعلامي الرسمي لضمان الاستقرار الاجتماعي والمالي للبلاد.

وفقدت تصريحات الرئيس الأميركي، بحسب الصحف الإيرانية المختلفة تأثيرها؛ نتيجة تكرار نمط ترامب في الجمع بين التصعيد العسكري والتراجع عنه، وهو ما يعكس بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية، وعجز واشنطن عن فرض شروطها، والفشل في إدارة الأزمة.

وعزت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية تراجع ترامب إلى إدراكه كلفة التصعيد، والمخاوف الخليجية على المنشآت النفطية والملاحة، وهو ما دفع واشنطن إلى تجنب التصعيد، مؤكدة أن الخلافات الجوهرية، وفي مقدمتها مستقبل الملاحة في مضيق هرمز، لا تزال دون حل.

وكانت صحيفة "كيهان"، التي تصدر تحت إشراف ممثل المرشد الإيراني، قد هددت باستهداف البنية التحتية للطاقة في الدول الخليجية، مؤكدة قدرة الصواريخ الإيرانية على تأزيم الأوضاع في هذه الدول بنصف يوم فقط، والاستفادة من نفوذها في إدارة المشهد الداخلي لدول المنطقة باتجاه تصعيد حكومات جديدة إلى السلطة.

فيما دعت صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة حكام الدول الإسلامية للالتفات للخطر الكبير الذي تمثله ما سمته "خارطة الطريق الصهيونية"، واستخدام استخدام موارد وقوى الأمة الإسلامية لقطع أيدي المتآمرين، بدلاً من استخدامها لإضعاف أنفسهم، على حد تعبيرها.

وربطت صحيفة "جوان" الأصولية التراجع الأميركي بضغوط متزايدة على واشنطن، من بينها مخاوف الحلفاء الإقليميين من اتساع الحرب، وتراجع المخزون الأميركي من صواريخ الاعتراض، إضافة إلى تزايد الانتقادات الداخلية لسياسات ترامب العسكرية.

100%

وذهبت صحيفة "همشهري"، المقربة من بلدية طهران، إلى أن حدود سياسة الضغط الأقصى، وارتفاع كلفة الحرب، والردع الإيراني، من العوامل التي دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها، لكنها أقرت أيضًا بأن قرارات التصعيد والتهدئة ترتبط بحسابات دولية وإقليمية معقدة.

بينما ربط الكاتب بصحيفة "خراسان" الأصولية، مصطفى غنى زاده، سلوك ترامب بمؤشرات الأسواق الأميركية، موضحًا أن أسعار النفط، وعوائد السندات، وحركة الملاحة في مضيق هرمز، وأداء الأسواق المالية الأميركية، أصبحت عوامل مؤثرة في قرارات البيت الأبيض.

100%

كما رأى رئيس القسم السياسي في صحيفة "آكاه" الأصولية، هادي رضائي، أن ترامب لا يزال يعتمد سياسة الضغط مقابل التفاوض، مستخدمًا التهديد العسكري كورقة لتحسين شروط التفاوض مع تجنب الحرب الشاملة.

وصورت صحيفة "اطلاعات" المعتدلة المفاوضات مع عُمان بشأن مضيق هرمز بالتحول الاستراتيجي الذي يكرّس السيادة ويردع واشنطن، وأكدت صلابة الموقف الإيراني والضغوط الإقليمية المتخوفة من تضرر أمن الطاقة والملاحة، قد دفعت ترامب للتراجع عن التصعيد.

100%

وفي الشأن الداخلي، انتقد الخبير الإعلامي، مصطفى إيزدي، عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، طريقة إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون، معتبرًا أنها تُدار بمنطق فئوي لا يعكس التنوع المجتمعي، محذرًا من تداعيات استمرار النهج الحالي على تبديد الآمال في عودة الجمهور إلى الإعلام الرسمي.

وأبرزت صحيفة "إيران" الحكومية، دفاع الرئيس مسعود بزشكيان عن سياسة الوفاق الوطني كركيزة لتعزيز التنسيق والاستقرار، مشددةً على أن نجاح الحكومة مرهون بتحسين المعيشة وكبح التضخم واستعادة ثقة الشارع.

100%

واقتصاديًا طرح الأكاديمي حمزة نوذري، عبر صحيفة "شرق" الإصلاحية، برنامجًا للإصلاح الاقتصادي يتضمن وقف تمويل الحكومة من البنك المركزي وتعزيز استقلاليته، وإعادة تنظيم العلاقة بين الدولة والسوق، وتقليص نفوذ التكتلات الاقتصادية.

وحذرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية من إهدار فرصة الإصلاح الاقتصادي مرة أخرى، وأكدت أن الاتفاق المحتمل مع أميركا لن يحقق نموًا مستدامًا، ما لم يقترن بإصلاحات هيكلية في القطاع المصرفي، وسوق الصرف، داعية إلى إنشاء صندوق لاستقرار الإيرادات النفطية.

من جهة أخرى، نفت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، بحسب صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، تعديل أسعار البنزين المدعوم في الوقت الراهن، وشددت على التزام الحكومة بسيادة القانون في التعامل مع وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"كيهان": تآكل فاعلية سياسة الردع الأميركية ونهاية النفوذ

100%

في مقاله بصحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، أكد المحلل السياسي المقرب من دوائر المحافظين، سعد الله زارعي، تآكل سياسة الردع الأميركية، ونفوذ واشنطن العسكري في الشرق الأوسط، بسبب نهج ترامب في إطلاق التهديدات ثم التراجع عنها.

واستشهد "بتقارير إعادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة كدليل على تفكك المظلة الأمنية الأميركية، ومؤشر على فرار استراتيجي يشبه انسحاب أفغانستان".

وحذر من "رد واسع يهدد مصالح أميركا وحلفائها واستقرار المنطقة، حال استهداف بنية إيران التحتية"، مشددًا على أن "الردع العسكري هو العامل الحاسم في إدارة الصراع".

"دنياي اقتصاد": مضيق هرمز.. العقدة الرئيسية في مسار التفاوض

100%

في حوار إلى صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، أعرب الدبلوماسي السابق، کوروش أحمدي، عن عدم تفاجئه من تراجع ترامب عن ضرب إيران، مؤكدًا أن ذلك جاء نتيجة للردع العسكري وتقدير واشنطن لكلفة المواجهة وتبعات اتساعها.

ولفت إلى "دور الاتصالات الدبلوماسية والوساطات الإقليمية في فتح قنوات الحوار وتخفيف حدة الأزمة، وتطرق للتباينات بشأن تفاهمات مضيق هرمز، والذي أصبح العقدة الرئيسية في مسار التفاوض".
واختتم بالإشارة إلى أن "التراجع الأميركي يمثل انتقالاً نحو اختبار جديد للدبلوماسية وحل العقد التفاوضية، دون أن يعني ذلك انتهاء الخلافات الجوهرية".

"شرق": انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط

100%

تناولت صحيفة "شرق" الإصلاحية رؤية المحلل المتخصص في الشؤون الباكستانية والأفغانية، عبد المحمد طاهري، الذي أكد أن انضمام باكستان للتحالف البحري لا يلغي دورها كوسيط، بل يعكس تراجع الثقة بنجاح المسار الدبلوماسي.

وأكد أن "العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية مع الرياض تفرض على إسلام آباد الحفاظ على التزاماتها الأمنية تجاه السعودية، دون أن تنهي رغبتها في تجنب الحرب الشاملة".

ونصح "باستثمار الوقت وتعزيز التحركات السياسية بالتوازي مع الحفاظ على القدرات الدفاعية"، معتبرًا أن "مستقبل الوساطة سيظل مرتبطًا بتطورات الميدان أكثر من المبادرات السياسية".

"آرمان ملي": هوس الاختراق الأمني يهدد كفاءة الدولة

100%

عبر صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، انتقد المفكر الإصلاحي، سعيد حجاريان، تضخيم خطاب الاختراق الأمني بعد الحرب، وأقر بوجود تحديات أمنية حقيقية، لكنه انتقد تحويلها إلى حالة من "فوبيا الجواسيس" تؤدي إلى تعميم الشبهات وإقصاء المخالفين سياسيًا، مؤكدًا أن "الاستغلال السياسي للظاهرة يضعف مؤسسات الحكم".

وانتقد "القراءة التقليدية لملف التجسس"، معتبرًا أن الحديث عن شبكات اختراق واسعة لم يعد ينسجم مع طبيعة العمل الاستخباراتي الحديث، الذي يعتمد غالبًا على عناصر منفردة ترتبط مباشرة بجهات خارجية، لا على تنظيمات واسعة كما يتم الترويج".

وربط الحد من مخاطر الاختراق بإصلاح البيئة الداخلية، وحذر من "تراجع الثقة العامة، والأزمات الاقتصادية، وضعف المشاركة السياسية يزيد من قابلية الاستقطاب". ودعا إلى "تقوية العلاقة بين النظام والمجتمع ورفع كفاءة المؤسسات كضمانة أمنية أنجع بكثير من توسيع دائرة الاتهامات أو تسييس ملف الأمن".

استهداف 60 مدينة ومنطقة بـ17 محافظة خلال أسبوعين.. العمق الإيراني تحت نيران القصف الأميركي

31 يوليو 2026، 15:52 غرينتش+1
•
مراد ويسي
100%

خلال نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية، وتحديدًا خلال الفترة بين 8 و24 يوليو (تموز)، تعرضت مواقع عسكرية تابعة للنظام الإيراني في أكثر من 60 مدينة ومنطقة ضمن 17 محافظة للقصف.

وتركزت الضربات بشكل رئيسي على القواعد العسكرية والبنى التحتية البحرية والصاروخية في جنوب إيران، قبل أن تمتد بصورة محدودة إلى غرب البلاد ووسطها وشمالها.

وتُعد هذه الهجمات الجولة الثالثة من العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتهاء الحرب التي استمرت أربعين يومًا، وذلك عقب جولتين قصيرتين من الهجمات في يونيو (حزيران) الماضي ويوليو الجاري. وكانت محافظات هرمزغان، بوشهر، بلوشستان، وخوزستان، التي تضم أهم القواعد البحرية الإيرانية، الأكثر تعرضًا للقصف.

ويمتلك الحرس الثوري خمس مناطق بحرية في الخليج وقاعدتين مستقلتين في بحر عُمان، وجميعها تعرضت للقصف خلال هذين الأسبوعين، وهي:

* المنطقة البحرية الأولى "صاحب الزمان" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الإمام حسن" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "الإمام حسين" في معشور.
* المنطقة الرابعة "ثار الله" في عسلويه.
* المنطقة الخامسة "الإمام الباقر" في بندر لنكه.

كما تعرضت القاعدتان البحريتان المستقلتان التابعتان للحرس الثوري، الإمام علي في تشابهار والإمامة في جاسك على ساحل بحر عُمان للقصف.

أما البحرية الإيرانية النظامية، فلديها أربع مناطق بحرية، تعرضت ثلاث منها في الجنوب للقصف:
* المنطقة الأولى "الإمامة" في بندر عباس.
* المنطقة الثانية "الولاية" في بوشهر.
* المنطقة الثالثة "النبوة" في كنارك.
في حين لم تُسجل أي غارات على المنطقة الرابعة "الإمام الرضا" التابعة للأسطول الشمالي.

بلوشستان إيران: تركيز الضربات على "تشابهار" و"كنارك"
تضم محافظة بلوشستان بعضًا من أهم المراكز البحرية الإيرانية على بحر عُمان. فقد استُهدفت القاعدة البحرية المستقلة الإمام علي التابعة للحرس الثوري في تشابهار، والتي تضم زوارق قتالية ومعدات لوجستية، إضافة إلى برج مراقبة حركة الملاحة في الميناء.

وكان البرج يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية في آنٍ واحد؛ حيث يخدم حركة السفن التجارية والصيد، إلى جانب مراقبة السفن والأهداف العسكرية.

كما استهدفت الضربات مدينة كنارك التي تضم المنطقة البحرية الثالثة للجيش وقاعدة الطيران المقاتل العاشرة.

وطالت الهجمات أيضًا مطاري "إيرانشهر" و"سراوان" اللذين يضمان منشآت عسكرية، من بينها وحدات تابعة للواء المدرع 88 في الجيش، ويُعتقد أن بعض الوحدات الصاروخية السرية للحرس الثوري كانت متمركزة في المنطقة.

كما تعرض معسكر الجيش في بمبور للقصف، ما أدى إلى مقتل عدد من أفراده، بينهم مجندون إلزاميون، فيما كانت راسك أيضًا من بين الأهداف.

هرمزغان: مركز العمليات الرئيسي
تُعد محافظة هرمزغان أهم مركز لقيادة وعمليات ودعم القوات البحرية التابعة للحرس الثوري والجيش، ولذلك شهدت أوسع نطاق من الضربات.

وتعرضت منطقتا جاسك وسيريك الواقعتان عند مدخل مضيق هرمز لقصف متكرر.

وتضم جاسك القاعدة البحرية المستقلة "الإمامة" التابعة للحرس الثوري، والتي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى مركز رئيسي للوحدات البحرية والصاروخية المستخدمة في استهداف السفن.

وتكتسب جاسك أهمية خاصة بفضل موقعها المطل على بحر عُمان ودورها في السيطرة على الممرات المؤدية إلى مضيق هرمز.

وفي شمال سيريك تقع منطقة طاهروية التي تضم جزءًا من البنية العسكرية للحرس الثوري المستخدمة في مهاجمة السفن عند مخرج المضيق.

واستخدم الحرس الثوري هذه المنطقة مرارًا في مهاجمة السفن وناقلات النفط، بما في ذلك استهداف الفجيرة، إحدى الإمارات السبع، والتي تُعد محطة نهائية لخط أنابيب أبوظبي- الفجيرة الذي يتيح للإمارات تصدير نفطها عبر بحر عُمان متجاوزة مضيق هرمز.

كما تعرضت الجزر الاستراتيجية: قشم، لارك، هنجام، وهرمز للقصف، وهي تشكل شبكة الهجوم البحري الإيرانية عند مدخل المضيق وتضم وحدات بحرية وصاروخية ومنظومات هجومية ساحلية.

وكانت بندر عباس أهم أهداف الضربات، إذ تضم مقار قيادة القوات البحرية للجيش والحرس الثوري، إضافة إلى:

* المنطقة البحرية الأولى للحرس.
* المنطقة البحرية الأولى للجيش.
* مقر قيادة خاتم الأنبياء البحري.
* القاعدة الجوية التاسعة.
* الأرصفة العسكرية.
* مراكز الصيانة.
* المخازن اللوجستية.

ويقع في المدينة أيضًا ميناء رجائي، أكبر موانئ الاستيراد والتصدير في إيران، ومصفاة نجمة الخليج الفارسي التي تنتج نحو 40 في المائة من البنزين في البلاد.

لكن الميناء والمصفاة لم يكونا هدفًا مباشرًا، إذ ركزت الولايات المتحدة على المنشآت العسكرية فقط، رغم أن البنية الاقتصادية كانت مكشوفة وضعيفة الدفاعات.

وشملت الضربات أيضًا ميناء خمير وبعض الجسور والطرق المستخدمة لنقل المعدات العسكرية، إلى جانب حاجي آباد الواقعة على بُعد 165 كيلومترًا شمال بندر عباس.

كما تعرضت "بندر لنكه"، مقر المنطقة البحرية الخامسة للحرس الثوري، للقصف، وهي المسؤولة عن العمليات العسكرية في جزر أبو موسى، طنب الكبرى، طنب الصغرى، وسيري.

وقُصفت جزيرتا أبو موسى وطنب الكبرى بسبب وجود قوات بحرية وزوارق سريعة للحرس الثوري فيهما.

كما استُهدفت منشآت عسكرية في جزيرة "كيش"، وأُغرقت سفينة صاروخية للحرس الثوري في ميناء "كنك".

وشملت الضربات أيضًا جزيرة "فارور"، التي تضم قوات بحرية أخرى للحرس الثوري.

بوشهر: هجمات مكثفة على المراكز الصاروخية للحرس الثوري

تعد محافظة بوشهر من أهم مراكز القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، كما تضم جزءًا من البنية التحتية الداعمة للقوات الجوية الإيرانية.

وكان أبرز الأهداف في المحافظة المنطقة البحرية الثانية للحرس الثوري "الإمام حسن" في مدينة بوشهر، والتي تُعد من أهم الوحدات العملياتية للقوة البحرية للحرس في الخليج العربي.

وفي الوقت نفسه، استُهدفت القاعدة الجوية السادسة المقاتلة التابعة للجيش، والتي تؤدي دورًا مهمًا في العمليات الجوية جنوب إيران.

ولم تقتصر الضربات على مدينة بوشهر، بل شملت أيضًا جغادك، خورموج، كنغان، ودير، حيث تنتشر وحدات صاروخية وطائرات مسيّرة كانت تُستخدم في تنفيذ هجمات ضد دول خليجية.

كما تعرضت جزيرة "خارك"، أهم محطة لتصدير النفط الإيراني، للقصف، إلا أن الضربات استهدفت منشآتها العسكرية فقط، دون المنشآت النفطية.

وبالمثل، تعرضت المنشآت العسكرية في "عسلويه" للقصف، بينما تجنبت الولايات المتحدة استهداف المنشآت الاقتصادية، مثل مراحل مشروع "بارس الجنوبي للغاز"، رغم هشاشتها.

خوزستان: استهداف البنية العسكرية في جنوب غرب إيران

في الأهواز، مركز محافظة خوزستان، استهدفت الولايات المتحدة مراكز قيادة ودعم القوات المسلحة، بما فيها منشآت ومعدات اللواء المدرع 92، إضافة إلى مواقع صاروخية للحرس الثوري كانت تُستخدم لإطلاق هجمات باتجاه الكويت.

وفي محيط الأهواز، تعرضت المناطق العسكرية في الحميدية، دشت آزادكان، والحويزة، بما فيها منطقة جذابة الحدودية، للقصف.

كما كانت "معشور"، حيث يقع مقر المنطقة البحرية الثالثة للحرس الثوري "الإمام حسين"، أحد أبرز أهداف الهجمات، باعتبارها من أهم قواعد الحرس في شمال الخليج.

واستهدفت الضربات أيضًا المنشآت العسكرية في ميناء الإمام الخميني المجاور لـ "معشور"، في إطار استكمال استهداف الشبكة البحرية للحرس الثوري الممتدة من تشابهار وبندر عباس وبوشهر حتى "معشور".

وفي "أميدية"، تعرضت القاعدة الجوية الخامسة للقصف، وهي من أهم مراكز الدفاع الجوي في جنوب غرب إيران.

ثم امتدت العمليات إلى "بهبهان" و"هنديجان"؛ حيث توجد منشآت وبنى تحتية عسكرية.

كما استُهدفت منشأة "دارخوين" النووية قيد الإنشاء في منطقة "شادكان"، وهي منشأة لا تحتوي بعد على مواد نووية ولا تضم مفاعلاً.

وفي شمال المحافظة، تعرضت دزفول وأنديمشك للقصف، نظرًا لاحتضانهما القاعدة الجوية الرابعة "وحدتي" وعددًا من المنشآت العسكرية والتدريبية واللوجستية.

ولم تقتصر الضربات على القواعد الجوية والبحرية، بل استهدفت أيضًا المواقع الصاروخية ومواقع الطائرات المسيّرة في "عبادان"؛ بسبب دورها في الهجمات على الكويت.

وفي المرحلة الأخيرة، امتدت العمليات بصورة محدودة إلى العمق الإيراني، لتشمل مناطق مثل "شيراز"، وكيار في محافظة جهارمحال وبختياري.

المحافظات الغربية: التركيز على تدمير الدفاعات الجوية والرادارات

في محافظة إيلام، تعرضت منطقتا جوار وديناركوه في "آبدانان" للقصف بسبب وجود منشآت رادارية ودفاع جوي، كما قُصفت منطقة قرب دهلران.

وفي محافظة كرمانشاه، استهدفت الضربات مدينتي إسلام آباد غرب وكنغاور اللتين تضمان منظومات دفاع جوي وبنية تحتية صاروخية.

كما تعرضت منطقة ويسيان في محافظة لرستان، إضافة إلى المراكز العسكرية في خرم آباد، للقصف، لكونها من مواقع إطلاق الصواريخ بعيدة المدى التابعة للحرس الثوري.

وفي محافظة همدان، استهدفت الضربات القاعدة الجوية الثالثة "الشهيد نوجه" ومنظومات الرادار والدفاع الجوي في منطقة كبودر آهنك.

المحافظات الوسطى: استهداف مخازن الصواريخ والمسيّرات
في محافظة يزد، تعرضت مدينة تفت، التي تضم منشآت عسكرية ولوجستية، للقصف.

وفي محافظة أصفهان، استهدفت مدينة نائين.

ويستخدم الحرس الثوري المحافظات الوسطى، مثل أصفهان ويزد، لإقامة ما يعرف بـ "المدن الصاروخية".

وبعد استهداف واسع لوحداته الصاروخية في المحافظات الغربية خلال الحربين السابقتين، نقل الحرس جزءًا من صواريخه بعيدة المدى إلى وسط وشرق إيران.

ولكن التقرير يرى أن هذه المواقع لن تكون بمنأى عن القصف، في ظل قدرة القاذفات الإستراتيجية الأميركية والطائرات المزودة بالوقود جوًا.

كما تعرضت منشأة خنداب للمياه الثقيلة في محافظة مركزي للقصف عدة مرات.

وفي شمال غرب البلاد، استهدفت الضربات "بيرانشهر" و"بانه" في محافظتي أذربيجان الغربية وكردستان، إضافة إلى مواقع عسكرية قرب تبريز ومنطقة سيلوانا في محيط أرومية.

زيبا كنار: استهداف مركز تدريب البحرية التابعة للحرس الثوري

احتلت زيبا كنار في محافظة غيلان مكانة خاصة بين أهداف العملية.

فعلى خلاف معظم المدن الأخرى التي تضم قواعد قتالية أو منظومات دفاعية، كان الهدف الرئيس فيها جامعة الإمام الخميني للعلوم والفنون البحرية التابعة للحرس الثوري، وهي المؤسسة المسؤولة عن تدريب ضباط وقادة القوات البحرية.

ويشير استهداف هذا المركز إلى أن نطاق العمليات لم يعد يقتصر على الوحدات القتالية، بل شمل أيضًا مؤسسات إعداد الكوادر العسكرية.

طهران: استطلاع لأهداف مستقبلية وليس قصفًا مباشرًا

لم تتعرض طهران للقصف خلال هذين الأسبوعين، ولم تكن ضمن قائمة المدن المستهدفة.

إلا أن التحليق الجوي الأميركي المكثف فوق العاصمة في المرحلة الأخيرة من العمليات، إلى جانب النشاط الكثيف لمنظومات الدفاع الجوي، يشير إلى أن الهدف كان استطلاع مواقع الضربات المحتملة مستقبلاً واختبار قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية.

وتكمن أهمية طهران أساسًا في احتضانها أعلى مستويات القيادة العسكرية، إذ تضم:
* هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة.
* القيادة العامة للحرس الثوري.
* مقار القيادة العسكرية.
* مراكز الاستخبارات واتخاذ القرار.

ويخلص التقرير إلى أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق سياسي وبدأت جولة جديدة من الهجمات، فمن المرجح أن تمتد العمليات إلى مناطق أعمق داخل إيران، بما في ذلك طهران.

ويستند التقرير في ذلك إلى تصريحات منسوبة لقائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، والقائد الميداني الأعلى للحرب ضد طهران، قال فيها إنه لم تعد هناك أهداف عسكرية رئيسية متبقية في جنوب إيران، وأن أي حملة عسكرية جديدة ستتجه على الأرجح نحو العمق الإيراني.

الحاجز الصامد 15 شهرًا يوشك على الانهيار.. الدولار يقترب من 200 ألف تومان إيراني

24 يوليو 2026، 21:33 غرينتش+1
•
محمد ماشين‌ جيان
100%

استغرق الدولار نحو 15 عامًا ليرتفع من ألف تومان إلى 100 ألف تومان، وذلك بين عام 2010 تقريبًا وأبريل (نيسان) 2025. لكن الانتقال من 100 ألف إلى مشارف 200 ألف تومان لم يستغرق سوى 15 شهرًا.

واليوم، يتراوح سعر الدولار في السوق الحرة حول 190 ألف تومان، بينما تحاول السلطات الإيرانية الدفاع عن حاجز 200 ألف تومان، في وقت يستعد فيه المواطنون، المثقلون بتجارب سابقة مريرة، لاحتمال انهيار هذا الحاجز. والسؤال لم يعد: هل سيُكسر هذا المستوى؟ بل: متى سيحدث ذلك؟

التضخم يرسم مسار الدولار

إن احتساب القيمة الحقيقية للدولار في الاقتصاد الإيراني يعتمد على إضافة معدل التضخم السنوي إلى سعر الدولار في العام السابق.

وتشير أحدث بيانات مركز الإحصاء الإيراني إلى أن التضخم السنوي حتى الشهر الماضي بلغ 88.6 في المائة. وكان الدولار في الفترة نفسها من العام الماضي يُتداول عند نحو 93 ألف تومان. وبإضافة التضخم يصبح السعر النظري نحو 175 ألف تومان، بينما بلغ السعر الفعلي في السوق آنذاك نحو 180 ألف تومان، ما يعني أن السوق كان يتحرك تقريبًا وفق المسار الذي فرضه التضخم.

إن هذا النموذج أثبت دقته حتى في فترات التقلبات الحادة. فعندما هبط الدولار مؤقتًا إلى 153 ألف تومان بعد إعلان وقف إطلاق النار والتفاهمات السياسية، توقع البعض استمرار الانخفاض، لكن حسابات التضخم كانت تشير إلى أن السعر الحقيقي لن ينخفض عن 175 ألف تومان، وهو ما حدث بالفعل.

190 ألف تومان.. ليس فقاعة

ومع إضافة شهر آخر من التضخم، من المتوقع أن تتراوح القيمة الحقيقية للدولار بين 187 و191 ألف تومان، وهو ما يتوافق تقريبًا مع تداولاته الحالية بين 188 و195 ألف تومان.

ويخلص إلى أن مضاعفة سعر الدولار خلال عام واحد لا يمكن تفسيرها بالمضاربة أو الذعر أو الحملات الإعلامية، بل تعكس ببساطة تضاعف الأسعار في الاقتصاد، مؤكدًا أن الدولار لا يتحرك بمعزل عن التضخم، وأن سعره الحالي لا يتضمن فقاعة سعرية.

تقديرات متحفظة

إن هذه التقديرات تبقى متحفظة لسببين:

* أنها تأخذ التضخم وحده في الحسبان، دون احتساب آثار الحرب، وتعطل الصادرات، والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وارتفاع مخاطر الاستثمار.

* أن معدل التضخم الرسمي أقل من التضخم الذي يشعر به المواطنون في حياتهم اليومية، ما يعني أن القيمة الفعلية للدولار قد تكون تجاوزت بالفعل 200 ألف تومان.

وبحسب هذا التقدير، فإن 190 ألف تومان يمثل الحد الأدنى للقيمة الحقيقية للدولار، وليس سقفًا لسعره.

آخر خطوط الدفاع

إن تجاوز الدولار مستوى 200 ألف تومان سيؤدي إلى رفع توقعات الأسعار في مختلف القطاعات، وسيجعل العودة إلى ما دون هذا المستوى أكثر صعوبة وكلفة، لذلك أصبح الدفاع عن هذا الرقم أولوية سياسية واقتصادية للبنك المركزي.

ويرى أن البنك المركزي، عندما يعجز عن وقف صعود الدولار، يحاول فقط تأخير تجاوز الحواجز النفسية، كما فعل سابقًا عند مستوى 100 ألف تومان، لكن تلك المعركة كانت مدعومة بعائدات نفطية أكبر، بينما تجري المواجهة الحالية في ظل الحرب، وتراجع الصادرات النفطية، والحصار البحري.

ثلاثة سيناريوهات

السيناريو الأول.. استمرار الوضع الحالي

إذا استمر التضخم الشهري بين 7 و8 في المائة، فمن المتوقع أن يتجاوز الدولار 200 ألف تومان خلال شهر أغسطس (آب) المقبل.

وإذا استمر التضخم عند:

* 7 في المائة شهريًا، فقد يصل الدولار إلى 300 ألف تومان بحلول الشتاء.
* 6 في المائة شهريًا، فقد يبلغ هذا المستوى مع حلول عيد النوروز.
* 5 في المائة شهريًا، فقد يصل إليه في ربيع 2027.

السيناريو الثاني.. اتساع الحرب

إن اتساع نطاق الحرب سيهدد جنوب إيران، الذي تمر عبره نحو 90 في المائة من تجارة البلاد الخارجية، بما يشمل الموانئ ومنشآت النفط والغاز.

ويشير إلى تقديرات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي التي تفيد بأن توقف صادرات النفط وانهيار طرق التجارة قد يؤديان إلى:

* انكماش الاقتصاد الإيراني بنحو 10 في المائة.
* انضمام 4 ملايين شخص إضافيين إلى دائرة الفقر.

وفي هذا السيناريو، قد يصل الدولار إلى 250 ألف تومان بحلول مطلع شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، مع احتمال تجميد الأسعار مؤقتًا إذا توقفت الأسواق عن العمل، قبل أن تقفز بقوة عند إعادة فتحها.

كما أن الدمار الواسع قد يدفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة "التضخم المفرط".

السيناريو الثالث.. وقف الحرب والعودة إلى المفاوضات

حتى إذا توقفت الحرب واستؤنفت المفاوضات، يتوقع الكاتب استمرار حالة عدم اليقين، مشيرًا إلى أن التجربة السابقة أظهرت أن رفع العقوبات على الورق لا يعني تدفق الأموال أو انتعاش الاقتصاد.

وفي هذه الحالة سيستمر:

* ضعف الاستثمار.
* تباطؤ الإنتاج.
* العجز في الموازنة.
* طباعة النقود.

ما يعني أن صعود الدولار سيتأخر لفترة قصيرة فقط قبل أن يستأنف ارتفاعه.

الدفاع عن رقم ثابت في مواجهة خط متحرك

إن تذبذب السعر خلال الأيام الأخيرة بين 188 و195 ألف تومان؛ وهو تذبذب يعود جزء منه إلى تلاشٍ واعد وواعٍ من صانع القرار لجعل المدخرات الصغيرة للمواطنين غير آمنة ولجني الأرباح من تقلبات السوق.

ولكن التدخل لا يغير خط القيمة؛ بل يؤخر السوق عنها مؤقتًا فقط، بينما يتقدم الخط- مع القليل من التأخير- متزامنًا مع التضخم. إن الدفاع عن رقم ثابت في مواجهة خط متحرك هو مجرد شراء للوقت، وفي كل مرة تتأخر فيها هذه القفزة، تكون القفزة التالية أكبر.

ويأتي هذا الدفاع هذه المرة في ظروف يتم فيها سحب كل دولار مجهد من بقايا الاحتياطيات التي سنحتاج إليها غدًا لاستيراد الأدوية والسلع الأساسية.

وبناءً على ذلك، إذا استمر هذا التآكل الحالي، فإن دولار الـ 200 ألف تومان سيتحقق في بداية شهر أغسطس المقبل. وإذا اتسعت رقعة الحرب، فإن التوقف الكامل للاقتصاد سيؤخر تجاوز هذا حد، وقد يظل الدولار تحت الـ 200 ألف تومان حتى شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، بل وحتى أكتوبر (تشرين الأول)، لكنه سيعاود الارتفاع بشكل انفجاري بمجرد إعادة الفتح.

وفي حال التوصل إلى وقف لإطلاق النار، فإن هذا الجدول الزمني لن يتزحزح إلا بضعة أسابيع فقط. إن الساتر الذي قاوم لمدة 15 عاماً في الماضي، صمد هذه المرة لمدة 15 شهراً فقط، وفي حال استمرار الاتجاه الحالي، فإن الساتر التالي سيسقط في نصف هذه المدة. والخاسر الأكبر في كل المسارات الثلاثة هو من يحتفظ بمدخراته بالتومان الإيراني.