• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مصر والبحرين تدينان الهجوم الإيراني على ناقلتي نفط إماراتيتين في مضيق هرمز

14 أغسطس 2026، 08:24 غرينتش+1

أدانت وزارتا الخارجية في مصر والبحرين بشدة الهجوم على ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، وأكدتا تضامنهما الكامل مع الإمارات ودعمهما أمن الملاحة الدولية.

واعتبرت البحرين الهجوم «انتهاكًا واضحًا» لقواعد القانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار وقرارات مجلس الأمن، داعية إلى عدم استخدام مضيق هرمز أداةً للضغط أو «الابتزاز الاقتصادي».

من جانبها، دعت مصر إلى وقف جميع الإجراءات التي تهدد أمن السفن والمنشآت المدنية، وشددت على ضرورة احترام القانون الدولي لخفض التوتر والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.

الأكثر مشاهدة

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد
1

بعد طرد متبادل للدبلوماسيين.. تصاعد التوتر بين إيران والسويد

2

"العفو الدولية"تطالب مجلس الأمن بإحالة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران لـ"الجنائية الدولية"

3

"العفو الدولية" تتهم 87 مسؤولاً في النظام الإيراني بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية"

4
صحف إيران:

"المأزق" الأميركي.. وتعبئة الشارع.. وإصلاح الإعلام.. والخلاف حول بزشكيان..ومثلث العقوبات

5
صحف إيران:

الرهان على الصين..وهيمنة أميركا..والحرب الثنائية..والحوار مع الدول الخليجية..وضغوط التضخم

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"جورج واشنطن" تخلف "أبراهام لينكولن"..وزير الحرب الأميركي: نستطيع حصار إيران لأجل غير مسمى

13 أغسطس 2026، 22:19 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الولايات المتحدة تستعد لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن" إلى الشرق الأوسط، لتحل محل حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في إطار خطة مقررة مسبقًا لتناوب حاملات الطائرات.

وفي الوقت نفسه، أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث أن الجيش الأميركي قادر على مواصلة الحصار البحري على الموانئ الإيرانية "طالما كان ذلك ضروريًا".

وأكد هيغسيث، في حديث للصحافيين يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، أن البحرية الأميركية تستطيع استمرار هذا الحصار إلى أجل غير مسمى.

وقال وزير الحرب الأميركي إن واشنطن تدير حملتها العسكرية من خلال التناوب في انتشار سفنها الحربية بالمنطقة، مضيفًا أن الجيش الأميركي سيواصل، كما في السابق، عملية تبديل واستبدال السفن الحربية، للحفاظ على حصار موانئ إيران.

مهمة "أبراهام لينكولن" تتجاوز 250 يومًا

كتبت "وول ستريت جورنال" أن مهمة حاملة الطائرات "لينكولن" امتدت لفترة أطول من المعتاد، ولم تتوقف خلال هذه الفترة إلا مرات قليلة في الموانئ، وهو ما دفع مشرعين أميركيين إلى إبداء مخاوف بشأن ظروف معيشة طاقمها.

وبدأت الحاملة مهمتها المقررة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ثم غيّرت مسارها في يناير (كانون الثاني) 2026، باتجاه الشرق الأوسط، قبل بدء الحرب الأميركية ضد إيران.

ولعبت الحاملة والطائرات المقاتلة المتمركزة على متنها دورًا أساسيًا في عملية "الغضب الملحمي" الأميركية، كما شاركت منذ ذلك الحين في الحصار الأميركي للموانئ الجنوبية الإيرانية.

وقال مشرعون طلبوا من وزارة الدفاع "البنتاغون" تقديم مزيد من المعلومات حول ظروف معيشة الطاقم والتقارير المتعلقة بمشكلات الصحة النفسية، إن كثافة العمليات والضغط الناجم عن طول فترة المهمة أثّرا على أفراد الطاقم.

ووفقًا للسيناتور الديمقراطي عن ولاية كونيتيكت، ريتشارد بلومنتال، أمضت "لينكولن" أكثر من 250 يومًا في مهمة، ولم تتوقف في أي ميناء خلال آخر 200 يوم.

وتُعد هذه المدة رقمًا قياسيًا لأطول فترة متواصلة تقضيها الحاملة في البحر.

وكتب بلومنتال، في رسالة إلى وزير الحرب، بيت هيغسيث، والقائم بأعمال وزير البحرية الأميركيةوط، هونغ كاو: "وردت تقارير واسعة عن نقص المواد والاحتياجات الأساسية، وتلوث المياه، ومشكلات في أنظمة السباكة، وتدهور الصحة النفسية، ومخاوف تتعلق بالسلامة على سطح السفينة، واضطرابات في نظام البريد، أدت إلى فقدان العديد من الطرود المرسلة إلى أفراد الطاقم لأشهر أثناء نقلها".

وقالت النائبة الجمهورية عن ولاية إنديانا، مارلين ستاتزمان، إنها تعتزم الحصول على أحدث المعلومات بشأن الوضع من "البنتاغون" والحكومة.

وأضافت، في حديث لشبكة "سي إن إن"، يوم الخميس: "في نهاية المطاف، نعلم أن من يخدمون يجب أن يطمئنوا إلى أنهم يتلقون الرعاية المناسبة".

وبحسب مسؤول أميركي، فإن خطة استبدال حاملات الطائرات أُعدت قبل ظهور المخاوف المتعلقة بظروف المعيشة على متن "لينكولن".

وكانت شبكة "إم اس ناو" قد أفادت، في وقت سابق من هذا الشهر، بأن البحارة يواجهون ظروفًا صعبة، من بينها نقص المواد الغذائية ونفاد مستلزمات مثل معجون الأسنان والصابون.

وقال مشرعون أميركيون إنهم يشعرون بالقلق من تقارير تشير إلى أن البحارة، في ظل عدم التوقف لفترات أطول في الموانئ، يعانون من الإرهاق وتدهور الصحة النفسية.

ولم ترد البحرية الأميركية فورًا على طلب للتعليق على الظروف الحالية على متن الحاملة.

أما حاملة الطائرات "يو إس إس جورج واشنطن"، التي تتمركز في اليابان، فقد كانت تعمل خلال الأسابيع الأخيرة في المحيط الهادئ. ووفقًا للمعلومات المتاحة من مصادر علنية، عبرت الحاملة هذا الأسبوع مضيق ملقا برفقة مدمرات مزودة بصواريخ موجهة.

رصاصتان في القلب والجبين تقتلان محتجين عُثر على جثتيهما أمام قائمقامية مدينة قدس في إيران

13 أغسطس 2026، 21:13 غرينتش+1
100%

بحسب معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن الفيديو الذي يُظهر جثماني شخصين ملقيين أمام مبنى قائمقامية مدينة قدس، مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، يعود إلى محمد رستمي ومهرداد يعقوبي.

وكان الفيديو قد نُشر بعد أيام من قمع احتجاجات يناير (كانون الثاني)، دون أن يكون معروفًا في حينه إلى من يعود الجثمانان الظاهران فيه.

وقال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن محمد رستمي، الذي كان يرتدي ملابس حمراء في الفيديو، توجه إلى المكان لمساعدة مهرداد يعقوبي بعدما شاهده مصابًا بالرصاص، لكنه تعرض بدوره لإطلاق النار.

رصاصة في قلب محمد رستمي و"رصاصة الرحمة" في جبين مهرداد يعقوبي
محمد رستمي، المولود عام 1983، كان أبًا لطفلين يبلغان 14 عامًا و5 أعوام. وأثناء عودته من عمله، صادف أمام مبنى قائمقامية قلعة "حسن خان" مهرداد يعقوبي، الذي كان قد أصيب برصاصة، فتوجه لمساعدته.

وبحسب المصدر، أطلقت القوات الإيرانية النار على قلب محمد رستمي في المكان نفسه. وظل جثمانه في الشارع من نحو الساعة 9:15 مساءً حتى 12:30 بعد منتصف الليل (بالتوقيت المحلي)، قبل أن تعثر عليه زوجته في نهاية المطاف.

ووفق المعلومات، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، كان رستمي موظفًا في قسم النقل بشركة "ماهان إير" للطيران. ووصفه المقربون منه بأنه شخص رياضي ومحب لكرة القدم، كما كان قد حصل على مراكز وجوائز في مسابقات محلية.

أما مهرداد يعقوبي، وهو شاب يبلغ 28 عامًا من أهالي محافظة لرستان وطالب دكتوراه، فقد أصيب في 8 يناير الماضي برصاصة في الجانب الأيسر من جسده. وتوجه محمد رستمي لمساعدته، لكن الرجلين لقيا حتفهما في نهاية المطاف.

وقال مصدر مطلع آخر لـ "إيران إنترناشيونال" إنه عند تسليم جثمان مهرداد يعقوبي إلى عائلته، لوحظت آثار إصابة برصاصة أخرى في جبينه، وهو ما يشير، بحسب المصدر، إلى إطلاق "رصاصة الرحمة" عليه بعد إصابته.

وطلبت القوات الأمنية من عائلة مهرداد يعقوبي دفنه ليلًا، لكن الأسرة رفضت، وأقيمت مراسم تشييعه ودفنه في 11 يناير الماضي.

وبحسب المصدر، أُقيمت مراسم أربعينية مهرداد أيضًا وسط إجراءات أمنية مشددة؛ حيث انتشر أفراد الأمن بين المشاركين تحسبًا لترديد هتافات، بهدف اعتقال أي شخص يرفع شعارات ضد النظام. وقبل أيام من المراسم، استُدعي أحد أفراد الأسرة وتعرض للتهديد بالاعتقال إذا رُفعت شعارات مناهضة للنظام خلال مراسم الأربعين.

ووفق المعلومات نفسها، مارست الأجهزة الأمنية كذلك ضغوطًا على عائلة يعقوبي لإعلان أن مهرداد كان من عناصر قوات "الباسيج"، إلا أن الأسرة رفضت ذلك. ولا تزال الضغوط الأمنية على أفراد العائلة مستمرة.

تعيين رضائي وتحول موازين القوى لصالح المتشددين في إيران

13 أغسطس 2026، 12:50 غرينتش+1
•
مريم سينائي
100%
FILE PHOTO: Mohsen Rezaei at a farewell ceremony for Iran's late Supreme Leader Ayatollah Ali Khamenei, July 3, 2026.

فتح تعيين محسن رضائي أمينًا جديدًا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني معركة حول دلالاته السياسية، إذ يرى المتشددون جدًا أن إقالة سلفه، مجمد باقر ذو القدر، دليل على تحول موازين القوى في طهران ضد مؤيدي المفاوضات مع واشنطن.

وعيّن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، رضائي ممثلاً له في المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد ذلك سمّى الرئيس مسعود بزشكيان، رضائي أمينًا للمجلس، الذي يمثل محور صنع القرار في قضايا الأمن والسياسة الخارجية في إيران.

وخلف رضائي محمد باقر ذو القدر، الذي لم يمض على توليه المنصب سوى نحو خمسة أشهر، وهي فترة قصيرة بشكل غير معتاد لمنصب أمضى شاغلوه السابقون فيه عادةً سنوات.

ورحّب معارضو المفاوضات بالتغيير، وحاولوا ربط رحيل ذو القدر بالخلافات المحيطة بوقف إطلاق النار والمفاوضات مع واشنطن ومذكرة إسلام آباد.

وفي المقابل، حذّرت أصوات إصلاحية وأخرى موالية للنظام من الاستنتاج بأن معسكر المتشددين قد انتصر.

معركة حول رحيل ذو القدر

ذكر موقع "رجا نيوز"، المرتبط بجبهة "بايداري" المتشددة للغاية، أن استبدال ذو القدر أظهر أنه، خلافًا لما يزعمه مؤيدو المفاوضات، "لم يكن كل شيء منسقًا مع المرشد الإيراني".

وذهب النائب المتشدد وأحد أبرز منتقدي المفاوضات، أمير حسين ثابتي، إلى أبعد من ذلك؛ إذ اتهم بزشكيان بمقاومة رغبة المرشد في استبدال "ذو القدر" برضائي.

وحذّر الرئيس من أنه ما لم يغيّر مساره ويتبع توجيهات المرشد، فإن "الشعب سيستبدله".

وتحدثت روايات متداولة بين المتشددين عن أن بزشكيان عارض في البداية تعيين رضائي أمينًا للمجلس الأعلى للأمن القومي، ولم يوافق إلا بعد أن عيّن خامنئي رضائي ممثلاً له في المجلس.

ولم يصدر أي تفسير رسمي لرحيل ذو القدر، كما أن هذه الادعاءات لا تثبت أن الخلافات حول المفاوضات كانت سببًا في إقالته.

وأفاد موقع "رويداد 24" الإصلاحي بأن معارضي المفاوضات يسعون إلى بناء رواية سياسية حول التغيير، مفادها أن انقسامات ظهرت خلال وقف إطلاق النار والمفاوضات، وأن ميزان القوى تحول الآن لمصلحة التيار الأكثر تشددًا.

كما كتب موقع "نور نيوز"، الذي يُعتبر قريبًا من المجلس الأعلى للأمن القومي، أن تعيين رضائي قد يشير إلى "بداية نهج جديد في الإدارة الاستراتيجية للبلاد"، لكنه رفض محاولات تصوير الأمر على أنه دليل على مواجهة بين حكومة بزشكيان والقيادة.

سجل رضائي يغذي آمال المتشددين

ساهمت تصريحات رضائي السابقة أيضًا في زيادة التكهنات بشأن ما قد يعنيه تعيينه بالنسبة إلى المفاوضات.

وأعاد المتشددون جدًا تداول تصريحات فسّر فيها رضائي رسالة سابقة لمجتبى خامنئي قال فيها إنه "من حيث المبدأ، كان لديّ رأي مختلف" بشأن المسار الذي اتبعه المجلس الأعلى للأمن القومي.

وقال رضائي إن العبارة تعني أن "المسار الذي كان في ذهنه أفضل من المسار الذي اتبعه المجلس الأعلى للأمن القومي"، وهي تصريحات استشهد بها منتقدو "مذكرة إسلام آباد" باعتبارها دليلاً على أن خامنئي كان لديه تحفظات على نهج المجلس.

لكن رضائي لم يعارض المفاوضات بشكل صريح.

وفي مقابلة سابقة مع وكالة أنباء العمل الإيرانية (إيلنا)، قال إن المفاوضات ينبغي أن تُجرى، لكنه عارض استمرار وقف إطلاق النار أثناءها، قائلاً إن توقف القتال سيمنح العدو فرصة لإعادة بناء قواته.

ويشير هذا التمييز إلى أن الجدل الناشئ قد لا يتعلق أساسًا بما إذا كان ينبغي التفاوض أم لا، بل بالشروط التي تُجرى في ظلها المفاوضات، ودور الضغط العسكري بالتوازي مع الدبلوماسية.

ماذا بعد؟

وبالمثل، جادلت صحيفة "فرهيختكان" المحافظة ضد اختزال الخيار بين تقديم التنازلات واستمرار الحرب.

وانتقدت الصحيفة من يعتقدون أن بالإمكان تحويل الصراع إلى سلام عبر تقديم تنازلات، بما في ذلك تسليم إدارة مضيق هرمز، وكذلك من ينظرون إلى الصراع من منظور عسكري بحت ويرون أن الحرب هي الحل الوحيد.

وفي الوقت نفسه، بدا حسام الدين آشنا، مستشار الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، وكأنه يحذّر من مخاطر سوء التقدير داخل المجلس الأعلى للأمن القومي، دون أن يذكر رضائي بالاسم.

وكتب على منصة "إكس": "لأنكم لا يُسمح لكم بارتكاب خطأ تحليلي واحد، عليكم أن تكونوا حذرين جدًا. ولأن أمة ستدفع ثمن خطئكم، عليكم أن تكونوا حذرين جدًا".

في الوقت الراهن، أصبح تعيين رضائي بمثابة مؤشر على الخلاف الأكبر بشأن الاتجاه الذي تسلكه إيران.

ويرى المتشددون جدًا أن رحيل ذو القدر دليل على تحول المشهد السياسي لمصلحتهم، لكن سجل رضائي نفسه يشير إلى موقف أكثر تعقيدًا: دعم المفاوضات مع التشديد في الوقت نفسه على الحفاظ على الضغط العسكري أثناء إجرائها.

"جيروزاليم بوست": إيران تعرقل جهود بغداد لنزع سلاح الميليشيات الموالية لها في العراق

13 أغسطس 2026، 12:42 غرينتش+1
100%

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست" بأن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي يسعى إلى نزع سلاح الجماعات الموالية للنظام الإيراني، لكن طهران تحاول التدخل في هذه العملية لمنع تحقيق هذا الهدف، أو على الأقل، تأجيله.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، يواجه الزيدي، بصفته القائد العام للقوات المسلحة العراقية، "أكبر اختبار" له بعد أشهر قليلة فقط من توليه منصب رئيس الوزراء.

وكان الزيدي شخصية غير معروفة نسبيًا عند ترشيحه لرئاسة الوزراء، لكنه تمكن من الحصول على دعم معظم التيارات السياسية العراقية، بما في ذلك الأحزاب الشيعية القوية المنضوية في "الإطار التنسيقي". كما أيد القادة الأكراد توليه رئاسة الحكومة.

كما دعمت واشنطن وصول الزيدي إلى السلطة، وتطالب الحكومة العراقية الآن باحتواء الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني.

وخلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض، في 14 يوليو (تموز) الماضي، أكد الزيدي أن السلاح، وفقًا لبرنامج الحكومة العراقية، يجب أن يكون حصرًا بيد الدولة، وأن هذا الأمر "مبدأ أساسي وقرار حاسم، وليس خيارًا".

وتشير تقارير إلى بدء إجراءات لإقرار قانون جديد لنزع سلاح الميليشيات، أو على الأقل تسليم أسلحتها إلى الحكومة العراقية.

وكتبت "جيروزاليم بوست" أن بغداد تحاول في هذا الصدد اتباع مسار مشابه لعملية نزع سلاح حزب الله في لبنان والجماعات المسلحة في غزة ضمن إطار "هيئة السلام".

ويأتي ذلك في وقت لم تُثمر فيه حتى الآن الجهود الرامية إلى نزع سلاح حزب الله وحماس.

انسحاب القوات الأميركية والمهلة المحددة لنزع سلاح الميليشيات

زار الزيدي مركز عمليات قيادة الدفاع الجوي العراقي، يوم الأربعاء 12 أغسطس. وقالت الحكومة العراقية، في بيان، إن الزيارة هدفت إلى تقييم الاستعدادات للمرحلة المقبلة ومراجعة القدرات العملياتية للوحدات المختلفة.

وبحسب البيان الحكومي العراقي، تأتي هذه الإجراءات في إطار تنفيذ الاتفاق بين بغداد وواشنطن لإنهاء مهمة التحالف الدولي واستكمال انسحاب قواته من العراق بحلول 30 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وأكدت الحكومة العراقية أن انسحاب قوات التحالف يزيد من ضرورة تعزيز قدرات القوات المسلحة وأنظمة الدفاع الجوي في البلاد لحماية المجال الجوي والسيادة الوطنية.

وفي اليوم نفسه، التقى الزيدي قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، براد كوبر، في بغداد. وبحسب وسائل إعلام عراقية، أكد الجانبان "التوصل إلى اتفاق كامل ونهائي" لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي.

وبالتزامن مع خطة الانسحاب الكامل للقوات الأميركية، تم تحديد 30 سبتمبر المقبل موعدًا نهائيًا لنزع سلاح الجماعات التابعة لإيران.

مهمة قاآني للحفاظ على الأذرع المسلحة لطهران

كتبت "جيروزاليم بوست" أن إيران أرسلت هذا الأسبوع قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، إسماعيل قاآني، إلى بغداد لإجراء مشاورات مع سياسيين عراقيين.

ووصف محللون هدف الزيارة بأنه محاولة للحفاظ على الجماعات التابعة للنظام الإيراني والحصول على دعم سياسي لها.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، من المرجح أن يكون قاآني قد طالب بتأجيل مهلة 30 سبتمبر المقبل، أو سعى على الأقل إلى صياغة قانون حصر السلاح بيد الدولة بطريقة غامضة بما يكفي للسماح للجماعات المرتبطة بطهران بالاحتفاظ بأسلحتها.

وفي الوقت نفسه، أعلنت حركة "حزب الله النجباء"، المدرجة على قائمة الجماعات الإرهابية في الولايات المتحدة، أنها لن تسلّم أسلحتها.

إصرار الحكومة العراقية على لجم "الميليشيات" الموالية لإيران

أكد الزيدي مرارًا أنه لن يسمح باستخدام الأراضي أو المجال الجوي العراقي منصة لشن هجمات على الدول المجاورة.

وبعد الهجمات الأخيرة التي شنتها ميليشيات من الأراضي العراقية على السعودية، جدد الزيدي هذا الموقف. وعقب هذه الهجمات، بدأت وفود من بغداد والرياض مشاورات بشأن سبل احتواء هذا التهديد ومنع تكراره.

وأفادت قناة "الحرة" بأن الزيدي يصر على اتخاذ إجراءات ضد أي جماعة ترفض تسليم أسلحتها بعد انتهاء المهلة المحددة.

وفي إقليم كردستان العراق، الذي تعرض منذ اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026 لنحو ألف هجوم من جانب إيران والميليشيات التابعة لها، رحبت السلطات بالمبادرة التي طرحتها الحكومة العراقية بشأن نزع سلاح الجماعات التابعة.

جذور النفوذ العسكري للنظام الإيراني

كتبت "جيروزاليم بوست" أن الميليشيات المدعومة من النظام الإيراني في العراق هي نتاج عقود من سياسة طهران الرامية إلى إنشاء جماعات مسلحة تابعة لها خارج حدود إيران، وتعود جذور تشكيلها إلى ثمانينيات القرن الماضي.

وخلال الحرب الإيرانية- العراقية، فر عدد من المعارضين الشيعة العراقيين من نظام صدام حسين ولجأوا إلى إيران.

وقام الحرس الثوري، ولا سيما فيلق القدس، بتدريب هؤلاء المنفيين وتنظيمهم. وتحول كثير منهم لاحقًا إلى قادة سياسيين وعسكريين نافذين في العراق.

وتشكلت جماعات، مثل منظمة بدر خلال تلك الفترة، في حين تأسست جماعات أخرى، من بينها كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق وحركة حزب الله النجباء، بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

من محاربة "داعش" إلى ترسيخ نفوذ "الميليشيات"

غيّر ظهور تنظيم داعش عام 2014 موقع هذه الميليشيات. وبعد فتوى المرجع الشيعي العراقي، آية الله علي السيستاني، انضمت ميليشيات عديدة إلى الحشد الشعبي، وقاتلت إلى جانب القوات الأمنية العراقية والتحالف بقيادة الولايات المتحدة ضد تنظيم "داعش".

ومنح وجود هذه الجماعات في ساحات القتال قدرًا من الشرعية لدى شريحة من المجتمع العراقي، وأدى إلى دمجها رسميًا في المنظومة الأمنية للبلاد.

ومع ذلك، حافظ عدد من أقوى هذه الجماعات على سلاسل قيادة مستقلة، وعلاقات وثيقة مع النظام الإيراني، وشبكات سياسية واقتصادية خاصة بها.

وبعد هزيمة "داعش"، وسّعت العديد من هذه الميليشيات نفوذها. وشنت هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على القوات الأميركية وقوات التحالف، واستهدفت منشآت دبلوماسية، وهاجمت إقليم كردستان العراق، وهددت أو اختطفت معارضين سياسيين وناشطين مدنيين.

كما اختطفت هذه الجماعات باحثة إسرائيلية- روسية في جامعة "برينستون".

وصنفت الولايات المتحدة عددًا منها ضمن قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية" أو "الإرهابيين العالميين المصنفين بشكل خاص". ومن بين هذه الجماعات كتائب حزب الله، وعصائب أهل الحق، وحركة حزب الله النجباء، وكتائب الإمام علي.

مسؤول إيراني: الممرات البرية لا تلبي الاحتياجات في ظل الحصار البحري الأميركي

13 أغسطس 2026، 11:12 غرينتش+1
100%

حذّر مسؤول بغرفة التجارة، في ظل استمرار الحصار البحري المفروض على الموانئ الجنوبية الإيرانية، من أن الممرات البرية لا تملك بأي حال من الأحوال القدرة على أن تحل محل الطرق البحرية، مؤكدًا أن الخروج من الأزمة لا يمكن أن يتحقق إلا عبر المفاوضات وخفض حدة التوترات العسكرية.

وقال نائب رئيس لجنة إدارة الواردات في غرفة التجارة، داود رنغي، في مقابلة مع موقع "اقتصاد نيوز"، يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، إن المسؤولين في إيران يجب ألا يعوّلوا على الممرات البرية، لأنها تتأثر بشدة بسياسات الدول المجاورة من جهة، وتفتقر من جهة أخرى إلى القدرة اللازمة لنقل وتخليص كميات كبيرة من البضائع.

وأضاف رنغي أن حكومات الدول المجاورة "يمكنها بقرار واحد إغلاق الحدود، وليس بالضرورة أن يكون هذا القرار سياسيًا أو عسكريًا، بل يمكن أن يكون بذريعة قضايا الحجر الصحي والطب البيطري، وهو ما شهدناه بالفعل".

وبحسب مسؤول غرفة التجارة، تدخل إيران سنويًا نحو 400 إلى 500 سفينة محملة بالسلع الأساسية، ويتطلب استبدال كل سفينة منها نحو 2500 شاحنة، ما يرفع عدد الشاحنات المطلوبة إلى رقم "هائل".

وتابع قائلاً: "من الصعب تصور حشد هذا العدد من الشاحنات بالنسبة إلينا، وحتى إذا أمكن حشدها، فإن تكاليف النقل سترتفع بشدة".

وخلال الأسابيع الماضية، أدت هجمات الحرس الثوري على السفن التجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوترات في المنطقة.

وفي المقابل، زادت الولايات المتحدة، بعد انهيار وقف إطلاق النار، الضغط الاقتصادي على إيران من خلال فرض "حصار بحري" شبهه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بانه "جدار فولاذي".

ومع استمرار التوترات، لا تزال آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن إعادة فتح مضيق هرمز غامضة، فيما تتزايد التكهنات بشأن احتمال اتساع نطاق وشدة الصراعات في المنطقة.

المفاوضات هي السبيل الوحيد لإنهاء الحصار البحري
قال نائب رئيس لجنة إدارة الواردات في غرفة التجارة إن التفاوض وخفض حدة التوترات العسكرية هما السبيل الوحيد لرفع الحصار البحري واستئناف دخول السلع الأساسية إلى البلاد، مؤكدًا أن الاعتماد على الطرق البرية غير عملي في ظل التحديات العديدة القائمة، لأنه سيُلحق "خسائر فادحة" بالمستوردين.

وقال رنغي: "في أحجام صغيرة، ربما يمكن مثلاً استيراد مليون طن من البضائع سنويًا عبر تركيا أو باكستان، لكن استيراد 23 مليون طن، وحتى نصف هذه الكمية، أمر غير معقول على الإطلاق".

وأشار أيضًا إلى تداعيات الحصار البحري على الصادرات الإيرانية، مضيفًا أن هذا الوضع يجعل، على وجه الخصوص، نقل البضائع في الحاويات أكثر صعوبة.

وبحسب مسؤول غرفة التجارة، يُسمح للسفن التي تنقل البضائع السائبة بالعبور بسهولة أكبر، لكن فصل الحاويات على متن سفن الحاويات غير ممكن عمليًا.

وتابع رنغي قائلاً: "نحن شديدو الضعف في المسار الجنوبي، في بندر عباس وتشابهار، لكن في الممرات الشمالية والغربية، تبدو الظروف أفضل بكثير للصادرات منها للواردات".

وخلال الأشهر الأخيرة، أدت مواصلة إيران سياساتها التصعيدية في المنطقة، وتشديد العقوبات عليها، والانخفاض الحاد في قيمة العملة الوطنية، إلى تعميق الأزمة الاقتصادية في إيران.

كما أدى الارتفاع الحاد في التضخم وتراجع القوة الشرائية إلى فرض ضغوط غير مسبوقة على معيشة المواطنين الإيرانيين، وجعل توفير السلع الأساسية أكثر صعوبة بالنسبة إلى شريحة واسعة من المجتمع.