• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"رويترز": حرب إيران استنزفت معظم الصواريخ الأميركية الدقيقة بعيدة المدى

4 أغسطس 2026، 17:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن الولايات المتحدة استهلكت خلال الحرب التي استمرت خمسة أشهر مع إيران الجزء الأكبر من مخزونها من الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى، الأمر الذي أثار مخاوف جدية بشأن جاهزية الجيش الأميركي لأي صراعات محتملة في المستقبل.

وذكرت "رويترز" أن هذه الصواريخ تشمل بشكل رئيسي منظومة الصواريخ التكتيكية للجيش الأميركي "أتاكمز"، والصاروخ الهجومي الدقيق "بي آر إس إم". وقال مصدران إن الولايات المتحدة استهلكت "تقريبًا كامل" مخزونها من هذين النوعين من الصواريخ، وهي معلومات لم يُكشف عنها سابقًا.

وأضافت الوكالة أن هذه الذخائر بعيدة المدى، التي تتجاوز تكلفة الصاروخ الواحد منها مليون دولار، تُعد من أهم أسلحة الترسانة الأميركية؛ إذ تتيح تنفيذ ضربات دقيقة من مسافات آمنة. وقد لعبت صواريخ "أتاكمز" التي زوّدت بها واشنطن أوكرانيا دورًا محوريًا في الحرب، إذ مكّنت القوات الأوكرانية من استهداف مواقع داخل الأراضي الروسية. أما "بي آر إس إم" فهو الجيل الأحدث والأكثر تطورًا، ومن المقرر أن يحل تدريجيًا محل صواريخ "أتاكمز" ذات المدى الأقصر.

ويعني الانخفاض الحاد في مخزون هذه الصواريخ الدقيقة بعيدة المدى أنه إذا قرر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، استئناف حملة عسكرية واسعة ضد إيران، فقد يضطر إلى الاعتماد بصورة أكبر على عمليات القصف بواسطة الطائرات المأهولة، وهو خيار ينطوي على مخاطر أكبر على القوات الأميركية.

ترامب ينفي وجود نقص في الذخائر

رفض ترامب التقارير التي تحدثت عن نقص الذخائر الأميركية، وواصل توجيه تهديداته لإيران.

وامتنعت المصادر عن الكشف عن العدد الدقيق المتبقي من صواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم".

وكان ترامب قد بدأ الحرب ضد إيران، بالتنسيق مع إسرائيل، في 28 فبراير (شباط) 2026، متوقعًا أن تكون قصيرة الأمد، إلا أن استمرارها لعدة أشهر دفع ثلاثة مصادر مطلعة إلى التحذير من أن استنزاف المخزون الصاروخي قد يحد من قدرة الولايات المتحدة على ردع خصومها مثل روسيا والصين.

وقال مصدر رابع لرويترز إن القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" استهلكت تقريبًا جميع الصواريخ البرية التي كانت بحوزتها قبل اندلاع الحرب، لكنها تمكنت من تعويض جزء من النقص عبر نقل ذخائر من مخزونات عسكرية موجودة في مناطق أخرى من العالم.

وتحدثت جميع المصادر إلى "رويترز"، شريطة عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع.

رد البيت الأبيض

وفي رده على استفسار "رويترز" بشأن وضع المخزون الصاروخي، نشر البيت الأبيض بيانًا لترامب جاء فيه: "تمتلك الولايات المتحدة ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى، وأكثر بكثير مما نحتاج إليه".

وأضاف ترامب: "شركاتنا الدفاعية تنتج الذخائر الآن بوتيرة غير مسبوقة، كما توسع مصانعها ومنشآتها بأسرع معدل شهدناه على الإطلاق".

ويرى محللون أن إنتاج بعض أنواع الذخائر، مثل قذائف المدفعية وعدد من الصواريخ، بلغ مستويات قياسية، لكنهم يحذرون من أن هذه الوتيرة قد لا تكون كافية لتلبية احتياجات حرب طويلة الأمد.

ولم ترد شركة "لوكهيد مارتن"، المصنعة لصواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم" ومنظومة "ثاد" للدفاع الصاروخي على الارتفاعات العالية، على أسئلة "رويترز" بشأن تصريحات ترامب أو حجم المخزونات.

كما امتنعت شركة "ريثيون"، المصنعة لصواريخ "توماهوك" وصواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومة "باتريوت"، عن التعليق.

وقال المتحدث الكبير باسم "البنتاغون"، شون بارنيل، لـ "رويترز": "الجيش الأميركي هو أقوى قوة عسكرية في العالم، ويمتلك كل ما يحتاج إليه لتنفيذ المهام في الزمان والمكان اللذين يحددهما الرئيس. وقد نفذنا عمليات ناجحة في عدة قيادات قتالية، مع ضمان استمرار امتلاك الجيش لترسانة عميقة تكفل حماية الشعب الأميركي ومصالحه".

قلق داخل الإدارة الأميركية

بحسب مصادر "رويترز"، جرى خلال الأسبوع الماضي تداول بيانات حول انخفاض مخزونات الصواريخ بين كبار مسؤولي الإدارة الأميركية، وبرزت هذه القضية في نقاشات حادة بشأن مواصلة الهجمات على إيران، تمحورت حول المدة التي تستطيع فيها الولايات المتحدة الاستمرار في العمليات العسكرية دون استنزاف خطير لمخزونها.

وقال أحد المصادر إن انخفاض مخزون صواريخ "أتاكمز" و"بي آر إس إم" يعود إلى قرار إدارة ترامب تجنب الخيارات الأكثر خطورة، مثل استخدام الطائرات المأهولة لقصف أهداف داخل إيران.

ويؤكد خبراء عسكريون أن هذه الصواريخ، التي تسمح بضرب أهداف بعيدة دون تعريض الطيارين للخطر، ستكون ذات أهمية كبيرة في أي مواجهة محتملة مع دولة تمتلك دفاعات جوية قوية مثل الصين.

كما أشار تقرير صادر في مارس (آذار) عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "سي إس آي إس" (CSIS) إلى أن هذه الصواريخ استُخدمت في ضرب أهداف داخل إيران.

وأضاف التقرير أن مخزون صواريخ "بي آر إس إم" كان محدودًا منذ البداية لأنها منظومة حديثة نسبيًا، لكن الجيش الأميركي تعاقد على إنتاج كميات كبيرة منها ابتداءً من عام 2027. كما أعلن الجيش أن صواريخ "أتاكمز" ستخرج تدريجيًا من الخدمة ليحل محلها "بي آر إس إم".

تحذيرات بشأن تراجع مخزون الدفاعات الجوية

قال مصدران مطلعان إن القادة العسكريين حذروا ترامب مرارًا خلال الأسابيع الأخيرة من الانخفاض الحاد في مخزون الأسلحة الدفاعية، وعلى رأسها صواريخ الاعتراض التابعة لمنظومة "باتريوت" المستخدمة للتصدي للصواريخ الباليستية.

وأفادت عدة وسائل إعلام الأسبوع الماضي بأن ترامب أحجم جزئيًا عن تنفيذ هجوم واسع جديد على إيران بسبب هذه التحذيرات.

لكن مسؤولًا أميركيًا رفض هذه الرواية، مؤكدًا أن السبب الرئيسي لتراجع ترامب كان الضغوط التي مارستها الدول الخليجية.

انخفاض مخزون أنظمة الدفاع الصاروخي

قدّر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية "سي إس آي إس" الأسبوع الماضي أن نحو 65 في المائة من صواريخ اعتراض "باتريوت" استُهلكت بين مارس ويوليو (تموز) الماضيين، بينما انخفض مخزون صواريخ منظومة "ثاد" بنسبة لا تقل عن 38 في المائة مقارنة ببداية الحرب.

وتُعد منظومتا "باتريوت" و"ثاد" من أهم أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية، والمسؤولتين عن رصد واعتراض الصواريخ القادمة.

ورغم أن "رويترز" لم تتمكن من الاطلاع مباشرة على البيانات الداخلية، فإن مصدرين أكدا أن هذه التقديرات تتوافق مع معلومات الحكومة الأميركية.

وأضاف أحد المصادر أن الولايات المتحدة استهلكت منذ بداية الحرب ما يقل قليلًا عن نصف المخزون العالمي من صواريخ "توماهوك" المجنحة.

ولم تتمكن "رويترز" من التحقق من هذه المعلومة بشكل مستقل.

ويُعد صاروخ "توماهوك"، الذي يُطلق من المدمرات والطرادات والغواصات التابعة للبحرية الأميركية، منذ سنوات السلاح الرئيسي للبحرية الأميركية لتنفيذ ضربات ضد أهداف شديدة التحصين دون تعريض حياة الطيارين للخطر.

وفي هذا السياق، توصلت شركة "ريثيون" مؤخرًا إلى اتفاق أولي متعدد السنوات مع وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) لزيادة إنتاج صواريخ "توماهوك" وغيرها من الذخائر، في إطار جهود واشنطن لإعادة بناء مخزونها العسكري.

الأكثر مشاهدة

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول
1
خاص:

"إيران إنترناشيونال": بزشكيان التقى مجتبى خامنئي في مقعد خلفي لسيارة تجارية بمكان مجهول

2

مايك بنس: حان الوقت لأن تُنهي الولايات المتحدة وإسرائيل المهمة في إيران

3

إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمتي "التجسس" و"التعاون الاستخباراتي" مع إسرائيل دون أدلة

4

الإمارات تعيد حظر دخول السفن الإيرانية إلى موانئها

5
صحف إيران:

تراجع ترامب.. وتهديد الدول الخليجية.. و"وهم" الوساطة الباكستانية.. و"فوبيا" الجواسيس

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: المفاوضات الجديدة "آخر فرصة ممكنة" أمام قادة إيران قبل "قطع رؤوسهم"

3 أغسطس 2026، 21:27 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاثنين 3 أغسطس (آب)، إن الجولة الجديدة من المفاوضات المقرر عقدها مع طهران تمثل "الفرصة الأخيرة" أمام إيران للتوصل إلى اتفاق وتجنب تصعيد الهجمات الأميركية ضدها.

وأضاف ترامب، خلال تصريحات له في مكتبه بالبيت الأبيض: "أعتقد أننا ربما نتمكن من التوصل إلى نتيجة، لكنني أريد أن أمنحهم آخر فرصة ممكنة قبل أن نصل إلى مرحلة قطع رؤوسهم".

وأوضح أنه يتوقع أن تبدأ خلال اليومين المقبلين مفاوضات تهدف إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإيجاد مسار لمعالجة مخاوف الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وقال: "إن المرحلة الأولى هي إعادة فتح المضائق. والمرحلة الثانية ستكون نزع السلاح النووي، وهذه المرحلة ستستغرق بعض الوقت".

وكان ترامب قد صرح، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، للصحافيين بأن الجولة الجديدة من المحادثات بين واشنطن وطهران ستبدأ بعد ظهر الاثنين 3 أغسطس.

إلا أن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، يوم الاثنين، أنه لا توجد أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، موضحًا أن المحادثات الجارية تقتصر على مفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن "المرور الآمن عبر مضيق هرمز".

وأضاف أن هذه المحادثات ثنائية بين الدولتين المشاطئتين للمضيق، وأن ٱبران تسعى، بالتشاور والتعاون مع سلطنة عُمان، إلى تحديد مسار مؤقت يضمن سلامة الملاحة في مضيق هرمز.

كما قال بقائي بشأن احتمال استمرار المفاوضات مع الولايات المتحدة: "في هذه الأيام لسنا بصدد استقبال أي وفد أجنبي، ولا نعتزم زيارة أي مكان".

ترامب: قادة النظام الإيراني"منافقون" بشكل لا يُصدق

أثار نفي طهران وجود مفاوضات مع واشنطن رد فعل غاضبًا من ترامب. فقد كتب، قبل ساعات من حديثه مع الصحافيين، عبر منصة "تروث سوشال":
"قادة الجمهورية الإسلامية منافقون بشكل لا يُصدق".

وأضاف: "إنهم يطلبون عقد اجتماع، بل ويتوسلون إليه. تبدأ المفاوضات، وتُحدد اجتماعات أخرى في المستقبل القريب، لكنهم في الوقت نفسه يعلنون علنًا وبكل فخر أنه لا توجد أي مفاوضات".

وتابع: "لا شيء يدخل إلى إيران إلا إذا أرادت الولايات المتحدة ذلك، ولن يدخل إليها شيء ما لم يتم التوصل إلى اتفاق أو يحدث استسلام كامل".

كما قال ترامب إن المسؤولين الإيرانيين يزعمون أنهم يسيطرون بقوة على مضيق هرمز، في حين أن "المضيق يخضع حاليًا بالكامل لسيطرة البحرية الأميركية، ومحاصر بما يسميه البعض الجدار الفولاذي الأميركي".

وأضاف: "سواء قبلت إيران بذلك أم لم تقبل، فنحن نجري محادثات لحل مشكلة تسببت بها هي نفسها على مدى عقود".

واختتم بالتأكيد: "الأمر في غاية البساطة؛ إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".

ترامب: أرجأت الهجوم استجابة لطلب حلفائنا

وفي وقت لاحق، قال ترامب للصحفيين في المكتب البيضاوي إنه قرر، بناءً على طلب حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، قطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة، الامتناع في الوقت الحالي عن إصدار أمر بتنفيذ هجمات واسعة جديدة ضد إيران.

وأوضح أن خطة كانت جاهزة لتنفيذ "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، يوم الأحد، لكن بعد تلقيه طلبًا من عدد من القادة الخليجيين، بينهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إضافة إلى طلب من مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم، قرر إلغاء الخطة ومنح الدبلوماسية مزيدًا من الوقت.

ومع ذلك، شدد ترامب مجددًا على أن صبره تجاه النظام الإيراني يوشك على النفاد.

وقال للصحافيين: "هذه هي فرصتهم الأخيرة لتوقيع اتفاق جيد".

"سي بي إس نيوز": لا مفاوضات جديدة مع إيران

في المقابل، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مسؤولين أميركيين، قولهم إنه، رغم تصريحات ترامب، مساء أمس الأحد، بشأن بدء المفاوضات مع إيران بعد ظهر الاثنين، لا توجد أي "مفاوضات جديدة" أو مختلفة قد جرى التخطيط لها.

وأضاف التقرير أن المحادثات الجارية فقط هي الاتصالات غير المباشرة التي يجريها مبعوث ترامب الخاص إلى الشرق الأوسط،، ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر، والفريق التفاوضي للولايات المتحدة مع ممثلي النظام الإيراني عبر الوسطاء.

"كان": إلغاء ترامب الهجوم على إيران يثير غموضًا حول استراتيجية واشنطن وقلقًا في إسرائيل

3 أغسطس 2026، 14:43 غرينتش+1
100%

أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، نقلاً عن مسؤول أمني إسرائيلي، أن القرارات الأخيرة للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بإلغاء حملة عسكرية واسعة ضد إيران في اللحظات الأخيرة ألحقت ضررًا بالجاهزية العملياتية لإسرائيل، وأرهقت قدرات مؤسساتها العسكرية والأمنية.

وقال المسؤول: "للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل بهجوم مخطط كان من شأنه أن يؤثر في الشرق الأوسط بأكمله، لكن العملية أُلغيت في اللحظة الأخيرة، دون تقديم أي تفسير".

وأضاف التقرير أن آلاف الجنود وعناصر الأجهزة الأمنية الإسرائيلية كانوا خلال الأسابيع الماضية في حالة استنفار استعدادًا لاحتمال تصاعد التوترات واندلاع مواجهة إقليمية.

كما حذّر مسؤول إسرائيلي آخر، في حديثه إلى هيئة "كان"، من أن التغييرات المتكررة في قرارات ومواقف الرئيس الأميركي جعلت التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد لإسرائيل أكثر صعوبة.

وفي 2 أغسطس (آب) الجاري، أعلن ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع ضد إيران؛ استجابةً لطلب من طهران ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز فورًا وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من هذا الإعلان، كان موقع "أكسيوس" قد أفاد بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران

إسرائيل: "نسير في الظلام"

ذكرت القناة 12 العبرية أن كبار المسؤولين السياسيين في إسرائيل شبّهوا الوضع الناجم عن إلغاء الهجوم الأميركي الواسع على إيران بـ "السير في الظلام".

وأضافت أن الجيش الإسرائيلي لم يكن على علم بقرار ترامب، وأنه حتى رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، يسرائيل كاتس، لم يطّلعا عليه إلا بعد نشر ترامب رسالته على منصة "تروث سوشال".

وأوضحت أن المسؤولين الإسرائيليين حاولوا، عقب إعلان القرار، معرفة ما إذا كان جزءًا من عملية خداع عسكرية أم أن الرئيس الأميركي تراجع بالفعل، ولو مؤقتًا، عن تنفيذ الهجوم.

وبعد نحو ساعة من المشاورات، خلصت الدوائر السياسية والعسكرية الإسرائيلية إلى إمكانية خفض مستوى التأهب والإنذار، بعدما تأكدت من أن قرار إلغاء الهجوم نهائي.

وفي 2 أغسطس الجاري، كتبت صحيفة "غلف نيوز" الإماراتية أن قرار الولايات المتحدة وقف الهجمات المخطط لها ضد إي٣ خفّض خطر اتساع الحرب بشكل فوري، لكنه لا يمكن اعتباره مؤشرًا على انتهاء الصراع أو التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

مخاوف من تعزيز موقع طهران

قال الباحث في شؤون الشرق الأوسط، منشه أمير، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، يوم الاثنين 3 أغسطس، إن إلغاء الولايات المتحدة للهجوم على إيران وعدم إبلاغ المسؤولين الإسرائيليين مسبقًا، أثار استياءً واسعًا في الرأي العام الإسرائيلي.

وأضاف أن هناك مخاوف داخل إسرائيل من أن استمرار المفاوضات وتأجيل الخيار العسكري، في وقت لا تزال فيه تهديدات النظام الإيراني قائمة، يمنح طهران مزيدًا من الوقت لتعزيز موقعها.

وأشار إلى أن الظروف الحالية لا تهيئ الأرضية لقيام إسرائيل بعمل عسكري منفرد ضد إيران.

وحذّر أمير من أن ترامب بات يؤثر، أكثر من أي وقت مضى، في القرارات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، وأن التغييرات المفاجئة في نهجه تزيد من تعقيد الحسابات الاستراتيجية لتل أبيب.

ومن جانبها، ذكرت وكالة "أسوشيتد برس"، في 3 أغسطس، في مراجعة لمواقف الرئيس الأميركي تجاه طهران، أن إلغاء الهجوم الأخير يندرج ضمن "نمط متكرر" في التعامل مع الحرب الإيرانية، مشيرةً إلى أن هجمات سابقة على إيران استؤنفت بعد ساعات أو أيام قليلة من تعليقها.

"سي إن إن": "سنتكوم" تطلب من محللين عسكريين خططًا جديدة لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها

3 أغسطس 2026، 14:41 غرينتش+1
100%

أفادت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الجيش الأميركي طلب من عناصره تقديم خطط "إبداعية وغير تقليدية" للتعامل مع إيران في خطوة قال مسؤولون عسكريون إنها تعكس محدودية الخيارات المتاحة أمام الرئيس دونالد ترامب لإجبار طهران إلى قبول اتفاق.

ووفقًا للتقرير، الذي نُشر يوم الاثنين 3 أغسطس (آب)، كتب أحد ضباط الاستخبارات في القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في رسالة إلكترونية بتاريخ 29 يوليو (تموز) الماضي، إلى مجموعة واسعة من المحللين العسكريين: "نبحث عن وسائل جديدة وإبداعية وغير تقليدية لزيادة الضغط على إيران ومعاقبتها".

ووصفت "سي إن إن" هذه الخطوة بأنها "غير معتادة"، مشيرة إلى أن القيادة المركزية تراجع جميع الخيارات المتاحة، وخلصت إلى ضرورة إعادة النظر في استراتيجيتها.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، تيموثي هوكينز، في بيان، إن القيادة لديها سجل طويل في الاستفادة من الأفكار المبتكرة، وإن قائدها براد كوبر يشجع جميع أفراد فريقه، بغض النظر عن رتبهم العسكرية، على تقديم مقترحاتهم لتحقيق "أعلى مستوى من الكفاءة العملياتية."

وكان ترامب قد أعلن، يوم الأحد 2 أغسطس (آب)، أنه قرر العدول عن تنفيذ هجوم واسع على إيران، استجابةً لطلب منها ودول في المنطقة، وبشرط التوصل سريعًا إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإزالة التهديد النووي الإيراني.

وقبل ساعات من ذلك، أفاد موقع "أكسيوس" بأن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعرب، خلال اتصال مع ترامب، عن قلقه من استئناف هجمات واسعة ضد إيران.

ورغم ذلك، ذكرت "سي إن إن" أن الرئيس الأميركي لا يزال يدرس خيار تصعيد الحملة العسكرية ضد النظام الإيراني.

هجمات رمزية أم عملية واسعة؟

قال مصدران مطلعان على التخطيط العسكري لشبكة "سي إن إن" إن الجيش الأميركي يدرس توجيه ضربات إلى جبل "كلنك غزلا" ومواقع أخرى داخل إيران يُعتقد أنها تضم مواد أو معدات مرتبطة بالبرنامج النووي.

ولكن المصدرين شددا على أن أقوى الأسلحة التقليدية الأميركية قد لا تكون كافية لتدمير تلك المنشآت، لأن معظمها يقع في أعماق الأرض.

وأضافا أن القضاء على هذه المواقع قد يتطلب عملية برية، وهو خيار شديد الخطورة لم يوافق ترامب عليه حتى الآن.

وأضافت "سي إن إن" أن ترامب يدرس أيضًا تنفيذ ضربات رمزية، شبّهها أحد المصادر بـ "عرض للألعاب النارية"، وقد تشمل استهداف المواقع نفسها التي ضُربت العام الماضي أو أهدافًا مشابهة، بما يسمح للولايات المتحدة بالخروج من الحرب.

وأشارت الشبكة إلى أن مثل هذه الضربات من غير المرجح أن تعالج أبرز العقبات الحالية في المفاوضات بين طهران وواشنطن، والمتمثلة في مطالبة إيران بالسيطرة على مضيق هرمز.

وقال أحد المصادر: "في نهاية المطاف، يسعى الرئيس الأميركي إلى التوصل إلى اتفاق، ولذلك يحاول دائمًا إيجاد وسيلة تجمع بين زيادة الضغط وإيجاد مخرج من هذه الحرب".

وأضاف: "عندما تنفد الخيارات التقليدية، تصبح بحاجة إلى أفكار إبداعية، خصوصًا في مثل هذه الظروف".

وكان ترامب قد أعلن سابقًا أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ، يوم الاثنين 3 أغسطس، بهدف التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال لاحقًا إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وفي المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي في اليوم نفسه، وجود أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان يمر عبره، قبل اندلاع الحرب الإيرانية في 28 فبراير (شباط) 2026، نحو 20 في المائة من صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

حدود القوة الجوية الأميركية

كان رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، قد أقر علنًا في وقت سابق بأن الضربات الجوية وحدها لن تكون كافية على الأرجح لتحقيق جميع الأهداف التي وضعها ترامب في الحرب ضد إيران.

وقال خلال جلسة استماع في الكونغرس الشهر الماضي: "للقوة الجوية حدودها".

وأضاف التقرير أن الإدارة الأميركية تلقت منذ أشهر عدة خيارات لتصعيد المواجهة، بالتزامن مع إرسال مزيد من القوات والمعدات العسكرية إلى المنطقة.

وكشفت "سي إن إن" أن إحدى الخطط، التي تدرسها القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، تقضي بشن حملة قصف مكثفة تستمر أسبوعًا إلى أسبوعين ضد مواقع تابعة للجمهورية الإسلامية، بهدف إضعاف قدراتها الصاروخية.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية ، في 2 أغسطس، أن الدول الخليجة لا تتبنى موقفًا موحدًا إزاء المواجهة مع إيران.

"أسوشيتد برس": ترامب أوقف الهجمات على إيران مرارًا.. لكن الحرب لا تزال مستمرة

3 أغسطس 2026، 11:09 غرينتش+1
100%

استعرضت وكالة "أسوشيتد برس" مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجاه إيران، واعتبرت أن إلغاء الهجوم المخطط له مؤخرًا، بعد التهديد بشن هجمات واسعة، يمثل جزءًا من "نمط متكرر" في الحرب مع إيران. وأشارت الوكالة إلى أن الهجمات كانت تُستأنف في الحالات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة.

وفي هذا التقرير التحليلي، الذي نُشر فجر الاثنين 3 أغسطس (آب) بتوقيت إيران، تناولت الوكالة منشور ترامب في أواخر مساء السبت، 1 أغسطس، الذي أعلن فيه وقف الهجمات الواسعة، ووضعت قراره الأخير في إطار هذا النمط. وكان ترامب قد أعلن في ذلك المنشور إلغاء العملية العسكرية المخطط لها ضد إيران لإتاحة الفرصة أمام المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب واستئناف مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز.

وكتبت "أسوشيتد برس" أنه رغم أن هذا التغيير المفاجئ في الموقف أصبح إحدى السمات الرئيسية للحرب المستمرة منذ خمسة أشهر، فإن الهجمات كانت تُستأنف في المرات السابقة بعد ساعات أو أيام قليلة، رغم تصريحات ترامب.

ولتوضيح هذا النمط، استعرضت الوكالة قرارات وتصريحات ترامب الصادرة في 7 و21 أبريل (نيسان)، و18 مايو (أيار)، و11 و17 يونيو (حزيران)، و7 و27 يوليو (تموز)، و1 أغسطس (آب).

هدنة لم تصمد
توصلت الولايات المتحدة وإيران، في 8 أبريل الماضي، إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، بهدف إنهاء المواجهات العنيفة التي بدأت، في 28 فبراير (شباط) الماضي، مع الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران.

وكان ترامب قد هدد بقصف الجسور ومحطات الكهرباء والبنية التحتية الحيوية على نطاق واسع، لكنه أعلن الاتفاق مع إيران قبل أقل من ساعتين من انتهاء المهلة التي منحها لطهران للاستسلام. وقال حينها عن نتائج تلك الهجمات: "حضارة كاملة ستختفي".

وفي 20 أبريل، أي قبل يوم واحد من انتهاء الهدنة، أعلن الرئيس الأميركي تمديد وقف الهجمات إلى أجل غير مسمى، موضحًا أن الوسطاء طلبوا من واشنطن منح المسؤولين الإيرانيين مزيدًا من الوقت لتقديم مقترحات إضافية.

واستمرت الهدنة الهشة حتى 8 مايو، عندما استهدفت الولايات المتحدة ناقلات نفط مملوكة لإيران أو مرتبطة بها.

وفي 18 مايو، وبعد أيام من التهديدات الشديدة ضد النظام الإيراني، أعلن ترامب تعليق هجوم عسكري واسع كان مخططًا له بسبب بدء "مفاوضات جادة".

وقال آنذاك: "يبدو أن هناك فرصة كبيرة جدًا للتوصل إلى اتفاق. وإذا استطعنا تحقيق ذلك من دون أن نمطرهم بالقنابل، فسأكون سعيدًا للغاية".

لكن بعد فشل المفاوضات، استأنفت الولايات المتحدة هجماتها في 27 مايو.

من التهديد بهجوم ليلي إلى اتفاق أولي

في 10 يونيو، وبعد يومين من الهجمات المتبادلة، هدد ترامب إيران بتصعيد المواجهة، وقال إن الولايات المتحدة "ستضرب إيران بقوة شديدة هذه الليلة" وستفرض "سيطرة كاملة" على صناعة النفط والغاز الإيرانية.

وبعد ساعات فقط، أعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي إحراز تقدم في المفاوضات، وقرر إلغاء الهجمات.

وفي 17 يونيو، وقّعت الولايات المتحدة وإيران "مذكرة تفاهم" تنص على إنهاء دائم للأعمال القتالية وإعادة فتح مضيق هرمز، كما نصت على مهلة مدتها 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.

لكن ترامب لم يستبعد التخلي عن الاتفاق، وقال: "هذه مجرد مذكرة تفاهم، وإذا لم تعجبني فسأستأنف إطلاق النار والقصف".

ولم يصمد الاتفاق طويلًا؛ ففي 7 يوليو بدأت الولايات المتحدة جولة جديدة من الهجمات على مواقع تابعة للنظام، بعد الهجمات الإيرانية على السفن التجارية في مضيق هرمز.

وكان ترامب حينها يشارك في قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، عاصمة تركيا، وقال بعد إعلانه انتهاء وقف إطلاق النار إنه سيعود إلى "حسم الأمر" مع طهران.

توقف جديد بعد 13 يومًا من الهجمات

في 23 يوليو، وبعد نحو أسبوعين من الهجمات الأميركية اليومية والمكثفة على إيران، أعلن ترامب وقف العمليات العسكرية لإعطاء فرصة جديدة للمفاوضات.

وخلال 13 يومًا، استهدف الجيش الأميركي منشآت عسكرية وتجارية مهمة في إيران، بينما تصاعدت المواجهات حول ممرات الملاحة البحرية. وفي المقابل، أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه دول في الشرق الأوسط تستضيف قوات أميركية.

وفي 1 أغسطس الجارص، وبعد أن صرّح للصحافيين بأن الولايات المتحدة ستستهدف إيران "بقوة شديدة"، أعلن ترامب عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلغاء الهجمات المقررة، موضحًا أن حلفاء واشنطن في الشرق الأوسط توصلوا إلى تفاهم بشأن الإطار العام لاتفاق لإنهاء الحرب، يشمل إعادة فتح مضيق هرمز.

وكتب ترامب: "استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل بسرعة إلى اتفاق".

وفي المقابل، قال القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران، عقب إعلان ترامب، إن طهران "ليست متفاجئة ولا في موقف دفاعي"، مؤكدًا أن القوات الإيرانية ستبقى في حالة تأهب لمواجهة أي تهديدات.

ترامب: المفاوضات مع إيران تبدأ اليوم.. وألغيت هجومًا هو الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

3 أغسطس 2026، 10:59 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستبدأ بعد ظهر اليوم الاثنين بهدف التوصل أولاً إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، ثم الانتقال إلى مناقشة الملف النووي الإيراني.

وأضاف أنه ألغى هجومًا كان مقررًا لإتاحة الفرصة أمام التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن ذلك الهجوم كان سيصبح، بحسب وصفه، «الأكبر بفارق كبير منذ الحرب العالمية الثانية».

وقال ترامب، مساء الأحد 2 أغسطس (آب)، للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن: «نجري الآن محادثات مع الجانب الإيراني في إطار المفاوضات. ستبدأ المفاوضات غدًا بعد الظهر، وسنمنحها فرصة».

ولم يكشف ترامب عن مكان انعقاد المفاوضات، أو تشكيلة الوفدين، أو ما إذا كانت المحادثات ستكون مباشرة أم غير مباشرة، لكنه أعرب عن أمله في أن تُفضي إلى اتفاق يمنع سقوط أعداد كبيرة من القتلى ويحول دون تنفيذ هجوم واسع النطاق.

وجاءت هذه التصريحات بعد يوم واحد من إعلان ترامب، مساء السبت 1 أغسطس، عبر منصة «تروث سوشال»، أن إيران وعددًا من دول الشرق الأوسط طلبوا منحه فرصة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز «بشكل فوري وكامل وشامل»، وإنهاء «التهديد النووي الإيراني».

وأضاف أن هذه الرسالة جاءت عقب اتصال هاتفي أجراه مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان. ولم يذكر في منشوره أسماء الدول التي طلبت تأجيل الهجوم، لكنه كتب: «استجابةً لهذا الطلب، ومن أجل مستقبل العالم، وكذلك من أجل بقاء إيران ناجحة ومزدهرة، وافقت على إلغاء الهجوم، شريطة أن نتمكن من التوصل إلى اتفاق بسرعة». وأكد أن إسرائيل انضمت أيضًا إلى هذا الالتزام.

وفي رده على أسئلة الصحافيين، أمس الأحد، أوضح ترامب أن السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وإيران هي الدول التي طلبت إلغاء الهجوم. وقال إن القوات الأميركية كانت على أهبة الاستعداد لتنفيذ العملية، وكان من المقرر أن تبدأ تقريبًا في التوقيت نفسه الذي كان يتحدث فيه إلى الصحافيين.

ووصف ترامب العملية العسكرية المخطط لها بأنها «هائلة»، وقال: «كان هذا الهجوم سيصبح، بفارق كبير، أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، وكان ستكون له عواقب كارثية على إيران».

ورفض تحديد مهلة زمنية للمفاوضات، مؤكدًا أن الولايات المتحدة جاهزة للتحرك العسكري في أي وقت، لكنها تفضل التوصل إلى اتفاق. وأضاف أنه سأل ولي العهد السعودي عما إذا كانت الرياض تفضل تنفيذ الهجوم أم التوصل إلى اتفاق، فجاءه الرد بأن المملكة تفضل الاتفاق بفارق كبير.

وحذر ترامب من أن اتساع رقعة الصراع قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، من بينها موجات نزوح سكاني وحدوث «كارثة» في المنطقة.

وفي ختام تصريحاته، قال ترامب إن المفاوضات ستركز، بعد التوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز، على الملف النووي الإيراني، أو ما وصفه بـ «نزع الطابع النووي عن إيران». وحتى الآن، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات التي أعلن أنها ستبدأ الاثنين مرتبطة بالمباحثات الجارية بين طهران ومسقط، أو من هي الأطراف التي ستشارك فيها.

خلاف حول إدارة مضيق هرمز

من جانبها، نقلت وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا» عن وزير الخارجية، عباس عراقجي، أن المفاوضات بين طهران وسلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز وصلت إلى مراحلها النهائية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن هذه المفاوضات تركز على التوصل إلى اتفاق بشأن مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، مؤكدًا أن «هذه المفاوضات لا تتعلق بفتح المضيق أو إغلاقه، فهذه مسألة منفصلة».

وكانت إيران قد رفضت، في 28 يوليو (تموز)، أحدث المقترحات العُمانية بشأن تقاسم إدارة ممرات الملاحة في مضيق هرمز. وقدمت سلطنة عُمان، بدعم من دول مجلس التعاون الخليجي، خطة تقضي بتقسيم ممرات الملاحة بين إيران وسلطنة عُمان، مع السماح لشركات الشحن بدفع مبالغ طوعية لطهران.

وقال نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، في 28 يوليو، إن المقترح العُماني يمنح الجمهورية الإسلامية إدارة 50 في المائة من ممرات الملاحة، بينما تتولى سلطنة عُمان إدارة النصف الآخر، مضيفًا أن ذلك ينهي الوضع القائم الذي تمر فيه جميع الممرات عبر المياه الإقليمية العُمانية.

وشدد غريب آبادي على أن المقترح العُماني لا يبدد مخاوف الأمن القومي الإيراني، وأن طهران لن تقبل، حتى في حال إحلال السلام، بالعودة إلى الآلية التي كانت قائمة قبل الحرب، بما في ذلك نظام فصل حركة الملاحة والممر الأوسط.