• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.. نتنياهو: قرار مواصلة الحرب مع إيران يعود إلى ترامب

30 يوليو 2026، 11:52 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان الهدف نفسه المتمثل في منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، لكن قرار اللجوء إلى المفاوضات أو مواصلة الضغوط أو القيام بعمل عسكري يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" بُثّت مساء الأربعاء 29 يوليو (تموز) (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، أعرب نتنياهو عن أمله في أن تنجح جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع النظام الإيراني، لكنه أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.

وردًا على سؤال حول رغبة ترامب في التفاوض مع إيران، قال نتنياهو إن أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات: النجاح في التوصل إلى اتفاق، مواصلة سياسة الحصار والضغط، اللجوء إلى العمل العسكري.

وأضاف أن أي مسار يؤدي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني ينسجم مع الهدف المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل.

القرار قرار ترامب

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد مارس ضغوطًا على ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض لاستئناف الهجمات على إيران، نفى نتنياهو ذلك قائلًا: "كلا، هذا تصوير كاريكاتوري وغير صحيح".

وأوضح أن الجانبين ناقشا الخيارات الثلاثة "كصديقين وحليفين"، لكنه شدد على أن القرار النهائي يعود إلى ترامب، مضيفًا: "إنه قراره".

ووصف نتنياهو الولايات المتحدة بأنها "الشريك الأكبر" وإسرائيل بأنها "الشريك الأصغر" في هذا التحالف.

وأكد في الوقت نفسه أنه، بصفته رئيسًا لوزراء إسرائيل، سيتخذ أي خطوة يراها ضرورية للدفاع عن أمن بلاده بما يخدم المصالح الإسرائيلية.

تشكيك في المسار الدبلوماسي

ردًا على سؤال بشأن فرص نجاح المفاوضات، قال نتنياهو إنه لا يعرف مدى إمكانية نجاح الحل الدبلوماسي، لكنه متشائم من سلوك النظام الإيراني.

وأضاف: "أنا أشك في نوايا إيران. إنهم يكذبون دائمًا، ويخادعون دائمًا، ويحاولون دائمًا كسب الوقت".

وجاءت تصريحاته في وقت أشارت فيه شبكة "إيه بي سي نيوز" إلى أن ترامب لا يزال يتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ويعتقد أن النظام الإيراني يرغب في إبرام صفقة.

وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، أن أحدث موجة من الضربات الأميركية استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي.

كما أعلن مسؤولون في إيران ووسائل إعلام حكومية أن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

تغيير النظام ليس هدفًا معلنًا

ردًا على سؤال مباشر بشأن ما إذا كان تغيير النظام في إيران لا يزال هدفًا له، قال نتنياهو: "هدفي هو التأكد من أن إيران، في ظل هذا النظام، لن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأكد أن النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى، لكنه أقر بأنه لا يزال قائمًا.

وأضاف أن إسرائيل تستطيع تهيئة الظروف لإضعاف النظام، لكن تقرير مستقبل إيران السياسي يعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وقال: "الأمر يعود إلى الشعب الإيراني ليقرر في النهاية مصيره".

وتوقع أن تؤدي الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب في نهاية المطاف إلى سقوط النظام السياسي في إيران.

سنرد بقوة وحزم شديدين

وعن رد إسرائيل في حال تعرضها لهجوم من إيران، قال نتنياهو: "أعتقد أنهم سيرتكبون خطًا فادحًا، وسنرد بقوة وحزم شديدين". لكنه امتنع عن الكشف عن طبيعة أو حجم الرد المحتمل.

كما علّق على تقرير نشرته "نيويورك تايمز" أفاد بأنه توقع قبل اندلاع الحرب تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني خلال أسابيع وعدم إغلاق مضيق هرمز، واصفًا ذلك بأنه "عرض غير دقيق" لتصريحاته.

وأوضح أن هدفه الأساسي كان دائمًا منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مشبهًا هذا التهديد بـ "السرطان" الذي سينتشر إذا لم يُعالج.

ونفى أيضًا الاتهامات بأنه ضلل ترامب لدفع الولايات المتحدة إلى الحرب، قائلًا: "أنا لم أضلله، ولا أحد يملي على الرئيس ترامب ما يجب أن يفعله".

وأضاف أن ترامب كان قد أعلن، حتى قبل عودته إلى البيت الأبيض، خلال لقائهما في منتجع "مارالاغو"، أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أهدافه الرئيسية.

مضيق هرمز ومسارات الطاقة البديلة

وقال نتنياهو إنه كان يتوقع احتمال استخدام النظام الإيراني مضيق هرمز كورقة ضغط، لكنه أشار إلى أن: "من المستحيل التنبؤ بدقة بعواقب مثل هذه الخطوة".

ورجح أن تتجه الدول، بعد انتهاء الحرب، إلى تطوير مسارات بديلة لنقل الطاقة بهدف تقليل اعتمادها على هذا الممر البحري.

وأشار إلى إمكانية نقل الطاقة عبر البحر الأحمر ثم عبر إسرائيل إلى البحر المتوسط، قائلًا: "يمكننا إزالة هذا الاختناق".

الخلاف مع نائب ترامب

كما سُئل نتنياهو عن تصريحات نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي قال إن بعض الجهات داخل إسرائيل تسعى إلى إطالة أمد الحرب والتأثير في الرأي العام الأميركي.

ورد نتنياهو بأنه أجرى في صباح يوم المقابلة "محادثة جيدة جدًا" مع فانس، وأن الطرفين حسما هذه المسألة.

وأضاف: "ليست هذه سياسة حكومتنا. قد تكون لدى بعض الأشخاص داخل مؤسساتنا آراؤهم الخاصة، لكنني أنا من يحدد سياسة الحكومة".

الأكثر مشاهدة

وسائل إعلام إيرانية: مقتل 4 عناصر من الحرس الثوري في الهجمات على "الحشد الشعبي" بالعراق
1

وسائل إعلام إيرانية: مقتل 4 عناصر من الحرس الثوري في الهجمات على "الحشد الشعبي" بالعراق

2

بكين تنفي.. إيران تستعد لاستلام 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين

3

الحرس الثوري يعلن استهداف 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز بعد هجوم على قاعدة أميركية في الأردن

4
صحف إيران:

الأجندة الأميركية.. والمواجهة البحرية.. وهجوم المتشددين.. والضغوط المركبة..وأزمة الوقود

5

مسؤول إسرائيلي رفيع: نؤيد تشديد الضغوط الاقتصادية وإبقاء التهديد العسكري ضد إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ضربات أميركية واسعة تستهدف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في خمس محافظات إيرانية

30 يوليو 2026، 10:38 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الموجة الأخيرة من الهجمات الأميركية استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مراكز مراقبة ومنظومات دفاع ساحلي.

وفي المقابل، أفاد مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية بأن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر الخميس 30 يوليو (تموز)، أن قواتها أنهت عند الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت طهران موجة واسعة من الضربات ضد مواقع تابعة للنظام الإيراني.

ووفقًا لإعلان سابق صادر عن "سنتكوم"، بدأت العملية عند الساعة 3:30 فجرًا واستمرت نحو ساعتين.

وأكدت القيادة أن عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني تعرضت للاستهداف خلال العملية.

وأوضحت أن الهدف من الضربات هو تقليص التهديدات التي تمثلها إيران والقوات التابعة لها ضد القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، والدول الخليجية المجاورة.

وأضافت "سنتكوم" أن قوات الحرس الثوري أطلقت، في 29 يوليو الجاري، عدة صواريخ باليستية من داخل إيران في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، إلا أن جميع تلك الصواريخ تم اعتراضها وإسقاطها.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال مساء 29 يوليو، وقبل بدء الهجمات، إن واشنطن ستوجه "ضربة شديدة للغاية" ردًا على تحرك إيران.

وأضاف أن إيران أطلقت خمسة صواريخ جرى إسقاطها جميعًا، وتابع: "لكنهم أطلقوا الصواريخ، والآن جاء دورنا".

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن فرصة التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، ينتشر حاليًا أكثر من 50 ألف عسكري أميركي في الشرق الأوسط، وهم في حالة تأهب واستعداد قصوى.

المناطق التي تعرضت للهجمات داخل إيران

قال مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية إن هجمات فجر الخميس استهدفت عدة مواقع في محافظات بوشهر، وخوزستان، وفارس، وجيلان، وهرمزغان.

في محافظة بوشهر: استهدفت الضربات موقعين قرب منطقة تشغادك، وأكد محافظ المنطقة عدم وقوع خسائر بشرية.
في محافظة خوزستان: تعرضت مناطق تقع في محيط عبادان، وأروندكنار، والأهواز، وشادغان لضربات صاروخية.
في محافظة فارس: أعلن المسؤولون المحليون استهداف مناطق في فراشبند وكازرون، مؤكدين عدم تسجيل خسائر في الأرواح.

كما أفادت وسائل الإعلام الحكومية بوقوع هجوم في محيط ميناء بندر أنزلي بمحافظة جيلان، إلا أن السلطات المحلية لم تنشر حتى إعداد التقرير تفاصيل إضافية بشأن موقع الإصابة أو حجم الأضرار.

أما في محافظة هرمزغان، فقد أكدت السلطات وقوع هجوم بالقرب من جزيرة قشم، مشيرة إلى أن منزلًا سكنيًا في حي تشاه تنغو تعرض للإصابة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

وفي المقابل، نفت سلطات هرمزغان وقوع أي هجمات على بندر عباس أو بستك أو سيريك.

وفي جزيرة كيش، سُمع دوي انفجارين، إلا أن منظمة المنطقة الحرة في الجزيرة أعلنت أن المناطق السكنية والمنشآت المدنية لم تتعرض لأي أضرار.

خلفية الجولة الجديدة من الهجمات

جاءت هذه الضربات في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وبعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت في 18 يونيو (حزيران) الماضي، واصل الجيش الأميركي تنفيذ ضربات داخل إيران لمدة 13 ليلة متتالية.

وعقب انتهاء الليلة الثالثة عشرة، علقت واشنطن عملياتها العسكرية لعدة أيام.

وفي فجر 29 يوليو (تموز)، أكدت إيران تنفيذ هجمات على قواعد أميركية في الأردن، إضافة إلى استهداف سفن في مضيق هرمز.

كما رفضت طهران المقترح العُماني بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.

وأكدت الولايات المتحدة أن هجمات فجر الخميس جاءت ردًا على هجمات 29 يوليو التي استهدفت القوات الأميركية.

وأثار تجدد التصعيد العسكري مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في حين ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 8 في المائة في 29 يوليو، متجاوزًا 90 دولارًا للبرميل.

"وول ستريت جورنال": قائد "سنتكوم" أعدّ خطة لتصعيد الهجمات الأميركية على إيران لمدة أسبوعين

30 يوليو 2026، 09:36 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، أعدّ خطة لتنفيذ حملة جوية مكثفة تستمر أسبوعين ضد إيران.

وبحسب الصحيفة، فإنه بعد أحدث هجوم صاروخي نفذه الحرس الثوري الإيراني، بات على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يقرر ما إذا كان سيستأنف العمليات العسكرية واسعة النطاق أم لا.

وأضافت الصحيفة أن براد كوبر غالبًا ما بقي في ظل كل من رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ووزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، وهما المسؤولان اللذان يقدمان إحاطات منتظمة لترامب في المكتب البيضاوي، وكان لهما دور أكبر في مناقشات البيت الأبيض المتعلقة بالحرب.

ولكن الصحيفة نقلت عن مصادرها أن كوبر هو من أعدّ الخيار الخاص بتنفيذ حملة جوية واسعة ضد إيران.

وأضافت أنه بعد الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي شنته إيران، فجر الأربعاء 29 يوليو (تموز)، وتعهد ترامب بالرد عليه، أصبح على الرئيس الأميركي أن يقرر إلى أي مدى سيمضي في هذا الرد.

ويمكن لترامب، رغم التحذيرات من تراجع مخزون الولايات المتحدة من ذخائر الدفاع الجوي، أن يوافق على خطة كوبر التي تقضي بشن هجمات جوية مكثفة لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا، بهدف شل القدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي المقابل، قد يختار تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق على أمل الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن معارضين في "الكونغرس" يرون أن أي حملة جوية جديدة قد تغرق الإدارة الأميركية أكثر في أتون الحرب.

وأضافت أن ترامب ظل خلال الأسابيع الماضية يتأرجح بين دبلوماسية متقطعة وتهديدات شديدة اللهجة بالعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة التي شهدتها المراحل الأولى من الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أمس الأربعاء، إن ترامب "يميل حاليًا إلى التصعيد"، لكنه لا يزال يدرس "مدى عمق هذا الرد".

وبحسب أشخاص مطلعين على رؤية كوبر، فإن المنطق وراء خياره الأكثر تشددًا يتمثل في أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتجاوز الضربات الانتقامية المحدودة، التي لم تنجح في ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز أو إطلاق الصواريخ على القوات الأميركية في المنطقة.

وبموجب هذه الخطة، يتعين على واشنطن تصعيد الحرب بصورة كبيرة.

ويرى كوبر أنه إذا أرادت الولايات المتحدة أن تكون عملياتها العسكرية فعالة، فعليها تكثيف ضرباتها الجوية وتوجيه ضربة قوية للتهديد الصاروخي الإيراني لكسر حالة الجمود.

ويستند هذا النهج، الذي يصفه كوبر بأنه "الدخول بكل القوة"، إلى فرضية أن تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية سيخفض أيضًا حاجة الولايات المتحدة لاستخدام المزيد من صواريخها الدفاعية، لأن إيران ستكون أقل قدرة على تنفيذ هجمات مضادة.

وأضافت الصحيفة أن الجنرال دان كين، الذي يُوصف بأنه أكثر حذرًا، يحرص عادة على تنبيه البيت الأبيض إلى "التداعيات من الدرجة الثانية والثالثة" لأي خيار عسكري.

كما أعرب عن قلقه من تناقص مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي، وهي ذخائر ضرورية لحماية القواعد الأميركية وحلفاء واشنطن في مناطق أخرى من العالم، وكذلك للتصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية.

وبحسب المصادر، فإن كين لا يرى أن انخفاض المخزون يمنع استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، لكنه يزيد من مخاطرها.

وامتنع المتحدثان باسم كين وكوبر عن التعليق على المشاورات الداخلية.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، وذلك بعد يوم من لقائه بالرئيس ترامب.

وقال مسؤولون إنه إذا قررت إدارة ترامب العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق، فقد تشارك القوات الإسرائيلية أيضًا في أي هجوم أميركي كبير محتمل.

وأظهر ترامب، الأربعاء، أنه عازم بالفعل على استئناف الضربات، رغم أنه لم يحدد تفاصيلها، كما أبقى الباب مفتوحًا أمام المفاوضات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "سنسحقهم تمامًا". وأضاف: "سنوجه إليهم ضربات قاسية". وتابع: "سنسمح لهم بمواصلة المحادثات".

وتتمثل مهمة كوبر، بصفته القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، في إدارة الحرب ضد إيران، وحماية المصالح الأمنية الأميركية في المنطقة.

أما مهمة كين فتتمثل في النظر إلى الصورة العالمية الأشمل، بما في ذلك التهديدات القادمة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا، والتي تمارس بدورها ضغوطًا على الموارد العسكرية الأميركية.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن كوبر واجه منذ فترة نقطة ضعف بيروقراطية، إذ لا يتمتع بسهولة الوصول إلى المكتب البيضاوي، كما هو الحال مع كين.

وأوضحت أن معظم الإحاطات التي تلقاها ترامب بشأن الحرب قدمها كين وهيغسيث، في حين لم يلتق كوبر الرئيس إلا مرات معدودة منذ اندلاع الحرب، واقتصرت اتصالاتهما غالبًا على المكالمات الهاتفية.

وكان آخر لقاء مباشر بينهما خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان".

وقال كبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، شون بارنيل، في بيان: "الوزير هيغسيث، وقائد سنتكوم، الأميرال كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال كين، متوافقون تمامًا في المهمة والاستراتيجية والعزم فيما يتعلق بالعمليات الخارجية المرتبطة بإيران".

وأضاف: "وزارة الدفاع مستعدة بالكامل، ويمكنها تنفيذ أوامر الرئيس في أي لحظة".

وكان كوبر يؤمن منذ فترة طويلة بأنه إذا مُنح الوقت الكافي، فإن القوة العسكرية يمكن أن توجه ضربة قاسية لإيران، رغم أن بعض الخبراء العسكريين يرون أن القوة الجوية وحدها لا تحسم الحروب.

وعندما كان ترامب يدرس، في أوائل مارس (آذار) الماضي، بدء الحرب، قدّر كوبر أن إتمام العملية قد يحتاج إلى ستة أسابيع أو أكثر، لكنه لم يحصل على هذه المهلة.

وبدأت الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، لكن بحلول شهر أبريل (نيسان) بدأ ترامب يفقد صبره.

وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز وبدأت بزرع ألغام بحرية في هذا الممر الاستراتيجي، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، واضطر الولايات المتحدة إلى السحب من احتياطياتها النفطية لخفض الأسعار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن كوبر قدّر في 31 مارس الماضي أنه لا يزال يحتاج إلى نحو عشرين يومًا إضافيًا لإكمال المهمة.

لكن في 3 أبريل الماضي، أُسقطت مقاتلة أميركية من طراز F-15E Strike Eagle فوق جنوب غرب إيران، واضطرت القوات الأميركية إلى تنفيذ عملية إنقاذ معقدة لطاقمها.

ورغم نجاح عملية الإنقاذ، قالت الصحيفة إن الحادث لعب دورًا في قرار ترامب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بعد أيام قليلة.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار، زعم هيغسيث خلال مؤتمر صحافي أن البرنامج الصاروخي الإيراني "دُمّر عمليًا"، وأن منصات الإطلاق والصواريخ "تقلصت بصورة كبيرة وتعرضت للتفكيك".

ولكن وفقًا لتقييمات الاستخبارات الأميركية، لم يتم القضاء بالكامل على القوة الصاروخية الإيرانية.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، في أوائل يونيو (حزيران) الماضي، إن إيران ربما لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 في المائة من ترسانتها الصاروخية.

وأضافت الصحيفة أن بعض المحللين يعتقدون أن النسبة الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك.

وفي حين كان دان كين يحذر البيت الأبيض من محدودية مخزون صواريخ الاعتراض الأميركية، كان كوبر يرى أن حملة جوية قوية يمكن أن تقلص بشكل كبير القدرة الصاروخية الإيرانية، ومِن ثمّ قدرتها على الرد.

ووفقًا لرؤية كين، يمكن إعادة نشر منظومات الدفاع الجوي الأميركية داخل المنطقة لتعزيز حماية المواقع الحيوية.

واختتمت "وول ستريت جورنال" تقريرها بالقول، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن كوبر حظي بدعم وزير الحرب، بيت هيغسيث، في إعداد الخيارات الخاصة بحملة جوية أميركية مكثفة ضد إيران.

مسؤول إسرائيلي رفيع: نؤيد تشديد الضغوط الاقتصادية وإبقاء التهديد العسكري ضد إيران

29 يوليو 2026، 18:59 غرينتش+1
100%

قال مسؤول إسرائيلي رفيع لـ "إيران إنترناشيونال" إن لقاء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، "لم يكن جيدًا فحسب، بل كان ممتازًا للغاية".

وأضاف أن الجانبين بحثا ثلاثة مسارات محتملة للتعامل مع إيران، هي: التوصل إلى اتفاق، أو مواصلة العقوبات والهجمات المحدودة والمتفرقة، أو الانتقال إلى حرب أوسع.

ونفى هذا المسؤول الرفيع التقارير التي تحدثت عن وجود خلاف استراتيجي بين ترامب ونتنياهو، مؤكدًا أن كليهما متفق على الهدف النهائي، بينما يبقى القرار النهائي بشأن السياسة الأميركية تجاه إيران بيد الرئيس ترامب.

مثل زوجين يعرف كل منهما الآخر جيدًا

شبّه المسؤول الإسرائيلي الرفيع، في حديثه لـ "إيران إنترناشيونال"، العلاقة بين ترامب ونتنياهو بعلاقة زوجين عجوزين، بعد سنوات من العشرة، أصبح كل منهما يعرف طريقة تفكير وحساسيات الآخر جيداً.

وقال: "إنهما مثل زوجين متزوجين؛ يفهم كل منهما الآخر تماماً، وهناك تفاهم بينهما".

ثلاثة خيارات تجاه إيران

وفقًا للمسؤول الإسرائيلي، فقد استعرض ترامب ونتنياهو جميع الخيارات الرئيسية تجاه طهران: الخيار الأول هو التوصل إلى اتفاق مع طهران. والخيار الثاني هو استمرار الضغط الاقتصادي والعقوبات، مصحوباً بهجمات محدودة ومتفرقة، دون أن يتحول التصعيد إلى حرب شاملة. والمسار الثالث هو بدء حملة عسكرية أوسع ضد إيران.

وقال: "ما يهم هو النتيجة، وليس بالضرورة الطريق للوصول إليها. هدف الطرفين واحد، لكن في النهاية القرار يعود للرئيس ترامب".

وأكد المسؤول أن إسرائيل تريد توجيه أقصى ضغط ممكن على الاقتصاد الإيراني، وتعتقد أن الضغط الاقتصادي، بالتزامن مع الإبقاء على التهديد العسكري، يمكن أن يضع النظام الإيراني في موقف أكثر صعوبة.

نقل أجهزة الطرد المركزي ولا تخصيب لليورانيوم

قال المسؤول الإسرائيلي الكبير إنه، خلافاً لبعض التقارير التي نُشرت قبل اللقاء، لم يقدم نتنياهو لترامب وثيقة أو ملفاً محدداً بشأن منشأة جبل "كلنك غزلا" تحت الأرض.

وبحسب قوله، تقدر إسرائيل أن آلاف أجهزة الطرد المركزي مخبأة في هذا المجمع تحت الأرض، لكن في الوقت الحالي لا تجري فيه عمليات تخصيب اليورانيوم.

وقال المسؤول إن الملف النووي الإيراني كان جزءًا مهمًا من المحادثات، لكن لقاء ترامب ونتنياهو لم يُعقد لنقل وثائق استخباراتية، لأن تبادل المعلومات بين الأجهزة الأمنية الأميركية والإسرائيلية يتم عبر قنوات منفصلة.

قلق طهران من عملية برية وانخفاض القدرة الصاروخية

قال المسؤول الإسرائيلي الرفيع أيضًا إن إيران تخشى بشدة من احتمال دخول قوات أميركية برية، أو تنفيذ عملية برية محدودة ضد منشآتها تحت الأرض.

وقدر المسؤول الإسرائيلي أن إيران لا تملك الآن سوى عدد محدود من الصواريخ التشغيلية، وأن قدرتها على إنتاج الصواريخ توقفت تقريباً.

النظام يخشى الشعب

وصف المسؤول الإسرائيلي الرفيع إيران بأنها في "أسوأ حالة اقتصادية وسياسية" لها، وقال إن التضخم الذي يقترب من 90 في المائة وأزمة الوقود "قصما ظهر الحكومة".

وأكد أن إسرائيل على علم بتنفيذ عمليات إعدام واسعة وتكاد تكون يومية في إيران، وتعتبر هذا القمع دليلاً على خوف النظام من الشعب.

وسائل إعلام إيرانية: مقتل 4 عناصر من الحرس الثوري في الهجمات على "الحشد الشعبي" بالعراق

29 يوليو 2026، 16:35 غرينتش+1
100%

أفادت وسائل إعلام إيرانية وقنوات تابعة للحرس الثوري بأن أربعة من عناصر الحرس الثوري قُتلوا في الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة والسعودية على مواقع بالعراق، والتي أعلن الحشد الشعبي أنها أسفرت عن مقتل 20 من عناصره. وبحسب هذه الوسائل، فقد قُتل الأربعة في هجوم استهدف مدينة كربلاء.

ووفقًا لهذه التقارير، فإن القتلى هم: علي أصغر آستانه، وأبو الفضل متقي، ومرتضى أكبري، وأمير عباس درهم‌فروش.

ولكن بعد نشر هذه الأنباء، نفت القنصلية الإيرانية العامة في كربلاء صحة التقارير، مؤكدةً أنه لم يُقتل أحد في تلك الهجمات.

وأضافت القنصلية أن الغارة استهدفت مبنىً خاليًا من السكان.

وكان "الحشد الشعبي"، المدعوم من إيران، قد أعلن في وقت سابق أن ما لا يقل عن 20 من عناصره قُتلوا في الهجمات الأميركية والسعودية.

وأوضح أن عدة قواعد تابعة له في مناطق مختلفة من العراق تعرضت، فجر الأربعاء 29 يوليو (تموز)، لغارات جوية.

كما أعلن الحشد الشعبي أن الحصيلة الأولية للهجمات بلغت 32 جريحًا، مشيرًا إلى تضرر عدد من المباني، دون تقديم تفاصيل إضافية عن مواقع القواعد المستهدفة أو حجم الأضرار.

ومن جانبه، أكدت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ هذه الضربات، وقالت إنها استهدفت مواقع لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لجماعات موالية للنظام الإيراني في شرق العراق.

ولم يتم التحقق بشكل مستقل من حصيلة الضحايا التي أعلنها الحشد الشعبي.

"سنتكوم" تؤكد الضربات المشتركة في شرق العراق

قالت "سنتكوم"، في بيان، إن القوات الأميركية والسعودية نفذت، مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة (فجر الأربعاء بتوقيت إيران)، ضربات دقيقة داخل العراق.

وأضاف البيان أن الطائرات الأميركية والسعودية استهدفت عدة مراكز لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لما وصفته بـ «إرهابيين موالين لإيران» في شرق العراق.

وأكدت "سنتكوم" أن الحرس الثوري الإيراني كان يوجه هذه الجماعات لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية والبنية التحتية للطاقة في السعودية.

وأوضحت أن العملية جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة خلال الساعات الـ 72 الماضية، قالت إن الحرس الثوري أشرف على تنفيذها.

وأضافت أن الهجمات التي استهدفت القوات الأميركية لم تحقق أهدافها.

ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن الخسائر البشرية الناجمة عن الضربات الأمريكية والسعودية، أو العلاقة الدقيقة بين المواقع المستهدفة وتشكيلات الحشد الشعبي.

وحتى لحظة إعداد التقرير، لم تصدر طهران أي تعليق رسمي على هذه الهجمات.

"الحشد الشعبي": الهجمات انتهاك لسيادة العراق

وصف "الحشد الشعبي" الضربات بأنها «تصعيد خطير جدًا» و«انتهاك لسيادة العراق».

وقال في بيان: «نعتبر هذا الهجوم تصعيدًا بالغ الخطورة، وانتهاكًا لسيادة العراق، واعتداءً على المؤسسات الأمنية الرسمية في البلاد».

ويضم الحشد الشعبي مجموعة من الفصائل المسلحة العراقية، وترتبط فصائل رئيسية فيه بعلاقات وثيقة مع إيران.

"سنتكوم": أكثر من 600 هجوم ضد المصالح الأميركية

وفي استعراضها لخلفية التصعيد، قالت "سنتكوم" إنه بين فبراير (شباط) وأبريل (نيسان) 2026، وقع أكثر من 600 هجوم أو محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية في العراق، ونفذتها ميليشيات موالية للنظام الإيراني.

ولم تقدم القيادة المركزية تفاصيل بشأن مواقع تلك الهجمات أو خسائرها.

وحذرت "سنتكوم" من أن الحرس الثوري والجماعات التابعة له يجب أن يوقفوا هذه الهجمات، وإلا سيواجهون مزيدًا من الردود العسكرية الأميركية.

السفارة الأميركية تحذر من السفر إلى العراق
أصدرت السفارة الأميركية في بغداد، يوم الأربعاء 29 يوليو، تحذيرًا أمنيًا جديدًا دعت فيه المواطنين الأميركيين إلى عدم السفر إلى العراق، وذلك في أعقاب الضربات الأميركية السعودية المشتركة وتصاعد التوترات الأمنية في البلاد.

مقتدى الصدر يدعو إلى عدم جر العراق إلى الحرب

من جانبه، دان مقتدى الصدر، زعيم التيار الصدري، أي اعتداء على الأراضي العراقية، ودعا في الوقت نفسه الحرس الثوري الإيراني إلى عدم استهداف العراق.

وقال إن العراق لم يكن منطلقًا لأي هجوم ضد إيران، كما طالب الجماعات المسلحة الخارجة عن سيطرة الدولة بعدم منح الدول الخليجية «ذريعة» لمهاجمة العراق.

واتهم تلك الجماعات بمحاولة جر العراق إلى «حرب عبثية»، داعيًا الحكومة العراقية إلى فرض الأمن، وبسط سيادة الدولة، وحماية المواطنين والأماكن المقدسة.

كما حذر من نشاط «الخلايا الإرهابية النائمة» واستغلال الانقسامات الطائفية لزعزعة الأمن، داعيًا إلى السلام بين دول الجوار.

أربع دول عربية تدين أنشطة إيران والجماعات التابعة لها

في السياق ذاته، أعلنت وزارة الخارجية السعودية أن وزير الخارجية، الأمير فيصل بن فرحان، أجرى اتصالات منفصلة مع نظرائه في الكويت وقطر والبحرين.

وبحسب البيان، ناقش الوزراء آخر تطورات المنطقة، وأدانوا هجمات إيران والجماعات المسلحة التابعة لها في العراق واليمن.

وأكد وزراء خارجية البحرين والسعودية وقطر والكويت ضرورة مواصلة الجهود لخفض التصعيد وضمان حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، معتبرين أن حماية هذين الممرين ضرورية للحد من التداعيات الأمنية والاقتصادية للأزمة.

كما شددت الدول الأربع على تضامنها الكامل في مواجهة أي تهديد لأمن واستقرار المنطقة، ورفضها لأي إجراءات من شأنها تقويض أمنها، داعية إلى تعزيز التنسيق والتعاون الأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي.

وأعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي تضامن الدول الأعضاء مع السعودية، وأدان ما وصفه بـ «استمرار الهجمات الإرهابية التي تنفذها الميليشيات التابعة لإيران في العراق».

وفي المقابل، رفض عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي في اليمن، ضيف الله الشامي، تصريحات السعودية بشأن ارتباط العراق بالهجمات بالطائرات المسيّرة، مؤكدًا أن الحوثيين يعلنون رسميًا مسؤوليتهم عن أي عملية ينفذونها.

وتشير التطورات الأخيرة، بما في ذلك الضربات على مواقع الحشد الشعبي، والتحذير الأمني الأميركي، والمواقف المتبادلة بين الدول العربية ومقتدى الصدر والحوثيين، إلى تزايد خطر اتساع رقعة المواجهة لتشمل العراق ومسارات الطاقة في المنطقة، في وقت تتواصل فيه المساعي العسكرية والدبلوماسية بالتوازي لاحتواء التصعيد.

بكين تنفي.. إيران تستعد لاستلام 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين

29 يوليو 2026، 12:45 غرينتش+1
100%

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إن إيران ستتسلم، خلال الأسابيع المقبلة، الدفعة الأولى من صفقة تشمل ما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين. وفي المقابل، وصفت بكين هذه المعلومات بأنها "لا أساس لها على الإطلاق"، كما نفت باكستان أي دور لها في نقل هذه الأسلحة.

وذكرت الوكالة، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز)، أن قيمة الصفقة تُقدَّر بما بين 60 و70 مليون دولار. وتشمل الصفقة شراء ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي محمولة فرديًا (MANPADS)، من بينها الصاروخان الصينيان "QW-12" و"FN-16".

وطلبت مصادر "رويترز" عدم الكشف عن هوياتها؛ نظرًا لحساسية الموضوع، فيما لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلب الوكالة للتعليق حتى وقت نشر التقرير.

وتُعد هذه الصفقة واحدة من أكبر الجهود المعروفة التي تبذلها طهران لتعزيز قدراتها في الدفاع الجوي قصير المدى منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقد كشفت تلك الحرب عن أوجه ضعف في قدرة السلطات الإيرانية على حماية المنشآت العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية.

شركة من هونغ كونغ وسيطًا في الصفقة

بحسب المصادر، فقد أُبرم العقد مع شركة "تشونغ تشينغ باوشانغ إنترناشونال إنفستمنت" ومقرها هونغ كونغ، والتي يُعتقد أنها تعمل وسيطًا بين الجانب الإيراني والمورّد الصيني.

أما الشركة الأم، "مجموعة تشونغ تشينغ باوشانغ" ومقرها بكين، فلم تستجب لطلب "رويترز" للتعليق.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية: "التقارير ذات الصلة لا أساس لها على الإطلاق. لقد لعبت الصين دائمًا دورًا في تعزيز السلام وإنهاء النزاعات".

وأكدت المصادر أن الجدول الزمني للتسليم، والعدد النهائي للمنظومات، وغيرها من التفاصيل التنفيذية، قد تطرأ عليها تغييرات رغم توقيع الاتفاق.

الشحنة ستمر عبر الصين وباكستان

وفقًا للخطة المتفق عليها، ستُنقل الشحنات جوًا أولًا من مدينة أورومتشي في غرب الصين، ثم تعبر الأراضي الباكستانية وصولًا إلى إيران.

ولم توضح المصادر ما إذا كانت عملية نقل الشحنة من باكستان إلى إيران ستتم جوًا أم برًا.

وفي المقابل، نفى المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني أي مشاركة لبلاده في نقل الأسلحة، وقال: "التكهنات بشأن تورط باكستان في نقل منظومات الدفاع الجوي الصينية إلى إيران مختلقة بالكامل وغير صحيحة".

كما لم يرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية على طلبات "رويترز" للتعليق.

وقال مصدران استخباريان غربيان ومسؤول إيراني إن طهران تدرس استخدام المسارات البرية لنقل المعدات العسكرية والقطع ذات الاستخدام المزدوج من الصين، بهدف تقليل مخاطر اكتشاف الشحنات أو تعطيلها.

الحرب زادت حاجة إيران إلى إعادة بناء دفاعاتها الجوية

خلال الأشهر الماضية، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأظهرت تلك المواجهة مدى صعوبة حماية المنشآت العسكرية الثابتة والمراكز الاستراتيجية من الطائرات المتطورة والذخائر الدقيقة التوجيه.

وكانت واشنطن قد أوقفت هجماتها على إيران بشكل مفاجئ في 25 يوليو (تموز) الجاري، بعد نحو أسبوعين من القصف.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حذّر من أن الهجمات ستُستأنف إذا فشلت المفاوضات في إنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.

ويرى التقرير أن تسلّم مئات المنظومات المحمولة على الكتف قد يعزز بشكل كبير مخزون إيران من وسائل الدفاع الجوي قصيرة المدى، كما قد يُعد مؤشرًا على تعمّق التعاون العسكري بين طهران وبكين.

منظومات محمولة لحماية المنشآت الحساسة

استثمرت إيران خلال العقدين الماضيين بكثافة في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار.

ويعتقد خبراء عسكريون أن منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف يمكن أن تسد جزءًا من الثغرات الدفاعية لدى إيران.

وتمتاز هذه المنظومات بإمكانية نشرها بسرعة، وتشغيلها بواسطة مجموعات صغيرة، ونقلها باستمرار من مكان إلى آخر، ما يجعلها أقل عرضة للاستهداف مقارنة ببطاريات الدفاع الجوي الثابتة.

وتستخدم منظومتا "QW-12" و"FN-16" صواريخ أرض- جو تعمل بالتوجيه بالأشعة تحت الحمراء، وقد صُممتا لاعتراض الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، والمروحيات، والطائرات المسيّرة.

كما تسمح سهولة نقلها بنشرها حول القواعد العسكرية، ومنشآت الطاقة، وغيرها من المواقع الحساسة.

ويرى محللون عسكريون أن "QW-12" أقل تطورًا من النسخ الأحدث من السلسلة، مثل "QW-18" و"QW-19"، إلا أنها لا تزال قادرة على توفير طبقة فعالة من الدفاع الجوي قصير المدى ضد المسيّرات والأهداف المنخفضة الارتفاع.

مفاوضات لشراء طرازات أخرى

قال مصدر أمني أوروبي لـ "رويترز" إن سلطات بلاده على علم بعدة عقود يجري التفاوض بشأنها لبيع منظومات من عائلة "QW" إلى إيران.

وتشمل هذه المفاوضات الطرازات "QW-12" و"QW-18" و"QW-19".

كما أفاد مصدر أمني آخر في الشرق الأوسط بأن إيران تسعى لشراء صواريخ "QW-12" و"QW-18"، لكنه أوضح أنه لا يعلم ما إذا كانت الصفقة قد أُبرمت بالفعل.

ويشير هذا الشراء المحتمل إلى أن إيران، رغم سنوات العقوبات والقيود المفروضة على وارداتها الدفاعية، لا تزال تعتمد على مزيج من الإنتاج المحلي والموردين الأجانب.

وكانت "رويترز" قد ذكرت، في وقت سابق، أن إيران اقتربت أيضًا من توقيع اتفاق منفصل مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، إلا أن الوكالة لم تتمكن من التأكد مما إذا كان ذلك الاتفاق قد أُنجز نهائيًا أم لا.