• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بكين تنفي.. إيران تستعد لاستلام 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين

29 يوليو 2026، 12:45 غرينتش+1

قالت ثلاثة مصادر مطلعة لوكالة "رويترز" إن إيران ستتسلم، خلال الأسابيع المقبلة، الدفعة الأولى من صفقة تشمل ما يصل إلى 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين. وفي المقابل، وصفت بكين هذه المعلومات بأنها "لا أساس لها على الإطلاق"، كما نفت باكستان أي دور لها في نقل هذه الأسلحة.

وذكرت الوكالة، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز)، أن قيمة الصفقة تُقدَّر بما بين 60 و70 مليون دولار. وتشمل الصفقة شراء ما بين 300 و400 منظومة دفاع جوي محمولة فرديًا (MANPADS)، من بينها الصاروخان الصينيان "QW-12" و"FN-16".

وطلبت مصادر "رويترز" عدم الكشف عن هوياتها؛ نظرًا لحساسية الموضوع، فيما لم ترد وزارة الخارجية الإيرانية على طلب الوكالة للتعليق حتى وقت نشر التقرير.

وتُعد هذه الصفقة واحدة من أكبر الجهود المعروفة التي تبذلها طهران لتعزيز قدراتها في الدفاع الجوي قصير المدى منذ اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقد كشفت تلك الحرب عن أوجه ضعف في قدرة السلطات الإيرانية على حماية المنشآت العسكرية والبنية التحتية الاستراتيجية.

شركة من هونغ كونغ وسيطًا في الصفقة

بحسب المصادر، فقد أُبرم العقد مع شركة "تشونغ تشينغ باوشانغ إنترناشونال إنفستمنت" ومقرها هونغ كونغ، والتي يُعتقد أنها تعمل وسيطًا بين الجانب الإيراني والمورّد الصيني.

أما الشركة الأم، "مجموعة تشونغ تشينغ باوشانغ" ومقرها بكين، فلم تستجب لطلب "رويترز" للتعليق.

ومن جهتها، قالت وزارة الخارجية الصينية: "التقارير ذات الصلة لا أساس لها على الإطلاق. لقد لعبت الصين دائمًا دورًا في تعزيز السلام وإنهاء النزاعات".

وأكدت المصادر أن الجدول الزمني للتسليم، والعدد النهائي للمنظومات، وغيرها من التفاصيل التنفيذية، قد تطرأ عليها تغييرات رغم توقيع الاتفاق.

الشحنة ستمر عبر الصين وباكستان

وفقًا للخطة المتفق عليها، ستُنقل الشحنات جوًا أولًا من مدينة أورومتشي في غرب الصين، ثم تعبر الأراضي الباكستانية وصولًا إلى إيران.

ولم توضح المصادر ما إذا كانت عملية نقل الشحنة من باكستان إلى إيران ستتم جوًا أم برًا.

وفي المقابل، نفى المكتب الإعلامي للجيش الباكستاني أي مشاركة لبلاده في نقل الأسلحة، وقال: "التكهنات بشأن تورط باكستان في نقل منظومات الدفاع الجوي الصينية إلى إيران مختلقة بالكامل وغير صحيحة".

كما لم يرد المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية على طلبات "رويترز" للتعليق.

وقال مصدران استخباريان غربيان ومسؤول إيراني إن طهران تدرس استخدام المسارات البرية لنقل المعدات العسكرية والقطع ذات الاستخدام المزدوج من الصين، بهدف تقليل مخاطر اكتشاف الشحنات أو تعطيلها.

الحرب زادت حاجة إيران إلى إعادة بناء دفاعاتها الجوية

خلال الأشهر الماضية، استهدفت الولايات المتحدة وإسرائيل منشآت مرتبطة ببرامج الصواريخ والطائرات المسيّرة والدفاع الجوي الإيرانية، فيما ردت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.

وأظهرت تلك المواجهة مدى صعوبة حماية المنشآت العسكرية الثابتة والمراكز الاستراتيجية من الطائرات المتطورة والذخائر الدقيقة التوجيه.

وكانت واشنطن قد أوقفت هجماتها على إيران بشكل مفاجئ في 25 يوليو (تموز) الجاري، بعد نحو أسبوعين من القصف.

لكن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، حذّر من أن الهجمات ستُستأنف إذا فشلت المفاوضات في إنهاء الصراع المستمر منذ خمسة أشهر.

ويرى التقرير أن تسلّم مئات المنظومات المحمولة على الكتف قد يعزز بشكل كبير مخزون إيران من وسائل الدفاع الجوي قصيرة المدى، كما قد يُعد مؤشرًا على تعمّق التعاون العسكري بين طهران وبكين.

منظومات محمولة لحماية المنشآت الحساسة

استثمرت إيران خلال العقدين الماضيين بكثافة في تطوير الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الرادار.

ويعتقد خبراء عسكريون أن منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف يمكن أن تسد جزءًا من الثغرات الدفاعية لدى إيران.

وتمتاز هذه المنظومات بإمكانية نشرها بسرعة، وتشغيلها بواسطة مجموعات صغيرة، ونقلها باستمرار من مكان إلى آخر، ما يجعلها أقل عرضة للاستهداف مقارنة ببطاريات الدفاع الجوي الثابتة.

وتستخدم منظومتا "QW-12" و"FN-16" صواريخ أرض- جو تعمل بالتوجيه بالأشعة تحت الحمراء، وقد صُممتا لاعتراض الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة، والمروحيات، والطائرات المسيّرة.

كما تسمح سهولة نقلها بنشرها حول القواعد العسكرية، ومنشآت الطاقة، وغيرها من المواقع الحساسة.

ويرى محللون عسكريون أن "QW-12" أقل تطورًا من النسخ الأحدث من السلسلة، مثل "QW-18" و"QW-19"، إلا أنها لا تزال قادرة على توفير طبقة فعالة من الدفاع الجوي قصير المدى ضد المسيّرات والأهداف المنخفضة الارتفاع.

مفاوضات لشراء طرازات أخرى

قال مصدر أمني أوروبي لـ "رويترز" إن سلطات بلاده على علم بعدة عقود يجري التفاوض بشأنها لبيع منظومات من عائلة "QW" إلى إيران.

وتشمل هذه المفاوضات الطرازات "QW-12" و"QW-18" و"QW-19".

كما أفاد مصدر أمني آخر في الشرق الأوسط بأن إيران تسعى لشراء صواريخ "QW-12" و"QW-18"، لكنه أوضح أنه لا يعلم ما إذا كانت الصفقة قد أُبرمت بالفعل.

ويشير هذا الشراء المحتمل إلى أن إيران، رغم سنوات العقوبات والقيود المفروضة على وارداتها الدفاعية، لا تزال تعتمد على مزيج من الإنتاج المحلي والموردين الأجانب.

وكانت "رويترز" قد ذكرت، في وقت سابق، أن إيران اقتربت أيضًا من توقيع اتفاق منفصل مع الصين لشراء صواريخ كروز مضادة للسفن، إلا أن الوكالة لم تتمكن من التأكد مما إذا كان ذلك الاتفاق قد أُنجز نهائيًا أم لا.

الأكثر مشاهدة

حرب عالمية ثالثة.. والفخ الأوكراني..وصور ترامب.. وخارطة طريق اقتصادية.. وانقطاع الخدمات
1
صحف إيران:

حرب عالمية ثالثة.. والفخ الأوكراني..وصور ترامب.. وخارطة طريق اقتصادية.. وانقطاع الخدمات

2

متحدثة الحكومة الإيرانية: القصف الأميركي دمّر طائرتنا الجديدة.. ولم يبقَ منها سوى الذيل

3

صراع داخل إيران لرسم ملامح المرحلة خلال الهدوء العسكري

4

وسائل إعلام إيرانية: مقتل 4 عناصر من الحرس الثوري في الهجمات على "الحشد الشعبي" بالعراق

5

بكين تنفي.. إيران تستعد لاستلام 400 منظومة دفاع جوي محمولة على الكتف من الصين

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري يعلن استهداف 3 ناقلات نفط بمضيق هرمز بعد هجوم على قاعدة أميركية في الأردن

29 يوليو 2026، 11:46 غرينتش+1
100%

بعد ساعات من الهجوم الصاروخي على قاعدة للقوات الأميركية في الأردن، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، استهداف ثلاث ناقلات نفط في مضيق هرمز. وجاءت هذه الهجمات بعد أن كانت الولايات المتحدة قد أوقفت عملياتها العسكرية، وساد هدوء نسبي عقب 13 يومًا من تبادل إطلاق النار.

وقال سلاح البحرية التابع للحرس الثوري، في بيان صدر فجر الأربعاء 29 يوليو (تموز)، إنه يواصل "فرض الإدارة الكاملة على مضيق هرمز"، مضيفًا: "قبل ساعات، تم استهداف ثلاث ناقلات نفط مخالفة، بعدما تجاهلت تحذيراتنا وواصلت الإبحار في مسار غير آمن وغير قانوني، ما أدى إلى توقفها".

وأضاف البيان أن "تدخلات وأوامر" الجيش الأميركي للسفن في المنطقة "لن تبقى دون رد".

هجوم صاروخي على قاعدة أميركية في الأردن

تأتي هذه التطورات بالتزامن مع رفض إيران المقترح العُماني لإعادة فتح مضيق هرمز. وقبل ساعات من استهداف ناقلات النفط مجددًا في المياه الخليجية، استأنفت إيران هجماتها الصاروخية على القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، عبر منشور على منصة "إكس"، أنه عند الساعة 1:15 فجر الأربعاء بتوقيت طهران، أطلقت قوات تابعة للحرس الثوري عدة صواريخ باليستية من داخل إيران في محاولة لشن هجوم مباغت على القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط.

وأضافت "سنتكوم": "تم اعتراض جميع الصواريخ التي أُطلقت من الأراضي الإيرانية وتدميرها بنجاح. ولا تزال القوات الأميركية في أعلى درجات اليقظة والاستعداد القتالي".

ويُعتقد أن الصواريخ كانت تستهدف قاعدة أميركية في الأردن. وكانت هجمات صاروخية إيرانية على قاعدة أمريكية الأسبوع الماضي قد أسفرت عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين، ما أدى إلى تصعيد الضربات الأميركية.

ويُعد هذا أول هجوم إيراني بصواريخ باليستية على قاعدة أميركية في المنطقة، منذ أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الجمعة 24 يوليو الجاري، وقف الضربات ضد أهداف داخل إيران لإتاحة فرصة جديدة للمسار الدبلوماسي.

وذكر موقع "أكسيوس" أن هذا الهجوم قد يقوّض الهدنة الهشة، ويدفع ترامب إلى اتخاذ قرار بشأن استئناف العمليات العسكرية من عدمه.

وكان ترامب قد قال لموقع "أكسيوس"، يوم الاثنين 27 يوليو، إن الولايات المتحدة تجري "مفاوضات جادة للغاية" مع إيران، لكنه حذر من أنه إذا فشلت الدبلوماسية، فستلجأ واشنطن مجددًا إلى "عمل عسكري شديد القوة".

وردًا على سؤال حول المدة التي سيمنحها للمفاوضات، قال: "ليس هناك وقت كثير. إما أن تتقدم بسرعة كبيرة أو لن تتقدم إطلاقًا".

رفض المقترح العُماني بشأن مضيق هرمز

جاء الهجوم الصاروخي الجديد بعد ساعات فقط من لقاء ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض، حيث كان الملف الإيراني محور المباحثات.

ووصف كل من البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي الاجتماع بأنه "إيجابي وبنّاء".

وفي مؤشر آخر على تشدد الموقف الإيراني، قال مساعد وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، إن طهران ترفض عودة مضيق هرمز إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل الحرب.

وأوضح غريب آبادي، في مقابلة تلفزيونية، أمس الثلاثاء 28 يوليو، أن المقترح العُماني كان يقضي بأن تخضع 50 في المائة من ممرات الملاحة في المضيق لإيران، و50 في المائة الأخرى لسلطنة عُمان.

وأضاف أن هذا المقترح ينهي الوضع السابق الذي كانت تمر فيه جميع خطوط الملاحة عبر المياه الإقليمية العُمانية.

وأكد أن المقترح لا يلبّي متطلبات الأمن القومي الإيراني، وأن طهران لن تقبل، حتى في حال إحلال السلام، بالعودة إلى آلية ما قبل الحرب، بما في ذلك نظام فصل حركة الملاحة والممر الأوسط.

وأشار غريب آبادي إلى أن إيران قدمت مقترحًا بديلًا يقضي بأن تمر جميع مسارات دخول السفن، وجزء من مسارات خروجها، عبر المياه الإقليمية الإيرانية.

وأضاف أن هذه الخطة ستمنح إيران قدرة أكبر على مراقبة حركة السفن وضمان استقرار السلام ومنع أي تهديدات أمنية عبر مضيق هرمز.

الولايات المتحدة والسعودية تستهدفان القوات الموالية لإيران في العراق

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) والقوات المسلحة السعودية، في بيان مشترك، مساء الثلاثاء 28 يوليو، تنفيذ ضربات دقيقة داخل العراق استهدفت جماعات وصفتها بأنها "إرهابية" ومرتبطة بإيران.

وجاء في البيان أن الحرس الثوري الإيراني كان يوجه هذه الجماعات لتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية ومنشآت الطاقة السعودية.

وأضاف البيان أن طائرات أميركية وسعودية قصفت عدة مراكز لوجستية ومستودعات أسلحة تابعة لهذه الجماعات في مناطق مختلفة شرق العراق.

وأوضح أن الضربات جاءت ردًا على أكثر من 30 هجومًا بطائرات مسيّرة، قال إن الحرس الثوري أشرف عليها خلال الساعات الـ 72 الماضية.

وأشار البيان إلى أن هذه الهجمات "غير المبررة" ضد القوات الأميركية لم تحقق أهدافها.

كما ذكّر بأن الفترة الممتدة بين مارس (آذار) ومايو (أيار) 2026 شهدت أكثر من 600 محاولة هجوم استهدفت مواطنين ومنشآت أميركية في العراق، نفذتها جماعات مسلحة مرتبطة بإيران.

وفي ختام البيان، شددت "سنتكوم" على أن الحرس الثوري والقوات الموالية له يجب أن يوقفوا هذه الهجمات لتجنب المزيد من العمليات العسكرية الأميركية.

ومن جانبها، أكدت السعودية، في بيان منفصل، مشاركتها في الضربات التي استهدفت الجماعات الموالية لإيران في العراق.

وفي وقت سابق، نقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن مصدر عسكري لم تسمّه أن إيران تنفي أي صلة لها بالمقذوفات التي أُطلقت من دول أخرى باتجاه أهداف داخل المملكة العربية السعودية.

الحرس الثوري يمنع مرور 6 سفن عبر مضيق هرمز.. وإيران تؤكد: لا مفاوضات من أي نوع مع أميركا

27 يوليو 2026، 16:04 غرينتش+1
100%

في أعقاب قيام الحرس الثوري الإيراني بمنع مرور ست سفن عبر مضيق هرمز، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن هذا الممر الاستراتيجي لا يزال مغلقاً، مؤكداً أن المفاوضات بين طهران ومسقط لإعادة فتحه مستمرة دون أي دور لواشنطن.

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الاثنين 27 يوليو (تموز)، بأن ست سفن حاولت ليلاً العبور عبر "مسار غير محدد" في مضيق هرمز، إلا أن البحرية التابعة للحرس الثوري أوقفتها بإطلاق طلقات تحذيرية.

وكانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد نقلت عن "مصدر مطلع" أن السفن الست أغلقت أنظمة الملاحة وتحديد المواقع، وحاولت، بتحريض من الجيش الأميركي، المرور عبر "مسار غير قانوني وغير آمن" جنوب مضيق هرمز.

وأضافت الوكالة أن إحدى السفن تعرضت لحادث، بينما أُعيدت بقية السفن إلى الخليج العربي في إطار ما وصفته بـ "الإدارة الحازمة" لإيران.

وأكدت الوكالة أن "المسار الوحيد المعتمد لعبور السفن في مضيق هرمز هو المسار الذي حددته إيران، أما بقية المسارات فهي غير آمنة ولا تؤدي إلى وجهة".

وخلال الأسابيع الأخيرة، أثار إعلان سلطنة عُمان عن مسار بديل لعبور السفن في المضيق اعتراض طهران، التي اعتبرت الخطوة مخالفة لتفاهم إسلام آباد، واتهمت بعض السفن باستخدام هذه المسارات.

ويقع مضيق هرمز بين إيران وسلطنة عُمان، وكان قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) 2026 يمر عبره نحو خُمس صادرات العالم من النفط الخام والغاز الطبيعي المسال.

بقائي: لا يوجد شيء اسمه وقف إطلاق النار

قال إسماعيل بقائي، خلال مؤتمره الصحافي، إن طهران لا تجري أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وإن المحادثات الجارية تقتصر على سلطنة عُمان وتركز على آليات إدارة الملاحة في مضيق هرمز.

وأضاف: "المحادثات التي أجريناها خلال الأيام الماضية كانت فقط مع سلطنة عُمان بشأن آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز، ولا علاقة لها بالولايات المتحدة، فهي قضية ثنائية وما زالت مستمرة".

وأكد أن المضيق لا يزال مغلقاً، متهماً الولايات المتحدة بأنها، بالتزامن مع مراسم تشييع علي خامنئي، وجهت السفن نحو مسار غير آمن جنوب المضيق.

كما اتهم بقائي واشنطن باستخدام السفن التجارية لنقل معدات عسكرية.

وأضاف أن "لا يوجد حالياً شيء اسمه وقف لإطلاق النار"، نافياً صحة التقارير التي تحدثت عن قبول طهران هدنة لمدة عشرة أيام.

ومن جانبها، نقلت شبكة "سي بي إس نيوز"، عن مصدرين مطلعين، أن المفاوضات بين طهران ومسقط بشأن إعادة فتح مضيق هرمز أحرزت تقدماً، لكنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وكان مسؤولون عمانيون قد زاروا طهران في 24 يوليو الجاري لبحث أزمة المضيق، بالتزامن مع قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف الهجمات على مواقع إيرانية بعد 13 ليلة متتالية من العمليات العسكرية.

وفي المقابل، قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، إن ترامب أوقف الحملة العسكرية لإتاحة المجال أمام استئناف المفاوضات.

كما نقلت وكالة " رويترز" عن مسؤول أميركي أن قرار وقف الضربات جاء بناءً على توصية كبار القادة العسكريين، الذين رأوا أن الحملة بلغت أقصى فعالية ممكنة في تقويض سيطرة إيران على مضيق هرمز، وأن الأهداف المتبقية أصبحت محدودة.

وأضاف التقرير أن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، دان كين، أعرب أيضاً عن قلقه من تراجع مخزون أنظمة الدفاع الجوي المستخدمة لحماية القواعد الأميركية في المنطقة.

ردًا على تهديدات طهران.. زيلينسكي: إيران هاجمت أوكرانيا بالفعل منذ بداية الحرب مع روسيا

27 يوليو 2026، 12:08 غرينتش+1
100%

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، ردًا على التهديدات الأخيرة الصادرة عن مسؤولين إيرانيين، إن طهران دخلت عمليًا في الحرب ضد أوكرانيا منذ بدايتها، من خلال تزويد روسيا بطائرات "شاهد" المسيّرة ونقل تكنولوجيا تصنيعها إليها.

وفي مقابلة مع شبكة "سكاي نيوز"، نُشرت فجر الاثنين 27 يوليو (تموز)، وردًا على سؤال بشأن احتمال تعرض أوكرانيا لهجوم مباشر من إيران، قال زيلينسكي إن هذا الهجوم "وقع بالفعل، ولكن بطريقة مختلفة".

وأضاف: "منذ السنة الأولى للحرب مع روسيا، زوّدت طهران موسكو بتكنولوجيا طائرات شاهد المسيّرة. وسلمتها آلافًا من هذه الطائرات، ثم منحتها أيضًا ترخيصًا لإنتاجها".

وتابع الرئيس الأوكراني: "ماذا فعلوا؟ ألم يهاجمونا؟ برأيي، نعم؛ إنهم يقومون بذلك بالفعل".

وكان الجيش الأوكراني قد شن، في 25 يوليو الجاري، هجمات بعيدة المدى في بحر قزوين استهدفت سفنًا كانت تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران.

ووفقًا للإعلان الرسمي للحكومة الإيرانية، أسفر الهجوم عن مقتل شخص وإصابة آخر.

ومنذ ذلك الحين، صعّد المسؤولون الإيرانيون من لهجتهم التهديدية تجاه أوكرانيا، متوعدين بالرد على تحرك كييف.

ووصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 27 يوليو، الهجوم الأوكراني بأنه "مغامرة خطيرة" و"عمل غير قانوني على الإطلاق واستعراض يهدف إلى لفت الانتباه"، مهددًا بأن هذا الهجوم "لن يمر دون رد من جانبنا بالتأكيد".

وأضاف: "على من هم أكبر من زيلينسكي أن يسيطروا عليه، وأن يدركوا أن تصرفات النظام الأوكراني قد تكون لها تداعيات تطال مختلف أنحاء العالم".

وتابع بقائي: "على الداعمين للحكومة الأوكرانية أن يتحملوا المسؤولية، فتبعات مثل هذه الأفعال ستكون غير قابلة للتنبؤ".

زيلينسكي: إيران ليست جديرة بالثقة

وفي جزء آخر من المقابلة، حذر زيلينسكي من أي خطوات متسرعة، وقال إنه رغم سعي كييف إلى التحلي بالحذر وتجنب فتح جبهة جديدة في الحرب، فإن "إخفاء الحقيقة لا يفيد".

وأضاف: "إيران وكوريا الشمالية تهاجماننا بالفعل. آمل ألا تصعدا هذه الهجمات، لكن علينا أن نكون مستعدين لكل السيناريوهات، وأن ندرك أنه لا يمكن الوثوق بهما".

وأشار إلى أن طهران وبيونغ يانغ بدأتا بتزويد موسكو بالأسلحة منذ الأيام الأولى للحرب، رغم أن كييف لم تكن قد اتخذت أي خطوات تصعيدية.

كما أشار زيلينسكي إلى إرسال كوريا الشمالية آلاف الجنود للقتال إلى جانب الجيش الروسي ضد أوكرانيا.

وقال إن روسيا تستعد لاستقبال 30 ألف جندي إضافي من كوريا الشمالية للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا، وإن الاستعدادات لنشر هذه القوات بدأت منذ شهر يونيو (حزيران) الماضي في منطقة فورونيج.

وكانت روسيا قد بدأت حملتها العسكرية ضد أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022، ومنذ ذلك الحين لا تزال المواجهات الدامية بين البلدين مستمرة.

وتُعد إيران أحد أبرز حلفاء موسكو، إذ دعمت الحرب الروسية ضد أوكرانيا عبر تزويدها بطائرات "شاهد" المسيّرة ومعدات صاروخية.

ترامب ينفي استنزاف الذخائر الأميركية ويصعّد تهديداته لإيران رغم وقف الهجمات

27 يوليو 2026، 11:55 غرينتش+1
100%

نفى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، التقارير التي تحدثت عن تراجع مخزون الذخائر بسبب الحرب مع إيران، مؤكدًا أن واشنطن تمتلك من الأسلحة "أكثر بكثير مما تحتاج إليه". وفي الوقت نفسه، ومع توقف الهجمات، نشر صورًا نولدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر قصف جزيرة "خارك" والاستيلاء على سفن إيرانية.

وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال": "لدينا ذخائر أكثر بكثير من أي دولة أخرى في العالم، كما أن مخزوننا من الذخائر يفوق بكثير ما نحتاج إليه".

وجاءت هذه التصريحات ردًا على تقارير أفادت بأن مستشاري ترامب أعربوا عن قلقهم من تراجع المخزون العسكري الأميركي، ومن تقلص قائمة الأهداف التي يمكن مهاجمتها داخل إيران.

"البنتاغون" أوقفت الهجمات بعد 13 يومًا متتالية

أوقفت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في وقت متأخر من يوم الجمعة 24 يوليو (تموز) الجاري، حملة قصف إيران بعد 13 يومًا من الغارات الجوية المتصاعدة، ولم تُسجل أي هجمات أميركية يومي السبت والأحد.

وفي المقابل، أوقفت إيران عملياتها العسكرية، التي كانت تستهدف مواقع في دول مجاورة تستضيف قواعد أميركية ردًا على الضربات الأميركية الليلية. وأعلنت طهران أن هذا التوقف سيستمر ما دامت الولايات المتحدة لا تشن هجمات جديدة.

وذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، نقلاً عن مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الغارات التي نُفذت خلال الأسبوعين الماضيين استهدفت تقريبًا جميع الأهداف التي كان الجيش قد حددها مسبقًا.

وأضاف المسؤول أن الهدف من العملية الأميركية كان ردع إيران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز، الذي تحول إلى أحد أبرز محاور الحرب.

كما أشارت تقارير إلى أن مستشاري ترامب حذروه من تداعيات استمرار الحرب على مخزون الأسلحة الأميركي، إلا أن ترامب رفض هذه المزاعم، دون أن يقدم تفاصيل بشأن حجم المخزون المتبقي أو سرعة تعويض الذخائر المستخدمة.

صور بالذكاء الاصطناعي تستهدف البنية التحتية الإيرانية

رغم توقف القتال، واصل ترامب تهديداته لإيران عبر منصته "تروث سوشال"؛ حيث نشر صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي تُظهر مقاتلات تقصف منشأة نفطية، مرفقة بعبارة "الهجوم على جزيرة خارك"، وهي الجزيرة التي تُعد أهم مركز لتصدير النفط الإيراني.

100%

ثم نشر عدة صور أخرى حملت عنوان "الآن أصبحت هذه الناقلة لنا!"، ظهر فيها وهو يرفع العلم الأميركي فوق سفن تبدو إيرانية، فيما ظهر في بعضها جنود أميركيون وأشخاص يشبهون رجال دين إيرانيين.

كما نشر صورة أخرى بعنوان "لم يعد هناك محرك"، تُظهر انفجار سفينة إيرانية.

100%

ورغم أن هذه الصور غير حقيقية ومولدة باستخدام الذكاء الاصطناعي، فإن نشرها عكس استمرار ترامب في ممارسة الضغوط الإعلامية والسياسية على إيران، رغم التوقف المؤقت للعمليات العسكرية.

توقف الهجمات يضغط على أسعار النفط

تفاعلت أسواق النفط العالمية مع توقف القتال، حيث شهدت الأسعار تراجعًا حادًا في بداية تعاملات الاثنين بالأسواق الآسيوية.

وانخفض سعر خام برنت بنسبة 5.89 في المائة إلى 91.08 دولار للبرميل، قبل أن يهبط لفترة وجيزة إلى أقل من 90 دولارًا.

كما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.73 في المائة ليُتداول عند 84.19 دولار للبرميل.

ويعكس هذا الانخفاض تزايد آمال الأسواق باستمرار وقف الهجمات وتراجع مخاطر تعطل صادرات النفط عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب نحو خُمس شحنات النفط التجارية في العالم.

مجتبى خامنئي يؤكد استمرار دعم حزب الله

بالتزامن مع التطورات بين إيران والولايات المتحدة، أكد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في رسالة وجهها إلى الأمين العام لحزب الله اللبناني، نعيم قاسم، استمرار دعم طهران للحزب.

وجاء في البيان، الذي نشرته وسائل إعلام رسمية إيرانية: "لم يعد هناك أي طريق سوى الجهاد والمقاومة".

ووصف خامنئي مواجهة حزب الله مع إسرائيل بأنها "رسالة ملهمة"، معتبرًا أن عمليات الحزب ستؤدي إلى "نصر إلهي" على إسرائيل.

كما اشترط، لأي وقف جديد لإطلاق النار مع الولايات المتحدة، الوقف الكامل وغير المشروط للهجمات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية.

الهدنة السابقة لم تصمد

كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير (شباط) الماضي، حملة مشتركة من الضربات الجوية ضد إيران، معلنتين أن هدفها إسقاط النظام الإيراني، وتدمير برنامجي طهران النووي والصاروخي الباليستي.

وردّت إيران بإطلاق هجمات صاروخية وطائرات مسيرة في أنحاء مختلفة من المنطقة، كما أغلقت مضيق هرمز.

وتوقفت المواجهات في 8 أبريل (نيسان) الماضي بعد التوصل إلى وقف لإطلاق النار، كما وقعت الولايات المتحدة وإيران، في شهر يونيو (حزيران) المنتهي، مذكرة تفاهم لبدء مفاوضات سلام، إلا أن إسرائيل لم تكن طرفًا في الاتفاق أو المحادثات.

ولكن الولايات المتحدة استأنفت لاحقًا عملياتها العسكرية ضد إيران، متهمة طهران بمواصلة استهداف الملاحة في مضيق هرمز.

ورغم أن التوقف الحالي للهجمات أوجد حالة من الهدوء المؤقت في المنطقة، فإن استمرار تهديدات ترامب، وشروط طهران، وعدم التوصل إلى حل للخلافات بشأن أمن مضيق هرمز، تشير إلى أن احتمال تجدد المواجهة لا يزال قائمًا.

"أكسيوس": وقف الهجمات الأميركية على إيران بعد 13 ليلة متواصلة بأمر مباشر من ترامب

25 يوليو 2026، 19:43 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، يوم السبت 25 يوليو (تموز)، نقلاً عن مصدرين مطلعين، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أصدر أمرًا مباشرًا إلى الجيش الأميركي بعدم تنفيذ أي هجمات جديدة ضد إيران، أمس الجمعة، ما أدى إلى وقف سلسلة من الضربات اليومية استمرت قرابة أسبوعين.

وجاء أمر ترامب بعد أن كان قد وافق، طوال الـ 13 يومًا الماضية، على تنفيذ الهجمات. ولم يتضح بعد ما إذا كان قراره يقتصر على يوم أمس الجمعة فقط أم أن وقف الضربات سيستمر خلال الأيام المقبلة.

ووفقًا لـ "أكسيوس"، فإن قرار ترامب يعكس رغبته في إتاحة مزيد من المجال أمام الجهود الدبلوماسية، كما يعكس تقييمًا بأن مستوى الهجمات الأميركية الحالي بلغ الحد الأقصى من فاعليته، ما لم تقرر الولايات المتحدة العودة إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.

وقبل ساعات من نشر هذا التقرير، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن ترامب امتنع عن إصدار أمر ببدء عملية عسكرية واسعة ضد إيران، رغم أن إسرائيل كانت تتوقع أن تبدأ الولايات المتحدة الهجوم الكبير الذي لوّح به ترامب، مساء أمس الجمعة أو فجر اليوم السبت.

وذكر موقع "واي. نت" أن إسرائيل قدّرت أن الهجوم الأميركي الواسع سيبدأ مساء الجمعة أو فجر السبت، ما دفعها إلى اتخاذ استعدادات عسكرية كبيرة واستثنائية. لكن مع مرور الوقت، خلص المسؤولون الإسرائيليون إلى أن ترامب قرر التريث ومنح طهران فرصة إضافية لتقديم تنازلات.

وأضافت الصحيفة أن قطر وسلطنة عُمان مارستا، خلف الكواليس، ضغوطًا كبيرة على النظام الإيراني لتليين موقفه ومنع تنفيذ عملية أميركية واسعة كانت تبدو شبه مؤكدة حتى ذلك الوقت.

كما أفادت القناتان 11 و12 الإسرائيليتان بأن المسؤولين الإسرائيليين كانوا يستعدون لاحتمال اتساع نطاق الحرب مع بدء الهجوم الأميركي المتوقع، والذي كان يُعتقد أنه سيكون أوسع بكثير من الضربات التي نُفذت خلال الأسبوعين الماضيين، وقد يؤدي إلى انخراط إسرائيل مباشرة في المواجهة. إلا أن ترامب قرر في اللحظة الأخيرة وقف الهجمات لإعطاء فرصة إضافية للدبلوماسية، وهو ما أدى إلى خفض مستوى التأهب الإسرائيلي نسبيًا.

وخلافًا للتوقعات، لم تبدأ الولايات المتحدة هجومها الواسع على إيران، كما أنها لم تنفذ مساء الجمعة أي ضربة جديدة للمرة الأولى منذ أكثر من أسبوعين.

ويُنظر إلى توقف الهجمات المتبادلة بعد 13 يومًا من القتال على أنه قد يشكل مؤشرًا جديدًا على انفتاح نافذة للحل الدبلوماسي.

وفي مؤشر آخر، أعلنت وزارة النقل القطرية، يوم السبت 25 يوليو، استئناف حركة الملاحة البحرية لجميع أنواع السفن في المياه الخليجية ومضيق هرمز بشكل كامل اعتبارًا من يوم غدٍ الأحد 26 يوليو.

وأضاف "أكسيوس" أن الجيش الأميركي قادر على حشد القوات اللازمة خلال فترة قصيرة إذا أصدر ترامب أمرًا باستئناف الهجمات.

ونقل الموقع عن مصادره أن الجيش الأميركي لا يزال يواصل إعداد خطط لاحتمال العودة إلى عمليات عسكرية واسعة، لكن ترامب لم يصدر حتى الآن أي توجيه بالمضي في هذا المسار.

وأوضح التقرير أن ترامب كان يوافق، طوال الأسبوعين الماضيين، على خطط الهجوم التي يعرضها عليه الجيش كل مساء، وكانت تُنفذ بعد ساعات. إلا أنه تلقى يوم الجمعة خطة مشابهة، لكنه لم يمنح الضوء الأخضر، وأمر الجيش بعدم تنفيذ أي هجوم.

وبعد وقت قصير من إصدار هذا القرار، قال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه لا يزال يحتفظ بخيار مواصلة الهجمات أو حتى تصعيدها، بما في ذلك "تدمير كل ما لديهم".

لكنه أوضح أيضًا أنه يرى أن "الاستراتيجية الأكثر ذكاءً" هي التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب: "نحن نتحدث معهم في الوقت الحالي. أعتقد أنهم يزدادون جدية يومًا بعد يوم. نحن مستعدون بالكامل ومسلحون وجاهزون للتحرك، لكننا نجري محادثات معهم".

وفي وقت لاحق من يوم الجمعة 24 يوليو، قال ترامب، خلال كلمة ألقاها في حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، إنه لا يعتقد أن النظام الإيراني مستعد حاليًا للتوصل إلى اتفاق، لكنه أضاف: "أنا مستعد للاستماع".

وأشار التقرير إلى أن قرار ترامب بوقف الهجمات صدر بعد ساعات من وصول وفد عُماني إلى طهران، يوم أمس الجمعة، لإجراء محادثات بشأن ترتيبات جديدة لإعادة فتح مضيق هرمز.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على المفاوضات إن المحادثات أحرزت تقدمًا، وقد يتم التوصل إلى اتفاق بين سلطنة عُمان وإيران يومي السبت أو الأحد.

وأضافا أنه بعد ذلك، سيتعين على الرئيس الأميركي اتخاذ قرار بشأن قبول الاتفاق المقترح من عدمه.