• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

برلماني إيراني: ردنا على أي هجوم سيكون أكبر وأشد بـ 10 أضعاف

30 يوليو 2026، 15:27 غرينتش+1

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، يعقوب رضا زاده، إن رد إيران على أي هجوم سيكون أكبر وأشد بـ 10 أضعاف.

وأضاف أن الرد على أي هجوم سيشمل جميع القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، بما في ذلك في الكويت والأردن واليمن والبحرين والإمارات العربية المتحدة وقطر والمملكة العربية السعودية.

وأضاف رضا زاده: "إن مضيق هرمز، كما في السابق وبكامل الاقتدار، تحت سيطرة القوات المسلحة الإيرانية".

الأكثر مشاهدة

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي
1

"هل انتهى اشتراكه؟".. غياب مجتبى خامنئي يشعل سخرية الإيرانيين على مواقع التواصل الاجتماعي

2

تزامنًا مع ازدياد طوابير البنزين.. الحكومة الإيرانية تزعم عدم وجود مشكلة في تأمين الوقود

3

وسيط إقليمي ثانٍ يزور طهران..والبيت الأبيض: لامفاوضات جارية مع إيران وجميع الخيارات مطروحة

4

وزيرة إسرائيلية: رضا بهلوي سيعود قريبًا وبقوة إلى إيران

5

الولايات المتحدة تعيد إحياء محاكم "الغنائم البحرية" لمصادرة النفط الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الضربة الاستباقية.. واستهداف الحشد الشعبي.. والردع العسكري.. وثنائية المتشدد والمعتدل

30 يوليو 2026، 13:49 غرينتش+1
100%

احتفت الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الخميس 30 يوليو (تموز)، بالضربة الاستباقية للقاعدة الأميركية بالأردن، مشيرة إلى تعثر الاتفاق حول مضيق هرمز بسبب الخلافات على المسارات والرسوم والإدارة الأمنية، وسط تحذيرات من اتساع نطاق المواجهات بعد الهجمات على الحشد الشعبي في العراق.

وفي الشأن الداخلي تناولت الصحف تشديد النائب الأول للرئيس الإيراني على ضرورة تجنب الخلافات العلنية، في وقت يستمر فيه التضخم باستنزاف الأسر.

وأثنت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة على مهاجمة قاعدة الأردن كضربة استباقية أربكت أميركا، وأجبرت ترامب على الإقرار بمفاجأتها، باعتبارها تعكس انتقال المبادرة العسكرية لإيران وإسقاط الرواية الأميركية بتراجع قدراتها، والتحول من الردع إلى المبادرة الهجومية.

ويعود السبب في الهجوم الوقائي، بحسب صحيفة "قدس" الأصولية، إلى إرادة المبادأة العسكرية والجاهزية الكاملة التي أزالت أرضية المفاجأة، مما يرغم العدو على إعادة حساباته، في تناقض مع القوانين الدولية التي تروج لنهج تفاعلي يمنح الأولوية للدبلوماسية.

وهو ما وصفته صحيفة "جوان" الأصولية، بخريطة إيران للحرب والتفاوض، استنادًا إلى تصريحات مستشار رئيس البرلمان للشؤون الاستراتيجية، مهدي محمدي، بأن التفاوض والعمل العسكري أداتان ضمن استراتيجية واحدة لمنع واشنطن من فرض توقيت المواجهة، مع التمسك بالرقابة على مضيق هرمز كجزء من الردع. وتعرقل، بحسب صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، ملفات مسار العبور، والرسوم، وإزالة الألغام، والإدارة الأمنية، التفاهم حول مضيق هرمز، حيث رفضت إيران مقترحًا عمانيًا للإدارة المشتركة، وأكدت أن إدارة المضيق جزء من سيادتها.

وربطت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، بين لقاء بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب، والهجمات على الحشد الشعبي في العراق كجزء من محاولة لإعادة تشكيل الترتيبات الأمنية حول إيران وزيادة الضغوط، ورجح اتساع المواجهة باليمن والبحر الأحمر.

100%

وربطت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، زيارة نتنياهو إلى واشنطن، بتراجع نفوذه؛ استنادًا إلى استطلاع صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية بتأييد 49 في المائة من الأميركيين لتوقيفه، وتقارير إسرائيلية وأميركية حول فشله في إقناع ترامب بتشديد موقفه من إيران.

وأبرزت صحيفة "آكاه" الأصولية التطورات المتسارعة لاستهداف الحرس الثوري قاعدة الأردن، واعتراض ناقلات بمضيق هرمز، والضربات على الحشد الشعبي بالعراق، وسط جهود دبلوماسية إيرانية مع أوكرانيا والاتحاد الأوروبي لخفض التصعيد، ما يعكس تزامن التحركات العسكرية والجهود الدبلوماسية.

وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد رفض، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، تبرير كييف بأن استهداف السفينة الإيرانية كان غير متعمد، وطالب بتعويض كامل، ودعا الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن للتحرك.

وتنقل صحيفة "همهشري"، التابعة لبلدية طهران، عن مراقبين قولهم: "إن استهداف الحشد الشعبي يحمل رسائل سياسية لإعادة تشكيل موازين القوى بالعراق والضغط على حلفاء إيران"، وحذروا من تداعيات الاستمرار في ذلك على تفاقم عدم الاستقرار وتعميق الانقسام الإقليمي بدل خفض التوتر.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "جمهوري إسلامي" المعتدلة، أكد نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، أن مذكرة التفاهم مع أميركا كُتبت من موقع القوة، رافضًا الروايات التي تصفها بالتنازل، مشيرًا إلى إمكانية استنباط موقف المرشد من رسالته لدعم المقاومة.

وفي ذكرى تنصيبه رئيسًا للجمهورية، ربط مسعود بزشكيان، بحسب صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، شرعية الأداء الحكومي بتحسين معيشة المواطنين، معتبرًا أن الفشل في رفع مستوى الحياة يوجب مساءلة أخلاقية، داعيًا لتجاوز الخلافات والعمل بروح الفريق.

ورأت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية أن بزشكيان تولى الرئاسة في ظروف استثنائية، وحقق إنجازات، مثل تخفيف قيود الإنترنت وتوسيع الشراكات الشرقية، لكنه فشل في كبح ارتفاع الأسعار وحماية القدرة الشرائية بسبب الحرب، وإن كانت لا تعفي الحكومة من المسؤولية، وحذرت من محدودية قدرة المواطنين على التحمل.

ووفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، يواصل التضخم استنزاف الأسر بمعدل سنوي تجاوز 60 في المائة وارتفاع مؤشر أسعار المستهلك 3.1 في المائة في يوليو، مع اتساع الفجوة بين الشرائح لصالح ذوي الدخل المنخفض، ما يضع الحكومة أمام تحديات لمواكبة الأجور للأسعار وتحقيق استقرار مستدام.

وعبر صحيفة "إيران" الرسمية، حذر النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، من الخلافات العلنية داخل الحكومة، متوعدًا بإقالة المخالفين، ودعا لتوحيد الخطاب الإعلامي وتقديم الرواية الرسمية، معتبرًا أن تضارب الأرقام يضعف ثقة المواطنين، ومؤكدًا استعداد الحكومة لسيناريوهات مختلفة.

100%


والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": مواجهة إقليمية واسعة

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، فدا حسين مالكي، أن التطورات الأخيرة تعكس مرحلة شديدة التعقيد يتداخل فيها العسكري والدبلوماسي، معتبرًا أن الهجمات على العراق والسفينة الإيرانية تندرج ضمن استراتيجية أميركية- إسرائيلية لزيادة الضغوط وفتح جبهات جديدة، وحذر من مواجهة إقليمية واسعة.

وأضاف: "تبنت إيران مقاربة أمنية جديدة تقوم على الرد السريع والاستباقي لرفع كلفة التصعيد"، معتبرًا أن "التحركات السياسية في واشنطن تعكس تنسيقًا للضغوط، وحذر من انخراط دول إقليمية في هذا المسار".

وخلص إلى أن "المنطقة تعيش توترًا محسوبًا لا حربًا شاملة ولا سلامًا مستقرًا، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية والدبلوماسية، مما يجعل أي تطور ميداني أو سياسي قادرًا على تغيير المشهد فجأة".

"جوان": عجز استراتيجي أميركي

100%

وفي مقاله بصحيفة "جوان" الأصولية، يرى مصطفى قرباني، أن السياسة الأميركية تجاه إيران تعكس عجزًا استراتيجيًا؛ إذ فشلت في الحسم العسكري والتسوية التفاوضية، مما يدفعها لمواصلة الضغوط وتشكيل تحالفات، لكنها لم تحقق أهدافها.

وأكد أن إيران "انتقلت لنهج هجومي بالضربات الاستباقية كالهجوم على قاعدة الأردن والتهديد بمضيق هرمز"، وربط الفشل الأميركي بثلاثة عوامل: "عدم بناء تحالف واسع ضد إيران، وقوة دول المقاومة، وتطور المنظومة الدفاعية الإيرانية".

وأضاف أن "استمرار تطوير القدرات الدفاعية، ومنع تشكل ائتلافات مناوئة هما الركيزتان لمواجهة الضغوط، في ظل تصاعد المواجهة الإقليمية واستمرار التنافس بين الردع العسكري والضغوط السياسية".

"كيهان": ثنائية "المتشدد والمعتدل" أداة دعائية غربية

100%

هاجم رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة، حسين شريعتمداري، ثنائية المتشدد والمعتدل؛ باعتبارها أداة دعائية غربية وإصلاحية لنزع الشرعية عن المتمسكين بمبادئ الثورة، مستندًا إلى تفسيرات دينية تؤكد أن الوسط هو الثبات على الصراط المستقيم لا التساهل، معتبرًا أن وصف المتشددين يطلق على الأكثر التزامًا بخط الثورة.

واتهم الإصلاحيين بـ "ترديد مفردات الخصوم، ووصف مؤيدي المقاومة برافضي السلام، ويربط ذلك بتصريحات نتنياهو التي تصف القوى المعادية لإسرائيل بالمتشددة، معتبرًا أن هذا الخطاب يستورد مفاهيم معادية للنظام الإيراني".

وأضاف: "أثبتت تجارب الحروب أن القوى الموصومة بالتشدد هي التي قدمت التضحيات ودافعت عن البلاد، منتقدًا محاولات إعادة تعريف الاصطفافات السياسية عبر مفاهيم يراها مستوردة من الخطاب المعادي لإيران".

"مردم سالاري": لا رغبة لدى طهران وواشنطن في حرب شاملة

100%

في حوار إلى صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، أكد نائب رئيس حزب الاعتدال والتنمية ورئيس مكتب الرئيس الإيراني الأسبق، محمود واعظي، أن المؤشرات لا تدل على رغبة إيرانية أو أميركية في حرب شاملة، وأن توقف الضربات واحتواء التصعيد عبر الردع والوساطات أعاد الأزمة للمسار السياسي، معتبرًا أن مذكرة تفاهم إسلام آباد هى الإطار الأكثر واقعية للمفاوضات.

واستبعد "سيناريو عملية برية أميركية"، مشيرًا إلى أنه لو كانت واشنطن ترى إمكانية نجاح مثل هذه العملية لبادرت إليها في المراحل الأولى من المواجهة، قبل أن تعزز إيران ترتيباتها الدفاعية وقدراتها الردعية، وحذر من مساعي بعض الأطراف الإقليمية تسعى لإطالة التوتر لتحقيق أهدافها.
وشدد على أن "الحوار والتفاوض الخيار الأكثر جدوى، وأن نجاح الدبلوماسية يتطلب بناء آليات مستدامة تمنع تجدد الأزمات وتحافظ على الاستقرار، مؤكدًا أن كلفة الحرب باهظة على الطرفين والاقتصاد العالمي".

"دنياي اقتصاد": تراجع حاد في سوق العمل الإيراني

100%

وفق تقرير لصحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية، شهد سوق العمل الإيراني في ربيع هذا العام تراجعًا حادًا بفقدان 450 ألف وظيفة وارتفاع البطالة إلى 9.1 في المائة، مع خروج أعداد متزايدة من الباحثين عن العمل، نتيجة الحرب وعدم اليقين وتسريح العمال، خاصة في القطاع الصناعي الذي فقد 630 ألف وظيفة.

وأضاف التقرير: "تجاوزت الأزمة ارتفاع البطالة لتشمل تراجع جودة الوظائف مع توسع العمل غير الرسمي بنسبة 57 في المائة، واعتماد متزايد على وظائف مؤقتة أو منخفضة الدخل تفتقر للتأمينات والاستقرار، مع تراجع معدل المشاركة الاقتصادية إلى 40.7 في المائة".

وتابع: "يعد الشباب والنساء وأصحاب المؤهلات العليا الأكثر تضررًا، مع ارتفاع أعداد غير الملتحقين بالعمل أو التعليم، مما يعكس تحديًا هيكليًا يتجاوز نقص الوظائف إلى تراجع جودتها واستقرارها".

ثلاثة معتقلين سياسيين بسجن"إيفين": النظام الإيراني يسعى لتعويض "هيبته المفقودة" بالإعدامات

30 يوليو 2026، 12:48 غرينتش+1
100%

أدان أبو الفضل قدياني ومحمد نجفي ورضا ولي زاده، وهم سجناء سياسيون معتقلون في سجن "إيفين" بطهران، في بيان مشترك، تصاعد وتيرة الإعدامات والاعتقالات في إيران، مؤكدين أن النظام يستخدم الحرب غطاءً لتشديد القمع الداخلي، ويسعى إلى تعويض "هيبته المفقودة" من خلال إعدام المعارضين.

وجاء في البيان: "لقد حوّل النظام الفاسد في إيران الحرب مرة أخرى إلى مبرر لقتل المواطنين. وكل ما فقده من هيبة زائفة في ساحة المعركة، يحاول اليوم استعادته في ساحات الإعدام".

وأضاف الموقعون أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق المحتجين بقرارات صادرة عن محاكم "صورية" لا يمثل تحقيقًا للعدالة، بل هو "تسوّل للهيبة على طريق الدم".

كما جاء في البيان أن السلطات، عبر تسريع تنفيذ أحكام الإعدام، تحاول "الانتقام من مواطنيها الأبرياء والعزّل، بعدما عجزت عن الانتقام من الولايات المتحدة وإسرائيل"، وتسعى من خلال بث الرعب إلى "إسكات كل صوت معارض وتحطيم كل يد وفم يحتج".

100%

وفي جزء آخر من البيان، قال السجناء الثلاثة إن النظام وجد في الحرب "غطاءً مثاليًا" حتى تمر "مجازر المعارضين" بعيدًا عن الأنظار.

وأضاف: "إن حكم مجتبى خامنئي الوراثي، الذي لا يقل استبدادًا ودموية وإجرامًا عن والده، والذي كان شريكًا في جميع جرائم والده وعمليات نهبه، قد انحدر من إدارة الدولة إلى إدارة الأنفاق".

وأكد السجناء أن: "مجتبى خامنئي والأجهزة الأمنية والعسكرية التابعة له، بدلًا من معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، يعتمدون على ثلاثية الإعدام والقمع والسجون في محاولة لإخضاع إيران والإيرانيين خارج أنفاق سلطتهم."

وفي ختام البيان، أدان الموقعون "الإعدامات الجماعية التي تنفذها السلطة القضائية"، و"مشروع القمع المنظم"، وحملات الاعتقال الواسعة، محذرين من أن أي نظام لن يحقق الأمن أو الشرعية عبر "تكديس الجثث وإنتاج الخوف".

وأضافوا أنه إذا لم "ترضخ بقايا الجماعة الحاكمة لإرادة الشعب"، فإن "إيران ستزداد دمارًا".

وخلال العام الماضي، ولا سيما بعد احتجاجات يناير (كانون الثاني) 2026 والحربين اللتين استمرتا 12 يومًا و40 يومًا، شهدت إيران ارتفاعًا ملحوظًا في إصدار أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين، والمصادقة عليها وتنفيذها.

وتشير مراجعات "إيران إنترناشيونال" إلى أن السلطة القضائية الإيرانية أعدمت منذ بداية العام الحالي أكثر من 50 سجينًا سياسيًا، فيما صدرت أحكام بالإعدام بحق عشرات آخرين في قضايا ذات طابع سياسي.

وقد أثار تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام خلال الأشهر الأخيرة ردود فعل واسعة من منظمات حقوق الإنسان، والنشطاء السياسيين والمدنيين، وعائلات السجناء.

وحذرت هذه الجهات من التوسع في تنفيذ أحكام الإعدام، ولا سيما في القضايا المرتبطة بالاحتجاجات، مطالبة بوقف هذا المسار.

وفي أحدث المواقف، دعت الأمينة العامة لحزب "اتحاد ملت ورئيسة جبهة الإصلاحات، آذر منصوري، في رسالة وجهتها، يوم الأربعاء 29 يوليو (تموز) إلى رئيس السلطة القضائية، إلى إعادة النظر في تنفيذ أحكام الإعدام، محذرة من أن تجاهل حساسية المجتمع تجاه الحق في الحياة والعدالة سيؤدي إلى تعميق الفجوة بين الشعب والسلطة.

ومن جانبها، حذرت منظمة "العفو الدولية"، في 28 يوليو الجاري، من تصاعد إعدام المحتجين في إيران، مؤكدة أن ما لا يقل عن 60 شخصًا، بينهم ثلاثة أحداث كانوا دون الثامنة عشرة وقت ارتكاب الجرائم المنسوبة إليهم، يواجهون خطر الإعدام، فيما يواجه كثيرون آخرون اتهامات قد تفضي إلى إصدار أحكام مماثلة.

أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.. نتنياهو: قرار مواصلة الحرب مع إيران يعود إلى ترامب

30 يوليو 2026، 11:52 غرينتش+1
100%

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل والولايات المتحدة تتشاركان الهدف نفسه المتمثل في منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، لكن قرار اللجوء إلى المفاوضات أو مواصلة الضغوط أو القيام بعمل عسكري يعود إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وفي مقابلة مع شبكة "إيه بي سي نيوز" بُثّت مساء الأربعاء 29 يوليو (تموز) (بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة)، أعرب نتنياهو عن أمله في أن تنجح جهود ترامب للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي مع النظام الإيراني، لكنه أبدى شكوكًا بشأن نوايا طهران.

وردًا على سؤال حول رغبة ترامب في التفاوض مع إيران، قال نتنياهو إن أمام الرئيس الأميركي ثلاثة خيارات: النجاح في التوصل إلى اتفاق، مواصلة سياسة الحصار والضغط، اللجوء إلى العمل العسكري.

وأضاف أن أي مسار يؤدي إلى إنهاء البرنامج النووي الإيراني ينسجم مع الهدف المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل.

القرار قرار ترامب

وردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد مارس ضغوطًا على ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض لاستئناف الهجمات على إيران، نفى نتنياهو ذلك قائلًا: "كلا، هذا تصوير كاريكاتوري وغير صحيح".

وأوضح أن الجانبين ناقشا الخيارات الثلاثة "كصديقين وحليفين"، لكنه شدد على أن القرار النهائي يعود إلى ترامب، مضيفًا: "إنه قراره".

ووصف نتنياهو الولايات المتحدة بأنها "الشريك الأكبر" وإسرائيل بأنها "الشريك الأصغر" في هذا التحالف.

وأكد في الوقت نفسه أنه، بصفته رئيسًا لوزراء إسرائيل، سيتخذ أي خطوة يراها ضرورية للدفاع عن أمن بلاده بما يخدم المصالح الإسرائيلية.

تشكيك في المسار الدبلوماسي

ردًا على سؤال بشأن فرص نجاح المفاوضات، قال نتنياهو إنه لا يعرف مدى إمكانية نجاح الحل الدبلوماسي، لكنه متشائم من سلوك النظام الإيراني.

وأضاف: "أنا أشك في نوايا إيران. إنهم يكذبون دائمًا، ويخادعون دائمًا، ويحاولون دائمًا كسب الوقت".

وجاءت تصريحاته في وقت أشارت فيه شبكة "إيه بي سي نيوز" إلى أن ترامب لا يزال يتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق، ويعتقد أن النظام الإيراني يرغب في إبرام صفقة.

وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، يوم الخميس 30 يوليو، أن أحدث موجة من الضربات الأميركية استهدفت عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني، بما في ذلك مراكز قيادة عسكرية ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مواقع للمراقبة والدفاع الساحلي.

كما أعلن مسؤولون في إيران ووسائل إعلام حكومية أن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

تغيير النظام ليس هدفًا معلنًا

ردًا على سؤال مباشر بشأن ما إذا كان تغيير النظام في إيران لا يزال هدفًا له، قال نتنياهو: "هدفي هو التأكد من أن إيران، في ظل هذا النظام، لن تمتلك سلاحًا نوويًا".

وأكد أن النظام الإيراني أصبح أضعف من أي وقت مضى، لكنه أقر بأنه لا يزال قائمًا.

وأضاف أن إسرائيل تستطيع تهيئة الظروف لإضعاف النظام، لكن تقرير مستقبل إيران السياسي يعود إلى الإيرانيين أنفسهم.

وقال: "الأمر يعود إلى الشعب الإيراني ليقرر في النهاية مصيره".

وتوقع أن تؤدي الفجوة المتزايدة بين النظام والشعب في نهاية المطاف إلى سقوط النظام السياسي في إيران.

سنرد بقوة وحزم شديدين

وعن رد إسرائيل في حال تعرضها لهجوم من إيران، قال نتنياهو: "أعتقد أنهم سيرتكبون خطًا فادحًا، وسنرد بقوة وحزم شديدين". لكنه امتنع عن الكشف عن طبيعة أو حجم الرد المحتمل.

كما علّق على تقرير نشرته "نيويورك تايمز" أفاد بأنه توقع قبل اندلاع الحرب تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني خلال أسابيع وعدم إغلاق مضيق هرمز، واصفًا ذلك بأنه "عرض غير دقيق" لتصريحاته.

وأوضح أن هدفه الأساسي كان دائمًا منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، مشبهًا هذا التهديد بـ "السرطان" الذي سينتشر إذا لم يُعالج.

ونفى أيضًا الاتهامات بأنه ضلل ترامب لدفع الولايات المتحدة إلى الحرب، قائلًا: "أنا لم أضلله، ولا أحد يملي على الرئيس ترامب ما يجب أن يفعله".

وأضاف أن ترامب كان قد أعلن، حتى قبل عودته إلى البيت الأبيض، خلال لقائهما في منتجع "مارالاغو"، أن منع إيران من امتلاك سلاح نووي يمثل أحد أهدافه الرئيسية.

مضيق هرمز ومسارات الطاقة البديلة

وقال نتنياهو إنه كان يتوقع احتمال استخدام النظام الإيراني مضيق هرمز كورقة ضغط، لكنه أشار إلى أن: "من المستحيل التنبؤ بدقة بعواقب مثل هذه الخطوة".

ورجح أن تتجه الدول، بعد انتهاء الحرب، إلى تطوير مسارات بديلة لنقل الطاقة بهدف تقليل اعتمادها على هذا الممر البحري.

وأشار إلى إمكانية نقل الطاقة عبر البحر الأحمر ثم عبر إسرائيل إلى البحر المتوسط، قائلًا: "يمكننا إزالة هذا الاختناق".

الخلاف مع نائب ترامب

كما سُئل نتنياهو عن تصريحات نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، الذي قال إن بعض الجهات داخل إسرائيل تسعى إلى إطالة أمد الحرب والتأثير في الرأي العام الأميركي.

ورد نتنياهو بأنه أجرى في صباح يوم المقابلة "محادثة جيدة جدًا" مع فانس، وأن الطرفين حسما هذه المسألة.

وأضاف: "ليست هذه سياسة حكومتنا. قد تكون لدى بعض الأشخاص داخل مؤسساتنا آراؤهم الخاصة، لكنني أنا من يحدد سياسة الحكومة".

ضربات أميركية واسعة تستهدف عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري في خمس محافظات إيرانية

30 يوليو 2026، 10:38 غرينتش+1
100%

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الموجة الأخيرة من الهجمات الأميركية استهدفت عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني، شملت مراكز قيادة عسكرية، ومنشآت للصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى مراكز مراقبة ومنظومات دفاع ساحلي.

وفي المقابل، أفاد مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية بأن الهجمات طالت ما لا يقل عن خمس محافظات إيرانية.

وقد أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر الخميس 30 يوليو (تموز)، أن قواتها أنهت عند الساعة 5:30 صباحًا بتوقيت طهران موجة واسعة من الضربات ضد مواقع تابعة للنظام الإيراني.

ووفقًا لإعلان سابق صادر عن "سنتكوم"، بدأت العملية عند الساعة 3:30 فجرًا واستمرت نحو ساعتين.

وأكدت القيادة أن عشرات المواقع التابعة للحرس الثوري الإيراني تعرضت للاستهداف خلال العملية.

وأوضحت أن الهدف من الضربات هو تقليص التهديدات التي تمثلها إيران والقوات التابعة لها ضد القوات الأميركية، وحركة الملاحة التجارية، والدول الخليجية المجاورة.

وأضافت "سنتكوم" أن قوات الحرس الثوري أطلقت، في 29 يوليو الجاري، عدة صواريخ باليستية من داخل إيران في محاولة لتنفيذ هجوم مفاجئ على القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط، إلا أن جميع تلك الصواريخ تم اعتراضها وإسقاطها.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد قال مساء 29 يوليو، وقبل بدء الهجمات، إن واشنطن ستوجه "ضربة شديدة للغاية" ردًا على تحرك إيران.

وأضاف أن إيران أطلقت خمسة صواريخ جرى إسقاطها جميعًا، وتابع: "لكنهم أطلقوا الصواريخ، والآن جاء دورنا".

وفي الوقت نفسه، أكد ترامب أن فرصة التوصل إلى اتفاق مع طهران لا تزال قائمة.

ووفقًا لبيان "سنتكوم"، ينتشر حاليًا أكثر من 50 ألف عسكري أميركي في الشرق الأوسط، وهم في حالة تأهب واستعداد قصوى.

المناطق التي تعرضت للهجمات داخل إيران

قال مسؤولون إيرانيون ووسائل إعلام حكومية إن هجمات فجر الخميس استهدفت عدة مواقع في محافظات بوشهر، وخوزستان، وفارس، وجيلان، وهرمزغان.

في محافظة بوشهر: استهدفت الضربات موقعين قرب منطقة تشغادك، وأكد محافظ المنطقة عدم وقوع خسائر بشرية.
في محافظة خوزستان: تعرضت مناطق تقع في محيط عبادان، وأروندكنار، والأهواز، وشادغان لضربات صاروخية.
في محافظة فارس: أعلن المسؤولون المحليون استهداف مناطق في فراشبند وكازرون، مؤكدين عدم تسجيل خسائر في الأرواح.

كما أفادت وسائل الإعلام الحكومية بوقوع هجوم في محيط ميناء بندر أنزلي بمحافظة جيلان، إلا أن السلطات المحلية لم تنشر حتى إعداد التقرير تفاصيل إضافية بشأن موقع الإصابة أو حجم الأضرار.

أما في محافظة هرمزغان، فقد أكدت السلطات وقوع هجوم بالقرب من جزيرة قشم، مشيرة إلى أن منزلًا سكنيًا في حي تشاه تنغو تعرض للإصابة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين.

وفي المقابل، نفت سلطات هرمزغان وقوع أي هجمات على بندر عباس أو بستك أو سيريك.

وفي جزيرة كيش، سُمع دوي انفجارين، إلا أن منظمة المنطقة الحرة في الجزيرة أعلنت أن المناطق السكنية والمنشآت المدنية لم تتعرض لأي أضرار.

خلفية الجولة الجديدة من الهجمات

جاءت هذه الضربات في سياق الحرب التي اندلعت في 28 فبراير (شباط) 2026، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجومًا على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل والدول التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وبعد انهيار وقف إطلاق النار المؤقت في 18 يونيو (حزيران) الماضي، واصل الجيش الأميركي تنفيذ ضربات داخل إيران لمدة 13 ليلة متتالية.

وعقب انتهاء الليلة الثالثة عشرة، علقت واشنطن عملياتها العسكرية لعدة أيام.

وفي فجر 29 يوليو (تموز)، أكدت إيران تنفيذ هجمات على قواعد أميركية في الأردن، إضافة إلى استهداف سفن في مضيق هرمز.

كما رفضت طهران المقترح العُماني بشأن الإدارة المشتركة لمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والغاز في العالم.

وأكدت الولايات المتحدة أن هجمات فجر الخميس جاءت ردًا على هجمات 29 يوليو التي استهدفت القوات الأميركية.

وأثار تجدد التصعيد العسكري مخاوف متزايدة بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، في حين ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 8 في المائة في 29 يوليو، متجاوزًا 90 دولارًا للبرميل.

"وول ستريت جورنال": قائد "سنتكوم" أعدّ خطة لتصعيد الهجمات الأميركية على إيران لمدة أسبوعين

30 يوليو 2026، 09:36 غرينتش+1
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأميرال براد كوبر، أعدّ خطة لتنفيذ حملة جوية مكثفة تستمر أسبوعين ضد إيران.

وبحسب الصحيفة، فإنه بعد أحدث هجوم صاروخي نفذه الحرس الثوري الإيراني، بات على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن يقرر ما إذا كان سيستأنف العمليات العسكرية واسعة النطاق أم لا.

وأضافت الصحيفة أن براد كوبر غالبًا ما بقي في ظل كل من رئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان كين، ووزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، وهما المسؤولان اللذان يقدمان إحاطات منتظمة لترامب في المكتب البيضاوي، وكان لهما دور أكبر في مناقشات البيت الأبيض المتعلقة بالحرب.

ولكن الصحيفة نقلت عن مصادرها أن كوبر هو من أعدّ الخيار الخاص بتنفيذ حملة جوية واسعة ضد إيران.

وأضافت أنه بعد الهجوم الصاروخي المفاجئ الذي شنته إيران، فجر الأربعاء 29 يوليو (تموز)، وتعهد ترامب بالرد عليه، أصبح على الرئيس الأميركي أن يقرر إلى أي مدى سيمضي في هذا الرد.

ويمكن لترامب، رغم التحذيرات من تراجع مخزون الولايات المتحدة من ذخائر الدفاع الجوي، أن يوافق على خطة كوبر التي تقضي بشن هجمات جوية مكثفة لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا، بهدف شل القدرات الصاروخية الإيرانية.

وفي المقابل، قد يختار تنفيذ عملية عسكرية محدودة النطاق على أمل الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا.

وكتبت "وول ستريت جورنال" أن معارضين في "الكونغرس" يرون أن أي حملة جوية جديدة قد تغرق الإدارة الأميركية أكثر في أتون الحرب.

وأضافت أن ترامب ظل خلال الأسابيع الماضية يتأرجح بين دبلوماسية متقطعة وتهديدات شديدة اللهجة بالعودة إلى العمليات العسكرية الواسعة التي شهدتها المراحل الأولى من الحرب الأميركية- الإسرائيلية ضد إيران.

وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، أمس الأربعاء، إن ترامب "يميل حاليًا إلى التصعيد"، لكنه لا يزال يدرس "مدى عمق هذا الرد".

وبحسب أشخاص مطلعين على رؤية كوبر، فإن المنطق وراء خياره الأكثر تشددًا يتمثل في أن الولايات المتحدة ينبغي أن تتجاوز الضربات الانتقامية المحدودة، التي لم تنجح في ردع طهران عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز أو إطلاق الصواريخ على القوات الأميركية في المنطقة.

وبموجب هذه الخطة، يتعين على واشنطن تصعيد الحرب بصورة كبيرة.

ويرى كوبر أنه إذا أرادت الولايات المتحدة أن تكون عملياتها العسكرية فعالة، فعليها تكثيف ضرباتها الجوية وتوجيه ضربة قوية للتهديد الصاروخي الإيراني لكسر حالة الجمود.

ويستند هذا النهج، الذي يصفه كوبر بأنه "الدخول بكل القوة"، إلى فرضية أن تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية سيخفض أيضًا حاجة الولايات المتحدة لاستخدام المزيد من صواريخها الدفاعية، لأن إيران ستكون أقل قدرة على تنفيذ هجمات مضادة.

وأضافت الصحيفة أن الجنرال دان كين، الذي يُوصف بأنه أكثر حذرًا، يحرص عادة على تنبيه البيت الأبيض إلى "التداعيات من الدرجة الثانية والثالثة" لأي خيار عسكري.

كما أعرب عن قلقه من تناقص مخزون الولايات المتحدة من صواريخ الاعتراض الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي، وهي ذخائر ضرورية لحماية القواعد الأميركية وحلفاء واشنطن في مناطق أخرى من العالم، وكذلك للتصدي للهجمات الصاروخية الإيرانية.

وبحسب المصادر، فإن كين لا يرى أن انخفاض المخزون يمنع استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، لكنه يزيد من مخاطرها.

وامتنع المتحدثان باسم كين وكوبر عن التعليق على المشاورات الداخلية.

والتقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأربعاء، وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، وذلك بعد يوم من لقائه بالرئيس ترامب.

وقال مسؤولون إنه إذا قررت إدارة ترامب العودة إلى العمليات العسكرية واسعة النطاق، فقد تشارك القوات الإسرائيلية أيضًا في أي هجوم أميركي كبير محتمل.

وأظهر ترامب، الأربعاء، أنه عازم بالفعل على استئناف الضربات، رغم أنه لم يحدد تفاصيلها، كما أبقى الباب مفتوحًا أمام المفاوضات.

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز": "سنسحقهم تمامًا". وأضاف: "سنوجه إليهم ضربات قاسية". وتابع: "سنسمح لهم بمواصلة المحادثات".

وتتمثل مهمة كوبر، بصفته القائد الأعلى للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، في إدارة الحرب ضد إيران، وحماية المصالح الأمنية الأميركية في المنطقة.

أما مهمة كين فتتمثل في النظر إلى الصورة العالمية الأشمل، بما في ذلك التهديدات القادمة من الصين وكوريا الشمالية وروسيا، والتي تمارس بدورها ضغوطًا على الموارد العسكرية الأميركية.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن كوبر واجه منذ فترة نقطة ضعف بيروقراطية، إذ لا يتمتع بسهولة الوصول إلى المكتب البيضاوي، كما هو الحال مع كين.

وأوضحت أن معظم الإحاطات التي تلقاها ترامب بشأن الحرب قدمها كين وهيغسيث، في حين لم يلتق كوبر الرئيس إلا مرات معدودة منذ اندلاع الحرب، واقتصرت اتصالاتهما غالبًا على المكالمات الهاتفية.

وكان آخر لقاء مباشر بينهما خلال اجتماع عُقد الأسبوع الماضي على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان".

وقال كبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، شون بارنيل، في بيان: "الوزير هيغسيث، وقائد سنتكوم، الأميرال كوبر، ورئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال كين، متوافقون تمامًا في المهمة والاستراتيجية والعزم فيما يتعلق بالعمليات الخارجية المرتبطة بإيران".

وأضاف: "وزارة الدفاع مستعدة بالكامل، ويمكنها تنفيذ أوامر الرئيس في أي لحظة".

وكان كوبر يؤمن منذ فترة طويلة بأنه إذا مُنح الوقت الكافي، فإن القوة العسكرية يمكن أن توجه ضربة قاسية لإيران، رغم أن بعض الخبراء العسكريين يرون أن القوة الجوية وحدها لا تحسم الحروب.

وعندما كان ترامب يدرس، في أوائل مارس (آذار) الماضي، بدء الحرب، قدّر كوبر أن إتمام العملية قد يحتاج إلى ستة أسابيع أو أكثر، لكنه لم يحصل على هذه المهلة.

وبدأت الحملة الجوية المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، لكن بحلول شهر أبريل (نيسان) بدأ ترامب يفقد صبره.

وكانت إيران قد أغلقت مضيق هرمز وبدأت بزرع ألغام بحرية في هذا الممر الاستراتيجي، ما أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، واضطر الولايات المتحدة إلى السحب من احتياطياتها النفطية لخفض الأسعار.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع أن كوبر قدّر في 31 مارس الماضي أنه لا يزال يحتاج إلى نحو عشرين يومًا إضافيًا لإكمال المهمة.

لكن في 3 أبريل الماضي، أُسقطت مقاتلة أميركية من طراز F-15E Strike Eagle فوق جنوب غرب إيران، واضطرت القوات الأميركية إلى تنفيذ عملية إنقاذ معقدة لطاقمها.

ورغم نجاح عملية الإنقاذ، قالت الصحيفة إن الحادث لعب دورًا في قرار ترامب إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بعد أيام قليلة.

وبعد إعلان وقف إطلاق النار، زعم هيغسيث خلال مؤتمر صحافي أن البرنامج الصاروخي الإيراني "دُمّر عمليًا"، وأن منصات الإطلاق والصواريخ "تقلصت بصورة كبيرة وتعرضت للتفكيك".

ولكن وفقًا لتقييمات الاستخبارات الأميركية، لم يتم القضاء بالكامل على القوة الصاروخية الإيرانية.

وقال ترامب، في مقابلة مع شبكة "إن بي سي"، في أوائل يونيو (حزيران) الماضي، إن إيران ربما لا تزال تمتلك ما بين 21 و22 في المائة من ترسانتها الصاروخية.

وأضافت الصحيفة أن بعض المحللين يعتقدون أن النسبة الحقيقية قد تكون أعلى من ذلك.

وفي حين كان دان كين يحذر البيت الأبيض من محدودية مخزون صواريخ الاعتراض الأميركية، كان كوبر يرى أن حملة جوية قوية يمكن أن تقلص بشكل كبير القدرة الصاروخية الإيرانية، ومِن ثمّ قدرتها على الرد.

ووفقًا لرؤية كين، يمكن إعادة نشر منظومات الدفاع الجوي الأميركية داخل المنطقة لتعزيز حماية المواقع الحيوية.

واختتمت "وول ستريت جورنال" تقريرها بالقول، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن كوبر حظي بدعم وزير الحرب، بيت هيغسيث، في إعداد الخيارات الخاصة بحملة جوية أميركية مكثفة ضد إيران.