• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

سنتكوم تعلن نجاح الليلة الحادية عشرة من هجماتها على إيران

22 يوليو 2026، 02:03 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أنها أنهت بنجاح الليلة الحادية عشرة على التوالي من هجماتها على أهداف عسكرية داخل إيران.

وقالت سنتكوم في بيان إن قواتها استهدفت مراكز العمليات العسكرية، والقدرات البحرية، وحظائر الطائرات، ومستودعات الطائرات المسيّرة، والبنية التحتية اللوجستية العسكرية الإيرانية، بهدف زيادة إضعاف قدرة النظام الإيراني على تهديد الملاحة التجارية في مضيق هرمز.

وأضافت أن إيران هاجمت خلال الأشهر الثلاثة الماضية أكثر من 30 سفينة تجارية كانت تعبر هذا الممر المائي الدولي الحيوي للتجارة الإقليمية والعالمية.

ووصف البيان هذه الهجمات بأنها "غير مبررة"، مشيرًا إلى أنها عرّضت حياة مئات البحارة المدنيين للخطر وقوّضت حرية الملاحة.

وأكدت سنتكوم أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحًا أمام حركة السفن التجارية رغم ما وصفته بالإجراءات العدائية الإيرانية.

وبحسب البيان، ساعدت قوات سنتكوم، منذ أوائل مايو/أيار، نحو 900 سفينة تجارية على عبور المضيق، وتأمين نقل ما يقارب 450 مليون برميل من النفط الخام عبر هذا الممر البحري.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

5

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقابلة عراقجي تثير غضب "المتشددين" في إيران

21 يوليو 2026، 22:02 غرينتش+1
•
هومن عابدي
100%
Iranian Foreign Minister Abbas Araghchi speaks during an interview for the YouTube program Majaray-e Jang (Story of War) in an image published on his Telegram channel.

تعرضت المقابلة الأخيرة لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لانتقادات واسعة في وسائل إعلام "المحافظين المتشددين" داخل إيران، حيث اعتبر منتقدوه أنه كشف معلومات حساسة تتعلق بالأمن في زمن الحرب وآليات صنع القرار داخل الدولة.

وجاءت موجة الانتقادات عقب ظهور عراقجي في برنامج «ماجراي جنك» (قصة الحرب) على "يوتيوب"، حيث تحدث عن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل، وخطط الأمن الداخلي، والاستعدادات المتعلقة بخلافة القيادة، والمفاوضات مع واشنطن. كما قال إن «الثغرات الأمنية التي سمحت باستهداف مسؤولين كبار ومواقع قيادية ربما لم تُعالج بالكامل حتى الآن".

وقال المحلل السياسي، مصطفى خوش‌ جشم، خلال ظهوره على التلفزيون الرسمي الإيراني، مخاطبًا عراقجي: «إذا كنت تريد الشهرة أو تحسين صورتك، فقد جعلتها أسوأ".

وأضاف أن تصريحات عراقجي تعكس، بحسب وصفه، «افتقارًا إلى التفكير الاستراتيجي»، مشيرًا إلى أنه «يشعر بقلق حقيقي»، ووصف المقابلة بأنها «كارثة في العلاقات العامة، وبناء الصورة الذهنية، وإصلاحها".

وكان عراقجي قد صرح بأن الهجمات على بيت المرشد الراحل، علي خامنئي، نُفذت عبر «ثغرات أمنية» لا تزال تؤثر في دوائر صنع القرار وفي الأجواء العامة.

كما كشف عن خطط الطوارئ التي وُضعت خلال الحرب، بما في ذلك الاستعداد لاحتمال مقتل المرشد وآلية تعامل النظام مع الهجمات التي تستهدف كبار المسؤولين.

صحف "المحافظين" تنتقد الإفصاحات

كتبت صحيفة «جوان»، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، أن تأكيد تفاصيل الهجمات، والحديث عن يوم مقتل المرشد السابق، أو الكشف عن أن وزير الخارجية لم يكن على تواصل مع المرشد الجديد مجتبى خامنئي، أمور لم يكن ينبغي إعلانها للرأي العام.

وأضافت الصحيفة، في لهجة ساخرة: «نرجو أن تحتفظ في المقابلات المقبلة بمواقع الأنفاق والقواعد العسكرية المتبقية لنفسك، وأن تتحلى بضبط النفس عند الحديث عن الأحداث المهمة".

وأكدت أن حماية الأمن القومي، والحفاظ على ثقة الرأي العام، والدفاع عن مصالح البلاد، يجب أن تكون أولى من السعي وراء مقابلات إعلامية تحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة.

«تابناك»: المعلومات قد تفيد أجهزة الاستخبارات

من جهتها، انتقدت منصة «تابناك» الإيرانية المحافظة قرار عراقجي إجراء المقابلة مع صانع الأفلام الوثائقية صانع الأفلام الوثائقية ومقدم البرامج على الإنترنت جواد موغوي، بدلًا من صحافي محترف.

ورأت المنصة أن بعض المعلومات التي تناولها الحوار قد تكون أكثر فائدة لأجهزة الاستخبارات الإسرائيلية والأميركية منها للمشاهدين.

وأضافت أن الدبلوماسية والصحافة مهنتان تخصصيتان، متسائلة عما إذا كان من المناسب أن يجري مسؤولون كبار مقابلات مع صناع محتوى ليست لديهم خبرة راسخة في تغطية الشؤون السياسية.

كما قارنت "تابناك" أسلوب عراقجي الإعلامي بنهج وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، معتبرة أنه رغم تفضيل ظريف أيضًا إجراء مقابلات مع أفراد بدلًا من المؤسسات الإعلامية، فإنه كان يختار محاورين أكثر إدراكًا للحساسيات السياسية والأمنية.

انتقادات مقربي إبراهيم رئيسي

بدوره، انتقد موقع «رجا نيوز»، المقرب من مؤيدي الرئيس الإيراني الراحل، إبراهيم رئيسي، المقابلة، مركّزًا على تصريحات مقدم البرنامج، جواد موغوي، الذي حدد مواقع بعض الأنفاق تحت الأرض، وقال إن قادة عسكريين كانوا يستخدمونها باستمرار.

واعتبر الموقع أن عراقجي لم يكن ينبغي أن يسمح بكشف هذه المعلومات، وأن منتجي البرنامج كان عليهم حذف تلك المقاطع أثناء المونتاج.

كما تساءل الموقع عن سبب قيام مقدم البرنامج بالكشف علنًا عن مواقع مرتبطة بقادة كبار، حتى لو كانت أجهزة الاستخبارات الأجنبية على علم بها بالفعل.

وتطرقت المقابلة، التي تناولت طيفًا واسعًا من القضايا، إلى ملفات نادرًا ما يناقشها المسؤولون الإيرانيون علنًا، من بينها الإخفاقات الأمنية الداخلية، وخطط الطوارئ في زمن الحرب، وآليات اتخاذ القرار على أعلى مستويات القيادة خلال فترة الصراع.

الهجمات الأميركية على جنوب إيران.. تقليص قدرات طهران في الميدان وعلى طاولة التفاوض

21 يوليو 2026، 21:31 غرينتش+1
•
أردوان روزبه
100%

بالنسبة للولايات المتحدة، فإن جنوب إيران يعني إضعاف قدرات طهران عسكريًا وتقليص أوراقها على طاولة أي مفاوضات محتملة. في المقابل، ترى طهران أن توسيع نطاق الحرب إلى المنطقة يمثل استراتيجية للبقاء.

ولا يمكن اعتبار الضربات الأميركية المتكررة على جنوب إيران مجرد امتداد لمواجهة عسكرية أو ردًا على الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة الإيرانية.

فطبيعة الأهداف التي جرى استهدافها، من القواعد البحرية ومستودعات الأسلحة إلى الجسور وطرق الإمداد، تشير إلى أن واشنطن تنفذ استراتيجية لا تقتصر على تدمير أهداف آنية، بل تهدف إلى رسم ملامح ساحة المعركة المستقبلية.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن الضربات الأخيرة استهدفت مراكز القيادة، ومستودعات الأسلحة تحت الأرض، والبنية التحتية اللوجستية، والقدرات البحرية الإيرانية.

كما كشفت "سنتكوم" عن نشر أكثر من 50 ألف جندي أميركي في الشرق الأوسط، وهو انتشار يعكس، أكثر من كونه استعدادًا لعملية برية وشيكة، رغبة واشنطن في الإبقاء على جميع الخيارات العسكرية مفتوحة خلال المراحل المقبلة من الحرب.

الهدف الأول: إنشاء منطقة عازلة في الجنوب

يتمثل الهدف الأول في تقليص قدرة إيران على تهديد السفن الحربية الأميركية في الخليج.

فاستهداف الرادارات، ومنظومات الصواريخ الساحلية، والمراكز البحرية، ومنشآت الدعم، يؤدي تدريجيًا إلى إضعاف قدرة إيران على رصد واستهداف القطع البحرية الأميركية، ويمنح البحرية الأميركية حرية أكبر في التحرك داخل المياه الخليجية.

وفي هذا السيناريو، دون الحاجة إلى احتلال أراضٍ إيرانية، تتشكل عمليًا منطقة عازلة في جنوب البلاد، تبقى تحت السيادة الإيرانية، لكنها تصبح أقل قدرة على تهديد القوات الأميركية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" أن هدف إدارة الرئيس دونالد ترامب لا يقتصر على الرد على الهجمات الإيرانية، بل يشمل أيضًا انتزاع ورقة مضيق هرمز من يد طهران قبل أي مفاوضات محتملة، بحيث تدخل إيران أي حوار وهي في موقع أضعف، دون القدرة على استخدام التهديد بإغلاق المضيق كورقة ضغط.

الهدف الثاني: استنزاف الشبكة اللوجستية في الجنوب

الهدف الثاني يتمثل في تقليص قدرة النظام الإيراني تدريجيًا على الحفاظ على سيطرته في جنوب البلاد.

فاستهداف الجسور والطرق وشبكات النقل لا يعني تدمير منشآت فقط، بل هو بمثابة "حرب استنزاف" تعرقل نقل القوات والمعدات والوقود والإمدادات من بقية أنحاء إيران إلى الجنوب، ما يقلل مع مرور الوقت من قدرة السلطات على الاستجابة السريعة.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن الحفاظ على التفوق البحري الأميركي في المنطقة سيكون أكثر صعوبة دون إضعاف البنية التحتية الداعمة للقوات الإيرانية، معتبرة أن استهداف شبكات النقل جزء من استراتيجية طويلة الأمد لاستنزاف القدرات اللوجستية الإيرانية، وليس مجرد إجراء تكتيكي.

الهدف الثالث: الحفاظ على الخيارات المستقبلية

رغم الانتشار العسكري الأميركي الواسع، لا يعني ذلك أن واشنطن قررت شن عملية برية داخل إيران، إذ لا يزال معظم الخبراء العسكريين يرون هذا الخيار مكلفًا للغاية.

ولكن هذا الانتشار يمنح الولايات المتحدة مرونة أكبر في حال توسعت الحرب؛ إذ يرى عدد من المحللين أن السيطرة على بعض الجزر الإيرانية في الخليج أكثر واقعية من التوغل داخل الأراضي الإيرانية، ويمكن أن تشكل ضغطًا عسكريًا وسياسيًا إضافيًا على طهران.

ومن هذا المنطلق، يمكن النظر إلى الضربات الأخيرة باعتبارها محاولة لتغيير ميزان القوى تدريجيًا في جنوب إيران، عبر تجريد الجمهورية الإسلامية من أدوات قوتها، أكثر من السعي لاحتلال أراضٍ.

عقيدة النظام الإيراني

إذا كانت الولايات المتحدة تعمل على تشكيل ساحة المعركة المقبلة، فإن إيران تعتمد بدورها استراتيجية واضحة تقوم على رفع كلفة الحرب بالنسبة للولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.

وأفادت "رويترز" بأن طهران تسعى من خلال توسيع الهجمات على دول المنطقة وتهديد منشآت الطاقة إلى زيادة كلفة استمرار الحرب على واشنطن وشركائها العرب.

وفي هذا السياق، يمكن أيضًا تفسير مقتل جنديين أميركيين في الأردن؛ إذ لا تهدف هذه العمليات إلى إلحاق خسائر عسكرية فقط، بل إلى خلق ضغوط سياسية على البيت الأبيض وحكومات المنطقة، بحيث يصبح استمرار الحرب أكثر كلفة من العودة إلى المفاوضات.

وترى "أسوشيتد برس" أن الطرفين تجاوزا بالفعل كثيرًا من الخطوط الحمراء؛ فالولايات المتحدة وسّعت هجماتها لتشمل البنية التحتية اللوجستية، بينما نقلت إيران ساحة المواجهة من داخل إيران إلى مختلف أنحاء المنطقة.

لماذا لا يزال ترامب يتحدث عن اتفاق؟

رغم استمرار العمليات العسكرية، لا يزال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يتحدث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقد نشر مؤخرًا نتائج استطلاع رأي أظهرت أن أكثر من 60 في المائة من الأميركيين يؤيدون التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.

كما أفاد مركز بيو للأبحاث بأن غالبية الأميركيين لا تؤيد توسيع الحرب أو استمرارها.

وتشير هذه المعطيات إلى أن الهدف الأميركي، في المرحلة الحالية على الأقل، ليس بالضرورة تغيير النظام، بل ممارسة ضغوط عسكرية متزايدة تدفع إيران إلى أي مفاوضات مستقبلية وهي تمتلك أوراقًا أقل بكثير.

حرب من أجل البقاء

في المقابل، لا تنظر إيران إلى هذه الحرب باعتبارها مجرد مواجهة خارجية، بل كجزء من استراتيجية الحفاظ على بقائها.

فالسلطات تدرك أن المجتمع في زمن الحرب ينشغل بالأمن والمعيشة والبقاء، ما يقلل احتمالات اندلاع احتجاجات واسعة ضد النظام.

وقد أظهرت التجارب السابقة أن تصاعد الأزمات الاقتصادية والمعيشية كان غالبًا ما يترافق مع ارتفاع خطر الاحتجاجات الشعبية، لكن في أجواء الحرب يستطيع النظام إرجاع جزء كبير من هذه الضغوط إلى ظروف الصراع، مع تشديد القبضة الأمنية.

وفي هذا الإطار، تمثل أزمة الطاقة أهم ورقة ضغط متبقية لدى طهران.

وتعتقد القيادة الإيرانية أنه إذا فقدت ورقة تهديد صادرات النفط وأمن الطاقة ومضيق هرمز، فإن الضغوط الخارجية والاحتجاجات الداخلية قد تتلاقى في وقت واحد ضد النظام.

ولهذا، لا تقتصر استراتيجية النظام الإيراني على الدفاع عن الحدود، بل تشمل أيضًا الدفاع عن بقائه السياسي.

فاستهداف منشآت الطاقة، وتهديد الملاحة البحرية، وتوسيع نطاق الحرب إلى دول المنطقة، كلها محاولات لكسب الوقت، على أمل التوصل إلى اتفاق أو منع تزامن الضغوط الخارجية مع الاحتجاجات الداخلية.

وفي المقابل، تقوم الاستراتيجية الأميركية على استنزاف أدوات القوة الإيرانية تدريجيًا، من تقليص القدرات البحرية واللوجستية، إلى الحد من أوراق الطاقة ومضيق هرمز.

ومن هذا المنظور، لم تعد المنافسة تدور حول جغرافيا الحرب فحسب، بل حول الزمن والبقاء؛ إذ تسعى واشنطن إلى تقليص قدرة النظام الإيراني على ممارسة نفوذه، بينما تحاول طهران، عبر توسيع أزمة الطاقة ونقل كلفة الحرب إلى الآخرين، منع تلاقي الضغوط الخارجية مع السخط الداخلي.

وربما لهذا السبب، تبدو هذه الحرب، أكثر من كونها معركة على الأرض، صراعًا على الوقت والبقاء.

كارثة إنسانية في سجن "دستكرد" الإيراني.. مرض معدٍ يودي بحياة عدد من السجناء وسط تكتم رسمي

21 يوليو 2026، 19:45 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

أفاد مصدر مطلع داخل إيران لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد بمدينة أصفهان، وسط إيران، وصلت إلى مرحلة حرجة، وأن عددًا من السجناء توفوا نتيجة الإصابة بأمراض معدية.

وقال المصدر، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، إن عددًا من السجناء لقوا حتفهم، مساء الاثنين 20 يوليو، إثر إصابتهم بأمراض معدية، وإن إدارة السجن أخرجت جثامينهم ليلاً دون أي إعلان رسمي. وحتى الآن لم تُعرف الحصيلة الدقيقة للوفيات أو هويات الضحايا.

ووصف المصدر الوضع الصحي داخل السجن بأنه "لا يُصدق"، مشيرًا إلى إصابة عدد كبير من السجناء بعدوى في الجهاز التنفسي والصدر والرئتين، في وقت يواجهون فيه صعوبة شديدة في الحصول على الأطباء أو الأدوية، وحتى المضادات الحيوية الأساسية.

وأضاف أن السجناء الراغبين في مراجعة العيادة الطبية داخل السجن يتعين عليهم تسجيل أسمائهم مسبقًا، ولا يُسمح إلا لشخصين أسبوعيًا من كل غرفة تضم نحو 40 سجينًا بمراجعة المركز الطبي. ويأتي هذا التقييد رغم ورود تقارير عن انتشار الأمراض المعدية والتهاب السحايا (الحمى الشوكية) بين النزلاء.

ونقل المصدر عن عدد من السجناء وصفهم للأوضاع قائلاً: "طعام السجن قليل جدًا ورديء الجودة. ففي بعض الأحيان تُقسم دجاجة واحدة على 13 سجينًا، مع كمية محدودة من الأرز. وفي المقابل، يبيع متجر السجن مختلف السلع، بما في ذلك السجائر، وقوارير حفظ الشاي، والمشروبات، والقهوة، والوجبات الباردة والساخنة، بأسعار أعلى من المعتاد". وأكد المصدر أن السجناء محدودي الدخل يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وبحسب المصدر، توقفت أيضًا عملية توزيع "الميثادون" داخل سجن دستكرد، وأصبح السجناء الخاضعون لعلاج الإدمان يقفون يوميًا منذ الساعة السابعة صباحًا للحصول على أقراص "بي 2" (البوبرينورفين). وأضاف أن مسؤولي العيادة الطبية يقومون أولاً بسحق الأقراص قبل تسليمها إلى السجناء.

وأعرب المصدر عن قلقه من الإفراط في وصف دواء "البوبرينورفين" وما نتج عنه من اعتماد عدد من السجناء عليه، مؤكدًا أن غياب الإشراف الطبي وبرامج العلاج المناسبة أدى إلى تفاقم المشكلات الصحية والنفسية لدى السجناء.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تدهورت الأوضاع الصحية في سجن دستكرد بأصفهان بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، مع انتشار واسع لمرض التهاب السحايا بين السجناء. وقال المصدر إن عددًا من النزلاء توفوا نتيجة الإصابة بالتهاب السحايا والعدوى.

ولا تقتصر الأزمة على سجن دستكرد وحده. ففي 13 يوليو الجاري، قال عدد من السجناء الأمنيين المحتجزين في العنابر 1 و2 و4 من القسم السادس في سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال" إنهم يفتقرون إلى أماكن نوم كافية، والمياه الساخنة، والأدوية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بمختلف الأمراض.

وأضافت هذه المصادر أن عدد السجناء خلال الأشهر الأخيرة تجاوز الطاقة الاستيعابية لكل عنبر بما لا يقل عن الضعف.

كما أفاد عدد من السجناء السياسيين في العنبر السادس من السجن نفسه، في 7 يوليو الجاري، بانقطاع المياه، وتعطل أجهزة التكييف، وإغلاق الحمامات، مؤكدين أن هذه الإجراءات تُستخدم وسيلةً للضغط عليهم.

التوتر في باب المندب.. ووساطات بلا ضمانات.. وشرطي المنطقة.. واستمرار الانقسام الداخلي

21 يوليو 2026، 16:57 غرينتش+1
100%

مازالت المواجهات العسكرية مع واشنطن تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، وسط تحذيرات من تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بجانب اعتراف الرئيس الإيراني بأعباء الحرب، وتحميل المتشددين مسؤولية استمرار الانقسام الداخلي.

ووصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة المواجهة مع أميركا بأنها "انتصار إيراني"، مؤكدة أن الضربات على قواعدها أجبرت واشنطن على التراجع والعودة للتفاوض، معتبرة ذلك دليلاً على هزيمتها الاستراتيجية في الميدان.

ورأت صحيفة "قدس" الأصولية أن المواجهة الإقليمية دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا مع امتداد التوتر من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، واعتبرت أن استمرار العمليات العسكرية الأميركية واتساع نطاق الردود الإقليمية ينذران بتحول الأزمة إلى تهديد مباشر لأمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

وركزت صحيفة "سياست روز" الأصولية على إبراز تطور دقة الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة، وأكدت أن الضربات الأخيرة تعكس تحولاً في ميزان القوة وقدرة متزايدة على استهداف منشآت عسكرية حساسة.

100%

وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن وجود وساطات قطرية- باكستانية- عراقية لوقف التصعيد، لكنها تواجه شكوكًا إيرانية بسبب غياب الضمانات واستمرار الحشد العسكري الأميركي.

وشكك الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، في حياد الوسطاء، وأكد أن هذه الوساطات تعيد إنتاج الأزمة بدل حلها، عبر استغلال الضغوط الميدانية لفرض هدنة مؤقتة دون معالجة جذور الصراع.

وانتهت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إلى أن نجاح أي مبادرة دبلوماسية لن يتوقف على إعلان هدنة مؤقتة، بل على قدرتها على بناء ضمانات ملزمة تمنع تكرار دوامة التصعيد، وتستعيد الحد الأدنى من الثقة بين الأطراف المتصارعة.

100%

وفي المقابل، دافع المتحدث باسم الخارجية، حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن الدبلوماسية كمسار مكمل للردع، منتقدًا محاولات واشنطن تبرير تنصلها من التفاهمات، ومؤكدًا أن النص واضح ولا يحتمل التأويل.

وانتقد وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، في مقال بمجلة "فورين أفيرز" اعتماد دول غرب آسيا على القوى الخارجية، مؤكدًا، حسبما نقلت صحيفة "إيران" الرسمية، أن المواجهة الأخيرة أثبتت فشل الضغط العسكري، وطالب برفع العقوبات مقابل ضمانات نووية، وانتقد السياسات الأميركية التي عمقت عدم الاستقرار، على حد تعبيره.

كما شدد وفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على أن تحقيق السلام الدائم يمر عبر استبدال منطق المواجهة بمنظومة أمن إقليمي قائمة على التعاون والثقة المتبادلة، لا على الضغوط والصراعات المستمرة.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، أن تراجع الحماس الأوروبي لمساندة أميركا لا يعكس تحولًا استراتيجيًا، بل حسابات فرضتها كلفة التصعيد واختلاف المصالح، منتقدًا أخطاء أوروبا التي عمقت أزمة الثقة، وربط انفراج الأزمة بمراجعة أوروبا سياساتها واستئناف الحوار باحترام متبادل.

إقليميًا، ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد أعلن الحوثيون المدعومون من إيران فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية ردًا على الحصار وهجوم صنعاء حسب قول المجموعة الموالية لطهران.

وخلص تقرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، إلى أن التصعيد البحري يغير قواعد الاشتباك، ويمدد الصراع للممرات الحيوية، مما يعقد احتواء الأزمة سياسيًا وعسكريًا، ويضع الولايات المتحدة أمام خيارات أكثر تعقيدًا، وفقا لوصف الصحيفة.

وهاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، أنصار تخفيف التصعيد بمضيق هرمز، ووصفهم بالطابور الخامس ودعا لملاحقتهم، معتبرًا أنهم يروجون للرواية الأميركية ويسعون لحرمان إيران من ورقة ضغط استراتيجية. وهو ما يعكس اتجاهًا متزايدًا داخل التيار المحافظ نحو تأطير أي اعتراض على سياسات التصعيد باعتباره اصطفافًا مع الخصوم الخارجيين.

وفي الصحيفة نفسها أيضًا، اعتبر الرئيس مسعود بزشكيان، الاقتصاد ساحة المعركة الأهم، واعترف بفرض الضغوط الخارجية أعباءً على المواطنين، في لقاء جمعه ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الذي أكد بدوره توافق السلطات على مواصلة مواجهة أميركا مع أولوية معالجة الغلاء.

وحذرت صحيفة "إيران" الرسمية من تداعيات هذا الاعتراف على إضعاف رأس مال النظام الاجتماعي، كما أن شعارات العدالة تواجه اختبارًا صعبًا في ظل استمرار الغلاء، رغم تصريحات غلام حسين محسني عن دعمه للرئيس وتحذيره من المتسللين.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تباين الخطاب الرسمي، محملة التيارات المتشددة والإعلام الرسمي مسؤولية إضعاف أجواء التوافق بمواقف تصعيدية تتعارض مع دعوات القيادة للوحدة.

كما انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة, حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع الصحافي جواد موكويي، وكتبت: "تأكيد المعلومات، أو كشف تفاصيل حدث وفاة المرشد، ليس من الأشياء التي يمكن الكشف عنها ببساطة لوسائل الإعلام. ودعته إلى عدم الكشف عن مواقع باقي الأنفاق والقواعد العسكرية في الحوار التالي، والاحجام عن بيان تفاصيل الأحداث الهامة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": تفاهم إسلام آباد.. دبلوماسية تتآكل تحت وطأة الخروقات

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، شكك المحلل السياسي، وحيد كريمي، في محاولات إحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد، بعد الخروقات المتبادلة، وفقد الاتفاق قيمته بإلغاء واشنطن امتيازات النفط وتعزيز وجودها العسكري، مما دفع طهران لتعليق تعهداتها، مع تناقض بين الخطاب الدبلوماسي والوقائع الميدانية.

وانتقد: "الرهان على وساطة قطر وباكستان، معتبرًا مقترح الهدنة المؤقتة استراحة تكتيكية دون ضمانات ملزمة، تعكس مخاوف من اتساع الحرب وتهديد الملاحة في هرمز وباب المندب، لا توافقًا سياسيًا حقيقيًا".

وربط: "مستقبل التفاهم بالتزام الطرفين بمبدأ التعهد مقابل التعهد، محذرًا من أن استمرار انعدام الثقة قد يجعل أي هدنة تأجيلاً لتصعيد جديد، لا مدخلاً لتسوية دائمة".

"كيهان": دعوة لاستمرار التصعيد ورفض التفاوض

100%

رأى أستاذ العلاقات الدولية، علي رضا معشوري، في حوار إلى صحيفة "كيهان" المتشددة، أن التفاوض مع واشنطن يكرس دورة الحرب- الهدنة- التفاوض، ويتم تفسيره كعلامة ضعف، داعيًا لخطاب متشدد ورفض التفاوض، والتصعيد عبر ارتفاع أسعار النفط كورقة اقتصادية.

وانتقد "تجاهل أن المفاوضات تُستخدم لإدارة الصراعات حتى مع الخلافات الجوهرية، بينما يدعو لتغيير ميزان القوة بدل التسويات السياسية".

وختم بالدعوة إلى "تغيير ميزان القوة بدل البحث عن تسويات سياسية، وتعظيم الردع والتصعيد على حساب الدبلوماسية، مما قد يطيل المواجهة ويقلص فرص خفض التوتر".

"قدس": تشكيك في قدرة باكستان على لعب دور "شرطي المنطقة"

100%

ركز تقرير صحيفة "قدس" الأصولية على تصاعد الحديث عن توجه دول عربية كالكويت لإبرام اتفاقيات دفاعية مع باكستان، متسائلًا عن قدرتها على دور أمني إقليمي يتجاوز إمكاناتها، مع تراجع الثقة في المظلة الأميركية وعلاقاتها التاريخية بالمنطقة الخليجية".

وأضاف أن "القيود الاقتصادية والأمنية الداخلية والتنافس مع الهند واعتماد باكستان على دعم الدول الخليجية تجعل تحمل مسؤولية أمنية واسعة مسألة صعبة، كما قد يخل بالتوازن مع إيران ويقوض دورها كوسيط بين طهران وواشنطن".

وخلص إلى أن "فكرة شرطي المنطقة أقرب لطموح يفوق قدرات باكستان، مرجحًا أن آليات الأمن الجماعي والتعاون الإقليمي أكثر واقعية من ترتيبات ثنائية تزيد الاستقطاب".

"دنياي اقتصاد": مؤشرات مقلقة للاقتصاد

100%

ونشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تقريرًا حول مخرجات ندوة آفاق الاقتصاد الإيراني، وسلطت الضوء على مؤشرات مقلقة، حيث حذر الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، من فقدان الاقتصاد قدرته على النمو منذ 2007 مع تضخم غير مسبوق وتراجع الاستثمار، بينما دعا الخبير الاقتصادي، محمد مهدي بهكيش، لمراجعة الحوكمة والانفتاح الاقتصادي، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية قد يدخل البلاد في انكماش طويل".

وأكد المحللان أن "الحرب والعقوبات والاختلالات الهيكلية تعمق الأزمة، مع انتقاد ضمني للإدارة الداخلية التي تتحمل مع العقوبات مسؤولية تفاقم الأوضاع" ، وأشارا إلى أن "النمو القائم على تراكم رأس المال استنفد إمكاناته في ظل عزوف المستثمرين".

وشدد المحللان على "أن استمرار المواجهات يزيد كلفة التعافي ويعمق عزلة إيران، مما يجعل الإصلاح الاقتصادي وخفض التوترات أكثر إلحاحًا، واستشهدا بتجارب دول خرجت من الحروب بالانفتاح والاندماج العالمي، لا باستمرار الصراعات".

إعلام الحرس الثوري يوبخ عراقجي: ما كشفه بشأن عدم التواصل مع مجتبى خامنئي لم يكن ينبغي نشره

21 يوليو 2026، 15:35 غرينتش+1
100%

انتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، المقابلة الأخيرة لوزير الخارجية، عباس عراقجي، مع المخرج الوثائقي المؤيد للنظام، جواد موغويي، معتبرة أن كشف قضايا، من بينها عدم وجود تواصل بين عراقجي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كان يجب ألا يُطرح في مقابلة إعلامية.

وجاء في الصحيفة: «إن تأكيد المعلومات أو كشف تفاصيل يوم استشهاد القائد، أو الحديث عن عدم وجود تواصل بين وزير الخارجية وقائد البلاد، ليست أمورًا يمكن الإفصاح عنها بسهولة وبابتسامة أمام وسائل الإعلام».

وأشارت الصحيفة إلى أن إثارة موضوعات، مثل مواقع بعض الأنفاق السرية في طهران، أو الحديث عن سقوط مدينة "مشهد"، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تثير تساؤلاً في ظل الظروف الحالية، حيث يواجه الأمن القومي خلال حالة الحرب «تهديدات خطيرة وجدية»، مفاده: «هل يمكن قول كل شيء عبر المنابر العامة؟».

وأضافت أن ما قد يبدو في الظروف العادية مجرد خبر أو تحليل أو حتى مادة ترفيهية، قد يتحول في زمن الحرب إلى «معلومة قيّمة للعدو وعامل لإثارة البلبلة في الرأي العام».

كما شددت الصحيفة على أن «أصحاب المسؤولية يجب أن يدركوا أن كل كلمة أو جملة في زمن الحرب قد يكون تأثيرها أكبر بكثير من مجرد كلمات».

و من جانبه، انتقد المحلل المقرب من التلفزيون الرسمي الإيراني، مصطفى خوش‌ جشم، مقابلة عراقجي، ووصف مبرراته بأنها «سطحية» و«لا تتجاوز مستوى أحاديث سيارات الأجرة»، معتبرًا أنها تعكس «فقرًا في التفكير الاستراتيجي».

عراقجي: لم يكن لديّ أي تواصل مع مجتبى خامنئي

وفي المقابلة، التي بثها برنامج «ماجرای جنك» على "يوتيوب"، في 19 يوليو (تموز)، قال عباس عراقجي إنه لم يلتقِ ولم يتواصل مع مجتبى خامنئي، لا قبل الحرب ولا أثناءها.

وردًا على سؤال بشأن دور المرشد في قبول وقف إطلاق النار، أوضح أن التواصل المباشر معه كان صعبًا في تلك الأيام، وأن نقل الرسائل كان يتم عبر وسطاء.

كما أشار عراقجي إلى أن قصف مقر إقامة المرشد الراحل، علي خامنئي، في بداية الحرب جاء نتيجة «ثغرة أمنية»، مؤكدًا أن هذه الثغرة لا تزال قائمة، وأنها تؤثر أيضًا في مسار صنع القرار داخل النظام.

دعم لحديث عراقجي بشأن «الثغرة الأمنية»

في السياق نفسه، أيد المحلل السياسي المقرب من النظام، محمد مهاجري، تصريحات عراقجي بشأن وجود «ثغرة أمنية» داخل بنية النظام الإيراني.

وقال إن «الحديث عن اختراق إسرائيل لإيران لم يعد قابلًا للإنكار، وأصبح واضحًا إلى درجة أن المواطنين العاديين يتحدثون عنه».

ووصف منتقدي وزير الخارجية بأنهم «مستفيدون من العقوبات»، محذرًا من أن «الصمت بشأن الثغرة الأمنية يضر بالبلاد».

بزشكيان: تواصلنا مع مجتبى خامنئي ازداد

وبالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات عراقجي، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والمناجم، إن التواصل مع مجتبى خامنئي «أصبح أكثر من السابق".

وأضاف: «اليوم يزداد تواصلنا مع القائد العزيز يومًا بعد يوم، ونسعى في ظل توجيهاته إلى تقليل المشكلات».

وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، فيما تقتصر الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة.

وأثار غيابه الطويل عن الأنظار تساؤلات متزايدة بشأن مدى دوره الفعلي في إدارة شؤون البلاد، كما زاد من الجدل حول أزمة الشرعية التي يواجهها النظام الإيراني.