• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية المصرية تدين التهديدات الموجهة إلى السعودية

21 يوليو 2026، 19:49 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية المصرية التهديدات الموجهة ضد المملكة العربية السعودية، وأكدت رفضها لأي أعمال استفزازية تستهدفها.

وأضافت أن هذه التهديدات تعرض استقرار المنطقة وأمن الملاحة البحرية والتجارة الدولية والممرات المائية الحيوية للخطر.

الأكثر مشاهدة

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان
1
صحف إيران:

جرائم الحرب.. والراديكالية الأميركية.. وتهديد "رضائي".. وقطع كابلات الإنترنت.. وفخ الإدمان

2

بعثة تقصي الحقائق بالأمم المتحدة تطالب إيران بالسحب الفوري لمشروع "مكافحة نفوذ الأجانب"

3

سكوت بيسنت: الاتحاد الأوروبي انضم رسمياً إلى عملية "الطرد الاقتصادي" ضد إيران

4

الضربات الأميركية تعمّق الجدل في طهران بين التسوية والمواجهة

5

أصبح أكثر عرضة للانهيار.. العقوبات والحصار الأميركي يشددان الضغط على النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

كارثة إنسانية في سجن "دستكرد" الإيراني.. مرض معدٍ يودي بحياة عدد من السجناء وسط تكتم رسمي

21 يوليو 2026، 19:45 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
100%

أفاد مصدر مطلع داخل إيران لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الأوضاع الصحية والطبية في سجن دستكرد بمدينة أصفهان، وسط إيران، وصلت إلى مرحلة حرجة، وأن عددًا من السجناء توفوا نتيجة الإصابة بأمراض معدية.

وقال المصدر، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، إن عددًا من السجناء لقوا حتفهم، مساء الاثنين 20 يوليو، إثر إصابتهم بأمراض معدية، وإن إدارة السجن أخرجت جثامينهم ليلاً دون أي إعلان رسمي. وحتى الآن لم تُعرف الحصيلة الدقيقة للوفيات أو هويات الضحايا.

ووصف المصدر الوضع الصحي داخل السجن بأنه "لا يُصدق"، مشيرًا إلى إصابة عدد كبير من السجناء بعدوى في الجهاز التنفسي والصدر والرئتين، في وقت يواجهون فيه صعوبة شديدة في الحصول على الأطباء أو الأدوية، وحتى المضادات الحيوية الأساسية.

وأضاف أن السجناء الراغبين في مراجعة العيادة الطبية داخل السجن يتعين عليهم تسجيل أسمائهم مسبقًا، ولا يُسمح إلا لشخصين أسبوعيًا من كل غرفة تضم نحو 40 سجينًا بمراجعة المركز الطبي. ويأتي هذا التقييد رغم ورود تقارير عن انتشار الأمراض المعدية والتهاب السحايا (الحمى الشوكية) بين النزلاء.

ونقل المصدر عن عدد من السجناء وصفهم للأوضاع قائلاً: "طعام السجن قليل جدًا ورديء الجودة. ففي بعض الأحيان تُقسم دجاجة واحدة على 13 سجينًا، مع كمية محدودة من الأرز. وفي المقابل، يبيع متجر السجن مختلف السلع، بما في ذلك السجائر، وقوارير حفظ الشاي، والمشروبات، والقهوة، والوجبات الباردة والساخنة، بأسعار أعلى من المعتاد". وأكد المصدر أن السجناء محدودي الدخل يواجهون صعوبة كبيرة في الحصول على المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية.

وبحسب المصدر، توقفت أيضًا عملية توزيع "الميثادون" داخل سجن دستكرد، وأصبح السجناء الخاضعون لعلاج الإدمان يقفون يوميًا منذ الساعة السابعة صباحًا للحصول على أقراص "بي 2" (البوبرينورفين). وأضاف أن مسؤولي العيادة الطبية يقومون أولاً بسحق الأقراص قبل تسليمها إلى السجناء.

وأعرب المصدر عن قلقه من الإفراط في وصف دواء "البوبرينورفين" وما نتج عنه من اعتماد عدد من السجناء عليه، مؤكدًا أن غياب الإشراف الطبي وبرامج العلاج المناسبة أدى إلى تفاقم المشكلات الصحية والنفسية لدى السجناء.

ووفقًا للمعلومات، التي حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، تدهورت الأوضاع الصحية في سجن دستكرد بأصفهان بشكل حاد خلال الأشهر الأخيرة، مع انتشار واسع لمرض التهاب السحايا بين السجناء. وقال المصدر إن عددًا من النزلاء توفوا نتيجة الإصابة بالتهاب السحايا والعدوى.

ولا تقتصر الأزمة على سجن دستكرد وحده. ففي 13 يوليو الجاري، قال عدد من السجناء الأمنيين المحتجزين في العنابر 1 و2 و4 من القسم السادس في سجن طهران الكبير لـ "إيران إنترناشيونال" إنهم يفتقرون إلى أماكن نوم كافية، والمياه الساخنة، والأدوية، ما يجعلهم عرضة للإصابة بمختلف الأمراض.

وأضافت هذه المصادر أن عدد السجناء خلال الأشهر الأخيرة تجاوز الطاقة الاستيعابية لكل عنبر بما لا يقل عن الضعف.

كما أفاد عدد من السجناء السياسيين في العنبر السادس من السجن نفسه، في 7 يوليو الجاري، بانقطاع المياه، وتعطل أجهزة التكييف، وإغلاق الحمامات، مؤكدين أن هذه الإجراءات تُستخدم وسيلةً للضغط عليهم.

التوتر في باب المندب.. ووساطات بلا ضمانات.. وشرطي المنطقة.. واستمرار الانقسام الداخلي

21 يوليو 2026، 16:57 غرينتش+1
100%

مازالت المواجهات العسكرية مع واشنطن تتصدر عناوين الصحف الإيرانية الصادرة، يوم الثلاثاء 21 يوليو (تموز)، وسط تحذيرات من تهديد أمن الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، بجانب اعتراف الرئيس الإيراني بأعباء الحرب، وتحميل المتشددين مسؤولية استمرار الانقسام الداخلي.

ووصفت صحيفة "كيهان" الأصولية المتشددة المواجهة مع أميركا بأنها "انتصار إيراني"، مؤكدة أن الضربات على قواعدها أجبرت واشنطن على التراجع والعودة للتفاوض، معتبرة ذلك دليلاً على هزيمتها الاستراتيجية في الميدان.

ورأت صحيفة "قدس" الأصولية أن المواجهة الإقليمية دخلت مرحلة أكثر تعقيدًا مع امتداد التوتر من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر وباب المندب، واعتبرت أن استمرار العمليات العسكرية الأميركية واتساع نطاق الردود الإقليمية ينذران بتحول الأزمة إلى تهديد مباشر لأمن الملاحة وأسواق الطاقة العالمية.

وركزت صحيفة "سياست روز" الأصولية على إبراز تطور دقة الهجمات الصاروخية والمسيرات الإيرانية على القواعد الأميركية في المنطقة، وأكدت أن الضربات الأخيرة تعكس تحولاً في ميزان القوة وقدرة متزايدة على استهداف منشآت عسكرية حساسة.

100%

وفي غضون ذلك، كشفت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عن وجود وساطات قطرية- باكستانية- عراقية لوقف التصعيد، لكنها تواجه شكوكًا إيرانية بسبب غياب الضمانات واستمرار الحشد العسكري الأميركي.

وشكك الكاتب بصحيفة "سياست روز" الأصولية، قاسم غفوري، في حياد الوسطاء، وأكد أن هذه الوساطات تعيد إنتاج الأزمة بدل حلها، عبر استغلال الضغوط الميدانية لفرض هدنة مؤقتة دون معالجة جذور الصراع.

وانتهت صحيفة "همشهري"، التابعة لبلدية طهران، إلى أن نجاح أي مبادرة دبلوماسية لن يتوقف على إعلان هدنة مؤقتة، بل على قدرتها على بناء ضمانات ملزمة تمنع تكرار دوامة التصعيد، وتستعيد الحد الأدنى من الثقة بين الأطراف المتصارعة.

100%

وفي المقابل، دافع المتحدث باسم الخارجية، حسبما ذكرت صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، عن الدبلوماسية كمسار مكمل للردع، منتقدًا محاولات واشنطن تبرير تنصلها من التفاهمات، ومؤكدًا أن النص واضح ولا يحتمل التأويل.

وانتقد وزير الخارجية الأسبق، محمد جواد ظريف، في مقال بمجلة "فورين أفيرز" اعتماد دول غرب آسيا على القوى الخارجية، مؤكدًا، حسبما نقلت صحيفة "إيران" الرسمية، أن المواجهة الأخيرة أثبتت فشل الضغط العسكري، وطالب برفع العقوبات مقابل ضمانات نووية، وانتقد السياسات الأميركية التي عمقت عدم الاستقرار، على حد تعبيره.

كما شدد وفق صحيفة "مردم سالاري" الإصلاحية، على أن تحقيق السلام الدائم يمر عبر استبدال منطق المواجهة بمنظومة أمن إقليمي قائمة على التعاون والثقة المتبادلة، لا على الضغوط والصراعات المستمرة.

100%

وفي حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، أكد المتحدث الأسبق باسم وزارة الخارجية، بهرام قاسمي، أن تراجع الحماس الأوروبي لمساندة أميركا لا يعكس تحولًا استراتيجيًا، بل حسابات فرضتها كلفة التصعيد واختلاف المصالح، منتقدًا أخطاء أوروبا التي عمقت أزمة الثقة، وربط انفراج الأزمة بمراجعة أوروبا سياساتها واستئناف الحوار باحترام متبادل.

إقليميًا، ووفق صحيفة "سياست روز" الأصولية، فقد أعلن الحوثيون المدعومون من إيران فرض حظر على الملاحة المرتبطة بالسعودية ردًا على الحصار وهجوم صنعاء حسب قول المجموعة الموالية لطهران.

وخلص تقرير صحيفة "همشهري" التابعة لبلدية طهران، إلى أن التصعيد البحري يغير قواعد الاشتباك، ويمدد الصراع للممرات الحيوية، مما يعقد احتواء الأزمة سياسيًا وعسكريًا، ويضع الولايات المتحدة أمام خيارات أكثر تعقيدًا، وفقا لوصف الصحيفة.

وهاجم ممثل المرشد الإيراني في صحيفة "كيهان"، ورئيس تحرير الصحيفة، حسين شريعتمداري، أنصار تخفيف التصعيد بمضيق هرمز، ووصفهم بالطابور الخامس ودعا لملاحقتهم، معتبرًا أنهم يروجون للرواية الأميركية ويسعون لحرمان إيران من ورقة ضغط استراتيجية. وهو ما يعكس اتجاهًا متزايدًا داخل التيار المحافظ نحو تأطير أي اعتراض على سياسات التصعيد باعتباره اصطفافًا مع الخصوم الخارجيين.

وفي الصحيفة نفسها أيضًا، اعتبر الرئيس مسعود بزشكيان، الاقتصاد ساحة المعركة الأهم، واعترف بفرض الضغوط الخارجية أعباءً على المواطنين، في لقاء جمعه ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الذي أكد بدوره توافق السلطات على مواصلة مواجهة أميركا مع أولوية معالجة الغلاء.

وحذرت صحيفة "إيران" الرسمية من تداعيات هذا الاعتراف على إضعاف رأس مال النظام الاجتماعي، كما أن شعارات العدالة تواجه اختبارًا صعبًا في ظل استمرار الغلاء، رغم تصريحات غلام حسين محسني عن دعمه للرئيس وتحذيره من المتسللين.

100%

وانتقدت صحيفة "آرمان ملي" الإصلاحية، تباين الخطاب الرسمي، محملة التيارات المتشددة والإعلام الرسمي مسؤولية إضعاف أجواء التوافق بمواقف تصعيدية تتعارض مع دعوات القيادة للوحدة.

كما انتقدت صحيفة "جوان" الأصولية المتشددة, حوار وزير الخارجية، عباس عراقجي، مع الصحافي جواد موكويي، وكتبت: "تأكيد المعلومات، أو كشف تفاصيل حدث وفاة المرشد، ليس من الأشياء التي يمكن الكشف عنها ببساطة لوسائل الإعلام. ودعته إلى عدم الكشف عن مواقع باقي الأنفاق والقواعد العسكرية في الحوار التالي، والاحجام عن بيان تفاصيل الأحداث الهامة.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في الصحف التالية:

"شرق": تفاهم إسلام آباد.. دبلوماسية تتآكل تحت وطأة الخروقات

100%

في حوار إلى صحيفة "شرق" الإصلاحية، شكك المحلل السياسي، وحيد كريمي، في محاولات إحياء مذكرة تفاهم إسلام آباد، بعد الخروقات المتبادلة، وفقد الاتفاق قيمته بإلغاء واشنطن امتيازات النفط وتعزيز وجودها العسكري، مما دفع طهران لتعليق تعهداتها، مع تناقض بين الخطاب الدبلوماسي والوقائع الميدانية.

وانتقد: "الرهان على وساطة قطر وباكستان، معتبرًا مقترح الهدنة المؤقتة استراحة تكتيكية دون ضمانات ملزمة، تعكس مخاوف من اتساع الحرب وتهديد الملاحة في هرمز وباب المندب، لا توافقًا سياسيًا حقيقيًا".

وربط: "مستقبل التفاهم بالتزام الطرفين بمبدأ التعهد مقابل التعهد، محذرًا من أن استمرار انعدام الثقة قد يجعل أي هدنة تأجيلاً لتصعيد جديد، لا مدخلاً لتسوية دائمة".

"كيهان": دعوة لاستمرار التصعيد ورفض التفاوض

100%

رأى أستاذ العلاقات الدولية، علي رضا معشوري، في حوار إلى صحيفة "كيهان" المتشددة، أن التفاوض مع واشنطن يكرس دورة الحرب- الهدنة- التفاوض، ويتم تفسيره كعلامة ضعف، داعيًا لخطاب متشدد ورفض التفاوض، والتصعيد عبر ارتفاع أسعار النفط كورقة اقتصادية.

وانتقد "تجاهل أن المفاوضات تُستخدم لإدارة الصراعات حتى مع الخلافات الجوهرية، بينما يدعو لتغيير ميزان القوة بدل التسويات السياسية".

وختم بالدعوة إلى "تغيير ميزان القوة بدل البحث عن تسويات سياسية، وتعظيم الردع والتصعيد على حساب الدبلوماسية، مما قد يطيل المواجهة ويقلص فرص خفض التوتر".

"قدس": تشكيك في قدرة باكستان على لعب دور "شرطي المنطقة"

100%

ركز تقرير صحيفة "قدس" الأصولية على تصاعد الحديث عن توجه دول عربية كالكويت لإبرام اتفاقيات دفاعية مع باكستان، متسائلًا عن قدرتها على دور أمني إقليمي يتجاوز إمكاناتها، مع تراجع الثقة في المظلة الأميركية وعلاقاتها التاريخية بالمنطقة الخليجية".

وأضاف أن "القيود الاقتصادية والأمنية الداخلية والتنافس مع الهند واعتماد باكستان على دعم الدول الخليجية تجعل تحمل مسؤولية أمنية واسعة مسألة صعبة، كما قد يخل بالتوازن مع إيران ويقوض دورها كوسيط بين طهران وواشنطن".

وخلص إلى أن "فكرة شرطي المنطقة أقرب لطموح يفوق قدرات باكستان، مرجحًا أن آليات الأمن الجماعي والتعاون الإقليمي أكثر واقعية من ترتيبات ثنائية تزيد الاستقطاب".

"دنياي اقتصاد": مؤشرات مقلقة للاقتصاد

100%

ونشرت صحيفة "دنياي اقتصاد" الأصولية تقريرًا حول مخرجات ندوة آفاق الاقتصاد الإيراني، وسلطت الضوء على مؤشرات مقلقة، حيث حذر الخبير الاقتصادي، مسعود نيلي، من فقدان الاقتصاد قدرته على النمو منذ 2007 مع تضخم غير مسبوق وتراجع الاستثمار، بينما دعا الخبير الاقتصادي، محمد مهدي بهكيش، لمراجعة الحوكمة والانفتاح الاقتصادي، محذرًا من أن استمرار السياسات الحالية قد يدخل البلاد في انكماش طويل".

وأكد المحللان أن "الحرب والعقوبات والاختلالات الهيكلية تعمق الأزمة، مع انتقاد ضمني للإدارة الداخلية التي تتحمل مع العقوبات مسؤولية تفاقم الأوضاع" ، وأشارا إلى أن "النمو القائم على تراكم رأس المال استنفد إمكاناته في ظل عزوف المستثمرين".

وشدد المحللان على "أن استمرار المواجهات يزيد كلفة التعافي ويعمق عزلة إيران، مما يجعل الإصلاح الاقتصادي وخفض التوترات أكثر إلحاحًا، واستشهدا بتجارب دول خرجت من الحروب بالانفتاح والاندماج العالمي، لا باستمرار الصراعات".

إعلام الحرس الثوري يوبخ عراقجي: ما كشفه بشأن عدم التواصل مع مجتبى خامنئي لم يكن ينبغي نشره

21 يوليو 2026، 15:35 غرينتش+1
100%

انتقدت صحيفة "جوان"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، المقابلة الأخيرة لوزير الخارجية، عباس عراقجي، مع المخرج الوثائقي المؤيد للنظام، جواد موغويي، معتبرة أن كشف قضايا، من بينها عدم وجود تواصل بين عراقجي والمرشد الإيراني مجتبى خامنئي، كان يجب ألا يُطرح في مقابلة إعلامية.

وجاء في الصحيفة: «إن تأكيد المعلومات أو كشف تفاصيل يوم استشهاد القائد، أو الحديث عن عدم وجود تواصل بين وزير الخارجية وقائد البلاد، ليست أمورًا يمكن الإفصاح عنها بسهولة وبابتسامة أمام وسائل الإعلام».

وأشارت الصحيفة إلى أن إثارة موضوعات، مثل مواقع بعض الأنفاق السرية في طهران، أو الحديث عن سقوط مدينة "مشهد"، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، تثير تساؤلاً في ظل الظروف الحالية، حيث يواجه الأمن القومي خلال حالة الحرب «تهديدات خطيرة وجدية»، مفاده: «هل يمكن قول كل شيء عبر المنابر العامة؟».

وأضافت أن ما قد يبدو في الظروف العادية مجرد خبر أو تحليل أو حتى مادة ترفيهية، قد يتحول في زمن الحرب إلى «معلومة قيّمة للعدو وعامل لإثارة البلبلة في الرأي العام».

كما شددت الصحيفة على أن «أصحاب المسؤولية يجب أن يدركوا أن كل كلمة أو جملة في زمن الحرب قد يكون تأثيرها أكبر بكثير من مجرد كلمات».

و من جانبه، انتقد المحلل المقرب من التلفزيون الرسمي الإيراني، مصطفى خوش‌ جشم، مقابلة عراقجي، ووصف مبرراته بأنها «سطحية» و«لا تتجاوز مستوى أحاديث سيارات الأجرة»، معتبرًا أنها تعكس «فقرًا في التفكير الاستراتيجي».

عراقجي: لم يكن لديّ أي تواصل مع مجتبى خامنئي

وفي المقابلة، التي بثها برنامج «ماجرای جنك» على "يوتيوب"، في 19 يوليو (تموز)، قال عباس عراقجي إنه لم يلتقِ ولم يتواصل مع مجتبى خامنئي، لا قبل الحرب ولا أثناءها.

وردًا على سؤال بشأن دور المرشد في قبول وقف إطلاق النار، أوضح أن التواصل المباشر معه كان صعبًا في تلك الأيام، وأن نقل الرسائل كان يتم عبر وسطاء.

كما أشار عراقجي إلى أن قصف مقر إقامة المرشد الراحل، علي خامنئي، في بداية الحرب جاء نتيجة «ثغرة أمنية»، مؤكدًا أن هذه الثغرة لا تزال قائمة، وأنها تؤثر أيضًا في مسار صنع القرار داخل النظام.

دعم لحديث عراقجي بشأن «الثغرة الأمنية»

في السياق نفسه، أيد المحلل السياسي المقرب من النظام، محمد مهاجري، تصريحات عراقجي بشأن وجود «ثغرة أمنية» داخل بنية النظام الإيراني.

وقال إن «الحديث عن اختراق إسرائيل لإيران لم يعد قابلًا للإنكار، وأصبح واضحًا إلى درجة أن المواطنين العاديين يتحدثون عنه».

ووصف منتقدي وزير الخارجية بأنهم «مستفيدون من العقوبات»، محذرًا من أن «الصمت بشأن الثغرة الأمنية يضر بالبلاد».

بزشكيان: تواصلنا مع مجتبى خامنئي ازداد

وبالتزامن مع الجدل الذي أثارته تصريحات عراقجي، قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال مراسم اليوم الوطني للصناعة والمناجم، إن التواصل مع مجتبى خامنئي «أصبح أكثر من السابق".

وأضاف: «اليوم يزداد تواصلنا مع القائد العزيز يومًا بعد يوم، ونسعى في ظل توجيهاته إلى تقليل المشكلات».

وتأتي هذه التصريحات في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا منذ تعيينه مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني ولم ينشر أي رسالة صوتية أو مصورة، فيما تقتصر الرسائل المنسوبة إليه على بيانات مكتوبة.

وأثار غيابه الطويل عن الأنظار تساؤلات متزايدة بشأن مدى دوره الفعلي في إدارة شؤون البلاد، كما زاد من الجدل حول أزمة الشرعية التي يواجهها النظام الإيراني.

"أكسيوس": ترامب يدرس شن حرب شاملة ضد إيران.. والوسطاء يسعون إلى التوصل لوقف إطلاق النار

21 يوليو 2026، 14:51 غرينتش+1
100%

أفاد موقع "أكسيوس" بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس إمكانية بدء حرب شاملة ضد إيران، في حين يواصل الوسطاء الإقليميون جهودهم للتوصل إلى اتفاق جديد لوقف إطلاق النار بين طهران وواشنطن.

ووفقًا للتقرير، يقترب ترامب من نقطة حاسمة في الحرب مع إيران؛ حيث يرى مسؤولون أميركيون وإسرائيليون أن هناك سيناريوهين واقعيين فقط لإنهاء الصراع، وهما: السعي إلى وقف إطلاق نار جديد لمدة عشرة أيام بهدف إعادة فتح مضيق هرمز، أو إطلاق حملة عسكرية واسعة النطاق بالتنسيق مع إسرائيل لإجبار طهران على الاستسلام.

ونقل "أكسيوس" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن الوقت لم يعد يسمح باستمرار حرب استنزاف مفتوحة تعطل المنطقة، وإن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، لكن الأيام القليلة المقبلة ستحدد المسار الذي ستسلكه الأحداث.

وقال مصدران إقليميان مطلعان على جهود الوساطة إن قطر ومصر وباكستان إلى جانب وسطاء إقليميين آخرين قدموا اقتراحًا لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام إلى الولايات المتحدة وإيران.

وأضاف مسؤولون أميركيون أن إدارة ترامب تدرس هذا المقترح، وطلبت من إسرائيل تجنب أي خطوات قد تؤدي إلى إغلاق نافذة الدبلوماسية.

الاستعداد لاحتمال فشل المفاوضات

في الوقت نفسه، تستعد واشنطن لاحتمال انهيار المفاوضات؛ إذ أرسلت خلال الأيام الأخيرة عشرات الطائرات المقاتلة وطائرات التزود بالوقود إلى المنطقة استعدادًا لاحتمال توسيع العمليات العسكرية.

كما أكد مسؤولون إسرائيليون أن الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، ويستعد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة ومنسقة خلال الأيام المقبلة إذا تقرر توسيع الحرب.

وأشار التقرير إلى أن عشرة أيام متواصلة من القصف الأميركي لم تنجح في كسر سيطرة إيران على مضيق هرمز، الأمر الذي زاد من تورط ترامب في حرب كان قد أعلن مرارًا أنه انتصر فيها.

وخلال الجولة الأخيرة من المواجهات، قُتل ثلاثة جنود أميركيين على الأقل. وقال ترامب، يوم الاثنين 20 يوليو (تموز) إنه أمر وزارة الدفاع (البنتاغون) بأن تجعل إيران "تدفع ثمنًا مضاعفًا عدة مرات" مقابل مقتل أي أميركي.

كما تجاوز سعر النفط مؤقتًا 90 دولارًا للبرميل بعد أن وسعت إيران هجماتها على السفن التجارية والبنية التحتية في الدول الخليجية، فيما ارتفعت أسعار البنزين مجددًا، وتزايدت المعارضة الداخلية للحرب.

جهود الوسطاء

يواصل الوسطاء الإقليميون تحركاتهم لوقف دوامة الهجمات المتبادلة التي تصبح مع كل ضربة أكثر دموية وكلفة وصعوبة في الاحتواء.

ويتضمن المقترح الجديد: وقف العمليات العسكرية، إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز، منح واشنطن وطهران فرصة لإنقاذ مذكرة التفاهم الآخذة في الانهيار بينهما.

وقال أحد المصادر الإقليمية: "أبلغنا الولايات المتحدة وإيران أننا نقترح فترة لخفض التصعيد".

لكن حتى الآن، لم تقبل واشنطن أو طهران هذا المقترح، ويبدو أن الطرفين يسعيان إلى تحسين موقفيهما التفاوضيين عبر مواصلة العمليات العسكرية قبل أي وقف لإطلاق النار.

كما حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إسرائيل سترد على أي هجوم إيراني بضربات واسعة، وهو ما يزيد من خطر اتساع رقعة الحرب من الخليج إلى البحر الأحمر وإسرائيل.

تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار

ينص المقترح الجديد على إعادة فتح مساري الملاحة في مضيق هرمز بالكامل، بحيث: يتم العبور في المسار الجنوبي عبر المياه العمانية دون تعرض السفن لهجمات إيرانية، ويُسمح بالمرور في المسار الشمالي عبر المياه الإيرانية دون حصار بحري أمريكي.

وخلال فترة الهدنة المقترحة (10 أيام)، ستجري الولايات المتحدة وإيران مفاوضات للتوصل إلى آلية طويلة الأمد لتنظيم مرور السفن في المضيق.

ومن بين المقترحات: السماح لإيران بتحصيل رسوم معقولة مقابل خدمات مثل الأمن البحري وحماية البيئة وغيرها من الخدمات، أو إيداع هذه الرسوم في صندوق مشترك يُدار بمشاركة المنظمة البحرية الدولية.

وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، والمبعوث القطري، علي الثوادي، وقائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، ووزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، ووزير الخارجية العماني، بدر البوسعيدي، هم من بين المسؤولين المشاركين في جهود الوساطة.

مستقبل المقترح لا يزال غير واضح

ذكر أحد المصادر الإقليمية أن جهود التهدئة كانت تحقق تقدمًا، يوم السبت الماضي، لكنها تراجعت بعد هجوم صاروخي إيراني في الأردن أدى إلى مقتل جنديين أميركيين على الأقل.

وأكد مسؤول أميركي رفيع أن المفاوضات لا تزال مستمرة، لكنه أوضح أن ترامب لم يعتبر بعد أن ردوده العسكرية قد انتهت.

وقال المسؤول: "يركز الرئيس على تحميل النظام الإيراني مسؤولية خرق مذكرة التفاهم ومواصلة أنشطته التي تصفها واشنطن بالإرهابية في مضيق هرمز".

وأضاف: "كما سيعاقب الرئيس طهران على مقتل الجنود الأميركيين مؤخرًا، وستستمر هذه الضربات ما دام الرئيس يرى ذلك ضروريًا".

من جانبه، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الوسطاء يواصلون جهودهم لمنع المزيد من التصعيد، لكنه رفض الكشف عن تفاصيل المقترحات، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية "ستواصل الرد بقوة وستحطم العدوان الأمريكي".

وأشار التقرير، في ختامه، إلى أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان ترامب قد اطلع بالكامل على تفاصيل مقترح وقف إطلاق النار، أو ما إذا كان مستعدًا لقبول هدنة مؤقتة جديدة دون وجود مسار واضح نحو اتفاق دائم.

النساء في إيران تحت وطأة تسريب الصور الخاصة والضغوط الاجتماعية

20 يوليو 2026، 21:52 غرينتش+1
•
نيكـي محجوب
100%

شهدت الأسابيع الأخيرة تحول تسريب الصور والرسائل الخاصة لعدد كبير من النساء في محافظات لرستان وكرمانشاه وأذربيجان الغربية بإيران إلى أزمة خطيرة.

ووفقًا للتقارير، عمد أشخاص إلى نشر هذه المواد الخاصة عبر قنوات على تطبيق "تلغرام" بهدف ابتزاز الضحايا، وهو ما يشكل انتهاكًا صارخًا للخصوصية، فضلاً عن التسبب بأضرار نفسية واجتماعية جسيمة للعديد من النساء وأسرهن.

ولكن ما يجعل هذه القضية أكثر خطورة لا يقتصر على النشر غير القانوني للصور والمعلومات الشخصية، بل يمتد إلى الضغوط التي تتعرض لها الضحايا بعد ذلك. ففي كثير من الحالات، بدلاً من توجيه اللوم إلى مرتكبي الجريمة، تجد الضحايا أنفسهن في مواجهة الخوف والأحكام المسبقة والوصم الاجتماعي.

ومن بين المتضررات قاصرات دون سن الثامنة عشرة، تعرضن لضغوط نفسية شديدة وخشين من ردود فعل أسرهن والمجتمع. وتشير التقارير إلى أن ثلاث فتيات انتحرن وفقدن حياتهن، بينما نُقلت أخريات إلى المستشفى بعد محاولات انتحار.

ويطرح ذلك سؤالاً جوهريًا: لماذا تشعر ضحية انتهاك الخصوصية بالخوف أو العار أو الضغط، بينما الجريمة ارتكبها شخص آخر؟

إن نشر الصور أو المعلومات الخاصة لأي شخص يُعد اعتداءً على خصوصيته، وتقع المسؤولية القانونية والأخلاقية على من نشر تلك المواد أو استخدمها للتهديد والابتزاز. ومع ذلك، فإن بعض المجتمعات، بسبب مفاهيم اجتماعية وتقليدية خاطئة، تُحمّل الضحية تبعات الجريمة بدلاً من تقديم الدعم لها، سواء من الأسرة أو الأقارب أو المحيط الاجتماعي.

ويرى التقرير أن معاقبة الضحية اجتماعيًا تعني تحميلها نتائج فعل المجرم، في حين أن المسؤولية الحقيقية تقع بالكامل على من انتهك خصوصيتها.

ويعزو التقرير جزءًا من المشكلة إلى نقص الوعي داخل الأسر، إذ تفتقر كثير من العائلات إلى المعرفة بكيفية دعم أبنائها وبناتها والتعامل مع الأزمات النفسية والاجتماعية الناتجة عن مثل هذه الحوادث، كما أسهمت الصور النمطية والمعتقدات المتوارثة في توجيه اللوم إلى الضحية بدلاً من مساندتها.

ويؤكد التقرير أن المسؤولية لا تقع على الأسر وحدها، بل تشمل أيضًا السلطات التشريعية وصنّاع القرار، الذين ينبغي أن يضعوا قوانين واضحة وفعالة لحماية الخصوصية، وتجريم نشر الصور والمعلومات الشخصية أو استخدامها في التهديد والابتزاز، مع فرض عقوبات رادعة على مرتكبي هذه الجرائم.

كما يشدد على أهمية وجود مجتمع مدني فاعل يقدم الدعم النفسي والقانوني للضحايا، وينشر الوعي بحقوق الأفراد وأسس السلامة الرقمية، إلا أن القيود المفروضة على منظمات المجتمع المدني في إيران أضعفت هذا الدور، ما ترك كثيرًا من الضحايا وعائلاتهم دون دعم كافٍ.

ويضيف التقرير أن النظرة السائدة في بعض المؤسسات الرسمية والاجتماعية تجاه النساء، والتي تقلل من استقلاليتهن وتصوّرهن كأشخاص بحاجة إلى الوصاية، تسهم أيضًا في حرمانهن من الحماية اللازمة عند وقوع الأزمات.

ويرى التقرير أن مواجهة هذه الجرائم لا تتحقق فقط عبر تشديد العقوبات، بل تتطلب منظومة متكاملة تشمل قوانين فعالة، وتوعية مجتمعية، وإجراءات وقائية، وآليات حقيقية لحماية الضحايا، بما يضمن عدم تركهن وحدهن بعد تعرضهن للجريمة.

ويخلص التقرير إلى أن تسريب الصور الخاصة للنساء في هذه المحافظات ليس مجرد قضية جنائية، بل يكشف عن خلل بنيوي في حماية الخصوصية وحقوق الضحايا. ويؤكد أن منع تكرار مثل هذه المآسي لا يتحقق باعتقال بعض المتورطين فحسب، وإنما يتطلب تغييرًا في نظرة المجتمع، وتثقيف الأسر، وتعزيز حماية الضحايا، وبناء منظومة تمنع تعرضهم للإيذاء مرة أخرى بعد وقوع الجريمة.