وذكر الموقع، يوم الجمعة 17 يوليو (تموز)، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يدرس تنفيذ هجوم أوسع على مواقع تابعة للنظام الإيرانية، يتجاوز نطاق الضربات الحالية في محيط مضيق هرمز.
وبحسب التقرير، تشمل الخيارات المطروحة استهداف البنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات توليد الكهرباء، وتصعيد الهجمات على المنشآت النووية بهدف دفن مخزونات اليورانيوم المخصب الإيرانية على عمق أكبر، إضافة إلى قصف الموقع تحت الأرض المعروف باسم «كلنك كزلا».
وأضاف "أكسيوس" أنه رغم أن ترامب لم يتخذ قراره النهائي بعد، فإنه يرغب في إلحاق «ضرر كافٍ» بإيران لدفعها إلى إعادة فتح مضيق هرمز والقبول بالمطالب النووية الأميركية.
وبحسب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، قد يصدر ترامب خلال الأيام المقبلة أمراً بتوسيع العمليات العسكرية.
وخلال الأيام الأخيرة، أدت هجمات الحرس الثوري على سفن تجارية في مضيق هرمز إلى تصعيد التوترات في المنطقة.
وكان الرئيس الأميركي قد اعتبر، في 8 يوليو الجاري، هذه الهجمات انتهاكاً لـ "تفاهم إسلام آباد"، وأعلن انتهاء وقف إطلاق النار مع إيران.
بندر عباس «المركز الرئيسي» لعمليات الحرس الثوري في مضيق هرمز
نقل "أكسيوس" عن مسؤول أميركي قوله إن الجيش الأميركي قصف ما لا يقل عن سبعة جسور في محيط مدينة بندر عباس، التي وصفها بأنها «المركز الرئيسي» لعمليات الحرس الثوري في مضيق هرمز.
وأضاف أن الذخائر والمعدات والتعزيزات العسكرية تُنقل عبر بندر عباس إلى مناطق أخرى في هذا الممر المائي الاستراتيجي.
وفي المقابل، كثفت ايران هجماتها على القواعد الأميركية في الأردن وقطر والبحرين والكويت.
كما أعلنت طهران استهداف قاعدة أميركية في سوريا، إلا أن "أكسيوس" نقل أن القوات الأميركية كانت قد أخلت هذه القاعدة قبل أشهر، فيما نفت الحكومة السورية وقوع الهجوم.
زيادة عدد طائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل
أشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة تنشر حالياً نحو 30 طائرة تزوّد بالوقود في مطار بن غوريون بتل أبيب، وعدداً مماثلاً تقريباً في مطار رامون جنوب إسرائيل.
وقال مسؤولون إسرائيليون إن واشنطن تعتزم إرسال عشرات الطائرات الإضافية خلال الأيام المقبلة، لإعادة عددها إلى المستوى الذي كان عليه في بداية الحرب مع إيران.
وأضافوا أن الجيش الأميركي يفضّل تمركز هذه الطائرات في مطار بن غوريون، لأن القواعد الجوية الأخرى في المنطقة أكثر عرضة لهجمات محتملة من جانب إيران.
ولم تشن إيران في الأيام الأخيرة أي هجوم مباشر على إسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد حذر، في 14 يوليو الجاري، من أن أي هجوم إيراني محتمل سيُقابل برد «مختلف تماماً وأكثر قوة».
خلاف داخل إسرائيل بشأن انتشار طائرات التزوّد بالوقود
أوضح "أكسيوس" أن الوجود الكثيف لطائرات التزوّد بالوقود الأميركية في إسرائيل أصبح قضية سياسية داخلية.
فقد شغل انتشار عشرات هذه الطائرات في مطار بن غوريون خلال الأشهر الماضية جزءاً كبيراً من الطاقة الاستيعابية للمطار.
ولم يشكل ذلك أزمة عندما كان المجال الجوي الإسرائيلي مغلقاً خلال ذروة القتال، وكانت معظم شركات الطيران قد ألغت رحلاتها إلى تل أبيب.
لكن مع إعادة فتح الأجواء وبدء موسم السفر الصيفي، قد يؤدي استمرار وجود هذه الطائرات إلى إلغاء عدد كبير من الرحلات المدنية.
وأضاف التقرير أن هذه القضية قد تضر بالائتلاف الحاكم بقيادة نتنياهو، مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية المقررة بعد ثلاثة أشهر.
وفي هذا السياق، طالبت وزيرة النقل الإسرائيلية، ميري ريغيف، وهي من المقربين إلى نتنياهو، بنقل طائرات التزوّد بالوقود الأميركية من مطار بن غوريون أو على الأقل تقليص عددها، إلا أن وزارة الدفاع والجيش الإسرائيليين عارضا هذا الطلب.