مفوض الأمم المتحدة: التصعيد بين واشنطن وطهران "انتكاسة كبيرة" ويجب وقفه فورًا
دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، فولكر تورك، في بيان صدر الثلاثاء 14 يوليو (تموز)، إلى العودة الفورية لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفًا العودة إلى المواجهات الواسعة في الشرق الأوسط بأنها «انتكاسة كبيرة» للمدنيين في المنطقة وخارجها.
وقال إن هذه التطورات تقوض جهود السلام، وتفاقم حالة عدم الاستقرار، وتُشكل مخاطر جسيمة على حقوق الإنسان في أنحاء المنطقة.
وطالب تورك بوقف فوري لهجمات إيران على السفن التجارية في مضيق هرمز، ووقف الهجمات الأميركية على البنية التحتية المدنية في إيران، وكذلك وقف هجمات طهران على أهداف مدنية مماثلة في دول أخرى بالمنطقة.
وأكد أن جميع الأطراف ملزمة باحترام القانون الدولي الإنساني وضمان الالتزام به، بما في ذلك اتخاذ جميع التدابير اللازمة لحماية المدنيين والأعيان والأهداف المدنية.
كما دعا إلى احترام الالتزامات المترتبة على الأطراف بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات مستقلة وفورية في جميع الانتهاكات المزعومة لهذه القوانين.
ووصف التقارير بشأن إغلاق مضيق هرمز بأنها «مثيرة لقلق بالغ» بسبب تداعياتها على حقوق الإنسان في مناطق تتجاوز الشرق الأوسط، مؤكدًا أن المضيق يمثل شريانًا حيويًا يعتمد عليه ملايين الأشخاص.
وأضاف أن أي اضطراب في تدفق الغذاء والأدوية والسلع الأساسية الأخرى ستكون له تداعيات اقتصادية واجتماعية وإنسانية خطيرة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وفي ختام بيانه، شدد تورك على أن الدبلوماسية وضبط النفس وخفض التصعيد يجب أن تكون في صدارة الأولويات، داعيًا الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية إلى العودة الفورية إلى وقف إطلاق النار والالتزام بتنفيذه وفقًا للقانون الدولي.