• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إسرائيل هيوم": اتفاق طهران وواشنطن يصب في مصلحة ترامب ويشكّل ضغطًا سياسيًا على نتنياهو

27 يونيو 2026، 10:46 غرينتش+1

يواجه كل من دونالد ترامب في الولايات المتحدة وبنيامين نتنياهو في إسرائيل استحقاقًا انتخابيًا مصيريًا، خلال الخريف المقبل. ويصب الاتفاق مع الجمهورية الإسلامية في مصلحة ترامب في الانتخابات المقبلة، لكنه في المقابل يفرض ضغوطًا على التيار السياسي الذي يقوده نتنياهو.

وترى صحيفة "إسرائيل هيوم" أن هذا التناقض هو ما أدى إلى توتر العلاقات بين نتنياهو وترامب. ومع ذلك، أوصت الصحيفة الإسرائيلية، في تحليل مطول بقلم عميت سيغال، استنادًا إلى معلومات من مصادر مطلعة، بأن يلتزم المسؤولون الإسرائيليون الصمت في الوقت الراهن إزاء التصريحات الحادة التي أدلى بها الرئيس الأميركي ونائبه جي دي فانس.

ووفقًا لهذا التحليل، إذا خسر الجمهوريون خلال الانتخابات، التي ستُجرى بعد أربعة أشهر سيطرتهم على مجلس النواب لصالح الديمقراطيين، حتى وإن احتفظوا بأغلبيتهم في مجلس الشيوخ، فإن ترامب سيقضي العامين الأخيرين من ولايته الرئاسية في ظل تحقيقات لا تنتهي ومحاولات لعزله. وجاء في التحليل: "يكاد يكون من المؤكد أنه سيُعزل في مجلس النواب، لأن الأغلبية البسيطة تكفي هناك، على عكس مجلس الشيوخ، وسيكون ذلك ثالث إجراء لعزل ترامب".

وأضافت الصحيفة أن إسقاط النظام في إيران أو إخراج مخزون اليورانيوم من البلاد كان من شأنه أن يخدم ترامب إلى حد ما، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة كان سيؤدي، بصورة شبه مؤكدة، إلى هزيمته في الانتخابات.

وبحسب التحليل، كان الرئيس الأميركي يمتلك ورقتين رابحتين حاسمتين: الأولى، تنفيذ عملية برية لإخراج مخزون اليورانيوم من إيران، إلا أن ترامب كان يعتقد أنه يستطيع في نهاية المطاف تحقيق هذا الهدف أيضًا من خلال التوصل إلى اتفاق. أما الورقة الثانية، فكانت تدمير البنية التحتية لقطاع الطاقة في إيران.

وفي حين كانت قضية الطاقة تمثل الملف الأهم داخل الولايات المتحدة، فإنها لم تكن الهاجس الأول في إسرائيل.

ومن جهة أخرى، لم يتمكن أي مسؤول من تقديم ضمان لترامب بأن النظام الإيراني سيسقط قبل انتخابات التجديد النصفي الأميركية في خريف عام 2026، بحيث يتمكن من استثمار ذلك كورقة رابحة في الانتخابات.

ولذلك، أصبح التوصل إلى اتفاق مع طهران الخيار الأكثر واقعية والمتاح، والذي من شأنه أن يساعد ترامب في الانتخابات المقبلة.

بند غير معلن في الاتفاق

واصلت صحيفة "إسرائيل هيوم" تحليلها، وكتبت في تقييمها للاتفاق بين طهران وواشنطن أنه، رغم أن كثيرين يقارنونه بالاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة) 2015، فإن هذا الاتفاق يتضمن بندًا غير معلن، يقضي بأن العقوبات المفروضة على إيران لن تُرفع، بل سيتم تعطيلها مؤقتًا، في حين أن الولايات المتحدة حصلت، منذ لحظة توقيع الاتفاق، على كل ما تريده؛ إذ أُعيد فتح مضيق هرمز، وعادت تدفقات الطاقة (إلى حد كبير) إلى وضعها السابق.

وفي الواقع، يرفع هذا الاتفاق تقريبًا كامل الضغوط الاقتصادية عن الولايات المتحدة، بينما لا يؤدي إلا إلى تخفيف جزء محدود من الضغوط الاقتصادية المفروضة على إيران.

وأضاف التحليل أن هناك تباينًا في التقديرات بشأن حجم الأضرار التي لحقت بإيران جراء الحرب؛ إذ يقدّرها بعضهم بنحو 300 مليار دولار، بينما يرفعها آخرون إلى تريليون دولار.

وفي جميع الأحوال، فإن المكاسب الاقتصادية التي ستجنيها إيران من التخفيف المحدود للعقوبات تشبه محاولة ملء حوض سباحة فارغ بفنجان واحد من الماء.

بعد ستة أشهر.. عندما يدرك الإيرانيون أن الانفراج لم يتحقق

أبدى كبار مسؤولي "الموساد"، عقب توقيع الاتفاق، تشاؤمهم إزاء احتمال اندلاع احتجاجات في إيران، في وقت يستفيد فيه النظام من الأجواء الجديدة، إلا أن مصدر صحيفة "إسرائيل هيوم" تبنى رؤية أكثر تفاؤلاً.

وقال المصدر: "لا ينبغي أن ننسى أن الناس خرجوا إلى الشوارع حتى قبل هذه الخسائر الهائلة، رغم أنهم لم يعد لديهم ما يخسرونه. وبعد ستة أشهر، عندما يدرك المواطنون في إيران أن الأوضاع الاقتصادية الصعبة ما زالت مستمرة، ماذا سيفعلون؟ وكيف سيكون رد فعل النظام؟"

دعوة إلى ضبط النفس

تطرقت "إسرائيل هيوم" في مواصلة تحليلها إلى تاريخ التوترات بين نتنياهو وترامب، ونقلت عن مصادرها أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها علاقتهما توترًا، إلا أن الخلافات في السابق كانت تُحل خلف الأبواب المغلقة.

وكتب صاحب المقال: "يكمن الاختلاف هذه المرة في أن ترامب قرر الرد على كل اتصال تقريبًا من رقم غير معروف، حتى لو كان المتصل صحافيًا".

وأضافت الصحيفة، في إشارة ساخرة، أن قادة إسرائيل، على خلاف رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني، لا يحظون بدعم الحزب الديمقراطي الأميركي، فضلاً عن أن إيطاليا ليست منخرطة في حرب على جبهتين.

وكان ذلك تلميحًا إلى التوتر الكلامي الذي وقع بين ميلوني وترامب خلال الأسبوع الماضي.

واستنادًا إلى ذلك، خلص المقال إلى أن "هذه السجالات الكلامية لا تجلب سوى الضرر. الزموا الصمت، وتحلّوا بالصبر، واتركوا الوقت يمضي. فهذا هو ما ينبغي فعله"

وأكد المصدر المطلع لصحيفة "إسرائيل هيوم": "لا يزال هناك متسع من الوقت، والوقت يصب في مصلحة من يحسن استغلاله. هل هذا الاتفاق اتفاق تاريخي؟ لا. لكنه بالتأكيد ليس كارثة أيضًا".

الأكثر مشاهدة

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين
1

مجلس الأمن يصوّت على إعادة فرض وتنفيذ العقوبات ضد إيران رغم معارضة روسيا والصين

2

برلماني إيراني يعلن بدء التحقيق والتقصي بشأن اختفاء 700 مليون دولار من مخصصات الأدوية

3

سنغافورة تحذّر: تهديدات إيران ووكلائها تتجاوز الشرق الأوسط وتستهدف جنوب شرق آسيا

4

"المقاومة الوطنية" اليمنية: حصلنا على مخطط الحرس الثوري الإيراني للسيطرة على "باب المندب"

5
صحف إيران:

الحرب البحرية.. وانقسام الأصوليين.. ودبلوماسية الإكراه.. والانقلاب على بزشكيان