• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا هاجمت إيران إسرائيل سنرد عليها بكل قوة

26 يونيو 2026، 09:08 غرينتش+1

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال حفل تخرج الدورة الخامسة والسبعين لضباط القوات البرية للجيش الإسرائيلي قائلاً: "إن الجيش سيبقى دون قيد زمني في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، لحماية المواطنين والمستوطنات الإسرائيلية من الجماعات الجهادية".

وأضاف أنه على الرغم من كل الضغوط الحالية أو تلك التي قد تُمارس في المستقبل، فإن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي بالقول: "إذا هاجمت إيران إسرائيل رداً على تحركاتنا في لبنان أو لأي سبب آخر، فإننا سنوجه إليها ضربة بكل ما أوتينا من قوة".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

3

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني تطالب بتعليق "مذكرة التفاهم" وإغلاق مضيق هرمز

4

وصفته بأنه "تدخلي واستفزازي"..إيران تهاجم البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي

5

الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم بشنها هجمات على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

ترامب: سنشتري قريبًا الحبوب من المزارعين الأمريكيين باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة

26 يونيو 2026، 02:15 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن واشنطن وجهت "ضربة قاسية جدًا" إلى النظام الإيراني، وإنها تتفاوض الآن مع طهران "من موقع قوة مطلقة".

وزعم ترامب أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية "بسرعة"، وأنها قضت خلال أسبوع ونصف "بشكل كامل" على الجيش الإيراني وقياداته وطائراته وقواته البحرية.

وأضاف أن الولايات المتحدة "اضطرت" إلى التحرك ضد إيران، معتبرًا أن امتلاكها سلاحًا نوويًا كان سيعني "زوال إسرائيل والشرق الأوسط" وتهديدًا للعالم بأسره.

وفي الوقت نفسه، قال إن إيران "ترغب بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مرجحًا أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وأشار ترامب أيضًا إلى أن مضيق هرمز مفتوح، وأن نحو 19 مليون برميل من النفط عبرت المضيق يوم أمس، واصفًا ذلك بأنه "أعلى مستوى في التاريخ". وأضاف أن أسعار النفط انخفضت بشكل كبير، وأن هذا التراجع سينعكس على انخفاض أسعار سلع أخرى.

وخلال كلمة ألقاها في مأدبة عشاء بحضور مزارعين أمريكيين في البيت الأبيض، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستستخدم قريبًا الأصول الإيرانية المجمدة والخاضعة للعقوبات الأمريكية لشراء القمح وفول الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين.

وفي جانب آخر من حديثه، وصف ترامب التقارير التي تتحدث عن تحسن وضع الجمهورية الإسلامية بأنها "أخبار كاذبة"، وقال إن من يروجون لها "مجانين".

مسؤول أميركي سابق: تسوية الصراع مع إيران لن تتحقق إلا بإسقاط النظام

25 يونيو 2026، 21:23 غرينتش+1

حذر مسؤول أميركي سابق من أن التزام واشنطن بـ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية" لإيران، وفقاً لمذكرة التفاهم الأخيرة، لا ينبغي أنه يعني قطع الدعم عن معارضي النظام لأن تسوية الصراع مع طهران لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط النظام الإيراني.

وانتقد إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران في عهد ولاية ترامب الأولى والزميل الأقدم في مركز أبحاث "مجلس العلاقات الخارجية"، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في مقال نشره بصحيفة "واشنطن بوست".

وكتب أبرامز في مقاله أن ترامب كان يسعى في وقت ما إلى "تحرير" إيران، وقال في الساعات الأولى من الحرب الأخيرة: "كل ما أريده هو الحرية للشعب".

وقبل ذلك بشهر، كان الرئيس الأميركي قد دعا "المواطنين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين إلى مواصلة التظاهرات ضد النظام والسيطرة على المؤسسات الحكومية، مؤكداً لهم أن "المساعدة في الطريق".

وأضاف أبرامز أنه الآن، وبعد مرور خمسة أشهر فقط، ابتعدت إدارة ترامب عن هذا النهج وتخلت عن دعم المعارضة الإيرانية.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ووقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، على مذكرة التفاهم هذه فجر الخميس 18 يونيو.

وينص البند الثاني من هذه الاتفاقية على: "تتعهد الولايات المتحدة وإيران باحترام سيادة وسلامة أراضي كل منهما، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر".

"وول ستريت جورنال": إيران تسعى لجني مليارات الدولارات بفرض سيطرتها على إدارة مضيق هرمز

25 يونيو 2026، 20:53 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": إيران تسعى لجني مليارات الدولارات بفرض سيطرتها على إدارة مضيق هرمز
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران تحاول تولّي إدارة مضيق هرمز، بهدف تحقيق عائدات بمليارات الدولارات سنوياً من وراء ذلك.

وكتبت الصحيفة الأميركية، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، أنه وفقاً لتقديرات طهران، فإن فرض رسوم مقابل "الخدمات الأمنية وحماية البيئة" في مضيق هرمز يمكن أن يدرّ نحو 40 مليار دولار سنوياً على الدول المشاركة.

وأضافت الصحيفة: "إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فإن طهران ستحصل على مصدر دخل ومستوى من السيطرة على هذا الممر المائي لم تكن تمتلكه قبل الحرب".

وأفادت المصادر المطلعة بأن طهران درست نماذج من مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك مضيق الدردنيل، لصياغة هذه الخطة؛ حيث تفرض تركيا رسوماً تُعرف باسم "الفرنك الذهبي" على السفن التي تعبر ممر الدردنيل الدولي متجهة إلى بحر إيجة أو قادمة منه.

ووفقًا لمسؤولين إيرانيين فقد عرضت طهران هذه المبادرة على دول الشرق الأوسط وحتى الصين لكسب الدعم لها. كما ترغب في انضمام الدول المطلة على الخليج إلى هذه الاتفاقية وتتقاسم العائدات الناتجة عنها.

وقد صرح رئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء 23 يونيو في عُمان، بأن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الحرب.

وفي المقابل، أكد وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، خلال جولته الأخيرة في دول الشرق الأوسط، أن فرض رسوم في مضيق هرمز سيكون "بدعة خطيرة" ستنتشر كـ "المرض المعدي" وتتسبب في الفوضى.

وقال روبيو، خلال كلمة ألقاها في البحرين: "لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون مثل هذا الشرط مقبولاً أبداً كجزء من أي اتفاق".

معارضة أميركية وخليجية لفرض الرسوم

بناءً على مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، ستكون حركة السفن في مضيق هرمز مجانية خلال المفاوضات التي تستمر 60 يوماً، وتتولى إيران مسؤولية إزالة الألغام من هذا الممر الاستراتيجي.

وجاء في المادة الخامسة من هذه الاتفاقية أن طهران ستجري محادثات مع مسقط لتحديد آلية الإدارة المستقبلية وتقديم الخدمات البحرية في هذا الممر المائي، بالتشاور مع الدول الأخرى المطلة على الخليج، وفي إطار القانون الدولي.

وقد أعربت الولايات المتحدة وعُمان ودول خليجية أخرى مراراً عن معارضتها فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز. وتجدر الإشارة إلى أن عُمان تعترف بالاتفاقية الدولية التي تحظر فرض رسوم على الممرات البحرية الدولية.

وأكد وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، خلال لقائه مع روبيو، يوم الخميس 25 يونيو، أن أي آلية محتملة لإدارة مضيق هرمز لن تشمل فرض رسوم على السفن العابرة.

وكانت طهران ومسقط قد أعلنتا في وقت سابق أن المحادثات الأخيرة بين الجانبين تركزت على الخدمات المطلوبة للإدارة المستقبلية لمضيق هرمز والتكاليف المرتبطة بها.

ووفقاً لبيانات أنظمة التتبع البحري، بلغ عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، يوم الأربعاء 24 يونيو، نحو 70 سفينة، وهو الرقم الأعلى منذ بدء الحرب الإيرانية. وقبل اندلاع الحرب، كان ما متوسطه 130 ناقلة نفط تمر يومياً عبر هذا المسار في المياه الخليجية.

العقبات القانونية أمام الخطة الإيرانية

تابعت "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أن إيران طرحت مقترحها بفرض "رسوم خدمات" على السفن في مضيق هرمز خلال محادثات مع الصين ومصر.

ووفقاً للتقرير، ذكر مسؤولون إيرانيون، في محادثات مغلقة ط، أنهم لا يمانعون انضمام الولايات المتحدة إلى مثل هذه الآلية؛ وهي خطة أشار إليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، علناً في بعض الأحيان.

وقد اتخذت طهران من مضيق الدردنيل نموذجاً لخطتها. هذا الممر المائي الدولي، الذي يفصل بين الجزء الأوروبي والآسيوي لتركيا، يخضع لإدارة أنقرة بموجب اتفاقية عام 1936، والتي تسمح للحكومة التركية بفرض رسوم على السفن العابرة.

وتغطي هذه المبالغ، التي تم تحديدها بـ 6 دولارات و70 سنتاً للطن الواحد اعتباراً من 1 يوليو(تموز) المقبل، تكاليف خدمات مثل الصحة، وصيانة المنارات البحرية، وعمليات الإنقاذ والإغاثة.

وتضطر السفن المتجهة من البحر الأسود إلى البحر الأبيض المتوسط للمرور عبر مضيق الدردنيل.
ومع ذلك، تواجه إيران عقبات قانونية كبرى لتنفيذ سياسة مماثلة.

وقال أستاذ القانون البحري في الكلية الحربية البحرية الأميركية، جيمس كراسكا، إن طهران انضمت إلى معاهدات دولية وإقليمية لا تمنحها الحق في فرض رسوم من جانب واحد على السفن العابرة.

وأضاف أن الاتفاقية المتعلقة بمضيق الدردنيل هي اتفاقية فريدة من نوعها ولا يمكن تعميمها تلقائياً على دول أخرى، بما في ذلك إيران. كما أكد كراسكا أن أي رسوم ترغب طهران في فرضها على السفن العابرة تتطلب إجماع الأعضاء الـ 176 في المنظمة البحرية الدولية.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الأربعاء 24 يونيو، أن إنشاء خط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة كان أمراً ضرورياً لمنع "الأطراف المارقة" من عرقلة عملية إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال إن خط الاتصال الذي اتفقت عليه أطراف المفاوضات الأخيرة في سويسرا سيُستخدم لمواجهة "المعلومات المضللة" وضمان التنسيق أثناء عملية تطهير هذا الممر المائي الحيوي من الألغام.

وزير خارجية أميركا: لا نريد اتفاقًا "بأي ثمن" مع إيران.. ومضيق هرمز والنووي "خطوط حمراء"

25 يونيو 2026، 20:51 غرينتش+1
وزير خارجية أميركا: لا نريد اتفاقًا "بأي ثمن" مع إيران.. ومضيق هرمز والنووي "خطوط  حمراء"
100%

صرح وزير الخارجية الأميركي، في اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في البحرين، بأن واشنطن مستعدة للتوصل إلى اتفاق مع إيران لكنها لن تقبل إلا باتفاق يكون "حقيقياً، وقابلاً للتحقق والتنفيذ".

وقال ماركو روبيو، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، خلال اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة في العاصمة البحرينية المنامة، إن الولايات المتحدة دخلت "مرحلة جديدة" تجاه إيران وتأمل أن تؤدي هذه العملية إلى السلام.

وأضاف: "نريد جميعاً أن تكون هذه المنطقة مكاناً يركز فيه الناس على الأعمال التجارية وتحسين حياتهم الاقتصادية بدلاً من بناء القنابل والأسلحة، وألا يركزوا على مهاجمة الدول الأخرى. هذا هو ما نريده للمنطقة وللعالم".

وأشار روبيو إلى بدء مسار جديد من المحادثات مع إيران، مضيفاً أن أميركا، بمساعدة بعض الدول الحاضرة في هذا الاجتماع، ستسعى لاغتنام فرصة التوصل إلى اتفاق، وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه المفاوضات عن نتيجة إيجابية. وتدارك قائلاً إن تحقيق مثل هذا الاتفاق يعتمد على قرار طهران.

وتزامناً مع هذه التصريحات، تراجعت أسعار النفط إلى أدنى مستوياتها منذ ما قبل مقتل المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، وبدء الحرب مع إيران، وذلك مع استئناف عبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف بشأن إمدادات النفط في الشرق الأوسط. وتعتبر الأسواق الآن أن العودة التدريجية لصادرات النفط الإقليمية وزيادة المعروض هما العاملان الرئيسيان وراء انخفاض الأسعار.

وبحسب وزير الخارجية الأميركي، فإن الاتفاق مع طهران سيكون ممكناً عندما تتحول إيران "من حركة ثورية تسعى لتصدير أيديولوجيتها إلى الدول الأخرى، إلى دولة تركز على رفاهية شعبها".

وأضاف روبيو: "إذا اختارت إيران مثل هذا المسار لمستقبلها، فإن أميركا مستعدة للتعاون معها لتحقيق ذلك، إلى جانبكم جميعاً، رغم الخلافات التي كانت قائمة في الماضي". وحذر في الوقت نفسه من أنه إذا اختارت طهران مساراً آخر، فإن هذه العملية لن تؤدي إلى أي نتيجة.

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن واشنطن لا تبحث عن "اتفاق بأي ثمن"، قائلاً: "نحن نريد اتفاقاً جيداً، وحقيقياً، وقابلاً للتحقق، وقابلاً للتنفيذ".

وأضاف أن أي اتفاق يتم التوصل إليه أثناء المفاوضات أو بعدها يجب أن يُنفذ بالكامل وأن يلتزم به جميع الأطراف.

روبيو: مضيق هرمز لا ينتمي لأي دولة

في سياق كلمته، وصف وزير الخارجية الأميركي موضوعين بأنهما "خط أحمر" بالنسبة لواشنطن في المفاوضات مع طهران.

واعتبر أن الموضوع الأول هو وضع مضيق هرمز، قائلاً: "مضيق هرمز ممر مائي دولي. والممرات المائية الدولية لا تنتمي لأي دولة. هذا أحد المبادئ الأساسية للنظام العالمي الحالي، ومن دونه سيعم العالم الفوضى".

وأضاف روبيو أنه إذا قُبل هذا النهج المتمثل في قيام دولة بفرض رسوم مالية على عبور السفن لمجرد وقوع ممر مائي دولي بالقرب من أراضيها، فإن هذا النموذج سينتشر بسرعة في جميع أنحاء العالم.

وقال: "يمكنكم تسميتها عوارض، أو رسوماً، أو أي شيء آخر، لكن هذا مجرد تلاعب بالكلمات. الحقيقة هي أنه لا يحق لأي دولة الحصول على أموال مقابل استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون هذا أبداً جزءاً مقبولاً في أي اتفاق". وأكد روبيو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان "واضحاً تماماً" بشأن هذا الأمر.

إيران يجب ألا تحصل أبداً على سلاح نووي

وحدد وزير الخارجية الأميركي المبدأ الثاني غير القابل للتفاوض بالنسبة لواشنطن، وهو منع إيران من الحصول على سلاح نووي، قائلاً: "إن النظام الإيراني يجب ألا يحصل أبداً على سلاح نووي. وأي اتفاق نتوصل إليه يجب أن يضمن عدم حدوث ذلك، وأن يتضمن آليات قابلة للتحقق لتنفيذه".

وأكد مجدداً أن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للتوصل إلى اتفاق وستبذل "كل ما في وسعها" لإنجاح هذا المسار. كما توجه وزير الخارجية الأميركي إلى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي قائلاً إن واشنطن ملتزمة بمراعاة مصالح شركائها الإقليميين في جميع مراحل المفاوضات.
وقال: "يجب ألا يضعف أي جزء من هذا الاتفاق أمن أو استقرار أو ازدهار أي من شركائنا في منطقة الخليج".

وأضاف روبيو في الختام أن الهدف الرئيسي لزيارته هو الإعراب عن تقديره لتعاون دول مجلس التعاون الخليجي، وكذلك طمأنتها بأن أي اتفاق أو قرار يتم التوصل إليه خلال المفاوضات لن يتعارض بأي شكل من الأشكال مع مصالح أي من الدول الحاضرة في هذا الاجتماع: "أنتم شركاؤنا وحلفاؤنا ونريد لهذه الشراكة أن تستمر".

البحرين: يجب على إيران الالتزام بتعهداتها

وفي الاجتماع نفسه، رحب وزير خارجية البحرين، خالد بن أحمد آل خليفة، بتوقيع "مذكرة التفاهم" بين الولايات المتحدة وإيران، بوساطة باكستانية وقطرية، فضلاً عن إنهاء الصراعات.

وقال إنه يجب على طهران "الالتزام بكافة تعهداتها الواردة في مذكرة التفاهم، ومنعها من الحصول على سلاح نووي، وإنهاء الهجمات الصاروخية وبالطائرات المسيّرة، ووقف دعم الجماعات المسلحة والتدخل في شؤون دول المنطقة".

كما وصف وزير الخارجية البحريني عودة حركة الملاحة البحرية الحرة والآمنة في مضيق هرمز بأنها "خطوة واعدة"، ورحب بقرار سلطنة عُمان إنشاء ممر بحري مؤقت في هذا الممر المائي. وأكد في الختام أن أمن الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي "كلٌّ لا يتجزأ".

"وول ستريت جورنال": الحرس الثوري الإيراني هاجم سفينة شحن في مضيق هرمز

25 يونيو 2026، 19:44 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": الحرس الثوري الإيراني هاجم سفينة شحن في مضيق هرمز
100%

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين بارزين، بأن الحرس الثوري الإيراني استهدف سفينة شحن ترفع علم سنغافورة في مضيق هرمز، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران).

وذكرت الصحيفة أن الهجوم شكّل تحديًا للاتفاق الموقّع بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب وإعادة فتح هذا الممر المائي الاستراتيجي.

وبحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، فقد تسبب الهجوم بأضرار للسفينة، دون وقوع إصابات بشرية.

وجاءت الحادثة بعد ساعات من تحذير البحرية التابعة للحرس الثوري السفن من استخدام مسارات لا تحظى بموافقة إيران.

وكانت المنظمة البحرية التابعة للأمم المتحدة قد أعلنت في وقت سابق تعليق تنفيذ الخطة المؤقتة لإجلاء السفن والبحارة العالقين في مضيق هرمز، وذلك عقب الهجوم على إحدى السفن.