حذر مسؤول أميركي سابق من أن التزام واشنطن بـ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية" لإيران، وفقاً لمذكرة التفاهم الأخيرة، لا ينبغي أنه يعني قطع الدعم عن معارضي النظام لأن تسوية الصراع مع طهران لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط النظام الإيراني.
وانتقد إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران في عهد ولاية ترامب الأولى والزميل الأقدم في مركز أبحاث "مجلس العلاقات الخارجية"، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في مقال نشره بصحيفة "واشنطن بوست".
وكتب أبرامز في مقاله أن ترامب كان يسعى في وقت ما إلى "تحرير" إيران، وقال في الساعات الأولى من الحرب الأخيرة: "كل ما أريده هو الحرية للشعب".
وقبل ذلك بشهر، كان الرئيس الأميركي قد دعا "المواطنين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين إلى مواصلة التظاهرات ضد النظام والسيطرة على المؤسسات الحكومية، مؤكداً لهم أن "المساعدة في الطريق".
وأضاف أبرامز أنه الآن، وبعد مرور خمسة أشهر فقط، ابتعدت إدارة ترامب عن هذا النهج وتخلت عن دعم المعارضة الإيرانية.
وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ووقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، على مذكرة التفاهم هذه فجر الخميس 18 يونيو.
وينص البند الثاني من هذه الاتفاقية على: "تتعهد الولايات المتحدة وإيران باحترام سيادة وسلامة أراضي كل منهما، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر".