• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: "مذكرة التفاهم" تمنح للوكالة الدولية للطاقة الذرية حق تفتيش منشآت إيران النووية

26 يونيو 2026، 10:05 غرينتش+1

أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الجمعة 26 يونيو (حزيران)، أن مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران تسمح لمفتشي الوكالة بالوصول إلى المنشآت النووية في إيران.

وقال غروسي، خلال مؤتمره الصحافي في اليابان: "هناك اتفاق، ومن أجل تنفيذه، يجب أن تُتاح للوكالة الدولية للطاقة الذرية إمكانية الوصول إلى إيران وإجراء عمليات التفتيش. ونأمل أن نكون هناك قريبًا".

وتأتي تصريحات المدير العام للوكالة في وقت كان فيه مسؤولون إيرانيون قد أعلنوا سابقاً أن الوصول إلى بعض المواقع النووية الرئيسية لن يكون ممكنًا إلا بعد اللمسات الأخيرة على الاتفاق النهائي مع أميركا ورفع العقوبات.

100%

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

3

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني تطالب بتعليق "مذكرة التفاهم" وإغلاق مضيق هرمز

4

وصفته بأنه "تدخلي واستفزازي"..إيران تهاجم البيان المشترك لأميركا ودول مجلس التعاون الخليجي

5

الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة انتهكت مذكرة التفاهم بشنها هجمات على إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نتنياهو: لن نسمح لإيران بإنتاج قنبلة نووية تحت أي ظرف من الظروف

26 يونيو 2026، 09:16 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال حفل تخرج الدورة الخامسة والسبعين لضباط القوات البرية للجيش الإسرائيلي: "لولا تحركنا، لكانت إيران قد امتلكت اليوم قنبلة ذرية لتدمير إسرائيل".

وأضاف أنه سواء أُبرم اتفاق أم لا، فإنه طالما بقي في منصب رئيس الوزراء، فلن تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي.

وشدد رئيس الوزراء الإسرائيلي قائلاً: "لن نسمح لإيران بإنتاج قنبلة نووية تحت أي ظرف من الظروف".

كما أعلن نتنياهو: "سنبقى في المنطقة الأمنية بجنوب لبنان طالما كان ذلك ضرورياً، وقد أصدرنا الأوامر للجيش بمنح قواتنا حرية العمل الكاملة لمواجهة أي تهديد يستهدف عناصرنا أو سكان الشمال".

وزير الدفاع الإسرائيلي: إذا هاجمت إيران إسرائيل سنرد عليها بكل قوة

26 يونيو 2026، 09:08 غرينتش+1

صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، خلال حفل تخرج الدورة الخامسة والسبعين لضباط القوات البرية للجيش الإسرائيلي قائلاً: "إن الجيش سيبقى دون قيد زمني في المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزة، لحماية المواطنين والمستوطنات الإسرائيلية من الجماعات الجهادية".

وأضاف أنه على الرغم من كل الضغوط الحالية أو تلك التي قد تُمارس في المستقبل، فإن إسرائيل لن تنسحب من المنطقة الأمنية في جنوب لبنان.

وشدد وزير الدفاع الإسرائيلي بالقول: "إذا هاجمت إيران إسرائيل رداً على تحركاتنا في لبنان أو لأي سبب آخر، فإننا سنوجه إليها ضربة بكل ما أوتينا من قوة".

ترامب: سنشتري قريبًا الحبوب من المزارعين الأمريكيين باستخدام الأصول الإيرانية المجمدة

26 يونيو 2026، 02:15 غرينتش+1

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن واشنطن وجهت "ضربة قاسية جدًا" إلى النظام الإيراني، وإنها تتفاوض الآن مع طهران "من موقع قوة مطلقة".

وزعم ترامب أن الولايات المتحدة دمرت القدرات العسكرية الإيرانية "بسرعة"، وأنها قضت خلال أسبوع ونصف "بشكل كامل" على الجيش الإيراني وقياداته وطائراته وقواته البحرية.

وأضاف أن الولايات المتحدة "اضطرت" إلى التحرك ضد إيران، معتبرًا أن امتلاكها سلاحًا نوويًا كان سيعني "زوال إسرائيل والشرق الأوسط" وتهديدًا للعالم بأسره.

وفي الوقت نفسه، قال إن إيران "ترغب بشدة" في التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مرجحًا أن يتم التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.

وأشار ترامب أيضًا إلى أن مضيق هرمز مفتوح، وأن نحو 19 مليون برميل من النفط عبرت المضيق يوم أمس، واصفًا ذلك بأنه "أعلى مستوى في التاريخ". وأضاف أن أسعار النفط انخفضت بشكل كبير، وأن هذا التراجع سينعكس على انخفاض أسعار سلع أخرى.

وخلال كلمة ألقاها في مأدبة عشاء بحضور مزارعين أمريكيين في البيت الأبيض، أعلن ترامب أن الولايات المتحدة ستستخدم قريبًا الأصول الإيرانية المجمدة والخاضعة للعقوبات الأمريكية لشراء القمح وفول الصويا والذرة من المزارعين الأمريكيين.

وفي جانب آخر من حديثه، وصف ترامب التقارير التي تتحدث عن تحسن وضع الجمهورية الإسلامية بأنها "أخبار كاذبة"، وقال إن من يروجون لها "مجانين".

مسؤول أميركي سابق: تسوية الصراع مع إيران لن تتحقق إلا بإسقاط النظام

25 يونيو 2026، 21:23 غرينتش+1

حذر مسؤول أميركي سابق من أن التزام واشنطن بـ "عدم التدخل في الشؤون الداخلية" لإيران، وفقاً لمذكرة التفاهم الأخيرة، لا ينبغي أنه يعني قطع الدعم عن معارضي النظام لأن تسوية الصراع مع طهران لا يمكن تحقيقها إلا بإسقاط النظام الإيراني.

وانتقد إليوت أبرامز، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون إيران في عهد ولاية ترامب الأولى والزميل الأقدم في مركز أبحاث "مجلس العلاقات الخارجية"، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، الاتفاق الأخير بين الولايات المتحدة وإيران في مقال نشره بصحيفة "واشنطن بوست".

وكتب أبرامز في مقاله أن ترامب كان يسعى في وقت ما إلى "تحرير" إيران، وقال في الساعات الأولى من الحرب الأخيرة: "كل ما أريده هو الحرية للشعب".

وقبل ذلك بشهر، كان الرئيس الأميركي قد دعا "المواطنين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في ديسمبر (كانون الأول) ويناير (كانون الثاني) الماضيين إلى مواصلة التظاهرات ضد النظام والسيطرة على المؤسسات الحكومية، مؤكداً لهم أن "المساعدة في الطريق".

وأضاف أبرامز أنه الآن، وبعد مرور خمسة أشهر فقط، ابتعدت إدارة ترامب عن هذا النهج وتخلت عن دعم المعارضة الإيرانية.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد أعلنتا في 15 يونيو الجاري، التوصل إلى تفاهم لإنهاء الحرب. ووقّع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب ونظيره الإيراني، مسعود بزشكيان، على مذكرة التفاهم هذه فجر الخميس 18 يونيو.

وينص البند الثاني من هذه الاتفاقية على: "تتعهد الولايات المتحدة وإيران باحترام سيادة وسلامة أراضي كل منهما، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر".

"وول ستريت جورنال": إيران تسعى لجني مليارات الدولارات بفرض سيطرتها على إدارة مضيق هرمز

25 يونيو 2026، 20:53 غرينتش+1
"وول ستريت جورنال": إيران تسعى لجني مليارات الدولارات بفرض سيطرتها على إدارة مضيق هرمز
100%

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن إيران تحاول تولّي إدارة مضيق هرمز، بهدف تحقيق عائدات بمليارات الدولارات سنوياً من وراء ذلك.

وكتبت الصحيفة الأميركية، يوم الخميس 25 يونيو (حزيران)، أنه وفقاً لتقديرات طهران، فإن فرض رسوم مقابل "الخدمات الأمنية وحماية البيئة" في مضيق هرمز يمكن أن يدرّ نحو 40 مليار دولار سنوياً على الدول المشاركة.

وأضافت الصحيفة: "إذا تم تنفيذ هذه الخطة، فإن طهران ستحصل على مصدر دخل ومستوى من السيطرة على هذا الممر المائي لم تكن تمتلكه قبل الحرب".

وأفادت المصادر المطلعة بأن طهران درست نماذج من مناطق مختلفة من العالم، بما في ذلك مضيق الدردنيل، لصياغة هذه الخطة؛ حيث تفرض تركيا رسوماً تُعرف باسم "الفرنك الذهبي" على السفن التي تعبر ممر الدردنيل الدولي متجهة إلى بحر إيجة أو قادمة منه.

ووفقًا لمسؤولين إيرانيين فقد عرضت طهران هذه المبادرة على دول الشرق الأوسط وحتى الصين لكسب الدعم لها. كما ترغب في انضمام الدول المطلة على الخليج إلى هذه الاتفاقية وتتقاسم العائدات الناتجة عنها.

وقد صرح رئيس وفد التفاوض الإيراني، محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء 23 يونيو في عُمان، بأن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى الوضع الذي كانت عليه قبل الحرب.

وفي المقابل، أكد وزير خارجية الولايات المتحدة، ماركو روبيو، خلال جولته الأخيرة في دول الشرق الأوسط، أن فرض رسوم في مضيق هرمز سيكون "بدعة خطيرة" ستنتشر كـ "المرض المعدي" وتتسبب في الفوضى.

وقال روبيو، خلال كلمة ألقاها في البحرين: "لا يحق لأي دولة في العالم فرض رسوم على استخدام الممرات المائية الدولية، ولن يكون مثل هذا الشرط مقبولاً أبداً كجزء من أي اتفاق".

معارضة أميركية وخليجية لفرض الرسوم

بناءً على مذكرة التفاهم الأخيرة بين طهران وواشنطن، ستكون حركة السفن في مضيق هرمز مجانية خلال المفاوضات التي تستمر 60 يوماً، وتتولى إيران مسؤولية إزالة الألغام من هذا الممر الاستراتيجي.

وجاء في المادة الخامسة من هذه الاتفاقية أن طهران ستجري محادثات مع مسقط لتحديد آلية الإدارة المستقبلية وتقديم الخدمات البحرية في هذا الممر المائي، بالتشاور مع الدول الأخرى المطلة على الخليج، وفي إطار القانون الدولي.

وقد أعربت الولايات المتحدة وعُمان ودول خليجية أخرى مراراً عن معارضتها فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز. وتجدر الإشارة إلى أن عُمان تعترف بالاتفاقية الدولية التي تحظر فرض رسوم على الممرات البحرية الدولية.

وأكد وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، خلال لقائه مع روبيو، يوم الخميس 25 يونيو، أن أي آلية محتملة لإدارة مضيق هرمز لن تشمل فرض رسوم على السفن العابرة.

وكانت طهران ومسقط قد أعلنتا في وقت سابق أن المحادثات الأخيرة بين الجانبين تركزت على الخدمات المطلوبة للإدارة المستقبلية لمضيق هرمز والتكاليف المرتبطة بها.

ووفقاً لبيانات أنظمة التتبع البحري، بلغ عدد السفن العابرة لمضيق هرمز، يوم الأربعاء 24 يونيو، نحو 70 سفينة، وهو الرقم الأعلى منذ بدء الحرب الإيرانية. وقبل اندلاع الحرب، كان ما متوسطه 130 ناقلة نفط تمر يومياً عبر هذا المسار في المياه الخليجية.

العقبات القانونية أمام الخطة الإيرانية

تابعت "وول ستريت جورنال" تقريرها بالإشارة إلى أن إيران طرحت مقترحها بفرض "رسوم خدمات" على السفن في مضيق هرمز خلال محادثات مع الصين ومصر.

ووفقاً للتقرير، ذكر مسؤولون إيرانيون، في محادثات مغلقة ط، أنهم لا يمانعون انضمام الولايات المتحدة إلى مثل هذه الآلية؛ وهي خطة أشار إليها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، علناً في بعض الأحيان.

وقد اتخذت طهران من مضيق الدردنيل نموذجاً لخطتها. هذا الممر المائي الدولي، الذي يفصل بين الجزء الأوروبي والآسيوي لتركيا، يخضع لإدارة أنقرة بموجب اتفاقية عام 1936، والتي تسمح للحكومة التركية بفرض رسوم على السفن العابرة.

وتغطي هذه المبالغ، التي تم تحديدها بـ 6 دولارات و70 سنتاً للطن الواحد اعتباراً من 1 يوليو(تموز) المقبل، تكاليف خدمات مثل الصحة، وصيانة المنارات البحرية، وعمليات الإنقاذ والإغاثة.

وتضطر السفن المتجهة من البحر الأسود إلى البحر الأبيض المتوسط للمرور عبر مضيق الدردنيل.
ومع ذلك، تواجه إيران عقبات قانونية كبرى لتنفيذ سياسة مماثلة.

وقال أستاذ القانون البحري في الكلية الحربية البحرية الأميركية، جيمس كراسكا، إن طهران انضمت إلى معاهدات دولية وإقليمية لا تمنحها الحق في فرض رسوم من جانب واحد على السفن العابرة.

وأضاف أن الاتفاقية المتعلقة بمضيق الدردنيل هي اتفاقية فريدة من نوعها ولا يمكن تعميمها تلقائياً على دول أخرى، بما في ذلك إيران. كما أكد كراسكا أن أي رسوم ترغب طهران في فرضها على السفن العابرة تتطلب إجماع الأعضاء الـ 176 في المنظمة البحرية الدولية.

وفي سياق متصل، أعلن رئيس وزراء قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، يوم الأربعاء 24 يونيو، أن إنشاء خط اتصال مباشر بين إيران والولايات المتحدة كان أمراً ضرورياً لمنع "الأطراف المارقة" من عرقلة عملية إعادة فتح مضيق هرمز.

وقال إن خط الاتصال الذي اتفقت عليه أطراف المفاوضات الأخيرة في سويسرا سيُستخدم لمواجهة "المعلومات المضللة" وضمان التنسيق أثناء عملية تطهير هذا الممر المائي الحيوي من الألغام.