• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خطيب جمعة طهران: وقّعنا "اتفاق التفاهم" احترامًا لبعض دول الجوار

26 يونيو 2026، 13:25 غرينتش+1

قال خطيب جمعة طهران، محمد جواد علي أكبري، إذا جرى توقيع اتفاق في ظل ظروف معينة، وبمراعاة الاعتبارات الإقليمية والدولية واحترامًا لبعض الدول المجاورة، فإن ذلك لا يعني التوصل إلى "تفاهم استراتيجي"، بل يُعد "اتفاقًا اقتضته الظروف".

وأضاف خلال خطبة الجمعة، أن "إيران لا تميّز بين الإدارات الأميركية المختلفة".

وتابع أن الولايات المتحدة وإسرائيل "وجهان لعملة واحدة"، وأن "الشعب الإيراني" لا يزال يعتبر نفسه مطالبًا بالثأر للمرشد الراحل، علي خامنئي، ولسائر من وصفهم بـ "شهداء طريق الحق".

كما أكد خطيب جمعة طهران أن "إيران لا تثق إطلاقًا بوعود الولايات المتحدة أو التزاماتها".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران
1

نتنياهو: الاتفاق مع لبنان "ضربة كبيرة" لإيران

2

عضو "الثورة الثقافية" بإيران: ترامب قتل مرشدنا وعلينا أيضًا "تصفيته"

3
صحف إيران:

إفشال الاتفاق مع أميركا..وإهانة الدول الخليجية..وتوريث الفقر.. وانقسام "الأصوليين"

4

قرع طبول الحرب من جديد.. إسرائيل تهدد بمهاجمة إيران و"خاتم الأنبياء المركزي" يتوعد بالرد

5

صحيفة "كيهان" التابعة للمرشد الإيراني تطالب بتعليق "مذكرة التفاهم" وإغلاق مضيق هرمز

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إعلام الحرس الثوري: "مذكرة التفاهم" تحصر دور الوكالة الدولية بمرحلة ما بعد الاتفاق النهائي

26 يونيو 2026، 12:52 غرينتش+1
إعلام الحرس الثوري: "مذكرة التفاهم" تحصر دور الوكالة الدولية بمرحلة ما بعد الاتفاق النهائي
100%

ذكرت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، استنادًا إلى ما وصفته بـ "معلومات متداولة" حول نص "مذكرة التفاهم الخاصة بالمفاوضات النووية"، بين طهران وواشنطن، أن المادة الثامنة تنص على أن دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقتصر على مرحلة ما بعد التوصل إلى الاتفاق النهائي.

وأضافت الوكالة أن المادة الثامنة تنص أيضًا على أنه، في إطار تنفيذ الاتفاق الشامل، سيكون أحد الخيارات المطروحة لإدارة المواد النووية هو تخفيف درجة تخصيبها داخل إيران، وتحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وبحسب هذه الوكالة، فإن تنفيذ هذه المرحلة مشروط بحل أربع قضايا رئيسية، هي: "الرفع الكامل للعقوبات، ووضع تفاصيل خطة إعادة إعمار الاقتصاد الإيراني، وتحديد حدود وإطار انسحاب القوات الأميركية من المنطقة، وإغلاق ملف البرنامج النووي الإيراني".

ونقلت "فارس" عن مصادر مطلعة، أن المادة التاسعة من مذكرة التفاهم تؤكد صراحة أنه "لن تُجري إيران أي تغيير في برنامجها النووي قبل التوصل إلى اتفاق نهائي"، مضيفة أن التفسير الضمني لهذا البند هو استمرار مستوى الرقابة الحالي للوكالة الدولية للطاقة الذرية دون أي تغيير.

وأضافت المصادر أن إيران ستواصل، كما في السابق، السماح للمفتشين بزيارات محددة إلى موقعي محطة بوشهر النووية وطهران، لكنها لن تسمح لهم بدخول المنشآت الأخرى، بما في ذلك منشأة فوردو لتخصيب الوقود ومنشأة نطنز النووية ومنشأة أصفهان النووية.

كما نقلت وكالة "فارس" عن دبلوماسيين مطلعين على مسار المفاوضات، أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يسعى، من خلال تصريحاته الأخيرة، إلى توسيع دور الوكالة في هذه المرحلة، إلا أن موقف طهران يتمثل في الإبقاء على الآلية الحالية ورفض ما وصفته بـ "أي مطالب مبالغ فيها" قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.

بالتعاون مع (FBI).. الجبل الأسود تعتقل إيرانيًا مطلوبًا لأميركا بتهمة شن هجمات سيبرانية

26 يونيو 2026، 12:48 غرينتش+1
بالتعاون مع (FBI).. الجبل الأسود تعتقل إيرانيًا مطلوبًا لأميركا بتهمة شن هجمات سيبرانية
100%

اعتقلت شرطة الجبل الأسود (مونتينيغرو)، بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI)، مواطنًا يحمل الجنسيتين الإيرانية والتركية، بعد اتهامه بشن هجمات سيبرانية واسعة النطاق استهدفت جامعات وبنى تحتية أميركية.

وذكرت سلطات مونتينيغرو أن هذه الهجمات خلفت خسائر تجاوزت 3.4 مليار دولار.

وأعلنت شرطة مونتينيغرو أن أمير براتي (39 عامًا)، الذي يحمل جنسية مزدوجة (إيرانية وتركية)، قد اعتقل في مدينة كوتور الساحلية الواقعة على شواطئ البحر الأدرياتيكي.

وبحسب الشرطة، فإن محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك تلاحقه بتهم تشمل التآمر لارتكاب احتيال إلكتروني، والقرصنة (الهاكينغ)، وسرقة الهوية.

وأفادت الشرطة، في بيان لها، أن هذا الشخص شن منذ عام 2013 هجمات سيبرانية واسعة النطاق استهدفت أكثر من 150 جامعة في الولايات المتحدة، مسببةً أضرارًا مادية تقدر بأكثر من 3.4 مليار دولار.

وذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أنه وفقًا لهذا البيان، سيتم إحالة الملف إلى قاضي المحكمة العليا في العاصمة بودغوريتسا لبدء إجراءات التسليم، وذلك للبت في طلب ترحيله إلى الولايات المتحدة.

كما أعلنت شرطة مونتينيغرو أن المعلومات المستمدة من هذه الهجمات، وصلاحيات الوصول إلى حسابات المستخدمين في الجامعات المخترقة، وُضِعت تحت تصرف الحرس الثوري الإيراني ومؤسسات إيرانية أخرى، بما في ذلك جامعات، وأن هذه الجهات قد استفادت من تلك المعلومات.

ولم يستجب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) حتى الآن لطلب "رويترز" بالتعليق على هذه القضية.

وأشارت "رويترز"، في تقريرها، إلى أن إيران والحرس الثوري يملكان سجلاً حافلاً في تنفيذ عمليات سيبرانية مدعومة من الدولة ضد الولايات المتحدة.

كما لفتت الوكالة إلى أن أجهزة الأمن السيبراني وإنفاذ القانون والاستخبارات الأميركية كانت قد حذرت في شهر أبريل (نيسان) الماضي من تصاعد الهجمات السيبرانية المنسوبة إلى النظام الإيراني ضد المعدات والأنظمة المرتبطة بالبنى التحتية الحيوية في الولايات المتحدة.

هجوم القراصنة على الجامعات والسرقات العلمية

لا يظهر اسم براتي في قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي لعام 2018 التي ضمت 9 قراصنة إيرانيين ملاحقين قضائيًا بسبب صلتهم بالهجمات السيبرانية المنسوبة لـ "معهد مبنا".

ومع ذلك، فإن التهم التي وجهتها شرطة الجبل الأسود، بما في ذلك توقيت بدء النشاط في عام 2013، واستهداف الجامعات، والارتباط بالحرس الثوري، وتقدير حجم الخسائر بـ 3 مليارات و400 مليون دولار، تتطابق بشكل لافت مع تفاصيل تلك القضية.

وتثير هذه التشابهات احتمالية أن يكون براتي مرتبطًا بالعملية الواسعة نفسها أو بقضية ذات صلة بها؛ على الرغم من أن المسؤولين الأميركيين ومسؤولي مونتينيغرو لم يعلنوا علنًا حتى الآن أي صلة بينه وبين لائحة الاتهام الصادرة عام 2018.

وفي لائحة الاتهام تلك، وُجِّهت التهم إلى 9 أشخاص بالعمل لصالح "معهد مبنا"، وهي شركة مقرها إيران، وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هذا المعهد تأسس عام 2013 بهدف الوصول غير المصرح به إلى الموارد العلمية والأكاديمية خارج إيران.

وكان قراصنة "معهد مبنا" يعملون بأوامر من النظام الإيراني، ولديهم عقود تعاون مع الحرس الثوري ومؤسسات إيرانية أخرى.

وصرح مكتب التحقيقات الفيدرالي حينها بأن هذه المجموعة استهدفت على مدى أكثر من أربع سنوات نحو 144 جامعة في الولايات المتحدة و176 جامعة في 21 دولة أخرى بهجمات سيبرانية.

وكانت الشركات الخاصة، والمؤسسات الحكومية الأميركية، وحكومتا ولايتي هاواي وإنديانا، بالإضافة إلى منظمة الأمم المتحدة، من بين الأهداف الأخرى لهذه الهجمات.

وقال مسؤولون أميركيون إن القراصنة استهدفوا أكثر من 100 ألف حساب لمستخدِمين من أساتذة الجامعات حول العالم، ونجحوا في اختراق نحو 8 آلاف حساب.

وقد سرقوا أكثر من 30 تيرابايت من البيانات الأكاديمية والملكية الفكرية، بما في ذلك المجلات العلمية، والأوراق البحثية، والكتب الإلكترونية، وغيرها من الموارد الحصرية التابعة للجامعات.

واعتمدت هذه العمليات بشكل أساسي على رسائل البريد الإلكتروني الاحتيالية الموجهة بدقة (Spear Phishing)؛ وهي رسائل صُممت لتبدو كأنها مرسلة من أساتذة جامعيين آخرين.

وكان يتم توجيه الضحايا عبر هذه الرسائل إلى صفحات تسجيل دخول مزيفة للأنظمة الجامعية لسرقة بيانات دخولهم، ثم استخدامها من قِبل القراصنة للوصول إلى قواعد بيانات المكتبات والأنظمة البحثية.

وأعلن الـ "FBI" أن البيانات المسروقة شملت نطاقًا واسعًا من المجالات، بما في ذلك العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والطب، والعلوم الاجتماعية، وتخصصات أكاديمية أخرى.

وبحسب مسؤولي التحقيق الأميركيين، استخدم القراصنة أيضًا أسلوبًا يُعرف بـ "رش كلمات المرور" (Password Spraying) لمهاجمة الشركات والمؤسسات الحكومية، وتمكنوا عبر ذلك من الوصول إلى حسابات بريد إلكتروني ومعلومات حساسة.

وكان من بين ضحايا هذه الهجمات دور نشر أكاديمية، وشركات إعلام وترفيه، وشركات تكنولوجيا، ومؤسسات استثمارية.

وعند إعلان لائحة الاتهام في عام 2018، قال نائب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) آنذاك، ديفيد بوديتش، إن اعتقال المتهمين سيكون أمرًا صعبًا، لكنه "ليس مستحيلاً".

وأضاف أن المتهمين قد يتم اعتقالهم إذا غادروا إيران.

وقال بوديتش في ذلك الوقت: "إذا لم نتمكن من اعتقال هؤلاء الأشخاص سريعًا، فسنلجأ إلى أساليب أخرى؛ مثل كشف هوياتهم، وفرض العقوبات، ونشر المعلومات على نطاق واسع. لن نغلق هذا الملف، لأن مكتب التحقيقات الفيدرالي وشركاءنا في وزارة العدل يملكون ذاكرة طويلة الأمد للغاية".

تصاعد الهجمات السيبرانية الإيرانية

في وقت سابق، نقلت "رويترز" عن باحثين إسرائيليين أن قراصنة مرتبطين بالنظام الإيراني تورطوا في هجوم سيبراني استهدف شبكة النقل العام في لوس أنجلوس خلال شهري فبراير (شباط) ومارس (آذار)، وهو حدث أدى إلى تعطل عمليات جزء من شبكة النقل في تلك المدينة الكبرى.

وكانت شركة الأمن السيبراني "غامبيت سيكيوريتي"، ومقرها تل أبيب، قد أفادت في 25 مايو (أيار) الماضي بأن القراصنة سرقوا أكثر من 700 غيغابايت من البيانات التي تشمل رسائل بريد إلكتروني، ونسخًا احتياطية، وملفات داخلية تابعة لـ "هيئة النقل في مدينة لوس أنجلوس الكبرى".

وأضافت الشركة أنها اكتشفت البيانات المسروقة بعد أن نُشِرت على الإنترنت عن طريق الخطأ.

ووفقًا لـ "غامبيت سيكيوريتي"، فإن الأدلة الرقمية المتاحة تربط الخادم المضيف لهذه المعلومات بمجموعة قرصنة نسبتها السلطات الإسرائيلية سابقًا إلى طهران.

ومنذ بدء الحملة العسكرية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، نُسِبت سلسلة من العمليات السيبرانية إلى قراصنة مرتبطين بطهران؛ بما في ذلك هجوم تخريبي استهدف شركة المعدات الطبية "سترايكر"، وتسريب رسائل البريد الإلكتروني الشخصية لرئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، كاش باتيل.

وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية قد ذكرت، في وقت سابق، أن قراصنة إيرانيين يُشتبه في قيامهم بالتلاعب عن بُعد بمؤشرات الوقود في بعض محطات الوقود داخل الولايات المتحدة.

مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا ضمان لعبور "هرمز" بأمان بترتيبات غامضة أو مسارات موازية

26 يونيو 2026، 11:31 غرينتش+1
مساعد وزير الخارجية الإيراني: لا ضمان لعبور "هرمز" بأمان بترتيبات غامضة أو مسارات موازية
100%

أكد نائب وزير الخارجية الإيرانية، كاظم غريب آبادي، أن العبور الآمن في مضيق هرمز لا يمكن ضمانه من خلال ترتيبات غامضة، أو مسارات موازية، أو اتخاذ قرارات تصدر بمعزل عن اعتبارات وملاحظات إيران، بصفتها الدولة الساحلية المطلة على المضيق.

وكتب غريب آبادي في تدوينة له عبر منصة "إكس": "إن العبور الآمن في مضيق هرمز لا يتم ضمانه بترتيبات غامضة، أو مسارات موازية، أو اتخاذ قرارات خارج نطاق اعتبارات إيران باعتبارها الدولة الساحلية".

وأضاف نائب وزير الخارجية أن أي إطار يحمل مصداقية واعتباراً يجب أن يتأسس على التنسيق والتعاون مع إيران، ومستنداً إلى مضامين البند الخامس من مذكرة تفاهم إسلام آباد، وبخلاف ذلك، ستكون النتيجة هي تعليق المسار الموازي الذي تم تحديده.

برلماني إيراني: الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنهاء الحرب

26 يونيو 2026، 10:57 غرينتش+1
برلماني إيراني: الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنهاء الحرب
100%

قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، إن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إنهاء الحرب، لأن "عالمها بأسره قائم على الحروب"، على حد تعبيره.

وأشار كوثري، تعليقًا على بيان مقر "خاتم الأنبياء" المركزي بشأن استخدام الطائرات المقاتلة الإسرائيلية أجواء بعض الدول المجاورة، إلى أن البيان يعكس "الجاهزية الكاملة" لإيران وقواتها المسلحة للدفاع عن وحدة أراضي البلاد، مؤكدًا أن أي تهديد أو تحرك "سيُواجه حتمًا برد قاسٍ".

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى "كبح إسرائيل أو السيطرة عليها"، لأنها تريد، بحسب قوله، أن تبقى المنطقة "في حالة دائمة من الخوف تجاهها".

كما قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إن إسرائيل "لا تلتزم بأي قانون أو تعهد".

وأضاف: "لقد وقّعنا مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة، ويتضمن أحد بنودها كبح إسرائيل، إلا أن الولايات المتحدة نفسها غير قادرة على القيام بذلك".

تحقيقات حول جرائم مشبوهة مرتبطة بإيران.. شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تداهم منزلين بلندن

26 يونيو 2026، 10:53 غرينتش+1
تحقيقات حول جرائم مشبوهة مرتبطة بإيران.. شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية تداهم منزلين بلندن
100%

فتشت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية منزلين في شمال غرب لندن، وذلك في إطار تحقيقات حول جرائم مشبوهة مرتبطة بإيران. وأعلنت أن التحقيقات في هذه القضية لا تزال مستمرة، وأنه لا يوجد في الوقت الحالي أي تهديد وشيك يستهدف المواطنين أو أي جماعة محددة.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة "جويش كرونيكل" يوم الجمعة 26 يونيو (حزيران) فإن العملية التي نُفذت، يوم الخميس 25 يونيو، استهدفت عقارين سكنيين في شمال غرب العاصمة البريطانية.

وأفادت شرطة (متروبوليتان) في لندن بأن هذه القضية يتم التحقيق فيها ضمن إطار التحقيقات المتعلقة بـ "تهديدات الدول"، مؤكدة أنه لا توجد أي صلة بينها وبين هجمات الحرائق العمدية الأخيرة في منطقة "غولدرز غرين" أو الهجمات التخريبية الأخرى، التي استهدفت الجالية اليهودية في بريطانيا، خلال الأسابيع الماضية.

كما أكدت سلطات الشرطة أنه لم يتم اعتقال أي مشتبه به حتى الآن، وأن مسار التحقيقات لا يزال مستمرًا.

وقالت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلاناغان، إن هذه العملية تأتي كجزء من جهود أوسع تبذلها أجهزة الاستخبارات والأمن البريطانية لمواجهة الأنشطة العدائية للدول الأجنبية على أراضي المملكة المتحدة.

وأضافت: "خلال العام الماضي، ارتفع حجم أنشطتنا في مجال الأمن القومي والتهديدات الناجمة عن الدول بشكل ملحوظ، وهذا التحقيق هو استمرار لهذا المسار وجزء من جهد أوسع لإحباط الأنشطة العدائية".

ومع تأكيدها على أن الشرطة لم ترصد حاليًا أي تهديد وشيك ضد عامة الناس أو أي جماعة أو فرد أو مكان محدد صلةً بهذه القضية، أضافت فلاناغان أن التحقيقات ستستمر وسيتم اتخاذ إجراءات إضافية إذا لزم الأمر.

كما دعت المواطنين إلى توخي اليقظة، مذكّرة بأن مستوى التأهب الإرهابي في بريطانيا لا يزال عند درجة "شديد". وبحسب قولها، فإنه في حال ملاحظة المواطنين لأي أمر مشبوه أو تلقيهم معلومات تثير القلق، يتعين عليهم إبلاغ الشرطة فورًا.

وشهدت بريطانيا في الأشهر الأخيرة زيادة ملحوظة في الهجمات المعادية للسامية؛ بما في ذلك هجوم بالسكين استهدف رجلين من اليهود الأرثوذكس في منطقة "غولدرز غرين" أواخر شهر أبريل (نيسان) الماضي.

ودفع هذا الهجوم الحكومة البريطانية، وللمرة الأولى منذ أكثر من أربع سنوات، إلى رفع مستوى التأهب الإرهابي الوطني من "كبير" إلى "شديد".

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 27 أبريل الماضي، تعرض جدار تذكاري لضحايا الثورة الوطنية الإيرانية في منطقة "غولدرز غرين" بلندن لحادث حرق عمد.

ووصف رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، في كلمة ألقاها أمام مجلس العموم في 29 أبريل، الهجوم بالسكين في شمال لندن بأنه "مثير للقلق البالغ".

وكان ستارمر قد زار في 23 أبريل الماضي الكنيس الذي استهدفته الهجمات الأخيرة، وصرح بأن المخاوف تتزايد بشأن استخدام بعض الدول وكلاء لتنفيذ أنشطة إجرامية في بريطانيا.

الهجمات على المنشآت اليهودية
تصدرت الهجمات على المنشآت اليهودية وكذلك مكتب شبكة "إيران إنترناشيونال" الأنباء في الأسابيع الأخيرة.

وأعلنت الشرطة البريطانية في 23 أبريل أنه تم اعتقال 25 شخصًا حتى الآن صلةً بهذه الأحداث، والتي شملت محاولات لإضرام النيران في كنائس يهودية.

ووفقًا للشرطة البريطانية، فإن احتمال وجود صلة لإيران ببعض هذه الحوادث قيد التحقيق حاليًا.

وقد تبنت مجموعة مقربة من النظام الإيراني تحمل اسم "حركة أصحاب اليمين الإسلامية" عبر وسائل التواصل الاجتماعي المسؤولية عن عدد من هذه الهجمات.

وحذر مسؤولون بريطانيون في وقت سابق من أن إيران تحاول استخدام عصابات إجرامية لتنفيذ إجراءات عدائية على الأراضي البريطانية.