وزير الخارجية الأميركي: إنهاء الصراعات في المنطقة غير ممكن مع استمرار هجمات وكلاء إيران


قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو: "لا يمكن إنهاء الصراعات في المنطقة بينما تواصل القوات الوكيلة التابعة لإيران إطلاق الصواريخ".
وأكد أيضًا: "لا يحق لأي دولة فرض رسوم أو تكاليف عبور في ممر مائي دولي، وهذا الأمر محظور بموجب القانون الدولي".
وأضاف روبيو أن واشنطن تعتزم الدخول في محادثات مباشرة مع الحكومة اللبنانية.

أعلنت منظمة الملاحة التابعة للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء 23 يونيو (حزيران)، أنه، عقب تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، يجري تنفيذ خطة لإجلاء مئات السفن التي تحمل 11 ألف بحّار عالقين في المياه الخليجية عبر مضيق هرمز.
وقال المتحدث باسم المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة: "بدأنا الآن التواصل مع السفن لبدء عمليات الإجلاء".
ولم يُقدّم حتى الآن أي جدول زمني محدد.
أفاد مواطنون في إيران بوقوع خلل في الخدمات المصرفية لـ 8 بنوك في البلاد على الأقل، وذلك بعد أسبوع واحد فقط من تعرض خدمات 4 بنوك كبرى أخرى لخلل مماثل.
ونقل عدد كبير من المواطنين، يوم الثلاثاء 23 يونيو (حزيران)، عبر رسائل أرسلوها إلى "إيران إنترناشيونال"، معلومات تفيد بوجود خلل شديد في تقديم الخدمات لدى بنوك: باسارغاد، ومِلي (الوطني)، ومِلّت، وسِبه، وتجارت، وصادرات، وتوسعه تعاون، ورسالت. وبحسب التقارير الواردة، فإن جميع خدمات هذه البنوك تقريباً قد توقفت تمامًا.
كما أكدت بعض وسائل الإعلام الرسمية هذا الخلل؛ حيث كتبت وكالة أنباء "إيلنا"- دون تسمية البنوك- أن بعض الأنظمة والخدمات المصرفية في البلاد، تواجه منذ صباح الثلاثاء 23 يونيو، خللاً وبطئاً شديدين.
في غضون ذلك، أصدرت شركة "خدمات انفورماتیك" (الخدمات المعلوماتية) بياناً أكدت فيه تعرضها لهجمات سيبرانية، وجاء فيه: «بهدف منع أي وصول غير مصرح به، وحمايةً لأمن البيانات وأصول العملاء، قامت شركة الخدمات المعلوماتية بوقف الخدمات القائمة على البطاقات المصرفية بشكل مؤقت».
وكانت الخدمات الإلكترونية لعدة بنوك، من بينها بنك مِلي، وتجارت، وصادرات، وتوسعه صادرات، قد تعرضت لخلل أيضاً في 13 يونيو الجاري، مما تسبب في توقف خدمات مثل التطبيقات المصرفية للهواتف (موبایل بانك)، والخدمات المصرفية عبر الإنترنت، وأجهزة الصراف الآلي، وأجهزة الدفع الإلكتروني (کارت خوان)، وجزء من الخدمات المتعلقة بالبطاقات.
إعلام تابعة للحرس الثوري: استمرار الخلل في الخدمات الإلكترونية لأربعة بنوك
كانت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد أفادت في ذلك الوقت بأن بعض المصادر تشير إلى احتمال وقوع هجوم سيبراني، دون أن تؤكد أو تنفي أي جهة رسمية هذا الأمر حينها.
وبعد يوم واحد، أعلن مجلس التنسيق المصرفي أن الخلل في أنظمة بنوك مِلي، وتجارت، وصادرات، وتوسعه صادرات، ناجم عن «هجوم سيبراني محدود» استهدف البنية التحتية للاتصالات المشتركة بين هذه البنوك الأربعة. وأضاف المجلس أنه لم يحدث أي وصول غير مصرح به إلى بيانات العملاء ولم تُحذف أي معلومات.
ومن جانبه، كتب ميثم ظهوريان، عضو اللجنة الاقتصادية بالبرلمان الإيراني، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن المعالجة الكاملة للخلل الذي أصاب البنوك الأربعة قد تستغرق ما يصل إلى أسبوعين. وأضاف: «على الرغم من الفحوصات التي أجرتها جهات مختلفة، لم يتم حتى الآن تحديد مصدر وسبب الهجوم الرئيسي، وحتى تغيير الأجهزة والمعدات لم يفلح في حل المشكلة».
وانتقد ظهوريان أداء البنك المركزي، مشيراً إلى دور شركة "الخدمات المعلوماتية" وموضحاً أن المشكلة حدثت جراء «هجوم استهدف البنية التحتية والنواة الخدمية للبنوك الأربعة والتي تقدمها شركة الخدمات المعلوماتية». وتُعد الشركة المذكورة المزود الرئيسي لخدمات شبكتي الدفع القومي "شتاب" و"شابارك" وخدمات أخرى، وهي شركة مدرجة في البورصة يمتلك البنك المركزي 46 في المائة من أسهمها، كما تساهم فيها البنوك الثلاثة المتضررة. وأكد ظهوريان أن «الإشكال الكبير يكمن في أن الجهة التي يُفترض بها أن تلعب دور المشرّع والمراقب على أداء البنوك، تحولت إلى مقاول لخدمات الدفع لديها».
وفي هذا السياق، كتب وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ستار هاشمي، تدوينة على منصة "إكس" طمأن فيها المشتركين بأنه في حال تعذر سداد فواتير الهاتف الثابت أو المحمول بسبب هذا الخلل، فلن يتم قطع خدمات الاتصال عنهم حتى عودة الخدمات المصرفية إلى طبيعتها بالكامل، مشيراً إلى إجراء التنسيقات اللازمة مع مشغلي الهواتف لتسهيل أمور المواطنين.
ويُذكر أن الخدمات المصرفية في إيران، لا سيما في البنوك الحكومية، تعرضت لخلل متكرر خلال السنوات الماضية، وغالباً ما تُعزى هذه الحالات إلى هجمات سيبرانية، وتتزايد هذه المشكلات تحديداً في فترات التوترات السياسية والحروب. ففي 17 يونيو 2025، وفي خضم "حرب الـ 12 يومًا" بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، تعرض بنكا سِبه وباسارغد لهجوم سيبراني وعملية اختراق واسعة النطاق تبنتها مجموعات قرصنة مثل "العصفور المفترس". وفي 24 يونيو 2025، أعلنت مجموعة الهاكرز "تبندكان" اختراق بنك مِلّت، وسرّبت بيانات أكثر من 32 مليون حساب مصرفي تابع له، معلنةً آنذاك: «نحن لا نلمس الأموال، وكشف هذه البيانات ليس سوى جرس إنذار».
أعلنت وزارة الخارجية الدنماركية إعادة فتح سفارتها في طهران بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الإغلاق.
وجاء في بيان الوزارة: "في ضوء تحسن الوضع الأمني في إيران، تعيد السفارة في طهران فتح أبوابها".
كما أُعيد افتتاح السفارة الإيطالية في طهران، والتي كانت مغلقة هي الأخرى لأكثر من ثلاثة أشهر، يوم الجمعة الماضي.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، نفتالي بينيت، والمرشح لخلافة بنيامين نتنياهو، خلال مؤتمر في القدس، إنه خلال فترة توليه رئاسة الوزراء أطلق برنامجًا لنقل الآلاف من أجهزة استقبال "ستارلينك" إلى داخل إيران؛ بهدف الحفاظ على اتصالات المحتجين في حال قطع الإنترنت.
وأضاف بينيت في كلمته: "خلال فترة رئاستي للحكومة بدأت برنامجًا لنقل عشرات الآلاف من أجهزة ستارلينك إلى داخل إيران من أجل الحفاظ على اتصالات المحتجين في حال قطع الإنترنت، لكن الحكومة الإسرائيلية الحالية أوقفت هذا البرنامج".
وتابع أن غياب هذه البنية التحتية خلال الاحتجاجات في إيران أدى إلى فقدان المحتجين القدرة على التنسيق والحفاظ على اتصالاتهم بعد قطع الإنترنت.
كما اتهم بينيت حكومة بنيامين نتنياهو الحالية بوقف هذا المشروع إلى جانب مشاريع أخرى كانت قد أُطلقت في الحكومة السابقة.
كتبت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، ردًا على تصريحات رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشأن طرح برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني في المفاوضات، أن هذه التصريحات "خاطئة تمامًا ومن المحتمل أن تكون ناتجة عن عدم اطلاع".
وأضافت "فارس" أن باكستان "لا تؤدي حاليًا دورًا يُذكر في الوساطة بالمفاوضات"، وأن تصريحات شهباز شريف طُرحت بشكل أساسي بهدف "إبراز دور الوساطة" الذي تسعى إسلام آباد إلى إظهاره.
وأشارت الوكالة إلى أن قطر تؤدي في الوقت الراهن الدور الأكثر فاعلية في مسار الوساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قد قال، الثلاثاء 23 يونيو 2026، أمام الجمعية الوطنية الباكستانية، إن قضايا من بينها البرنامج النووي الإيراني، والصواريخ الباليستية، وتخفيف العقوبات، والأصول الإيرانية المجمدة، ستُناقش في المحادثات التي تُجرى في سويسرا.