• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الخارجية السويسرية: الوفدان الأميركي والإيراني والوسطاء متواجدون في مقر المباحثات

21 يونيو 2026، 09:31 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية السويسرية أن الوفد الأميركي برئاسة جي دي فانس، والوفد الإيراني برئاسة محمد باقر قاليباف، إلى جانب الوسطاء، متواجدون حالياً في منطقة "بورغنستوك".

وكان قد أُعلن في وقت سابق عن وصول رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، إلى سويسرا أيضاً.

وبحسب التقارير، فإن وسطاء قطريين متواجدون كذلك في مقر انعقاد المباحثات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

الأكثر مشاهدة

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين
1

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

2

قطر وباكستان: الاتفاق على تشكيل "لجنة عليا" لتنفيذ "اتفاق التفاهم" بين أميركا وإيران

3

طالب طهران بكبح جماح "حزب الله".. نائب ترامب:قطر وأميركا ستراقبان أموال إيران المُفرج عنها

4

"واي.نت": ترامب يعتمد سياسة "العصا والجزرة" للرد على الانتقادات الموجهة للاتفاق مع إيران

5

مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي ستُقام في النجف وكربلاء بالعراق أيضًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وسيلة إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً

21 يونيو 2026، 09:21 غرينتش+1

نقلت وكالة "فارس" للأنباء، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصادر عسكرية قولها، إن مضيق هرمز لا يزال مغلقاً، مشيرةً إلى أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري لن تصدر أي تصاريح لعبور القطع البحرية والسفن حتى إشعار آخر.

وكانت القوات البحرية للحرس الثوري قد أغلقت مضيق هرمز، يوم السبت، بسبب ما وصفته بـ"الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان وانتهاك مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة".

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أن النظام الإيراني لا يفرض سيطرته على مضيق هرمز.

صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه

21 يونيو 2026، 06:28 غرينتش+1
صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه
100%

كتب رئيس تحرير صحيفة "كيهان" الإيرانية، حسين شريعتمداري، في مقال نشرته الصحيفة، أن "البحرين جزء من الأراضي الإيرانية، وقد فُصلت عن الوطن نتيجة مؤامرة مشتركة بين محمد رضا شاه والحكومتين البريطانية والأميركية، وهي اليوم واقعة تحت هيمنة الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأشار شريعتمداري إلى وجود الأسطول الخامس الأميركي وقوات إسرائيلية في البحرين، مضيفاً أن "شعب البحرين ما زال يعتبر نفسه إيرانياً، وقد طالب مراراً بالانضمام إلى إيران".

وتابع قائلاً: "من المتوقع أن لا يترك مسؤولو النظام هذا المطلب المشروع والقانوني، بحسب وصفه، من أبناء البحرين من دون استجابة".

وفي جانب آخر من مقاله، تطرق شريعتمداري إلى المفاوضات الجارية في سويسرا، مؤكداً أنه "حتى التوقف الكامل والملموس للآلة الحربية الإسرائيلية في لبنان وإقرار وقف إطلاق نار شامل، لا ينبغي تقديم أي تنازل للطرف الأميركي في أي بند آخر".

وكالة إيرانية: مجتبى خامنئي اعتبر طرح الملف النووي في المفاوضات "مخالفًا للشرع"

21 يونيو 2026، 00:01 غرينتش+1
وكالة إيرانية: مجتبى خامنئي اعتبر طرح الملف النووي في المفاوضات "مخالفًا للشرع"
100%

أفادت وكالة "رجا نيوز"، المقربة من التيارات الإيرانية المحافظة، بأن المرشد مجتبى خامنئي، في تعليقه على مفاوضات إسلام آباد، اعترض على إدراج الملف النووي ضمن المحادثات وعلى عدم الالتزام بالشروط التي سبق أن حددها، واعتبر هذه المفاوضات "مخالفة للشرع".

وبحسب التقرير، دافع أعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي، في رسالة وجهوها إلى المرشد، عن ضرورة طرح القضية النووية خلال المفاوضات، معربين عن قلقهم من استمرار المواجهات واحتمال تعرض البنية التحتية للبلاد لهجمات.

وأضافت "رجا نيوز" أن المرشد ردّ على هذه الرسالة مؤكدًا أن المفاوضات «لن تكون ذات فائدة لا في الدنيا ولا في الآخرة»، وأنها لن تحول دون استهداف البنية التحتية الإيرانية.

عشية مفاوضات جنيف.. "الأمن القومي الإيراني" يحظر على الإعلام "ثنائية الميدان- الدبلوماسية"

20 يونيو 2026، 20:54 غرينتش+1
عشية مفاوضات جنيف.. "الأمن القومي الإيراني" يحظر على الإعلام "ثنائية الميدان- الدبلوماسية"
100%

أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، في تعميم جديد، تحذيراً لوسائل الإعلام من الترويج لما وصفه بـ «ثنائية الميدان-الدبلوماسية»، مؤكداً ضرورة امتناع الإعلام عن أي سرديات تقوم على وجود تعارض بين هذين المجالين.

وجاء في التعميم الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، والذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه: «نظراً لإعادة إغلاق مضيق هرمز رداً على استمرار خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات الإسرائيلية في جنوب لبنان، وبالتزامن مع وجود وفد التفاوض الإيراني في محادثات جنيف، يُطلب من وسائل الإعلام في تغطية الأخبار والتحليلات الامتناع بشكل جدي عن الترويج لثنائية (الميدان- الدبلوماسية)».

وأعلن سلاح البحرية في الحرس الثوري قبل ساعات من صدور هذا التعميم أنه «نظراً لجرائم النظام الإسرائيلي في لبنان وانتهاك التزامات الولايات المتحدة في تنفيذ وقف إطلاق النار، فإن مضيق هرمز مغلق أمام جميع السفن. ويؤكد أن مضيق هرمز مغلق، ويجب على السفن عدم الاقتراب منه؛ وإلا فإن سلامتها ستكون مهددة».

وقبل وقت قصير من صدور هذا البيان، أعلن مقر "خاتم الأنبياء" المركزي أنه: «نظراً لسوء نية الولايات المتحدة ونقضها الصريح لعدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، ورداً على الانتهاك المستمر والمتواصل لوقف إطلاق النار من قبل النظام الإسرائيلي في جنوب لبنان والقتل الوحشي وتشريد مئات الآلاف من سكان هذا البلد المظلوم، وكذلك عدم انسحاب القوات الإسرائيلية المحتلة من أراضي جنوب لبنان، يعلن أن مضيق هرمز سيُغلق أمام حركة السفن».

وأضاف البيان: «نؤكد أن هذه الخطوة هي الرد الأول على خرق العدو لالتزاماته، وفي حال استمرار العدوان سيتم التخطيط وتنفيذ خطوات لاحقة لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته».

وفي الوقت الذي أعلنت فيه قوات الحرس الثوري إغلاق مضيق هرمز مجدداً، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز" قبل ساعات: «الأوضاع في محادثات إيران تسير بشكل جيد. سنمنح المفاوضات مع إيران فرصة، ولا يوجد أي دليل على أن إيران أغلقت مضيق هرمز».

وأضاف: «ويتكوف وكوشنر (مبعوثا ترامب) موجودان في موقع المحادثات، وأتوقع أن أسافر إلى سويسرا خلال يوم أو يومين. أنا واثق من إمكانية الحفاظ على وقف إطلاق النار. وقد تُعقد محادثات إيران يوم الأحد».

وفي الوقت نفسه، وبعد تأكيد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سفر عباس عراقجي إلى سويسرا، تم نشر تقارير عن سفر رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، إلى سويسرا، وقيل إنه سيتولى رئاسة فريق التفاوض الإيراني.

وقبل مغادرته طهران، شارك قاليباف في اجتماع رؤساء السلطات الثلاث، حيث التقى وتباحث مع الرئي الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي.

وجاء في التعميم الجديد الصادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، والموجّه إلى وسائل الإعلام أيضاً: «تعمل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضمن إطار استراتيجية واحدة، حيث تستخدم في الوقت نفسه أدوات الردع والقوة الميدانية لإجبار الطرف المقابل على تنفيذ التزاماته، كما تتابع المسار الدبلوماسي لتثبيت حقوق الشعب الإيراني. وفي هذا الإطار، تُعد الإجراءات الميدانية ليست بديلاً عن الدبلوماسية بل سنداً لها، كما أن المفاوضات ليست دليلاً على التراجع بل أداة لتحويل إنجازات القوة الوطنية إلى نتائج سياسية وقانونية دائمة».

وأضاف البيان: «وعليه، ينبغي على وسائل الإعلام، مع إبراز عناصر القوة الوطنية في كل من الميدان والدبلوماسية، الامتناع عن أي سرديات تقوم على التعارض بين هذين المجالين، والتركيز على التكامل والتعاضد بينهما في تأمين المصالح الوطنية».

ويُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يحدد فيها المجلس الأعلى للأمن القومي كيفية تغطية الإعلام الإيراني للأحداث. فقد أصدر، قبيل مفاوضات جنيف الماضية قبل اندلاع الحرب، تعميماً إلى وسائل الإعلام في إيران حدد فيه أسلوب تغطية تلك المفاوضات.

وجاء في نص التعميم الذي حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة منه يوم الاثنين 16 فبراير (شباط) الماضي، والموجّه إلى مديري وسائل الإعلام ورؤساء التحرير، ضرورة الالتزام الدقيق بالنقاط والملاحظات الواردة فيه قبيل انعقاد مفاوضات جنيف.

كما نصّ المجلس الأعلى للأمن القومي في ذلك التعميم على أن إيران، وفق سياستها المعلنة والثابتة، تشارك في المفاوضات بجدية مع الالتزام الكامل بخطوطها الحمراء، «حصراً في الملف النووي، وليس في الملفات الصاروخية أو الإقليمية»، بهدف التوصل إلى تفاهم فعّال وفي إطار المصلحة الوطنية، وبمناخ يقوم على الاحترام المتبادل وتجنب إضاعة الوقت، وضمن مبادئ العزة والحكمة والمصلحة.

وفي هذا التوجيه، مُنعت وسائل الإعلام من انتقاد فريق التفاوض، واعتُبر دعم هذا الفريق «واجباً وطنياً واستراتيجياً».

وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد أصدر المجلس الأعلى للأمن القومي قبل أسابيع أيضاً تعليمات إلى مديري تحرير الصحف ووسائل الإعلام الإلكترونية بضرورة الامتناع عن نشر أي خبر مستقل حول أعداد قتلى “الاحتجاجات الشعبية الأخيرة”، والاكتفاء بالإحالات إلى الأرقام الصادرة عن الجهات الحكومية.

وبناءً على تلك المعلومات، تم إبلاغ هذا القرار في اجتماع بحضور مديري وسائل الإعلام المحلية، وتم التأكيد فيه صراحة على منع أي مقابلات أو حوارات مع عائلات القتلى.

كما ورد أن هذا القرار جاء بهدف منع نشر الأبعاد الحقيقية لمقتل المتظاهرين الذي جرى بأمر مباشر من المرشد الراحل، علي خامنئي.

وقبل ذلك أيضاً، حصلت "إيران إنترناشيونال" على نسخة من تعميم صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، طُلب فيه من وسائل الإعلام أثناء تغطية خطاب دونالد ترامب في "الكنيست" الإسرائيلي، تجنب «التفسيرات المتفائلة» و«الحماس الإعلامي»، وتحليل مواقفه ضمن إطار «السلوكيات العدائية السابقة».

وأكد التعميم، الذي صدر مساء الاثنين 13 أكتوبر (تشرين الأول) 2025، من المجلس الأعلى للأمن القومي أن الهدف هو منع «الحرب النفسية للعدو» و«إدارة إدراك الرأي العام تجاه أي تغيير محتمل في السياسة الأميركية».

الحرس الثوري يُغلق مضيق هرمز مجددًا.. ونائب ترامب: المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد

20 يونيو 2026، 19:50 غرينتش+1
الحرس الثوري يُغلق مضيق هرمز مجددًا.. ونائب ترامب: المفاوضات مع إيران تسير بشكل جيد
100%

في الوقت الذي صرح فيه جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، يوم السبت 20 يونيو (حزيران)، بأنه يتوقع التوجه إلى سويسرا قريبًا لإجراء محادثات مع مسؤولين إيرانيين، أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري إعادة إغلاق مضيق هرمز، محذرة جميع القطع البحرية من الاقتراب.

وجاء في بيان بحرية الحرس الثوري الصادر اليوم السبت: "نظرًا لجرائم الكيان الصهيوني في لبنان وانتهاك الولايات المتحدة لالتزاماتها بوقف إطلاق النار، فإن مضيق هرمز مغلق أمام حركة جميع القطع البحرية. ونؤكد مجددًا أن المضيق مغلق وعلى السفن عدم الاقتراب منه، وإلا فإن أمنها سيكون في خطر".

وقبيل صدور هذا البيان بقليل، أعلن مقر خاتم الأنبياء المركزي، في بيان، أنه: "نظرًا لنكث أميركا الواضح للعهود والاتفاقيات وتملصها من تنفيذ البند الأول من مذكرة تفاهم إنهاء الحرب، وردًا على الانتهاكات المستمرة وغير المنقطعة لوقف إطلاق النار من قِبل الكيان الصهيوني في جنوب لبنان، والمجازر فيها وتهجير مئات الآلاف من أبناء هذا الشعب المظلوم، وكذلك نظرًا لعدم انسحاب قوات الاحتلال الصهيوني من أراضي جنوب لبنان، نعلن إغلاق مضيق هرمز أمام حركة كافة القطع البحرية".

وأضاف البيان: "ننوه بأن هذه الخطوة تمثل الرد الأول على نكث العدو للعهود، وفي حال استمرار العدوان، فقد تم التخطيط لاتخاذ الخطوات التالية لإجبار العدو على الالتزام بتعهداته وسيتم تنفيذها".

وتأتي أنباء إغلاق مضيق هرمز الصادرة عن الحرس الثوري بعد ساعة واحدة فقط من تصريحات جي دي فانس لشبكة "فوكس نيوز"، التي قال فيها: "الأوضاع المتعلقة بالمحادثات الإيرانية تسير بشكل جيد. سنمنح المفاوضات الإيرانية فرصة، ولا توجد أي مؤشرات تدل على إغلاق مضيق هرمز من قِبل إيران".

وأضاف فانس: "ويتكوف وكوشنر موجودان في مقر المباحثات، وأتوقع أن أتوجّه إلى سويسرا خلال اليومين المقبلين. أنا على ثقة بأننا قادرون على الحفاظ على وقف إطلاق النار، ومن المحتمل أن تنطلق المحادثات الإيرانية يوم الأحد".

وبالتزامن مع ذلك، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء السبت بتوقيت طهران، أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، سيتوجه إلى سويسرا خلال الساعات القليلة القادمة. وصرح قائلاً: "إن الوفد المفاوض الإيراني سيتوجه إلى سويسرا، وتأتي هذه الزيارة بهدف المطالبة ومتابعة تنفيذ الطرف الآخر لالتزاماته، إذ إن المعيار الأساسي لتقييم أي اتفاق هو مرحلة تنفيذه الفعلي".

وتابع بقائي: "إن أميركا ملزمة بإجبار إسرائيل على وقف عدوانها على لبنان، وإذا تقاعست واشنطن عن تنفيذ التزاماتها، فسنرد بالتدابير اللازمة".

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: "إذا لم يُنفَّذ جزء من التزامات الطرف الآخر، فإن الاتفاق بمجمله سيواجه معضلة. نحن لم نوقع على تعهد لكي لا يُنفذ؛ إن مقاربتنا قائمة على قاعدة (التزام مقابل التزام)".

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية، مساء السبت، أن "المفاوضات الفنية بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد غدًا في منتجع (بورغنستوك) بسويسرا، تحت رعاية باكستان وقطر بوصفهما الدولتين الوسيطتين".

وفي حين أشار فانس إلى وجود ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، المبعوثين الخاصين لترامب، في "بورغنستوك"، أصدرت وزارة الخارجية السويسرية بيانًا أكدت فيه أن "نواصل توفير بيئة سرية وموثوقة لتسهيل الحوار بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران".

وأردف بيان الخارجية السويسرية: "الدبلوماسيون من مختلف الدول المشاركة في هذه العملية يواصلون جهودهم لإنجاح الحوار، ولأسباب تتعلق بالسرية، لا يمكن تقديم مزيد من المعلومات حول المشاركين أو مضمون المفاوضات".

وقبيل مغادرته طهران، التقى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي.

وأفادت شبكة "الحدث" بأن نقوي سيرافق عراقجي في رحلته إلى سويسرا، حيث تلعب باكستان دور الوسيط في هذه المحادثات بين طهران وواشنطن. وكان رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، قد ألغى رحلته إلى سويسرا في وقت سابق بعد أن تبين أن المفاوضات لن تُعقد يوم الجمعة 19 يونيو.

وقد أدى استمرار المواجهات بين حزب الله اللبناني وإسرائيل إلى إدخال مصير المفاوضات مرة أخرى في نفق من الغموض، ومن شأن إعادة إغلاق مضيق هرمز أن تؤثر بشكل مباشر على مسار هذه المحادثات.

وفي هذا السياق، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن "البند الأول يمثل الجزء الأهم في مذكرة التفاهم، والطرف الآخر لم يفِ بتعهده القاضي بإلزام الكيان الصهيوني بوقف اعتداءاته على لبنان. يجب على أميركا التعجيل في تنفيذ بنود المذكرة، وإلا فستواجه مشكلات حقيقية".

وفي المقابل، تؤكد إسرائيل أن ضربات، يوم السبت، جاءت ردًا على إطلاق حزب الله أكثر من 50 قذيفة صاروخية.

وفي المقابل، نفى حزب الله الادعاءات الإسرائيلية بشأن خرق الهدنة، وجاء في بيانه: "الادعاءات الكاذبة للكيان الصهيوني بخرق المقاومة لوقف إطلاق النار هي محاولة للتغطية على جرائمه المستمرة ضد المدنيين وتقويض مذكرة التفاهم الأخيرة بين إيران وأميركا". وأضاف الحزب: "جيش الكيان الصهيوني خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 300 مرة، مما أسفر عن استشهاد 111 شخصًا وإصابة 176 آخرين".

وفي الوقت نفسه، حذر حزب الله قائلاً: "المقاومة الإسلامية تحتفظ بالحق المشروع للشعب والمقاتلين اللبنانيين في الدفاع عن سيادة البلاد ضد الاعتداءات الصهيونية المستمرة، وتؤكد أن هذه الاعتداءات لن تمر دون رد".

وفي سياق متصل، صرحت مصادر دفاعية إسرائيلية للقناة 11 العبرية بأن "الجيش الإسرائيلي يتمتع بحرية عمل كاملة للقضاء على التهديدات في جنوب لبنان؛ وإذا خرق حزب الله وقف إطلاق النار، فسنرد بقوة ساحقة".

ورغم ذلك، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو أصدر أوامره بتنفيذ وقف إطلاق النار في لبنان، مستدركة بأن الجيش لن ينسحب في الوقت الراهن من المناطق التي سيطر عليها. وكان كل من إسرائيل وحزب الله والولايات المتحدة قد أكدوا سابقًا دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ يوم الجمعة 19 يونيو.