• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: إذا لم تتوصل إيران إلى "اتفاق نهائي" فستحدث أمور لن تسعدهم

19 يونيو 2026، 21:15 غرينتش+1

أشار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال لقائه قوات سلاح الجو، إلى "اتفاق التفاهم" مع طهران، قائلاً: "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي، فستحدث أمور لن تسعدهم، لكنني لا أعتقد أن الوضع سيصل إلى هذا الحد. أعتقد أن كل شيء سيسير على ما يرام".

وأضاف: «تذكروا، إذا أقدمنا على هذه الخطوة، فلن يمر النفط فجأة عبر المضيق بهذه السرعة؛ لأن ملاك السفن التي تبلغ قيمتها مليارات الدولارات لا يحبون الصواريخ التي تحلق في السماء، ولا يفضلون الألغام المزروعة في المياه".

وفيما يتعلق بالحرب الروسية الأوكرانية، قال ترامب: "لقد أنهيتُ ثماني حروب، وأنا فخور بهذا الأمر. كنت أعتقد أن هذه الحرب ستكون الأسهل بينها جميعًا، لكنها أصبحت أصعب قليلاً مما تخيلت، ومع ذلك فإننا سنحلها".

الأكثر مشاهدة

صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه
1

صحيفة كيهان الإيرانية:شعب البحرين يعتبر نفسه إيرانياً وعلينا إنقاذه

2

محلل مقرب من النظام: فريق التفاوض الإيراني كذب على الشعب مرتين خلال يومين

3

نتنياهو: أوجدنا الظروف اللازمة لسقوط النظام الإيراني

4
عاجل

وسيلة إعلام تابعة للحرس الثوري الإيراني: مضيق هرمز لا يزال مغلقاً

5

الرئيس الإيراني: أميركا طلبت منا فقط أن نكتب ونوقع بأننا لا نريد قنبلة ذرية.. ونحن وقعنا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

المستشار العسكري للمرشد الإيراني: سنرد على خطأ العدو بشكل أشد بكثير مما سبق

19 يونيو 2026، 21:06 غرينتش+1
المستشار العسكري للمرشد الإيراني: سنرد على خطأ العدو بشكل أشد بكثير مما سبق
100%

قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، في حديثه مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، إن مضيق هرمز و"النفوذ" الإقليمي لإيران لا ينبغي أن يتعرضا لأي إضعاف.

وأضاف أن الولايات المتحدة "كُشفت كمجرم مهزوم في الحرب"، مؤكدًا: "سنرد على خطأ العدو بشكل أشد بكثير مما كان عليه".

وأشار إلى أن القتال يجب أن ينتهي بطريقة تضمن بقاء قدرة الردع لدى طهران لمدة تصل إلى 50 عامًا.

مَنْ يعارض الاتفاق مع واشنطن في طهران؟

19 يونيو 2026، 21:03 غرينتش+1
•
بهروز توراني
مَنْ يعارض الاتفاق مع واشنطن في طهران؟
100%
حسين شريعتمداري (في الوسط) رئيس تحرير صحيفة "كيهان" المتشددة وأحد أبرز الأصوات المناهضة للولايات المتحدة في إيران يحضر فعالية لإحياء ذكرى مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي- 18 يونيو (حزيران) 2026

أبرزت رسالة نُسبت إلى المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، وردود الفعل السريعة من الرئيس مسعود بزشكيان وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف، التحالف القلق الذي يقف وراء الاتفاق مع الولايات المتحدة، والشكوك العالقة حوله.

ويأتي هذا التدخل بعد أسابيع من الانتقادات من جانب وسائل الإعلام المتشددة، ورجال الدين، والفصائل السياسية التي اعتبرت الاتفاق تنازلاً خطيراً أمام واشنطن.

وفي حين يتم تصوير "جبهة ثبات الثورة الإسلامية" (جبهة بايداري) المتطرفة في كثير من الأحيان على أنها المعارض الرئيسي للتقارب مع الولايات المتحدة، فإن النقاش الأخير في إيران سلط الضوء على شبكة أوسع من الفاعلين السياسيين والإعلاميين والأيديولوجيين الذين يقاومون التفاهم بين طهران وواشنطن.

وفي رسالة صدرت بعد توقيع مذكرة التفاهم، حذّر مجتبى خامنئي من أن الأفعال التي تخلق "تشاؤماً بين الناس" تخدم العدو فعلياً، وهو تعبير فُسّر على نطاق واسع بأنه توبيخ للمنتقدين المتشددين للاتفاق.

وسارع كل من بزشكيان وقاليباف إلى إصدار بيانين يتعهدان فيهما باتباع توجيهات المرشد والدفاع عن مسار المفاوضات.

وقد تزامن هذا الجهد الواضح لفرض الانضباط على النقاش مع تدقيق متزايد في هويات معارضي الدبلوماسية.

المفاوضات "حرام"

جاء أحد أكثر التقييمات تفصيلاً من موقع "خبر أونلاين"، الذي جادل بأن المقاومة للمفاوضات الجارية لا ينبغي النظر إليها كـ "انتقاد عادي"، بل كحملة منظمة لتقويض الدبلوماسية، ومهاجمة المسؤولين الرئيسيين، وتعميق الانقسامات الوطنية.

وحدد التقرير التلفزيون الإيراني الرسمي؛ باعتباره المعارض الرئيسي للاتفاق، واستشهد بتصريحات لرجال دِين متشددين استخدموا منصات هيئة الإذاعة والتلفزيون للتنديد بالمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكان من بينهم رجل الدين، غلام رضا قاسميان، الذي أعلن، عبر التلفزيون الرسمي، أن "المفاوضات حرام"، معتبراً أن أولئك الذين يسعون وراء المحادثات يتصرفون بما يخالف المبادئ الإلهية. كما أصر رجل دِين آخر، وهو إسماعيل رمضاني، على أن العلاقات مع واشنطن مستحيلة.

واتهم موقع "خبر أونلاين" هيئة الإذاعة والتلفزيون الرسمية الإيرانية بالعمل كبوق لفصيل سياسي واحد، بدلاً من كونها إذاعة وطنية، بل وزعم أن أجزاءً من تحذيرات المرشد الأخيرة ضد الخلاف تم التقليل من شأنها للحفاظ على الرواية المتشددة.

كما أشار التقرير إلى شخصيات مرتبطة بإدارة الرئيس الراحل، إبراهيم رئيسي، مجادلاً بأن بعضهم ظلوا يركزون على الخصومات السياسية المحلية أكثر من تركيزهم على دعم الدبلوماسية التي أقرتها أعلى مؤسسات الدولة.

المعارضون "المهدويون"

حلت "جبهة بايداري" في المرتبة الثالثة على القائمة؛ حيث وصف المقال الجبهة بأنها كتلة برلمانية ذات أيديولوجية جامدة، استخدمت شبكتها من المشرعين ووسائل الإعلام لتحدي الفريق المفاوض والتشكيك في جدوى الانخراط مع واشنطن.

ومع ذلك، فإن جبهة "بايداري" لا تمثل سوى جزء من المعارضة.

وفي مقابلة منفصلة مع موقع "رويداد 24"، جادل النائب السابق والمسؤول الأمني، منصور حقيقت بور، بأن المقاومة لاتفاق طهران- واشنطن تعكس أيضاً نفوذ "جمعية الحجتية المهدوية"، والتي لا يزال إرثها موضع نقاش متكرر في إيران.

ولم يذكر المقال العديد من الأصوات المتشددة المألوفة التي عارضت الدبلوماسية أيضاً؛ ومن بينهم رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، حسين شريعتمداري، والمنتقد القديم للانخراط مع الولايات المتحدة، والنائب البرلماني، إسماعيل كوثري، الذي واصل توجيه التهديدات ضد واشنطن ودول المنطقة خلال الحرب ووقف إطلاق النار اللاحق.

رد صارم

تعيد هذه الانقسامات صدى النقاشات التي أحاطت بالاتفاق النووي السابق لعام 2015 (خطة العمل الشاملة المشتركة)، عندما اتهمت الفصائل المتشددة المفاوضين بالاستسلام، بينما جادل المؤيدون بأن الدبلوماسية كانت ضرورية لتخفيف الضغط عن البلاد.

وكان قاليباف أكثر وضوحاً في الدفاع عن العملية الحالية، محذراً من أن أولئك الذين يعملون ضد توجيهات المرشد "تحت غطاء طاعة القيادة" سيواجهون "رداً صارماً من الأمة".

ومع ذلك، يبدو أن الانتقادات العلنية قد هدأت في الوقت الحالي؛ ففي اليوم التالي لتوقيع "مذكرة التفاهم" التزمت وسائل الإعلام الإيرانية الصمت إلى حد كبير بشأن معارضة الاتفاق المحتمل.

وسواء كان ذلك يعكس جهداً مباشراً من القيادة لإسكات المعارضة، أم مجرد هدوء مؤقت بينما تتكيف الفصائل السياسية مع الواقع الجديد، فإن الأمر قد يصبح أكثر وضوحاً في الأيام المقبلة.

أما الأمر الواضح بالفعل، فهو أن مقاومة الاتفاق مع واشنطن تمتد إلى ما هو أبعد من أي حزب أو فصيل واحد، وأن القيادة قد ألمحت إلى أنها تتوقع إبقاء هذه الخلافات تحت السيطرة.

نائب ترامب: "مذكرة التفاهم" مع إيران لا تتطرق إلى انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان

19 يونيو 2026، 20:22 غرينتش+1

صرح جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إن نيوز"، قائلاً: "تدّعي إيران أنه لن يكون هناك أي اتفاق ما لم تنسحب إسرائيل من جنوب لبنان. وبادئ ذي بدء، فإن هذه المذكرة لا تتطرق مطلقًا إلى مسألة انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان".

وأضاف: "لكنني أعتقد أن إسرائيل ترغب في الواقع بالانسحاب من جنوب لبنان، شريطة القضاء على التهديد الذي يشكله حزب الله".

وتابع فانس قائلاً: "ما يقوله الإسرائيليون هو إنهم لن ينسحبوا من جنوب لبنان حتى يتمكنوا من حماية شعبهم. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، وليس من حق أحد أن يملي على حكومة أخرى عدم السماح لها بحماية مواطنيها".

وأكد نائب الرئيس الأميركي: "ومع ذلك، سوف نعمل بجدية على مسار السلام هذا من الناحية الدبلوماسية، لكي ينعم الشعب اللبناني بالسيادة والأمن، وكذلك الشعب الإسرائيلي. هذا هو جوهر العمل الدبلوماسي، وبصراحة، نظرًا لأن النظام الإيراني قد أُضعف إلى حد كبير، فإننا نمتلك الآن فرصة أفضل من أي وقت مضى لم نشهدها منذ فترة طويلة لحل هذه القضية بنجاح".

نائب ترامب: سنعرف ما إذا كانت أموال إيران ستُنفق على تمويل الإرهاب أم على البنية التحتية

19 يونيو 2026، 20:20 غرينتش+1

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، في مقابلة مع شبكة "سي بي إن نيوز": "إن أحد أسباب إضعاف حزب الله كثيرًا خلال الأشهر الماضية- وبالتأكيد يعود جزء من ذلك إلى العمل العسكري الإسرائيلي- هو أن الأموال التي كانت تتدفق سابقًا لم تعد تصل إليه، لأن النظام الإيراني بات تحت ضغط شديد".

وأضاف: "بناءً على ذلك، إذا رأينا أن الإيرانيين يقومون بإرسال أموال إلى حزب الله، فإن الأمر سيكون واضحًا تمامًا. هذا من الأمور التي نمتلك بشأنها معلومات استخباراتية ممتازة جدًا حول ما يجري على أرض الواقع".

وقال فانس: "نحن واثقون تمامًا من قدرتنا على التمييز بين ما إذا كان الإيرانيون يمولون الإرهاب، أم يمولون محطات الطاقة والبنية التحتية. سنعرف حقيقة الأمر في كلتا الحالتين".

نائب ترامب: "مذكرة التفاهم" مع إيران لا تفرض أي التزامات على الولايات المتحدة

19 يونيو 2026، 20:01 غرينتش+1
نائب ترامب: "مذكرة التفاهم" مع إيران لا تفرض أي التزامات على الولايات المتحدة
100%

قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "سي بي إن نيوز"، إن "مذكرة التفاهم" مع إيران تتيح لنا زيادة أو تقليص مستوى الامتيازات وفقاً للإجراءات التي تتخذها طهران. وهي في الواقع، لا تفرض أي التزامات على الولايات المتحدة".

وأضاف أنه "حتى لو نفذ الإيرانيون كل ما هو مطلوب منهم، فلن يُنفق أي دولار من أموال دافعي الضرائب الأميركيين".

وتابع نائب ترامب: "ما تفعله هذه المذكرة هو أنه إذا دفع الإيرانيون الثمن، وإذا أوقفوا دعم الإرهاب، وإذا التزموا بنظام تفتيش طويل الأمد يتيح لنا التأكد من أنهم لن يتمكنوا أبدًا من امتلاك سلاح نووي، فعندها يمكننا تخفيف مستوى العقوبات".