القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية: إنتاج الصواريخ والمسيّرات لم يتوقف مطلقًا خلال الحرب


قال القائم بأعمال وزارة الدفاع الإيرانية، مجيد ابن الرضا، خلال لقاء مع بعض نواب البرلمان، إن إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة الاستراتيجية لم يتوقف إطلاقًا خلال "حرب الـ 40 يومًا".
وأضاف أنه خلال الحرب تم تطوير وتحديث أسلحة جديدة وحديثة لدى القوات المسلحة، إلى جانب استخدامها ميدانيًا.
وتابع قائلاً إنهم خاضوا هذه الحرب بقوة أكبر مما حدث خلال "حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائهما"، على حد وصفه.

قالت المرشحة السابقة للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأميركية، كامالا هاريس، نائبة الرئيس السابق، جو بايدن، إن تفاهم ترامب مع إيران هو مجرد "مسودة اتفاق".
وأضافت أنها لو كانت رئيسة للولايات المتحدة "فلن تبدأ بالتأكيد حربًا مع إيران".
وأردفت: "إن أي اتفاق يجري التفاوض عليه سيُقدّمه ترامب على أنه انتصار، وإنه في النهاية قد نصل مرة أخرى إلى وضع مشابه لما بعد الاتفاق النووي، وهو الاتفاق الذي انسحب منه لاحقًا".
وختمت بأن الخلاف يتمحور حول نقطة واحدة، وهي "أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا".
كتب ولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، في منشور على منصة "إكس"، في الوقت الذي وقّع فيه النظام الإيراني اتفاقية السلام، أعدم متظاهرين اثنين كانا مشاركين في الاحتجاجات الأخيرة، هما جواد زماني وأبو الفضل ساعدي، معتبراً ذلك نتيجة صفقة وتسوية مع نظام وصفه بالإجرامي.
وأضاف أن التعامل مع هذا النظام خطأ أخلاقي واستراتيجي، مشيراً إلى أنه لن يؤدي إلى السلام، وأن أي نظام لم يحقق السلام مع شعبه لن يحققه مع العالم.
وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يدعم الشعب الإيراني ويضعه في صلب أي مفاوضات، مضيفاً أن النظام سيسقط سواء بدعم خارجي أو بدونه وأن الشعب الإيراني سيحقق حريته.
قال عضو الفريق الإعلامي للمفاوضين في إيران، سعيد أجرلو، إن "مضيق هرمز بيدنا وتفسيره أيضاً بيدنا"، مضيفاً أنه في حال لم تقبل الولايات المتحدة بتفسير طهران لهذه الترتيبات "فإننا سنعود إلى ما قبل التفاهم".
وأوضح أجرلو أن من يقول إن "مضيق هرمز تم تسليمه" مخطئ، لأن نص التفاهم "لا يتضمن إطلاقاً كلمة مضيق هرمز"، بل يستخدم بدلاً من ذلك عبارات مثل "الترتيبات"، و"الإدارة"، و"الخدمات البحرية"، و"إزالة العوائق الفنية والعسكرية".
وأضاف أن إيران ستجري خلال الستين يوماً المقبلة محادثات مع دول المنطقة بشأن "ترتيبات جديدة"، مشيراً إلى احتمال التوصل إلى اتفاقات منفصلة حول الخدمات البحرية مع بعض الدول، بما في ذلك الصين.
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، نفتالي بينيت، في مقابلة مع الإعلامي بيرس مورغان، معرباً عن أمله في توليه منصب القيادة في إسرائيل، موجهاً حديثه إلى النظام الإيراني: "سأكون أسوأ كابوس لكم طوال حياتي، ولن أترككم حتى نحرر شعبكم ونتأكد من أنكم لا تمتلكون سلاحاً نووياً".
وأضاف بينيت: "كما أود أن أقول إنني أعتقد أن حكومة جديدة ستتولى قريباً الحكم في إسرائيل، وآمل أن أكون أنا قائد هذه الحكومة الجديدة".
وتابع: "يجب أن نتأكد من أنهم لا يستطيعون ترويع العالم، لأننا رأينا كيف يتصرف هذا المتنمر عندما يستخدم الأسلحة التقليدية فقط، فتخيلوا ماذا سيحدث إذا حصل على سلاح نووي".
ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق النظام الإيراني بأنه "متنمر كبير وعنيف"، مؤكداً ضرورة منعه من امتلاك السلاح النووي.
وأضاف: "لن نتوقف عن هذا الجهد، لأن هذه المعركة من أجل حريتنا وأمننا، ومن أجل خير ومصلحة الشرق الأوسط بأكمله".
قال رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، خلال اجتماع الهيئة العامة للمحكمة العليا، بشأن التفاهم بين طهران وواشنطن، إن "المفاوضين الإيرانيين لن يتراجعوا قيد أنملة عن حقوق محور المقاومة في لبنان وفلسطين واليمن وسائر الساحات، وكذلك عن الثأر لدماء الشهداء، بمن فيهم علي خامنئي".
وأضاف أن أي "مخالفة" من جانب "العدو" في مسار المفاوضات ستقابل باستمرار "المواجهة والجهاد في الميدان"، مؤكداً أنه "لا يمكن إطلاقاً الوثوق بهذا العدو الغادر والمجرم"، وأنه "يعلم من يواجه".
كما قال إيجئي إن "في حال توقيع أي اتفاق ثم قيام العدو بنقض العهد، فإن إيران سترد بالمثل، وستقوم بما يلزم في مواجهة هذا الخرق".