مسؤول بإدارة ترامب: وصول إيران إلى أصولها المجمدة مشروط بتنفيذ التزاماتها


قال مسؤول رفيع بإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوكالة "رويترز" إن الاتفاق مع إيران سيشمل وقف دعمها للجماعات، التي تصفها واشنطن بالإرهابية.
وأضاف أن الاتفاق المحتمل مع إيران يقوم على أساس تنفيذ الالتزامات، وأن طهران لن تتمكن من الوصول إلى أي من أصولها المجمدة ما لم تلتزم بتعهداتها.

ذكرت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير لها أن استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الجنوبية الإيرانية يضع طهران أمام خيارات صعبة، في ظل احتجاز السفن وتراجع الإيرادات النفطية.
وبحسب التقرير، ومع مرور أكثر من مائة يوم على اندلاع الحرب وتزايد الضغوط على طهران، لم تغادر المنطقة خلال الشهر الماضي تقريبًا أي شحنة من النفط الخام الإيراني.
وأضافت الوكالة أن ناقلات النفط الإيرانية تراكمت داخل المياه الخليجية، كما تعرضت السفن الأجنبية المرتبطة بتجارة النفط الإيرانية لهجمات من القوات الأميركية.
وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع حرم إيران من مليارات الدولارات من عائدات النفط، فضلاً عن خسائر كبيرة في الإيرادات الناتجة عن تصدير المشتقات النفطية والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية والقار (البيتومين).
قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، لوكالة "رويترز"، إن أي اتفاق مع إيران سيكون قائمًا على تنفيذ الالتزامات.
وأضاف أن المواد النووية الإيرانية سيتم تدميرها ونقلها خارج البلاد، وأن البرنامج النووي الإيراني سيتم تفكيكه بالكامل.
وأكد أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا.
نقلت شبكة "سي إن إن"، عن دبلوماسي مطلع، أن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي لم يُحسم بشكل نهائي بعد، قد يفتح- بعد توقيعه- الطريق أمام مزيد من المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي وملف رفع العقوبات خلال هدنة تمتد 60 يومًا.
وأضافت "سي إن إن" أن ضرورة معالجة ثلاثة ملفات رئيسية محل خلاف خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا دفعت بعض المراقبين إلى التشكيك في ما إذا كان هذا الاتفاق سينهي الحرب فعلاً أم أنه سيؤجل القضايا الصعبة إلى المستقبل.
وبحسب التقرير، إذا كان المفاوضون الأميركيون يسعون إلى أهداف مشابهة لتلك الواردة في الاتفاق السابق، فإن التوصل إلى نتيجة خلال فترة 60 يومًا قد يكون ممكنًا.
قال ممثل المرشد الإيراني، في محافظة خراسان الرضوية، أحمد علم الهدى، إنه لا يوجد أي تفاهم أو التزام يُعتبر مقبولاً دون توقيع مجتبى خامنئي.
ووصف "العداء والخصومة مع الولايات المتحدة" بأنه حقيقة ثابتة لإيران، مضيفًا أنه "يجب، عبر الالتزام الكامل بتعليمات مجتبى خامنئي، سلب أي طرف قادر على التهديد من الجرأة على الاعتداء، سواء كانت الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى"، على حد قوله.
وأكد في السياق نفسه أن "عداء الولايات المتحدة لنا أصبح أشد من السابق".
ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن البنود التي سرّبتها إيران إلى وسائل الإعلام لا تمت بأي صلة إلى البنود التي تم الاتفاق عليها خطيًا.
وأضاف ترامب: "ما قالوه، بما في ذلك بيانهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن الاتفاق، لا علاقة له بالواقع".
ووصف الرئيس الأميركي مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "عديمو المصداقية إلى حد كبير"، مضيفًا أنه لا يوجد شيء اسمه التفاوض بحُسن نية معهم.
كما قال ترامب إن الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي نفذته إيران الليلة الماضية ضد سفن هندية كانت تغادر مضيق هرمز "غير مقبول إطلاقًا"، مضيفًا: "يجب عليهم تصحيح الوضع بسرعة كبيرة".