• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بلومبرغ": الحصار البحري الأميركي يضع إيران تحت ضغط متزايد وخيارات صعبة

12 يونيو 2026، 15:47 غرينتش+1

ذكرت وكالة "بلومبرغ"، في تقرير لها أن استمرار الحصار البحري الأميركي على الموانئ الجنوبية الإيرانية يضع طهران أمام خيارات صعبة، في ظل احتجاز السفن وتراجع الإيرادات النفطية.

وبحسب التقرير، ومع مرور أكثر من مائة يوم على اندلاع الحرب وتزايد الضغوط على طهران، لم تغادر المنطقة خلال الشهر الماضي تقريبًا أي شحنة من النفط الخام الإيراني.

وأضافت الوكالة أن ناقلات النفط الإيرانية تراكمت داخل المياه الخليجية، كما تعرضت السفن الأجنبية المرتبطة بتجارة النفط الإيرانية لهجمات من القوات الأميركية.

وأشار التقرير إلى أن هذا الوضع حرم إيران من مليارات الدولارات من عائدات النفط، فضلاً عن خسائر كبيرة في الإيرادات الناتجة عن تصدير المشتقات النفطية والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية والقار (البيتومين).

الأكثر مشاهدة

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران
1

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران

2

شريعتمداري يهاجم قاليباف وعراقجي: بأي منطق تتنازلون عن أوراق ضغط مضيق هرمز؟

3

مستشار المرشد الإيراني: نفد الصبر وصدر أمر الهجوم

4

"جيروزاليم بوست" تحذر من تكرار أخطاء الاتفاق النووي في أي اتفاق محتمل مع طهران

5

إعلام الحرس الثوري: تعليق جميع الرحلات الجوية في مطارات غرب إيران حتى إشعار آخر

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول أميركي رفيع: برنامج إيران النووي سيتم تفكيكه بالكامل في إطار الاتفاق المحتمل

12 يونيو 2026، 15:21 غرينتش+1
مسؤول أميركي رفيع: برنامج إيران النووي سيتم تفكيكه بالكامل في إطار الاتفاق المحتمل
100%

قال مسؤول رفيع في الإدارة الأميركية، لوكالة "رويترز"، إن أي اتفاق مع إيران سيكون قائمًا على تنفيذ الالتزامات.

وأضاف أن المواد النووية الإيرانية سيتم تدميرها ونقلها خارج البلاد، وأن البرنامج النووي الإيراني سيتم تفكيكه بالكامل.

وأكد أن مضيق هرمز سيكون مفتوحًا.

"سي إن إن": أي اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران سيؤجل القضايا الأكثر تعقيدًا لمرحلة لاحقة

12 يونيو 2026، 15:16 غرينتش+1
"سي إن إن": أي اتفاق مؤقت بين واشنطن وطهران سيؤجل القضايا الأكثر تعقيدًا لمرحلة لاحقة
100%

نقلت شبكة "سي إن إن"، عن دبلوماسي مطلع، أن الاتفاق المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران، والذي لم يُحسم بشكل نهائي بعد، قد يفتح- بعد توقيعه- الطريق أمام مزيد من المفاوضات بشأن برنامج طهران النووي وملف رفع العقوبات خلال هدنة تمتد 60 يومًا.

وأضافت "سي إن إن" أن ضرورة معالجة ثلاثة ملفات رئيسية محل خلاف خلال فترة لا تتجاوز 60 يومًا دفعت بعض المراقبين إلى التشكيك في ما إذا كان هذا الاتفاق سينهي الحرب فعلاً أم أنه سيؤجل القضايا الصعبة إلى المستقبل.

وبحسب التقرير، إذا كان المفاوضون الأميركيون يسعون إلى أهداف مشابهة لتلك الواردة في الاتفاق السابق، فإن التوصل إلى نتيجة خلال فترة 60 يومًا قد يكون ممكنًا.

ممثل المرشد الإيراني: لا شرعية أو قبول لأي تفاهم دون توقيع مجتبى خامنئي

12 يونيو 2026، 15:07 غرينتش+1

قال ممثل المرشد الإيراني، في محافظة خراسان الرضوية، أحمد علم الهدى، إنه لا يوجد أي تفاهم أو التزام يُعتبر مقبولاً دون توقيع مجتبى خامنئي.

ووصف "العداء والخصومة مع الولايات المتحدة" بأنه حقيقة ثابتة لإيران، مضيفًا أنه "يجب، عبر الالتزام الكامل بتعليمات مجتبى خامنئي، سلب أي طرف قادر على التهديد من الجرأة على الاعتداء، سواء كانت الولايات المتحدة أو أي قوة أخرى"، على حد قوله.

وأكد في السياق نفسه أن "عداء الولايات المتحدة لنا أصبح أشد من السابق".

ترامب: المسؤولون الإيرانيون "عديمو المصداقية تمامًا" ولا يتفاوصون بحُسن نية

12 يونيو 2026، 15:03 غرينتش+1
ترامب: المسؤولون الإيرانيون "عديمو المصداقية تمامًا" ولا يتفاوصون بحُسن نية
100%

ذكر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في منشور على منصة "تروث سوشال"، أن البنود التي سرّبتها إيران إلى وسائل الإعلام لا تمت بأي صلة إلى البنود التي تم الاتفاق عليها خطيًا.

وأضاف ترامب: "ما قالوه، بما في ذلك بيانهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن الاتفاق، لا علاقة له بالواقع".

ووصف الرئيس الأميركي مسؤولي النظام الإيراني بأنهم "عديمو المصداقية إلى حد كبير"، مضيفًا أنه لا يوجد شيء اسمه التفاوض بحُسن نية معهم.

كما قال ترامب إن الهجوم بالطائرات المسيّرة الذي نفذته إيران الليلة الماضية ضد سفن هندية كانت تغادر مضيق هرمز "غير مقبول إطلاقًا"، مضيفًا: "يجب عليهم تصحيح الوضع بسرعة كبيرة".

"أكسيوس": ترامب يوافق على تخفيف اليورانيوم المخصّب داخل إيران بإشراف مفتشي الأمم المتحدة

12 يونيو 2026، 14:54 غرينتش+1
"أكسيوس": ترامب يوافق على تخفيف اليورانيوم المخصّب داخل إيران بإشراف مفتشي الأمم المتحدة
100%

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي رفيع المستوى، بأن دونالد ترامب وافق، في إطار الجهود المبذولة لتسوية الخلافات النووية مع إيران، على خطة تسمح بتخفيف مخزون طهران من اليورانيوم عالي التخصيب داخل البلاد وتحت إشراف مفتشي الأمم المتحدة.

وذكر الموقع الإخباري، يوم الجمعة 22 يونيو (حزيران)، أنه بناءً على مذكرة تفاهم محتملة بين طهران وواشنطن، ستلتزم إيران بتعهدات محددة تجاه برنامجها النووي؛ بما في ذلك عدم السعي مطلقًا لامتلاك أسلحة نووية، وإنهاء المأزق الحالي المتعلق بمخزونها من اليورانيوم.

وصرح مصدر دبلوماسي لـ "أكسيوس" بأن مذكرة التفاهم هذه "تشمل جميع التفاصيل المتعلقة بالقضايا النووية" و"تلبي كافة مطالب الولايات المتحدة".

ومع ذلك، أشار "أكسيوس" إلى أن أي إجراء يخص البرنامج النووي الإيراني يظل مشروطًا بالتوصل إلى اتفاق آخر.

وأضاف أنه نظرًا لتعقيد المفاوضات بشأن مذكرة التفاهم الأولية، فإن آفاق التوصل إلى اتفاق أكثر شمولاً تبدو غامضة.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن مذكرة التفاهم تمدد وقف إطلاق النار لمدة 60 يومًا، بما في ذلك في لبنان، وستجرى المفاوضات النووية خلال هذه الفترة.

من جانبها، نقلت وكالة "بلومبرغ" الإخبارية، يوم الجمعة 12 يونيو، عن مصادر مطلعة أن توصل طهران وواشنطن إلى اتفاق عشية انعقاد قمة قادة مجموعة السبع أمر محتمل.

وحذر مسؤول بمجموعة السبع، في مقابلة مع "بلومبرغ"، من أنه على الرغم من المؤشرات التي تدل على اقتراب الولايات المتحدة وإيران من التوصل إلى اتفاق، فإن تقدمًا دبلوماسيًا مشابهًا قد حدث في الماضي دون أن يؤدي إلى أي نتيجة عملية.

ومن المقرر أن تُعقد قمة قادة مجموعة السبع في الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري في منطقة إيفيان بفرنسا.

وقد شكّل مصير مخزون اليورانيوم المخصّب لدى إيران أحد أبرز العقبات التي تحول دون توصل الطرفين إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

وكان ترامب، قد حذر في 15 مايو (أيار) الماضي من أنه إذا لم تسلم طهران اليورانيوم المخصّب، فإن الولايات المتحدة ستدخل إيران في "الوقت المناسب".

وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد ذكرت في وقت سابق، وتحديدًا في 7 مايو الماضي، أن إخراج مخزون اليورانيوم من إيران يعد أحد الشروط الأساسية للرئيس الأميركي في المفاوضات، ولن يكون هناك اتفاق دون تحقيقه.

إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إعفاء مؤقت من العقوبات

وتابع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤول أميركي ودبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة في المفاوضات، أن مذكرة التفاهم المحتملة تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا ودون فرض رسوم عبور، على أن يعود حجم حركة السفن في هذا الممر الاستراتيجي إلى مستويات ما قبل الحرب في غضون 30 يومًا.

وفي المقابل، سيرفع الجيش الأميركي الحصار المفروض على الموانئ الجنوبية لإيران.

ووفقًا لمسؤولين أميركيين، فإنه بعد إعادة فتح مضيق هرمز، ستمنح واشنطن إيران إعفاءً مؤقتًا من العقوبات لتتمكن من تصدير نفطها لمدة 60 يومًا، وهي خطوة قد تدر عائدات مالية كبيرة على طهران.

وبحسب التقرير، فإنه في حال التزام طهران بتعهداتها الأولية وإظهارها "حسن النية" في المفاوضات اللاحقة، سيتم توسيع نطاق إلغاء العقوبات.

وقال مصدر دبلوماسي لـ "أكسيوس": "لم يتم تحديد تاريخ محدد لرفع العقوبات، وسيعتمد هذا الأمر على كيفية تنفيذ الاتفاق".

وشهدت أسواق الأسهم العالمية نموًا ملحوظًا عقب تصريحات ترامب بشأن احتمال وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق بين طهران وواشنطن في المستقبل القريب.

واعتبر المتعاملون في السوق هذه التطورات مؤشرًا على انخفاض التوترات الجيوسياسية وزيادة احتمال إعادة فتح مضيق هرمز.

ويعد مضيق هرمز ممرًا مائيًا ضيقًا يقع بين إيران وسلطنة عمان، ويمر عبره نحو خمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم.

وقد تسببت إيران، منذ اندلاع الحرب الأخيرة، في عرقلة حركة السفن بهذا الممر الاستراتيجي، وهو إجراء أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وأثار مخاوف بشأن أمن الملاحة البحرية في المنطقة.

مصير غامض للأصول الإيرانية المجمدة

وذكر "أكسيوس"، في ختام تقريره، أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت مذكرة التفاهم المحتملة تتضمن تفاصيل واضحة بشأن مصير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

ووفقًا للموقع، تطالب طهران بالوصول الفوري إلى جزء من هذه الموارد المالية عقب توقيع أي اتفاق أولي، بينما تؤكد واشنطن أن الإفراج عن هذه الأصول يجب أن يتم تدريجيًا وبشكل يتناسب مع مدى التزام إيران بتعهداتها.

وأعرب مصدر أميركي من خارج إدارة ترامب عن قلقه إزاء احتمال إدراج قضية الأصول المجمدة الإيرانية في اتفاق جانبي سري.

ومع ذلك، نفى مسؤول أمريكي في حديث لـ "أكسيوس" هذا الاحتمال.

وأضاف "أكسيوس" أن الولايات المتحدة وإيران وقطر ناقشت، في الأيام الأخيرة، آلية تتيح لطهران الوصول إلى جزء من أصولها المجمدة في قطر لشراء سلع إنسانية.

وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية قد ذكرت، في 4 يونيو الجاري، أن إصرار إيران على الإفراج عن أصولها المجمدة أصبح أحد أهم العقبات في مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن.