خطيب جمعة "قم" : توسيع نطاق المواجهة جزء من الاستراتيجية الجديدة لإيران


قال خطيب جمعة "قم"، علي رضا أعرافي، إن توسيع نطاق المواجهة واستهداف المصالح الأميركية في مناطق مختلفة يشكل جزءًا من الاستراتيجية الجديدة لإيران، مشيرًا إلى أنه في حال استمرار ما وصفه بـ"السلوكيات العدائية"، سيتم تفعيل قدرات وإمكانات أخرى أيضًا.
وأضاف أن الخليج ومضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر، إضافة إلى أي منطقة توجد فيها مصالح للولايات المتحدة، تُعد جزءًا من ساحة المواجهة.
كما قال أعرافي إن إيران دخلت، للمرة الأولى في التاريخ المعاصر، ميدان المواجهة مع "أقوى قوة عسكرية في العالم"، مؤكدًا أنها لم تنهَر أمام هذه المواجهة، بل نجحت أيضًا في تحطيم حاجز الخوف من مواجهة تلك القوة.

نفت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، التقارير المنتشرة حول قرب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا، مؤكدة أن أي تكهنات بخصوص توقيع الاتفاق أو إجراء لقاء حضوري ومباشر "ليست سوى فهم خاطئ للمقترحات ومجرد أمنيات ورغبات أميركية".
وجاء هذا الرد بعد أن نقلت وكالة "بلومبرغ"، عن مسؤولين مطلعين، أن واشنطن وطهران اقتربتا من توقيع اتفاق يأتي في إطار "مذكرة تفاهم"، مع طرح مدينة جنيف كموقع محتمل للمراسم.
وفي السياق ذاته، وصفت الوكالة التابعة للحرس الثوري تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن زيادة احتمالية التوصل لاتفاق مع طهران، وما وُصف بـ"استسلام" النظام الإيراني لإتمام الاتفاق، بأنها مجرد "لعبة نفسية".
كما أفادت الوسيلة الإعلامية بأن المراجعات والتدقيق في طهران لا تزال مستمرة، وأنه لا توجد "أي قناعة أو يقين كامل" حتى الآن بشأن الوصول إلى التفاهم النهائي.
وكانت "بلومبرغ" قد نقلت عن مسؤول رفيع في إيران أن احتمالية التوصل إلى اتفاق باتت عالية، غير أن مصادر مطلعة أشارت إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كان مجتبى خامنئي قد صادق على هذا الاتفاق المحتمل أم لا.
أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن الولايات المتحدة وإيران اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يُرجح أن يكون في صيغة "مذكرة تفاهم" وليس اتفاقًا نهائيًا.
وبحسب التقرير، تُطرح جنيف في سويسرا كموقع محتمل لتوقيع الاتفاق، وقد تُعقد مراسم التوقيع قريبًا، ابتداءً من يوم الأحد 14 يونيو (حزيران).
وأضافت "بلومبرغ" أن مسؤولاً إيرانيًا رفيع المستوى أبلغ أحد مسؤولي مجموعة السبع، فجر الجمعة 12 يونيو، أن فرص التوصل إلى اتفاق مرتفعة.
ومن المقرر أن تُعقد قمة مجموعة السبع هذا العام خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري في مدينة إيفيان الفرنسية.
ومع ذلك، قال أحد مسؤولي المجموعة لـ "بلومبرغ" إن إيران لم تؤكد بعد استعدادها للمشاركة في مراسم التوقيع.
وأشار مسؤول آخر من مجموعة السبع إلى وجود مؤشرات على اقتراب الطرفين من اتفاق، لكنه ذكّر بأن محاولات دبلوماسية سابقة انتهت دون نتائج.
وفي الوقت نفسه، قال دبلوماسي مطلع على سير المفاوضات إن المفاوضين الإيرانيين وافقوا على الاتفاق، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المرشد مجتبى خامنئي قد صادق عليه.
أفادت وكالة "بلومبرغ"، نقلاً عن مسؤولين مطلعين، بأن الولايات المتحدة وإيران اقتربتا من التوصل إلى اتفاق يُرجح أن يكون في صيغة "مذكرة تفاهم" وليس اتفاقًا نهائيًا.
وبحسب التقرير، تُطرح جنيف في سويسرا كموقع محتمل لتوقيع الاتفاق، وقد تُعقد مراسم التوقيع قريبًا، ابتداءً من يوم الأحد 14 يونيو (حزيران).
وأضافت "بلومبرغ" أن مسؤولاً إيرانيًا رفيع المستوى أبلغ أحد مسؤولي مجموعة السبع، فجر الجمعة 12 يونيو، أن فرص التوصل إلى اتفاق مرتفعة.
ومن المقرر أن تُعقد قمة مجموعة السبع هذا العام خلال الفترة من 15 إلى 17 يونيو الجاري في مدينة إيفيان الفرنسية.
ومع ذلك، قال أحد مسؤولي المجموعة لـ "بلومبرغ" إن إيران لم تؤكد بعد استعدادها للمشاركة في مراسم التوقيع.
وأشار مسؤول آخر من مجموعة السبع إلى وجود مؤشرات على اقتراب الطرفين من اتفاق، لكنه ذكّر بأن محاولات دبلوماسية سابقة انتهت دون نتائج.
وفي الوقت نفسه، قال دبلوماسي مطلع على سير المفاوضات إن المفاوضين الإيرانيين وافقوا على الاتفاق، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان المرشد مجتبى خامنئي قد صادق عليه.
أفادت وكالة "رويترز" بأنه تم إخلاء صالة الركاب في مطار هامبورغ شمال ألمانيا بعد وقوع حادث أمني، وأُلزم جميع المسافرين بإعادة إجراءات التفتيش الأمني.
وأعلنت إدارة المطار والشرطة أن الرحلات المغادرة توقفت مؤقتًا، بينما تستمر الرحلات القادمة وفق جدولها المعتاد.
وقال متحدث باسم الشرطة الفيدرالية الألمانية إن رجلاً دخل إلى المنطقة الأمنية للمطار دون تصريح بعد ضغطه على زر الطوارئ الذي يفتح مخارج الإخلاء.
انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية، يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران)، مع تصاعد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وتراجع سعر خام برنت، وهو المؤشر العالمي لأسعار النفط الخام، بنحو 5 في المائة ليصل إلى 85.86 دولار للبرميل. كما هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط، المؤشر الرئيسي للنفط الأميركي، بنسبة 5 في المائة ليصل إلى 83.32 دولار للبرميل.
وجاء هذا الانخفاض في ظل تزايد الآمال بإحراز تقدم في المفاوضات الهادفة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.