• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إخلاء مطار هامبورغ الألماني إثر حادث أمني

12 يونيو 2026، 11:00 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأنه تم إخلاء صالة الركاب في مطار هامبورغ شمال ألمانيا بعد وقوع حادث أمني، وأُلزم جميع المسافرين بإعادة إجراءات التفتيش الأمني.

وأعلنت إدارة المطار والشرطة أن الرحلات المغادرة توقفت مؤقتًا، بينما تستمر الرحلات القادمة وفق جدولها المعتاد.

وقال متحدث باسم الشرطة الفيدرالية الألمانية إن رجلاً دخل إلى المنطقة الأمنية للمطار دون تصريح بعد ضغطه على زر الطوارئ الذي يفتح مخارج الإخلاء.

الأكثر مشاهدة

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا
1

"فوربس": ترامب يقترب من صفقة مع إيران تشبه "الاتفاق النووي السابق".. رغم انتقاده له مرارًا

2

سفارة إسرائيل في واشنطن: مستقبل لبنان يجب ألا يُحدَّد في طهران

3

مصدر إسرائيلي رفيع: لن نكون ملزمين بأي اتفاق مع طهران وسنتحرك ضد أي تهديد

4

"سي إن إن": إيران تعمدت إغلاق موقع تخزين اليورانيوم المخصّب وتفخيخ مداخلها بالألغام

5

شريعتمداري يهاجم قاليباف وعراقجي: بأي منطق تتنازلون عن أوراق ضغط مضيق هرمز؟

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أسعار النفط العالمية تتراجع مع تزايد الآمال بالتوصل إلى اتفاق بين أميركا وإيران

12 يونيو 2026، 10:47 غرينتش+1

انخفضت أسعار النفط في الأسواق العالمية، يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران)، مع تصاعد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وتراجع سعر خام برنت، وهو المؤشر العالمي لأسعار النفط الخام، بنحو 5 في المائة ليصل إلى 85.86 دولار للبرميل. كما هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط، المؤشر الرئيسي للنفط الأميركي، بنسبة 5 في المائة ليصل إلى 83.32 دولار للبرميل.

وجاء هذا الانخفاض في ظل تزايد الآمال بإحراز تقدم في المفاوضات الهادفة إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

100%

"كان": دولة إقليمية أغلقت مجالها الجوي أمام إسرائيل خلال الهجوم على إيران

12 يونيو 2026، 10:13 غرينتش+1

أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، يوم الجمعة 12 يونيو (حزيران)، بأن إحدى دول المنطقة رفضت السماح لإسرائيل باستخدام مجالها الجوي أثناء الهجمات التي شنتها على إيران في مطلع الأسبوع الجاري، رغم أنها كانت قد منحت هذا الإذن في جولات سابقة من المواجهة.

وبحسب التقرير، فاجأ هذا القرار المسؤولين الإسرائيليين الذين كانوا يتوقعون استمرار التعاون بين البلدين، كما كان في السابق.

وأضافت "كان" أن إسرائيل تعتقد أن إغلاق المجال الجوي من قِبل هذه الدولة الإقليمية جاء بهدف توجيه رسالة دبلوماسية.

إعلام إيراني: انسحاب القوات الأميركية وإعادة الإعمار بقيمة 300 مليار دولار ضمن الاتفاق

12 يونيو 2026، 10:12 غرينتش+1

نشرت وكالة "مهر" للأنباء، التابعة لمنظمة الدعوة الإسلامية في إيران، نقلًا عن مصدر مقرب من فريق التفاوض الإيراني، نصًا من 14 بندًا قالت إنه مسودة مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران.

ويختلف هذا النص في معظم بنوده عن التقارير التي نشرتها وسائل إعلام دولية.

ووفقًا لتقرير "مهر"، تعهدت الولايات المتحدة بسحب قواتها من محيط إيران، وبتمويل مشاريع إعادة إعمار البلاد مع حلفائها بما لا يقل عن 300 مليار دولار.

كما ذكرت الوكالة أن إعادة فتح مضيق هرمز ستتم خلال 30 يومًا وفق "ترتيبات إيرانية". وأضافت أنه خلال فترة المفاوضات النهائية الممتدة 60 يومًا سيتم الإفراج عن 24 مليار دولار من الأصول الإيرانية المجمدة، على أن يُسلَّم نصف هذا المبلغ لإيران قبل بدء المفاوضات.

ولم يعلّق المسؤولون الإيرانيون حتى الآن على التفاصيل المنشورة بشأن هذه المسودة أو البنود الواردة فيها.

"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل

12 يونيو 2026، 09:59 غرينتش+1
"واي. نت": إعلان ترامب المفاجئ عن تقدم المفاوضات بين أميركا وإيران أثار مخاوف إسرائيل
100%

أفادت موقع "واي. نت" الإسرائيلي بأن إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن التقدم الأخير في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة قطرية، فاجأ المسؤولين الإسرائيليين، وأثار مخاوف في تل أبيب بشأن المسار المستقبلي لهذه المحادثات.

ووفقًا لتقرير "واي. نت"، فعلى الرغم من أن إسرائيل كانت على علم بتقدم المفاوضات، فإن تصريحات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن "جميع الأطراف المعنية قد وافقت على الاتفاق"، بالإضافة إلى الإشارات الإيجابية من جانب إيران بشأن احتمال قبول الاتفاق، قد تجاوزت توقعات المسؤولين الإسرائيليين.

ويشير التقرير إلى أن مسؤولاً إسرائيليًا صرّح تعقيبًا على هذه التطورات بأنه، حتى ذلك الوقت على الأقل، لم تكن هناك أي مؤشرات على موافقة رسمية على الاتفاق من جانب مجتبى خامنئي. ومع ذلك، أعلن ترامب لاحقًا أنه بناءً على المعلومات المتوفرة لديه، فإن المرشد الإيراني قد وافق على إطار الاتفاق.

وأضاف "واي. نت" أن رد الفعل الأول لمكتب بنيامين نتنياهو بعد محادثته الهاتفية مع ترامب، أكد عمليًا أن اتفاقًا أوليًا آخذ في التبلور، على الرغم من أن إسرائيل لم تعارض ذلك علنًا. وجاء في بيان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن ترامب ونتنياهو ناقشا "مذكرة التفاهم الآخذة في التبلور مع إيران للدخول في المفاوضات".

وبحسب التقرير، فقد رحب نتنياهو في هذا الاتصال بالتزام ترامب بإدراج قضايا مثل التخلص من مخزون اليورانيوم المخصب، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، ووضع قيود على برنامج الصواريخ الإيراني، وإنهاء دعم طهران للميليشيات الموالية لها في المنطقة. ومع ذلك، يؤكد "واي. نت" أن هذه التصريحات نفسها تُظهر أنه لم يتم التوصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن هذه القضايا، وأنه خلافًا لادعاءات ترامب، فإن الملفات الرئيسية لا تزال مفتوحة.

كما أفادت الوسيلة الإعلامية الإسرائيلية بأن إسرائيل لا توافق أساسًا على هذا الاتفاق، ولا تزال تأمل في أن تفشل المفاوضات أو ألا تحظى بموافقة الجمهورية الإسلامية. ووفقًا لـ "واي. نت"، فإن تفاصيل الاتفاق لا تزال غامضة، وليس واضحًا ما إذا كانت الولايات المتحدة قد تراجعت عن بعض مطالبها الأولية أم لا.

وطبقًا لهذا التقرير، فإن الإطار الحالي يشمل فترة 60 يومًا للمفاوضات النووية، مع إمكانية تمديدها لـ 60 يومًا أخرى. ومع ذلك، يعتقد "واي. نت" أن التوصل إلى اتفاق شامل في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة سيكون أمرًا صعبًا؛ لا سيما أن المفاوضات التي أدت إلى الاتفاق النووي في عهد باراك أوباما استغرقت نحو عام ونصف العام.

ومن بين أهم القضايا غير المحسومة، مسألة الموارد المالية للنظام الإيراني. ونقل "واي. نت" عن مصادر مطلعة أنه بناءً على حل وسط، لن تتلقى إيران أموالاً نقدية، ولكن يمكنها استخدام الموارد المالية الموجودة في قطر لشراء الأدوية والمواد الغذائية. كما تصر أميركا على أن الأصول الإيرانية المجمدة لن يتم تحريرها قبل تحديد مصير مخزون اليورانيوم.

ووفقًا للموقع الإسرائيلي، فإن الاتفاق الأولي يتضمن في الواقع وقفًا لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، وتعهد إيران بعدم التحرك نحو إنتاج سلاح نووي؛ وهي أمور يمكن أن تتيح لترامب تقديمها كنجاح دبلوماسي.

وأشار "واي. نت" أيضًا إلى أن إسرائيل ستحاول التأثير على مسار المحادثات خلال فترة المفاوضات البالغة 60 يومًا، إلا أن مفاجأة تل أبيب بهذا الاتفاق الأولي تثير الشكوك حول مدى نفوذها في عملية التفاوض.

وتابع التقرير مؤكدًا أن إيران أظهرت مرة أخرى قدرتها على استغلال المفاوضات لكسب الوقت. وبحسب كاتب التقرير، فقد نجحت طهران في الحصول على مزيد من الوقت، والسؤال الرئيسي الآن هو ما إذا كانت ستحصل على موارد مالية إلى جانب الوقت، أم أنها ستستفيد فقط من المساعدات الإنسانية.

كما أشار "واي. نت" إلى التداعيات المحتملة للاتفاق على لبنان، وذكر أن بعض الأوساط الإسرائيلية تعتقد أن الاتفاق بين واشنطن وطهران قد يشجع حزب الله على قبول الانسحاب إلى شمال نهر الليطاني وإنهاء المواجهات.

وفي جزء آخر من تقريره، ذكر الموقع الإسرائيلي أنه حتى قبيل الإعلان عن تقدم المفاوضات، كانت إسرائيل تعتقد أن ترامب يستعد لفرض مزيد من الضغوط العسكرية على النظام الإيراني. وكان تهديده بالسيطرة على جزيرة "خارك" الغنية بالنفط يُقيّم في هذا الإطار. لكن ترامب أعلن مساء الخميس 11 يونيو (حزيران)، أنه تم التخلي عن خطة الهجوم على الجزيرة.

ووفقًا لـ "واي. نت"، فقد أكدت وكالة أنباء "فارس" أيضًا أن التقدم في المفاوضات قد تحقق بعد دخول قطر على خط الوساطة. واختتم الموقع تقريره بالإشارة إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن ضغوط ترامب ربما تكون قد أجبرت مجتبى خامنئي على قبول اتفاق مؤقت لمدة 60 يومًا وإعادة فتح مضيق هرمز؛ وهو الاتفاق الذي يصفونه بـ "تجرع كأس السم".

الجيش الإيراني: لا معلومات عن مصير طياري طائرات "سوخوي-24" بعد هجومهما على قطر

12 يونيو 2026، 09:05 غرينتش+1

قال رئيس هيئة الأركان ونائب المنسق العام في الجيش الإيراني، حبيب الله سياري، إنه لا تتوفر أي معلومات عن مصير طياري طائرتين من طراز "سوخوي-24"، اللتين تم إرسالهما خلال الحرب الأخيرة لتنفيذ هجوم على قطر.

وقال سياري، يوم الخميس 11 يونيو، خلال برنامج تلفزيوني على وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية: "انطلقت طائرة سوخوي-24 من أربيل وضربت قطر. أربعة طيارين أبطال ذهبوا، وحتى الآن لا نعلم شيئًا عن مصيرهم".

وأضاف أن إيران نفذت أيضًا هجمات جوية أخرى باستخدام طائرات "إف-5" و"إف-4" في دول المنطقة، لكنه رفض تقديم تفاصيل حول أهداف هذه العمليات. وأشار إلى أن هذه العمليات أوقعت خسائر في صفوف الطرف المقابل، وأن الطائرات عادت إلى إيران بعد تنفيذ مهامها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت كانت فيه وزارة الدفاع القطرية قد أعلنت في 2 مارس أن القوات المسلحة القطرية أسقطت طائرتين من طراز "سوخوي-24" تابعتين لإيران.