إعلام الحرس الثوري الإيراني: لا مصادقة على اتفاق نهائي حتى الآن.. خلافًا لادعاءات ترامب


أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلًا عن مصدر مطّلع بأن إيران لم تُصادق حتى الآن على أي نصّ لاتفاق.
وأضافت "فارس" أن هذا المصدر المطلع القريب من فريق التفاوض قال إنه خلافًا لتصريحات ترامب، لم يتم اعتماد أي نص لمذكرة تفاهم أولية مع الولايات المتحدة.
وكان دونالد ترامب قد قال سابقًا إن الاتفاق مع طهران أصبح شبه نهائي.

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن الخلافات الرئيسية بين طهران وواشنطن للتوصل إلى مذكرة تفاهم، قد تم حلها وتذليلها، يوم الأربعاء 10 يونيو (حزيران)، خلال المحادثات التي جرت بين مسؤولين من إيران والوسطاء القطريين.
ووفقاً لهذا التقرير، فقد أبلغ مسؤولون إيرانيون عدة دول، يوم الخميس 11 يونيو، بأن محادثات طهران قد أفضت إلى اتفاق مبدئي، لكن يتعين على مجتبى خامنئي إصدار الموافقة النهائية عليه.
وأشارت هذه المصادر إلى أن الجانبين الإيراني والقطري أكدا أن الهجمات الأميركية خلال ليل الأربعاء قد زادت بشكل ملحوظ من شكوك إيران تجاه النوايا الحقيقية لترامب.
أعلنت الإدارة العامة للطيران المدني الكويتية أنها أرسلت رسالة احتجاجها الثالثة إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) بشأن استهداف رادار مطار الكويت الدولي.
وبحسب تقرير الإدارة، فإن رادار مطار الكويت الدولي قد تم استهدافه، صباح الخميس 11 يونيو (حزيران).
وأضافت الطيران المدني الكويتية أن هذا الهجوم أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص، وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنشآت الرادارية ومعدات إدارة الحركة الجوية.
كتب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على منصة "تروث سوشال"، أنه بعد تأكيد إجراء محادثات على أعلى مستويات القيادة في إيران، تم إلغاء الهجمات المقررة مساء الخميس.
وأضاف أن النقاط النهائية للاتفاق حظيت بموافقة الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر وتركيا وباكستان والبحرين والكويت والأردن ومصر، مشيرًا إلى أن الحصار البحري سيستمر إلى حين استكمال الاتفاق.
كما قال إن موعد ومكان توقيع الاتفاق مع إيران سيُعلنان قريبًا.
قال قائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، علي عبد اللهي، بشأن تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بضرب البنى التحتية النفطية: "إما أن يستمر تصدير النفط والغاز للجميع أو لن يكون متاحًا لأي طرف".
وأضاف أنه في حال تكرار الهجمات الأميركية، سيكون الرد أشد، وقد يتسع نطاق الحرب.
وتابع أن التناقض في أقوال وأفعال الولايات المتحدة هو السبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة، ويهدد أمن التجارة الدولية، خصوصًا في مضيق هرمز.
وقال إن قادة الولايات المتحدة، بسبب عدم فهمهم للشعب الإيراني والقوات المسلحة، "يدورون في حلقة مفرغة"، وإنهم لا يستطيعون عبر الحرب الإعلامية إخفاء "هزائمهم المتكررة".
قال أمين لجنة تنظيم مراسم تشييع جثمان المرشد الراحل، علي خامنئي، إنه لا توجد أي خطط لإقامة تلك المراسم خارج البلاد، وإن جميع الترتيبات تُعد داخل إيران.
وأضاف أن الحكومة، بكل إمكاناتها وبقيادة محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني، تعمل على التخطيط للمراسم، على أن تُقام في أي وقت ترى فيه المصلحة.
ويُشار إلى أن المسؤولين في إيران قدموا حتى الآن تصريحات متضاربة حول موعد إقامة هذه المراسم.