مسؤول إيراني: مراسم تشييع جثمان علي خامنئي لن تُقام خارج البلاد


قال أمين لجنة تنظيم مراسم تشييع جثمان المرشد الراحل، علي خامنئي، إنه لا توجد أي خطط لإقامة تلك المراسم خارج البلاد، وإن جميع الترتيبات تُعد داخل إيران.
وأضاف أن الحكومة، بكل إمكاناتها وبقيادة محمد رضا عارف، نائب الرئيس الإيراني، تعمل على التخطيط للمراسم، على أن تُقام في أي وقت ترى فيه المصلحة.
ويُشار إلى أن المسؤولين في إيران قدموا حتى الآن تصريحات متضاربة حول موعد إقامة هذه المراسم.

كتبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، على منصة "إكس"، أنها أجرت محادثة مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بشأن التصعيد الأخير في التوترات بالمنطقة الخليجية ووضع المفاوضات مع الولايات المتحدة.
وأضافت أنها تواصلت أيضًا مع وزير خارجية الكويت، مؤكدة أن استئناف الهجمات على الدول الخليجية وبنيتها التحتية الحيوية غير مقبول.
وقالت إن العودة إلى حرب شاملة ستكون مكلفة للغاية على المنطقة بأكملها، وإن المسار الدبلوماسي لا يزال أفضل طريق للخروج من الأزمة.
في أعقاب تصريحات ترامب بشأن احتمال شنّ هجوم جديد على أهداف داخل إيران، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس": "الاستراتيجيات الخاطئة والقرارات المتسرعة ستدفع الأوضاع نحو مزيد من التدهور، وستؤدي إلى تفجير البنى التحتية للطاقة والأسواق".
وأضاف: "كما ستتسبب في وجود مستنقع لا نهاية له ستظلون عالقين فيه لسنوات".
وتابع قاليباف: "ستشاهدون إيران مختلفة".
قال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، في حديثه للصحافيين: "إذا أقدم الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، على أي إجراء غير محسوب فسيواجه ردًا يُسجّل في التاريخ".
وأضاف أن "رئيس الولايات المتحدة يعيش حالة من الوهم، وقدراتنا القتالية في جزيرة خارك عالية جدًا، ونحن مستعدون لمواجهة أي تهديد".
ذكرت شبكة "سي إن إن" أن خططًا تتعلق بمحاولة الجيش الأميركي السيطرة على جزيرة "خارك" الإيرانية أُعدّت منذ أشهر، لكنها كانت تُستبعد بشكل متكرر بسبب تقييمها كعملية عالية المخاطر.
ونقلت الشبكة عن مسؤولين أميركيين أن البيت الأبيض و" البنتاغون" يعتبران أن السيطرة على جزيرة خارك أو تدمير بنيتها التحتية للطاقة سيؤدي عمليًا إلى إضعاف كبير لإيران وربما دفعها نحو الانهيار المالي وتقليل قدرتها على مواصلة الحرب.
وبحسب التقرير، أبلغ مسؤولون أميركيون الرئيس دونالد ترامب أن مثل هذه العملية قد تتطلب أعدادًا كبيرة من القوات البرية، وقد تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة في صفوف القوات الأميركية.
وأضافت "سي إن إن" أن "البنتاغون" والبيت الأبيض يعتبران أي تحرك للسيطرة على جزيرة "خارك" الإيرانية خيارًا من "المرحلة النهائية" أو بمثابة الحل الأخير.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، إن الأكراد عرقلوا جهوده لتسليح معارضي النظام في إيران، مضيفًا أنه لن ينسى هذا الأمر أبدًا.
وأضاف: "أرسلنا أسلحة إلى الأكراد، لكنهم خيّبوا آمالنا ولم يسلموا الأسلحة إلى المحتجين".
وأشار ترامب أيضًا إلى أن الإيرانيين يرغبون في الاحتجاج، لكنهم لا يملكون سلاحًا، وأنهم كانوا يعتقدون إمكانية إيصال الدعم عبر الأكراد، إلا أن ذلك لم يتحقق.