نائب ترامب: الحرب مع إيران لن تتحول إلى "مستنقع"


أعرب جيه دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن ثقته بأن الحرب في إيران، التي تعدت المائة يوم، لن تتحول إلى "مستنقع" للولايات المتحدة.
وقال، في اتصال هاتفي مع صحيفة "يو إس إيه توداي" الأميركية: "أنا متأكد تمامًا أنه حتى بعد عام واحد لن نتحدث عن تدخل الولايات المتحدة في إيران، ناهيك عن عدة أعوام".
وأضاف أنه رغم استمرار مفاوضات وقف إطلاق النار منذ أشهر، فإنه يعتقد أن الولايات المتحدة "ستنجح".
وقال: "إذا فشلت الدبلوماسية في النهاية، فإن الرئيس ترامب يملك أدوات إضافية. لكن طالما أن هذا الملف يركز على المهمة الأساسية، وهي منع طهران من الحصول على سلاح نووي، فلن يتحول الأمر إلى مستنقع".
قالت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، يوم الثلاثاء 9 يونيو (حزيران)، خلال جلسة البرلمان البريطاني، إن لندن تريد أن تؤدي المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران إلى نتيجة في أسرع وقت ممكن، وأن يتم التوصل إلى اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز بشكل كامل ودون أي رسوم.
وأشارت، في سياق حديثها عن الهجمات الأخيرة بين إسرائيل وإيران، إلى أنه تم خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية التأكيد على ضرورة خفض التصعيد بشكل فوري، لأن العودة إلى الصراع ليست في مصلحة أي طرف.
كما قالت وزيرة الخارجية البريطانية إن حرية الملاحة لجميع الدول أمر مهم، وإن بريطانيا، إلى جانب فرنسا ودول أخرى، مستعدة للمشاركة، بعد التوصل إلى اتفاق، في مهمة بحرية متعددة الأطراف لإزالة الألغام وضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
أعرب حزب الله اللبناني في بيان صدر يوم الثلاثاء عن تقديره لما وصفه بـ"الموقف المشرف لإيران إلى جانب لبنان"، مؤكدا أن هذا الموقف يستحق الشكر لا الإنكار أو الإهانات المتعمدة في مواجهة الضغوط الخارجية.
وجاء في البيان أن دعم طهران لـ"الحقوق المشروعة" لحزب الله وتحملها التكاليف المالية والسياسية يدل على أنها داعمة للبنان وليس العكس. كما أكد الحزب أن إيران كانت دائما خير ناصح للبنان، ولعبت دورا في دعم "المقاومة" من أجل تحرير الأراضي وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
ووصف حزب الله الاتهامات التي وجهتها بعض الجهات الرسمية في لبنان بشأن دور طهران بأنها "لا أساس لها" و"مرفوضة"، مشيرا إلى أن مهاجمة النظام الإيراني، بما في ذلك عبر بيانات مشتركة مع إسرائيل والولايات المتحدة، تمثل اصطفافا مدانا ويخدم العدو.
وفي ختام البيان، قال حزب الله إنه يثمن وفاء وشجاعة إيران، وسيواصل "المقاومة" حتى تحقيق حقوقه، حتى لو كانت التكاليف باهظة.
أعرب حزب الله اللبناني في بيان صدر يوم الثلاثاء عن تقديره لما وصفه بـ"الموقف المشرف لإيران إلى جانب لبنان"، مؤكدا أن هذا الموقف يستحق الشكر لا الإنكار أو الإهانات المتعمدة في مواجهة الضغوط الخارجية.
وجاء في البيان أن دعم طهران لـ"الحقوق المشروعة" لحزب الله وتحملها التكاليف المالية والسياسية يدل على أنها داعمة للبنان وليس العكس. كما أكد الحزب أن إيران كانت دائما خير ناصح للبنان، ولعبت دورا في دعم "المقاومة" من أجل تحرير الأراضي وإعادة إعمار المناطق المتضررة.
ووصف حزب الله الاتهامات التي وجهتها بعض الجهات الرسمية في لبنان بشأن دور طهران بأنها "لا أساس لها" و"مرفوضة"، مشيرا إلى أن مهاجمة النظام الإيراني، بما في ذلك عبر بيانات مشتركة مع إسرائيل والولايات المتحدة، تمثل اصطفافا مدانا ويخدم العدو.
وفي ختام البيان، قال حزب الله إنه يثمن وفاء وشجاعة إيران، وسيواصل "المقاومة" حتى تحقيق حقوقه، حتى لو كانت التكاليف باهظة.
نقل موقع "واي نت" الإخباري عن مسؤول رفيع في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي قوله إن إسرائيل أصدرت تعليمات للجيش بـ"الحفاظ على المعادلة التي حددتها تجاه حزب الله". وأضاف: "في كل مرة يتم فيها إطلاق النار باتجاه بلداتنا، سنستهدف الضاحية، ثم سنرى ما الذي سيحدث في إيران".
وبحسب "واي نت"، شدد كبار المسؤولين في المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي خلال اجتماع، رغم تهديدات طهران، على أن سياسة الرد الإسرائيلية في لبنان لن تتغير، وأن أي إطلاق نار من جانب حزب الله باتجاه مدن شمال إسرائيل سيُقابل باستهداف منطقة الضاحية في بيروت.
وقال أعضاء المجلس إن أي إطلاق نار يهدف إلى عبور الحدود إلى داخل إسرائيل سيؤدي إلى هجوم من الجيش الإسرائيلي على الضاحية، حتى لو كانت إيران قد حذرت من مثل هذه الخطوة.
أفاد موقع "هرانا" الحقوقي بأن علي رضا بيغمبري، البالغ من العمر 26 عامًا وأحد المعتقلين على خلفية الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران في شهر يناير 2026، قد حُكم عليه بالإعدام.
ووفقًا للتقرير، أصدرت المحكمة الثورية في طهران حكمًا بإعدامه بتهمة "المحاربة".
وأضاف الموقع أن ملفه معروض حاليًا على الشعبة التاسعة في المحكمة العليا في البلاد للنظر فيه.
وبحسب المعلومات المنشورة، اعتُقل علي رضا بيغمبري يوم 9 يناير 2026 على يد القوات الأمنية خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، وهو محتجز حاليًا في سجن طهران الكبير.