إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في مناطق متفرقة من طهران


أفادت وسائل إعلام إيرانية، ظهر الاثنين 8 يونيو (حزيران)، بسماع أصوات انفجارات في مناطق غرب وجنوب وشرق العاصمة طهران.
وبحسب التقارير، سُمع عدد من أصوات الانفجارات في هذه المناطق، في حين تحدثت بعض وسائل الإعلام الإيرانية بالتزامن عن تفعيل أنظمة الدفاع الجوي في بعض المناطق.

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.
وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.
وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بسرعة أكبر من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.
أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشونال"، بأن الاتصالات بين مجتبى خامنئي وعدد من مسؤولي النظام الإيراني تعرضت لاضطراب منذ الليلة الماضية.
وبحسب هذه المعلومات، قال مصدر مطلع على مجريات الأحداث إن الهجمات التي نُفذت، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، ضد إسرائيل جرت، على الأرجح، دون تنسيق مع مكتب المرشد الإيراني، واستنادًا إلى بروتوكولات وخطط عسكرية معدّة مسبقًا.
وأضاف المصدر نفسه أن رد الحرس الثوري على الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت جاء بسرعة أكبر من أن يكون قد تم بعد تبادل رسائل أو الحصول على توجيهات من مجتبى خامنئي.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن تبادل الرسائل بين كبار المسؤولين وقادة الحرس الثوري من جهة، ومكتب مجتبى خامنئي من جهة أخرى، أصبح يستغرق وقتًا أطول من المعتاد.
في وقتٍ تواصل فيه واشنطن جهودها للحفاظ على مسار المفاوضات مع طهران، أفادت مصادر أميركية وإسرائيلية بأن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، طلب تأجيل الرد الإسرائيلي على الهجمات الإيرانية. ومع ذلك، أكد مسؤولون إسرائيليون أن الرد بات أمراً محسوماً، وهو ما حدث فعلاً.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وافق "إلى حدّ ما" على طلب ترامب بتأجيل الرد العسكري على الهجمات الإيرانية عدة أيام، إلا أن ذلك لم يحدث.
كما أكد مسؤولان أميركيان، في حديث لوسائل إعلام إسرائيلية، أن واشنطن لم تدعم أي هجوم إسرائيلي على بيروت. وقال مسؤول أميركي رفيع إن البيت الأبيض لم يمنح "الضوء الأخضر" لمثل هذه الخطوة، فيما شدد مسؤول آخر قائلاً: "لم يكن لنا أي دور في هذا الأمر".
ترامب: أنا صاحب الكلمة الأخيرة
تتواصل التوترات في وقت أكد فيه ترامب، في مقابلة مع صحيفة "فايننشال تايمز"" البريطانية، أن نتنياهو "لن يكون أمامه خيار سوى قبول" أي اتفاق تتوصل إليه الولايات المتحدة مع إيران.
وقال الرئيس الأميركي: "ليس أمامه أي خيار آخر"، مضيفاً: "أنا صاحب الكلمة الأخيرة".
كما أوضح ترامب أن هجمات إيران الأخيرة على إسرائيل لن تغيّر مسار المفاوضات، وأن هدف واشنطن ما زال التوصل إلى اتفاق مع طهران. وحذر من أنه في حال فشل المفاوضات، فإن خيارات أخرى، من بينها عمليات عسكرية محدودة أو مواصلة الحصار والضغوط على إيران، ستبقى مطروحة.
البيت الأبيض: الآن ليس وقت التصعيد
قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض لصحيفة "إسرائيل هيوم" إن ترامب جدد خلال اتصال هاتفي مع نتنياهو التزام الولايات المتحدة بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي ومواجهة التهديدات الإقليمية الصادرة عن طهران.
وأضاف أن الرئيس الأميركي طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي الامتناع عن تصعيد التوتر مع إيران في المرحلة الحالية، بهدف المساعدة في دفع المفاوضات بين واشنطن وطهران إلى الأمام.
"معركة إرادات" بين طهران وتل أبيب
كتب المتحدث السابق باسم الجيش الإسرائيلي والباحث البارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، جوناثان كونريكوس، على منصة "إكس": "الوضع الحالي هو معركة إرادات وأعصاب".
وأضاف أن إيران تسعى إلى الحفاظ على حزب الله وربط مستقبل المنطقة بمنع تدمير هذا التنظيم، بينما تريد إسرائيل إضعاف حزب الله أولاً ثم اتخاذ قرارها بشأن إيران.
وفي السياق نفسه، انتقد العضو السابق في مجلس الأمن القومي الأميركي، ريتشارد غولدبرغ، سياسة واشنطن تجاه إسرائيل، وكتب: "عندما تهاجم إيران القوات الأميركية، تردّ القيادة المركزية فوراً مع الإبقاء على الحصار. فلماذا يتم تطبيق معيار مختلف على حلفاء يمتلكون القدرة والإرادة نفسيهما؟"
وفي ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الأميركية للحفاظ على المفاوضات مع طهران، تشير هذه التطورات مجتمعة إلى أن المنطقة لا تزال في وضع هش، وهو وضع قد يتجه نحو تصعيد جديد إذا اتخذت إسرائيل أو إيران قرارات تؤدي إلى توسيع دائرة المواجهة.
أعلن الجيش الإسرائيلي عن موجة جديدة من إطلاق الصواريخ من إيران صباح اليوم الاثنين.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن صواريخ قد أُطلقت من إيران باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن المنظومات الدفاعية تعمل حالياً على اعتراضها.
وفي غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع "موجة جديدة من الهجمات الصاروخية" ضد إسرائيل.
أعلنت إدارة العلاقات العامة بوزارة النفط الإيرانية، أنه في أعقاب هجمات صباح اليوم الاثنين على المنطقة الاقتصادية الخاصة في معشور، جرى استهداف جزء من منشآت مجمع "كارون" للبتروكيماويات.
وبحسب هذا التقرير، فقد أصابت قذائف إسرائيلية جزءاً من منشآت بتروكيماويات "كارون".
وفي السياق ذاته، أعلنت العلاقات العامة لمنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للبتروكيماويات في بيان لها، أنه يجب على جميع الموظفين والعاملين في الفترة النهارية مغادرة المنطقة بشكل عاجل، وحالة طوارئ.