ترامب: إسرائيل وإيران تسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار


كتب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصة "تروث سوشال"، أن "إسرائيل وإيران تسعيان إلى التوصل لوقف إطلاق نار فوري".
وأضاف أن "المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، ما لم يمنعها الجهل أو الحماقة".
وتابع: "سيظل الحصار البحري قائمًا على إيران، وسيُنفذ بكامل القوة والفاعلية؛ حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي".
نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر عسكري أن إيران مستعدة لخوض "حرب طويلة الأمد" مع إسرائيل، ولتوجيه ضربات إلى المصالح الأميركية، مؤكدة أن الاستعدادات اللازمة لذلك تم اتخاذها بالكامل.
وأضافت الوكالة: "إذا كان الإسرائيليون والأميركيون يعتقدون أنهم قادرون عبر التصعيد الممنهج على جعل إيران ومحور المقاومة قابلين للتنبؤ أو تقييد نوع الرد الإيراني، فإنهم يرتكبون خطأً أحمق".
وتابعت الوكالة التابعة للحرس الثوري أن "إيران سترفع مستوى التصعيد، وحجم العقاب الموجه لإسرائيل إلى درجة تجعلها تندم على استمرار جرائمها"، على حد قولها.
كما نقلت "تسنيم" أن "الأيام القادمة ستُظهر أن حسابات الإسرائيليين والأميركيين خاطئة دائمًا"، مضيفة أن "أميركا ستدفع ثمنًا مقابل إجراءات إسرائيل".
نقلت وكالة "تسنيم" للأنباء، التابعة للحرس الثوري، عن مصدر عسكري أن إيران مستعدة لخوض "حرب طويلة الأمد" مع إسرائيل، ولتوجيه ضربات إلى المصالح الأميركية، مؤكدة أن الاستعدادات اللازمة لذلك تم اتخاذها بالكامل.
وأضافت الوكالة: "إذا كان الإسرائيليون والأميركيون يعتقدون أنهم قادرون عبر التصعيد الممنهج على جعل إيران ومحور المقاومة قابلين للتنبؤ أو تقييد نوع الرد الإيراني، فإنهم يرتكبون خطأً أحمق".
وتابعت الوكالة التابعة للحرس الثوري أن "إيران سترفع مستوى التصعيد، وحجم العقاب الموجه لإسرائيل إلى درجة تجعلها تندم على استمرار جرائمها"، على حد قولها.
كما نقلت "تسنيم" أن "الأيام القادمة ستُظهر أن حسابات الإسرائيليين والأميركيين خاطئة دائمًا"، مضيفة أن "أميركا ستدفع ثمنًا مقابل إجراءات إسرائيل".
صرح عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إسماعيل كوثري، بأن المقاومة في المنطقة تشكل جبهة واحدة، ولا ينبغي الفصل بين أطرافها ومحاورها المختلفة بما في ذلك لبنان، مؤكدًا أن هذه الجبهة ذات طبيعة وهيكلية موحدة.
وأضاف كوثري قائلاً: "أي اعتداء أو تعرض لحزب الله وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، سيواجه برَد فعل مقابل وفوري من قِبل القوات المسلحة الإيرانية".
وأكد البرلماني الإيراني أن "القوة الحقيقية والفعالة لجبهة المقاومة لم تدخل ميدان المعركة بعد".
قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو نفّذ، صباح الاثنين 8 يونيو (حزيران)، غارات على عدد من البنى التحتية داخل مجمع معشور للبتروكيماويات، جنوب غربي إيران، وذلك بتوجيه استخباراتي دقيق.
وأضاف أن المنشآت المستهدفة كانت تُستخدم من قبل القوات التابعة للنظام الإيراني لإنتاج وتصدير مواد أولية تُستخدم في تصنيع الأسلحة، مشيرًا إلى أن بعضها ينتج مواد فريدة تُعد مكونات أساسية في تطوير الصواريخ الباليستية.
وأوضح الجيش الإسرائيلي أن هذه المنشآت تمثل جزءًا حيويًا من البنية الإنتاجية المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني، معتبرًا أنها تشكل تهديدًا مباشرًا لإسرائيل ومواطنيها.
وأشار المتحدث إلى أن هذه الضربات تأتي ضمن سلسلة هجمات إضافية استهدفت المجمع ذاته خلال عملية "زئير الأسد".
كتب رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملی لاريجاني، على منصة "إكس"، أن "هجوم إيران في الدفاع عن لبنان لم يكن مجرد رد عسكري، بل كان إعلانًا رسميًا لعقيدة استراتيجية".
وأضاف أن "هذه الخطوة حملت رسالة واضحة مفادها أنه إذا وقع اعتداء على أحد أركان محور المقاومة، فسيكون هناك رد يتجاوز الحدود الجغرافية ويغيّر معادلات المنطقة".
وتابع لاريجاني أن إيران أظهرت في الوقت نفسه أن أي توسيع للصراع أو استهداف للبنية التحتية الحيوية للبلاد سيواجه برد شامل ورادع، قد تمتد دائرته لتشمل جميع الأطراف الداعمة لهذا التصعيد.