برلماني إيراني: طهران لن تتحلى بضبط النفس إزاء أي "شر أو فوضى" بعد الآن


كتب المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، إبراهيم رضائي، في منشور على منصة "إكس": "نحن بصدد ترسيخ معادلة إيرانية في المنطقة، تقوم على أن طهران لن تُمارس ضبط النفس أمام أي شر أو فوضى، بعد الآن".
وأضاف أن هذا الأمر قد يسبب "بعض الألم والتكلفة للأميركيين"، لكنهم "سيعتادون عليه".

بناءً على معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، يواصل الزوجان البريطانيان: ليندسي وكريغ فورمان، المعتقلان في سجن "إيفين" بطهران، منذ 17 شهرًا، إضرابهما عن الطعام؛ احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، واللقاء ببعضهما البعض، ومن الوصول إلى محامٍ.
ويذكر أن كريغ فورمان بدأ إضرابه قبل شهر، بينما بدأت زوجته ليندسي فورمان إضرابها منذ 20 يومًا.
ونقلت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على الزوجين لإنهاء إضرابهما.
وأضافت المصادر أن كليهما فقد قدرًا كبيرًا من وزنه، ولم تتم سوى زيارة واحدة من قِبل نائب مدير السجن إلى أماكن احتجازهما خلال هذه الفترة.
كما أفادت بأن ليندسي فورمان باتت بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب غير قادرة على المشي بشكل طبيعي.
وقال مصدر مطّلع إن مدير سجن "إيفين" أوقف دخول الممرضة إلى جناح النساء، رغم أن الممرضات كنّ يزرن الجناح بشكل منتظم سابقًا، ما أدى إلى عدم قياس وتسجيل ضغط الدم لليندسي فورمان منذ نحو أسبوع.
وأضاف المصدر أن السجينات في الجناح، وبعد اعتراض ومتابعة، حصلن على جهاز قياس الضغط من ضابط الحراسة وقمن بقياس ضغط الدم لها، حيث بلغ 80/50..
ومع ذلك، واجه نقلها إلى العيادة الطبية صعوبات أيضًا، إذ كان يتعين حمل ليندسي فورمان والصعود بها عبر نحو 30 درجة سلم للوصول إلى العيادة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، امتنع مسؤولو السجن عن تسجيل وضعها الطبي أو تقديم الرعاية اللازمة لها، وأعادوها إلى الجناح.
كما أفاد المصدر بأن إدارة السجن رفضت خلال الأسابيع الماضية إدخال نظارات طبية وأقراص فيتامينات وبعض المستلزمات الصحية الخاصة بليندسي فورمان، رغم أن مثل هذه الطلبات غالبًا ما تتم الموافقة عليها لاحقًا في حالات مشابهة.
وقال مصدر مقرب من عائلة أحد المعتقلين في سجن إيفين لـ "إيران إنترناشيونال" إن إحدى زميلات ليندسي فورمان في مقر الاحتجاز نقلت عنها قولها: "تحدثنا فقط عن الظروف التي نعيش فيها، عن الإعدامات التي نراها ونسمع عنها، وعن الأسماء التي تُعلن يوميًا. هذه هي حقيقة حياتنا. والآن تم حرماننا من الاتصال الهاتفي والزيارة بسبب قول ما يحدث، رغم أننا بعيدون عن عائلاتنا وأطفالنا. لم نقل شيئًا جديدًا، بل فقط ما يجري يوميًا في إيران".
وأضاف المصدر أن كريغ فورمان قال بدوره لزملائه في الاحتجاز، مبررًا إضرابه عن الطعام، إنه إضافة إلى الحرمان من الاتصالات والزيارات، تم خلال الأشهر الماضية نقل عدد كبير من زملائه لتنفيذ أحكام الإعدام ولم يعودوا، مشيرًا إلى أن خمسة أشخاص تم إعدامهم من الغرفة التي كان يُحتجز فيها.
وتشير المعلومات إلى أن الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن "إيفين" تم حرمانهما من الاتصال الهاتفي واللقاء ببعضهما وبمحامٍ، بعد مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ما دفعهما إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على هذه القيود.
قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، إن "الجميع يتمنى الذهاب وتقبيل يد المرشد مجتبی خامنئي، لكن إذا اعتقدوا الآن أن العدو قد يستغل ذهابهم إليه للقيام بأي عمل، فلا ينبغي لهم فعل ذلك".
وأضاف نيكزاد: "لقد كان مجتبى إلى جانب والده علي خامنئي الذي تولّى قيادة البلاد والأمة الإسلامية لمدة 36 عامًا و9 أشهر".
وعن انتخابات المجالس المحلية وإرسال الحجاج إلى المملكة العربية السعودية، قال نيكزاد: "كانت البلاد قد وصلت إلى طريق مسدود، فكتبت رسالة إلى مجتبى خامنئي قبل سبعة أسابيع، يوم الخميس، وتلقينا الرد الساعة الثامنة صباح يوم السبت".
بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، لا يزال ليندسي فورمان وكريغ فورمان، الزوجان البريطانيان المعتقلان في سجن "إيفين" منذ 17 شهرًا، مضربين عن الطعام احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، ومنع لقائهما ببعضهما البعض، وحرمانهما من الحصول على محامٍ.
بدأ كريغ فورمان إضرابه عن الطعام قبل شهر، فيما بدأت ليندسي فورمان إضرابها قبل 20 يومًا.
وقال مصدر مطلع على أوضاعهما لـ "إيران إنترناشيونال" إن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على المعتقلين لإجبارهما على إنهاء إضرابهما عن الطعام.
وأضاف المصدر أن كليهما فقد وزنًا كبيرًا، وأن نائب مدير السجن زارهما مرة واحدة فقط في الأقسام التي يُحتجزان فيها خلال هذه الفترة.
وأشار المصدر إلى أن ليندسي فورمان أصبحت، بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب عن الطعام، تجد صعوبة بالغة في المشي.
أفادت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل المواطن الإيراني، يد الله إسكندري خلال احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، في مدينة أرسنجان بمحافظة فارس، إثر إصابته برصاصة حية أطلقتها قوات أمنية على صدره.
وسُلّم جثمانه إلى عائلته بعد أسبوع، ودُفن في ساعات الصباح الأولى بحضور محدود لأفراد أسرته من الدرجة الأولى.
وكان يد الله إسكندري يبلغ من العمر 33 عامًا، وأبًا لطفلة عمرها عام وسبعة أشهر.
قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن البلاد شهدت "هجرة عكسية للنخب إلى الداخل"، خلال الحروب الأخيرة، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من قدرات الإيرانيين الراغبين في خدمة الوطن، وتهيئة ظروف عودة النخب والأساتذة عبر تقديم حوافز مناسبة.
وأضاف: "لا ينبغي أن ننشغل بالسؤال عن أسباب هجرة الأساتذة، بل يجب أن نفكر في إعادتهم".
وفي الأيام الأخيرة، ظهر المطرب بينش بلور المعروف باسم "قيصر"، المقيم في لوس أنجلوس، في طهران حيث قدّم عرضًا غنائيًا خلال تجمع مؤيدين للنظام في ساحة الثورة بطهران.
كما أعلنت صدف طاهريان، وهي مدونة تقيم في تركيا، حذف جميع منشورات حسابها على "إنستغرام"، ونشرت قصصًا تحدثت فيها عن وجودها في إيران.