نائب رئيس البرلمان الإيراني: الجميع يتمنى الذهاب لتقبيل يد مجتبی خامنئي


قال نائب رئيس البرلمان الإيراني، علي نيكزاد، إن "الجميع يتمنى الذهاب وتقبيل يد المرشد مجتبی خامنئي، لكن إذا اعتقدوا الآن أن العدو قد يستغل ذهابهم إليه للقيام بأي عمل، فلا ينبغي لهم فعل ذلك".
وأضاف نيكزاد: "لقد كان مجتبى إلى جانب والده علي خامنئي الذي تولّى قيادة البلاد والأمة الإسلامية لمدة 36 عامًا و9 أشهر".
وعن انتخابات المجالس المحلية وإرسال الحجاج إلى المملكة العربية السعودية، قال نيكزاد: "كانت البلاد قد وصلت إلى طريق مسدود، فكتبت رسالة إلى مجتبى خامنئي قبل سبعة أسابيع، يوم الخميس، وتلقينا الرد الساعة الثامنة صباح يوم السبت".
بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، لا يزال ليندسي فورمان وكريغ فورمان، الزوجان البريطانيان المعتقلان في سجن "إيفين" منذ 17 شهرًا، مضربين عن الطعام احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، ومنع لقائهما ببعضهما البعض، وحرمانهما من الحصول على محامٍ.
بدأ كريغ فورمان إضرابه عن الطعام قبل شهر، فيما بدأت ليندسي فورمان إضرابها قبل 20 يومًا.
وقال مصدر مطلع على أوضاعهما لـ "إيران إنترناشيونال" إن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على المعتقلين لإجبارهما على إنهاء إضرابهما عن الطعام.
وأضاف المصدر أن كليهما فقد وزنًا كبيرًا، وأن نائب مدير السجن زارهما مرة واحدة فقط في الأقسام التي يُحتجزان فيها خلال هذه الفترة.
وأشار المصدر إلى أن ليندسي فورمان أصبحت، بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب عن الطعام، تجد صعوبة بالغة في المشي.
أفادت تقارير وردت إلى "إيران إنترناشيونال"، بمقتل المواطن الإيراني، يد الله إسكندري خلال احتجاجات 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، في مدينة أرسنجان بمحافظة فارس، إثر إصابته برصاصة حية أطلقتها قوات أمنية على صدره.
وسُلّم جثمانه إلى عائلته بعد أسبوع، ودُفن في ساعات الصباح الأولى بحضور محدود لأفراد أسرته من الدرجة الأولى.
وكان يد الله إسكندري يبلغ من العمر 33 عامًا، وأبًا لطفلة عمرها عام وسبعة أشهر.
قال محمد رضا عارف، النائب الأول للرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن البلاد شهدت "هجرة عكسية للنخب إلى الداخل"، خلال الحروب الأخيرة، مؤكدًا ضرورة الاستفادة من قدرات الإيرانيين الراغبين في خدمة الوطن، وتهيئة ظروف عودة النخب والأساتذة عبر تقديم حوافز مناسبة.
وأضاف: "لا ينبغي أن ننشغل بالسؤال عن أسباب هجرة الأساتذة، بل يجب أن نفكر في إعادتهم".
وفي الأيام الأخيرة، ظهر المطرب بينش بلور المعروف باسم "قيصر"، المقيم في لوس أنجلوس، في طهران حيث قدّم عرضًا غنائيًا خلال تجمع مؤيدين للنظام في ساحة الثورة بطهران.
كما أعلنت صدف طاهريان، وهي مدونة تقيم في تركيا، حذف جميع منشورات حسابها على "إنستغرام"، ونشرت قصصًا تحدثت فيها عن وجودها في إيران.
استمرت احتجاجات الطلاب على قرارات وزارة التربية والتعليم والمجلس الأعلى للثورة الثقافية في 20 محافظة بإيران. وفي بعض المناطق، جرى قمع هذه الاحتجاجات بعنف واعتقال عدد من الأشخاص.
وقد تركزت هذه الاحتجاجات في البداية على طريقة تنظيم الامتحانات النهائية، لكنها تحولت لاحقاً إلى مطالبة بإلغاء التأثير القطعي لمعدل الصف الحادي عشر في امتحان القبول الجامعي (الكونكور).
وخلال مواجهات في احتجاجات "يزد"، أُصيب عدد من الطلاب بجروح. وفي "قم" تم اعتقال شخص واحد على الأقل. كما اندلعت مواجهات في "ساوة" بين موظفي التعليم والمحتجين.
ومع توسع الاحتجاجات الطلابية، تجمع طلاب محافظة خراسان الرضوية في مدينة مشهد أمام المديرية العامة للتربية والتعليم. ورددوا شعارات احتجاجاً على تأثير معدل الصف الحادي عشر في "الكونكور" وطريقة تنظيم الدروس والامتحانات، وطالبوا باستقالة أمين المجلس الأعلى للثورة الثقافية، عبد الحسين خسرو بناه.
وبدأت احتجاجات الطلاب منذ أواخر الشهر الماضي ف غرب ووسط إيران.
وقد شهدت حتى الآن 20 محافظة احتجاجات طلابية، وهي: أذربيجان الغربية، أصفهان، أردبيل، طهران، تشهارمحال وبختياري، خراسان الجنوبية، خراسان الرضوية، خراسان الشمالية، خوزستان، زنجان، بلوشستان، فارس، قزوين، قم، كهكيلويه وبوير أحمد، جيلان، لرستان، مازندران، مركزي، ويزد.
وفي مدينة "شهرکرد"، خرج طلاب محافظة تشهارمحال وبختياري يوم السبت 6 يونيو، بالتزامن مع طلاب محافظات أخرى، في تجمعات احتجاجية، ورددوا شعارات مثل: «أيها الطالب ارفع صوتك واصرخ بحقك» و«المسؤول غير الكفؤ لا نريده لا نريده".
كما أظهر مقطع فيديو وصل إلى إيران إنترناشيونال أن طلاب محافظة طهران تجمعوا أمام المجلس الأعلى للثورة الثقافية احتجاجاً على القرارات المتعلقة بـ "الكونكور"، ورددوا: «العدالة، التعليم، حقنا المشروع".
وفي 23 مايو (أيار) الماضي، تجمع طلاب مدينة "خرم آباد" أمام مديرية التربية والتعليم في محافظة "لرستان"؛ مطالبين بالشفافية في تنظيم الامتحانات.
كما تم الإبلاغ عن تجمعات مشابهة في أراك وأصفهان، كان محورها إجراء الامتحانات حضورياً والاحتجاج ظروف التعليم غير المناسبة.
وتشير هذه الاحتجاجات إلى استياء واسع من آثار التعليم الافتراضي وقرارات المسؤولين المتناقضة.
وبلغت ذروة الاحتجاجات الطلابية في 2 يونيو الجاري في طهران، حيث تجمع عدد من طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر أمام مبنى وزارة التربية والتعليم احتجاجاً على التأثير القطعي لمعدل الصف الحادي عشر في "الكونكور".
وكان الطلاب يحملون لافتات مثل: «اسمعوا صوت طلاب إيران»، مطالبين بإلغاء التأثير القطعي لمعدل الصف الحادي عشر أو على الأقل جعله تأثيراً إيجابياً فقط.
كما رددوا أمام الوزارة شعارات مثل: «أيها الطالب ارفع صوتك واصرخ بحقك» و«الطالب يموت ولا يقبل الذل".
وتُظهر هذه الاحتجاجات، التي وردت من مدن مختلفة، رفضاً للتغييرات في النظام التعليمي، والضغط النفسي للامتحانات و"الكونكور"، وحالة عدم الاستقرار الناتجة عن قرارات متكررة من المسؤولين.
وأرسل عشرات الطلاب رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" يعبرون فيها عن استيائهم من حالة عدم اليقين في القرارات التعليمية، وقالوا إن التغييرات المستمرة في قوانين "الكونكور" والامتحانات تفرض عليهم ضغطاً نفسياً كبيراً.
كما دعوا خلال الأسابيع الماضية طلاب الصفين الحادي عشر والثاني عشر إلى المشاركة في هذه الاحتجاجات من أجل تحقيق مطالبهم.
ويقول هؤلاء الطلاب، الذين يطالبون بزيادة المشاركة في الاحتجاجات، إن الجيل الحالي من طلاب "الكونكور" خلال السنوات الأخيرة واجه إغلاق المدارس، والتعليم الافتراضي، والأزمات الاجتماعية، والتغييرات المستمرة في القوانين التعليمية، ولا ينبغي أن يتحمل مرة أخرى أعباء تغيير قواعد "الكونكور".
أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن الهجوم الذي شنه الجيش الأميركي، فجر السبت 6 يونيو (حزيران)، على منشآت رادارية وساحلية في سيريك وجزيرة "قشم" دليل جديد على استمرار الولايات المتحدة في "خرق وقف إطلاق النار".
وأكدت أن واشنطن لا تملك إرادة لخفض التصعيد أو العودة إلى الاستقرار، بل إنها تقوم بـ "مغامرة" تعرض أمن المنطقة لمخاطر جسيمة.
وأضاف البيان أن المسؤولية الكاملة عن جميع التداعيات الناجمة عن هذه "الأعمال غير القانونية" وأي تصعيد محتمل تقع على عاتق الولايات المتحدة
.
وأكدت وزارة الخارجية أن طهران ستدافع بكل قوة وباستخدام جميع قدراتها عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية.
كما دعت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وسائر الهيئات الدولية المعنية إلى اتخاذ موقف إزاء استمرار "انتهاك وقف إطلاق النار" من قِبل الولايات المتحدة.