• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إعلام الحرس الثوري: وزير الداخلية الباكستاني يصل إلى طهران للقاء مسؤولين إيرانيين

6 يونيو 2026، 19:53 غرينتش+1

ذكرت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، أن وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، وصل إلى طهران، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي.

وأضافت الوكالة أن نقوي التقى قبل سفره إلى طهران رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، وتلقى منه توجيهات تتعلق بالمفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة.

100%
•
•
•

المقالات ذات الصلة

المحكمة العليا بإيران تؤيد أحكام إعدام 5 معتقلين سياسيين من عرب "الأهواز"بعد انتهاك حقوقهم

6 يونيو 2026، 18:39 غرينتش+1
المحكمة العليا بإيران تؤيد أحكام إعدام 5 معتقلين سياسيين من عرب "الأهواز"بعد انتهاك حقوقهم
100%

أفادت منظمة "كارون" لحقوق الإنسان، يوم السبت 6 يونيو (حزيران)، بأن المحكمة العليا الإيرانية أيدت أحكام الإعدام الصادرة بحق خمسة سجناء سياسيين عرب محتجزين في سجن شيبان بالأهواز وأبلغتهم بها.

ووفقاً للمنظمة، فإن تأييد هذه الأحكام، التي رافقت إجراءات التقاضي فيها انتهاكات صارخة لحقوق المتهمين، وحرمانهم من محامٍ مستقل، والاعتماد على "الاعترافات القسرية"، يضع حياة كل من: مسعود جامعي، علي رضا مرداسي (حميداوي)، رضا عبدالي (دغاغلة)، حسن مصلاوي (طرفي)- وهم مواطنون عرب- وفرشاد اعتمادي فر من محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، في خطر جدي ووشيك.

ونقلاً عن مصادر موثوقة، كتب موقع "كارون": "أيدت المحكمة العليا في يوم الأربعاء 12 نوفمبر(تشرين الثاني) 2025 حكم الإعدام مرتين بحق مسعود جامعي وعلي رضا مرداسي (حميداوي)، وهما مواطنان عربيان من أهالي الأهواز، وفرشاد اعتمادي فر من محافظة كهكيلويه وبوير أحمد، وأبلغت محاميهم عبر منظومة "ثنا" الإلكترونية.

وتشير التقارير إلى أن هذه الإجراءات تمت في المحكمة العليا بشكل سريع وخاص للغاية. وكان هؤلاء الثلاثة، المحتجزون حالياً في العنبر الخامس بسجن شيبان، قد حوكموا في 14 يوليو (تموز) 2025 في الفرع الأول لمحكمة الثورة في الأهواز من قِبل القاضي إحسان أديبي مهر، بتهم شملت "الإفساد في الأرض"، و"العضوية في جماعات باغية (متمردة) معارضة للنظام"، و"الدعاية ضد النظام"، و"التواطؤ والاجتماع".

وتذكر مصادر مطلعة أن مرحلة استجواب هؤلاء السجناء السياسيين رافقتها ضغوط أمنية شديدة. وفي القضية نفسها، حُكم على متهمين آخرين هما سامان وداوود حرمت نجاد بالسجن 12 و15 عاماً على التوالي.

المحكمة العليا تؤيد حكم إعدام السجين السياسي حسن مصلاوي

وفي السياق ذاته، تسلّم حسن مصلاوي (طرفي)، الناشط المدني والثقافي العربي البالغ من العمر 38 عاماً، حكم إعدامه رسمياً داخل السجن في يونيو الجاري. وكان مصلاوي، المحتجز منذ عام 2022، قد حُكم عليه بالإعدام غيابياً في أغسطس (آب) 2023 في الفرع الأول لمحكمة الثورة في معشور برئاسة القاضي مهران مهمان نواز.

ووُجهت إلى هذا المواطن، وهو من أهالي قرية المصلاوية في المحمرة (خرمشهر)، تهمتا "المحاربة" و"العضوية في تنظيمات عربية معارضة للنظام الإيراني". وأيدت المحكمة العليا حكم إعدامه في مارس (آذار) 2025.
وكان مصلاوي قد اعتُقل سابقاً في عام 2019 بسبب أنشطته الثقافية، ورغم صدور كفالة، تم الإبقاء عليه رهن الاحتجاز لمدة 10 أشهر دون حسم موقفه القانوني.

كما أيدت المحكمة العليا وأبلغت حكم الإعدام الصادر بحق رضا عبدالي (دغاغلة)، السجين السياسي البالغ من العمر 35 عاماً والمحتجز في العنبر الثامن بسجن شيبان بالأهواز، يوم الخميس 6 نوفمبر (تشرين الثاني) 2025. وكان عبدالي، الذي اعتُقل في فبراير (شباط) 2025، قد حُكم عليه بالإعدام والسجن التعزيري لمدة 15 عاماً في يوليو 2025 في الفرع الأول لمحكمة الثورة بالأهواز برئاسة إحسان أديبي مهر بتهمة "التواصل مع منظمات خارج البلاد".

وأفادت مصادر مقربة من عائلته بأن عبدالي تعرض لضغوط وتهديدات شديدة خلال مراحل الاستجواب، وحُرم من حق الوصول إلى محامٍ مستقل، وهو محتجز حالياً في أوضاع سيئة في سجن الأهواز المركزي.

الحكم بإعدام الشقيقين التوأمين حسن وحسين أميري بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
أفادت وسائل إعلام حقوقية أيضاً، الجمعة 5 يونيو الجاري، بصدور حكم بالإعدام بحق الشقيقين التوأمين حسن وحسين أميري (20 عاماً)، المحتجزين في سجن قزل الحصار في كرج، بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وذلك بموجب حكم صادر عن الفرع 26 لمحكمة الثورة في طهران برئاسة القاضي إيمان أفشاري.

ووفقاً لمنظمة حقوق الإنسان في إيران، اعتُقل حسن أميري في 19 مارس 2026 عند نقطة تفتيش، بتهمة عثور عناصر الأمن على صورة لموقع تعرض للقصف في هاتفه المحمول.

ونقلت المنظمة عن مصدر مطلع أن حسن تعرض للتعذيب لانتزاع اعترافات كاذبة تفيد بأن شقيقه التوأم حسين يحتفظ بمزيد من الصور على جهاز الكمبيوتر المحمول (اللاب توب) الخاص به، في حين أن الشقيقين لا يملكان أي جهاز كمبيوتر محمول.

وفي نهاية المطاف، اعتُقل حسين أميري، الذي يعمل "فني سيارات" في كرج، في 23 مارس الماضي ونُقل الشقيقان بعد ستة أيام إلى سجن قزل حصار للاستجواب.

وأفادت وكالة "هرانا"، نقلاً عن مصدر مطلع، بأن لائحة الاتهام الصادرة ضدهما استندت إلى مجرد مشاهدة صور لمبانٍ متضررة كأساس لتوجيه تهمة "التجسس لصالح إسرائيل". وبحسب التقارير، يُحتجز الشقيقان بشكل منفصل في "الجناح 35" بسجن قزل حصار، ومحرومان من حق رؤية بعضهما البعض.

"هرانا": الحكم بإعدام سجين سياسي في سجن شيبان بالأهواز

وقبل أقل من أسبوعين، أفاد موقع "هرانا" الحقوقي في 24 مايو (أيار) الماضي بصدور حكم بالإعدام بحق روح الله كركي، السجين السياسي في سجن شيبان بالأهواز.

ويواجه كركي تهماً، من بينها التعاون مع منظمة "مجاهدي خلق"، والتجسس لصالح إسرائيل، والعمل ضد الأمن القومي، وهو شقيق أمين كركي، أحد معتقلي احتجاجات ديسمبر 2017.

ووفقاً لهذا التقرير، صدرت مؤخراً لائحة اتهام ضد كركي بتهم "نشر وإفشاء وثائق سرية"، و"التعاون مع منظمة مجاهدي خلق"، و"التجسس لصالح إسرائيل وتبادل معلومات عسكرية وأمنية"، و"إهانة المقدسات والمسؤولين"، و"العمل ضد الأمن القومي"، وأُحيلت القضية إلى محكمة الجنايات الثانية في الأهواز.

وبحسب "هرانا"، نُقل هذا السجين السياسي إلى سجن شيبان بالأهواز في العاشر من الثاني من أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد أن اعتقلته القوات الأمنية في 5 أغسطس (آب) الماضي في أنديمشك. وأشار الموقع إلى أن روح الله هو شقيق أمين كركي، وأضاف أن "أمين كركي توفي في أبريل (نيسان) 2018 في ظروف غامضة عقب إعادة اعتقاله".

وزير الخارجية الإيراني يرفض اتهامات الرئيس اللبناني باستخدام طهران لبيروت كـ "ورقة تفاوض"

6 يونيو 2026، 18:38 غرينتش+1
وزير الخارجية الإيراني يرفض اتهامات الرئيس اللبناني باستخدام طهران لبيروت كـ "ورقة تفاوض"
100%

نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، استغلال بلاده لبيروت. وهو ما طرحه الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الذي قال إن طهران حوّلت لبنان إلى "ورقة تفاوض" خاصة بها.

وكتب عراقجي، يوم السبت 6 يونيو (حزيران)، في منشور على حسابه بمنصة "إكس"، ردًا على الانتقادات الشديدة للرئيس اللبناني: "لو كان لبنان ورقة تفاوض بيد إيران، لكان قد تم التوصل إلى اتفاق منذ زمن طويل. سيدي الرئيس، أنقذ لبنان من عدوه الحقيقي".

وأضاف: "استنادًا إلى تصريحات السيد عون، قد يُفهم أن إيران هي التي تحتل خُمس لبنان، وتهجّر ربع اللبنانيين، وتقصف بلده يوميًا".

وجاء رد عراقجي بعد مقابلة عون الأخيرة مع قناة "سي إن إن".

وقد شهدت العلاقات بين طهران وبيروت توترًا في ظل التطورات الإقليمية بعد هجمات 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023، التي شنتها حماس ضد إسرائيل.

وبعد مقتل الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، حسن نصرالله، حليف طهران، في شهر سبتمبر 2024، تراجع وضع هذه الجماعة المسلحة بشكل كبير.

وبعد مقتل نصر الله واستهداف جزء كبير من قوات حزب الله في العملية المعروفة بـ "هجمات البيجر"، بدأت تبرز دعوات لنزع سلاح الجماعة الموالية لإيران.

وبعد نحو عام من وفاة نصرالله، وافقت الحكومة اللبنانية في شهر يوليو (تموز) 2025 على المبادئ العامة لخطة أميركية لنزع سلاح حزب الله خلال اجتماع مجلس الوزراء.

وقد قدم هذه الخطة المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى لبنان وسوريا، توم باراك.

وبالتزامن مع إقرار الخطة في مجلس الوزراء اللبناني، أكد عراقجي في جزء من مقابلة له مع هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بشأن حزب الله: "هذه ليست المرة الأولى التي تُبذل فيها محاولات لنزع سلاح حزب الله وإبطال سلاح المقاومة. والسبب واضح، إذ إن قدرة سلاح المقاومة في ميدان القتال أصبحت واضحة للجميع".

وأدى موقف حزب الله الرافض لقرار الحكومة اللبنانية، بدعم من إيران، إلى زيادة التوتر في العلاقات بين طهران وبيروت، حتى إن حزب "الكتلة الوطنية اللبنانية" طالب بعد ثلاثة أيام من تصريح عراقجي، في 9 أغسطس (آب) 2025، باتخاذ إجراء عاجل من الحكومة اللبنانية لاستدعاء السفير الإيراني في بيروت واعتباره "شخصًا غير مرغوب فيه".

وبعد أقل من أسبوع من قرار مجلس الوزراء اللبناني، أثارت زيارة الأمين السابق لمجلس الأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، إلى بيروت انتقادات من وسائل الإعلام والأوساط السياسية اللبنانية.

ووُصفت هذه الزيارة بأنها تدخل واضح من طهران في الشؤون الداخلية للبنان ومحاولة لدفع حزب الله إلى الاحتفاظ بسلاحه، كما وُصفت بأنها "وقاحة" و"جرأة".

والآن، وبعد أقل من عام على قرار الحكومة اللبنانية، ما زال حزب الله يرفض نزع سلاحه. كما أن طهران أدرجت مسألة وقف الهجمات الإسرائيلية على حزب الله ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.

حرمان معتقل سياسي بسجن "إيفين" من العلاج رغم تدهور حالته الصحية إثر إصابته بالسرطان

6 يونيو 2026، 17:39 غرينتش+1

نقل موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، أن حالة السجين السياسي مطلب أحمديان، المحتجز في سجن إيفين، تتدهور، ومع ذلك لا يزال محرومًا من الوصول إلى العلاج والأدوية اللازمة.

ووفقًا للتقرير، فقد انتشر السرطان في المعدة والبنكرياس، كما فقد وزنًا كبيرًا بعد عودته من المستشفى.

وأشار التقرير إلى أنه رغم حاجته المستمرة للرعاية الطبية المتخصصة بعد الجراحة وبدء علاج السرطان، يتم تعطيل تسليم الأدوية اللازمة له، كما أن وصوله إلى الخدمات الطبية ما زال مقيدًا.

الأمن الإيراني يعتقل شابًا في أصفهان بعد اقتحام منزله ومصادرة ممتلكات شخصية لعائلته

6 يونيو 2026، 17:38 غرينتش+1

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، صباح السبت 6 يونيو (حزيران)، باقتحام عناصر أمنية إيرانية منزل الشاب البهائي البالغ من العمر 19 عامًا والمقيم في أصفهان، بارسا نجفي، دون إشعار مسبق ودون قرع الجرس، مستخدمين مفتاحًا للدخول، وأبلغوه أنهم يحملون أمر اعتقال بحقه.

رافق عملية الاعتقال تفتيش كامل للمنزل، حيث قام العناصر الأمنية بتفتيش محتويات البيت وإحداث فوضى فيه، كما صادرت السلطات عددًا من الممتلكات الشخصية للعائلة، من بينها الهواتف المحمولة وأجهزة اللابتوب، والبطاقات البنكية، ومبالغ نقدية، وكتب مختلفة بما فيها كتب دراسية وتعليمية، ولوحات، ووثائق هوية، وجوازات سفر، وأغراض شخصية أخرى.

ووفقًا للعائلة، فقد صدرت عن العناصر الأمنية تصرفات مهينة وسوء معاملة تجاه أفراد الأسرة، وفي بعض الحالات تم استخدام القوة الجسدية.

وهذه هي المرة الثانية التي يتم فيها تفتيش منزل بارسا نجفي، إذ سبق أن داهمته السلطات في 22 ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكن المداهمة الأخيرة انتهت باعتقاله.

وأُبلغت العائلة عبر مكالمة هاتفية واحدة فقط أنه نُقل إلى السجن المركزي في أصفهان، دون تقديم أي معلومات إضافية عن وضعه أو أسباب اعتقاله أو مسار قضيته.

100%

زوجان بريطانيان معتقلان منذ 17 شهرًا في سجن "إيفين" بطهران يواصلان إضرابهما عن الطعام

6 يونيو 2026، 16:14 غرينتش+1
 زوجان بريطانيان معتقلان منذ 17 شهرًا في سجن "إيفين" بطهران يواصلان إضرابهما عن الطعام
100%

بناءً على معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، يواصل الزوجان البريطانيان: ليندسي وكريغ فورمان، المعتقلان في سجن "إيفين" بطهران، منذ 17 شهرًا، إضرابهما عن الطعام؛ احتجاجًا على حرمانهما من الاتصال الهاتفي، واللقاء ببعضهما البعض، ومن الوصول إلى محامٍ.

ويذكر أن كريغ فورمان بدأ إضرابه قبل شهر، بينما بدأت زوجته ليندسي فورمان إضرابها منذ 20 يومًا.

ونقلت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على الزوجين لإنهاء إضرابهما.

وأضافت المصادر أن كليهما فقد قدرًا كبيرًا من وزنه، ولم تتم سوى زيارة واحدة من قِبل نائب مدير السجن إلى أماكن احتجازهما خلال هذه الفترة.

كما أفادت بأن ليندسي فورمان باتت بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب غير قادرة على المشي بشكل طبيعي.

وقال مصدر مطّلع إن مدير سجن "إيفين" أوقف دخول الممرضة إلى جناح النساء، رغم أن الممرضات كنّ يزرن الجناح بشكل منتظم سابقًا، ما أدى إلى عدم قياس وتسجيل ضغط الدم لليندسي فورمان منذ نحو أسبوع.

وأضاف المصدر أن السجينات في الجناح، وبعد اعتراض ومتابعة، حصلن على جهاز قياس الضغط من ضابط الحراسة وقمن بقياس ضغط الدم لها، حيث بلغ 80/50..

ومع ذلك، واجه نقلها إلى العيادة الطبية صعوبات أيضًا، إذ كان يتعين حمل ليندسي فورمان والصعود بها عبر نحو 30 درجة سلم للوصول إلى العيادة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، امتنع مسؤولو السجن عن تسجيل وضعها الطبي أو تقديم الرعاية اللازمة لها، وأعادوها إلى الجناح.

كما أفاد المصدر بأن إدارة السجن رفضت خلال الأسابيع الماضية إدخال نظارات طبية وأقراص فيتامينات وبعض المستلزمات الصحية الخاصة بليندسي فورمان، رغم أن مثل هذه الطلبات غالبًا ما تتم الموافقة عليها لاحقًا في حالات مشابهة.
وقال مصدر مقرب من عائلة أحد المعتقلين في سجن إيفين لـ "إيران إنترناشيونال" إن إحدى زميلات ليندسي فورمان في مقر الاحتجاز نقلت عنها قولها: "تحدثنا فقط عن الظروف التي نعيش فيها، عن الإعدامات التي نراها ونسمع عنها، وعن الأسماء التي تُعلن يوميًا. هذه هي حقيقة حياتنا. والآن تم حرماننا من الاتصال الهاتفي والزيارة بسبب قول ما يحدث، رغم أننا بعيدون عن عائلاتنا وأطفالنا. لم نقل شيئًا جديدًا، بل فقط ما يجري يوميًا في إيران".

وأضاف المصدر أن كريغ فورمان قال بدوره لزملائه في الاحتجاز، مبررًا إضرابه عن الطعام، إنه إضافة إلى الحرمان من الاتصالات والزيارات، تم خلال الأشهر الماضية نقل عدد كبير من زملائه لتنفيذ أحكام الإعدام ولم يعودوا، مشيرًا إلى أن خمسة أشخاص تم إعدامهم من الغرفة التي كان يُحتجز فيها.

وتشير المعلومات إلى أن الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن "إيفين" تم حرمانهما من الاتصال الهاتفي واللقاء ببعضهما وبمحامٍ، بعد مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ما دفعهما إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على هذه القيود.