ويذكر أن كريغ فورمان بدأ إضرابه قبل شهر، بينما بدأت زوجته ليندسي فورمان إضرابها منذ 20 يومًا.
ونقلت مصادر مطلعة لقناة "إيران إنترناشيونال" أن مسؤولي السجن مارسوا خلال الأسابيع الماضية ضغوطًا متعددة على الزوجين لإنهاء إضرابهما.
وأضافت المصادر أن كليهما فقد قدرًا كبيرًا من وزنه، ولم تتم سوى زيارة واحدة من قِبل نائب مدير السجن إلى أماكن احتجازهما خلال هذه الفترة.
كما أفادت بأن ليندسي فورمان باتت بعد نحو ثلاثة أسابيع من الإضراب غير قادرة على المشي بشكل طبيعي.
وقال مصدر مطّلع إن مدير سجن "إيفين" أوقف دخول الممرضة إلى جناح النساء، رغم أن الممرضات كنّ يزرن الجناح بشكل منتظم سابقًا، ما أدى إلى عدم قياس وتسجيل ضغط الدم لليندسي فورمان منذ نحو أسبوع.
وأضاف المصدر أن السجينات في الجناح، وبعد اعتراض ومتابعة، حصلن على جهاز قياس الضغط من ضابط الحراسة وقمن بقياس ضغط الدم لها، حيث بلغ 80/50..
ومع ذلك، واجه نقلها إلى العيادة الطبية صعوبات أيضًا، إذ كان يتعين حمل ليندسي فورمان والصعود بها عبر نحو 30 درجة سلم للوصول إلى العيادة. وعلى الرغم من حالتها الصحية، امتنع مسؤولو السجن عن تسجيل وضعها الطبي أو تقديم الرعاية اللازمة لها، وأعادوها إلى الجناح.
كما أفاد المصدر بأن إدارة السجن رفضت خلال الأسابيع الماضية إدخال نظارات طبية وأقراص فيتامينات وبعض المستلزمات الصحية الخاصة بليندسي فورمان، رغم أن مثل هذه الطلبات غالبًا ما تتم الموافقة عليها لاحقًا في حالات مشابهة.
وقال مصدر مقرب من عائلة أحد المعتقلين في سجن إيفين لـ "إيران إنترناشيونال" إن إحدى زميلات ليندسي فورمان في مقر الاحتجاز نقلت عنها قولها: "تحدثنا فقط عن الظروف التي نعيش فيها، عن الإعدامات التي نراها ونسمع عنها، وعن الأسماء التي تُعلن يوميًا. هذه هي حقيقة حياتنا. والآن تم حرماننا من الاتصال الهاتفي والزيارة بسبب قول ما يحدث، رغم أننا بعيدون عن عائلاتنا وأطفالنا. لم نقل شيئًا جديدًا، بل فقط ما يجري يوميًا في إيران".
وأضاف المصدر أن كريغ فورمان قال بدوره لزملائه في الاحتجاز، مبررًا إضرابه عن الطعام، إنه إضافة إلى الحرمان من الاتصالات والزيارات، تم خلال الأشهر الماضية نقل عدد كبير من زملائه لتنفيذ أحكام الإعدام ولم يعودوا، مشيرًا إلى أن خمسة أشخاص تم إعدامهم من الغرفة التي كان يُحتجز فيها.
وتشير المعلومات إلى أن الزوجين البريطانيين المحتجزين في سجن "إيفين" تم حرمانهما من الاتصال الهاتفي واللقاء ببعضهما وبمحامٍ، بعد مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، ما دفعهما إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجًا على هذه القيود.