• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

البحرين تدين هجمات إيران المتكررة على المملكة وعلى الكويت

6 يونيو 2026، 09:10 غرينتش+1

أدانت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها بشدة هجمات إيران على البحرين والكويت، وطالبت طهران بالوقف الفوري لهذه الهجمات، وسلوك مسار السلام، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل ودون قيود أو فرض أي رسوم.

وأعلنت الوزارة أنه تم إطلاق سبعة صواريخ باليستية فجر السبت باتجاه أراضي البلدين، مؤكدة أنه جرى اعتراضها بنجاح.

وشدد البيان على أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

وأضاف البيان: "الأمن لا يُصنع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاستقرار لن يُحفظ بزرع الألغام".

كما طالبت الخارجية البحرينية بالكشف عن مواقع الألغام البحرية، والتعاون في تطهيرها، وإيجاد ممر إنساني آمن لمرور السفن المدنية، مع توفير الإمكانية لخروج أكثر من 20 ألف بحار عالق وعودتهم الآمنة إلى عائلاتهم.

وأكد البيان التزام البحرين بخيار السلام والاستقرار الإقليمي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها يعد خطاً أحمر، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات المشروعة لحماية أمنها.

الأكثر مشاهدة

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية
1

الخارجية الإيرانية: الوضع غير مستقر وخطير للغاية

2

برلماني إيراني: لا يوجد وقف لإطلاق النار بيننا وبين الولايات المتحدة

3

شبح التدمير يُلاحق "المدينة الصاروخية".. استهداف قاعدة "أحمد كاظمي" بـ "نجف آباد" في إيران

4

الخارجية الإيرانية: الولايات المتحدة وإسرائيل قامتا بـ"تقسيم أدوار" خلال التطورات الأخيرة

5

بعد هجمات طهران.. إسرائيل تقصف مجمع كارون للبتروكيماويات المرتبط ببرنامج الصواريخ الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

البحرين تدين الهجمات الإيرانية وتطالب بوقفها وفتح مضيق هرمز دون قيود

6 يونيو 2026، 09:05 غرينتش+1
البحرين تدين الهجمات الإيرانية وتطالب بوقفها وفتح مضيق هرمز دون قيود
100%

أدانت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها بشدة هجمات إيران على البحرين والكويت، وطالبت طهران بالوقف الفوري لهذه الهجمات، وسلوك مسار السلام، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل ودون قيود أو فرض أي رسوم.

وأعلنت الوزارة أنه تم إطلاق سبعة صواريخ باليستية فجر السبت باتجاه أراضي البلدين، مؤكدة أنه جرى اعتراضها بنجاح.

وشدد البيان على أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.

وأضاف البيان: "الأمن لا يُصنع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاستقرار لن يُحفظ بزرع الألغام".

كما طالبت الخارجية البحرينية بالكشف عن مواقع الألغام البحرية، والتعاون في تطهيرها، وإيجاد ممر إنساني آمن لمرور السفن المدنية، مع توفير الإمكانية لخروج أكثر من 20 ألف بحار عالق وعودتهم الآمنة إلى عائلاتهم.

وأكد البيان التزام البحرين بخيار السلام والاستقرار الإقليمي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها يعد خطاً أحمر، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات المشروعة لحماية أمنها.

الأصول الإيرانية المجمّدة حول العالم

6 يونيو 2026، 01:40 غرينتش+1
•
مريم سينائي
الأصول الإيرانية المجمّدة حول العالم
100%

برزت مسألة الوصول إلى الأصول المجمّدة كأحد المطالب الرئيسية لطهران في المفاوضات مع واشنطن، حيث يسعى المسؤولون الإيرانيون إلى الإفراج عن جزء على الأقل من عشرات المليارات من الدولارات المحتجزة في الخارج.

ووفقًا لتقارير إعلامية حديثة، يناقش المفاوضون حزمة مالية تبلغ قيمتها نحو 12 مليار دولار، قد تصبح متاحة في حال التوصل إلى اتفاق أولي مع الولايات المتحدة.

وتكتسب هذه القضية أهمية كبيرة؛ لأن الوصول حتى إلى جزء من الأموال المجمّدة يمكن أن يؤثر في سوق العملة الإيرانية، والواردات، والمالية الحكومية، والاقتصاد الإيراني بشكل عام.

ويقدّر المسؤولون الإيرانيون أن أكثر من 100 مليار دولار من الأصول لا تزال غير متاحة بسبب العقوبات والقيود المصرفية والنزاعات القانونية التي تراكمت على مدى عقود. ومع ذلك، فإن هذا المبلغ بأكمله لن يصبح متاحًا بالضرورة، حتى في حال التوصل إلى اتفاق، لأن بعض الأصول لا تزال عالقة في قضايا قضائية وقيود أخرى لا ترتبط بالعقوبات.

وسافر رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، مؤخرًا إلى قطر؛ حيث أفادت تقارير بأن المباحثات تناولت مسألة الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمّدة.

وقال عضو الفريق الإعلامي المرافق للوفد التفاوضي الإيراني، سعيد آجرلو، في مقابلة تلفزيونية يوم الثلاثاء 2 يونيو (حزيران)، إن المحادثات كانت ناجحة. وأضاف أنه بمجرد حصول اتفاق إطار على الموافقة النهائية، فإن جزءًا من الأصول الإيرانية المجمّدة سيصبح متاحًا للبنك المركزي الإيراني بطريقة يصعب التراجع عنها.

وأشار أيضًا إلى أن طهران تسعى للحصول على ضمانات تضمن استمرار الوصول إلى هذه الأموال، وربطت الإفراج عن الأصول بتنفيذ أي اتفاق مستقبلي.

لماذا تكتسب هذه الأموال أهمية؟

يشكّل جزء كبير من الأصول الإيرانية المجمّدة عائدات نفطية تراكمت في بنوك أجنبية بعد انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي السابق (خطة العمل الشاملة المشتركة 2015) في عام 2018 وإعادة فرض عقوبات واسعة النطاق.

وقد جعلت العقوبات الثانوية من الصعب على الدول التي تشتري النفط الإيراني تحويل المدفوعات مباشرة إلى طهران، ما أدى إلى تراكم مبالغ ضخمة في حسابات خارجية.

ويقول اقتصاديون إن الوصول حتى إلى جزء من هذه الموارد قد يمنح الاقتصاد الإيراني دفعة كبيرة.

ومن أبرز الآثار الفورية لذلك زيادة احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية، ما يعزز قدرته على إدارة تقلبات سعر الصرف. كما يمكن استخدام الأموال الإضافية في تمويل مشاريع البنية التحتية، وسداد التزامات الحكومة، ودعم استيراد السلع الأساسية والمعدات الصناعية والمواد الخام والتكنولوجيا اللازمة للصناعات المحلية.

كوريا الجنوبية

كانت كوريا الجنوبية تحتفظ بإحدى الكتل الكبيرة من الأموال الإيرانية المجمّدة.

فقد تراكم نحو 6 مليارات دولار من عائدات النفط في مصرفين كوريين جنوبيين قبل أن تُنقل إلى حسابات في قطر عام 2023 ضمن اتفاق لتبادل السجناء بين طهران وواشنطن.

ورغم أن المسؤولين الإيرانيين وصفوا الأموال آنذاك بأنها أُفرج عنها، فإن الوصول إليها ظل خاضعًا لقيود كبيرة، وبقيت الأموال إلى حد كبير خارج السيطرة المباشرة لطهران.

العراق

يمثل العراق مصدرًا رئيسيًا آخر للمطالبات المالية الإيرانية.
ويعود جزء كبير من هذه الأموال إلى مشتريات بغداد من الغاز الطبيعي والكهرباء الإيرانيين. وبينما لم يؤكد أي من الطرفين رقمًا محددًا بشكل علني، فقد كرر المسؤولون الإيرانيون القول إن المدفوعات المستحقة تبلغ عدة مليارات من الدولارات.

وقد استُخدم جزء من هذه الأموال بالفعل في شراء مواد إنسانية ضمن ترتيبات وافقت عليها الولايات المتحدة. وتشير التقديرات إلى أن إيران قد تتمكن في نهاية المطاف من الوصول إلى ما بين 10 و12 مليار دولار محتجزة في العراق إذا جرى تخفيف القيود.

الصين والهند واليابان

تمثل الصين والهند حالة أكثر تعقيدًا؛ فالمسؤولون الإيرانيون غالبًا ما يتجنبون وصف الأموال الموجودة في هذين البلدين بأنها مجمّدة رسميًا، مؤكدين وجود آليات تسمح باستخدام جزء منها على الأقل في التجارة والاستيراد.

ومع ذلك، تبقى التحويلات المالية صعبة لأن البنوك والوسطاء الذين يسهّلون هذه العمليات يواجهون خطر التعرض للعقوبات الأميركية.

وتقدّر إيران الأموال الموجودة في الصين بعشرات المليارات من الدولارات، في حين يُعتقد أن الأموال الموجودة في الهند تبلغ نحو 7 مليارات دولار.

أما اليابان فتحتفظ أيضًا بأموال إيرانية مرتبطة بمبيعات النفط. وتتراوح التقديرات عادة بين 1.5 مليار و3 مليارات دولار، رغم أن الرقم الدقيق لا يزال غير واضح.

وقد سمحت السلطات اليابانية أحيانًا بإجراء مدفوعات محدودة للواردات الإنسانية أو لتسديد التزامات إيران تجاه المنظمات الدولية، لكن معظم هذه الأموال لا يزال غير متاح.

أوروبا

في أوروبا، تتوزع الأصول الإيرانية على عدة دول ومؤسسات مالية.
ولا يتحدد وضع هذه الأصول بالعقوبات فقط، بل أيضًا بالنزاعات القانونية والأحكام القضائية وقواعد مكافحة غسل الأموال.

وتُقدَّر قيمة الأصول الإيرانية المتأثرة بهذه العوامل بما يتراوح بين عدة مليارات من الدولارات وما يصل إلى 20 مليار دولار.

ومن أبرز القضايا القانونية نزاع يتعلق بمبلغ يتراوح بين 1.6 و2 مليار دولار مرتبط بحسابات تخص البنك المركزي الإيراني في لوكسمبورغ.

وقد ظلت هذه الأصول عالقة في دعاوى قضائية رفعها أصحاب أحكام صادرة عن محاكم أميركية يسعون للحصول على تعويضات مرتبطة بقضايا إرهاب.

وفي حين لا يزال الحجم الدقيق للأصول الإيرانية التي يمكن الإفراج عنها في نهاية المطاف غير واضح، فإن الوصول حتى إلى جزء منها قد يعزز احتياطيات إيران من النقد الأجنبي، ويخفف الضغوط على الواردات، ويوفر للحكومة هامشًا ماليًا مهمًا.

ولهذا السبب، أصبحت الأصول الإيرانية المجمّدة أحد أهم الملفات الاقتصادية في المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن.

"الغضب الاقتصادي" مستمر.. عقوبات أميركية تستهدف شبكات تهريب الغاز وتمويل النظام الإيراني

5 يونيو 2026، 22:42 غرينتش+1
"الغضب الاقتصادي" مستمر.. عقوبات أميركية تستهدف شبكات تهريب الغاز وتمويل النظام الإيراني
100%

فرض مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (OFAC)، يوم الجمعة 5 يونيو (حزيران)، عقوبات على شبكة من الأفراد والشركات والسفن المسؤولة عن نقل غاز النفط المسال الإيراني بقيمة مئات ملايين الدولارات.

وكانت هذه الشحنات تُباع لعملاء في جنوب وشرق آسيا على أنها غاز مسال عُماني المنشأ.

ووفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه الشبكة تمكنت من نقل ملايين البراميل من الغاز المسال الإيراني والالتفاف على العقوبات الأميركية باستخدام شركات وهمية في دولة الإمارات العربية المتحدة والصين، بالإضافة إلى حسابات مصرفية أجنبية وأسطول الظل التابع للنظام الإيراني.

وأعلنت الوزارة أن الهدف من هذا الإجراء هو كشف الجهات الفاعلة التي تستغل البنية التحتية التجارية الدولية للإبقاء على أحد الشرايين الاقتصادية الحيوية للنظام الإيراني.

وجاء في بيان وزارة الخزانة أنه تم في هذا الصدد إدراج فردين على قائمة العقوبات، وهما: "سرباز عبدل زاده" (مواطن أفغاني)، و"محمد شكول ميهندوست" المعروف باسم "حاج شكور" (مواطن تركي).

وعلاوة على هذين الشخصين اللذين أدارا شبكة من الشركات الوهمية في الإمارات، شملت العقوبات أربع شركات، وهي: "بوتاني تريدينغ"، و"داندولد تريدينغ"، و"إي دي إتش إنرجي"، بالإضافة إلى الشركة الصينية "شانغهاي كياني إنرجي".

كما أضافت الولايات المتحدة ست ناقلات نفط وسفن نقل غاز مسال إلى قائمة العقوبات بسبب مشاركتها في نقل الغاز الإيراني.

وصرح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، قائلًا: "إن الاقتصاد إيران في طور الانهيار، وقدراتها العسكرية قد أُضعفت بشدة. وفي إطار عملية (الغضب الاقتصادي) ستواصل وزارة الخزانة فرض العقوبات على أسطول الظل، وشبكات المصارف السرية، وحرمان النظام الإيراني من الوصول إلى التجارة العالمية".

استهداف شركات الصرافة المرتبطة بالنظام الإيراني

واستهدفت وزارة الخزانة أيضًا شركة الصرافة "مهرداد غراميان نيك وشركاه" ومديريها بالعقوبات. وبحسب واشنطن، قامت هذه الصرافة بتحويل مئات ملايين الدولارات من العملات الأجنبية نيابة عن بنوك إيرانية مدرجة على قوائم العقوبات.

وتقول الولايات المتحدة إن النظام النقدي في إيران يعتمد بشكل كبير على سماسرة مختارين وشركات تابعة للمرشد الإيراني؛ وهي شركات تستخدم واجهات وكيانات وهمية في الخارج لإخفاء ارتباطها بالنظام الإيراني والالتفاف على العقوبات.

ووفقًا لوزارة الخزانة الأميركية، فإن هذه الشبكات تجري معاملات مالية بمليارات الدولارات سنويًا، وتساعد إيران وقواتها المسلحة في التملص من العقوبات، واستغلال النظام المالي الدولي، وتحويل العائدات الناتجة عن بيع النفط والبتروكيماويات. وكانت الخزانة الأميركية قد استهدفت سابقًا شركات الصرافة: "رادين"، و"أرز إيران"، و"أوبال"، و"أمين" بالعقوبات.

"الغضب الاقتصادي" والضغط الأقصى

أكدت وزارة الخزانة الأميركية مواصلة سياسة الضغط الأقصى ضد طهران، واستهداف قدرة النظام الإيراني على جني الأموال ونقلها واستعادتها.

وبحسب بيان وزارة الخزانة، أدت الإجراءات الأخيرة إلى تجميد عشرات مليارات الدولارات من الإيرادات المحتملة للنظام الإيراني ووكلائه.

وأشار البيان إلى أن الإجراءات الأميركية الأخيرة شملت: تجميد قرابة نصف مليار دولار من العملات الرقمية المرتبطة بطهران، ومواجهة شبكات المصارف السرية الإيرانية حول العالم، ومعاقبة شبكات توريد الأسلحة والقطع العسكرية للنظام، وفرض عقوبات على مسؤولين عراقيين متهمين بالتعاون في بيع النفط الإيراني، واستهداف الجماعات النيابية التابعة لطهران، فضلًا عن معاقبة السفن والشركات المرتبطة بـ"أسطول الظل" الإيراني.

الخارجية الأميركية: استهداف شبكة معقدة لتهريب ملايين الدولارات من عوائد النفط الإيراني

5 يونيو 2026، 20:55 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان بشأن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران: "اليوم، تقوم واشنطن بتعطيل محاولات طهران للالتفاف على عقوباتنا وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار".

وأضاف: "لقد استهدفت الولايات المتحدة شبكة معقدة قامت بتهريب مئات الملايين من الدولارات من عوائد الغاز والنفط الإيراني إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. وقد استخدمت هذه الشبكة شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول الظل الإيراني، لإخفاء المنشأ الإيراني للوقود والالتفاف على العقوبات الأميركية".

وتابع المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "كما قمنا أيضاً بفرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية وعلى القائمين عليها، الذين تعاونوا مع جهات أخرى لتسهيل مليارات الدولارات من المعاملات المالية غير المشروعة. وقد مكّنت هذه المعاملات النظام الإيراني من نقل عائدات بيع النفط مع تجنب النظام المالي الدولي في الوقت نفسه".

وأكد بيغوت: "تأتي هذه العقوبات ضمن حملة الضغط الاقتصادي، التي تهدف إلى الإبقاء على أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني وتعطيل قدرته على تحقيق الإيرادات اللازمة لتطوير الأسلحة، ودعم الوكلاء الإرهابيين، والقيام بأنشطة هجومية في المنطقة".

واختتم قائلاً: "ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لمحاسبة أي فرد أو كيان يساعد إيران في الالتفاف على العقوبات، بما في ذلك الشركات والمؤسسات المالية الأجنبية. وندعو المجتمع الدولي إلى الانضمام إلينا في تنفيذ هذه الإجراءات ومنع وصول طهران إلى الموارد التي تغذي الإرهاب وانتشار الأسلحة وعدم الاستقرار في المنطقة".

إيران تستغل ميناء أم قصر العراقي للالتفاف على الحصار الأميركي

5 يونيو 2026، 20:54 غرينتش+1
•
فرناز داوري
إيران تستغل ميناء أم قصر العراقي للالتفاف على الحصار الأميركي
100%
A view of Umm Qasr Port is seen after protesters blocked its entrance, south of Basra, Iraq October 30, 2019.

أفادت مصادر تجارية بأنه بعد مرور أكثر من 50 يومًا على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، برز ميناء "أم قصر" العراقي كمركز جديد للشحنات المتجهة إلى إيران، في وقت بات فيه البديل الرئيسي الأول لطهران، وهو ميناء "خصب" العُماني، أكثر بطئًا وازدحامًا وتكلفة.

وذكرت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن الميناء العراقي يُستخدم الآن لنقل بعض الشحنات المتجهة إلى إيران، بما في ذلك السيارات، بعد أن يتم نقل هذه الشحنات أولاً من موانئ دولة الإمارات العربية المتحدة على متن سفن ترفع رايات غير إيرانية.

ويضيف هذا التحول مسارًا جديدًا لجهود إيران الرامية للإبقاء على حركة تجارتها عبر طرق غير مباشرة بعد الحصار الأميركي، الذي بدأ في 13 أبريل (نيسان) الماضي، وأغلق الممرات الرئيسية في مضيق هرمز أمام السفن الإيرانية والمرتبطة بطهران.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد كشفت في وقت سابق أن ميناء "خصب" العُماني الصغير، الواقع في شبه جزيرة مسندم بالقرب من مدخل مضيق هرمز، قد تحول إلى أحد البدائل الرئيسية لنقل البضائع إلى إيران؛ حيث كانت الشحنات التي تمر سابقًا عبر القنوات الاعتيادية بين الإمارات وإيران، تُنقل من الموانئ الإماراتية إلى "خصب"، ثم تُشحن على متن سفن إيرانية متجهة إلى الموانئ الواقعة على الساحل الجنوبي لإيران.

بيد أن مصادر تجارية أوضحت أن هذا الطريق أصبح أكثر بطئًا في الأسابيع الأخيرة مع ارتفاع حجم الطلب؛ حيث زاد عدد السفن المتجمعة في "خصب"، في حين تسببت الطاقة الاستيعابية المحدودة للميناء في جعل عمليات الشحن والنقل أكثر استهلاكًا للوقت وأعلى تكلفة مقارنة بالأيام الأولى التي تلت وقف إطلاق النار.

كما قررت سلطنة عُمان، التي كانت تفرض سابقًا قيودًا أو رسومًا محدودة على بعض الشحنات، فرض تكاليف جديدة على سلع معينة في الأسابيع الأخيرة؛ وذكر أحد المصادر التجارية أن بعض الشحنات، بما فيها السيارات، باتت تخضع لرسوم تُحتسب بناءً على قيمة البضائع. وفي ظل هذه المعطيات، برز ميناء "أم قصر"، الميناء الرئيسي للعراق على الخليج، كطريق تكميلي.

آلية عمل الطريق الجديد
أبلغت المصادر "إيران إنترناشيونال" أن السيارات كانت من بين الشحنات التي نُقلت من أم قصر باتجاه إيران، ولا تتوفر معلومات مؤكدة حتى الآن حول ما إذا كانت فئات أخرى من البضائع يتم نقلها عبر المسار نفسه.

ووفقًا لهذه الآلية، يتم أولاً شحن السيارات أو البضائع الأخرى المتجهة إلى إيران من أرصفة الموانئ الإماراتية، بما في ذلك دبي، إلى "أم قصر" تحت رايات دول أخرى غير إيران. ومن هناك، يمكن للشحنات أن تتحرك نحو إيران إما برًا أو بحرًا:

* الطريق البري: تنطلق الشحنات من أم قصر إلى البصرة، ثم إلى منفذ "شلمجة" الحدودي الإيراني، وصولاً إلى خرمشهر ووجهات أخرى داخل إيران.
* الطريق البحري: يتعين على السفن المتجهة إلى خرمشهر دخول شط العرب (المعروف في إيران بنهر أروند)، والمتابعة من هناك نحو الأرصفة الإيرانية. كما يمكن لبعض الشحنات أن تتحرك من أم قصر عبر "خور عبد الله" باتجاه الموانئ الإيرانية الجنوبية، بما في ذلك بندر لنجة.

ومع ذلك، لا يزال ميناء "خصب" جاذبًا للعديد من التجار رغم الازدحام والتكاليف المرتفعة؛ ويعود ذلك جزئيًا إلى إمكانية وصول البضائع إلى عُمان برًا وبحرًا على حد سواء؛ حيث يمكن نقل بعض الشحنات من الإمارات إلى عُمان عبر البر، وتشير المصادر التجارية إلى أن الرقابة على بعض البضائع التي تمر برًا إلى عُمان تعد أقل صرامة مقارنة بالخطوط البحرية بالكامل.

أما طريق أم قصر فيختلف تمامًا؛ فالشحنات التي تتحرك من الإمارات إلى الميناء العراقي يتعين شحنها عمومًا من أرصفة رسمية في دبي أو غيرها من الموانئ الإماراتية، حيث تمر الشاحنات والحاويات عبر أنظمة الفحص بالأشعة (الماثلة للمسح الضوئي) وتواجه ضوابط تفتيش أكثر صرامة.

رغم ذلك، فإن الموقع الجغرافي لميناء أم قصر يجعله خيارًا مفيدًا لشبكة التجارة الإيرانية؛ إذ يقع الميناء على بُعد نحو 60 كيلومترًا جنوب البصرة، ويعد أحد أهم المحطات الخليجية للعراق؛ حيث تمر عبره حصة كبرى من واردات العراق من السلع الأساسية، بما في ذلك الحبوب والسكر، مما يربط العراق بطرق التجارة الخليجية. كما أن قربه من البصرة، ومنفذ شلمجة، ومحافظة خوزستان، جنوب غربي إيران جعله خيارًا عمليًا للشحنات المتجهة نحو جنوب غرب إيران.

وكان مسؤولون محليون إيرانيون قد أشاروا في وقت سابق إلى استخدام هذا الطريق؛ حيث صرح معاون محافظ خوزستان للشؤون الاقتصادية، جواد كاظم نسب الباجي، في مايو (أيار) الماضي، خلال اجتماع مع رئيس مصلحة الجمارك الإيرانية، بأنه تم التوصل إلى اتفاقيات لدخول السلع الأساسية ومواد الإغاثة عبر ميناء أم قصر العراقي.

لكن هذا المسار لا يخلو من المخاطر؛ فقد استهدفت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري مؤخرًا سفينة تجارية في أم قصر، واصفة إياها بأنها "أميركية- إسرائيلية"، وذكر الحرس الثوري أن الهجوم نُفذ ردًا على ضربة أميركية استهدفت السفينة الإيرانية "ليان ستار".

وأظهر الحادث أن الطرق البديلة عبر العراق ليست بمعزل عن التوترات العسكرية والأمنية المحيطة بالحصار. ورغم ذلك، يرى التجار ووسطاء النقل أن الضغوط المفروضة على الطرق البحرية التقليدية لإيران جعلت حتى الخيارات الأكثر تعقيدًا وخطورة جزءًا من الحسابات التجارية.