ولايتي بشأن الاتفاق بين لبنان وإسرائيل: التعويل على سراب التسوية خطأ استراتيجي

اعتبر مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، أن المشاورات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز تعكس "فشل عقيدة تهديد إيران".

اعتبر مستشار المرشد الإيراني، علي أكبر ولايتي، أن المشاورات الجارية من أجل التوصل إلى اتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز تعكس "فشل عقيدة تهديد إيران".
وأشار ولايتي إلى الاتفاق بين لبنان وإسرائيل ونزع سلاح حزب الله، في منشور على منصة "إكس"، أن أولئك الذين يعقدون الآمال في المنطقة على ما وصفه بـ"سراب التسوية"، يرتكبون خطأً استراتيجياً أكبر.
وأكد مستشار المرشد الإيراني،: "الخطأ الاستراتيجي الأكبر يرتكبه أولئك الذين يعقدون الآمال في المنطقة على سراب التسوية".
كما وصف ولايتي المشاورات من أجل الاتفاق وإعادة فتح مضيق هرمز بأنها تجسيد لـ"فشل عقيدة تهديد إيران وانتصار قوة المقاومة".
وأضاف أن "الهندسة الجديدة لهيكل القوة لن تتشكل على أساس إضعاف المقاومة الباسلة؛ فالأوهام الدبلوماسية لها تكلفة باهظة، والسلام المستدام ينبت من رحم توازن القوى، وليس من قلب سراب التعهدات التي لا رصيد لها".

أدانت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها بشدة هجمات إيران على البحرين والكويت، وطالبت طهران بالوقف الفوري لهذه الهجمات، وسلوك مسار السلام، وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل ودون قيود أو فرض أي رسوم.
وأعلنت الوزارة أنه تم إطلاق سبعة صواريخ باليستية فجر السبت باتجاه أراضي البلدين، مؤكدة أنه جرى اعتراضها بنجاح.
وشدد البيان على أن هذا الإجراء يعد انتهاكاً صارخاً لسيادة البلدين، ومخالفة لميثاق الأمم المتحدة والأعراف الدولية.
وأضاف البيان: "الأمن لا يُصنع بالصواريخ والطائرات المسيّرة، والاستقرار لن يُحفظ بزرع الألغام".
كما طالبت الخارجية البحرينية بالكشف عن مواقع الألغام البحرية، والتعاون في تطهيرها، وإيجاد ممر إنساني آمن لمرور السفن المدنية، مع توفير الإمكانية لخروج أكثر من 20 ألف بحار عالق وعودتهم الآمنة إلى عائلاتهم.
وأكد البيان التزام البحرين بخيار السلام والاستقرار الإقليمي، مشدداً في الوقت ذاته على أن الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقرارها يعد خطاً أحمر، وأنها ستتخذ كافة الإجراءات المشروعة لحماية أمنها.
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت، في بيان بشأن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران: "اليوم، تقوم واشنطن بتعطيل محاولات طهران للالتفاف على عقوباتنا وتمويل أنشطتها المزعزعة للاستقرار".
وأضاف: "لقد استهدفت الولايات المتحدة شبكة معقدة قامت بتهريب مئات الملايين من الدولارات من عوائد الغاز والنفط الإيراني إلى أسواق جنوب وشرق آسيا. وقد استخدمت هذه الشبكة شركات واجهة في الإمارات العربية المتحدة والصين، إلى جانب أسطول الظل الإيراني، لإخفاء المنشأ الإيراني للوقود والالتفاف على العقوبات الأميركية".
وتابع المتحدث باسم الخارجية الأميركية: "كما قمنا أيضاً بفرض عقوبات على شركة صرافة إيرانية وعلى القائمين عليها، الذين تعاونوا مع جهات أخرى لتسهيل مليارات الدولارات من المعاملات المالية غير المشروعة. وقد مكّنت هذه المعاملات النظام الإيراني من نقل عائدات بيع النفط مع تجنب النظام المالي الدولي في الوقت نفسه".
وأكد بيغوت: "تأتي هذه العقوبات ضمن حملة الضغط الاقتصادي، التي تهدف إلى الإبقاء على أقصى قدر من الضغط على النظام الإيراني وتعطيل قدرته على تحقيق الإيرادات اللازمة لتطوير الأسلحة، ودعم الوكلاء الإرهابيين، والقيام بأنشطة هجومية في المنطقة".
واختتم قائلاً: "ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ إجراءات لمحاسبة أي فرد أو كيان يساعد إيران في الالتفاف على العقوبات، بما في ذلك الشركات والمؤسسات المالية الأجنبية. وندعو المجتمع الدولي إلى الانضمام إلينا في تنفيذ هذه الإجراءات ومنع وصول طهران إلى الموارد التي تغذي الإرهاب وانتشار الأسلحة وعدم الاستقرار في المنطقة".
أفاد موقع "أكسيوس" بأن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زارا مختبر "أوك ريدج" الوطني في ولاية تينيسي، يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، لإجراء مشاورات مع مجموعة من الخبراء الفنيين الذين قد يشاركون في المفاوضات النووية مع إيران.
وبحسب التقرير، فإن إدارة البيت الأبيض تعمل على التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية شاملة، مع الاستعداد لتشكيل فريق من المتخصصين في حال انطلاق هذه المحادثات.
وأفادت مصادر أميركية وإقليمية مشاركة في جهود الوساطة بأن واشنطن وطهران لا تزالان مختلفتين حول عدة بنود في هذه المذكرة، إلا أن المصادر وصفت المفاوضات بأنها في مرحلة متقدمة، مع عدم وضوح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي أم لا.
وقال مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس": إن الاجتماع في "أوك ريدج" لا يعني أن الاتفاق بات مؤكداً، لكنه يشير إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن فرص التوصل إلى اتفاق مرتفعة، لذلك نريد أن نكون مستعدين.
قال عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، محمد جماليان، إن السكان في العديد من المحافظات قاموا بشكل غير قانوني بزراعة نبات الخشخاش، وإن حجم هذه الزراعة كبير وفقًا للتقارير الواردة.
وأضاف أن هناك محافظة كانت في السابق تزرع الأرز، لكنها اتجهت اليوم إلى زراعة الخشخاش.
وأوضح أن الزراعة غير القانونية يمكن أن تؤدي إلى انتشار تعاطي الأفيون، وبسبب نقاء هذه المنتجات فإنها قد تزيد من شدة الإدمان بين الناس، خصوصًا الشباب.
وتابع النائب أن قانون البلاد لا يمنح حتى لأغراض علاجية أي ترخيص بهذا النوع من الزراعة.
أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن محكمة الثورة بطهران أصدرت حكماً بالإعدام بحق علي كمالي، أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة"، وذلك بعد توجيه تهمة "المحاربة" إليه، وأن الحكم يمر حالياً بمرحلة المراجعة والتدقيق في المحكمة العليا بالبلاد.
وكانت المحكمة الثورية في طهران، برئاسة القاضي إيمان أفشاري، قد أصدرت هذا الحكم في منتصف مايو (أيار) الماضي.
وبحسب التقرير الحقوقي، فإن علي كمالي- الذي يحمل إقامة بدولة ماليزيا- كان قد اعتُقل في طهران بتاريخ 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، وجاء اعتقاله بعد أيام قليلة من وصوله إلى إيران قادماً من الخارج، حيث يقبع حالياً في سجن "طهران الكبير".
ولم تتوفر، حتى لحظة نشر هذا التقرير، تفاصيل إضافية بشأن سير الإجراءات القضائية أو الوثائق والمستندات المستند إليها في ملف القضية.