إيران تعلن إطلاق "نيران تحذيرية" باتجاه مدمرات في بحر عُمان


أفادت وسائل إعلام محلية، نقلاً عن العلاقات العامة للجيش الإيراني، بأنه تم تنفيذ ما وُصف بأنه "مواجهة للأنشطة البحرية الأميركية" في بحر عُمان.
ووفقًا للتقرير، أطلقت القوات البحرية التابعة للجيش صواريخ من طراز "قدير" وطائرات مسيّرة هجومية بشكل تحذيري باتجاه عدة مدمرات في المنطقة.
وأضافت المصادر أن المدمرتين "DDG-103" و"DDG-87" غادرتا بحر عُمان باتجاه المحيط الهندي عقب هذا الإجراء.
وجاء في بيان مركز قيادة البحرية الإيرانية أنه في حال الضرورة سيتم استخدام صواريخ ذات مدى أطول.

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، يوم الجمعة 5 يونيو (حزيران)، خلال مؤتمر صحافي، إن وصول مفتشي الوكالة إلى المنشآت النووية التابعة لإيران لا يزال محدودًا، وإن طهران تلعب دورًا حاسمًا في تحديد مواقع التفتيش.
وأضاف غروسي أن جهودًا متعددة بُذلت لاستئناف أنشطة التحقق في إيران، سواء بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا أو بعد التطورات العسكرية الأخيرة، مشيرًا إلى أن إيران ملزمة بتعهدات تتعلق بالإبلاغ، وتسهيل وصول المفتشين، لكن ذلك لم يكن ممكنًا خلال ظروف الحرب.
وأوضح أن الوكالة تمكنت، رغم وقف إطلاق النار الذي استمر لفترة نسبية، من تنفيذ بعض أنشطة التفتيش فقط في مواقع اختارتها إيران، من بينها محطة بوشهر النووية وعدة مراكز أخرى.
وأكد غروسي أن هناك "عنصرًا تقديريًا" في هذا الملف، وأن طهران هي التي تحدد ما الذي يُسمح للوكالة برؤيته وما الذي يُمنع عنها، مشددًا في الوقت نفسه على أن الالتزامات القانونية لإيران تبقى سارية في جميع الظروف ويجب تنفيذها.
قال خطيب الجمعة المؤقت في طهران، علي أكبري، إن إيران انتقلت "من عصر الصواريخ الدقيقة إلى عصر البيانات الدقيقة"، مشيرًا إلى أنه عندما يصدر "مقر خاتم الأنبياء" بيانًا، فإن ذلك "يرعب الأعداء ويقوّض حياتهم".
وأضاف أن ما وصفه بـ "المؤامرة الجارية في لبنان" تم إفشالها، على حد تعبيره، بفضل بيانات وزير الخارجية ورئيس البرلمان والقوات المسلحة في إيران، والتي "أفقدت العدو القدرة على الحركة".
وتابع أكبري قائلاً إنه في السابق كان "مجرد عبوس من العدو أو تحرك سفينة حربية" يؤدي إلى تراجع قيمة العملة الوطنية، بينما تغيرت الآن موازين القوى في المنطقة، وتعرضت الهيمنة النفسية للعدو للانهيار، بحسب تعبيره، مع ما وصفه بـ "اهتزاز الدولار".
قال عضو البرلمان الإيراني، أمير حسين ثابتي، في مقابلة مصوّرة، إن على إيران أن "توجه الصفعة الأولى للعدو" عبر تنفيذ ضربات استباقية وردعية ضد الولايات المتحدة.
وأضاف أن الولايات المتحدة ستشنّ، عاجلاً أم آجلاً، حربًا أكثر شدة، وأنها بعد كأس العالم "ستهاجمنا بشكل أقوى وتحول إيران إلى غزة ثانية".
كما أشار ثابتي إلى أن أخطاءً حدثت في مفاوضات إسلام آباد، على حد تعبيره، بما يخالف الخطوط الحمراء للمرشد الإيراني، مؤكدًا أنه تم إيقافها بعد توجيه ملاحظات.
وخاطب ثابتي وزير الخارجية، عباس عراقجي، قائلاً إنه كان يجب، في حال مقتل المرشد الإيراني، إعلان أن "المنطقة ستشتعل" و"سيُغلق مضيق هرمز"، بدل القول إن الدستور ينص على اختيار مرشد جديد.
قال خطيب الجمعة في مدينة "كرج" الإيرانية، محمد مهدي حسيني همداني، إنه في حال ارتكاب إسرائيل أي خطأ، وبالنظر إلى تنسيقها مع الولايات المتحدة، فإن أميركا هي التي يجب أن تتحمل كلفة ذلك.
وأضاف أن أي إطلاق نار من جانب الأعداء يجب ألا يمر دون تكلفة، بل ينبغي أن يُقابل بـ "رد مضاعف أضعافًا كثيرة".
وأكد خطيب جمعة كرج أن التكنولوجيا النووية والتخصيب، مثلها مثل وحدة الأراضي، جزء من الهوية الوطنية لإيران ولا يمكن التفاوض بشأنها.
كما وجّه حسيني همداني رسالة إلى الدول العربية، داعيًا إياها إلى إعادة النظر في الاعتماد على قوة وصفها بأنها "في طور التراجع".
أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في البيان الافتتاحي لاجتماع مجلس المحافظين في فيينا، أن استهداف المنشآت النووية التي تعمل لأغراض سلمية "غير مقبول تحت أي ظرف"، داعيًا جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي عمل عسكري ضد هذه المواقع.
وأشار غروسي، في معرض حديثه عن زيارته الأخيرة إلى الشرق الأوسط وزيارته محطة "براكة" النووية في الإمارات العربية المتحدة، إلى أن هجومًا بطائرة مسيّرة على المحطة شكّل تهديدًا خطيرًا للسلامة النووية.
وحذّر من أن أي هجوم مباشر على محطات نووية عاملة قد يؤدي إلى تسرب واسع للمواد المشعة ونتائج بيئية وإنسانية واسعة النطاق، كما أن قطع خطوط الإمداد الكهربائي للمحطات قد يرفع خطر انصهار المفاعلات، وفي أسوأ السيناريوهات قد يستدعي عمليات إجلاء واسعة وإجراءات حماية طارئة.
كما أشار إلى الهجمات التي طالت محطة "براكة" ومحطة زابوريجيا في أوكرانيا ومحطة بوشهر في إيران، مؤكدًا أن المبادئ السبعة للوكالة بشأن السلامة والأمن النوويين أثناء النزاعات "عالمية وبدون استثناء" ويجب الالتزام بها في جميع الدول.
وشدد غروسي على أن السلامة النووية مسألة أساسية لا تحتمل المعايير المزدوجة، وأن أي استهداف للمنشآت النووية في أي مكان في العالم يُعد "خطًا أحمر".
واختتم بدعوة إلى أقصى درجات ضبط النفس، مؤكدًا أن الطريق الوحيد المستدام لتجنب الكوارث النووية هو الحوار والدبلوماسية، وأن الوكالة مستعدة لدعم الدول الأعضاء في هذا الإطار بشكل فوري.