• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

محكمة بريطانية تدين رومانيَين بتهمة طعن مذيع "إيران إنترناشيونال" بالسكين أمام منزله بلندن

5 يونيو 2026، 19:58 غرينتش+1

أدانت هيئة المحلفين في إحدى محاكم لندن مواطنَين رومانيَين بتهمة الهجوم بالسكين على مقدم البرامج في شبكة "إيران إنترناشيونال"، بوريا زراعتي.

ووُجهت إلى كل من ناديتو باديا (21 عامًا) وجورج استانا (25 عامًا) تهمتا إلحاق أذى جسدي وإلحاق أذى جسدي ناتج عن نية مبيتة للتسبب في ضرر بدني جسيم، وجرى إدانتهما في كلتا التهمتين. ومن المقرر أن تصدر المحكمة حكمها النهائي يوم الجمعة 3 يوليو (تموز) المقبل.

وكان الهجوم على بوريا زراعتي قد وقع بعد ظهر يوم 29 مارس (آذار) 2024 أمام منزله في منطقة ويمبلدون بلندن.

ووفقًا لخط سير تحقيقات الشرطة، فقد اقترب رجلان من زراعتي أثناء خروجه من منزله في ذلك اليوم، حيث طلب أحدهما منه المال أولاً، ثم قام بتثبيت الضحية، بينما طعنه الآخر عدة مرات بالسكين في ساقه، وفر كلاهما من الموقع فور تنفيذ الهجوم.

وبحسب بيان شرطة لندن، كان بوريا زراعتي قد تلقى سابقًا تهديدات من النظام الإيراني، ونظرًا للطبيعة الموجهة للهجوم والتهديدات المستمرة ضد "إيران إنترناشيونال"، فقد أُحيلت القضية فورًا إلى شرطة مكافحة الإرهاب.

مخاوف من استخدام الحكومات الأجنبية لـ "الوكلاء"

في هذا السياق، صرح رئيس عمليات الحماية الأمنية بشرطة مكافحة الإرهاب في لندن، كريس رايت، قائلاً: "لقد كان هجومًا موجهًا وعنيفًا، ودفع الادعاء العام خلال المحاكمة بأن هذا العمل جرى تنظيمه من قِبل النظام الإيراني. لقد غادر المتهمون بريطانيا على الفور ظنًا منهم أنهم سيكونون في مأمن وقادرين على الإفلات من العدالة، ولكن بفضل التحقيقات الموسعة والتعاون مع شركائنا الدوليين، أثبتنا أن أي شخص يرتكب مثل هذه الجرائم سيتم ملاحقته أينما كان".

وحذر رايت قائلاً: "شهدنا في السنوات الأخيرة زيادة في استخدام الحكومات الأجنبية للوسطاء والوكلاء لتنفيذ أعمال إجرامية خطيرة في بريطانيا؛ وهي أعمال تهدف إلى ترهيب الأفراد وتهديد نمط حياتنا".

وأضاف رايت أن الشرطة البريطانية ستواصل، بالتعاون مع شركائها الدوليين، ملاحقة هؤلاء الأفراد وتلك الشبكات.
وتمكن المحققون من تحديد هوية المشتبه بهم الذين فروا من بريطانيا فور وقوع الهجوم. وبحسب الشرطة، أثمر التعاون الوثيق مع السلطات الرومانية، والادعاء الملكي البريطاني (CPS)، والوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة (NCA)، عن صدور مذكرة استرداد بحق المشتبه بهما وجرى إعادتهما إلى بريطانيا.

وكشفت تحقيقات الشرطة أن المهاجمين فروا بسيارة بعد الهجوم، ثم تخلوا عنها بعد فترة وجيزة واستقلوا سيارة أجرة (تاكسي) متوجهين إلى مطار هيثرو، ومن هناك غادروا لندن متوجهين إلى جنيف.

وأشارت الشرطة إلى أن شخصًا آخر، يُدعى ديفيد أندري، كان برفقة "باديا" وقت وقوع الهجوم. وبعد استكمال ملف القضية، أصدر الادعاء العام البريطاني في خريف 2024 إذنًا بتوجيه الاتهامات رسميًا. وفي ديسمبر (كانون الأول) 2024، اعتقلت الشرطة الرومانية المشتبه بهم الثلاثة؛ حيث جرى تسليم باديا واستانا إلى بريطانيا، بينما لا يزال ديفيد أندري في رومانيا بسبب ملاحقته في قضايا جنائية أخرى هناك.

وجاء في بيان شرطة لندن أن تحلیل بيانات الهواتف المحمولة، وتسجيلات كاميرات المراقبة، والأدلة المالية، أظهرت أن هؤلاء الأشخاص تواجدوا مرارًا في محيط منزل زراعتي خلال الشهرين اللذين سبقا الهجوم؛ حيث نفذوا عمليات رصد ومراقبة للموقع.

كما أظهرت التحقيقات أنه في مارس 2023- أي قبل عام من الهجوم- استوقفت الشرطة جورج استانا وشخصًا آخر بالقرب من العنوان نفسه، ولم يتبين ارتباط الأمر ببوريا زراعتي حينها، لكن الشرطة استنتجت لاحقًا أن ذلك التحرك كان جزءًا من عمليات الرصد والاستطلاع الأولية لمذيع شبكة إيران إنترناشيونال.

ولا يزال يتعين على المحكمة الفصل في مسألة ما إذا كان هذا الهجوم مرتبطًا رسميًا وقانونيًا بطهران أم لا، على الرغم من أن الادعاء العام استند خلال جلسات المحاكمة إلى أن الهجوم نُفذ "نيابة عن النظام الإيراني".

الأكثر مشاهدة

المنتخب الإيراني بلا تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل أسبوع على انطلاق كأس العالم
1

المنتخب الإيراني بلا تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة قبل أسبوع على انطلاق كأس العالم

2

ترامب: تراجعت عن إرسال قوات إلى إيران للاستحواذ على اليورانيوم وسننتصر "عسكريًا أو ورقيًا"

3

الغموض يكتنف مصير المفاوضات بين طهران وواشنطن بعد رفض حزب الله وقف إطلاق النار مع إسرائيل

4

"جيروزاليم بوست": إصرار طهران على الإفراج عن أصولها المجمدة أوصل المفاوضات إلى طريق مسدود

5

"سي إن إن":إسرائيل نشرت سرًا قوات خاصة عسكرية واستخباراتية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

جثامين بشاحنات النفايات وابتزاز للعائلات..شهادات تكشف المستور بمجازر رشت في احتجاجات إيران

3 يونيو 2026، 10:12 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
جثامين بشاحنات النفايات وابتزاز للعائلات..شهادات تكشف المستور بمجازر رشت في احتجاجات إيران
100%

تكشف روايات ووثائق جديدة أرسلتها مصادر مطلعة وشهود عيان من مدينة رشت لـ "إيران إنترناشيونال"، عن أبعاد جديدة للقمع الشامل الذي تعرض له المواطنون ليلتي 8 و9 يناير (كانون الثاني) في هذه المدينة، الواقعة شمال غرب إيران.

وتشمل الروايات والمستندات الجديدة إطلاق النار بقصد القتل، ومنع تقديم الإسعافات للمصابين، وابتزاز عائلات القتلى ماليًا مقابل تسليم جثامينهم، والضغط عليهم لدفنها سرًا ومنع إقامة مراسم العزاء.

وتسعى "إيران إنترناشيونال" من خلال هذه الحملة الشعبية إلى توثيق وتسجيل الحقيقة بشأن مجزرة الاحتجاجات، خلال شهر يناير الماضي في "رشت". فإذا كنتم شهود عيان على تلك الليالي، أو من عائلات وأقارب القتلى في هذه المدينة، يرجى مشاركة رواياتكم ومعلوماتكم معنا عبر بريد الدردشة التفاعلي "إنتل ميديا"، والمساهمة في كشف أبعاد هذه المجزرة.

مدينة يكسوها الدخان والدم والنار

قال أحد شهود العيان في روايته عن صباح يوم الجمعة 9 يناير (كانون الثاني) الماضي في رشت، إنه في حدود الساعة الخامسة صباحًا، كانت أعمدة الدخان والنيران الكثيفة لا تزال تتصاعد في منطقة البلدية (شهرداري).

ووفقًا لهذا الشاهد، فإن الشوارع المؤدية إلى البلدية، بما في ذلك شارع "نامجو"، وشارع "إمام"، وشارع "البلدية"، والطريق المؤدي من السوق نحو ميدان "صيقلان"، تضررت بشدة واشتعلت النيران في أجزاء من المدينة: "كانت رائحة الدخان تفوح من المدينة صباح يوم 9 يناير. وآثار الدماء كانت واضحة للعيان في شارعي البلدية وسعدي. كما كانت آثار الأيدي الملطخة بالدماء للمتظاهرين مرتسمة على جدران المدينة. وكان عناصر الباسيج مشغولين بمسح الشعارات باستخدام الطلاء (الاسبراي) في ميدان (سبزه ميدان)، فيما احترقت أجزاء واسعة من السوق بالكامل".

نقل الجثامين بشاحنات صغيرة وسيارات النفايات

أفاد شاهد عيان لـ "إيران إنترناشيونال" بأنه في صباح الجمعة 9 يناير، خرجت عدة شاحنات صغيرة (وانت) تابعة للبلدية من شارع البلدية، وكانت تحمل في خلفيتها جثامين عدد من القتلى مغطاة بالقماش.

كما تلقت "إيران إنترناشيونال" تقارير متعددة وموثوقة تشير إلى أن جثامين بعض القتلى في رشت جُمعت ونُقلت سرًا بواسطة سيارات نقل النفايات.
وذكر الشهود أن بعض المصابين كانوا أيضًا من بين الجثامين التي نُقلت إلى مقبرة "باغ رضوان".

وأوضح مصدر مطلع أنه في إحدى الحالات، تمكن أحد المصابين، الذي نُقل مع جثامين القتلى إلى "باغ رضوان"، من الفرار واختبأ لفترة في إحدى الغابات المحيطة.

نقل الجثامين إلى مستودع مجهول الهوية على الطريق

وصلت معلومات جديدة لـ "إيران إنترناشيونال" تُظهر أنه في يومي 8 و9 يناير الماضي، نُقلت جثامين عدد من القتلى في رشت إلى مستودع يقع على طريق طهران، في المسافة الفاصلة بين "باغ رضوان" ومنطقة "سراوان". هذا المستودع مطلي بألوان العلم (الأحمر والأبيض والأخضر)، ولا يحمل أي لوحة تعريفية أو شعار رسمي يوضح هويته.

وقد احتُجزت جثامين القتلى مؤقتًا في هذا المكان قبل دفنها أو نقلها إلى مواقع أخرى.

وتشير هذه التقارير، إلى جانب الروايات السابقة حول نقل الجثامين بشاحنات البلدية وسيارات النفايات والدفن السري في "باغ رضوان"، إلى أبعاد أكثر اتساعًا لعملية إخفاء ونقل جثامين ضحايا رشت.

إطلاق النار على المحتجين وروايات حول استخدام سلاح "الدوشكا"

جاء في الروايات الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" أن قوات القمع أطلقت وابلاً من الرصاص المستمر باستخدام الأسلحة الثقيلة على المواطنين الذين دخلوا بعض المناطق العسكرية في المدينة.

وبحسب هذه الروايات، كانت منطقة "مبنى المحافظة" في رشت أحد المواقع الرئيسية لمقتلة المتظاهرين يومي 8 و9 يناير الماضي.
ووفقًا لأحد شهود العيان، فإن قوات "الباسيج" والحرس الثوري وجهت الحشود نحو مبنى المحافظة، وحاصرت المتظاهرين في مسار جعل خيارات الخروج والانسحاب ضيقة ومحدودة للغاية.

وتضيف الروايات أنه بعد فتح أبواب مبنى المحافظة، أطلقت القوات العسكرية المسلحة النار مباشرة على الناس.

وتوضح هذه الشهادات أن القمع في "رشت" لم يقتصر على الشوارع المحيطة بالبلدية، والسوق، وشارع نامجو، ومستوصف سجاد، بل كانت منطقة المحافظة أيضًا نقطة تحول رئيسية لإطلاق النار وقتل المتظاهرين.

تقارير عن طلب مبالغ مالية لتسليم الجثامين

تفيد المعلومات الواردة بوقوع ضغوط أمنية مكثفة على عائلات القتلى؛ حيث طُلبت مبالغ مالية من بعض العائلات مقابل تسليم جثامين أبنائها، وتفاوتت المبالغ المطلوبة بناءً على الوضع المالي لكل عائلة.

ووفقًا لهذه الروايات، طُلب من بعض العائلات مئات الملايين من التومانات، وفي بعض الحالات تجاوز المبلغ المليار تومان (العملة الإيرانية).

وقال شاهد عيان إنه طُلب من إحدى العائلات، بالإضافة إلى دفع المال، إحضار "علبة حلويات" معهم لاستلام الجثمان، مشيرًا إلى أن هذا الطلب كان جزءًا من أسلوب التعامل المهين والمذل مع ذوي الضحايا.

الدفن الليلي ومنع غسل الجثامين

ورد في الروايات أيضًا أن عائلات بعض القتلى حُرِمت من غسل وتكفين جثامين ذويها.
وقال شاهد عيان لـ "إيران إنترناشيونال" إن عناصر الأمن قالوا لإحدى العائلات إن "القتلى أنجاس"، ويجب دفن الجثامين كما هي بملابسها الملطخة بالدماء.

وبحسب هذه الروايات، جرت معظم عمليات الدفن في ساعات متأخرة من الليل أو قُبيل الفجر، بحضور محدود جدًا من أفراد العائلة وتحت وطأة ضغوط مشددة من الأجهزة الأمنية.

وتقع القبور التي ضمت العديد من الضحايا في الأجزاء الخلفية والنهائية من مقبرة "باغ رضوان" في "رشت".

وذكرت العائلات أنها تعرضت للإهانة والتهديد المتكرر أثناء استلام الجثامين ومواراتها الثرى.

حملة "إيران إنترناشيونال" لتسجيل حقيقة مجزرة "رشت"

تطالب "إيران إنترناشيونال"، من خلال إطلاق حملة تسجيل وتوثيق مجزرة يناير في "رشت"، جميع شهود العيان، وعائلات الضحايا، والطواقم الطبية، وعمال الخدمات البلدية، والسائقين، وتجار السوق، وكل من يملك معلومات أو صورًا أو مقاطع فيديو أو وثائق من تلك الأيام، بإرسال رواياتهم.

وتستهدف هذه الحملة تحديد هويات الضحايا، ورسم مسار نقل الجثامين، وتسليط الضوء على دور المؤسسات الأمنية والبلدية، ومنع طمس آثار واحدة من أكثر عمليات القمع دموية في إيران.

بريطانيا تتهم يونانيًا باستهداف صحافي في "إيران إنترناشيونال" بالتعاون مع استخبارات إيران

29 مايو 2026، 20:19 غرينتش+1
بريطانيا تتهم يونانيًا باستهداف صحافي في "إيران إنترناشيونال" بالتعاون مع استخبارات إيران
100%

أعلنت شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، يوم الجمعة 29 مايو (أيار)، توجيه اتهام لمواطن يوناني بالتعاون مع الاستخبارات الإيرانية. وبحسب الشرطة، فإن هذه القضية تتعلق باستهداف صحافي مقيم في بريطانيا يعمل في شبكة "إيران إنترناشيونال".

ووفقًا لبيان الشرطة، فإن المتهم يُدعى إيوانيس أيدينيديس (46 عامًا)، وهو مواطن يوناني ومقيم في مدينة ميونيخ الألمانية. وقد ألقى محققو شرطة مكافحة الإرهاب في لندن القبض عليه في 16 مايو الجاري في منطقة "غرب ساسكس".

وقد أصدرت محكمة "وستمنستر" أمرًا بتمديد احتجازه حتى 29 مايو، وعقب التنسيق مع النيابة العامة الملكية، تم تسجيل الاتهامات ذات الصلة ضده. وأشارت الشرطة إلى أنه بناءً على التقييمات، لا يوجد تهديد أوسع يهدد عامة الجمهور فيما يتعلق بهذه القضية.

ومن جانبها، صرحت قائدة شرطة مكافحة الإرهاب في لندن، هيلين فلاناغان، قائلة: "نعلم أن هذا الموضوع قد يثير مخاوف، لا سيما بين العاملين في وسائل الإعلام الناطقة باللغة الفارسية".

وأضافت: "نحن نعمل بشكل وثيق مع عدد من المنظمات والأفراد لتقديم المشورة والدعم بشأن سلامتهم وأمنهم، ويشمل ذلك الشخص والمنظمة المرتبطين بهذه القضية. وإذا كان لدى أي شخص مخاوف بشأن أمنه، فيمكنه الاتصال بالشرطة المحلية".

محاولات اعتداء سابقة

وكانت الشرطة البريطانية قد اعتقلت في 17 أبريل (نيسان) الماضي ثلاثة أشخاص على صلة بمحاولة إشعال حريق بالقرب من المبنى المركزي لشبكة "إيران إنترناشيونال" في لندن. وأعلنت الشرطة أن هؤلاء الأشخاص ملاحقون قضائيًا بتهمة إلقاء قنبلة حارقة (مولوتوف) باتجاه المقر الرئيسي للشبكة في شمال غرب لندن.

ولم يسفر ذلك الهجوم عن أي خسائر بشرية أو مادية، لكنه جدد المخاوف بشأن أمن وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية في بريطانيا.

وكانت هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أصدرت بيانًا، في 16 أبريل الماضي، نددت فيه بالهجوم الذي وقع بالقرب من استوديوهاتها في لندن، واستنكرت التهديدات المتزايدة ضد الصحافيين المستقلين الذين يرفضون الخضوع للرقابة والقمع، مؤكدة أن الشبكة ستواصل عملها دون خوف أو استسلام للترهيب.

وجاء في البيان أنه في تمام الساعة 20:15 بالتوقيت المحلي، تم منع سيارة مشبوهة كانت تحاول الدخول من البوابة الرئيسية للمجمع الذي يضم مبنى الشبكة. وبعد فترة وجيزة، قام المهاجمون بإلقاء زجاجات حارقة (مولوتوف) على موقف السيارات الخاص بالمبنى المجاور، والذي يبعد أمتارًا قليلة فقط عن استوديوهات القناة. وأعرب البيان عن شكره للاستجابة السريعة من الفريق الأمني للشبكة، وفرق الإطفاء، وشرطة لندن.

وفي سياق متصل، تبنت مجموعة موالية للنظام الإيراني في أواخر مارس (1ذار) الماضي مسؤولية إلقاء زجاجات مولوتوف على عدة سيارات إسعاف تابعة لمنظمة خيرية يهودية في منطقة "غولدرز غرين" شمال لندن.

وفي مايو 2025، وُجهت اتهامات لثلاثة رجال إيرانيين بموجب قانون الأمن الوطني البريطاني بعد تحقيقات مكثفة لمكافحة الإرهاب. وأعلن الادعاء العام أن أحد هؤلاء الأفراد متهم بالقيام بعمليات مراقبة، واستطلاع، وبحث عبر الإنترنت بهدف ارتكاب أعمال عنف شديدة ضد شخص في بريطانيا، بينما اتُهم الآخران بالقيام بأنشطة مشابهة بهدف مساعدة آخرين على ارتكاب أعمال عنف خطيرة. وصرح وزير الداخلية البريطاني حينها بأن هذه القضية تأتي في إطار رد الحكومة الواسع على التهديدات المرتبطة بالنظام الإيراني.

ويُذكر أن شبكة "إيران إنترناشيونال" كانت قد اضطرت في 18 فبراير (شباط) 2023 إلى نقل بثها التلفزيوني مؤقتًا من لندن إلى واشنطن إثر تهديدات أمنية، قبل أن تستأنف بث برامجها مجددًا من استوديو جديد في لندن في 25 سبتمبر (أيلول) 2023 بعد توقف دام عدة أشهر.

شكوك حول اطلاع مجتبى خامنئي على تفاصيل المفاوضات مع واشنطن وغموض بشأن التنسيق مع قاليباف

28 مايو 2026، 13:59 غرينتش+1
شكوك حول اطلاع مجتبى خامنئي على تفاصيل المفاوضات مع واشنطن وغموض بشأن التنسيق مع قاليباف
100%

تشير المعلومات الواردة لـ "إيران إنترناشيونال" إلى أن الشكوك تتزايد بشأن مستوى اطلاع مجتبى خامنئي، على تفاصيل المفاوضات بين طهران وواشنطن. كما أن مدى تنسيق محمد باقر قاليباف وبقية أعضاء فريق التفاوض مع المرشد الإيراني يظل في دائرة الغموض.

وقال مصدر مطّلع على مسار المفاوضات بين طهران وواشنطن، يوم الخميس 28 مايو (أيار)، لـ "إيران إنترناشيونال": "هناك غموض جدي بشأن مدى معرفة مجتبى خامنئي بسير المحادثات وأبعاد التفاهم بين فريق التفاوض الإيراني وإدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب".

وبحسب هذه المعلومات، فإن الزيارة الأخيرة التي قام بها قاليباف ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إلى قطر، و"امتناع فريق التفاوض الإيراني عن السفر إلى باكستان" أو متابعة المحادثات داخل طهران، زاد من التكهنات حول تفاقم الخلافات وغياب التنسيق الكامل في أعلى مستويات السلطة.

وكانت شبكة "الحدث" قد ذكرت، في 20 مايو (أيار) الجاري، أن التعاون بين إيران وباكستان يواجه تحديات، وأن أجواء من انعدام الثقة تلقي بظلالها على مستوى التنسيق بين الطرفين.

وأضافت الوسيلة الإعلامية أن هناك خلافًا بين طهران وإسلام آباد حول قنوات التفاوض ومكان عقد المحادثات.

وبحسب التقرير، فقد أعربت باكستان عن عدم رضاها من إنشاء قنوات اتصال جديدة بين طهران وواشنطن.

وتشير معلومات خاصة وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن تزايد دور الدوحة وسفر الوفد التفاوضي الإيراني إلى قطر قد يكون مؤشرًا على وجود خلافات داخلية وتغيير في مسار التنسيق الدبلوماسي داخل إيران.

ومنذ تعيينه "مرشدًا ثالثًا للنظام الإيراني"، لم يظهر مجتبى خامنئي في أي مراسم أو مكان عام، ولم يصدر أي رسالة صوتية أو مرئية عنه.

وتُنشر الرسائل المنسوبة إلى خامنئي بشكل مكتوب فقط.

وخلال هذه الفترة، قامت بعض وسائل الإعلام ومؤيدي النظام الإيراني بنشر صور ومقاطع فيديو له تم إنتاجها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

خلاف داخل السلطة حول التفاوض مع أميركا

خلال الأسابيع الماضية، نُشرت تقارير متعددة حول ظهور خلافات داخل بنية الحكم في النظام الإيراني بشأن كيفية إدارة الحرب والمفاوضات مع الولايات المتحدة، بل إن معلومات وصلت تشير إلى توبيخ قاليباف.

وقال الجنرال الأميركي المتقاعد: "إن واشنطن لا تزال لا تعرف من يتخذ القرار النهائي في طهران".

وتطرق النائب في البرلمان الإيراني، أبو الفضل أبو ترابي، يوم الخميس 28 مايو، في مقابلة مع موقع "دیدبان إيران"، إلى المفاوضات بين طهران وواشنطن، قائلاً: "كل الخطوط الحمراء للمرشد، من مضيق هرمز إلى الملف النووي والحصول على التعويضات، قد تم انتهاكها".

ووصف أبو ترابي أي اتفاق محتمل بأنه مماثل تمامًا للتفاق السابق في 2015 "خطة العمل الشاملة المشتركة"، مضيفًا: "اليوم يحاولون خداعنا بمصاصة حلوى.. هذه الـ 14 بندًا تختلف تمامًا بنسبة 180 درجة عن الـ 10 بنود التي وُضعت بتوجيه مباشر من المرشد".

وجاءت هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المفاوضات الدبلوماسية، رغم استمرار الاشتباكات المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران.

فقد أعلنت الولايات المتحدة، فجر الخميس 28 مايو، أن الجيش الأميركي أسقط عدة طائرات مسيّرات إيرانية قرب مضيق هرمز، واستهدف موقعًا عسكريًا مرتبطًا بإطلاق تلك الطائرات.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أميركية.

ضغوط أمنية تجبر عائلة طالب جامعي على دفنه ليلاً بعد مقتله خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران

25 مايو 2026، 15:25 غرينتش+1
•
فرنوش فرجي
ضغوط أمنية تجبر عائلة طالب جامعي على دفنه ليلاً بعد مقتله خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران
100%

أُجبرت عائلة رؤوف درخشاني مهر، وهو طالب جامعي يبلغ من العمر 19 عاماً قُتل خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في مدينة دزفول، جنوب غربي إيران، على دفنه ليلاً تحت ضغوط مكثفة من الأجهزة الأمنية بعد أن عثرت عائلته على جثمانه في المشرحة، وفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال".

وأفاد مصدر مطلع على القضية بأن درخشاني مهر، الذي كان يدرس القانون في جامعة "إسلامي آزاد"، قُتل رمياً بالرصاص خلال احتجاجات جرت في 9 يناير (كانون الثاني).

وأضاف المصدر أن الشاب أصيب برصاصة حية في خاصرته، كما كان قد عانى سابقاً من جروح ناتجة عن إطلاق خرطوش (كرات معدنية) في الجانب الأيسر من جسده قبل تعرضه لإطلاق النار القاتل.

ووفقاً لشهود عيان وموظفين في المستشفى نقل عنهم المصدر، فإنه بعد نقل الشاب إلى مستشفى "كنجافيان"، تُرِكت جثته إلى جانب جثث عدة متظاهرين شبان آخرين في باحة المستشفى.

وذكر الشهود أن المتظاهرين الجرحى حُرِموا من تلقي العلاج، وأن عدة أشخاص لقوا حتفهم بسبب عدم تقديم الرعاية الطبية لهم. وأضافوا أن الدماء غطت أجزاءً من باحة المستشفى نظراً لخطورة الإصابات.

العائلة تبحث في المستشفيات و"المشارح"

أمضت عائلة درخشاني مهر ساعات طويلة في البحث عنه وتوجهت إلى المستشفى، حيث أنكر المسؤولون هناك في البداية وجوده، على الرغم من تفقد العائلة لمختلف الأقسام.

ولاحقاً، أبلغ موظفو الطوارئ العائلة بأن جثته محتجزة في مشرحة المستشفى، إلا أن قوات الأمن أغلقت المنشأة ومنعت الأقارب من رؤيته، بحسب ما أضافه المصدر.

كما تلقى أفراد العائلة معلومات متضاربة من جهات سلطوية مختلفة، حيث قيل لهم في وقت من الأوقات إنه لا يزال على قيد الحياة.

ووفقاً للرواية، التي تلقتها "إيران إنترناشيونال"، فقد تم التعرف على جثته في نهاية المطاف في مكتب الطب الشرعي بمدينة الأهواز، بعد أن نُقل إلى هناك كجثة مجهولة الهوية.

وقبل تسليم الجثمان، أجبرت السلطات العائلة على الموافقة على أن تتم مراسم الدفن ليلاً وبحضور عدد قليل جداً من الأشخاص. ودُفن درخشاني مهر في مقبرة "شهيد أباد" في دزفول.

تقارير سابقة عن عمليات دفن ليلية خلال حملات القمع

سبق لقوات الأمن في إيران أن دفنت متظاهرين قتلى ليلاً أو دون إخطار عائلاتهم خلال حملات قمع سابقة.

وفي حالة سابقة أوردتها "إيران إنترناشيونال"، تم دفن فتى يبلغ من العمر 16 عاماً يُدعى "رضا"، قُتل خلال احتجاجات في مدينة كرج، سراً على يد عناصر من الحرس الثوري الإيراني ودون علم عائلته.

وأفاد شهود عيان بأن رضا أُصيب برصاص قناص عند الساعة التاسعة مساءً تقريبًا يوم 8 يناير الماضي في حي "شاهين فيلا" بمدينة كرج، وتُوفي لاحقًا بعد نقله إلى مرآب سكني ثم إلى إحدى العيادات.

وقال أشخاص مطلعون على القضية إن عائلة المراهق أُبلغت في اليوم التالي بأن عناصر من الحرس الثوري قد دفنوه خلال الليل، وكشفوا لهم عن موقع القبر بعد إتمام الدفن.

ضحية جديدة للحرمان من حق العلاج..وفاة مواطن إيراني داخل سجن دستغرد بعد اعتقاله رفقة شقيقه

23 مايو 2026، 21:56 غرينتش+1
ضحية جديدة للحرمان من حق العلاج..وفاة مواطن إيراني داخل سجن دستغرد بعد اعتقاله رفقة شقيقه
100%

أفادت معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، بوفاة المواطن الإيراني أكبر محمدي، البالغ من العمر 40 عامًا، بعد اعتقاله وحرمانه من الرعاية الطبية داخل سجن دستغرد في مدينة أصفهان.

وكان قد اعتُقل في 23 أبريل (نيسان) الماضي برفقة شقيقه، وأفاد في اتصال مع عائلته بأن حالتهما الصحية كانت متدهورة، وأنهما محرومان من الوصول إلى العيادة الطبية والأدوية.

وكان محمدي مدرس تاريخ ومعلمًا في فن صناعة البلاط التقليدي والحديث.

وخلال فترة احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، تم استدعاؤه عدة مرات، وطالبته وزارة الاستخبارات بتغيير أسلوب تدريسه (تاريخ بلا تحريف)، لكنه رفض.

وبسبب الضغوط، اضطر في النهاية إلى الاستقالة من التدريس والتفرغ لعمله في صناعة البلاط.

وبحسب المعلومات، فقد وقع شجار بينه وبين عناصر من "الباسيج" وجهات مرتبطة بالنظام في حي دهنو بأصفهان، ما أدى إلى اعتقاله مع شقيقه.

ووفق مصادر مطلعة، نُقل الشقيقان إلى سجن دستغرد، حيث تدهورت حالتهما الصحية بسبب الظروف غير الصحية، ولم يُقدَّم لهما العلاج اللازم. وتشير المعلومات إلى أنه بعد نقل محمدي إلى مستشفى الزهراء في أصفهان، توفي في 16 مايو (أيار) في ظروف غير واضحة.

وأكدت مصادر محلية أنه كان يكرر في اتصالاته مع عائلته أنه مريض، وأن السلطات لا تستجيب لوضعه الصحي ولا توفر له العلاج.

وقال بویا جهاندار، عضو تحرير "إيران إنترناشيونال"، في تقريره إن عائلة محمدي تعهدت بشروط تتعلق بمكان دفنه، إذ كان قد أوصى بأن يُدفن إلى جانب ضحايا "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة"، لكن السلطات الأمنية رفضت ذلك.

كما أفادت التقارير بأن الأجهزة الأمنية صادرت بعض ممتلكات المنزل خلال مراجعات متكررة.

ولا يزال شقيقه محتجزًا في وضع غير واضح داخل السجن.

وأُقيمت مراسم دفنه في 18 مايو الجاري بحضور عدد كبير من سكان "دهنو" رغم التهديدات الأمنية.

وتُعد وفيات السجناء بسبب نقص الرعاية الطبية وتأخر نقلهم إلى المستشفيات خارج السجون قضية متكررة في إيران.

وأفاد موقع "ديده‌ بان إيران" بأن 30 سجينًا توفوا خلال عام واحد في سجن طهران الكبير بسبب غياب الرعاية الطبية اللازمة.

كما تُوفيّ خمسة سجناء على الأقل، بينهم أربع نساء، بين 12 و25 سبتمبر (أيلول) 2025 في سجون قرجك ورامين وكرج ويزد.

وفي إحدى الحالات، أعلنت السلطة القضائية الإيرانية، في 25 سبتمبر الماضي أيضًا، وفاة السجينة سميه رشيدي، بعد أن نُقلت من سجن قرجك إلى المستشفى إثر حرمان طويل من العلاج.

وفي السنوات الأخيرة، تُوفي عدد من السجناء في إيران، بينما لم تعترف السلطات بتحمل مسؤولية هذه الوفيات الناتجة عن التعذيب أو الإهمال الطبي.