• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": الغموض يكتنف مصير "الاتفاق النهائي" بين أميركا وإيران

5 يونيو 2026، 20:08 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مبعوثي الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، زارا مختبر "أوك ريدج" الوطني في ولاية تينيسي، يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، لإجراء مشاورات مع مجموعة من الخبراء الفنيين الذين قد يشاركون في المفاوضات النووية مع إيران.

وبحسب التقرير، فإن إدارة البيت الأبيض تعمل على التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران لإنهاء الحرب وبدء مفاوضات نووية شاملة، مع الاستعداد لتشكيل فريق من المتخصصين في حال انطلاق هذه المحادثات.

وأفادت مصادر أميركية وإقليمية مشاركة في جهود الوساطة بأن واشنطن وطهران لا تزالان مختلفتين حول عدة بنود في هذه المذكرة، إلا أن المصادر وصفت المفاوضات بأنها في مرحلة متقدمة، مع عدم وضوح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق نهائي أم لا.

وقال مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس": إن الاجتماع في "أوك ريدج" لا يعني أن الاتفاق بات مؤكداً، لكنه يشير إلى أن المفاوضات دخلت مرحلة جدية للغاية، وأن فرص التوصل إلى اتفاق مرتفعة، لذلك نريد أن نكون مستعدين.

الأكثر مشاهدة

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق
1

ترامب: قادة النظام الإيراني "متغطرسون" لكنهم في النهاية لا يملكون خيارًا سوى التوصل لاتفاق

2

مستشار المرشد الإيراني: المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود ولقاء ترامب مع مجتبى خامنئي لن يحدث

3

"سي إن إن":إسرائيل نشرت سرًا قوات خاصة عسكرية واستخباراتية في أذربيجان خلال الحرب مع إيران

4

التوتر يتصاعد رغم المفاوضات.. أميركا تستهدف رادارات إيران في مضيق هرمز بعد إسقاط مسيّرات

5

نائب الرئيس الإيراني: شهدنا "هجرة عكسية للنخب إلى الداخل" خلال الحروب الأخيرة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

برلماني إيراني: انتشار زراعة "الخشخاش" بدلاً من الأرز في بعض المحافظات

5 يونيو 2026، 14:35 غرينتش+1
برلماني إيراني: انتشار زراعة "الخشخاش" بدلاً من الأرز في بعض المحافظات
100%

قال عضو لجنة الصحة في البرلمان الإيراني، محمد جماليان، إن السكان في العديد من المحافظات قاموا بشكل غير قانوني بزراعة نبات الخشخاش، وإن حجم هذه الزراعة كبير وفقًا للتقارير الواردة.

وأضاف أن هناك محافظة كانت في السابق تزرع الأرز، لكنها اتجهت اليوم إلى زراعة الخشخاش.

وأوضح أن الزراعة غير القانونية يمكن أن تؤدي إلى انتشار تعاطي الأفيون، وبسبب نقاء هذه المنتجات فإنها قد تزيد من شدة الإدمان بين الناس، خصوصًا الشباب.

وتابع النائب أن قانون البلاد لا يمنح حتى لأغراض علاجية أي ترخيص بهذا النوع من الزراعة.

الحكم بالإعدام على أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران

5 يونيو 2026، 09:59 غرينتش+1
الحكم بالإعدام على أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة" في إيران
100%

أفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، بأن محكمة الثورة بطهران أصدرت حكماً بالإعدام بحق علي كمالي، أحد معتقلي "الاحتجاجات الشعبية الأخيرة"، وذلك بعد توجيه تهمة "المحاربة" إليه، وأن الحكم يمر حالياً بمرحلة المراجعة والتدقيق في المحكمة العليا بالبلاد.

وكانت المحكمة الثورية في طهران، برئاسة القاضي إيمان أفشاري، قد أصدرت هذا الحكم في منتصف مايو (أيار) الماضي.

وبحسب التقرير الحقوقي، فإن علي كمالي- الذي يحمل إقامة بدولة ماليزيا- كان قد اعتُقل في طهران بتاريخ 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، وجاء اعتقاله بعد أيام قليلة من وصوله إلى إيران قادماً من الخارج، حيث يقبع حالياً في سجن "طهران الكبير".

ولم تتوفر، حتى لحظة نشر هذا التقرير، تفاصيل إضافية بشأن سير الإجراءات القضائية أو الوثائق والمستندات المستند إليها في ملف القضية.

نائب رئيس البرلمان الإيراني: سنغلق باب المندب إذا استمرت الهجمات على حزب الله

5 يونيو 2026، 09:01 غرينتش+1
نائب رئيس البرلمان الإيراني: سنغلق باب المندب إذا استمرت الهجمات على حزب الله
100%

هدد نائب رئيس البرلمان الإيراني، حميد رضا حاجي بابائي، بأن إيران ستغلق مضيق باب المندب في جنوب البحر الأحمر إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية على مواقع حزب الله في لبنان.

وقال: "كلما تعرضت الولايات المتحدة وإسرائيل لضغوط، فإنهما تهاجمان حزب الله. وقد أبلغناهما أننا سنهاجم أيضًا إذا لم تتوقف هذه الهجمات، وسنغلق مضيق باب المندب".

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان يخشى احتمال حصول إيران على قنبلة نووية، لكنه قال إن "أقوى قنبلة نووية لدينا هي مضيق هرمز".

وأكد نائب رئيس البرلمان الإيراني أن تخصيب اليورانيوم حق لإيران، وأنه "لن يكون مطروحًا للتفاوض تحت أي ظرف".

الحكم على شقيقين توأمين بالإعدام بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

5 يونيو 2026، 00:47 غرينتش+1
الحكم على شقيقين توأمين  بالإعدام بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
100%

أفادت وسائل إعلام حقوقية بأن حسن وحسين أميري، وهما شقيقان توأمان يبلغان من العمر 20 عامًا ويقبعان في سجن قزل حصار بمدينة كرج، حُكم عليهما بالإعدام بتهمة «التجسس لصالح إسرائيل» بموجب حكم صادر عن محكمة الثورية في طهران.

ووفقًا للتقارير، اعتُقل حسن أميري في 20 مارس 2026 عند نقطة تفتيش بعد أن عثر عناصر الأمن في هاتفه المحمول على صورة لموقع تعرض للقصف.

ونقلت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية عن مصدر مطلع قوله إن حسن تعرض للتعذيب لإجباره على الإدلاء باعترافات كاذبة، والقول إن شقيقه حسين يحتفظ بصور إضافية على حاسوبه المحمول، رغم أن الشقيقين لا يملكان أي حاسوب محمول.

وفي 23 مارس 2026، اعتُقل حسين أميري، الذي يعمل ميكانيكي سيارات في كرج، وبعد ستة أيام نُقل الشقيقان إلى سجن قزل حصار لاستجوابهما.

كما أفادت تقارير بأن لائحة الاتهام استندت إلى مشاهدة صور لمبانٍ متضررة كأساس لتوجيه تهمة «التجسس لصالح إسرائيل» إليهما.

وبحسب المصادر نفسها، يُحتجز الشقيقان بشكل منفصل في «الجناح 35» من سجن قزل حصار، ومحرومان من حق اللقاء ببعضهما البعض.

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب إيران بتوضيحات فورية حول مخزونها من اليورانيوم المخصب

4 يونيو 2026، 21:46 غرينتش+1
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تطالب إيران بتوضيحات فورية حول مخزونها من اليورانيوم المخصب
100%

طالبت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تقرير وزعته على أعضائها، يوم الخميس 4 يونيو (حزيران)، إيران مجددًا بتقديم توضيحات فورية بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم المخصب، واصفةً عجز الوكالة عن التحقق من برنامج طهران النووي بالأمر المقلق.

ويُعد هذا التقرير السري الأول للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن برنامج إيران النووي منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير (شباط) الماضي. وكان هذا التقرير أحد تقريرين صدرا يوم الخميس قبيل الاجتماع الفصلي المقرر الأسبوع المقبل لمجلس محافظي الوكالة المؤلف من 35 دولة.

وأفادت وكالة "رويترز"، التي اطلعت على نسخة من التقرير، بأن الوكالة الدولية للطاقة الذرية أرسلت يوم الخميس تقريرًا إلى الدول الأعضاء يظهر أنه على الرغم من مرور ثلاثة أشهر على الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، فإن تقييم الوكالة لبرنامج إيران النووي لم يشهد أي تغيير جوهري.

وطالب التقرير إيران بتقديم توضيحات في أسرع وقت ممكن بشأن مخزونها من اليورانيوم المخصب.

ولا يزال هذا المخزون غير محدد ومحجوبًا عن مفتشي الوكالة منذ حملة القصف السابقة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال حرب الـ 12 يومًا في يونيو من العام الماضي، والتي استهدفت المنشآت النووية الرئيسية في إيران.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد أعلنا مرارًا أن تدمير برنامج إيران النووي هو أحد الأهداف الرئيسية للهجمات الجديدة التي انطلقت في 28 فبراير الماضي.

ويُشكل مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أحد أبرز العقبات في المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب؛ حيث يصر ترامب على ضرورة أن تتخلى إيران عن هذا المخزون. وقد تركزت الجهود في الأسابيع الأخيرة على التوصل إلى اتفاق أولي يرجئ الملفات النووية إلى مفاوضات لاحقة.

ووفقًا لـ "رويترز"، تظهر هذه التقارير عدم حدوث تغيير كبير مقارنة بالتقارير السابقة التي نُشرت في قبيل اندلاع الحرب الأخيرة مباشرة.

وجاء في تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الموجه إلى 35 دولة عضوًا في مجلس المحافظين: ً"أكد المدير العام للوكالة أن التنفيذ الفعال لاتفاق الضمانات الخاص بمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية (NPT) من قبل إيران يعد أمرًا ضروريًا وملحًا، ولا يمكن لطهران تحت أي ظرف من الظروف تعليق تنفيذ هذا الاتفاقً".

ولا تزال الوكالة عاجزة عن العودة إلى المنشآت النووية التي استهدفتها الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو من العام الماضي.

ولم تقدم إيران حتى الآن أي توضيح للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن مصير مخزونها من اليورانيوم منخفض التخصيب وعالي التخصيب؛ بما في ذلك اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المائة وهي نسبة لا تفصلها سوى خطوة قصيرة عن مستوى 90 في المائة المطلوب لإنتاج سلاح نووي.

وأضاف تقرير الوكالة: "إن عدم القدرة على الوصول للتحقق من مخزونات اليورانيوم عالي ومنخفض التخصيب المعلن عنها سابقًا، على مدار قرابة عام كامل- وهو ما يُعد فترة طويلة جدًا وفقًا لإجراءات الضمانات القياسية- يثير مخاوف جِديّة من منظور الانتشار النووي، وكذلك من حيث الالتزام باتفاقية الضمانات الشاملة لمعاهدة حظر الانتشارً".

كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من أن غياب الرقابة لمثل هذه الفترة الطويلة يعني فقدان القدرة على تتبع هذه المواد؛ وهو وضع تصفه الوكالة بـ ً"فقدان استمرارية المعرفةً" (continuity of knowledge).

وأكد التقرير أن: ً"فقدان الوكالة لاستمرارية المعرفة بشأن كافة المواد النووية التي أُعلن عنها سابقًا في منشآت إيران المتضررة، يجب أن يتم التعامل معه بأقصى درجات الاستعجالً". ويشير هذا التعبير إلى المنشآت التي استُهدفت أو تضررت جراء الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية في يونيو من العام الماضي.
من جانبه، أفاد موقع "بلومبرغ"، يوم الأربعاء 3 يونيو، استنادًا إلى وثيقة سرية اطلعت عليها الوكالة، إن خطر قيام إيران بمساعٍ سرية تهدف إلى امتلاك سلاح نووي بات اليوم أعلى مما كان عليه قبل بدء حرب الـ 12 يومًا.

ونقلت "بلومبرغ" عن دبلوماسيين رفيعي المستوى مطلعين على الوثيقة السرية للوكالة، أن التقرير يكشف كيف أدت الحربان الأخيرتان إلى خلق معضلات نووية جديدة لم تكن قائمة من قبل.

وفي تفصيل أكثر للوثيقة، كتبت "بلومبرغ": ً"حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء من مخاطر انتشار نووي جديدة. وتنبع هذه المخاطر من المخزونات الضخمة من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من درجة إنتاج القنابل في إيران. وقبل الهجوم الجوي في يونيو 2025، الذي أشعل حرب الـ 12 يومًا، كانت هذه المواد تخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة لضمان عدم انحرافها نحو تصنيع الأسلحة؛ أما الآن، فلم يعد الأمر كذلكً".

وصرح الدبلوماسيون الرفيعون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، بأنه كلما طالت فترة بقاء هذه المواد خارج نطاق ضمانات الوكالة، ازداد خطر احتمال استخدامها لأغراض غير سلمية.

وشددت الوكالة في هذه الوثيقة السرية المكونة من 119 صفحة، والتي وُزعت على الدول في فيينا الشهر الماضي، على أنها لا تستطيع التوصل إلى استنتاج نهائي بشأن وضع هذه المواد النووية.

كما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الأربعاء عن تقديرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن مصير مخزون اليورانيوم المخصّب لدى إيران تحول إلى العقبة الكبرى في طريق أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن الجزء الأكبر من هذا المخزون يُحتفظ به على الأرجح داخل أنفاق عميقة ومحصنة في مجمع أصفهان النووي، بينما توجد أجزاء أخرى في منشأتي فوردو ونطنز.

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن القلق الرئيسي للمسؤولين الأميركيين وخبراء السلاح النووي يكمن في احتمال نقل جزء من مخزون اليورانيوم الإيراني إلى مواقع غير معلنة وخارجة عن رقابة الوكالة الدولية، وهو موضوع قد يزيد المفاوضات المستقبلية تعقيدًا.