• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مداهمة قصر الـ35 مليون دولار..أميركا تعتقل إيرانيًا بتهمة دعم برنامج طهران النووي والعسكري

4 يونيو 2026، 11:56 غرينتش+1

أعلن المدعي العام المؤقت للولايات المتحدة، تود بلانش، اعتقال مواطن يحمل الجنسيتين الإيرانية والأميركية يُدعى جمشيد قمي. وأوضح أنه تم توقيفه بناءً على شكوى جنائية فيدرالية تتهمه بـ "بيع تكنولوجيا حاسوبية لطهران، بما في ذلك تقنيات مخصصة لدعم برنامج إيران العسكري والنووي".

وفي بيان نُشرت نسخة منه على منصة "إكس"، مساء الأربعاء 3 يونيو (حزيران)، أفاد بلانش بأن التهم التي أدت إلى اعتقال هذا المواطن تشير إلى تورطه في تقديم الدعم لـ "أحد أعداء الولايات المتحدة عبر انتهاك العقوبات الأميركية".

وأضاف بلانش أن قمي حقق ثراءً طائلاً من خلال تقديم المساعدة لطهران، ودعم البرنامج النووي الإيراني، وانتهاك العقوبات الأمريكية. وأشار إلى أن مكتب الادعاء العام في المنطقة الوسطى بكاليفورنيا قد بدأ إجراءات مصادرة قصر يملكه قمي، مؤكدًا أنه تم شراؤه بواسطة "عائدات غير مشروعة". واختتم بيانه بالتشديد على أن المتهم سيواجه "أشد الإجراءات القانونية صرامة".

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "نيويورك بوست"، في تقرير لها أن قمي هو "مدير تنفيذي في مجال التكنولوجيا يبلغ من العمر 63 عامًا ويقيم في نيوبورت بيتش". وجرى اعتقاله خلال "مداهمة نفذتها القوات الفدرالية لقصره البالغ قيمته 35 مليون دولار".

وبحسب التقرير، يواجه قمي تهمة التآمر لانتهاك "قانون الصلاحيات الاقتصادية في حالات الطوارئ الدولية"، ومن المتوقع أن يمثل أمام المحكمة الفيدرالية في "سانتا أنا".

وجاء في جانب آخر من التقرير: "يتهم هذا التاجر ببيع أجهزة حاسوبية للنظام الإيراني لاستخدامها في العمليات العسكرية والنووية". ويؤكد الادعاء العام أن "قمي جنى ملايين الدولارات من هذه الصفقات، ووضع خططًا معقدة لإخفاء هذه المعاملات المالية".

وصرح كبير المدعين الفدراليين في لوس أنجلوس، بيل اسايلي، قائلاً: "سنحاسب قمي عبر المطالبة بعقوبة سجن متناسبة مع جرمه، ومصادرة أصوله بما في ذلك قصره الذي تبلغ قيمته 35 مليون دولار في نيوبورت بيتش".

وحول تفاصيل عملية الاعتقال، كتبت "نيويورك بوست": "في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، تجمع عشرات الضباط المزودين بمعدات تكتيكية وأسلحة آلية في موقف للسيارات في منطقة نيوبورت بيتش الراقية، بالقرب من منزل قمي الشبيه بالقصر. في البداية، قام الضباط باقتياد نجلي قمي البالغين وزوجته إلى خارج المبنى، ثم خرج قمي بعد التحدث مع الشرطة وتم اعتقاله".

وإلى جانب تهمة انتهاك قوانين العقوبات الأميركية، تحقق السلطات الفدرالية مع قمي بشبهة غسيل الأموال، والتهرب الضريبي، وجرائم أخرى. وهو متهم بتحقيق مبيعات سنوية تتجاوز 10 ملايين دولار من شركته المتخصصة في الحاسوب، في حين كان يبلغ مصلحة الضرائب الأميركية (IRS) بدخل لا يتجاوز 20 ألف دولار كحد أقصى.

ويقول المدعون إن قمي استخدم لأكثر من عقد من الزمان شركة لشبكات الحاسوب مقرها طهران أسسها بنفسه وتدعى "فراز برداز رایانه" (Faraz Pardaz Rayaneh)، وذلك لتأمين معدات شبكات أميركية لزبائن داخل إيران، منتهكًا بذلك العقوبات الأميركية.

وأفاد المحققون الفدراليون بأن قمي نسق الشحن السري لأكثر من 250 طنًا من التكنولوجيا الخاضعة للرقابة الأمريكية. كما استخدم حساباته الشخصية على منصتي "إيباي" و"باي بال" لإجراء مئات المشتريات الأخرى لمعدات شبكات الحاسوب التي تم شحنها بشكل غير قانوني إلى إيران.

ووفقًا للمسؤولين، فإنه كان يتفاوض شخصيًا وبشكل مباشر مع موردين في ولايتي مينيسوتا ونبراسكا لشراء هذه المعدات، ثم ينقل الأجهزة عبر شركة وهمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها إلى شركته في إيران. وأضاف المدعون أنه استخدم أيضًا شركات شحن وسيطة ووكلاء في دبي لإخفاء الوجهة الحقيقية للأجهزة المشحونة إلى الخارج.

وبحسب لائحة الاتهام، كان قمي والمتواطئون معه يشيرون إلى إيران في مراسلاتهم الداخلية المتعلقة بتأمين هذه المعدات باسم "الوطن الأم".

وأوضح الادعاء أن التقنيات المتهم باستيرادها بشكل غير قانوني وصلت إلى مئات الشركات والمؤسسات الحكومية الإيرانية، والتي يخضع العديد منها لعقوبات أمريكية. وأشاروا إلى أن جزءًا صغيرًا ولكنه حيوي من هذه التجارة كان مخصصًا للمؤسستين النووية والعسكرية في إيران.

"الضغط الاقتصادي" على أذرع النظام الإيراني في أميركا
تكثف الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة سياساتها الصارمة لممارسة الضغط على الأذرع الاقتصادية للنظام الإيراني.

فقد أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الثلاثاء 2 يونيو (حزيران)، فرض عقوبات على أربع منصات إيرانية لتداول العملات الرقمية، من بينها منصة "نوبيتكس"، بالإضافة إلى فرض عقوبات على أربعة مواطنين إيرانيين مرتبطين بها. وذكرت الوزارة أن الأفراد والشركات المستهدفة كانوا يساعدون النظام الإيراني في الالتفاف على العقوبات بالاعتماد على تكنولوجيا العملات المشفرة.

وكان وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، قد أشار في 29 مايو (أيار) الماضي إلى مصادرة مليار دولار من العملات الرقمية المرتبطة بإيران. وأوضح أن بلاده تنسق مع أوروبا لتجميد ومصادرة العقارات المملوكة لمسؤولي النظام الإيراني في تلك الدول. كما صرح قبل نحو شهر من ذلك التاريخ بأنه تم تحديد أصول تابعة للحرس الثوري الإيراني خارج إيران، وجاري العمل على تجميدها.

وخلال هذا العام، وتحديدًا بعد احتجاجات 8 و9 يناير (كانون الثاني) الماضي وما أعقبها من حملات قمع واسعة، تتابع الحكومة الأميركية بجدية أكبر حملة لتحديد وطرد الأشخاص المرتبطين بالنظام الإيراني والموجودين على الأراضي الأميركية. تؤكد إدارة ترامب مرارًا وتكرارًا أنها لن تسمح أبدًا بأن تتحول الولايات المتحدة إلى ملاذ آمن لإقامة أفراد مرتبطين بأنظمة مناهضة لأميركا وداعمة للإرهاب.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الأمريكية صدر في 29 يناير (كانون الثاني) 2026: "بالتزامن مع نضال الشعب الإيراني لنيل حقوقه الأساسية، اتخذت الولايات المتحدة إجراءات لإلغاء امتيازات وجود كبار مسؤولي النظام الإيراني وعائلاتهم على الأراضي الأميركية".

وفي إحدى القضايا ذات الصلة، أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، يوم السبت 4 أبريل (نيسان) الماضي اعتقال ابنة شقيق/ شقيقة قاسم سليماني (القائد السابق لفيلق القدس) ونجلها اللذين كانا يقيمان في الولايات المتحدة، وذلك بعد إلغاء إقامتهما الدائمة (الغرين كارد)، فيما تم منع زوجها من دخول الولايات المتحدة. ونفت عائلة سليماني في إيران وجود أي صلة لها بالمعتقلين.

وبعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، أثارت قضية إقامة فاطمة لاريجاني (ابنة أمين المجلس الأعلى لأمن القومي الإيراني السابق علي لاريجاني) في أميركا وعملها في "معهد وينشيب للسرطان" التابع لجامعة إيموري في أتلانتا جدلًا واسعًا. ونظم تجمع من الإيرانيين المقيمين في أتلانتا وقفة احتجاجية أمام المعهد في 19 يناير لمطالبة المسؤولين بتوضيحات حول توظيفها. ولاحقًا، أعلنت الخارجية الأميركية في 4 أبريل الماضي إلغاء إقامة فاطمة لاريجاني وطردها من البلاد.

كما أعلن مكتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، في 11 أبريل الماضي، إلغاء "الغرين كارد" الخاص بعيسى هاشمي (نجل معصومة ابتكار، نائبة الرئيس الإيران الأسبق، حسن روحاني لشؤون المرأة والأسرة)، وزوجته وطفله، مؤكدًا أن الثلاثة قيد الاحتجاز حاليًا.

الأكثر مشاهدة

"لسنا فئران تجارب".. احتجاجات طلابية في طهران بسبب شروط "امتحانات القبول الجامعي"
1

"لسنا فئران تجارب".. احتجاجات طلابية في طهران بسبب شروط "امتحانات القبول الجامعي"

2

"الثوري" الإيراني يهاجم الكويت والبحرين ويدعي ضرب الأسطول الأميركي الخامس.. و"سنتكوم" تنفي

3

قتيل و63 جريحًا في هجوم إيراني استهدف منشآت حيوية وبعثات دبلوماسية ومطار الكويت الدولي

4

وزير خارجية أميركا: رفع العقوبات عن إيران مرهون بتخليها عن "النووي" وليس بإعادة فتح "هرمز"

5

هددتها بالقصف والعقوبات.. "وول ستريت جورنال": أميركا تضغط على عُمان لقطع علاقاتها مع إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر: تصاعد خطر مساعي طهران السرية لامتلاك سلاح نووي

3 يونيو 2026، 22:29 غرينتش+1
الوكالة الدولية للطاقة الذرية تحذر: تصاعد خطر مساعي طهران السرية لامتلاك سلاح نووي
100%

أفادت وكالة "بلومبرغ"، بناءً على وثيقة سرية اطلعت عليها، بأن خطر مساعي إيران السرية بهدف الحصول على سلاح نووي أصبح اليوم أكبر مما كان عليه قبل بدء "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل، في يونيو (حزيران) 2025.

وفي مقال نشرته، يوم الأربعاء 3 يونيو، استندت "بلومبرغ" إلى تصريحات دبلوماسيين رفيعي المستوى مطلعين على الوثيقة السرية للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيرة إلى أن هذا التقرير يوضح كيف أدت الحربان الأخيرتان إلى خلق معضلات نووية جديدة لم تكن موجودة من قبل.

وفي تفصيل أكثر لمحتوى الوثيقة، كتبت الوكالة الأميركية: "حذرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الدول الأعضاء من مخاطر جديدة تتعلق بالانتشار النووي. تنبع هذه المخاطر من المخزونات الكبيرة من اليورانيوم المخصب بمستويات قريبة من درجة إنتاج القنابل في إيران. وقبل الهجوم الجوي في يونيو 2025 الذي أشعل حربًا دامت 12 يومًا، كانت هذه المواد تخضع لتفتيش أسبوعي من قبل الوكالة لضمان عدم انحرافها نحو تصنيع الأسلحة؛ أما الآن، فلم يعد الأمر كذلك".

وقال الدبلوماسيون رفيعو المستوى، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، إنه كلما بقيت هذه المواد لفترة أطول خارج نطاق ضمانات الوكالة، زاد خطر احتمال استخدامها لأغراض غیر سلمية.

وأكدت هذه الوثيقة السرية المكونة من 119 صفحة، والتي وُزعت على الدول الشهر الماضي في فيينا، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها التوصل إلى استنتاج نهائي بشأن وضع هذه المواد النووية.

وجاء في جانب آخر من الوثيقة: "هذا الأمر يثير القلق من منظور الانتشار النووي، لأن هذه المواد النووية التي عجزت الوكالة عن التحقق منها تشمل كميات كبيرة من اليورانيوم عالي التخصيب".

ويأتي هذا التحذير في وقت صرح فيه المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، خلال زيارته لمحطة "براكة" للطاقة النووية في الإمارات العربية المتحدة، بأنه في أعقاب حرب الأربعين يومًا، توقف جزء كبير من الأنشطة النووية الإيرانية، وأن تعرض هذا البرنامج لضربات عسكرية قد غيّر بشكل جذري تقييم الوكالة للبرنامج النووي الإيراني.

وأفاد أحدث تقرير لمعهد العلوم والأمن الدولي (ISIS)، المنشور في 5 مايو (أيار) الماضي، برصد تحركات قد تكون دفاعية من قِبل إيران في موقع "كلنك غزلا" تحت الأرض، الواقع جنوب مجمع نطنز النووي.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن مدخلي النفق الشرقيين لهذا الموقع قد أُغلقا جزئيًا بـ "مواد ترابية رمادية"، وهي خطوة يبدو أن الهدف منها هو منع دخول السيارات إلى هذين المدخلين.

ويُعد برنامج طهران الإيراني والمخاوف الأميركية من احتمال الحصول على سلاح نووي أهم نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة. وتنفي طهران دائمًا اتهامات السعي وراء السلاح الذري، في حين يقول الغرب وعلى رأسه أميركا، بناءً على تقارير استخباراتية، إن طهران تخفي جهودها لامتلاك سلاح نووي وراء برامج نووية سلمية.

وبالتزامن مع المفاوضات الجارية بين أميركا وإيران، والتي تركز إحدى ركائزها على ضرورة تعليق البرنامج النووي، حذرت صحيفة "وول ستريت جورنال" في افتتاحيتها يوم 6 مايو (أيار) الماضي، من أن إيران تحاول إبقاء إطار الاتفاق "غامضًا" ثم تحويل تنفيذه إلى عملية استنزافية؛ وهو ما يستدعي، بحسب الصحيفة، ضرورة تحديد الخطوط الحمراء الأميركية بدقة مضاعفة.

وبناءً على محادثات "وول ستريت جورنال" مع مسؤولين رفيعي المستوى، تطلب أميركا في المفاوضات أن تعلن إيران رسميًا عدم سعيها لامتلاك سلاح نووي، وتفكيك منشآت فوردو ونطنز وأصفهان، وحظر أي أنشطة نووية تحت الأرض، وإتاحة عمليات تفتيش فورية وغير مشروطة، مصحوبة بعقوبات في حال حدوث أي مخالفة.

وذكرت الصحيفة أن واشنطن تطلب أيضًا وقف تخصيب اليورانيوم في إيران لمدة 20 عامًا، وتسليم جميع المواد المخصبة. وفي المقابل، يتعين على إيران إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا في البداية ثم بالكامل؛ وهي خطوة ستتم بالتزامن مع التخفيف التدريجي للحصار الأميركي.

وكانت "بلومبرغ" قد وصفت في تقرير لها أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي الغموض الذي يكتنف وضع البرنامج النووي الإيراني بعد حرب الـ 12 يومًا بأنه أصبح "أعمق" مما كان عليه قبل الحرب، وكتبت أنه بالنظر إلى وقف طهران لعمليات تفتيش المنشآت النووية وبقاء مكان مخزونات اليورانيوم عالي التخصيب مجهولاً، فإن الوكالة تواجه وضعًا غامضًا و"مثيرًا للقلق البالغ".

وجاء في ذلك التقرير أن صورًا حديثة للأقمار الصناعية تشير إلى وجود أنشطة جديدة حول المواقع النووية التي تعرضت للقصف في فوردو ونطنز وأصفهان، لكن المفتشين لا يعرفون ما إذا كانت هذه الأنشطة تهدف فقط إلى "التطهير وإزالة الأنقاض" أم إلى "نقل مواد نووية".

أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز

28 مايو 2026، 10:50 غرينتش+1
أميركا تفرض عقوبات على هيئة استحدثتها إيران مؤخرًا للسيطرة على مضيق هرمز
100%

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على "هيئة إدارة الممر المائي للخليج" التي أنشأتها إيران حديثًا لإدارة حركة السفن في مضيق هرمز، وذلك في ظل تصاعد التوترات بشأن السيطرة على هذا الممر البحري الاستراتيجي وفرض رسوم على السفن العابرة.

وتُعرَّف هذه الهيئة، التي أُنشئت مؤخرًا من قِبل إيران، بأنها الجهة المسؤولة عن التنسيق ومنح تصاريح العبور ووضع قواعد الملاحة في مضيق هرمز، فيما سعت طهران خلال الأسابيع الأخيرة إلى فرض رقابة أكبر على حركة الملاحة البحرية عبر هذه الهيئة.

وجاء الإعلان عن العقوبات بعد أن دعا السيناتور الجمهوري الأميركي، توم كوتون، في رسالة بتاريخ 22 مايو (أيار) الجاري، لوزير الخزانة، سكوت بيسنت، إلى فرض عقوبات على الجهات المسؤولة عن تحصيل رسوم عبور مضيق هرمز، بما في ذلك "هيئة إدارة الممر المائي للخليج" المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.

كما طالب كوتون بفرض عقوبات على أي شركة أجنبية تدفع رسوم عبور المضيق لإيران أو تشارك في معالجة وتسهيل تلك المدفوعات. وأكد أن الولايات المتحدة يجب أن "تحاسب جميع الجهات التي تمكّن إيران"، مشيرًا إلى مشروع قانون لدعم هذه الإجراءات.

ومن جانبه، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 27 مايو، ردًا على سؤال بشأن مضيق هرمز، إن هذا الممر البحري "سيبقى مفتوحًا للجميع" وإنه "لا أحد سيسيطر عليه". وأضاف أن الولايات المتحدة ستواصل "مراقبة" هذا الطريق البحري وحمايته، مؤكدًا أن هذه المياه "دولية".

وأضاف ترامب أن إيران "ترغب في السيطرة على مضيق هرمز"، لكن ذلك "لن يحدث"، مشيرًا إلى أن هذه القضية تُعد جزءًا من المفاوضات الجارية.

وكان الحساب الرسمي لهيئة إدارة الممر المائي للخليج قد أعلن في 21 مايو الجاري، أن إيران حدّدت نطاقًا رقابيًا لإدارة مضيق هرمز، وأن الملاحة ضمن هذا النطاق لن تكون ممكنة إلا بالتنسيق والحصول على تصريح من الهيئة.

ووفقًا لما أعلنته الهيئة، فإن النطاق الرقابي يمتد من "خط الربط بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة في الإمارات" شرق المضيق، حتى "خط الربط بين نهاية جزيرة قشم وأم القيوين" غربه، وأن أي عبور من دون تصريح داخل هذه المنطقة سيُعتبر "غير قانوني".

وبحسب التقارير، تأسست هذه الهيئة في الخامس من مايو خلال أزمة مضيق هرمز، وأُعلن عنها رسميًا في 18 مايو من قِبل المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني. وقال مسؤولون إيرانيون إن الهدف من إنشائها هو تنظيم حركة السفن والتنسيق المباشر مع الحرس الثوري بوصفه "المسؤول عن أمن المضيق".

وكانت إيران قد أعلنت، في مارس (آذار) الماضي، أيضًا أن السفن يجب أن تدفع رسومًا لضمان "العبور الآمن" عبر مضيق هرمز، وهو قرار قالت وسائل إعلام إيرانية إنه أدى إلى "استغلال بعض شبكات الاحتيال وبيع وثائق عبور مزورة".

وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية "أوفاك" قد حذر في الأول من مايو الجاري من أن أي مدفوعات للنظام الإيراني مقابل عبور مضيق هرمز- سواء من قِبل أشخاص أو شركات أميركية أو غير أميركية- قد تعرّض أصحابها للعقوبات. ويشمل ذلك المدفوعات النقدية والعملات الرقمية والتحويلات غير النقدية وحتى المساعدات الخيرية المقدمة للجهات المرتبطة بإيران.

كما حذر محللون في قطاع الشحن البحري من أن الالتزام بإجراءات الترخيص، التي تفرضها هيئة إدارة الممر المائي للخليج ودفع رسوم العبور قد يعرّض شركات الشحن لعقوبات أميركية.

وقال المحلل في شركة "لويدز ليست إنتليجنس" للمعلومات البحرية، ريتشارد ميد، لشبكة "سي إن إن" إن النظام الجديد يبدو مصممًا "لإضفاء طابع رسمي على صلاحيات إيران في التحكم بعمليات العبور عبر مضيق هرمز".

تطبيق مشترك بين "طالبان" وطهران يثير مخاوف من توسّع الرقابة الرقمية وتصدير القمع الإيراني

27 مايو 2026، 16:59 غرينتش+1
تطبيق مشترك بين "طالبان" وطهران يثير مخاوف من توسّع الرقابة الرقمية وتصدير القمع الإيراني
100%

حذّرت منصة الأبحاث والدفاع السيبراني "رازنت" بعد مراجعة تقرير حديث صادر عن "أفغانستان إنترناشيونال" بشأن تعاون تقني بين حركة طالبان وإيران لتطوير تطبيق رقمي، من أن هذا البرنامج قد يتحول إلى "مسألة خطيرة" في مجالات أمن المستخدمين والخصوصية والمراقبة الرقمية.

وذكرت "رازنت"، يوم الأربعاء 27 مايو (أيار)، تعليقًا على التقرير، إن "التعاون المحتمل بين نظامين سلطويين لديهما سجل أو دافع واضح للسيطرة على المعلومات، وتقليص المجتمع المدني، ومراقبة المعارضين" يمثّل قضية حساسة.

وأضافت المنصة أنها قامت بفحص تطبيق لوحة المفاتيح المرتبط بإذاعة وتلفزيون أفغانستان، المعروف باسم "الكيبورد الوطني".

وأُجري التقييم باستخدام أسلوب "التحليل الثابت"، الذي يشمل فحص الكود، الأذونات، نقاط الاتصال، البيانات المدمجة، السجلات، والبنية الأمنية للتطبيق.

وأعلنت منصة الأمن السيبراني أن نتائج التقييم تشير إلى أن التطبيق "مقلق جدًا للمستخدمين بسبب طبيعته كلوحة مفاتيح وبسبب الثغرات الأمنية المكتشفة".

وقد أفادت "أفغانستان إنترناشيونال"، في 7 مايو الجاري، نقلاً عن مصادر مطلعة بأن طالبان وإيران تعاونتا في تطوير تطبيق هاتف محمول قادر على مراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.

وحذّرت المصادر من أن التطبيق يمتلك قدرات مراقبة قد تتيح الوصول إلى هواتف وأجهزة المستخدمين المتصلة بالإنترنت.

خطر تسريب كلمات المرور والرسائل الخاصة
وبحسب "رازنت"، أظهر الفحص التقني لتطبيق "الكيبورد الوطني" أن مفتاح الوصول إلى نظام الذكاء الاصطناعي مدمج بشكل ثابت داخل الكود، ما يعني أن التطبيق يرسل النصوص التي يكتبها المستخدمون إلى "بنية خارجية" لمعالجتها.

وأشارت إلى أن هذا السلوك خطير في تطبيقات لوحات المفاتيح، لأن البيانات المكتوبة قد تشمل رسائل خاصة أو كلمات مرور أو معلومات مالية أو محتوى سياسيًا سريًا.

كما أظهر التقييم أن التطبيق يخزن بعض البيانات الحساسة، مثل النصوص المترجمة وردود النظام وتفاصيل الأخطاء في سجلات "أندرويد"، مما يزيد من خطر تسريب المعلومات، خصوصًا على الأجهزة غير الآمنة.

وأضافت "رازنت": "السؤال لا يقتصر على أفغانستان فقط، بل يمتد إلى احتمال تحويل تجربة إيران في الرقابة الرقمية إلى نموذج قابل للتصدير".

وكان موقع "هاكر نيوز" قد أفاد في يوليو (تموز) 2025، بأن باحثين اكتشفوا أدوات تجسس على نظام أندرويد يُعتقد أنها مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية، ويتم توزيعها عبر تطبيقات مزيفة مثل شبكات "VPN" وخدمات الإنترنت الفضائي "ستارلينك". خطر على المستخدمين
اختتمت "رازنت" تقريرها بالقول إن التحليل لا يثبت بشكل قاطع أن التطبيق برنامج تجسس متعمد، لكنه يشير إلى بيئة عالية الخطورة قد تُستغل في المراقبة أو تسريب البيانات.

وحذرت من استخدام التطبيق من قِبل الصحافيين والناشطين والنساء والمعارضين، إلى حين إجراء مراجعات أمنية مستقلة وشفافة.

وأضافت أن "الكيبورد الوطني" قد يمثّل نموذجًا مبكرًا لتحول التطبيقات الخدمية في البيئات السلطوية إلى أدوات محتملة للرقابة الاجتماعية.

وكانت شركة الأمن السيبراني "لوك آوت" قد ذكرت سابقًا أن أجهزة الأمن الإيرانية استخدمت برمجيات تجسس على هواتف بعض المعتقلين، بمن في ذلك أفراد من الأقليات، لمراقبتهم حتى بعد الإفراج عنهم.

"واشنطن فري بيكون": جورجيا أصبحت قاعدة نفوذ للحرس الثوري الإيراني

22 مايو 2026، 13:50 غرينتش+1
"واشنطن فري بيكون": جورجيا أصبحت قاعدة نفوذ للحرس الثوري الإيراني
100%
رئيس جورجيا ميخائيل كافلاشفيلي إلى جانب أعضاء آخرين في الحكومة خلال مراسم دينية في الكنيسة الأرثوذكسية الجورجية- 12 مايو (أيار) 2026- رويترز، إيراكلي كوباخيدزه

ذكرت صحيفة "واشنطن فري بيكون"، في تقرير لها، أن جورجيا، التي كانت يومًا حليفًا لواشنطن، تحولت في ظل حكم حزب “الحلم الجورجي” ذي التوجهات السلطوية إلى دولة مرتبطة بإيران، ما أتاح للحرس الثوري تجنيد عناصر استخباراتية جورجية يمكنهم التحرك بحرية في أوروبا وحتى الولايات المتحدة.

ونقلت الصحيفة المحافظة، ومقرها واشنطن، عن خبراء شاركوا في جلسة عُقدت، يوم الخميس 21 مايو (أيار)، في معهد هادسون، أن هذا التقارب بدأ تدريجيًا منذ سنوات بدعم من قيادة حزب الحلم الجورجي، لكنه تصاعد بشكل مقلق خلال الحرب مع إيران.

ووفق التقرير، فإن هذا التحالف بين القيادة الجورجية الحالية والحرس الثوري عزز موقف موسكو في المنطقة، كما منح ما يُسمى بمحور “المقاومة” بقيادة الصين وروسيا وإيران قوة إضافية.

ونقلت الصحيفة عن النائب الجمهوري، جو ويلسون، قوله إن حزب “الحلم الجورجي” ساعد إيران خلال الحرب الجارية عبر السماح للطائرات الروسية الاستراتيجية بعبور الأجواء الجورجية في طريقها إلى إيران، وهي طائرات كانت- بحسب قوله- تنقل إمدادات لدعم النظام الإيراني.

وخلال الجلسة، اعتُبر التحول الحاد في موقف جورجيا تجاه إيران تهديدًا خطيرًا للأمن القومي الأميركي، خصوصًا مع توسع حملات التجنيد التي ينفذها الحرس الثوري في البلاد، حيث أصبحت جورجيا- بحسب المشاركين- "منصة استراتيجية جديدة في أوراسيا" توفر أرضًا خصبة لتجنيد عناصر استخباراتية وتشكيل جماعات مسلحة.

وقال الباحث في معهد هادسون لوك كوفي إن المواطنين الجورجيين يمكنهم السفر بسهولة إلى الولايات المتحدة والتنقل داخل منطقة شينغن الأوروبية، وهو ما يجعلهم هدفًا لجهود تجنيد إيرانية، خاصة بين المواطنين الجورجيين من أصول أذرية.

وفي سياق متصل، أشار المعهد إلى أبحاث حديثة تفيد بأن النظام الإيراني تعتبر المجتمعات الأذرية الشيعية في جورجيا هدفًا استراتيجيًا، وأنها أنشأت فروعًا لمؤسسات مثل “مجمع أهل البيت العالمي” وجامعة المصطفى العالمية داخل البلاد.

وأضاف التقرير أن المؤسسات الخيرية المرتبطة بإيران لا تقتصر على تقديم خدمات اجتماعية، بل تُستخدم أيضًا لتوسيع النفوذ الإيراني ونقل الموارد وتعزيز القوة الناعمة.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عام 2020 عقوبات على جامعة المصطفى العالمية بتهمة ارتباطها بأنشطة عسكرية واستخباراتية تابعة لــ "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، مشيرة إلى أنها تُستخدم كمنصة لتجنيد عناصر يُرسلون إلى ساحات القتال، بما في ذلك سوريا.

وفي ختام التقرير، قال السياسي الجورجي السابق، غيورغي كاندلاكي، وأحد كُتّاب المقال، إن للجامعة ثلاثة فروع في جورجيا، وإن هناك حالات مؤكدة تشير إلى استخدامها في عمليات تجنيد أو أنشطة تستهدف الولايات المتحدة.

أميركا تفرض عقوبات على سفير إيران المطرود من لبنان بتهمة الارتباط بحزب الله وعرقلة السلام

22 مايو 2026، 13:38 غرينتش+1
أميركا تفرض عقوبات على سفير إيران المطرود من لبنان بتهمة الارتباط بحزب الله وعرقلة السلام
100%

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية أنها فرضت عقوبات على 9 أشخاص في لبنان بتهمة الارتباط بحزب الله، وبسبب ما وصفته بـ "عرقلة مسار السلام في لبنان ومنع نزع سلاح حزب الله". ومن بين الأسماء المشمولة بالعقوبات سفير إيران المطرود من لبنان، محمد رضا شيباني.

وجاء في بيان وزارة الخزانة الأميركية، الذي نُشر يوم الخميس 21 مايو (أيار)، على موقعها الإلكتروني، أن الأشخاص المدرجين في القائمة هم "مسؤولون متحالفون مع حزب الله"، وأنهم "متغلغلون في قطاعات مختلفة من البرلمان والجيش والأجهزة الأمنية اللبنانية، ويسعون للحفاظ على نفوذ هذا التنظيم المدعوم من إيران داخل مؤسسات الدولة اللبنانية".

وبالإضافة إلى شيباني، شملت العقوبات عضو المجلس التنفيذي لحزب الله والمسؤول عن إعادة تنظيم هيكليته الإدارية، محمد عبد اللطيف فنيش، والقيادي البارز في حزب الله والنائب في البرلمان اللبناني ورئيس اللجنة الإعلامية للحزب، إبراهيم الموسوي، وأحمد أسعد بعلبكي وعلي أحمد صفوي، من مسؤولي الأمن في حركة أمل، والنائب عن حزب الله ومدير قناة المنار، حسن نظام الدين فضل الله، ورئيس فرع الضاحية في مديرية استخبارات الجيش اللبناني، سمير حمادي، والنائب البارز المعارض لنزع سلاح حزب الله، حسين الحاج حسن، ورئيس جهاز الأمن القومي في الأمن العام اللبناني، خطار ناصر الدين.

وأكد وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، في البيان مجددًا ضرورة نزع سلاح حزب الله، قائلاً إن الوزارة ستواصل اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الذين يسهّلون نفوذ الحزب داخل الحكومة اللبنانية ويسمحون له بشن حملته العنيفة وعرقلة السلام.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية قد ألغت، في 24 مارس (آذار) الماضي اعتماد محمد رضا شيباني، وأعلنت أنه "شخص غير مرغوب فيه"، ومنحته مهلة خمسة أيام لمغادرة البلاد.

وفي 29 مارس الماضي، نقلت وكالة "فرانس برس" عن مصدر دبلوماسي أن شيباني رغم اعتباره "غير مرغوب فيه" لا يزال يرفض مغادرة لبنان.

لاحقًا، قال الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إن المبعوث الإيراني لا يُعتبر سفيرًا رسميًا لأنه لم يقدم أوراق اعتماده ولا يحمل صفة رسمية داخل السفارة.

وفي سياق متصل، قال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، إن عدم مغادرة شيباني لبنان حتى الآن يدل على أن الدولة اللبنانية "مجرد كيان شكلي" وأنها عمليًا "تحت نفوذ إيران".

كما اتهمت الحكومة اللبنانية، في رسالة إلى الأمم المتحدة، إيران باستغلال الحصانة الدبلوماسية والتدخل في الشؤون الداخلية ونقل عناصر من الحرس الثوري إلى لبنان تحت غطاء العمل الدبلوماسي.

وذكر تقرير لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية، في تقرير لها، أن الشيباني كان نشطاً في سوريا قبل سقوط نظام بشار الأسد، وعُيّن بعد ذلك سفيراً في لبنان في يناير (كانون الثاني) 2026.

وكان قد خدم سابقاً في بيروت خلال الفترة من 2005 إلى 2009؛ وهي مرحلة تميزت، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية، بنمو نفوذ حزب الله، وحرب عام 2006 مع إسرائيل، وسيطرة الجماعة على أجزاء من بيروت في عام 2008.