• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"سنتكوم": تعطيل سفينة ترفع علم غامبيا أثناء توجهها إلى موانئ إيران بعد استهدافها بصاروخ

30 مايو 2026، 19:45 غرينتش+1

أعلنت القيادة المركزية (سنتكوم) أن القوات الأميركية عطّلت سفينة الشحن "إم في ليان ستار" التي ترفع علم غامبيا أثناء توجهها إلى أحد الموانئ الإيرانية، وذلك بعد استهدافها بصاروخ أدى إلى تعطيل محركها.

وأضافت "سنتكوم' أنه تم توجيه أكثر من 20 تحذيرًا للسفينة وإبلاغها بأنها تنتهك ما وصفته بـ "الحصار المفروض من الولايات المتحدة".

وذكرت في بيانها أنه بعد رفض طاقم السفينة الامتثال للأوامر، نفذت طائرة أميركية ضربة بصاروخ "هلفاير" استهدفت غرفة محرك السفينة، ما أدى إلى إخراجها عن الخدمة ومنعها من مواصلة الإبحار نحو إيران.

وختمت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) بيانها بالقول إن القوات الأميركية عطّلت حتى الآن خمس سفن تجارية، وغيّرت مسار 116 سفينة أخرى ضمن ما وصفته بجهود تنفيذ الحصار، مشيرة إلى أن هذه العمليات تأتي في وقت لا يزال فيه وقف إطلاق النار مع إيران قائمًا.

الأكثر مشاهدة

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"
1
خاص:

استقالة بزشكيان بسبب "هيمنة قادة الحرس الثوري الإيراني الكاملة على إدارة البلاد"

2

صحيفة "خراسان" المقربة من قاليباف: من غير المرجح التوصل إلى نتيجة في المفاوضات مع واشنطن

3

"ذا هيل": أي شيء أقل من "النصر الكامل" في إيران سيعرّض نفوذ أميركا العالمي للخطر

4
عاجل

وكالة "مهر" الإيرانية: سماع دوي انفجار في محيط جزيرة قشم

5

سي بي إس نيوز: ترامب يُجري تعديله الثالث على مسودة الاتفاق وإيران لم ترد بعد

•
•
•

المقالات ذات الصلة

التلفزيون الإيراني: أميركا ستلتزم بالإفراج عن 12 مليار دولار في إطار الاتفاق المحتمل

30 مايو 2026، 19:29 غرينتش+1
التلفزيون الإيراني: أميركا ستلتزم بالإفراج عن 12 مليار دولار في إطار الاتفاق المحتمل
100%

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، في تقرير بعنوان "تفاصيل غير رسمية" حول اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن، بأن الولايات المتحدة ستلتزم خلال 60 يومًا بإتاحة وصول طهران إلى 12 مليار دولار من الأصول، على نحو يتيح تحويلها وإنفاقها في البنوك المقصودة دون قيود.

وأضاف التقرير أن إيران ستكون الجهة الوحيدة المخوّلة بتحديد طبيعة السفن العابرة لمضيق هرمز، وأن أي سفينة تُعتبر حمولتها "مهددة" أو يكون المستفيد منها النهائي في حالة "عداء" مع إيران لن تُصنّف كسفينة تجارية، ولن يُسمح لها بالمرور عبر المسارات المحددة.

وأكدت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية أن هذا النص لا يزال في إطار اتفاق غير رسمي، لأنه ما زال قيد المراجعة والتفاوض وإعادة التدقيق.

مسؤول بالحرس الثوري الإيراني: إذا أخطأ العدو مجددًا فسيكون ردنا "أشد صلابة وأكثر حسمًا"

30 مايو 2026، 19:00 غرينتش+1
مسؤول بالحرس الثوري الإيراني: إذا أخطأ العدو مجددًا فسيكون ردنا "أشد صلابة وأكثر حسمًا"
100%

قال نائب الشؤون السياسية في الحرس الثوري الإيراني، يد الله جواني، إن "الميادين جاهزة"، مضيفًا أنه إذا ارتكب العدو خطأً جديدًا، فإن رد طهران سيكون "أشد صلابة وأكثر حسمًا وغير قابل للتصور".

وأضاف أن إيران باتت تفرض سيطرتها على مضيق هرمز، وحققت بعد 500 عام، على حد تعبيره، موقعًا وصفه بأنه "حق مشروع للشعب الإيراني".

وتابع جواني أن العدو يواجه الآن خيارين فقط: "الخيار السيئ والخيار الأسوأ".

اعتقال مصور إيراني ونقله إلى سجن لاكان في "رشت" بسبب نشره "ستوري" على "إنستغرام"

30 مايو 2026، 18:44 غرينتش+1
اعتقال مصور إيراني ونقله إلى سجن لاكان في "رشت" بسبب نشره "ستوري" على "إنستغرام"
100%

بحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، تم اعتقال بيمان دستجردي كرمانشاهي، البالغ من العمر 32 عامًا ويعمل مصورًا، في أبريل (نيسان)، بتهم "الدعاية ضد النظام، والتعاون مع إسرائيل عبر نشر قصص (ستوري) على إنستغرام، وإهانة المقدسات، وإهانة المرشد" .

وأضافت المعلومات أنه نُقل إلى سجن لاكان في مدينة رشت، فيما لا تتوفر معلومات عن وضعه الحالي.

وكان قد اعتُقل سابقًا في بداية الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى بسبب نشره قصصًا (ستوري) على "إنستغرام"، قبل أن يُفرج عنه لاحقًا بكفالة.

مستشار رئيس البرلمان الإيراني: الاتفاق "ليس سوى تكتيك لشراء الوقت والموارد"

30 مايو 2026، 18:42 غرينتش+1
مستشار رئيس البرلمان الإيراني: الاتفاق "ليس سوى تكتيك لشراء الوقت والموارد"
100%

كتب مهدي محمدي، مستشار رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، أنه "خلافًا للحملة الإعلامية والنفسية الواسعة التي تشنها وسائل الإعلام الغربية، لم يتم التوصل إلى أي اتفاق نهائي".

وأضاف أن طهران "في موقع قوة"، معتبرًا أن أي اتفاق محتمل "ليس سوى تكتيك لشراء الوقت والموارد، وليس استراتيجية قائمة على السعي إلى السلام".

وتابع: "نحن من سيحدد مصير المعركة".

"إن بي سي نيوز": طهران ربما استخدمت صاروخًا صينيًا لإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-15"

30 مايو 2026، 17:24 غرينتش+1
"إن بي سي نيوز": طهران ربما استخدمت صاروخًا صينيًا لإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-15"
100%

ذكرت شبكة "إن بي سي نيوز"، يوم السبت 30 مايو (أيار)، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن إيران ربما استخدمت صاروخًا صيني الصنع محمولًا على الكتف لإسقاط مقاتلة أميركية من طراز "إف-15 إي سترايك إيغل" (F-15E Strike Eagle).

وأضافت أن الصين قد تكون زودت طهران أيضًا برادار إنذار مبكر بعيد المدى.

ويُقال إن هذا الرادار يمتلك القدرة على كشف الطائرات الشبحية المصممة لتفادي الرصد الراداري.

وأفادت المصادر بأن المقاتلة الأميركية التي أُسقطت الشهر الماضي في جنوب غرب إيران، والتي أعقبها تنفيذ عملية إنقاذ عالية الخطورة لطاقمها، ربما استُهدفت بصاروخ صيني من فئة منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف (مانبادز- MANPADS).

وبحسب أحد هذه المصادر ومسؤول أميركي مطلع على القضية، فإن الصين ربما زودت إيران في الأيام الأولى للحرب أيضًا برادار إنذار مبكر بعيد المدى من طراز واي إل سي-8 بي (YLC-8B)، القادر على تعقب الطائرات الشبحية المصممة للإفلات من أنظمة الرصد التقليدية.

وأضافت المصادر أن المسؤولين الأميركيين ما زالوا يحققون في تفاصيل إسقاط المقاتلة إف-15 إي سترايك إيغل خلال شهر أبريل (نيسان). وتُعد هذه الحادثة الأولى منذ عقود التي تُسقط فيها طائرة مقاتلة أمريكية بنيران معادية.

وأكد تقرير "إن بي سي نيوز" أنه لا يُعرف حتى الآن موعد تسليم هذه المعدات العسكرية إلى إيران، إلا أن استخدام أسلحة صينية الصنع من قِبل طهران قد يزيد من تعقيد العلاقات بين واشنطن وبكين في مرحلة حساسة.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد سعى إلى الاستفادة من نفوذ الصين لإنهاء الصراع، وأعلن قبل أسبوعين، عقب زيارته إلى بكين ولقائه الرئيس الصيني، شي جين بينغ، أن الصين وافقت على عدم تزويد إيران بأي أسلحة.

وقد سبق لإدارة ترامب أن أعلنت وقفًا لإطلاق النار بين طهران وواشنطن قبل تلك الزيارة. وتُعد الصين أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، وقد دعت مرارًا إلى إنهاء الحرب.

وعند الحديث عن إسقاط المقاتلة الشهر الماضي، قال ترامب إن الطائرة أُصيبت بصاروخ محمول على الكتف. وتُعرف هذه الصواريخ باسم منظومات الدفاع الجوي المحمولة على الكتف (مانبادز)، ويبلغ طولها نحو مترين ويصل وزنها إلى قرابة 18 كيلوغرامًا، وتُعد وسيلة منخفضة التكلفة وفعالة نسبيًا لإسقاط الطائرات التي تحلق على ارتفاعات منخفضة.

وتمكن فردا طاقم المقاتلة من القفز بالمظلات قبل تحطم الطائرة. وتم إنقاذ الطيار خلال سبع ساعات، بينما استغرقت عملية العثور على ضابط أنظمة التسليح يومين كاملين. ووفقًا لوزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، كان مختبئًا في جبال زاغروس.

وفي ردها على استفسارات الشبكة، أشارت البيت الأبيض إلى تصريحات ترامب لشبكة "فوكس نيوز"، مؤكدًا أن شي جين بينغ طمأنه بأن الصين لن ترسل أي معدات عسكرية إلى إيران.

وقال ترامب الأسبوع الماضي للصحافيين في البيت الأبيض: «الرئيس شي وعدني بألا يرسل أي أسلحة إلى إيران. إنه وعد جميل، وأنا أصدقه وأقدّر ذلك».

ومن جهتها، قالت السفارة الصينية في الولايات المتحدة تعليقًا على التقرير: «إن الصين تتعامل مع صادراتها العسكرية بحذر ومسؤولية، وتطبق رقابة صارمة وفقًا لقوانينها الخاصة بالرقابة على الصادرات والتزاماتها الدولية. كما أنها ترفض الاتهامات التي لا تستند إلى أدلة والربط المغرض بين الأحداث».

وكانت الشبكة قد ذكرت سابقًا أن معلومات استخباراتية أميركية سرية أظهرت أن الصين كانت تخطط لإرسال أنظمة دفاع جوي جديدة إلى إيران خلال الأسابيع المقبلة.

ويرى بعض المسؤولين السابقين في مجال الأمن القومي الأميركي أن تسريب هذه المعلومات ربما كان متعمدًا من جانب واشنطن بهدف كشف الخطط الصينية وإحباطها، وهو أسلوب استخدمته إدارات أمريكية سابقة.

ولا يزال من غير المعروف ما إذا كان الصاروخ الصيني المحمول على الكتف الذي يُعتقد أنه أسقط المقاتلة الأمريكية قد سُلّم حديثًا إلى إيران أم أنه كان ضمن مخزون أسلحة تم نقله إليها قبل سنوات.

كما لم يتضح بعد ما إذا كان رادار واي إل سي-8 بي قد دخل الخدمة الفعلية أثناء الحرب أم لا.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، اتهمت إدارة ترامب الصين بمساعدة إيران عبر إتاحة الوصول إلى أقمار صناعية صينية، ما ساعد طهران في تحديد مواقع القوات الأميركية في المنطقة واستهدافها.

وفرضت وزارة الخارجية الأميركية عقوبات على ثلاث شركات أقمار صناعية صينية، مؤكدة أنها زودت الحكومة الإيرانية بصور وبيانات ساهمت في الهجمات ضد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بينما نفت بكين هذه الاتهامات.

وقال مسؤول أميركي مطلع على القضية إن واشنطن على دراية كاملة بجميع أشكال الدعم الصيني لإيران، لكنه أضاف أن هذا الدعم لم يكن بمستوى يُحدث تأثيرًا حاسمًا في سير المعارك.

وأوضح: «كانت الصين تدعم طهران حتى قبل الحرب، لكن هذا الدعم لم يكن كبيرًا ولم يترك أثرًا عملياتيًا حاسمًا على مجريات القتال».

وخلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، باعت الصين كميات كبيرة من الأسلحة إلى إيران، شملت الصواريخ الباليستية، والصواريخ المضادة للسفن، والدبابات، والمدفعية، والطائرات المقاتلة. إلا أنها ابتعدت عن صفقات السلاح الكبرى بعد فرض حظر الأسلحة الأممي على إيران عام 2006، وركزت بدلًا من ذلك على تزويدها بقطع الغيار والتقنيات ذات الاستخدام المزدوج المدني والعسكري.