الخارجية الإيرانية: الجيش الأميركي انتهك وقف إطلاق النار باستهداف "سفن تجارية"


أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن الجيش الأميركي قام خلال الـ48 ساعة الماضية باستهداف ما وصفته بـ"سفن تجارية إيرانية"، معتبرة ذلك خرقًا لوقف إطلاق النار.
وجاء في البيان أن هذه الخطوة تمت في وقت كانت فيه المسارات الدبلوماسية جارية بوساطة باكستان، مشيرًا إلى أن طهران تعتبر ما حدث دليلًا على "سوء نية" الولايات المتحدة.
كما أدانت الوزارة هذا الإجراء، وحمّلت الولايات المتحدة مسؤولية تداعياته، مؤكدة أن "إيران لن تتردد في الدفاع عن مصالحها".

كتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق المفاوضات الإيراني: "لا يمكن إجراء أي مفاوضات دون تحويل وإيداع أموال إيران المجمدة".
وبحسب هذا التقرير، فإن الخلاف الجدي الأخير بين إيران وأميركا بشأن بدء المفاوضات، كان يتعلق بكيفية وصول طهران إلى الموارد المجمدة، وهو ما يجري العمل على حله عبر وساطة ومبادرة قطريّة.
وذكرت "فارس" أن أميركا كانت قد "تراجعت" في وقت سابق عن تنفيذ التزامتها في هذا الصدد، إلا أن إيران أعلنت بـ"إصرار" أنه "طالما لم يتم تحويل الأموال المتفق عليها، فلن يكون هناك أي اتفاق ممكن".
ووفقاً لما كتبته الوكالة، فقد تم إحراز تقدم لحل هذه المشكلة جراء المشاورات في قطر، لكن فريق مفاوضات إيران- ونظراً لسابقة "نقض العهود" الأميركي- لا يعتبر هذه التفاهمات منتهية، وأعلن أن طهران مستعدة لجميع الخيارات المحتملة.
كتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، نقلاً عن مصدر مقرب من فريق المفاوضات الإيراني: "لا يمكن إجراء أي مفاوضات دون تحويل وإيداع أموال إيران المجمدة".
وبحسب هذا التقرير، فإن الخلاف الجدي الأخير بين إيران وأميركا بشأن بدء المفاوضات، كان يتعلق بكيفية وصول طهران إلى الموارد المجمدة، وهو ما يجري العمل على حله عبر وساطة ومبادرة قطريّة.
وذكرت "فارس" أن أميركا كانت قد "تراجعت" في وقت سابق عن تنفيذ التزامتها في هذا الصدد، إلا أن إيران أعلنت بـ"إصرار" أنه "طالما لم يتم تحويل الأموال المتفق عليها، فلن يكون هناك أي اتفاق ممكن".
ووفقاً لما كتبته الوكالة، فقد تم إحراز تقدم لحل هذه المشكلة جراء المشاورات في قطر، لكن فريق مفاوضات إيران- ونظراً لسابقة "نقض العهود" الأميركي- لا يعتبر هذه التفاهمات منتهية، وأعلن أن طهران مستعدة لجميع الخيارات المحتملة.
شنّ السفير البريطاني لدى العراق، عرفان صديق، هجوماً على هيئة الحشد الشعبي والفصائل المسلحة الموالية لإيران، واصفاً إياها بـ"المافيا".
وقال السفير البريطاني، في مقابلة تلفزيونية مع "القناة الأولى" العراقية، إن منظومة الحشد الشعبي والجماعات المسلحة التابعة لطهران تتصرف كـ"عصابات مافيا" داخل البلاد.
وأوضح الدبلوماسي البريطاني في تصريحاته أن هذه الفصائل تستغل بشكل مباشر نقاط الضعف وغياب السيطرة الكاملة للحكومة العراقية، لتقوم بالاستحواذ قسراً على العقود والمشاريع الاستثمارية المبرمة بين الشركات البريطانية والحكومة في بغداد.
كتبت وكالة "تسنيم" للأنباء، المقربة من الحرس الثوري، أن زيارة البرلمان الإيراني محمد باقر قالیباف إلى قطر تأتي بهدف متابعة عملية الإفراج عن جزء من الموارد المالية الإيرانية.
ونقلت الوكالة عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض أن "مسودة مذكرة التفاهم المكونة من 14 بندًا تتضمن الإفراج عن 24 مليار دولار من الأموال المجمدة"، مشيرة إلى أن طهران تطالب بالحصول على 12 مليار دولار منها بالتزامن مع إعلان أي اتفاق.
وأضافت أن بقية المبلغ من المفترض أن يتم تحويله خلال 60 يومًا، وأن زيارة قالیباف تهدف إلى تنسيق آليات التنفيذ ومعالجة العقبات المرتبطة بهذه المرحلة.
كما نقلت "تسنيم" ردًا على تصريحات منسوبة لمسؤول في وزارة الخارجية القطرية بشأن عدم تقديم أموال كضمان لاتفاق بين طهران وواشنطن، مؤكدة أن "الأموال الموجودة في الدوحة تعود إلى إيران ولا علاقة لها بضمان الاتفاق"، مضيفة أن طهران تتعامل مع هذا الملف بحذر شديد بسبب تجارب سابقة.
ويأتي هذا التقرير في وقت كانت فيه وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية قد نفت في وقت سابق وجود أي مذكرة تفاهم مكونة من 14 بندًا.
ذكرت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، أن ما بثّته قناة العربية بشأن وجود مذكرة تفاهم مكونة من 14 بندًا بين إيران والولايات المتحدة "غير صحيح ولا أساس له".
وكان تقرير قناة "العربية" قد أشار إلى مسودة اتفاق تتضمن بنودًا مثل إعادة فتح مضيق هرمز، وبدء مفاوضات نووية، وآليات الإفراج عن الأموال المجمّدة.
وأضافت وكالة "مؤسسة الإذاعة والتلفزيون" الإيرانية، أن "جميع هذه المزاعم تم نفيها من قبل مصادر رسمية في إيران"، مؤكدة أنه "لا توجد أي مذكرة تفاهم من هذا النوع".