• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • بث مباشر
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قراصنة مرتبطون بإيران شاركوا في هجوم سيبراني استهدف شبكة النقل في لوس أنجلوس الأميركية

26 مايو 2026، 16:42 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن باحثين إسرائيليين، بأن قراصنة إلكترونيين مرتبطين بإيران شاركوا في الهجوم السيبراني الذي استهدف، خلال شهر مارس (آذار) الماضي، نظام النقل العام في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، وهو الهجوم الذي أدى إلى تعطيل جزء من خدمات شبكة المواصلات في المدينة.

وأعلنت شركة "غامبيت للأمن السيبراني"، ومقرها مدينة تل أبيب، يوم الثلاثاء 26 مايو (أيار)، أن المهاجمين تمكنوا من سرقة أكثر من 700 غيغابايت من البيانات، تضمنت رسائل بريد إلكتروني ونسخًا احتياطية وملفات داخلية تخص "هيئة النقل الحضري الكبرى في لوس أنجلوس".

وأضافت الشركة أن البيانات المسروقة تم اكتشافها بعد نشرها عن طريق الخطأ على شبكة الإنترنت.

وبحسب تقرير الشركة، فإن الأدلة الرقمية المتوفرة تشير إلى أن الخادم الذي استضاف هذه البيانات مرتبط بمجموعة قرصنة سبق أن نسبت السلطات الإسرائيلية نشاطها إلى طهران.

ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة بشأن ما ورد في تقرير "رويترز".

حرب إلكترونية صامتة

كانت هيئة النقل في لوس أنجلوس قد أعلنت الشهر الماضي، في بيان رسمي، أنها تعمل بالتعاون مع قوات الأمن وخبراء الأمن السيبراني لإعادة الأنظمة المتضررة إلى وضعها الطبيعي.

وجاء في البيان: "إن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم جزء من التحقيقات الجارية، ولن ندخل في أي تكهنات بشأن هوية المنفذين".

وكانت شركة مايكروسوفت قد أشارت، في تقرير لها، في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلى أن إيران، إلى جانب روسيا والصين وكوريا الشمالية، تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع لدعم عملياتها السيبرانية والهجمات الإلكترونية.

مجموعة "أبابيل ميناب"

أوضحت "رويترز" أن الشبهات حول تورط إيران تصاعدت بعد إعلان مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عن اختراق شبكة النقل في لوس أنجلوس.

ويرى خبراء الأمن الرقمي أن أسلوب المجموعة وطبيعة بياناتها يشبهان إلى حد كبير أساليب مجموعات قرصنة تدّعي الاستقلالية، لكنها تُستخدم في الواقع كواجهة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وقال مدير قسم استخبارات التهديدات في شركة غامبيت، إيال سلا، إن فرضية ارتباط مجموعة "أبابيل" بالنظام الإيراني كانت منذ البداية من أبرز مسارات التحقيق.

وأضاف: "النتائج الجديدة توفر أدلة جنائية رقمية تعزز هذه الفرضية بشكل واضح".

وتُعد شركة غامبيت من الشركات الناشئة المتخصصة في الأمن السيبراني، ويضم فريق مؤسسيها عددًا من الضباط السابقين في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

وتُعرف هذه الوحدة بأنها الذراع المتخصصة في الاستخبارات الإلكترونية والتنصت والحرب السيبرانية داخل الجيش الإسرائيلي، وتؤدي دورًا مشابهًا لدور وكالة الأمن القومي الأميركية.

تأثيرات الهجوم

وقع الهجوم الإلكتروني على شبكة النقل في لوس أنجلوس في 16 مارس 2026، بينما أعلنت مجموعة "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عنه بعد نحو أسبوعين.

ورغم تأكيد مسؤولي المدينة أن حركة القطارات والحافلات لم تتوقف بالكامل، فإن وسائل إعلام محلية تحدثت عن تعطل بعض الشاشات الإلكترونية الخاصة بمواعيد وصول وسائل النقل، إضافة إلى عدم تمكن عدد من المواطنين من شحن بطاقات النقل الخاصة بهم.

هجمات أخرى مرتبطة بالمجموعة

أعلنت مجموعة "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية أخرى استهدفت: نظام قطارات "تري ريل" في جنوب ولاية فلوريدا الأميركية، شركة "وينكس" المتخصصة في تتبع المركبات، شركة "يونيماك" السعودية العاملة في مجال البنية التحتية.

وأشارت شركة غامبيت كذلك إلى أن المجموعة استهدفت مؤسسات أخرى لم يتم الكشف عن هويتها حتى الآن.

وبحسب الشركة، فإن مراجعة البيانات المسربة أظهرت أن من بين الضحايا: مؤسسة إعلامية إسرائيلية، ومركزًا تعليميًا داخل إسرائيل أيضًا، وشركة وساطة تأمين في تركيا.

لكن لم تُكشف أي تفاصيل إضافية عن هذه الجهات.

ومنذ انطلاق الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، نُسبت سلسلة من الهجمات الإلكترونية إلى قراصنة مرتبطين بطهران، من بينها: الهجوم التخريبي على شركة "سترايكر" الأميركية المتخصصة في المعدات الطبية، تسريب رسائل البريد الإلكتروني الشخصية الخاصة بكاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية قد ذكرت، في وقت سابق، أن قراصنة إيرانيين يُشتبه أيضًا في تورطهم بعمليات تلاعب عن بُعد بمؤشرات الوقود في بعض محطات البنزين.

الأكثر مشاهدة

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران
1

ضمن عملية "الطرد الاقتصادي".. الولايات المتحدة تفرض عقوبات على أشخاص وشبكات مرتبطة بإيران

2

العراق يغلق معبري الشلامجة والجذابة مع إيران بعد هجوم على خط أنابيب النفط السعودي

3
صحف إيران:

مضيقان تحت الحصار.. وإخضاع طهران.. والرهان على "بريكس".. والنهج العدائي.. والصراع السياسي

4

اشتباكات عنيفة بين الأمن ومسلحين في "سراوان" بإيران وغموض حول هوية المسلحين وحصيلة الضحايا

5

أدى لمقتل 3 جنود.. صور أقمار صناعية صينية ساعدت إيران في شن هجوم على قاعدة أميركية بالأردن