• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قراصنة مرتبطون بإيران شاركوا في هجوم سيبراني استهدف شبكة النقل في لوس أنجلوس الأميركية

26 مايو 2026، 16:42 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز"، نقلاً عن باحثين إسرائيليين، بأن قراصنة إلكترونيين مرتبطين بإيران شاركوا في الهجوم السيبراني الذي استهدف، خلال شهر مارس (آذار) الماضي، نظام النقل العام في مدينة لوس أنجلوس الأميركية، وهو الهجوم الذي أدى إلى تعطيل جزء من خدمات شبكة المواصلات في المدينة.

وأعلنت شركة "غامبيت للأمن السيبراني"، ومقرها مدينة تل أبيب، يوم الثلاثاء 26 مايو (أيار)، أن المهاجمين تمكنوا من سرقة أكثر من 700 غيغابايت من البيانات، تضمنت رسائل بريد إلكتروني ونسخًا احتياطية وملفات داخلية تخص "هيئة النقل الحضري الكبرى في لوس أنجلوس".

وأضافت الشركة أن البيانات المسروقة تم اكتشافها بعد نشرها عن طريق الخطأ على شبكة الإنترنت.

وبحسب تقرير الشركة، فإن الأدلة الرقمية المتوفرة تشير إلى أن الخادم الذي استضاف هذه البيانات مرتبط بمجموعة قرصنة سبق أن نسبت السلطات الإسرائيلية نشاطها إلى طهران.

ولم تصدر حتى الآن أي تعليقات رسمية من إيران أو إسرائيل أو الولايات المتحدة بشأن ما ورد في تقرير "رويترز".

حرب إلكترونية صامتة

كانت هيئة النقل في لوس أنجلوس قد أعلنت الشهر الماضي، في بيان رسمي، أنها تعمل بالتعاون مع قوات الأمن وخبراء الأمن السيبراني لإعادة الأنظمة المتضررة إلى وضعها الطبيعي.

وجاء في البيان: "إن تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم جزء من التحقيقات الجارية، ولن ندخل في أي تكهنات بشأن هوية المنفذين".

وكانت شركة مايكروسوفت قد أشارت، في تقرير لها، في أكتوبر (تشرين الأول) 2025، إلى أن إيران، إلى جانب روسيا والصين وكوريا الشمالية، تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل واسع لدعم عملياتها السيبرانية والهجمات الإلكترونية.

مجموعة "أبابيل ميناب"

أوضحت "رويترز" أن الشبهات حول تورط إيران تصاعدت بعد إعلان مجموعة مجهولة تطلق على نفسها اسم "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عن اختراق شبكة النقل في لوس أنجلوس.

ويرى خبراء الأمن الرقمي أن أسلوب المجموعة وطبيعة بياناتها يشبهان إلى حد كبير أساليب مجموعات قرصنة تدّعي الاستقلالية، لكنها تُستخدم في الواقع كواجهة لأجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وقال مدير قسم استخبارات التهديدات في شركة غامبيت، إيال سلا، إن فرضية ارتباط مجموعة "أبابيل" بالنظام الإيراني كانت منذ البداية من أبرز مسارات التحقيق.

وأضاف: "النتائج الجديدة توفر أدلة جنائية رقمية تعزز هذه الفرضية بشكل واضح".

وتُعد شركة غامبيت من الشركات الناشئة المتخصصة في الأمن السيبراني، ويضم فريق مؤسسيها عددًا من الضباط السابقين في الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.

وتُعرف هذه الوحدة بأنها الذراع المتخصصة في الاستخبارات الإلكترونية والتنصت والحرب السيبرانية داخل الجيش الإسرائيلي، وتؤدي دورًا مشابهًا لدور وكالة الأمن القومي الأميركية.

تأثيرات الهجوم

وقع الهجوم الإلكتروني على شبكة النقل في لوس أنجلوس في 16 مارس 2026، بينما أعلنت مجموعة "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عنه بعد نحو أسبوعين.

ورغم تأكيد مسؤولي المدينة أن حركة القطارات والحافلات لم تتوقف بالكامل، فإن وسائل إعلام محلية تحدثت عن تعطل بعض الشاشات الإلكترونية الخاصة بمواعيد وصول وسائل النقل، إضافة إلى عدم تمكن عدد من المواطنين من شحن بطاقات النقل الخاصة بهم.

هجمات أخرى مرتبطة بالمجموعة

أعلنت مجموعة "أبابيل ميناب" مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية أخرى استهدفت: نظام قطارات "تري ريل" في جنوب ولاية فلوريدا الأميركية، شركة "وينكس" المتخصصة في تتبع المركبات، شركة "يونيماك" السعودية العاملة في مجال البنية التحتية.

وأشارت شركة غامبيت كذلك إلى أن المجموعة استهدفت مؤسسات أخرى لم يتم الكشف عن هويتها حتى الآن.

وبحسب الشركة، فإن مراجعة البيانات المسربة أظهرت أن من بين الضحايا: مؤسسة إعلامية إسرائيلية، ومركزًا تعليميًا داخل إسرائيل أيضًا، وشركة وساطة تأمين في تركيا.

لكن لم تُكشف أي تفاصيل إضافية عن هذه الجهات.

ومنذ انطلاق الهجمات العسكرية الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير (شباط) الماضي، نُسبت سلسلة من الهجمات الإلكترونية إلى قراصنة مرتبطين بطهران، من بينها: الهجوم التخريبي على شركة "سترايكر" الأميركية المتخصصة في المعدات الطبية، تسريب رسائل البريد الإلكتروني الشخصية الخاصة بكاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي.

وكانت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية قد ذكرت، في وقت سابق، أن قراصنة إيرانيين يُشتبه أيضًا في تورطهم بعمليات تلاعب عن بُعد بمؤشرات الوقود في بعض محطات البنزين.

الأكثر مشاهدة

نائب الرئيس الإيراني: اتخاذ الخطوة الأولى نحو "إتاحة الوصول الحر إلى الفضاء الافتراضي"
1

نائب الرئيس الإيراني: اتخاذ الخطوة الأولى نحو "إتاحة الوصول الحر إلى الفضاء الافتراضي"

2

قائد في الحرس الثوري الإيراني: سنحوّل مدن الجنوب إلى مقبرة للأمريكيين

3

إعلام تابع للحرس الثوري الإيراني: لا مفاوضات دون تحويل الأموال المجمدة

4

قراصنة مرتبطون بإيران شاركوا في هجوم سيبراني استهدف شبكة النقل في لوس أنجلوس الأميركية

5

مضيق هرمز و"النووي" والصواريخ والعقوبات.. 4 ملفات شائكة تعرقل الاتفاق بين أميركا وإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": نتنياهو يقرّ بأن إسرائيل لم تعد ذات تأثير كبير على ترامب بشأن الاتفاق مع إيران

25 مايو 2026، 21:17 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أقرّ أمام مقربين منه بأن إسرائيل لم تعد تملك قدرة كبيرة على التأثير في قرارات الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن إيران.

وفي الوقت نفسه، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية الاتفاق الجاري بلورته بين طهران وواشنطن بأنه "مقلق"، معتبرًا أنه نتيجة لفشل نتنياهو في التأثير على مسار المفاوضات.

وكتبت رويترز، يوم الاثنين 25 مايو (أيار)، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين مطلعين على المحادثات، أن نتنياهو أعرب في أحاديث خاصة عن قلقه من أن إسرائيل جرى استبعادها عمليًا من مسار المفاوضات الخاصة باتفاق أولي لوقف الحرب مع إيران، وأنها لم تعد تمتلك نفوذًا يُذكر على قرارات ترامب خلال المفاوضات.

ومن جانبه، وصف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، الاتفاق قيد البحث بين الولايات المتحدة وإيران بأنه مقلق، وقال أمام الصحافيين إن مذكرة التفاهم هذه لا تحقق أيًا من أهداف إسرائيل في الحرب. واتهم لابيد، المعروف بانتقاداته الحادة لنتنياهو وحزبه الحاكم، رئيس الوزراء الإسرائيلي بالفشل في التأثير للوصول إلى اتفاق أفضل.

وقال لابيد: "هذا الاتفاق سيئ لإسرائيل، وسيئ للمنطقة، وسيئ للشعب الإيراني".

ورغم شكره لترامب على دعمه لإسرائيل في بداية الحرب، انتقد لابيد رئيس الوزراء نتنياهو بسبب عجزه عن التأثير على الولايات المتحدة، معتبرًا أن قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات واشنطن وصلت إلى أدنى مستوياتها.

وأكد أن إسرائيل "دولة مستقلة" ولا ينبغي أن تتحول إلى "حكومة تابعة".

وبحسب تقرير "رويترز"، فإن التفاهم الجاري التفاوض حوله يشمل إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار البحري الأميركي على إيران، على أن تستمر لاحقًا المفاوضات بشأن الملف النووي.

كما نقلت الوكالة عن مصادر إيرانية قولها إن المراحل اللاحقة من المفاوضات قد تشهد التوصل إلى "صيغ قابلة للتنفيذ" لحل الخلاف حول مخزون إيران من اليورانيوم المخصّب، بما في ذلك تخفيف نسبة التخصيب تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضافت "رويترز" أنه رغم أن الاتفاق المحتمل لا يبدد بعد مخاوف إسرائيل بشأن البرنامج النووي الإيراني ومخزون اليورانيوم، فإن نتنياهو حاول خلال اتصالاته الأخيرة مع ترامب التأكيد على حق إسرائيل في مواصلة عملياتها العسكرية ضد التهديدات الإقليمية، خصوصًا في لبنان.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" وشبكة "سي بي إس" قد أفادتا، مساء الاثنين 25 مايو، نقلاً عن مسؤولين إقليميين مطلعين ومسؤول أميركي، بأن واشنطن وطهران اقتربتا من اتفاق يشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومنح إعفاءات من العقوبات لبيع النفط الإيراني، ونقل مخزون اليورانيوم المخصب الإيراني.

اتصالات هاتفية بين نتنياهو وترامب
أجرى ترامب ونتنياهو ثلاث مكالمات هاتفية على الأقل خلال الأسبوع الماضي.

وبعد الاتصال الأول، قال ترامب للصحافيين عن نتنياهو: "إنه رجل جيد جدًا، وسيفعل أي شيء أريده".

وعقب الاتصال الثالث، أعلن مكتب نتنياهو أن الطرفين بحثا مذكرة التفاهم الخاصة بإعادة فتح مضيق هرمز، إضافة إلى المفاوضات المستقبلية حول البرنامج النووي الإيراني.

وقال نتنياهو إنهما متفقان على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن تفكيك منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية، وإخراج المواد المخصبة من طهران.

وأشارت "رويترز" كذلك إلى أن ظهور هذا الاتفاق المحتمل يأتي في توقيت حساس بالنسبة لنتنياهو، مع اقتراب الانتخابات العامة ووجود استطلاعات تشير إلى احتمال خسارته.

ويرى منتقدو رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه فشل في تحقيق أهداف الحرب المعلنة، بما في ذلك إضعاف قدرات طهران النووية والصاروخية بشكل كامل، وإسقاط النظام الإيراني.

أميركا وإيران تقللان من احتمال التوصل السريع إلى اتفاق وواشنطن تهدد باللجوء لـ"طريقة أخرى"

25 مايو 2026، 13:37 غرينتش+1

قالت إيران والولايات المتحدة، يوم الاثنين 25 مايو (أيار)، إن احتمال التوصل السريع إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي استمرت ثلاثة أشهر أصبح أقل وضوحًا. وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إنه إما سيتم التوصل إلى اتفاق "جيد" أو أن واشنطن ستتعامل مع طهران "بطريقة أخرى".

وقال روبيو في نيودلهي للصحافيين إن الولايات المتحدة ستمنح الدبلوماسية فرصة كاملة قبل دراسة "خيارات أخرى".

وجاءت هذه التصريحات بعد أن أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأحد 24 مايو (أيار)، أنه أبلغ ممثليه بعدم الاستعجال في التوصل إلى اتفاق مع طهران.

وأضاف روبيو: "هناك طرح قوي نسبيًا على الطاولة؛ بما في ذلك ما يتعلق بقدرتهم على إعادة فتح مضيق هرمز، وإبقائه مفتوحًا، والدخول في مفاوضات حقيقية وجادة ومحددة زمنيًا بشأن الملف النووي. نأمل أن نتمكن من إيصال ذلك إلى نتيجة".

طهران: المفاوضات حاليًا حول إنهاء الحرب وليس الملف النووي

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، يوم الاثنين 25 مايو، إن طهران تتفاوض حاليًا بشأن إنهاء الحرب، ولا توجد مفاوضات حول الملف النووي في الوقت الحالي.

وأضاف أن إطارًا عامًا قد تم التوصل إليه، لكن لا يمكن القول إن اتفاقًا وشيكًا بين إيران والولايات المتحدة.

كما قال بقائي إن مذكرة التفاهم المحتملة لا تتضمن تفاصيل محددة بشأن إدارة مضيق هرمز، مؤكدًا أن هذا الممر المائي تابع للدول الساحلية.

وقال بقائي إن إيران لن تفرض رسومًا على المرور في مضيق هرمز، لكنه أضاف أن "الخدمات التي تُقدَم لها تكلفة طبيعية".

قبل بدء الحرب، كان نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي العالمية يمر عبر مضيق هرمز.

وكان ترامب قد كتب قبل يوم على منصة "تروث سوشال" أن الحصار البحري للسفن الإيرانية في مضيق هرمز سيستمر "حتى التوصل إلى اتفاق والموافقة عليه وتوقيعه بالكامل".

وأضاف: "على الطرفين أن يأخذا وقتهما لإنجاز الأمر بشكل صحيح".

وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار النفط بنحو 5 في المائة، يوم الاثنين 25 مايو، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال أسبوعين، مع تزايد الآمال بقرب التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن.

الاختلافات لا تزال قائمة

كان ترامب قد صرّح، يوم السبت 23 مايو، باحتمال التوصل إلى اتفاق قريب، قائلًا إن واشنطن وطهران توصلتا "إلى حد كبير" إلى تفاهم حول مذكرة اتفاق سلام قد تؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز.

ولكن الطرفين لا يزالان مختلفين حول قضايا حساسة، من بينها البرنامج النووي الإيراني، والحرب بين إسرائيل وحزب الله في لبنان، ومطالبة طهران برفع العقوبات والإفراج عن عشرات مليارات الدولارات من عائدات النفط المجمدة في البنوك الأجنبية.


الخلاف حول اليورانيوم المخصّب

نقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول أميركي رفيع أن إيران وافقت "من حيث المبدأ" على إعادة فتح مضيق هرمز مقابل إنهاء الحصار الأميركي والتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

وأضاف المسؤول أن واشنطن تعتقد أن المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، قد وافق على الإطار العام للاتفاق.

كما نفى وجود رفض إيراني للتخلي عن اليورانيوم، قائلًا إن "المسألة تتعلق بكيفية التنفيذ فقط".

وقال مسؤول أميركي آخر إن الإطار المقترح يمنح 60 يومًا للمفاوضين للتوصل إلى اتفاق نهائي.

وقالت مصادر إيرانية لـ "رويترز" إنه يمكن لاحقًا التوصل إلى "صيغ عملية" لحل الخلاف حول مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، بما في ذلك تخفيفه تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وقف إطلاق نار هش

تنفي إيران منذ سنوات الاتهامات الأميركية والإسرائيلية بأنها تسعى إلى امتلاك سلاح نووي، وتؤكد أن تخصيب اليورانيوم لأغراض مدنية هو حق لطهران، رغم أن مستوى التخصيب في إيران يتجاوز بكثير ما هو مطلوب لإنتاج الكهرباء.

ونقلت "رويترز" أن ترامب، الذي تراجعت شعبيته بسبب ارتفاع أسعار الطاقة في الولايات المتحدة ويواجه في الوقت نفسه ضغوطًا في "الكونغرس" للحد من صلاحياته في استخدام القوة العسكرية، تحدث مرارًا عن احتمال التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي.

ومنذ 8 أبريل (نيسان) الماضي، تم التوصل إلى وقف إطلاق نار هش.

وقال ترامب يوم الأحد 24 مايو، ردًا على منتقدي سياسته تجاه إيران: "إذا توصلت إلى اتفاق مع إيران فسيكون اتفاقًا جيدًا وصحيحًا.. لذلك لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا لا يفهمونه".

ويرى التقرير أن أي اتفاق يؤدي إلى تعزيز وقف إطلاق النار الحالي قد يمنح الأسواق بعض الهدوء، لكنه لن ينهي أزمة الطاقة العالمية فورًا، وهي أزمة أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة والغذاء.

طهران تشترط الإفراج عن 12 مليار دولار من أموالها المجمدة في قطر قبل أي اتفاق مع واشنطن

25 مايو 2026، 11:37 غرينتش+1

أفاد مصدر مطّلع مشارك بشكل مباشر في المفاوضات لـ "إيران إنترناشيونال" بأن المفاوضين الإيرانيين يطالبون بالإفراج الفوري عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة التابعة لطهران في قطر، معتبرين هذا الطلب شرطًا أساسيًا لمواصلة المحادثات مع الولايات المتحدة.

وقال المصدر إن طهران لن تمضي قدمًا في التفاهم الأولي ما لم تحصل على وصول مضمون إلى هذه الأموال. وأضاف أن الإفراج عن هذه الموارد المالية الموجودة في قطر يُعد شرطًا صارمًا للمرحلة الأولى من مذكرة التفاهم.

وأوضح أن طهران شددت على ضرورة توفير وصول فعلي ومضمون إلى هذه الأموال البالغة 12 مليار دولار في المرحلة الأولى نفسها، وقبل اتخاذ أي خطوة نحو تفاهم دبلوماسي أولي.

وأكد المصدر أن مبلغ الـ 12 مليار دولار لا يمثل سوى الحد الأدنى الذي تطالب به طهران للدخول في المرحلة الأولى من خارطة الطريق الدبلوماسية، ولا يشمل جميع الأصول التي تسعى طهران إلى الإفراج عنها.

وبحسب المصدر، فإن الموقف الأوسع لطهران في المفاوضات يتمثل في ضرورة الإفراج الكامل عن جميع أصولها المجمدة حول العالم ضمن أي اتفاق نهائي شامل.

ونشرت وكالة أنباء "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، صباح الأحد 24 مايو (أيار)، نقلاً عن "مصادر مطلعة"، تفاصيل تتعلق ببنود مذكرة التفاهم الأولية. وذكرت أن إيران أصرت على الإفراج عن جزء من أصولها المجمدة في المرحلة الأولى وقبل بدء المفاوضات بشأن القضايا الرئيسية للاتفاق.

وأضافت الوكالة: "أي تفاهم أولي مشروط بالإفراج عن جزء من هذه الأصول بطريقة تتيح لطهران الوصول إليها".

ووفقًا لـ "تسنيم"، حاولت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية تأجيل الإفراج عن هذه الأموال إلى مرحلة الاتفاق النووي النهائي، لكن إيران طالبت بالإفراج عن جزء من الموارد المالية منذ بداية التفاهم، مع تحديد آلية الإفراج عن المراحل اللاحقة أثناء سير المفاوضات.

كما ذكرت الوكالة: "يجب تحديد آلية الإفراج عن بقية الأموال خلال مسار المفاوضات، وإذا عاد الأميركيون إلى عرقلة الإفراج عنها، فإن طهران ستعيد النظر في المفاوضات المقبلة".

وفي تقرير آخر نشرته "تسنيم"، يوم الأحد، أشارت إلى أن "العراقيل الأميركية" المتعلقة ببعض بنود الاتفاق المحتمل، ومنها الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ما زالت مستمرة، ولذلك قد يتم إلغاء الاتفاق.

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت منتصف أبريل عن مصدر رفيع في إيران أن الولايات المتحدة وافقت خلال مفاوضات جرت بوساطة إسلام آباد على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في قطر وبنوك أجنبية أخرى.

ولكن في 11 أبريل (نيسان) الماضي، نقلت الوكالة عن مسؤول أميركي نفيه لهذه التصريحات.

ومن جهتها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، في تقرير نشرته يوم الأحد 24 مايو نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى الجزء الأكبر من أصولها المجمدة، التي ستوضع في صندوق إعادة إعمار تديره الولايات المتحدة وحلفاؤها، إلا بعد التوصل إلى اتفاق نووي نهائي.

وأكد التقرير أن الإفراج عن مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج يُعد أحد العناصر الرئيسية في أي اتفاق، لأنه يمنح إيران حافزًا للاستمرار في المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

كما أفادت وكالة "رويترز"، في 18 مايو، نقلاً عن مسؤول إيراني رفيع، بأن طهران طلبت من الولايات المتحدة الإفراج عن "جميع" أصولها المجمدة في المرحلة الأولى من مذكرة التفاهم.

ومع بدء وقف إطلاق النار والمفاوضات التي جرت بوساطة باكستان، طرحت إيران مطلب الإفراج عن أصولها المجمدة. وكان محمد باقر قاليباف، الذي تولّى قيادة فريق التفاوض، قد كتب في 10 أبريل الماضي على منصة "إكس" أن هناك شرطين أساسيين قبل أي مفاوضات مع الولايات المتحدة: "إقرار وقف إطلاق النار في لبنان" و"الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة".

هاجم منتقديه ووصفهم بـ "الخاسرين".. ترامب: لن أوقّع اتفاقًا سيئًا مع إيران كما فعل أوباما

25 مايو 2026، 10:02 غرينتش+1

بالتزامن مع تصاعد الانتقادات بشأن الاتفاق المحتمل بين طهران وواشنطن، أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أنه غير مستعد لقبول "اتفاق سيئ" مع إيران، مشددًا على أن الاتفاق الذي يسعى إليه سيكون مختلفًا تمامًا عن الاتفاق النووي السابق.

وذكر ترامب، يوم الأحد 24 مايو (أيار)، في منشور على منصة "تروث سوشال"، منتقدًا الاتفاق النووي الذي أُبرم خلال عهد باراك أوباما، أن الاتفاق منح إيران "مبالغ طائلة من الأموال النقدية"، ووفّر لطهران "مسارًا واضحًا ومفتوحًا" للوصول إلى سلاح نووي.

وأضاف: "إذا توصلتُ إلى اتفاق مع إيران، فسيكون اتفاقًا جيدًا وصحيحًا. اتفاقنا سيكون على النقيض تمامًا من الاتفاق النووي السابق".

وتابع الرئيس الأميركي: "على عكس الذين سبقوني وكان ينبغي لهم حل هذه المشكلة منذ سنوات، فأنا لن أوقّع اتفاقًا سيئًا".

وتأتي هذه التصريحات وسط تزايد التكهنات بشأن بنود الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة وإيران.

ويُقال إن الملفات الرئيسية في المفاوضات تشمل البرنامج النووي الإيراني، ومخزون اليورانيوم المخصّب، وأزمة مضيق هرمز، ومستقبل العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى إنهاء الحرب والتوترات الإقليمية.

وفي السياق نفسه، أفادت القناة 12 الإسرائيلية بأن مسؤولين كبارًا في إسرائيل يخشون أن يؤدي الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران إلى تقييد حرية تحرك إسرائيل ضد حزب الله.

ترامب يهاجم منتقدي الاتفاق: لا تستمعوا إلى الخاسرين
وفي منشوره على "تروث سوشال"، هاجم ترامب منتقدي الاتفاق المحتمل مع إيران، واصفًا إياهم بـ "الخاسرين".

وأشار إلى أن المفاوضات لم تُحسم بعد، وأن "لا أحد رأى الاتفاق أو يعرف ما الذي يتضمنه".

وأضاف: "لا تستمعوا إلى الخاسرين الذين ينتقدون شيئًا لا يملكون أي معلومات عنه".

وذكرت وكالة "رويترز" أن المشرعين الأميركيين منقسمون بشدة بشأن الاتفاق المحتمل مع إيران؛ إذ يدعم الجمهوريون عمومًا مسار المفاوضات، بينما يعتبره الديمقراطيون غير فعّال ويفتقر إلى نتائج ملموسة.

ووصف عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، السيناتور الديمقراطي كريس فان هولن، الأطر المطروحة للاتفاق المحتمل بأنها أقرب إلى "العودة إلى الوضع الذي كان قائمًا قبل الحرب".

وقال: "أعتقد أن هذا خطأ. عندما تكون تحفر حفرة، عليك أن تتوقف عن الحفر، ويبدو أننا ربما بدأنا نفعل ذلك أخيرًا".

من جهته، اتهم السيناتور الديمقراطي، كوري بوكر، ترامب بأنه "وقع في فخ" النظام الإيراني خلال المفاوضات.

وقال بوكر منتقدًا سياسات ترامب: "لقد وضعنا في وضع أسوأ مما كنا عليه سابقًا؛ نحن الآن نواجه نظامًا أكثر تطرفًا. وأصبح مضيق هرمز أداة ضغط بيدهم. هذا البلد الضعيف وضع الولايات المتحدة في حالة جمود".

وفي المقابل، أشاد عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، النائب الجمهوري مايك لاولر، بأسلوب ترامب في التفاوض مع طهران، وقال: "أعتقد أن ما تمكنت الإدارة من تحقيقه، لأول مرة منذ 47 عامًا، هو إجبار بقايا النظام الإيراني على الدخول في مفاوضات حقيقية".

كما رحب السيناتور الجمهوري البارز، ليندسي غراهام، الذي كان قد انتقد الاتفاق المحتمل سابقًا، بإمكانية انضمام دول المنطقة إلى اتفاقيات أبراهام ضمن إطار اتفاق سلام إقليمي.

ووصف غراهام مقترح ترامب بأنه "رائع"، وقال إنه إذا انضمت الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام نتيجة المفاوضات المتعلقة بإنهاء الحرب مع إيران، فقد يصبح ذلك "أحد أهم الاتفاقات في تاريخ الشرق الأوسط".

غموض يلف الاتفاق المحتمل.. إيران يرفض تسليم مخزون اليورانيوم المخصب

24 مايو 2026، 11:45 غرينتش+1

قال مصدر إيراني رفيع لوكالة رويترز إن طهران لم توافق على نقل مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وإن الملف النووي لا يزال خارج إطار التفاهم الأولي مع الولايات المتحدة، في تصريحات تُلقي بظلال من الشك على الروايات المتداولة بشأن اتفاق وشيك بين الجانبين.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن «الملف النووي سيُبحث خلال المفاوضات الخاصة بالاتفاق النهائي، وهو ليس جزءًا من التفاهم الحالي. ولم يتم التوصل إلى أي اتفاق بشأن إخراج مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد».

وتأتي هذه التصريحات بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام أمريكية، من بينها أكسيوس ونيويورك تايمز، تحدثت عن أن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران قد يشمل قيودًا على البرنامج النووي الإيراني، وتمديد وقف إطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز.

وكان موقع أكسيوس قد أفاد في وقت سابق بأن الاتفاق الذي باتت طهران وواشنطن على وشك التوصل إليه قد يتضمن مذكرة تفاهم لمدة 60 يومًا، يُعاد خلالها فتح مضيق هرمز من دون فرض رسوم عبور، فيما تبدأ إيران بإزالة الألغام البحرية، ويواصل الطرفان المفاوضات بشأن البرنامج النووي.

وبحسب التقرير، ستخفف الولايات المتحدة في المقابل بعض القيود المفروضة على بيع النفط الإيراني، كما ستخفف الحصار البحري. وأضاف أكسيوس، نقلًا عن مصادره، أن النظام الإيراني قدم تعهدات شفهية بوقف تخصيب اليورانيوم والتخلي عن مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.

من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، أن طهران وافقت على تسليم اليورانيوم المخصب، رغم أن تفاصيل الاتفاق لا تزال غير واضحة بالكامل.

غير أن تقرير رويترز، إلى جانب ردود فعل وسائل إعلام مقربة من السلطات الإيرانية، شكك في هذه الروايات. فقد نفى مصدر مطلع في حديث لوكالة مهر الإيرانية صحة ما أورده أكسيوس بشأن بنود التفاهم المحتمل، واصفًا تلك المعلومات بأنها «ادعاءات ورواية الجانب الأمريكي» ولم تؤكدها طهران.

وفي السياق نفسه، أفادت وكالة تسنيم، المقربة من الأجهزة الأمنية الإيرانية، بأنه حتى في حال التوصل إلى تفاهم أولي، فإن وضع مضيق هرمز لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب. وأضافت أن الاتفاق المحتمل قد يقتصر على عودة تدريجية لأعداد السفن العابرة إلى مستويات ما قبل الحرب، وليس استعادة الوضع السابق بالكامل.

وبحسب التقرير، لا تزال طهران تؤكد على «حقها السيادي» في مضيق هرمز، وتربط أي تغييرات في حركة الملاحة بتنفيذ الولايات المتحدة التزامات أخرى، من بينها رفع الحصار البحري بشكل كامل.

وفي هذا الإطار، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأحد، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الهندي، إن حرية الملاحة والشحن البحري يجب أن تكون مضمونة، مشددًا على أن مضيق هرمز ممر مائي دولي وليس مملوكًا لإيران.

وأضاف روبيو أن المفاوضات مع النظام الإيراني شهدت تقدمًا ملحوظًا، لكن لم يتم تحقيق اختراق نهائي حتى الآن.

وفي إسرائيل، تتزايد المخاوف بشأن الإطار المحتمل للاتفاق. ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن الاتفاق الجاري بلورته «سيئ»، لأنه يمنح طهران انطباعًا بأنها تستطيع استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط استراتيجية ذات تأثير يماثل السلاح النووي.

وأضاف المسؤول أن دونالد ترامب ينظر إلى الاتفاق من زاوية اقتصادية بالدرجة الأولى، إذ قد يؤدي إلى إعادة فتح مضيق هرمز من دون تحقيق تقدم ملموس في البرنامج النووي الإيراني، مشيرًا إلى أن المرحلة التالية بعد الاتفاق الأولي لا تزال غير واضحة.

وفي الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الاتفاق المحتمل بين الولايات المتحدة والحكومة الإيرانية قد يشمل أيضًا الملف اللبناني، وربما يؤدي إلى خفض أو إنهاء المواجهات بين إسرائيل وحزب الله، وهو ما أثار اعتراض بعض المسؤولين الإسرائيليين.

وحذر وزير الدفاع الإسرائيلي السابق بيني غانتس من أن قبول وقف المواجهات في لبنان كجزء من اتفاق مع النظام الإيراني سيكون «خطأً استراتيجيًا» ستدفع إسرائيل ثمنه لسنوات.

وفي تطور متصل، أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيعقد مساء الأحد اجتماعًا مصغرًا مع أعضاء المجلس الوزاري الأمني لبحث الاتفاق الجاري التفاوض بشأنه بين واشنطن وطهران.

من جانبه، أشاد وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار بالاتصالات الهاتفية التي أجراها ترامب مع قادة دول المنطقة، من بينها السعودية وقطر ومصر وتركيا والإمارات وباكستان، واعتبرها خطوة مهمة نحو التوصل إلى اتفاق وتعزيز الاستقرار الإقليمي. كما أثنى على دور باكستان وقيادة جيشها في جهود الوساطة بين طهران وواشنطن.

ورغم المؤشرات المتزايدة على الاقتراب من تفاهم مؤقت، لا تزال الخلافات حول ملفات رئيسية، مثل مصير مخزون اليورانيوم المخصب، ومستقبل البرنامج النووي الإيراني، ووضع مضيق هرمز، ومدى تخفيف العقوبات، تُبقي حالة الغموض قائمة بشأن الاتفاق النهائي. ويشير تقرير رويترز إلى أن طهران لم تقبل، حتى هذه المرحلة، أحد أبرز مطالب واشنطن والمتمثل في تسليم مخزون اليورانيوم المخصب.